رواية زهرة لا تذبل كاملة جميع الفصول

رواية زهرة لا تذبل هي رواية رومانسية والرواية من تأليف اماني سيد في عالم مليء بالتناقضات والأسرار تتشابك مصائر شخصيات رواية زهرة لا تذبل لتجد نفسها في مواجهة قرارات صعبة تُغير مجرى حياتهم إلى الأبد ان رواية زهرة لا تذبل هي قصة عن الحب الذي يتحدى الزمن والمصير الذي يفرض نفسه والأرواح التي تسعى خلف الحرية والسعادة بين الأمل واليأس وبين القوة والضعف ينسج رواية زهرة لا تذبل تفاصيل حياتهم في معركة غير متكافئة مع القدر لتكشف كل صفحة عن لغز جديد يقود القارئ نحو نهاية غير متوقعة

رواية زهرة لا تذبل كاملة جميع الفصول

رواية زهرة لا تذبل من الفصل الاول للاخير بقلم اماني سيد

ـ عارفه يا هدير انا بقالى ١٥ سنه متجوزه وعايشه لجوزى زى الخدامه بالظبطت ليه هو وابنى ،  كأنى شغاله بدون أجر جوه البيت وبره البيت تعرفى 
انا بقالى اكتر من ١٠ سنين مجبتش طقم جديد لنفسى بلبس بواقى لبسك او لبس حد من زمايلنا يكون قدم عنده او بقى ضيق عليه 
ـ طيب ايه الجديد يا زهره منا ياما قولتلك وحذرتك إن اللى بتعمليه ده غلط وأنك بتيجى على نفسك بزياده لكن انتى مكمله واهملتى فى نفسك وسبتى جوزك يوصلك للمرحلة دى 
ـ هدير انا بعد ده كله اكتشف انى مغفله وفى الاخر اتقالى محدش طلب منك تعملى كده وبعد كل ده طلعت انا اللى وحشه وأنى ست مهمله وهو عايز يطـ.ـلقنى
ـ فعلاً يا زهره عنده حق انتى اللى قررتى تشتغلى عشان تساعدى جوزك فى مصاريف البيت لحد ما بطل يديكى مصروف وانتى بقيتى بتصرفى عليه هو وابنه 
موقفتيش ولا مره في وشه لما كان بيه*ينك لحد ما بقى يضر*بك ومره فى مره بقت عاده عنده انه يعمل كده وانتى تقولى معلش عشان ابنى واهو ضل راجـ.ـل بتحامى فيه .
ـ اهدى عليا يا هدير انا اللى فيه مكفينى  حـ.ـر.ام عليكى 
ـ وانتى كنتى رحمتى نفسك عشان أنا ارحمك مـ.ـا.تطلبيش حاجه من الناس انتى مش بتعمليها ارحمى  نفسك انتى الاول وبعدين قولى للناس ترحمك 
بقولك ايه يا زهره ابنك بيعاملك ازاى 
صمتت زهره ونظرت أمامها بدمـ.ـو.ع فوجع قلبها وبدنها أصبح كبير لا تستطيع النوم ليلاً من كثرة الالام والتفكير وفى المقابل لا ترى تقدير من ابنها او زوجها
ـ اقولك انا بقى بيعمل ايه يرد عليكى ويعلى صوته عليكى بقى شايف إن دى الرجوله وبقى يقلد ابوه صح وانتى مش عارفه تسيطرى عليه انتى بقيتى تخافى تكلمى ابنك لحسن يمد ايده عليكى صح
ـ براحه يا هدير براحه 
ـ لا مش براحه يا زهره مش براحه كام مره جيتى اشتكيتى من جوزك قولتلك خدى موقف  ابعدى عنه ده شخص مؤ*ذى ، تقوليلى لا عشان خاطر ابنى لا اصلى بحبه لا اصلى معنديش مكان اروح فيه 
ـ منا فعلاً بقيت تحت رحمته وماليش مكان تانى 
ابتسمت هدير على صديقتها ابتسامه وج*ع وسـ.ـخريه فهى حزينه على ذلك الحال الذى وصلت إليه صديقتها فزوجها حولها لمسخ هزيل لا تقوى على الإعتراض الى ان اصبحت بلا شخصيه مثل الأله تنفذ الأوامر ولا تجرؤ على الحديث او الاعتراض لانها اذا تحدثت او اعترضت تتلقى نصيبها من الع*قاب وأى عقا*ب ضر*ب بالحزام وأى شئ يقابله امامه وسبها بأسوء الالفاظ 
ظلت زهره امامها تبكى لا تعلم ماذا يجب أن تفعل فهى اصبحت فى عمر ال ٣٥ ولكن هيئتها تدل على عمر أكبر من ذلك 
تراكمت عليها الهموم والمسئوليات مما جعلها تعيش في عمر اكبر من عمرها اصبحت لا تطيق النظر إلى المراه حتى لا ترى وجهها دائما ما تضع غطاء على المراه فى منزلها حتى لا ترى نفسها وتتحسر على ما اصبحت به .
وجهها لا يخلو من الكدمـ.ـا.ت اسفل عينيها اسود كسواد الفحم بشرتها البيضاء اصبحت شاحبه دابله صفراء 
رفعت عينيها الممتلئه بالدمـ.ـو.ع ونظرت لهدير تتوسلها وهى ممسكة بيدها 
ـ هدير ابوس إيدك اسمعينى 
ـ ولو سمعتك ايه الجديد اللى هيحصل غير إن انا احزن عليكى واكتئب وانصحك وبعدها ترمى نصحتى فى البحر ، تقدرى تقوليلى لزمته ايه بقى الكلام 
نظرت زهره لها بدمـ.ـو.ع لا تعلم ماذا ستقول تلك المره فهى محقه فكل ما قالته دائما ما كانت توجهه لها النصيحه ويد العون لكن دائما ما كانت تخشى زهره أن تسمع لنصائحها دائما راضيه بتلك العيشه المهينه 
ـ انتى عندك حق هدير حتى لو نصحتينى انا مش هعمل حاجه بالنصيحة بس بس يمكن بحس براحه شويه لما بفضفض معاكى 
ـ الفضفضه دى مسكن لحظى لازم تدورى على حل عشان ترتاحى من الو*جع 
بس المره دى انا اسفه يا زهره من هسمعلك تانى ولازم امشى عشان اتاخرت 
تركتها بعد أن دفعت ثمن الاشياء التى قاموا بطلبها 
ظلت زهره جالسه بمفردها تبكى على حالها لا تعلم ماذا ستفعل 
*****&******&******&****&
فى الجهه الاخرى كان رأفت جالس مع ابنه ويشاهدون التلفاز تحدث الابن بضجر 
ـ بابا انا جعان أوى اطلبلنا اكل 
ـ امك زمانها جايه وهى مش بتاخد وقت فى الاكل 
ـ صحيح هطلقها امته بقى 
ـ انا اول مره اشوف واحد عايز ابوه وامه يطـ.ـلقوا 
ـ انا أصلا بتكسف اقول للناس انها امى انا مش بعتبرها امى انا معتبرها الشغاله اللى فى البيت 
ـ طيب ايه رأيك نسيبها زى ما هى كده متعلقه لا منها متجوزه ولا متطلقه وتطبخ وتنضف وتمسح 
ـ وتفتكر طنط سعاد هتوافق تتجوزك وانت لسه متجوز زهره 
ـ طيب نعرض عليها ونشوف 
ـ صحيح مايسه بنتها عيد ميلادها بكره ومايسه قالتلى إنك أنت اللى عاملهولها 
ـ قولت بدل ماجيب هديه اعملها عيد ميلاد أسهل 
اخرج أحمد من جيبه علبه بها سلسال من الفضه 
ـ بص انا جبتلها ايه سلسلة فضه تفتكر هتعجبهاا وجبتلها دبدوب كمان وهلبسه السلسله دى واديه ليها هديه فى عيد ميلادها بكره 
ـ انت اتعلمت الحاجات دى امته يا احمد انت لسه عيل يلا وبعدين جبت الفلوس دي منين 
ـ من زهرة قولتلها عندى دروس واخدت منها تمن تلات حصص دروس وجبت بيها هديه مايسه
انت عارف يا بابا انا نفسي تتجوز انت وطنط  سعاد ونعيش كلنا فى بيت واحد انا وانت وسعاد ومايسه ووقتها هقول للناس إن سعاد ماما ولما اكبر بقى هتجوز مايسه 
ـ طيب وأمك 
ـ مبحبهاش شوف شكلها ولبسها عامل ازاى مقارنه بطنط سعاد 
وطول الوقت بتعيط وتشتكى انا زهقت منها طول الوقت معيشانا فى نكد انا بحب الضحك والهزار والفرفشه 
شوف الوقت اللى بتدى فيه الدرس عند طنط سعاد بنضحك ونهزر ازاى عمرى ماشوفتها وحشه ولا بتعيط لدرجة إن البنات والولاد اللى معانا في الدرس بيقولوا لمايسه يابختك بمامتك كان نفسي ماما تبقى كده لكن لما تتجوز انت وطنط سعاد وقتها هقولهم دى ماما 
قاطع حديثهم دخول زهره عليهم بوجهها الشاحب مما جعلهم يتأففون 
تحدث الابن منتقداً أمه 
ـ إنتى اتاخرتى واحنا هنموت من الجوع كنتى فين كل ده واحنا قاعدين مستنين 
دخلت زهره مسرعه للمطبخ 
ـ حاضر انا محضره كل حاجه من بليل عشر دقايق وكل حاجه هتكون جاهزه 
تحدث رأفت محاولا التقلقل من كل شئ تفعله 
ـ هو انتى دايما كده متأخره ولا علينا إحنا بس وياترى بقى العيال اللى بتديهم دروس بتتأخرى عليهم كده 
 ـ يا رأفت انا زى اللى دايره فى ساقيه معنديش وقت ارتاح وطول اليوم من الدرس ده للدرس ده والوقت الوحيد اللى برتاح فيه وانا قاعده فى العربيه ومستنيه لما اوصل للمكان اللى بروحله لو سمحت براحه عليه شويه يا رأفت لو سمحت انا مش مستحمله كفايه 
ـ وانتى بتعملى ايه يعنى غير شويه دروس بتديها لشويه عيال انتى ناسيه انى بشتغل زيك ويمكن اكتر كمان المهم شوفيلى ١٠٠٠ جنيه معاكى 
ـ مش معايا المبلغ ده انا اخر ٥٠٠ ج اديتهم لاحمد عشان كان عنده درو 
ـ بقولك ايه قدامك ساعتين لو مجبتليش الفلوس اعتبرى نفسك طالق 
ـ اجيب منين ارحمنى اجيب منين مش عارفه انا بقيت مديونه لكل الناس مبقاش عندى حد استلف منه اعمل ايه قولى اعمل ايه وانا اعمل وجلست تبكى على حالها كعادتها 
تحدث ابنها بملل
ـ مش شاطره غير فى الزن حاولى تتصرفى فى فلوس بدل مايطـ.ـلقك وبصراحه لو عملها يبقى عنده حق وتركها وذهب هو وابيه 
ظلت جالسه تبكي على حالها حاولت الاتصال باكثر من صديقه لكنهم لم يجيبوا عليها 
ياترى هتعمل ايه ؟؟
ظلت زهره جالسه في أرض المطبخ تحاول الاتصال بأصدقائها لكن لا أحد يجيب عليها فجميعهم على يقين أنها تتصل بهم من اجل اقتراض الأموال ، من داخلهم يشعرون بأسف تجاهها يحاولون مساعدتها لكن هناك حد دائما للمساعدات هم ايضا يحتاجون ذلك المال الذين يقرضوه لها لذلك قرروا تجاهل مكالمـ.ـا.تها .
نظرت زهره فى ساعه الهاتف ووجدت أنها ستتأخر على الحصة التى ستعطيها لبعض الأطفال 
اعادت وضع الطعام فى الثلاجة ولم تأكل شيئا وعدلت طرحتها وقامت بغسل وجهها عدت مرات حتى تخفى اثر البكاء وخرجت من المنزل متوجه لمنزل الطلاب 
استقبلتها صاحبه المنزل بحفاوة فهى المدرسه الوحيدة التى وافقت على اعطاء ابنها درس مجانى نظراً لظروفها رغم أن الصبى فى مدرسة مختلفة عن التى تعمل بها زهره 
وكى ترد لها الجميل جمعت لها عدد من الطلاب ليحضروا مع ابنها وتعوضها عن ذلك الوقت 
   *******&********&*********
فى أحد المطاعم الشعبية يجلس رأفت مع ابنه وسأله إبنه عن ذلك اليمين 
ـ بابا انت فعلا هتطلقها انهارده 
ـ لو مجبتليش الفلوس اه انا حلفت يمين طـ.ـلا.ق 
ـ طيب أفرض اتصرفت وجابتهم قصص وروايات أمانى سيد 
ـ استحالة إحنا اخر الشهر وكل الموظفين فلسوا خلاص لو اول الشهر كنت هقولك ممكن 
ـ دماغك الماظ هى تطلق وتروح لاخوها هو يستحملها بقى 
****&*****&******&******
فى الجهه الاخرى كانت سعاد تجلس مع ابنتها 
ويخطتون ماذا سيفعلون مع رأفت وابنه 
ـ بقولك ايه يا ماما انا مستحمله احمد ده بالعافيه عشانك لكن ده واد ملزق كده ومابطيقوش 
ـ بكره اريحك منه لما اتجوز ابوه هخليه يطرده خالص أنا عارفة هعمل ايه ساعديني انتى بس لحد مانتجوز انا ورأفت و مـ.ـا.تنسيش رأفت مدرس حساب وبيدى دروس أد كده بصى مكلفلك عيد ميلادك كام ده غير الايجار اللى بيدفعهولنا كل شهر وخزين البيت اللى بيجيبه كل درس .
سيبك من ده كله بصى الحصه اللى بيديهالك بس فيها كام عيل احسبى انتى بقى بيدى كام حصه زى دى وفيها كام عيل يعنى هيعيشنا مرتاحين ومتنغنغين  وننقل بقى فى شقته وندى الشقه دى لصاحب البيت 
ـ عندك حق من ساعت مو*ت بابا محدش من عمامنا سأل فينا كل واحده خايفه جوزها يجبلنا حاجه او يدينا فلوس واخواتك مبيسألوش على حد اصلا 
ـ عشان كده رأفت فرصه نمسك فيها بإدينا واسنانا ومنضيعهاش 
😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏
انتهت زهره من إعطاء الدرس للاولاد وذهبت مبكراً للمنزل وقامت بتحضير الطعام لزوجها لعلها تستطيع ارضاءه ويتراجع عن يمينه وقامت بجمع ٢٠٠ جنيه ثمن الحصص التى اعطتها 
زهره " مدرسه لغه عربيه فى إحدى المدارس الخاصة للمراحل الابتدائية " 
رأفت " مدرس ماده الرياضيات في احد المدارس الخاصة أيضاً لمرحلة الاعداديه ويقوم بإ*ضهاد الطلبه حتى يأخذون معه دروس خصوصيه"
وصل رأفت المنزل وترك ابنه مع اصدقائه فى أحد صالات البلايستيشن 
صعد رأفت المنزل ووجد زهره قد اعدت الطعام المفضل له وتجلس تنتظره هو وابنه 
اقترب رأفت وجلس على الطعام وبدأ فى تذوق الطعام دون أن يتحدث مع زهره 
سألته زهره وهى مبتسمه 
ـ إيه رايك في الأكل عملتلك الأكل اللى بتحبه 
ـ شغال ، فين الفلوس 
ـ مقدرتش اتصرف غير فى ال ٢٠٠ ج دول خدهم وكمان اسبوع القبض هينزل وهديك اللى انت عايزه 
ظل رأفت يأكل دون النظر اليها وبدأ فى الحديث 
ـ لمى هلاهيلك وامشي إنتى طالق 
اقتربت منه زهره وركعت أمامه على الارض 
لا يا رأفت مـ.ـا.تقولش كده هعيش ازاى من غيرك انت واحمد ماقدرش 
ـ زهره انتى طالق بالتلاته مش عايز اشوف وشك تانى 
قالها ببرود دون أن ينظر لها 
بدأت زهره تتحدث ببكاء 
ـ ليه ليه عملتلك ايه انا شايلاك وبصرف عليك انت وابنك ليه تعمل فيا كده 
ـ وانتى حاسبه نفسك ست ، انا وابنك بنتكسف نقول للناس اننا نعرفك الناس بتفتكرك امى مش مراتى انتى مابصتيش لنفسك فى المرايه ، وشوفتى الفرق بينى وبينك 
انا بقرف منك وبقرف ابص فى وشك أصلا 
ـ بتقرف منى انا ؟! 
قالتها زهره بقهر 
ـ هو مش انت اللى وصلتنى لكده مش بعد ما خلفت ابنك فضلت تشتكى من الظروف ومن قله الشغل وفضلت تلح عليا عشان انزل اشتغل 
كل اما اقولك عايزه اجيب حاجه ليا تقولى ابنك اولى البيت محتاج هتعملى ايه باللبس 
انت نسيت مين السبب في اللى وصلتله 
نسيت كان شكلى ايه قبل مـ.ـا.تجوزك وانت كنت بتجرى ورايا إزاى عشان اوافق عليك ،
بعد كل ده بتقرف منى 
ـ ايوه بقى هنبدأ فى الزن والعـ.ـيا.ط ووجع الدماغ 
بقولك ايه بطلى رغى ولمى هدومك وامشى بدل اقسم بالله ماقوم ارميكى بالهدوم اللى عليكى 
ـ طيب ادينى فرصه هروح فين دلوقتي 
ـ شئ مايخصنيش انا طلقتك وورقتك هبعتهالك على المدرسه يعنى دلوقتي انتى متحرمه عليا ، ايه حابه تعيشى معايا في الحـ.ـر.ام 
ـ طيب سيبنى لبكره الصبح ابوس ايدك يا رأفت افتكر العشره اللى بينا 
ـ دلوقتي هستحملك بس نص ساعه اللى هتلمى فيها كراكيبك وبعد كده هرميكى بنفسى فى الشارع
ـ طيب ابنك هتقوله ايه
ـ ابنك بنفسه هو اللى طلب منى اعمل كده عشان بيستعر منك ومش بس كده خدى الكبيرة كمان ده انا وهو كمان متفقين على العروسه اللى هتجوزها بعد ما أطلقك 
جلست زهره على اقرب مقعد مصدومه عقلها لا يستطيع استيعاب ما يقوله رأفت هل ما تسمعه حقيقة أم هو يقول لها هذا الحديث حتى تتركه وتذهب 
لا لا مستحيل ابنى مايعملش كده مايتفقش مع ابوه عليا 
ـ انت كـ.ـد.اب انا هسيبك وامشى لكن متكدبش بالطريقه دي ابنى استحاله يعمل كده 
نظر لها رأفت بسخريه وترك الطعام وفتح هاتفه يبحث عن صوره ما 
ـ عارفه يا زهره انا مرضتش اجرحك وكنت بقول زى مادخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف من غير مانجرح بعض لكن بتقوليلى انا كـ.ـد.اب طيب انا بقى هوريكى انى مش بكدب 
فتح الهاتف على صوره تجمعه بسعاد وابنتها وابنه 
كان رأفت ممسك بيد سعاد يقبلها وابنه بجانبه ومن جانب سعاد تقف مايسه وكانوا يضحكون 
من يرى تلك الصورة يظن أنهم عائله سعيده وان تلك المرأة هى زوجته وليست هى التى تقف أمامه الان 
سحب الهاتف من يدها ووضعه في جيبه وهو ينظر لها بشمـ.ـا.ته 
ـ ها صدقتى شوفتى بقى الستات شكلها عامل ازاى انتى مـ.ـا.تسويش ضفرها اللى بتقصه 
شايفه شكلها عامل ازاى اللى يشوفها يقول ماكملتش ال ٢٨ وهى عندها ٣٣ يعنى اصغر منك 
هى دى اللى افتخر قصاد الناس انها مراتى وابنك يقدر يوريها للناس على انها امه 
ـ بس انا بقيت كده بسببك بعت ورث اهلى وصرفته عليك وانت كنت بتصرف على غيرى انت لو صرفت عليا مكنش وضعى بقى كده منك لله منك لله انت وابنك انا خصيمتكم ليوم الدين وبلغ احمد انى غضبانه عليه مش مسمحاكم على قهره قلبى حسبي الله ونعم الوكيل فيكم 
ظلت تررددها وهى تجمع اشيائها لا تعلم أين ستذهب قررت الذهاب إلى اخيها ومن داخلها تعلم علم اليقين إنه لن يتقبلها لانه حظرها اكثر من مره 
ستتحمل ما يقوله وما يفعله إلى أن تجد مكان اخر 
وبالفعل ذهبت إلى اخيها واستقبلتها زوجه اخيها ببرود ورفض لتلك الزيارة 
ـ خير يا زهره جايه ليه ومن غير معاد 
ـ حسن موجود 
ـ دلوقتي افتكرتيه 😏 ادخلى هو جوه 
دخلت زهره وقابلها اخيها بضيق 
ـ ازيك يا حسن
ـ كويس خير يا زهره فى حاجة 
ـ انا اتطلقت وجايه اقعد عندك يومين 
ـ اتطلقتى ؟ وانا مالى 
ـ هقعد عندك يومين اكون اتصرفت فى مكان اقعد فيه 
ـ مالكيش مكان عندى يا زهره من يوم ما اصريتى انك تبيعى بيت ابوكى وتاخدى نصيبك تصرفيه على جوزك وانا من وقتها قولت أنى ماعنديش اخوات انا حذرتك وانتى عملتى كده في نفسك لو كنتى سمعتى كلامى كان زمان ليكى بيت تقعدى فيه إنما انتى اتصرفتى من دماغك وجوزك وقتها فضل يقولك انى طمعان فيكى ومش عايزك تبعيه عشان انا اللى هقعد فيه ومش هديكى نصيبك وانتى وقتها سمعتى كلامه وللأسف خلتينا نبيع بالخساره عشان ترضيه على حسابى فاكره ولا لاء وانا وقتها قولتلك تنسى إن ليكى اخ فاكره 
اماءت زهره برأسها هى من كانت تسمع حديث زوجها دون تفكير لم تكن تقوى ان تقف امامه وها هى النتيجة الآن 
ـ طيب استحملنى للصبح وهمشى على طول 
ـ ماشى يا زهره نامى هنا على الكنبه للصبح واصحى ملاقكيش 
ثم تركها ودخل لغرفته برفقه زوجته ومنع اولاده من الخروج للصاله 
حاولت زهره النوم لكن هاجمها الجوع ولم تستطع أن تطلب منهم الطعام حاولت النوم لكنها لم تستطع من التفكير والجوع إلى أن ان الصبح واخذت حقيبتها وءهب للمدرسة 
خرج اخيها من غرفتها للاطمئنان عليها لكنه وجدها تركت المنزل وذهبت كما قال لها 
خرجت خلفه زوجته 
ـ مشيت 
ـ أه 
ـ كنت قاسى عليها أوى 
ـ سبيها هى دى نتيجه تصرفاتها يمكن تفوق اللى كانت هنا دى مش اختى انتى فاهمه ودخل لغرفته مره اخرى يحاول اسكات ضميره عن ما فعله مع اخته ولكنه جُرح منها كثيراً 
خرج لزوجته مره اخرى 
ـ لو جت تانى اعملى معاها زى ماعملت كده خليها تبات بس هدديها ان دى اخر مره انتى فاهمه لكن أوعى تمشيها وابقى زودى الاكل 
ثم دخل لغرفته ليبدل ملابسه ويذهب للعمل 
       فى المدرسه 
كانوا جميعاً وافقين ينظرون لجدول الامتحان ويتهامسون 
دخلت اليهم زهره بحقيبتها
ـ خير يا جماعه فى ايه 
ـ جدول الامتحانات اخر السنه نزل وبعد الامتحانات المدريره هتدى اجازه لكذا مدرسه مننا بدون أجر 
ـ طيب عرفتوا هتدى مين فينا
ـ لا لسه ماقالتش عشان طبعاً مانمشيش من دلوقتي لكن هتقول بعد الامتحانات زى السنه اللى فاتت واللى قبلها 
ـ ربنا يستر 
نظرت هدير للحقيبه التى تجرها زهره
ـ خير يا زهره ايه الشنطه دى 
حاولت ظهره تمالك نفسها لكنها لم تستطع 
فسحبتها لغرفه المدرسات لتتحدث وذهبت خلفها احدى المدرسات الاخريات لتفهم ما حدث معها 
ظلت زهره تقص لهم ما حدث وهى تبكى بحرقه وامامها هدير تبكى على حالها 
ـ طيب اهدى اهدى هتتحل إن شاء الله 
ـ هتتحل ازاى انا هنام فى الشارع 
تحدثت زميلتها الخرى وتدعى حنان 
ـ بصر يا زهره فى حاجة كده انا هحاول اعملها ويارب تنفع 
ـ هتعملى ايه 
ياترى زهره هتلاقى حل ولا هتفضل ضعيفه مذل*وله ؟؟
بصراحه يا زهره أنا مش عارفه إنتى استحملتى كل ده ازاي وليه أصلا جوزك مخليكى خدامه عنده وياريت بيصرف عليكى لا وكمان بياخد فلوسك يصرفها على حبيبته وبنتها وابنك بيقلدوا 
طيب معلش عندى سؤال لو إنتى مكنتيش اشتغلتى كان حصل ايه 
ـ ظروفنا كانت هتبقى وحشه ومكناش هنلاقى اكل
ولما انتى اشتغلتى ظروفكم بقت حلوه 😏
بالعكس بقت اوحش لو مكنتيش اشتغلتى كان نزل هو ودور على شغل وبهدل نفسه ومكنش هيبقى عنده وقت أصلا يبص بره إنما انتى شلتى كل المسئولية وخلتيه فاضى وهو استغل ده 
اهملتى نفسك اهتم هو بنفسه سنك بيكبر وشكلك كبر قبل اوانه من الهم راح هو دور على واحده حلوه تدلعه وابنك شاف فيكى صوره الست الخ*اضعة الضعيفة فكر*هك وبقى يتحرج يقول إنك أمه 
ـ طيب كنت اعمل ايه اساعده ازاى 
ـ تساعديه بكلمه حلوه بأكله حلوه بأنك تخففيله المصاريف لكن مش انك تاخدى دوره أبدا  
وفى الآخر كانت النتيجة اخدك لحم ورماكى عضم 
ـ عندك حق انا خسرت كل الناس عشانه حتى اخويا رافض يقعدنى معاه 
تحدثت هدير تذكرها بالماضى قصص وروايات أمانى سيد 
انتى ناسيه يا هدير وقت مابعتى الشقه واخوكى قالك اصبرى لما نلاقى شارى بسعر كويس واصريتى تبعيها للى جوزك جايبه وقتها رأفت خيرك بينه وبين اخوكى انتى اختارتى جوزك وضغطتى على اخوكى  وبعتى الشقه بخسارة ممكن حسن يكون زعلان منك وعنده حق على فكره ياريتك كنت سمعتى كلامه لكن انا واثقة لو روحتيله تانى اكيد مش هيرميكى فى الشارع زى جوزك 
حاولى تعتذريله وتقربى منه وتراضيه 
 تحدثت حنان محاولة إيجاد حل
ـ بصر يا زهره انا جوزى بيشتغل فى مدرسة انترناشونال وكان بيدور على مدرسه عربى لعيله غنيه لأن بنتهم عندها مشكله فى اللغه العربيه ممكن اخليه يكلمهملك لو لسه ملاقوش حد وتقيمى عندهم تعلمى بنتهم العربى وتساعديها فى بقيت المواد التانيه شهر كده ولا حاجه لحد مـ.ـا.تجيبى شقه وتظبطى دنيتك 
ـ خلاص انا موافقه كلميهم وشوفيهم 
ـ وروحى انهارده عند اخوكى عدى اليومين دول لحد مانلاقيلك مكان تقعدى فيه وكل واحدة تشوف عندها حاجه مش محتاجاها تجبهالك 
انتهى اليوم وعادت زهره لمنزل اخيها وتجر حقيبتها خلفها فتحت لها زوجته الباب ببرود 
ـ معلش يا وفاء هبات انهارده عندكم 
فسحت لها وفاء المجال لتدخل 
ـ دخلت زهره وجلست كما فعلت امس 
ودخلت وفاء لتجهيز العشاء كما تفعل وقامت بوضع الطعام وارسلت لابنائها ليبلغوا زهره 
رفضت زهره فى البداية لكن الح عليها أبناء اخيها فوافقت وجلست معهم وبداؤ فى الطعام 
تحدث مروان ابن أخيها الأكبر 
ـ وحشتينا أوى يا عمتو ليه بطلتى تزورينا زى زمان 
ـ معلش يا حبيبي ظروف ، انت دلوقتي بقيت في ٣ اعدادى صح 
ـ اه 
ـ وعامل ايه فى العربى 
ـ كويس بس النحو صعب اوى 
ـ هاتلى الكتاب وانا هزاكلك بعد الغداء 
انتهت من الطعام وكان الحديث بينها وبين وفاء يكاد يكون معدوم 
ساعدتها فى نقل الطعام وجلست مع ابن اخيها تراجع معه دروسه وجاءت ابنه اخيها حتى تشرح لها هى الأخرى 
وبعدها قامت وفاء بصنع الحلوى ووضعها امامها هى وأبناؤها دون حديث 
اتى حسن فى الليل بعد أن خلدوا للنوم وقصت له زوجته جميع ما حدث 
ـ بس يا حسن ده اللى حصل اكلت وزاكرت للعيال ونامت 
ـ سبيها مش عايزها تعرف انى عارف انها هنا ساعديها من غير مـ.ـا.تعرف انى عارف 
ـ طيب ليه كده مـ.ـا.تقف جمبها وتنسا الماضى انت طول الوقت كان نفسك تشوفها وتطمن عليها 
ـ لو عملت كده هتعتمد عليا وهتفضل ضعيفه والله اعلم هفضل عايشلها لحد أمته ، هى اكلتها ونومتها هتأثر معايا في شئ لا والله لكن سبيها تواجهه عشان تتعلم وساعديها من تحت لتحت كده من غير ما تحس 
ـ حاضر 
   🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂
فى اليوم التالى فى مكان اخر فى احد المدارس المشهوره كانت مى تجلس مع زميلتها 
ـ انتى روحتى وقولتى لساجد إنك بتحبيه فعلاً 
ـ اه روحت اعترفتله وهو رفض 
ـ انتى جريئه اوى يا مى وبعدين مستر ساجد شخص جاد اوى فى شغله وعمره ما لمحلك بحاجة 
ـ وهو كان لمح لغيرى ولا لمح لحد خالص
ـ طيب انتى ليه عملتى كده واضح أنه رافض فكره الارتباط بعد مـ.ـر.اته الله يرحمها ومكتفى ببنته 
ـ انا قولت اجرب مـ.ـا.تنسيش إن انا كمان مش صغيره ومنفصله عن جوزى يعنى لا انا ولا هو مرتبطين فيها ايه لو ارتبطنا ؟؟
ـ طيب مانتى ممكن ترجعى لطليقك تانى وتعيشى حياتك ؟ 
ـ أنا عارفة، بس في حاجة في ساجد مختلفة. هو شخص جدّي ومسؤول، وده اللي أنا بدور عليه .
ـ طيب واهو رفضك هتعملى ايه 
ـ مش انا اللى اترفض وهردله القلم ده 
ـ ازاى بقى 
ـ الترم التانى بعد ما يعدى اسبوع من الدراسة هسيب المدرسه 
ـ انتى بتهزرى طيب مـ.ـا.تقولى من دلوقتي يجيبوا حد تانى 
ـ لا انا قاصده كده عشان يكون حط الجدول ورتب كل حاجه ووقتها بقى يورينى هيعمل ايه 
ـ انتى فاكره بكده انك بتتغطى عليه يرتبط بيكى 
ـ لو مرتبطش بيا يبقى على الاقل ردتله القلم 
ـ انتى غريبه بجد ترديهالوا ده لو كان لمحلك بحاجة وخلى بيكى إنما كده انتى عايزه توقعى المدرسه كلها 
 ـ انا عارفه انا بعمل ايه كويس مـ.ـا.تقوليش حاجه انتى لحد بس 
ـ انتى حره براحتك بس انتى اللى هتخسرى صعب تلاقى مدرسه بتدى مرتبات زى هنا المدرسه هنا من اعلى المرتبات 
ـ انا عارفه انا بعمل ايه كويس ويمكن يعيد تفكير الفتره الجايه دى ويجيى هو يتقدملى 
ـ انتى حره بس افتكرى أنى قلتلك كده غلط 
    ****&****&*****&******
فى المدرسه عند زهره بدأت الامتحانات وفى منتصف اليوم اتت لها صديقتها حنان تجلس معها هى وهدير 
ـ زهره انا كلمتلك جوزى امبـ.ـارح وهو كلم الناس اللى قالك عليهم دول 
ـ بجد 
ـ اه والله وهما كمان وافقوا 
ـ طيب هبدأ من امته 
ـ من بكره وهتقعدى معاهم فتره الامتحانات بس 
ـ انا رأيى يا زهره تخليكى عند اخوكى وتشتغلى دروس 
ـ معلش على الاقل هتفضلى محافظة على كرامتك وفى الاول والآخر اخوكى لحمك ود*مك ومـ.ـا.ت عـ.ـر.فيش الناس دول هيعاملوكى إزاى 
ـ عندك حق يا هدير خلاص يا حنان انا ممكن اروحلهم كل يوم ساعتين وافضل عند حسن لحد ما الاقى مكان تانى اقعد فيه 
ـ خلاص براحتك خدى رقمهم وظبطى معاهم 
بالفعل اتصلت زهره عليهم وقامت بتحديد موعد معهم أن تذهب لهم كل يوم لتراجع مع ابنائهم وتم تحديد المبلغ الذى ستأخذه منهم زهره 
تحدثت هدير يعد ذلك 
ـ كده يا زهره احنا ساعدناكى وانتى بدأتى تقفى على رجلك الجاى بقى بتاعك انتى ويارب مـ.ـا.تبصيش وراكى تانى 
ـ لا مـ.ـا.تقلقيش يا هدير انا محتاجه اجازه اقعد فيها مع نفسى واراجع القديم واول حاجه لازم اقعد مع حسن واعتذرله ومش بس كده حتى لو سامحنى وقبل أنى اعيش معاه تانى انا هرفض اعدى الفتره دى بس عشان الامتحانات وبعدها هتشوفى واحده تانيه 
ـ ولو رأفت واحمد جولك هتسامحيهم 
ـ لا مش هسامحهم طول عمرى بسمع عن عقوق الوالدين لكن مكنتش أتخيل أن ممكن ابنى اللى من دمى وحملت فيه ٩ شهور هيعمل معايا كده 
ـ هنشوف يا زهره 
    🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂
فى الجهه الاخرى عند رأفت وابنه 
ـ كان عيد ميلاد حلو أوى امبـ.ـارح 
ـ شوفت سعاد كانت حلوه إزاى 
ـ بنتها أحلى 
ـ لجل الورد يتسقى العليق 
ـ بابا كنت عايز ٢٠٠ جنيه 
ـ ليه ؟ 
ـ درس العربى 
ـ مش معايا انا كل فلوسى راحت على العيد ميلاد استنى بقى كام يوم اكون قبضت واديك فلوس الدروس .
ـ طيب واللى هيفوتنى ده اعمل فيه ايه 
ـ خده من أى حد زاكره 
وأثناء حديثهم أتصلت عليه سعاد وترك رأفت ابنه وذهب لغرفته ليجيب عليها 
ـ ازيك يا روح رأفت 
ـ وحشتنى اوى 
ـ وانتى كمان انا طلقت خلاص زهره وسابت البيت ومشيت 
ـ اوعى يكون بسببى هزعل أوى احنا ولايا برضوا 
ـ لا طبعا يا حبيبتي إحنا كده كده منا هنطلق 
ـ إذا كان كده خلاص وضب بقى الشقه وانا احيب العفش بتاعى الجديد وانت تغير شويه من العفش بتاعك ونقعد فيها
ـ تعالى واشرى بس واللى عايزاه اعتبريه تم 
ـ خلاص بكره ابقى اجى ابص عليها كده 
، بقولك كنت عايزه طلب صغنن كده
ـ قولى يا روحى 
ـ عايزه ٥٠٠ ج انت عارف احنا اخر الشهر والبت محتاجه دروس والبيت بقى فاضى فعايزه قرشين امشى نفسى بيهم 
ـ طيب ادينى ساعه كده هجيلك واجبلك الفلوس واللى محتاجاه 
ـ تسلملي يا حبيبي مستنياك 
خرج رأفت من المنزل ليسحب فلوس ويعطيها لسعاد فوجد ابنه امامه 
ـ رايح فين يا بابا 
ـ انت هتحاسبنى ولا ايه عندى درس تحب اخدك معايا 
ـ لا بس انا جعان 
ـ شوف ايه فى التلاجه واعمل أكل على ما اجى امك هتلاقيها كانت ساؤبه تكل جاهز على السوا دور كده انت بقيت شحط مش عيل هأكله ثم تركه وذهب لسعاد ليعطيها ما تريد 
   🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂
عند زهره ظلت جالسه منتظره عوده اخيها حتى تتحدث معه 
ـ هل اخوها هيساعدها ؟؟
ـ هل هتقدر ترجع حقها من جوزها وابنها ؟؟ 
فى منزل حسن ظلت زهره جالسه منتظره اخيها لتتحدث معه وصل اخيها وفتح الباب وعنـ.ـد.ما سمعت زهره صوت المفتاح ذهبت إليه مسرعه 
ـ حسن 
نظر لها حسن بضيق 
ـ انتى لسه هنا 
ـ يعنى وفاء مقالتلكش
ـ انتى عايزة ايه
ـ عايزاك تسامحنى كان على عينى اللى عملته زمان لما اختارت رأفت وفضلته عليك كنت فاكره انى بكده بحافظ على بيتى وجوزى ومبتقلش عليك قولت لنفسى يمكن لما اشتريه يشترينى ويتقى ربنا فيا وبعدها ارجع اصالحك انا وهو 
ـ واشتراكى يا زهره ، بلاش طيب رجعتيلى طيبتى خاطرى 
صمتت زهره فعنـ.ـد.ما تخلت عن اخيها انتهز رأفت تلك الفرصة وأصبحت لعبه فى يده 
ـ انا اسفه مكنش ليه عين اجيلك بعد ما ضيعت كل حاجه حتى كرامتي ، بس ملاقتش غيرك بعد ربنا الجأله شوف يرضيك إيه وانا هعمله أى حاجة تقولها هنفذها بس ترضى عنى 
ـ ترجعى حقك ولواحدك وترجعى زهره القديمه وقتها بس هسامحك واخدك فى حـ.ـضـ.ـنى غير كده تنسى إن ليكى اخ واه استنى ليكى كام حاجه عندى خديها عشان مايبقاش ليكى عندى حاجه تانيه 
دخل حسن غرفته وعاد منها واعطى زهره ظرف به بعض الأوراق 
ـ ايه ده 
ـ القايمه بتاعتك وشهاداتك وشويه ورق يخصك 
نظرت زهره لتلك الاواق بدهشة 
هل مازال اخيها محتفظ بتلك الاوراق ؟! فهى ظنت أن تلك الأوراق قد ضاعت هل يمكن الآن ان تسترد حقوقها 
نظرت لتلك القايمه التى مضى عليها رأفت فيما سبق وتأكدت من امضاءه على الورق الذى يثبت حقها 
وتذكرت يوم عقد قرانها واصرار اخيها وابيها على أن يمضي رأفت على ذلك الورق ومعارضته امه فى البداية وعنـ.ـد.ما كاد الزفاف أن يتدمر وافق رأفت على امضائها على مضدد
نظرت مره اخرى لاخيها نظرات امتنان ممزوجه بأسف وشكر لا تعلم هل هو يحاول مساعدتها دون أن تشعر أم فعل ذلك دون قصد وكيف يفعل ذلك دون قصد وهو محتفظ بتلك الاوراق التى تضمن حقها كل هذه الفترة 
فى اليوم التالى بدأت تشعر بتحسن فالاول مره تنام بعمق دون تعب نفسى وبدنى
فى اليوم التالى ذهبت زهره للمدرسة وشرعت في عملها كما تفعل 
وبعدها لتلك الأسرة التى اعطتها حنان رقمهم 
استقبلتها مدام غزل وبدأت تتعرف عليها 
ـ ازيك يا ميس عامله ايه 
ـ الحمد لله ازي حضرتك 
ـ بخير الحمدلله ، بصى يا ميس انا حبيت الأول اتكلم معاكى عن اولادى إحنا كنا بنسافر كتير باباهم دكتور تجميل اشتغل فى كذا دولة والحمد لله أخيرا استقرينا فى بلدنا بس للاسف الاولاد مستواهم فى العربى سئ جدا وده سببه إن اوقات كنا بنسافر دول مابتتكلمش عربى اصلا الكبير فى تالته ابتدائي والصغير ١ 
ـ مـ.ـا.تقلقيش انا هعملهم الاول تقييم مستوى عشان اعرف ابدأ معاهم منين وبإذن الله خير
ـ طيب انا هكون محتاجه منك تجيلى اكتر من يوم فى الأسبوع لانك هتديهم الدرس وتراجعى معاهم الواجبات والتقييمـ.ـا.ت ، أنا للأسف بشتغل ومش بقعد معاهم كتير عشان كده معرفش مستواهم ، والمرتب اللى تحدديه اعتبريه جاهز 
ـ مش مساله فلوس خالص ، بصى طول فترة الاجازة مافيش مشكله لانى الطلبة بتوعى بيكونوا أجازه انما وقت المدارس ممكن اظبط معاكى ايام معينه نتفق عليها ومـ.ـا.تقلقيش خالص على مستواهم انا هتابعهم بإذن الله ولو واجهت صعوبات معاهم هبلغك نحلها سوا إزاى 
ـ تمام يبقى كده اتفقنا انا نسيت اعرفك على نفسى انا غزل عزيز محاميه 
ـ أهلا بحضرتك يا استاذه غزل ممكن تبعتى الاولاد عشان اتعرف عليهم ونبدأ 
بالفعل قابلت زهره الاولاد 
فى البداية لم يتقبلها الاولاد وبعد مرور بضع من الوقت بدؤا يتفاعلوا معاها 
وفى غرفة اخرى كانت غزل تراقبها وتتابع تقبل أولادها لها وكيف استطاعت زهره بسهولة جذب انتباه اولادها لها 
ظلت معهم زهره بضع ساعات وخلال ذلك الوقت كانت غزل تراقبها بين الحين والآخر 
انتهى الدرس وقابلت زهره غزل مره اخرى 
وظلت تشرح لها ما اخذه الاولاد والواجبات التى اعطتها لابنائها 
ـ تمام يا ميس متشكره جداً لحضرتك 
ـ استاذه غزل ممكن أسأل حضرتك على حاجه 
ـ اتفضلى 
ـ انا جوزى طلقنى والمفروض إنه هيبعتلى ورقه طـ.ـلا.قى على المدرسة ، بس مش هنا المشكلة المشكلة أنه طردنى من البيت واخد كل حاجتى ورث بابا اخده وصرفه والدهب بتاعى باعه وفى الاخر طردنى عشان يتجوز فى الشقه واخد حضانه الولد عشان مبقاش حاضنه وتكون الشقه من حقى 
ـ طيب معاكى القايمه بتاعتك ومكتوب فيها الدهب اللى دخلتى بيه كان كام جرام 
ـ مكتوب كل حاجه 
ـ طيب انتى دلوقتي عايزه تعملى ايه 
ـ عايزه اخد حقى منه انا قاعده عند اخويا مؤقتاً وهجيب شقه قريب عايزه بقى فرش الشقه بتاعى 
ـ انتى بقالك كام سنه متجوزه 
ـ بقالى ١٥ سنه 
طيب يبقى اول حاجه كده نرفع عليه قضيه نفقه متعه ب وبتكون ٢٥٠٠ ج تقريباً تمام 
ـ تمام
ـ ثانياً العفش هو ملزم يجبهولك ولو مش موجوده او غيره هنرفع قضيه تانيه خالص بتبديد العفش ويا إما يوفره او يتحبس مده تصل لثلاث سنوات 
ـ تمام 
ـ ثالثاً قيمه الدهب اللى فى القايمه بتشوفى مكتوب كام جرام وهو ملزم يجبهملك بنفس الجرامـ.ـا.ت اللى مكتوبه او يديكى قيمته فلوس مع الحفاظ على المصنعيه والضريبه وكل ده 
ـ يعنى انتى شايفه أنى اقدر اخد حقى 
ـ طبعاً 
ـ طيب انا عايزه ارفع دعوى ابدأ من امته وايه والورق المطلوب منى والاتعاب بتاعت حضرتك
ـ أولا تعمليلى توكيل  قضايا ووثيقة الزواج و الطـ.ـلا.ق ده فى الشرعى والقائمة فى دعوى التبديد
ـ تمام هجهز الورق وانتظر ورقه الطـ.ـلا.ق واجهزهم فى ملف وابعتهم لحضرتك 
ممكن اعرف اتعاب حضرتك اد ايه 
ـ جهزى بس الحاجه ومش هنختلف اهم حاجه حقك يرجعلك 
ـ معلش حابه اعرف من دلوقتي 
ـ بصى يا زهره انا باخد نسبه من كل قضيه يعنى لما اكسبها وانتى تاخدى حقك باخد ٢٥٪ 
ـ تمام يا استاذه اتفقنا 
  *******&********&*********
مر شهر و بدأت سعاد تجهز حالها الانتقال فى منزل رأفت 
وعنـ.ـد.ما يطلب احمد فلوس من ابيه يرفض بحجه تجهيز البيت للزواج 
ـ يا بابا انا بقالى شهر موقف الدروس 
ـ أتصل اطلب من امك
ـ مش بترد عليه اعمل ايه انا عمال أتأخر جـ.ـا.مد فى المنهج ومش عارف اعمل ايه ادينى على الأقل تمن الحصه 
ـ تمن الحصه ولا تمن لعبك فى البلايستيشن 
ـ لا تمن الحصه 
ـ مش معايا فلوس انت شايف انا بجهز ومسحول إزاى ، المفروض أنى مخلف راجـ.ـل 
يساعدنى مش اصرف عليه 
ـ يعنى مطلوب منى اعمل ايه 
ـ أنزل اشتغل انت كبرت واصرف على نفسك وانا لما أخلص تجهيز ابقى اديك فلوس تانى مش كفايه عليا بجيب اكل وشرب فى البيت 
ـ بابا احنا من ساعه ماما ما مشيت بتاكلنى فول وطعميه يا كشرى 
ـ منا قولتلك استحمل لما سعاد تيجى تطبخ المحمر والمشمر بقى عشان كده مشى الدنيا معايا 
صمت احمد بقله حيله فهو منتظر أن يفى أبيه بوعده معه 
حاول الإتصال على زهره لكن وجدها قد وضعته فى قائمة الحظر فقرر ان يعمل مؤقتا 
وبالفعل تواصل مع صاحب البلايستيشن وطلب أن يعمل معه ووافق صاحب المكان مقابل اعطاءه مبلغ قليل من المال واصبح بعدها احمد يقضى معظم وقته في ذلك المكان ويذهب منزله للنوم فقط 
تم الانتهاء من الامتحانات وقامت زهره بتجهيز الاوراق وتسليمها إلى غزل وقامت غزل برفع دعوى ضد رأفت
وقامت زهره بتأجير منزل ورفضت مساعده اى شخص فى مساعدتها مادياً أو بالتبرع لها بأثاث وقررت أن تحافظ على حقوقها 
كان حسن يتعامل معها فى أضيق الحدود لكن علاقتها تحسنت كثيراً بوفاء مره أخرى ورفض اخيها وزوجته ان تساعدهم زهره مادياً واكتفت فقط بالتدريس لأبناء اخيها حتى تخف عليه حمل مصاريف الدوس 
واستطاعت زهره أن تنظم وقتها ويصبح لديها وقت فراغ كبير فقررت ان تهتم بنفسها وبشرتها وكانت غزل من وقت لاخر تعطيها نصايح عن البشره وتعطيها بعض المنتجات المجانيه كدعايه لبعض الشركات الجديدة 
وبعد استقرارها حدثتها مديره المدرسه بقرار الاستغناء عنها خلال فتره الاجازه لم تهتم زهره كثيراً لهذا القرار لأن ما تكسبه من الدورس يكفى ويفيض بل أصبح لديها وقت اكثر للاعتناء بنفسها 
بعد مرور أسبوع اخر وصلت اول دعوى وكانت النفقه وصلت لرأفت الذى انصدم كثيراً فى البداية وقام بإرسال رسائل تهديد واهانه لزهره وكان محتواها 
"  هو انتى فاكره لما تعملى كده ممكن ارجعك لعصمتى تبقى بتحلمى يا زهره بلاش تقى من كرامتك وتجرى ورايا انا معايا ست ستك ورميتك من حياتى وعمرى ما بوطى اجيب حاجه رمتها خلى عندك كرامه والغى الدعوه انتى مش قد إنك توقفى قصادى " 
نظرت زهره للرسائل وتجاهلتها 
ـ ياترى هيعمل ايه لما يشوف باقى القضايا ؟
ـ هل احمد هيفضل كده ولا هيفوق ويحاول يتواصل مع زهره ؟؟
ـ انتى معندكيش كرامة فاكره لما تعملى كده هرجعلك فكرانى يعنى مش هقوم محامى يبهدلك فى المحاكم انتى كمان ، انا داخل على جواز ومش عايز وجع دماغ 
نفقه إيه اللى إنتى عايزاها فاكره نفسك صغيره انا بحذرك يا زهره تروحى تتنازلى عن القضية بدل ماهتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه
ـ ردى يا زهره ردى على التليفون بدل ماجى واوريكى شغلك مناقصش غيرك تعمل لنفسها قيمه 
حاول الاتصال بها لكنها لم تجيب وظل يرسل لها رسائل تهديد حتى يجعلها تجيب عليه او تتنازل عن القضيه لكنها لم تضعه على قائمة الحظر كما طلبت منها المحاميه فهى تريد أن تستفزه حتى يرسل لها تلك الرسائل 
ظل رأفت يرسل لها الرسائل لعلها تجيب على هاتفها لكنها تجاهلتها وقامت بتصوير تلك الرسائل وارسلتها للمحاميه 
وقامت غزل بطباعتها ووضعتها فى ملف القضية واتصلت على زهره 
ـ ازيك يا زهره عامله ايه 
ـ الحمد لله يا استاذه 
ـ بصى يا ستى انا عايزه اقابلك ونطلع دلوقتي على اقرب قسم شرطة ونقدم  الرسايل دى ونعمل محضر عدم تعرض كل ده لما جالوا إعلان النفقه أمال لما يوصلوا الباقى هيعمل ايه 
ـ تفتكرى ممكن يعمل حاجه امانى سيد 
ـ طبعاً وعلى فكره كويس إن المدرسه وقفت العقد معاكى الفتره دى ده فى صالحك لانك حاليا بدون دخل وممكن كمان ترجعى معاش باباكى الله يرحمه لو ليه معاش بتروحى التأمينات وترجعيه تانى 
ـ بس يا استاذه هو كده مش هيقدر يردنى او يرجعنى تانى فى بيت الطاعه 
ـ مافيش الكلام ده هو مطلقك طـ.ـلا.ق بين يعنى دون رجعه وليكى نفقه ٣ شهور وهو ملزم بدفعها خدى بالك القانون مافيهوش هزار يعنى يا الدفع يا الحبس ولسه نفقه المتعه بعدد سنين الجواز وغيرها 
دلوقتي فى لجنه هتطلع على المكان اللى بيشتغل فيه وتعرف بيقبض كام وانتى هتاخدى نسبه من القبض ده ، 
ثانيا مكتوب فى القايمه دهب بقيمه ١٠٠ جرام صح كده 
ـ اه صح هى الجرامـ.ـا.ت هتفرق ، اصل بصراحه مكنتش متخيله انى ممكن اخد حقى منه وبصراحه اكتر مكنتش اعرف إن ليا حقوق اصلا وخاصه إن الحضانه معاه 
ـ طبعاً ، عارفه مشكلتك يا زهره انتى وستات كتير انكم مش عارفين حقوقكم وبترضوا بلقليل انتوا لو عرفتوا حقوقكم ايه واللى ليكم واللى عليكم وقتها هاتقووا ومش هتسمحوا يتعمل فيكم كده  
الطـ.ـلا.ق مش اخر الدنيا بالعكس اوقات كتير الطـ.ـلا.ق بيكون بداية جديدة للست مش كل الرجاله تستاهل انك تعيشى معاها ولا كل راجـ.ـل يستاهل فرصه تانيه بالعكس اوقات كتير بنتمسك بناس بتكون سبب الاذى لينا ومابنحسش إننا كنا بنأذى نفسنا غير لما بنبعد ونراجع الماضى وقتها بس بنقول إحنا كنا  مستحملين كده إزاى ، وإزاى رضينا على نفسنا كده من الأول 
ـ عندك حق فعلاً طول الوقت كنت خايفه من الطـ.ـلا.ق عشان كلام الناس وخايفه ابنى يتربى بعيد عن ابوه حتى لما طلقنى مكنتش عارفه اروح فين وانا لوحدى وحضانه ابنى مش معايا عشان اطالب بالشقة 
ـ لا ليكى حق وعلى فكره هنروح لشيخ الصاغه وهو هيقيم الدهب ويقولك بعد المصنعية والدمغه والضريبه يعملوا كام ووقتها يا يتصرف ويديكى فلوسهم او يرجعلك الدهب التانى او الحبس ، معاكى فواتير الدهب ده 
ـ أه طبعاً اخويا كان شايلهم ومعايا كل الورق وقديم 
ـ حلو أوى أوى هاتى كل الورق ده بكره فى الدرس وانا هروح بيه لشيخ الصاغه وهو يقول عامل كام ، ومش بس كده هرفقه كمان فى ورق القضية 
بس خدى بالك جوزك مش سهل وممكن مايسبكيش فى حالك وافضل حاجه إنه يفضل مش عارف مكانك وانك تعملى فى محضر عدم تعرض 
ـ خلاص بكره نروح نعمل المحضر والحمد لله أنى اجازه من المدرسة 
  *****&*****&******&*******
عند رأفت بدأ في عمل دعايا لقرب بدأ الترم التانى لحشـ.ـد الطلاب في الدروس وظهرت نتيجه احمد وللأسف سقط في عده مواد ستجعله يعيد السنه 
علمت زهره نتيجه ابنها لكنها لم تهتم وبالتدريج اصبح احمد طوال وقته فى ذلك السايبر ( مكان للالعاب الالكترونيه و البلايستيشن) واصبح يشرب السجائر 
لم يهتم رأفت به مطلقا فكان هدف رأفت من  حضانه احمد أن لاتكون زهره حاضنه ويضطر حينها لترك منزل الزوجية لها 
حاول احمد الإتصال بمايسه مراراً وتكراراً لكنها لم تجيب فأخذ هاتف احد أصدقائه واتصل بها فاجابت عليه
ـ مانتى بتردى على التليفون اهو 
ـ انت مين 
ـ انا احمد ايه نسيتى صوتى ولا من كترهم مش عارفه صوتى 
ـ احترم نفسك وانت بتتكلم مبقاش غير واحد صـ.ـا.يع زيك وعايد السنه وعايز يكلمنى 
ـ دى اخرتها منا الحال اللى وصلتله ده بسبب مين مش بسببك امتى وامك ابويا مابيصرفش عليا لا اكل ولا شرب ولا دروس لحد ما اضطريت انى انزل اشتغل 
ـ وأنا مالى ومالكم يا سيدى بتدخلنى فى مشاكلك مع ابوك ليه 
ـ عشان انتوا السبب فيها ابويا لو مكنش بيصرف عليكم كان زمانوا بيصرف عليا لكن انتوا مشطبين عليه اول بأول 
ـ بقولك ايه روح حل مشاكلك مع ابوك بعيد عننا إحنا مالناش دعوه بالكلام ده ايوك هو اللى رلمى نفسه علينا وبيجيب من غير ما نقوله حاجه ، وانت بنفسك كنت بتاخد من امك وتقلده فاكر ولا نسيت والله اعلم بيعمل معاك كده ليه مانت لو ابنه بجد مكنش عمل معاك كده ومـ.ـا.تنساش يا بابا إنك أنت نفسك ساعدته إنه يطـ.ـلق امك ويرميكوا فامتجيش تلومنى بلا قرف واغلقت الهاتف فى وجهه 
لم يستطع احمد أن يرد عليها فحديثها صحيح هو من كان إبن عاق لامه وكان دائما ما يقف فى صف ابيه ودائما ما يطلب من أبيه أن يترك امه 
كيف لم يكن يلاحظ أن أمه هى من كانت تتحمل المسؤولية كامله والآن امه تخلت عنه وتركته ولها حق في فعل ذلك ليته وقف فى صفها يوماً حتى يزكرها به لعلها تسامحه 
اقترب من شخص يجلس ومعه سجاره شكلها مختلف 
ـ بقولك ايه ده 
ـ دى حاجة كده بتاخدك فى حته تانيه وتطلعك من الهموم 
ـ هات نفس كده 
ـ خدها انا معايا واحده تانيه بس مـ.ـا.تتعودش على كده 
بدأ أحمد يشرب تلك اللفافه وهو مستمتع ويحاول عدم التفكير 
قصت مايسه لامها مكالمتها مع احمد ومحاولاته فى الوصول لها 
ـ بقولك ايه انا نش هستحمل  الصـ.ـايع ده تانى كلمى ابوه بقى يتصرف معاه 
ـ ليه عملك ايه 
ـ عمال يلقح كلام اننا السبب أن ابوه رماه وكلام كتير كده 
ـ انا هكلم فؤاد اخليه يلم ابنه بعيد عننا واضح أصلا إنه مش عايزه وهو قالى هو مخليه معاه عشان زهره مـ.ـا.تاخدش الحضانه ويسبلها الشقه
ـ خلاص كلميه واه قبل ما أنسى انا عايزه فلوس عشان اشترى كتب السنة الجديدة عشان هنبدأ دروس ومش هاخد مع اللى اسمع رأفت ده ، ده مابيفهمش حاجه ولا بيعرف يشرح أصلا وانا داخله على ثانويه عامه فمحتاجه مدرس شاطر والمدرس الشاطر محتاج فلوس 
ـ مـ.ـا.تقلقيش يا حبيبتي انا هتصرف 
واتصلت سعاد بعد ذلك على رأفت 
ـ ايه يا حبيبتي عامله ايه انا خلاص قربت اخلص توضيب الشقه يعنى اسبوع ولا اتنين وتنورى بيتك 
ـ لا بيت ايه وبتاع ايه بقولك ايه انت ابنك بقى صـ.ـا.يع وانا اخاف على بنت من ابنك وهو كل شويه يطارها وبصراحه الوضع كده مش عاجبنى 
ـ طلباتك ايه يا ست الكل 
ـ تطرده خليه يروح للمه انما يتصل يتخانق معانا وعايز فلوس يشرب بيها مالناش دعوه بيه اتصرف معاه بدل ما احلف اوقف الجوازه كلها 
ـ لا لا لا انا هروحله واتصرف معاه واعتبريه مبقاش موجود 
ـ واه صحيح عايزه ١٠٠٠ جنيه عشان بنتى محتاجه كتاب وكام ملزمه انت عارف انها دلوقتي فى ثانوى وانا ومحتاجة مصاريف 
ـ بكره يكونوا عندك ولا تزعلى نفسك يا ستى ها اى اوانر تانيه 
ـ لا مع السلامه وأغلقت الهاتف بوجهه 
ـ يا ماما يا جـ.ـا.مده 
ـ فى رجاله لما تطبطبى عليه بيتعوجوا معاكى ورجاله تانيه تديهم على دماغهم يمشوا صح ورأفت ده كده من النوع المعووج لازم  تديله على دماغه عشان ينفذلك طلباتك إنما جو اشيل معاك وخد يا حبيبي هيمرعه علينا ويعمل زى ما عمل فى مـ.ـر.اته 
ـ تصدقى عندك حق فعلاً 
   ****&*****&*****&****
ظل احمد جالسا فى مكان عمله وممسك بتلك اللفافه يشربها اتى اليه رأفت ووجده فى تلك الحاله 
ـ انا مكنتش مصدق انك بتشرب لكن كلامهم عنك طلع صح 
ـ عايز ايه
ـ أنت بتتصل ليه بمايسه وبتضايقها
ـ اه طبعا دلوقتي بقيت وحش ، بقولك ايه مـ.ـا.تكبر منها وترجع لامى 
ـ اه هى كده يعنى امك بقى اللى مسلطاك تعمل كده ، قولها أنى مستحيل ارجعلها وانت مش عايز اشوف وشك تانى يا فاشل انت فاهم 
ـ هى مابتكلمنيش ومش عارف اوصلها بس سعاد وبنتها طماعين 
ـ مالكش دعوه بيهم مره تانيه وانسى أن ليك اب انت فاهم والبيت ده مـ.ـا.تعتبوش تانى 
وقف احمد مصدوم من أبيه لم يقوى على الرد عليه هل حقاً ابوه بتلك القسوه ليته يعود بالزمان ويصلح كل شئ مع والدته فالان اصبح يتيم الابوين وهم على قيد الحياه جلس فى الارض ووضع رأسه بين كفيه وظل يبكى 
وقرر أن يبيت فى ذلك المكان إلى أن يستطيع أن يجمع تمن غرفه تأويه فهو لا يعرف كيف له أن يصل لامه واذا وصل لها هل ستسامحه ؟؟
مر اسبوع اخر ووصل لرافت استدعاء فى المحكمه ووجد زهره رفعه عليه قضيه تبديد عفش 
ـ ياترى رد فعله ايه ده اللى هنعرفه يوم السبت 
وصل لرأفت إخطار المحكمة ظل يدور حول نفسه كالمـ.ـجـ.ـنو.ن 
ـ دى اكيد اتجننت اكيد هى بتعمل كده عشان تغظنى القايمه بتاعتها اصلا ضاعت من زمان وانا دورت عليها كتير عشان اقطعها وملاقتهاش يبقى جابت قايمه تانيه منين 
اكيد هى مقدملهم ورق مزور انا مش هروح ولما يتحكملها بقى هطعن فى الحكم واسجنها بتهمه التزوير يا انا يا انتى يا زهره 
قام رأفت بالاتصال بزهره مرارا وتكرارا ولكنها لم تجيب فأعاد إرسال الرسائل لها مره اخرى بشكل اكثر همجية 
وفى الجهه الاخرى فى كانت تقف زهره في أحد الاقسام تقوم بعمل محضر عدم تعرض لرأفت وخلال وقفتها ظل رأفت يرسل لها رسائل التهديد وقامت زهره باعطاء هاتفها للضابط لكي يرى تلك الرسائل 
رأى الظابط الرسائل وقرر إحضار رأفت لعمل محضر له وجعله يقوم بالتوقيع على عدم التعرض 
أخذ الضابط العنوان وذهب لرأفت وبرفقته إحدى أمناء الشرطة 
قام الظابط بالترك على الباب وفتح له رافت وشعر بخوف من وجودهم وتحدث بخضه 
ـ خير فى حاجة 
ـ أه ممكن تتفضل معانا 
ـ فين وليه ؟ 
ـ اتفضل معانا وهنفهمك كل حاجه في القسم
ذهب رأفت معهم للقسم وعنـ.ـد.ما دخل غرفة الضابط وجد امرأتين واحده يشبه عليها وأخرى لم يتعرف عليها 
ولكنه حين ركز نظره عليها تفاجأ انها زهره 
أقترب منها مسرعه وجذبها من يدها امام الضابط مما جعل الضابط يأمر العساكر بامساكه جيداً 
وقف الضابط واقترب منه وعلى وجهه علامـ.ـا.ت الغضب 
ـ مش ماليين عينك إحنا ، ايه نجبلك مين يملى عينك وبتتهجم عليها كمان قدامى ده بجح صحيح 
ـ يا باشا انت مش عارف دى بتعمل فيه ايه 
ـ ياترى بتعمل ايه بقى 
ـ رافعه عليه قضيتين نفقه وتبديد عفش مش حقها 
ـ لا مش حقها انا الحضانه معايا ادفعلها بقى نفقة أيه 
تحدثت غزل بثقه وسـ.ـخرية 
ـ لا هما مش اتنين بس انت اللى وصلك اختار باتنين 
اولا نفقه متعه 
ثانيا نفقه لانها طلقتها وهى بدون عمل أو دخل 
ـ ثالثاً قيمتها وعفشها اللى انت واخده وعايز تتجوز عليه ورافض تديها حقها 
رابعاً قضية سب وقصف وتهديد 
ـ انتوا اتجننتوا ولا ايه مالهاش حاجه عندى وهاتى ما يثبت كده 
ـ بس كده حاضر في المحكمه نبقى نتقابل 
ـ كانت زهره طول فترة حديثهم تنظر إلى رأفت نظرات تعجب منه ومن نفسها فكيف استطاعت أن تعيش مع شخص كهذا تلك السنوات الماضية 
هل من أجل ذلك الشخص كانت تأتى على نفسها وتحاول جاهده الحفاظ عليه هل كانت تضحى من اجل شخص كهذا ليته طلقها من قبل 
فاقت من شرودها على الجدال بين رأفت وبين غزل وقررت ان تنهى ذلك الجدال 
ـ يا حضرة الضابط لو سمحت انا مش جايه عشان اتجادل مع شخص زى ده انا وهو أصلا مافيش أى داعى لكلامنا احنا منفصلين وهو مش عايز يسبنى فى حالى وبيبعتلى رساله س*ب وقذ*ف وتهديدات وانا عايزه اعمل بالكلام ده محضر عشان بعد كده هعمله قضيه س*ب وقذ*ف 
نظر رأفت لحديثها بتعجب 
ـ هل تلك زهره التى كانت تخشى من ان تعلى صوتها أمامه الآن تتحدث بتلك القوه با وتهدده أيضا 
من اين أتت لها تلك القوه ؟ 
وكيف لها أن تغير من نفسها بذلك الشكل فهو فى البداية لم يتعرف عليها 
فقد امتلئت بعض الشئ من بعض الأماكن وجهها اصبح أكثر بياضاً وإشراقا أين الدمـ.ـو.ع التى كانت ملتصقه بعينيها ؟
أين ذهبت تلك الهالات السوداء التى كانت تحيط بعينها ؟
ولكن لن يجعلها تفوز عليه سيحاول كسر أنفها 
ـ ايه النضافه دى يا زهره اللى يشوفك دلوقتي مايشوفكيش من شهرين فاتوا 
تجاهلته زهره فهى تعلم ما يحاول فعله 
ـ لو سمحت يا حضرة الضابط اعمل المحضر انا مش حابه اقعد فى مكان مع واحد زى ده 
 ـ ماله ده مش ده اللى كنتى بتتحايلى عليه عشان مايطـ.ـلقكيش 
ـ كنت غـ.ـبـ.ـيه كنت فاكره انى بحافظ على بيتى واسرتى زى أى ست مصريه اصيله بس للاسف مش كل الرجاله بيبقوا رجاله يتسند عليها في رجاله بتكون أسما فى البطاقه بس وبيظهر رجولته إنه بيتشطر على واحده ست 
لو فاكر يا رأفت انى ممكن اعديلك أى غلطه او لفظ هتقوله بعد كده تبقى غلطان كل حاجه هتتحاسب عليها 
ثم نظرت للظابط 
ـ البلد فيها قانون ولا ايه يا حضرة الظابط 
ـ يعنى ايه 
ـ يعنى هتمضى يا رأفت علي محضر عدم تعرض لاستاذه زهره وهتنفذ حكم المحكمه 
حاول رأفت الجدال معهم لكنهم لم يعطوه فرصه واضطر على الامضاء على ذلك المحضر 
خرجوا جميعا خارج القسم وحاول رأفت الحديث مع زهره 
ـ مش ممكن الغيره بتغير كل ده 😏 لو عايزانى ارجعك تانى اتنازلى عن المحضر والقضايا ووقتها هرجعك تعيشى مع ابنك بس المره دى عرفى 
ابتسمت زهره بسخرية على حديثه واقتربت منه بقوه جعلته يرتد للخلف 
ـ أوعى تكون فاكر انى ممكن أفكر ابص لواحد زيك فى يوم من الايام هو اللى بيرمى زباله بيرجع يلمها تانى وانا رميتك ومش بس كده تؤتؤتؤ 
انا هاخد منك القديم والجديد وافتكر كلامى ده كويس انا اللى هرميك في الشارع يا رأفت زهره اللى كانت بتعمل حساب للعشره وبتيجى على نفسها خلاص مابقتش موجوده اللى واقفه قدامك دى هتاخد اللى وراك واللى قدامك ووقتها لو حتى بوست رجلى واترجتنى ارجعلك وقتها هشوطك زى الكوره فى اقرب زباله اللى انت منها 
كلامنا خلص يا رأفت وأى حركه تفكر تعملها افتكر إن قدامها هيكون فى رد عنيف منى نصيحه ليك ابعد عنى 
ثم تركته وذهبت برفقه غزل 
وقف رأفت ينظر فى اثرها بخوف من أن تنفذ تهديدها 
هل تسرع فى الانفصال عنها وكيف لها أن تنفذ ما تقوله لها ظل يفكر في حديثها وتملكه الخوف هل انقلبت الايه وأصبح هو من يخشاها 
فى سيارة غزل كانت تتحدث مع زهره 
ـ اتغيرتى يا زهره 
ـ من اللى شوفته واللى مريت بيه ، اقولك على حاجه انا اللى عملت كده فى نفسى من خوفى اللى بدون أى مبرر مش عارفه كنت خايفه ليه يمكن لو كنت اخدت الخطوه دى من زمان كانت حياتى اتغيرت للأفضل يمكن رأفت كان عملى حساب وفكر قبل ما يضايقنى الف مره انا السبب فى اللى حصل زيه انا اللى سهلتله الحياه وبقيت انا الراجـ.ـل والست 
ـ طيب ابنك يا زهره 
ـ ماله 
ـ ما حشكيش 
ـ وحشنى طبعا بس هو زى ابوه ناكر للجميل نسى كل اللى اتحملته عشانه وبيشجع ابوه يطـ.ـلقنى ويتجوز غيرى 
ـ الولد فى سن صعب وبيقلد باباه فاكر الرجولة كده ، انتوا الاتنين غلطوا فى تربيته 
ـ انا ! إزاى ؟ 
ـ الاطفال بيحبوا يشوفوا اهلهم اقويه ويتباهوا بيهم شايف باباه المدرس اللى بيهتم بنفسه و الستات بتعجب بيه وكلمته سيف وفى الجهه التانيه شايف مامته الست الضعيفه اللى طول الوقت دمـ.ـو.عها على خدها تفتكرى مين فيكم هيكون مثله الاعلى وهيقلده 
ابنك معذور ولسه فى وقت مسألتيش نفسك هو عايش إزاى مع باباه وانتى عارفه انك انتى اللى كنتى بتصرفى تفتكرى باباه بيصرف عليه 
ـ قصدك إيه 
ـ قصدى إنك ترجعى ابنك ليكى وانتى قويه تخليه فخور بيكى وبعد كده علميه الصح من الغلط 
علموا ابنك ياخد حقه امته ويسامح ويتنازل امته ربيه من أول وجديد 
ـ افرضى هو عايز يفضل مع ابوه 
ـ يبقى عملتى اللى عليكى ابنك عنده ١٥ او ١٦ سنه يعنى صغير وفى سن خطر ابنك لسه بيتعلم ومش عارف الصح من الغلط مش راجـ.ـل كبير حاولى تسألى عليه الأول من بعيد لبعيد وبعدها قررى يا ستى هتعملى ايه 
ذهبت زهره لمنزل اخيها وظلت تفكر فى حديث غزل 
وقررت أن تتقصى أخبـ.ـار ابنها فى الخفاء ووقتها ستكرر ماذا ستفعل معه 
فى اليوم التالى ذهبت لمدرسة لتعرف نتيجته وتفاجأت من سقوطه وأنه سيعيد السنه 
هل حقاً تدهور حال ابنها لهذه الدرجه ماذا حدث ليأنى بذلك مجموع فهو كان طالب مجتهد ودرجاته مرتفعه هو لم يكن من الاوائل ولكنه من المتفوقين دراسيا فهى كانت تهتم به وتراجع له بنفسها وكانت حريصه على حضوره جميع الدروس والمراجعات 
ذهبت بالقرب من منزلها القديم وظلت تسأل عنهم الجيران ولكنهم وجهوها بالصدمه 
ابنها يعمل فى احدى السايبرات وتوجهه للشرب أحد الممنوعات وأن والده طرده من المنزل 
صدمت زهره من حديث الجيران وذهبت بنفسها لذلك المكان وتفاجئت بوقوف ابنها مع اولاد اشكالهم مختلف عنه يبدوا على ملامحهم ومن هيئتهم انهم ليسوا بأسوياء ومن الواضح انهم يتجادلون والصدمه الأكبر من هيئه ابنها وملابسها وكيف له أن ينزل فى الوزن بتلك السرعة كادت أن تقترب منه للتحدث معه ولكنها تراجعت فى آخر لحظه عليها أن تفكر جيدا وتستغل ذلك الوضع وتأتي بحقها وحق ابنها 
قامت بتصويره دون أن يلاحظ وارسلت لغزل لتسألها كيف تأخذ حضانته وكيف تستطيع محاسبه ابيه على ذلك الوضع فهى لن تسكت مره أخرى وطالما اتجهت للقضاء لتكمل ما بدأته 
وبالفعل نصحتها 
 ياترى نصحتها بايه ؟؟ 
وهل زهره هتقدر تسامح ابنها وترجعه ليها بسهوله كده ؟؟
ظلت زهره تتابع أبنها من بعيد وقامت بتصويره وارسلت الصور لغزل واتصلت بها 
ـ شوفتى ابنى حالته وصلت لايه مكنتش أتخيل أن ممكن يحصل فيه كده أبدا 
ـ طيب حابه تعملى ايه تتنازلى عن القضية وترفعى قضيه حضانه وتاخدى الشقه بالعفش 
بس اعملى حسابك لو حصل كده فانتى هتسيبى الشقه لو هو اخد الحضانه بعد ما ابنك يوصل للسن القانونى 
ـ لا انا هفضل ماشيه فى القضايا اللى رفعاها وهاخد منه حقى وحق ابنى
ـ طيب انتى هتعملى ايه مع ابنك
ـ هعلمه الادب الأول ويفهم انى كنت بتحمل عشانه وان ده مكنش ضعف منى عشان ارجع ابنى وأعرف اربيه لازم قبلها ارجع حقى الاول 
ـ عندك حق ، صحيح الاولاد بيسألوا عليكى هتيجى تديهم الدرس امته
ـ بعد بكره باذن الله هجيلهم دول حبايب قلبى 
ـ انا بجد عايزه اشكرك لأن مستواهم اتحسن جدا مش بس فى العربى لا فى كل المواد كمان 
ـ هما اذكيه بس عايزين اللى يتابعهم كل شويه ويحفذهم 
اغلقت زهره الهاتف وقررت أن تظهر أمام ابنها 
وبالفعل توجهت اليه ومرت بجانبه دون أن تنظر اليه كأنها لم تتعرف عليه 
ظل احمد يتابعها بعينه هل هو يحلم هل هذه امه حقا وظهرت امامه هل ستسامحه او تحدث معها 
ذهب خلفها مسرعاً وقام بالنداء عليها حتى تقف وتتحدث معه 
ـ ماما ماما استنى انا احمد استنى 
وقفت ظهرت ونظرت اليه ببرود 
ـ نعم 
ـ ماما أنتى مش عارفانى نستينى ؟؟
نظرت له زهره بتقييم كأنها تتعرف عليه 
ـ أحمد ايه اللى عمل فيك كده
ـ بابا طردنى من البيت ومش بيصرف عليه عشان خاطر طنط سعاد اللى عايز يتجوزها وبيصرف كل فلوسه عليها ورفض يدينى فلوس للدروس او اكل وانا بحاول اوصلك ومش عارف
ـ وأنت عايز توصلى ليه مش ابوك ده مثلك الاعلى وانا امك اللى بتستعر تعرفها لصحابك وعايزه يطـ.ـلقنى ويتجوز من سعاد دى عشان تتباهى بيها ايه اللي حصل 
ـ كنت غلطان انا آسف 
ـ خلاص اتحمل بقى نتيجة اختيارك انا الحمد لله بعدت عنك انت وابوك وربنا كرمنى 
ـ طيب وانا عايز اعيش معاكى
ـ أنا اسفه مش هقدر هتكسف أقول للناس إنك ابنى 
ـ يعنى ايه هتتخلى عنى انتى كمان 
ـ طيب مانت اللى اتخليت عنى فى الاول وكنت بتشجع ابوك يطـ.ـلقنى ومطمرش فيك انى مستحمله ذل واهانه ومعاملة ابوك اللى زى الزفت عشانك ، كنت عارف أنه بيخونى وكنت بتساعده وتشجعه إنه يجيى عليه دلوقتي بقى عايز ترجعلى 😏
ـ أنا كنت غلطان وعرفت قيمتك عايزك تسامحيني 
ـ عملت ايه يخلينى اسامحك وارجعك ليه تانى عملت ايه قبل كده يخلينى افتكرهولك 
و اسامحك عليه ولا حاجه 
أنا خلاص مسحتكم من حياتى واتعافيت منكم مستحيل ارجعكم تانى 
ـ عندك حق انا اسف تقدرى تشوفى كنتى بتعملى ايه وكملى طريقك 
وتركها ورحل وعيناه ممتلئه بلدمـ.ـو.ع هى محقه هو من تخلى عنها وكان يعاملها بق*سوة ذهب لإحدى الاماكن الفارغه وجلس مختبئا من المارة وظل يبكى وهو يتذكر حديث والدته 
عادت زهره لمنزل اخيها والحزن واضح في ملامحها نظر إليها اخيها باستفهام من هيئتها
ـ مالك يا زهره حصلت حاجه ولا إيه 
ـ احمد يا حسن بيضيع منى الولد سقط في المدرسة واتجه للشرب 
وبدأت تقص له ما قالته له وفتحت هاتفها وفرجته على صوره ابنها 
ـ ده المتوقع من اب زى رأفت إنه يعمل كده في ابنه 
بس السؤال هنا انتى ناويه على ايه 
ـ انا جبت الشقه خلاص والقضية هيتحكم فيها قريب اوى وهاخد عفشى منه وحقوقى وبعدها هرفه قضيه اهمال واضرار بالطفل وهاخد حضانه احمد
ـ طيب ما ترفعى قضية حضانه واقعدى فى الشقه بابنك
ـ لا عشان وقتها هبقى بضيع حقى ، 
ـ خلينى وراكى للاخر 
ـ أنا عايزاك تروح تتكلم معاه وتقرب منه بس من غير مايحس أنى بعتاك ليه
ـ إزاى بقى 
ـ ابعت ابنك يلعب هناك فى المكان عنده مرتبن تلاته كده وبعدها روح هاته كانك بتدور على ابنك وكده ولما تشوفوا كلمه كانك لسه متعرف عليه وقوله إنك هتحاول تصلح بينا بس عشان تعمل كده لازم هو يصلح من نفسه الأول 
ـ حلوه الفكره دى وخلال الوقت ده هكون قدرت انقل العفش دلوقتي كده مر حوالى شهر ونص ومعاد الدعوه اتحدد وغالبا هو مش هيحضر لانه مستهون بيا 
ـ ربنا معاكى 
مر اسبوع خلال ذلك الوقت استطاع حسن التقرب من احمد وشعر احمد أن حسن طوق النجاة له وقرر أن يتوقف عن الشرب نهائياً حتى ترضى امه عنه وتوافق أن يعود اليها 
وبدأ ينفذ حديث حسن فيما يطلبه منه وقام حسن بتأجير غرفه مفروشه ليجلس احمد بها خلال تلك الفترة إلى أن تفرش أمه شقتها وأيضا حتى لا يشك أن أمه من تقوم بمساعدته فيعود للتمرد عليها مره اخرى 
*******&*******&******&***
عند المحكمه كانت تقف غزل برفقه زهره منظره دورها وبالفعل أتى دورها ولم يحضر رأفت فهو تناسى أمر القضيه بأكملها وظن أن زهره تنازلت عنها فهو لم يستلم أى اخطارات اخرى 
وبالفعل حكم القاضي لصالح زهره وذهبت زهره وغزل لقسم الشرطه لتنفيذ الحكم 
" ويتم التنفيذ عن طريق محضري تنفيذ الأحكام بمحكمة الأسرة المختصة بعد عمل توكيل بالتنفيذ لهم ليتولوا مهمة الذهاب رفقة قوة من قسم الشرطة إلى منزل الزوجية الموجودة به المنقولات وتسليمها بالقوة الجبرية إلى الزوجة طالبة التنفيذ " 
فى منتصف اليوم كانوا انتهوا من جميع الاجراءات وتوجهوا لمنزل رأفت وقام الظابط بترك الباب فتح رأفت الباب ووجدهم امامه جميعا عساكر وامناء وضابط وغزل و زهره 
ـ خير فى ايه
ـ معانا حكم محمكه 
ـ نعم وده امته ده 
ـ انت مستلم إخطار فيه موعد الدعوه ومجتش واتحكم غيابى لصالح مدام زهره إحنا معانا القايمه وهنراجع المنقولات بيها ولو فى أى حاجة مش موجوده انت اللى هتتحاسب 
وبالفعل بدأ العساكر فى جمع الاشياء وتحميلها على سيارة نقل الاثاث تحت اعتراض رأفت واتهامه لزهره بالتزوير لكن تم تجاهله من الجميع وتم التنفيذ تحت إشراف الظابط إلا أن اتى بند الدهب فقام الظابط بسؤاله عنه
ـ فين الدهب 
ـ دهب ايه
ـ اللى موجود في القايمه ١٠٠ جرام دهب 
ـ معرفش حاجه عنه هى خدته
ـ أنت كـ.ـد.اب انا مخدتش حاجه 
ـ لا اخدتيه
ـ لا يا رأفت انت بعته زمان عشان تصرف على نفسك وعلى البيت لما كنت قاعد من الشغل كنت بتسحب منه حاجه فى حاجة 
ـ اديكى قولتى اتباع اجبلك غيره منين 
بدأ الظابط يتحدث 
ـ الكلام ده مالوش لازمه قدامى إن الحاجة مش كامله يعنى الانتريه مش موجود موجود بداله ركنه ومدام زهره تغاضت عنها و لحسن حظك إن باقى العفش سليم عشان وقتها كنت هتتحبس لو كان فى ضرر في العفش 
ودلوقتي اهم حاجه هى الدهب انت بعته فأنت ملزم تجيب غيره 
ـ أجيب غيره إزاى بس 
ـ دى قايمه وانت ماضى عليها بنفسك قبل ما تطلق مراتك وترميها مفكرتش فى كده ليه 
ـ كنت فاكر القايمه ضاعت مين بيحفظ ورق عمره ١٥ سنه معرفش ازاى عرفت تجبها انا شاكك إنها مزوره وهرفع قضيه
ـ القايمه سليمه وانت كده بتعطل تنفيذ الحكم ولو الدهب مجاش انت هتتحبس 
ـ اجيب منين تمن ١٠٠ جرام ده بالميت كده عاملين ٤٠٠.٠٠٠ الف جنيه 
ـ ده من غير الضريبه والمصنعيه 
ـ يعنى ايه 
ـ يعنى ممكن يوصلوا ل ٤٥٠ الف ٥٠٠ 
وفى لجنه هتقيم ده 
ـ ايه ده كله لا كده ظلم 
تحدثت زهره ببرود 
ـ مش مشكلتى يا رأفت يا تجيب الدهب يا تتحبس معاك مهله اسبوع ووقتها انت الجانى على نفسك ده قانون وحكم محكمه مش هزار 
تم عمل جدال طويل بين رأفت وبينهم وانتهى على اعطاءه مهله اسبوع 
بعد ذهابهم ذهب رأفت لمحامى ومعه صوره من حكم التنفيذ واخذ رأيه 
اكد له المحامى صحه الإجراءات ويجب أن يعطيها الذهب وبعد جدال مع المحامي خرج رأفت وتأكد أن الطعن او او أى اجراء هو مضيعه للوقت وفى النهاية ستحصل زهره على حقها منه 
ظل يفكر من اين يجهز المبلغ او الدهب إلى أن اتت له فكره ببيع الشقه وأن يؤجر شقه اخرى جاهزه للسكن ويتزوج بها وبتمن الشقه يعطى زهره حقها وباقى المبلغ يزغلل به عين سعاد حتى توافق 
وبالفعل عرض المنزل للبيع وتم تقييمه والاتفاق مع الشارى على مبلغ ٦٠٠.٠٠٠ جنيه اتصل على زهره وتقابلوا فى القسم وحاول التفاوض معها على اقل مبلغ ولكنها صمتت على رأيها فاعطها ٤٥٠ الف 
اخذتهم زهره وقامت اولا بإعطاء غزل نسبتها والباقى قامت بوضعهم فى البنك 
واستطاعت أن تفرش شقتها التى استأجرتها بفرشها القديم واصبحت شقتها جاهزه للسكن 
وقررت ان تواجه ابنها وتقوم برفع قضيه اخرى على رأفت بسبب اهماله لابنه والضرر له وقامت بتجهيز كل الاوراق المطلوبه والنتيجة الدراسيه التى تؤكد تدنى مستواه وصور له وهو يعمل فى ذلك المكان وصور قبل تركه وبعد تركه وكثير من الأشياء التى تساعدها واتصلت على غزل وحددت موعد لمقابلتها واعطائها ورق الدعوى 
وبالفعل فى اليوم التانى قابلتها 
ـ مش عارفه إزاى اشكرك على وقفتك جمبى بجد انتى مثال للست القويه وقدوه لأى واحده حتبه تاخد حقها 
ـ حبيبتي يا زهره شكرا على كلامك ده انا عملت شغلى 
ـ لا انتى عملتى اكتر من شغلك وقفتك ونصايحك مافيش محامى بيعمل كده بجد انتى انسانه رائعه واهلك اكيد فخورين بيكى 
ـ اهلى ابتسمت غزل بحزن واضح من طريقه الضحكه 
شعرت زهره بالغصه عنـ.ـد.ما زكرت اهل غزل 
ـ هو انا ضايقتك فى حاجة 
ـ عارفه يا زهره اللى شوفته في حياتى هو اللى وصلنى كده يمكن الظلم والق*هر اللى اتعرضتله خلانى كده 
ـ إنتى ؟؟
ـ ابتسمت بمرارة 
ـ أه يا غزل ومن قت ما خرجت من محنتى حلفت أنى هساعد وهقف جمب اى حد محتاج 
ـ
ياترى حكايه غزل ايه ؟؟
ورأفت هيعمل ايه مع سعاد ؟؟
واحمد هيقدر ينجح ويتغير ؟؟
شعرت زهره بصدمه هل امرأة كغزل بقوتها واناقتها التى تجعل كل من يراها يجزم بأنها ولدت وفى فمها معلقه دهب مرت بظروف صعبه ؟ 
ـ تتضايقى لو سألتك عنها 
ـ قصتى طويله أوى يا غزل لما اشوفك هحكيهالك انا بس اللى اقدر اقولهولك انتى اهلك كانوا معاكى واخوكى وقف جمبك إنما أنا اهلى باعونى 😥 ورمونى 
ـ ربنا يعوض عليكى يارب ومـ.ـا.تشوفيش وحش فى حياتك أبدا 
ـ ابنك هيجيلك انهارده 
ـ اه 
ـ مستعده 
ـ جدا القلم اللى اخدته علمنى وقوانى ، الباب بيخبط شكل حسن جابه وجه لأنى اتفقت مع حسن هو اللى هيجيبه كأنه بيصلح بينا 
ـ طيب روحي وابقى طمنيني 
ـ حاضر 
ذهبت زهره وفتحت الباب ووجدت اخيها وبرفقته ابنها 
سلمت على اخيها وتجاهلت ابنها 
دخلوا جميعا وجلسوا على الركنه وقامت زهره بتحضير مشروب لاخيها وتجاهلت ابنها 
بدأ حسن يرتشف الشاى ثم بدأ في الحديث 
ـ ازيك يا زهره عامله ايه انا عارف إن الزيارة مفاجأة ليكى بس انا جاى من عشمى فيكى 
ـ ما تقولش كده يا حسن احنا اخوات انت تؤمر وانا انفذ 
ـ احمد يا زهره عرف غلطته وجاى يتأسفلك ويبـ.ـو.س ايدك وراسك عشان ترضي عنه امانى سيد 
ـ صعب يا حسن قوي ان انا اسامحه انا  ماكنتش متوقعه ان ابني يعمل فيا كده ابنى اللى استحملت عشانه ابوه واللي كان بيعمله فيا 
ـ هو عرف غلطه ووعدنى إنه مش هيعمل كده تانى وعرف قيمتك 
ـ طيب أفرض سامحته وجه يعيش معايا واتجهه للشرب والقرف ده وقتها انا وضعى ايه 
ـ وقتها انا هقولك أنى اسف أنى اتدخلت من الأول واعملى اللى يريحك 
بدأ أحمد يتحدث ويؤكد حديث خاله
ـ جربينى يا ماما صدقينى انا اتعلمت واخدت الدرس وبوعدك قدام خالى انى هبقى واحد تانى ولو طلعت كـ.ـد.اب اعملى اللى انتى عايزاه 
ـ والسجاير 
ـ والله بطلتها اسألى خالو 
ـ ماشى يا احمد هديك فرصه تانيه بس هتكلم معاك قبلها 
ـ خلاص يا زهره انا همشى وانتى اتكلمى مع ابنك براحتكم وشوفوا هتعملوا ايه 
ـ تسلم يا حسن ربنا يخليك لينا يارب سلملى على وفاء وولادك 
ـ يوصل يلا سلام عليكم 
خرج احمد وجلست زهره مع ابنها 
ـ بص يا احمد انا الاول كنت باجى على نفسى بزياده لدرجه انى تعبت جسديا ونفسياً ومش هكرر كده تانى وانت دلوقتي كبرت وبقيت راجـ.ـل وانا وانت هنعيش لوحدنا عشان كده لازم نساعد بعض ونتشارك فى كل اعمال البيت 
ـ ازاى 
ـ اولا انا هحضر الأكل واسيبه فى الثلاجة اليوم اللى هيكون عندى شغل فيه او متأخره انت تقوم تسخن وتحضره وانا هعلمك ازاى تعمل كده 
ثانيا المكان اللى تكركبه تروقه يعنى تقوك الصبح تلم حاجتك وتروق مكان لعبك 
ثالثاً ودى اهم حاجه مستقبلك ومزاكرتك عايزاك ترجع لمستواك واكتر كمان 
ـ مـ.ـا.تقلقيش هعمل كل ده انا أصلا عايز انجح واعوض اللى فات 
ـ لما نشوف دلوقتي انا وانت بس هنعيش سوا والمفروض اننا نساعد بعض وننجح فى حياتنا انا عايزاك تبقى راجـ.ـل اعتمد عليه وابقى فخوره بيه 
ـ بس انتى يا ماما اتغيرتى أوى انا عمرى ما كنت اصدق إنك ممكن تاخدى حقك من بابا 
ـ انا كنت بتنازل عن خقى عشانك عشان تفضل عايش بين اب وأم لكن للأسف ابوك لا يستحق إنه يكون اب وانا هعرف اجيب حقك منه إزاى أهم حاجة تسمع كلامى وانا عمرى ما هطلب منك تسمع كلامى فى الغلط 
ـ حاضر يا انا موافق على كل كلامك 
كيب بكره هننزل نحيب الكتب وهشتركلك فى النت عشان تزاكر واللى مش فاهمه شغل فديوهات عن الماده والدرس واسمع شرح المدرس ولو مفهمتش انا هذاكرلك وافهمك اللى مش فاهمه اتفقنا 
ـ اتفقنا 
ـ طيب يلا خش خد شاور وحط هدومك فى الغساله وانا هشغل عليها الغساله ولما تنشف البسها وننزل بكره نجبلك كام طقم جداد كده تلبسهم  
ـ حاضر وقام من مجلسه واتجهه للمرحاض ثم عاد مره اخرى وقام بحـ.ـضـ.ـن والدته بشـ.ـده يعوض فى حـ.ـضـ.ـنها كل التعب الذى رآه  فوجودها أمان وراحه فهو من دونها أصبح ضائع بلا مأوى وبأقل حديث معها عادت له حياته مره اخرى وعادت له أحلامه كيف له لم يرى فضلها عليه من قبل وكيف كان يستعر منها  فهو تأكد الآن أن أمه مثال للام المضحيه التى يجب أن يفتخر بها 
ـ اوعدك أنى هرفع راسك واخليكى فخوره وفرحانه بيا 
ـ اتمنى ده 
     *****&*****&******&****
عند رأفت أتصل بسعاد وطلب منها أن تقابله لامر ما فهو لم يخبرها على ما حدث من زهره خوفاً أن تتركه 
قامت سعاد بتجهيز نفسها ووضعت كثيراً من مساحيق التجميل وذهبت لمقابلة رأفت 
قابلها رأفت على اخدى الطرقات و قف معها 
ـ خير يا رأفت فى ايه 
ـ عايزك تشوفى حاجه 
ـ حاجه ايه 
ـ هتعرفى لما تيجى 
ثم اخذها وذهب للشقه التى قام بإستأجرها 
دلفت سعاد الشقه واعجبت كثيراً بتوضيب الشقه 
ـ الله يا رأفت الشقه دى حلوه اوي 
ـ طيب الحمد لله انها عجبتك أصل انا بعت شقتى القديمه 
ـ انت بعت القديمة واشتريت دى ؟؟ 
تصدق دى احسن ومكانها احسن برضو 
صمت رأفت لوم يخبرها أنه قام بتأجيرها 
ـ انا قولت بدل ما اوضب واحط فلوس اد كده فى توضيب لا نجيب جاهز احسن اصل التوضيب دلوقتى سعره عالى اه 
ـ اه عندك حق ما شاء الله الشقه حلوه اوى تشرح القلب 
ـ طيب ايه رأيك تحيبى العفش بتاعك الاسبوع ده ونفرشها ونتجوز على طول اليومين الجايين إحنا مستنيين ايه 
ـ يعنى ايه 
ـ يعنى نروح نكتب كتابنا ونشهر وننقل بقى ونستقر هنا 
ـ انت مش هتحيب عفش
ـ حبيبتى مايلقش بيكى العفش القديم انا قولت عروسه جديده يبقى كله جديد في جديد وانا هنزل اشترى غرفه نوم جديده والباقى من عفشك ننقله هنا ولو فى حاجة ناقصه انا اشتريهالك 
ـ خلاص انا موافقه هكلم اخواتى ونشوف اقرب معاد مع المأذون ونتكل على الله ونتجوز وهروح انهارده الم العفش فى كراتين كده بس عايزه قرشين كده عشان اشترى كان حاجه 
اخرج رأفت من جيبه ١٠.٠٠٠الاف جنيه واعطاهم لها 
ـ اتفضلى بس عايزك تشترى كام حاجه كده تدلعينى بيهم اتفقنا 
ـ بس كده عيونى وأخذت الفلوس ووضعتها فى حقيبتها
شعر رأفت براحه من داخله فهو استطاع أن يخدعها وبعد الزواج إذا علمت سيفكر فى حجه اخرى  يقولها لها 
  *****&*****&*****&******
مر أسبوعين وتزوج رأفت من سعاد وتركت سعاد ابنتها عند أحد اخوتها لمده ثلاث ايام 
حتى تقضى ذلك الوقت برفقه رأفت بمفردهم دون ازعاج 
وبالنسبة لزهره تحسن وضع زهره وابنها كثيرا وتغير ابنها تغيرا جزريا وأصبحت زهره تملئ وقته حتى لا يعود للسجائر مره اخرى اشتركت له فى رياضه ليمارسها بجانب دروسه التى لا تتوقف خلال فترة الاجازة بالإضافة انها استطاعت تحديد مبلغ شهرى من زوجها ٢٠٠٠ جنيه شهريا بالإضافة أيضاً لنفقه المتعه وغيرها وقررت أن تقدم فى الشقق المطروحه التابعة لإسكان الشباب فوضعها يسمح لها أن تأخذ شقه وتقسط ثمنها على أطول فتره 
وقامت بإرسال إخطار للقضية التى ترفعها على رأفت  بخصوص ما فعله مع ابنها 
وقرر رأفت تلك المره اللجوء لمحامى 
وتبقى فقط ايام على بدأ الدراسة. 
     ******&*******&*******
كانت زهره تجلس برفقه غزل بعد انتهاء حصتها مع ابنائها 
ـ الترم خلاص هيبدأ وانا والولاد مقفلين المنهج وإن شاء الله الترم ده انا واثقه أنهم هيطلعوا من الاوائل 
ـ باذن الله والفضل يرجعلك انا بصراحه مش بعرف ازاكرلهم ازاى حاولت معاهم بس غالبا الموضوع محتاج لمدرس شاطر يعرف يوصل المعلومه ويكون بينه وبين الاولاد لينك عشان يحبوه ويتعلموا منه 
ـ تعرفى وانا ادهم كده مكنتش باخد دروس وعمرى ما اخدت دروس 
ـ فعلا 
اماءت غزل رأسها بنعم 
ـ ومش بس كده انا مكملتش تعليمى بعد الثانوية العامه رغم أنى كنت شاكره جدا 
ـ ايه ده بتهزرى آمال بقيتى محاميه ازاى 
ـ لما كبرت كملت تعليمى انتساب 
ـ تعرفى انا لحد دلوقتي معرفش عنك حاجة رغم إنك تعرفى عنى كل حاجه وربنا يعلم أنا بعتبرك اخت وصديقه 
ـ وأنا كمان ربنا يعلم 
ـ طيب كلمينى عن نفسك 
ـ مش عارفه ابدأ منين من وقت ما والدتى اتوفت وابويا اتجوز واحده كانت مشغلانى زى العبيد لخدمتها 
ولا لما كبرت وقرروا انهم يبيعونى ولا لما بعونى والحياه اللى شوفتها 
صدمت زهره من حديث غزل فهى لم تتخيل يوما ان تكون غزل مرت بتجربه كهذه 
ـ احكيلى من الأول خالص 
بدأت غزل فى قص حكايتها 
تنهدت غزل واغمضت عينيها فى محاوله لتمالك واستجماع طاقتها لتتحدث عن ذلك الماضى حتى تختبر نفسها هل ما زالت تتأثر من زكر الماضى أم أنها داخليا استطاعت أن تتخطى ذلك الماضى 
فتحت عينيها مره اخرى ونظرت لزهره التى يتأكلها الفضول لمعرفه ماضى غزل 
Flash back 
من ٢٥ سنه ماما اتوفت وبابا اتجوز واحده تانيه كانت حلوه وصغيره كانت اصغر من بابا بعشر سنين وقتها كان عندى عشر سنين وبابا ٣٥ سنه وهى ٢٥ سنه 
المهم من أول يوم دخلت البيت وهى اعتبرتنى الخدامه بتاعتها ولما يجيى بابا تفضل تدلع عليه وتلبسله اللى تخليه يبقى مغيب حاجات كان محروم منها مع ماما الله
بابا كان عاجبه الجو اللى هى بتعمله فمكنش بيسأل على حاجه تانيه قدرت تخليه زى الخاتم فى صبعها الصغير وكانت اى حاجه تقولها بتتنفذ 
كانت مرات اب بمعنى الكلمه اقوم اروق وانضف الشقه واعمل الأكل وهى مش وراها حاجه غير انها تهتم بنفسها طبعاً كنت ممنوعه من الخروج ومن أنى اعيش زى أى بنت 
فلوس بابا كلها كانت بتروح عليها كريمـ.ـا.ت ماسكات لبس واللذى منه كنت بلاقى تسليتى الوحيده في أنى اذاكر وشغل البيت بقى تسليه فمبقاش فارق معايا طلبتها طول اليوم قاعده فى البيت ازاكر وبقيت منى لنفسى اروق الشقه واغير نظامها كل شويه من غير ماحتى مرات ابويا تطلب منى 
لحدٍما ده كان عملى توازن انها افتكرت أنى بعمل كده عشان اراضيها وبقت حرفيا تعاملنى زى الخدامه ولو اعترضت تهددنى انها هاتخلينى اقعد من المدرسة مر ست سنين على الوضع ده
فلوس بابا معاها خروجات عزايم فى البيت وبره البيت وبابا لو فكر يعترض تهدده إنها هتسيبله الشقه وتمشى وكان بابا بيعوض ضعفه قدامها بأنه يستقوى عليا 
كانت هى تشوف ضعف بابا قدامها تقوى شخصيتها اكتر 
حكمت عليه أنها مش هتخلف عشان مش ضامنه لو شكلها اتغير وتخنت بابا هتفضل مسيطره على بابا ولا لا 
وبابا كمان مكنش فارق معاه خلفه مزاجه وكيفه هما اللى يفرقوا معاه 
فضلت كده لحد ما خلصت الثانويه العامه 
مكنش ليا صحاب كنت أخاف اصاحب حد يعايرنى بعد كده بوضعى وحتى لو صاحبت حد انا مش هعرف اتواصل معاهم بره المدرسه 
فكنت مكتفيه بعلاقاتى السطحيه مع زمايلى فى المدرسة 
لحد هنا انا شايفه أنى كنت بحارب بطريقتى
كنت بحاول أعتمد على نفسى عشان فى أول فرصه أعرف ابعد ابعد عنهم 
خلصت ثانويه عامه كان عندى ١٦ سنه وكنت فرحانه وقررت أنى اشتغل وطبعا شغلى كان على مزاج مرات ابويا وشرطت عليه عشان توافق وبابا يوافق تاخد نص مرتبى وانا وافقت عايزه اخرج عايزه اى أمل اتعلق بيه يخلينى اعيش 
فضلت اشتغل سنه كامله وهى تاخد نص مرتبى عشان تصرفه على نفسها ولو تعبت كانت تنزلنى الشغل غصب عنى عشان مايتخصمش حاجه من مرتبى ولو صممت أنى منزلش تقزلى خلاص انا هاخد نسبتى كامله واخصمى بقى اجازتك من فلوسك كنت اوافق عشان تسبنى فى حالى 
لحد مافيوم كانت قاعده مع واحده قريبتها  انا كنت نايمه تعبانه وبالصدفه وانا معديه من قدام الاوضه اللى هما قاعدين فيها سمعتهم 
ـ اه يا مرفت جوزيها وخدى من وراها قرشين مش هى عايزه تشتغل 
ـ اه هى بتشتغل ولو جوزتها مش هاخد من وراها حاجه 
ـ لا بصى بقى انا جوزى يعرف ناس مش مصريين بيجوا يفضلوا فتره فى مصر هنا وبيكونوا عايزين يتجوزوا فتره كده لحد ما شغلهم يخلص ويسافروا ايه رأيك تجوزيها واحد من دول وتاخدى من وراها قرشين خلوين ولما يطـ.ـلقها ويرميها ترجع شغلها ولما نلاقى غيروا ارجعى جوزيها تانى 
ـ والناس دى بتدفع يعنى ممكن يدفعوا فلوس حلوه تستاهل 
ـ أقل حاجه ٥٠ الف جنيه عشان البت صغيره وكل أما تكبر وتتشطر الفلوس تزيد 
عارفه اتصـ.ـد.مت من تفكيرهم ازاى وصلت أنهم يفكروا كده يبيعونى كانهم قوادين لا انا استحاله اوافق ده حـ.ـر.ام انا مش موافقه وهتكلم معاها واعرفها برفضى 
انتهت زياره ابنه خالتها  وقررت انها سوف تزوج مروه ( الاسم القديم لغزل ) 
لرجل ثرى وتأخذ فلوس من زواجها وعنـ.ـد.ما ينتهى الزواج ستزوجها مره أخرى 
خرجت عليها مروه وقطعت تفكيرها 
ـ انا سمعتك وانتى بتكلمى قربتك ومش موافقه 
ـ وقفت امامها مرفت وقامت بلط*مها بقوه 
ـ انتى فاكره نفسك ليكى رأى هنا إنتى ولا ابوكى 
لا يا حلوه انا يوم ماجيت البيت ده ابوكى كان هيطردك وانا اللى قولتله خليها خدامه ليه وخليتك تكملى تعليم عشان تفضلى تحت طوعى يوم مـ.ـا.تخرجى منه اهددك بيه انما انا اللى اقول تعملى ايه ومـ.ـا.تعمليش ايه حياتك دى ملكى انا وابوكى نفسه بكلمه منى اقوله يعمل ايه وما يعملش ايه 
انا هدورلك على عريس وهاخد قرشين من وراكى وانتى وشطارتك بقى لو عرفتى تقلبيه فى قرشين تانين، واهو احسن ليكى برضو من شغلك فى المحلات والمولات 
ـ كده حـ.ـر.ام أنا مش هعمل كده
ـ حـ.ـر.ام ايه يا خايبه ده جواز على سنه الله ورسوله ولو انتى جدعه وشاطره كده ممكن تخليه مايطـ.ـلقكيش تانى وتكملى حياتك معاه
ـ يا مرات ابويا ابوس ايدك بلاش انا خايفه ومش هعرف اعمل حاجه وغير كده لسه سنى صغير مش هستحمل
ـ لا هتستحملى ومش عايزه رغى كتير مايمكن الراجـ.ـل انتى مـ.ـا.تعجبهوش وقتها تبقى ضيعتى وقتى فى الرغى معاكى على الفاضي 
غورى اعملى الغدا لحد ما نشوف اخرتها ايه 
مر اسبوع وقامت إبنه خالتها بالاتصال بها مره اخرى
ـ مرفت جبتلك عريس انما ايه متريش وعايز يتجوز بسرعه وممكن كمان ياخدها ويسافر 
ـ بجد طيب هاتيه وتعالى انهارده بليل 
ـ ابوها هيوافق وهى كمان هتوافقة، انا مش عايزه اطلع عيله قدامه 
ـ مـ.ـا.تقلقيش تعالى بليل اكون كلمته واقنعتهم 
اتصلت مرفت على زوجها وقصت له عن العريس وزواجه من مروه 
ـ بس البت صغيره دى لسه هتم ال ١٧ سنه 
ـ خلاص قربت تتمهم وبعدين ١٦ سنه كبيره تقدر تتجوز وتخلف كمان 
وبعدين البت هتتجوز جوازه حلوه وتعيش عيشه حلوه واحنا كمان نستفاد من وراها الراجـ.ـل هيدفع مبلغ كبير نوضب منه الشقه واجبلى حته صيغه كده 
ـ طيب البت هتقنعيها ازاى 
ـ انا هتصرف المهم ادخل جهز نفسك كده عشان هيجوا بليل قصص وروايات أمانى سيد 
دخلت مرفت لمروه وظلت تقنعها ان توافق وأن الزواج سيكون دائم ليست كما تظن وانه سيأخذها لبلده وستكمل دراستها أيضا وظلت تقنعها بأحاديث وهميه واعطتها ملابس جديده من عندها وقامت بتزينها حتى تبدوا فى شكل اكبر 
حاولت مروه إقناع نفسها أن ذلك الرجل فرصه للهروب من أبيها وزوجته وإذا كان اكبر منها سنا ويعاملها بلطف إذن لا بأس فأبيها أكبر من زوجته بعشرة اعوام ويدللها كأنها ابنته ليت ذلك الرجل يعاملها كما يعامل ابيها زوجته 
وافقت أن تقابله وارتدت الملابس التى اعطتها لها زوجه ابيها وتركتها تفعل بها ما تشاء 
اتى الرجل واعجب بها وقرر أن يتزوجها خلال اسبوع وقرر أن يعطى مهرها ٥٥.٠٠٠ الف جنيه 
كان عمر الرجل ٤٠ عاماً مقاربا لابيها فى العمر
تم الزواج خلال اسبوع واخذها لشقته التى استأجرها ليجلس بها فتره اقامته فى مصر 
كان يتعامل معها مروه ببرود وتعالى فأبيها باع وهو اشترى ولا يحق لأحد أن يسأله ماذا يفعل وأخذ منها البطاقة وقرر أن يستخرج لها زواج سفر لتسافر معه فهو سيحتاجها كثيرا 
ـ بقولك يا مروه جواز سفرك طلع واعملى حسابك هنسافر كمان أسبوع وبحذرك مش عايز اسمع منك سيره اهلك دى تانى فاهمه 
End flash back 
نظرت زهره بصدمه من حديث غزل او مروه وبدأت تسالها
ـ طيب انتى مفكرتيش إن الراجـ.ـل ده ممكن يكون متجوز 
ـ انا كنت طفله ومكنتش اعرف حاجه عنه بس كنت بقول لنفسى اكيد مافيش راجـ.ـل متجوز هيتجوز مره تانيه 
ـ طيب رضيتى بالأمر الواقع ليه
ـ مكنش قدامى غيره وقلت خلاص اعامله حلو واعتبره ابويا يمكن يعتبرنى بنته وفعلا الفترة اللى قاعدناها هنا فى مصر كنت بهتم بيه وبعمله كل حاجه يطلبها مكنتش بقوله لا كنت بحاول أشوف ايه يرضيه واعملهوله وهو خد طريقه تعاملى معاه بشكل غلط فافتكر أنى بعمل كده لزوم الشغل 
ـ وهو فعلاً كان بيعاملك كويس 
ـ عارفه يا زهره اللى فات والاذ*ى اللى شوفته في حياتي كلها كوم وجوازى منه والع*ذاب اللى شفته معاه كوم تاني 
عارفه انا عرفت إن مرات ابويا ملاك جمبهم 
ـ جمب مين 
يتبع 
سافرت معاه ويارتنى ما سافرت 
البيه طلع متجوز وبيحب مـ.ـر.اته وبنته اصغر مني بسنه 😏 وطلع متجوزنى عشان اهله اجبروه يخلف ولد ولو اتجوز واحده من بلدهم او قرايبهم مش هيعرف يطـ.ـلقها لأن أهله هيرفضوا فاتجوزنى اخلفله ولد وبعدين يطـ.ـلقنى ويرميلى قرشين تانيين مقابل إنه ياخد ابنى ومش بس كده هو قرر إنه مايقربليش والحمل يكون عند دكتور ويعمل حقن مجهرى وتحديد نوع الجنين 
ومـ.ـر.اته بعد ما خلفت بنته جالها نز*يف واضطروا يشيلوا الرحم فاستحاله أنها تخلف تانى 
ـ بس انتى كنتى صغيره إزاى أصلا المأذون كتب كتابكم 
ـ بابا زور ورق وهو انا أصلا مش فارقه معاه بالعكس انا لو مت هوفرله 
ـ حسبي الله ونعم الوكيل طيب احكيلى حصل ايه بعد كده 
ـ انا رفضت وفضلت اعافر معاهم لكن كانوا بيتفننوا ازاى يكسرونى 
لكن انا مستسلمتش 
فضلت معاهم ٦ شهور كانوا بيتكاتروا عليا ويضر*بونى يمنعوا عنى الاكل والشرب يحبسونى فى اوضه ضلمه لواحدى بيعملوا أى حاجة عشان أوافق على طلبهم واروح معاه للدكتور وأحمل فى ولد وكل ضغط من أهله عليه يجيى ويضغط عليا أنا اكتر وللأسف مكنش ليا أهل اتصل بيهم استنجد بيهم 
ـ طيب وإزاى قدرتى تخلصى نفسك 
ـ عارفه اللى بيعافر عشان يعيش ومتمسك بالحياه زى اللى بيغرق فى نص البحر وبيطبش لحد ما يلاقى حاجه تنجده ومش عايز يستسلم انا كنت كده 
ـ عملتى ايه 
ـ فى يوم كنت بروق الشقه وسايبه فرشه البلاط فى الارض مـ.ـر.اته داست عليها اتزحلقت وقعت على طرف الترابيزه اتعورت 
طبعا اتهمتنى إن انا اللى عملت كده وأنى قاصده اعورها واتصلت بجوزها عشان يجيى وجم يتهجموا عليا كلهم 
ـ ها وعملتى ايه حد قدر يأذيكى
ـ جريت على المطبخ ومسكت سك*ينه وقولت احطها على رقبتى واهددهم لكن 
لكن هما فهموا انى عايزه اتهجم عليهم روحت مسكت بنتهم الصغيره اللى اصغر منى وحطيت السكي*نه على رقبتها وطبعا منظرى وانهيارى اللى اول مره يشوفوه خلاهم يخافوا 
Flash back 
ـ انتى اتجننتى سيبى البت 
ـ لا انتوا حـ.ـيو.انات وانا هقت*لكم كلكم 
ـ سبيها بدل احسنلك واحنا هنسيبك تمشى 
ـ انتوا كـ.ـد.ابين وأنا خلاص حياتى مابقتش فارقه معايا بدل ما اموت لوحدى احرق قلبكم عليها 
وبدون شعور بدأت تضغط مروه على السك*ينه على رقبه ورد 
تحدث فيصل متراجعا عن عصبيته حتى ينقذ ابنته
ـ اهدى يا مروه وانا هنفذلك اللى انتى عايزاه 
ـ أفتح الباب وسبنى وادخلوا اوضتكم 
ـ هفتح الباب واسيبك تمشى لكن هكون واقف عشان خاطر أتأكد انك مش هتأذيها
ـ انت كده بتأذيها ادخل الاوضه حالا 
فتح لها فيصل الباب ودخل غرفته مع زوجته 
و اقتربت مروه من الباب وبعدها قامت بدفع ورد للداخل واغلقت الباب وظلت تجرى في الشارع دون هدف وهى تبكى لا تعلم أين تذهب وكانت ترتدى عبايه بيتيه وتضع حجاب على شعرها بشكل عشوائي 
ظلت جالسه فى ذلك المكان الى ان أتى أحد المارة وسألها عن حالها 
ظلت تحكى لهم ما حدث معها فنصحوها أن تذهب للسفارة المصرية وتقص لهم حكايتها وهما سيساعدونها وبالفعل قاموا بتوصيلها للسفارة وتحدثت معهم وقرروا مساعدتها 
لم تكن تعلم العنوان ولكن مع الوصف استطاعوا التواصل لمنزل فيصل وتواصلوا مع الحكومه التابعه لتلك البلد لحل ذلك الخلاف وقاموا بعمل بلاغ ومحضر يثبت الع*نف الذى تعرضت اليه مروه 
استطاع السفير الضغط على فيصل إلى أن طلقها واعطاها تعويض كبير حتى تستطيع أن تعود لبدلها 
فى مكتب السفير كانت تتحدث مروه مع إحدى الموظفات 
ـ بصى يا مروه انتى دلوقتي كده اتطلقتى من فيصل وبسبب المحاضر و إن السفير بنفسه اتدخل قدرنا نخلص الموضوع بسرعه وخصوصاً إنه استعان بمناصب كبيره عشان يقدر يخلصك منه للأسف ده اقصى حاجه قدرنا نعملها اننا ناخدلك التعويض ده منه مقابل انك تتنازلى عن المحاضر اللى احنا عملناها 
ـ أنا عايزه ارجع بلدى ومش عايزه اعرف حد ولا حد من اهلى يعرف أنى راجعه عشان مابيعونيش مره تانيه 
ـ إحنا كده كده حجزنالك وهنرجعك بلدم باذن الله بس انتى هتقعدى فين انتى لسه سنك صغير ومافتكرش إنك ممكن تلاقى حد يأجرلك مكان ولو قاعدتى لواحدك هتلاقى معاكسات ومضايقات 
ـ مش عارفه أنزل بس بلدى واقرر انا لو هنام فى الشارع فهو امان ليا عن هنا
ـ تمام دى شنطتك وحاجتك احنا جبنهالك من هناك وبكره الطياره هترجعك بلدك وهسيبلك رقمى لو احتاجتى حاجه كلمينى وانا هحاول أتصل بمعارف ليه فى مصر يساعدوكى اول حاجه تعمليها انتى إنك تجيبى موبايل عشان نعرف نكلمك 
ـ خلاص ماشى 
وبالفعل عادت مروه لبلدها مره أخرى لا تعلم اين تذهب كانت تمشى فى الشارع وتبكى وجلست على احد الارصفه تبكى وأثناء بكائها وجدت لوحه ( دار مسنين **** ) 
ظلت تنظر للوحه وقررت أن تدخل ذلك المكان 
دخلت تلك الدار وقابلت مديرة الدار وظلت تتحدث معها صاحبه الدار وكان اسمها رقيه 
ـ بس انتى صغيره اوى يا مروه على الشغل بالإضافة أن العمل هنا بيكون تطوعى 
ـ أنا مش عايزه فلوس انا عايزه مكان ابات فيه واشتغل فيه وظلت تقص لها حكايتها مما جعل رقيه تتعاطف معها 
ـ انا معايا فلوس ممكن احطها فى البنك واصرف منها واشتغل شغل تانى مع شغلى هنا اصرف منه على نفسى ودراستى انا قررت إن ارجع اكمل تعليم تانى 
ـ طيب بصى يا مروه انا حساكى زى بنتى بس لازم أتأكد من كلامك الأول ولو طلع حقيقى هخليكى هنا تشتغلى وتدرسى وومكن اجبلك شغل كمان تشتغليه من الدار 
ـ خلاص اسألى براحتك وده جواز سفرى ودى بطاقتى 
تمام انا هخدهم وهشوفلك مكان تباتى فيه 
وبالفعل جهزت لها مكان لتقيم به وحاولت اخذ احطيلتها منها قدر الامكان إلى أن تتأكد من صدق حديثها 
وبالفعل مر اسبوع كانت تجلس مروه فى تلك الدار وشعرت بحب تجاههم فكانوا لها عوض عن أهلها 
شعرت معهم بود وألفه كانت تهتم بتفاصيلهم وتسمع احاديثهم وحكاياتهم عن الماضي الخاص بهم دون كلل أو ملل وكانت أيضا تقص لهم ما مرت به منذ وفاة امها فأصبحوا لها عوض عن أهلها واصبحت لهم إبنه بـ.ـاره 
وفى نفس الوقت ظلت رقيه تسأل عن مروه إلى أن تأكدت من أن حديثها صحيح وعنـ.ـد.ما تأكدت جهزت لها مكان لتقيم معها بشكل دائم وقامت بتـ.ـو.فير عمل لها عن طريق تطريز إحدى الفساتين لإحدى الاتيليهات وبالفعل استطاعت أن تتعلم بسرعه وكانوا أهل الدار يقومون بتشجيعها وفى المناسبات يشتركوا ويشتروا لها ثياب وهدايا تقديرا لمجهوداتها معهم وتعاطفا معها 
End flash back 
ـ بس يا ستى وفضلت بشتغل هناك وفلوسى وقتها شلتها فى البريد ده المكان الوحيد اللى عرفت احوش فلوسى فيه لأن البنوك كانت محتاجه ورق كتير مكنش معايا واشتغلت ودخلت حقوق انتساب بروح الكلية يوم واحد فى الأسبوع 
ـ بجد انتى قويه أوى يا مروه ولا غزل 
ـ لا غزل انا قررت اغير اسمي عشان محدش من اهلى يعرفنى او يعرف يوصلى تانى اول ما اتخرجت من الكليه غيرته 
ـ طيب وجوزك بقى عرفتيه إزاى 
ـ أبدا كان عميل فى المكتب الى كنت بتدرب فيه وحد حاول يشوه سمعته فرفع قضيه تعويض وأنا اللى كنت مسكاها وقربنا من بعض واتجوزنا وخلفت 
ـ محاولتيش تروحى لابوكى او تعاتبيه او تعملى أى حاجة 
ـ لا مش عايزه اعرفهم ولا اعرفهم حاجه عنى اصلهم لو عرفوا هيحاولوا يقربوا منى ويبتذونى ولزمتها ايه 
ـ وابوكى 
ـ هو باعنى واختار مـ.ـر.اته وخذلنى اكتر من مره فخلاص العتاب والانت*قام مش هيجيب غير فتح جراح مالهاش لازمه
ـ أنا اسفه لو كنت فتحت الماضي 
ـ بالعكس انا بكلامى معاكى كنت بختبر نفسى اذا كنت نسيت أو لا 
بقولك ايه سيبك بقى من الماضي بتاعى وخلينا فيكى رأفت جاب محامى بس انا مظبطه كل حاجه ولو كسبنا القضيه هو هيبقى ملزم بنفقه وإنه يدفعلك ايجار الشقه طالما انتى حاضنه 
ـ انا عايزاه يتسجن وعايزه اخد حقى ابنى وإنه كان بيكره ابنه فيا كل السنين اللى فاتت دى 
ـ مـ.ـا.تقلقيش يا ستى صحيح اننى ليه مانزلتيش المدرسه 
ـ بيقولوا المديره شغلت بنت اختها وانا للأسف مقدمتش فى مدارس تانيه فهحاوا الفتره الجايه اقدم واشوف يمكن ربنا يكرمنى .
ـ بإذن الله هتلاقى 
مر ثلاث اسابيع على تلك المقابله وبدأت الدراسة 
فى احد المدارس الكبرى كان يمر مدير على الفصول يتابع سير العملية التعليمية وعنـ.ـد.ما انتهى عاد للجلوس في مكتبه مره اخرى 
وأثناء جلوسه دلفت اليه احدى المدرسات 
مى : ازى حضرتك يا مستر ساجد كل سنه وحضرتك طيب 
ـ وانتى طيبه يا استاذه مى 
ـ مستر ساجد هو الجدول اللى نزل ده جدول مبدأى ولا نهائى ومش هيتغير
ـ لا مش هيتغير يا استاذه مى 
ـ طيب خلال الفترة اللى فاتت دى مفكرتش فى كلامنا 
ـ إنتى عارفه الموضوع ده بالنسبالى مقفول ليه بتفتحيه تانى وتخلى الوضع محرج بينا 
- بشوف يمكن غيرت رأيك
ـ لا متغيرش ولو مافيش أسأله تانيه عن العمل اتفضلى على شغلك
ـ تركته وذهبت بغضب وقررت أن تنفذ خطتها حتى تضغط عليه 
مر اسبوع وتم تحديد موعد للجلسه المحكمه وكان الجميع حاضرين بما فيهم سعاد وابنتها ورأفت وزهره وغزل وابنها 
حاول رأفت الحديث مع ابنه لكنه أحمد تجاهله عن عمد نظر رأفت لابنه ورأى مدى الاختلاف الذى حدث له فابنه أصبح شخص مختلف وظل يحدث نفسه هل فى تلك الفترة البسيطة استطاعت زهره أن تغير ابنها بتلك الطريقة ؟؟؟
ـ ماذا لو عاد لها مره أخرى فهى أصبحت كما كانت في الماضي جميله ومرتبه ؟؟
ياترى زهره ممكن ترجع تانى لرأفت وهل احمد فعلاً اتغير ؟؟
هل مى هتقدر تغير رأى ساجد وتخليه يرتبط بيها ؟؟ 
اقترب رأفت من احمد بإبتسامه محاولا أن يأخذه فى صفه مره اخرى 
ـ احمد حبيبي وحشتنى دورت عليك كتير اوى عشان اصالحك وارجعك البيت لكن ملقتكش 
نظر له احمد وبعدها نظر لسعاد وابنتها بسخريه ولم يرد عليه 
ـ انت متضايق عشان انت ومايسه متخانقين 
انا كنت مضغوط الفتره اللى فاتت فى جوازى وكده ايه رأيك اصالحك انت ومايسه وتيجى تعيش معايا انا وسعاد ومايسه زى ما كان نفسك 
ـ تركه احمد وذهب بجانب والدته دون ان يرد على رأفت 
نادى رأفت عليه بصوت عالى 
احمد يا احمد تعالى هنا مكملناش كلام لم يرد عليه احمد وقام بالحديث مع والدته 
ـ ماما إحنا هنطول هنا 
ـ لا قربتا ندخل خلاص فى حاجة حصلت ولا ايه باباك ضايقك 
ـ لا بس خلانى افتكر اللى عمله فيا عشان خاطرهم وإزاى كانوا هيضيعوا مستقبلى 
ـ انسى يا حبيبي انسى بس لو القاضي سألك عايز تعيش مع مين وسالك عن بابا هتعرف تتكلم 
ـ أه 
ـ انا مش عايزاك تكدب او تقول حاجه محصلتش انا عايزه لما القاضي يسألك تقول الحقيقة قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات او اعلانات 
ـ حاضر 
عاد رأفت مره اخرى لسعاد وابنتها وعلى ملامح وجهه إمارات الغضب 
ـ مالك يا رأفت فى ايه
ـ بقولك ايه يا سعاد احمد بيحبك انتى ومايسه حاولوا تروحوا تكلموه كده عشان يرجع لحضانتى تانى 
ـ مـ.ـا.تسيبه يروح لامه
ـ لو راح ليها هضطر ادفعلها نفقه وايجار لشقتها يعنى كل شهر هتاخد منى مبلغ اد كده غير الايجار بحجه انها تصرف على ابنها 
ـ بس انا مش عايزاه انا معايا بنت وهو في عمر خطر
ـ ينضم لحضانتى ووقتها هرميه تانى وساعتها امه مش هتسأل فيه 
ـ طيب إذا كان كده ماشى 
ذهبت سعاد ومايسه عند زهره واحمد وبدأت تفعل كما كانت تفعل فى الماضى بدأت بالسلام على زهره مع ابتسامه ماكره ثم وجهت حديثها لاحمد 
ـ ازيك يا حماده عامل ايه كده متسألش عنى أنا زعلانه منك أوى كده نستنى اوام ولما اتخانقت انت ومايسه ليه مجتليش عشان اصالحكم على بعض انت مش عارف أنى بحبك تعرف انى اتخانقت مع باباك كتير أوى بسببك ودورنا عليك ومعرفناش نوصلك ، بس فرحنا أوى انك روحت لمامتك 
ـ وانا متضايق اوى انى شوفت وشكم بصراحه كلكم بلا استثناء ومايشرفنيش أنى اقف اتكلم مع ناس زيكم ياريت انتى وبنتك وجوزك مـ.ـا.تتكلموش معايا تانى 
ـ ايه ده يا احمد عيب كده هى دى التربيه اللى مامتك ربتهالك 
ـ لا دى التربيه اللى انتى ورأفت ريتوهالى وابعدوا عنى بقى 
نظرت له بصدمه وذهبت مره اخرى لرأفت تقص له ما قاله احمد لها 
ـ معقول قالك كده 
ـ أه واضح إن أمه عملتله غسيل مخ 
ـ ربنا يستر جوه بقى 
بعد عده دقائق جاء دورهم ودخل احمد ورأفت وزهره والمحامين الخاصين بكلا منهم وبدأت غزل فى المرافعه واعطت القاضى كل الاوراق التى تدل على إهمال رأفت لابنه وطرده من المنزل واعطته العلامـ.ـا.ت الدراسيه 
تفاجئ رأفت ومحاميه بتلك الادله ولم يستطع محامى رأفت صنع شئ له فمن الواضح أن غزل قامت بترتيب أوراقها جيدا وبعد فتره تم الحكم بضم حضانه احمد لامه 
خرجوا من غرفه المحكمه وعلى وجهه زهره ابتسامه نصر 
وأثناء خروجها من المحكمه برفقه غزل ذهب رأفت اليها مسرعا 
ـ إنتى عايزه توصلى لايه بالظبطت أنى ارجعلك تانى طيب يا ستى أنا موافق أننا نرجع لبعض 
ـ ارجعلك انت هو اللى بيرمى زباله بيمد ايه يرجعها تانى ، رأفت أنت مش شايف الفرق بينا ايه ده انا اللى كنت بصرف عليك عايزنى ارجعلك عشان اصرف عليك تانى واكلك واشرب من جيبى ومش عايزنى بالمره اعمل مصروف لمراتك الجديدة وبنتها 
ـ لا هنتفق نمشى الدنيا مع بعض ازاى بس انا هاجى اعيش معاكى فى الشقه لانى بعت الشقه اللى احنا كنا قاعدين فيها 
ـ اه يعنى مطلوب منى ايه دلوقتي 
ـ تتنازلى عن القضيه وأنا قصاد كده هرجعك تانى لعمتى واجى اعيش معاكى وابنك يتربى بينى وبينك 
نظرت زهره لاحمد الذى نظر بها بسخريه على حديث والده فهو لم يعد يريده 
ـ وانت رأيك ايه يا احمد ارجع لباباك اللى مطلقنى ٣ طلقات تانى 
ـ انا أصلا مش عايزه 
كاد رأفت أن يضـ.ـر.ب احمد على تدخله في الحوار لكن زهره قامت بوضع ابنها خلف ظهرها وقامت بصفع رأفت على وجهه وضع رأفت يده على وجهه متعجباً من رد فعل زهره 
ـ إنتى اتجننتى إزاى تعملى كده 
ـ بص يا عره عشان انت مش محسوب على الرجاله ايدك لو اتمدت على ابنى هعملك محضر تانى ومتنساش إن فى محضر اولانى 
ثانياً يارأفت كل الفلوس اللى ادتهالك وصرفتها عليك السنين اللى فاتت هاخدها منك بفوايدها كمان ولو انت فاكر إن حضانتى لابنك دى كده اخر حاجه تبقى اهبل مابقاش زهره لو مخلتكش تمشى تكلم نفسك 
واوعى تكون فاكر أنى هسيبلك حق السنين اللى فاتت اللى ذلتنى وجيت عليا فيها لا والله مش هسيبك فى حالك وهذلك وههينك يا رأفت ومش هتقدر تعملى حاجه هتيجى لحد عندى تبوس رجلى وتركع قدامى عشان اسامحك لكن مش هسامحك برضوا 
زهره اللى انت اخدتها من بيت اهلها وبهدلتها لحد ما دبلت رجعت تانى فتحت وبقى ليها شوك نصيحه منى بلاش اشوفك مره تانيه قدامى لأنى مش هعدى أى حركه وهاخد حقى منك وهردلك القلم بداله عشره 
صدم رأفت من حديثها فتلك المرأة التى أمامه مختلفه عن تلك التى طلقها فى السابق 
لا ينكر أن حديثها جعله يشعر بخوف من داخله عاد مره اخرى لسعاد وهو شارد حاولت سعاد الحديث معه لكنه لم يجيب عليها 
الى أن ذهبوا المنزل 
ـ مالك يا رأفت ساكت ليه 
ـ زهره مش هتسكت غير لما تاخد كل اللى حيلتى وبضم حضانتها المحامى قاللى انها هتاخد نفقه للطفل وانى هبقى ملزم يتـ.ـو.فير سكن ليها وانا بعت الشقه فقدامى حلين تيجى تقعد هنا ونخرج إحنا من الشقه او ادفعلها إيجار شقتها 
ـ ولو معملتش كده هيحصل ايه 
ـ هتحبس لأن معاها مفردات مرتبى والحكومه مابتهزرش 
ـ لا ادفعلها بقى وخلاص 
بقولك ايه انا عارفه إن مش وقته بس انا محتاجه ١٠٠٠ جنيه 
ـ ليه بقى مانا لسه مديكى امبـ.ـارح ١٠٠٠
بتوع امبـ.ـارح دول جبت بيهم كل وشرب يكفى اسبوع انما ال١٠٠٠ دى لمايسه عشان الدروس 
ـ لا يا حبيبتي بح كان في وخلص خليها بقى تاخد دروس من النت إنما انا خلاص بح كفايه عليها فلوس المحامى وايجار الشقه 
ـ ايجار ايه هو انت دفعتلهم حاجه 
ـ بصى هى كده كده بايظه فاعرفى بقى الحقيقة الشقه اللى احنا قاعدين فيها دى إيجار 
ـ نهارك اسود ومنيل انت نصبت عليا 
ـ نصبت عليكى فى ايه مانتى واكله شاربه نايمه ببلاش غير مصروف بنتك وانا اللى شايل الليله 
ـ منك لله يا رأفت منك لله انت خبيت عليا حوار الشقه ويا ترى مخبى عليا ايه تانى ، بقولك ايه انا ماليش دعوه بالكلام ده انا متجوزاك عشان تصرف عليا انا وبنتى 
ـ لا انسى كان فيه وخلص عايزه تصرفى على بنتك انزلى اشتغلى واصرفى عليها ولا اقولك نزليها تشتغل فى اى محل إنما انا عليا الطـ.ـلا.ق ارميكى فى الشارع انتى وبنتك 
ثم تركهم ودخل غرفته ليفكر 
    *****&*****&******&****
فى جهه اخرى فى المدرسة عند ساجد 
دلفت اليه مى وبيدها ورقه 
ـ خير يا استاذه مى 
ـ اتفضل 
ـ ايه ده 
ـ دى اجازه مرضى مش هقدر انزل اشتغل الترم ده 
ـ بس انتى مش تعبانه وغير كده جايه تقولى كده دلوقتي 
ـ هو من ناحية مش تعبانه فأنا مش تعبانه إنما انت بقى هتقدر تثبت كده 
ـ انتى قصداها بقى 
ـ بصراحه اه انا همشى وبعد كده هقدم استقالتى ودور بقى على مدرسه غيرى يمكن تلاقى 
ـ انتى فاكره إنك بكده تلوى دراعى لا يا مى انا دراعى مابيتلويش ولو فاكره انك بكده هتتغطى عليا عشان اتجوزك يبقى بتحلمى بالعكس انتى اثبتيلى انى كنت صح لما قررت انى مـ.ـا.تجوزكيش 
ـ يعنى مصمم
ـ اه ومش بس كده انا موافق على الاجازه المرضى بس لما تخلص مـ.ـا.تجيش تسألى عن شغل هنا تانى لأن مش هيبقى ليكى مكان هنا 
انتى شغاله فى مدرسة الف واحده وواحد يتمنوا يشتغلوا فيها وفاكره إنك هتضغطى عليا باللى بتعمليه ده تبقى غـ.ـبـ.ـيه أوى 
اجازتك مقبوله اتفضلى مع السلامه عشان تقدرى ترتاحى 
خرجت مى من غرفه ساجد وهى تغلى من الغضب 
فى الجهه الاخرى نشر ساجد منشور على صفحه المدرسه يإحتياجهم لمدرسين لغه عربيه 
رأت غزل ذلك الإعلان وقامت بـ.ـارساله لزهره واتصلت بها بعد ذلك 
ـ زهره مدرسه الاولاد تعبت وسابت المدرسه وهما دلوقتي محتاحين مدرسين ومرتباتهم حلوه اوى 
ـ تفتكرى محتاجين حد اكيد عندهم ناس يشغلوها منهم فيهم 
ـ لا مستر ساجد شـ.ـديد ومش بيسمح بكده وغير كده بيعمل اختبـ.ـار للمدرسين عشان يتأكد بنفسه إذا كان مناسبين ولا لا روحى بكره وقدمى ولو اتقبلتى هتنزلى فى نفس اليوم 
ـ خلاص هروح بكره واجهز الورق بتاعى واعمل ديمو اقدمه ( ديمو مصطلح بيكون وقت التقديم ومعناها بتجهز درس وبتشرحه امام المديرين ومجموعة من المدرسين ) 
خلاص ربما معاكى 
فى اليوم التالى ذهبت زهره للمدرسة وقامت بملء ابلكيشن وانتظرت دورها فى الانترفيو 
نظرت حولها ورأت عدد من المتقدمين الذين يرتدون ملابس لا تليق بمكان كهذا ومن داخلها بدأ الحماس يقل لكن قررت أن تكمل التجربه للاخر
أتى دور زهره للدخول لعمل الانترفيو ظلت تقرأ بعض الآيات القرآنية في سرها محاولة منها تهدئه حالها
دلفت الغرفه وجدت ساجد يجلس برفقه بعض الاداريين الاخرين استجمعت شجاعتها وبدأ في الحديث 
ـ السلام عليكم 
ـ وعليكم السلام اتفضلى يا أستاذه زهره
جلست زهره على المقعد امامهم وبدأ ساجد فى إلقاء الأسئلة عليها
ـ استاذه زهره فى الملف بتاعك إن عن حضرتك خريجه اداب لغه عربيه 
ـ مظبوط 
ـ وكنت. بتشتغلى فى مدرسة*** لمده ٣ سنين وبعدها مدرسه ***** 
ـ مظبوط وللأسف المدرسه الأولى سبتها عشان كانت بعيده عن البيت اللى كنت ساكنه فيه والمدرسه التانيه فتره الاجازه كان عندهم مشاكل ماديه فمشوا عدد من المدرسين لعدم احتياجهم 
ـ طيب يا أستاذة زهرة، احنا بندور على شخص عنده مهارات التواصل مع الطلاب ويقدر يقدم دروس بطرق إبداعية. ممكن تحكيلنا أكتر عن تجربتك في تدريس اللغة العربية؟
ـ في المدرسة الأولى، كنت بستخدم الأدوات التكنولوجية في تحضير الدروس واستخدمت الألعاب التعليمية لتحفيز الطلاب على التعلم. أما في المدرسة الثانية، كنت دايما بحاول التنويع فى  أساليب التدريس بين النقاش والعروض التقديمية والعمل الجماعي.
ـ ممكن تحكيلنا عن طريقة تعاملك مع الطلاب اللي عندهم صعوبات في الفهم؟
كنت بأحاول أوضح المفاهيم بطرق مختلفة، زي استخدام الأمثلة العملية، وأحيانًا كنت بأعمل جلسات إضافية للطلاب اللي محتاجين مساعدة أكتر.
ـ شكراً ليكي يا أستاذة زهرة، احنا هنراجع ملفك ونبلغك ممكن تنتظرى بره 
دخل بعدها باقى المقدمين واحد تلو الآخر واختار منهم ساجد اربعه معلمين وصعد معهم لاربعه فصول وحضر شرح كل واحدة منهم وظل يسألهم حتى يعلم مدى كفائتهم 
وبعد انتهاء اليوم تم اختيار زهره ومعها مدرسه أخرى 
ذهبت زهره لمنزلها وهى تشعر بسعادة فهى لم تتوقع أن تعمل فى مدرسة كبيره كهذه 
دخلت المنزل ووجدت ابنها حضر الطعام وقام بتوضيب المنزل 
ابتسمت لا إراديا على المنزل لم تتوقع فى يوم أن يصبح ابنها هكذا فيما مضى كانت تتمنى أن يبتسم ابنها فى وجهها ام الآن فهو اصبح يساعدها فى أعمال المنزل 
نادت زهره على ابنها أتى لها مسرعاً 
ـ ماما حمد الله على السلامه طمنينى عملتى ايه فى الانترفيو
ـ الحمد لله وهبدا شغل من بكره 
ـ كنت عارف انهم هيقبلوكى عشان كده وضبتلك الشقه وحضرتلك الاكل 
ـ وانا كمان جبتلك هديه ، اتفضل
ـ الله تليفون جديد 
ـ اه عجبك 
ـ حلو أوى 
ـ معاك خط ولا اجبلك خط جديد 
ـ لا معايا رقمى القديم هحطه واشغله شكرا أوى يا ماما 
وقام بإحتضانها وتقبيلها 
بدأ احمد بوضع الشريحة فى الهاتف وتشغيله وتحميل بعض البرامج وبعد فتره وجد هاتفه يرن اجاب على الهاتف دون أن يلاحظ رقم المتصل وكان رأفت 
ـ السلام عليكم 
ـ وعليكم السلام كده يا احمد نسيت ابوك اوعى تقفل التليفون عايز اكلمك 
ـ خير فى حاجة 
ـ ايه بقيت وحش دلوقتي كل ده عشان اتخانقت معاك وقولتلك كلمتين وقت الغضب ودورت عليك بعدها عشان اصالحك وملاقتكش 
ـ بابا انا مش عيل صغير انت كنت بتصرف على مايسه وامها وانا لا هى نجحت وجابت مجموع كويس وانا بعيد السنه 
كنت بتسيب ماما هى اللى تصرف على البيت وعليك انت كمان وانت فلوسك كنت بتضيعها على الستات الغريبه انت لو كنت بتصرف الفلوس دى على ماما مكنتش اتبهدلت ونزلت تشتغل وتدى دروس طول الوقت عشان تلاحق على المصاريف وانا كمان كنت ماشى وراك زى الأعمى ومرحمتهاش بس الحمد لله أنى اخدت الدرس وفوقت قبل فوات الاوان 
اوعى تكون فاكر أنى زعلان او غيران بالعكس انا بحمد ربنا على القلم اللى انا اخدته ده عشان افوق 
ـ ولد انت ازاى تكلمنى كده واضح إن امك بتقومك عليا 
ـ لا ماما مابتجبش سيرتك أصلا ولا انا كمان بجبها لأن بصراحه الفرق واضح بين وجودك فى حياتنا وعدم وجودك وبصراحه وجودك وباء والحمد لله انكم اطلقتوا وأنها بعدت عنك انا الحمد لله عايش مبسوط ووقتى كله فى المذاكرة والتمرين عشان اعوض السنه اللى راحت وكمان عشان ابقى احسن من الاول وانجح وافرحها بيا ومخلهاش تنـ.ـد.م انها ادتنى فرصه تانيه 
ـ طيب ايه رأيك يا احمد لو تساعدنى أرجع ماما تانى 
ـ وطنط سعاد 
ـ هطلقها وابقى معاك انت وماما واصرف عليكم ومش هصرف على حد غريب تانى 
ـ ماما مش هتوافق وانا كمان مش موافق انا مبسوط بحيتنا كده انا وماما وبس 
ثم اغلق الهاتف بوجهه ابيه ووضعه فى قائمة الحظر ولم يحكى لامه عن مكالمه ابيه 
لم يشأ أن يغضبها 
بعد انتهاء المكالمه عند رأفت دخلت عليه سعاد وهى غاضبة 
ـ بقى يا عره الرجاله بعد ما اخدت غرضك منى عايز تطلقنى وترجع لزهره تانى نسيت لما. كنت بتحفى ورايا وتبوس ايدى ورجلى عشان اوافق عليك دلوقتي عايز تطلقنى وترجعلها وانت فاكر دخول الحمام زى خروجه 
ـ بقولك ايه يا سعاد ابعدى عن وشى انا أصلا مش طايق حد ، انا بقوله كده عشان اكل عقلهم بكلمتين ويصرفوا نظر عن موضوع القضايا ده 
ـ رأفت انا لحمى مر ومش هسيبك فى حالك اوعى تفكر تلعب بديلك معايا أنت فاهم 
ـ انا مابتهددش يا سعاد واعمل اللى انا عايزه وطالما قولتلك مش هتنيل يبقى مش هتنيل 
تركته سعاد وذهبت للمطبخ لتقوم بتحضير الغداء 
    فى اليوم التالى فى مدرسة رأفت كان ينتظر أن يتحدث معه الطلاب حول الدروس الخصوصية كما يفعلوا كل عام لكن مر اسبوع وبدؤا فى أسبوع اخر ولم يتحدث معه احد 
وأثناء وجوده فى الحصه وجد طالب كان يأخذ عنده درس ولم يحضر معه هذا العام 
قم رأفت باستدعاءه 
ـ تعالى يا على 
ـ ازيك يا مستر 
ـ الحمد لله يا حبيبي ايه محضرتش لحد دلوقتي في ولا درس ليه 
ـ مهو يا مستر انا ماما بقت تودينى لمدرس تانى قالتلى درجاتك وحشه وهغيرلك المدرس
ـ اه يا عيل يا فاشل امك بتدارى فشلك فتجيب الهيب من المدرس 
والمدرس الجديد هيعمل ايه مع واحد فاشل زيك 
ـ يا مستر لو سمحت انا مش فاشل 
ـ لا فاشل ومش نافع فى حياتك وابقى قابلنى لو اديتك درجه واحده في أعمال السنه 
ذهب الطفل من امام رأفت وظل يبكى وبعدها ذهب للمنزل وقص لأمه جميع ما حدث معه 
ـ يعنى هو قالك كده قصاد الاولاد 
ـ اه والفصل كله شاهد على كده
ـ طيب خش زاكر انت وانا هتصرفى
اخذت الام الهاتف وقامت بإرسال رسالة لجروب الامهات محتواها 
" حسبي الله ونعم الوكيل في كل مدرس مش بيتقى ربنا ولا مقدر قيمه المكان اللى هو فيه وبيجبر الاولاد انهم ياخدوا عنده دروس خصوصيه 
للاسف انهارده مستر رأفت هزأ ابنى قدام الفصل وهدده إنه مش هيديله اعمال السنه وقاله انت فاشل 
انا ابنى مش فاشل يا مستر رأفت واحنا كنا بناخد معاك درس لكن الولد مكنش بيفهم منك حاجه واحنا بنتعب فى الفلوس اللى الولد بياخد بيها دروس فمن باب اولى نديها لمدرس شاطر ابنى بيفهم منه 
بعد إرسال تلك الرسالة 
تجرأ عدد من أولياء الأمور وقاموا بالرد عليها
ـ وأحنا كمان بيعامل اولادنا وحش وبيضايقهم بالكلام 
ـ طيب إحنا هنفضل ساكتين كده إحنا نسجل فيه شكوى جماعيه ونروح بكره نقابل المدير يمشيه او ينقله إنما اولادنا خط احمر 
وبالفعل قام كلا منهم بعمل شكوى فى رأفت وفى اليوم التالى ذهبوا للمدرسة وقاموا بمقابله المدير الذى قرر إحالة رأفت للتحقيق وأتت أيضا لجنه من الوزارة للتأكد من الشكوى 
وتم ايقاف رأفت عن العمل واحالته للتحقيق 
لم يستوعب رأفت ما حدث في ليله وضحاها 
اصبح بلا عمل ومنزل مطالب بدفع ايجاره شهرياً وقضايا واجور محامين و باقى الطلبه قرروا عدم الذهاب له مره اخرى فهم يأخذوا معه دروس فقط من أجل اعمال السنه وإذا اتى مدرس جديد سيأخذوا عنده عوضاً عن رأفت 
كان رأفت يجلس فى الصاله ويضع رأسه بين كفيه لا يعلم ماذا يفعل فالمصائب تأتى له من كل حدب وصوب 
وتذكر زهره ووقوفها معه أما سعاد فهى تريد فقط المال ولا تستطيع العمل ومساعدته 
ماذا يفعل يترك سعاد ويذهب لزهره يترجاها حتى تعود له سيفعل أى شئ تطلبه منه فهى الوحيدة التى وقفت بجانبه 
دخلت اليه سعاد ووجدته بتلك الحالة 
ـ مالك يا رأفت فى ايه 
ـ اتحولت للتحقيق واحتمال اترفد والطلبه اللى بديهم دروس وقفوها 
ـ نهار اسوح ومين هيصرف علينا يعنى هتقعدلى فى البيت من غير شغله ولا مشغله لا اتصرف 
ـ اتصرف اعمل ايه ها عايزانى اعمل ايه انا متحول للتحقيق يعمى مافيش مدرسه هتقبلنى وغير كده الدراسه بدأت بقالها أسبوع وزيادة يعنى المدارس مكتفيه بالمدرسين 
ـ طيب هتعمل ايه وهنصرف ازاى
ـ انزلى اشتغلى وانا هحاول اشوفلى شغلانه تانيه 
ـ اشتغل ايه وليه أصلا 
ـ آمال هنصرف منين انا خلاص بح والفلوس اللى معايا مش هتكفى يا دوبك ندفع بيهم ايجار شهر ولا اتنين كمان وأصلا بفكر اغير الشقه دى واجيب شقه اصغر 
ـ كمان منك لله يا اخى يا رتنى مـ.ـا.تجوزتك حسبى الله ونعم الوكيل فيك 
حاول بعدها رأفت الإتصال بابنه لكنه لم يستطع بسبب الحظر وحاول الإتصال بزهره وجدها قد حظرته قرر أن يتصل بها من رقم غريب ويحاول أن يقابلها فهى معها مبلغ كبير تستطيع ان تعطيه منه شيئا او يحاول أن يجذبها بكلمتين غزل لعل وعسى قلبها يميل اليه مره أخرى 
   **************************
فى المدرسة عند زهره كانت تعمل بجد وبحماس شـ.ـديد وظلت تعمل مع الاولاد انشطه تعليميه تساعدهم من خلالها على فهم الدروس
كان ساجد يراقبها ويراقب تفاعل الاولاد معها ولم تكن تعلم زهره أن إبنه ساجد معها في نفس الفصل أراد أن يعرف كيف ستتعامل معهم وهل ستطرق مع الاولاد وتجبرهم أن يأخذوا دروس لديها 
بعد انتهاء ارسلت زهره ما اخذه الاولاد لجروب المدرسه على الواتس اب الخاص بأولياء الامور واوضحت لهم إذا ارادوا الاستفسار عن أى شئ خاص بالمنهج يستطيعوا أن  معهت وهى ستساعدهم 
ارسل لها ساجد بعض الاستفسارات فأجابت عليه زهره دون كلل او ملل 
مر اسبوع وكل يوم ساجد يرسل لزهره بعض الاستفسارات وهى تجيب عليه كما تفعل مع غيره من أولياء الأمور 
مر اسبوعين على عمل زهره فى المدرسة واستطاعت كسب قلوب الطلاب وبما فيهم مليكه إبنه ساجد
كانت تعمل زهره بحماس تحاول او تثبت نفسها في العمل تعرفت على بعض الزملاء ولكن علاقتها كانت سطيحه ليست بنفس علاقتها بهدير
وعلى ذكر قررت أن تتصل بها وتطمئن عليها
ـ السلام عليكم ازيك يا هدير عامله ايه
ـ زهره حشـ.ـتـ.ـيني و  أوى معقول الفترة دى كلها مختفيه ومش عارفه اشوفك
ـ انا كمان نفسي اقابلك واتكلم معاكى
ـ عملتى ايه فى قضـ,,ــية الحضانه
ـ الحمد لله كسبتها واحمد معايا واتغير خالص مبقاش احمد القديم
ـ الحمد لله انا مبسوطه اوى إنك أخيرا ارتاحتى فى حياتك
ـ بقولك ايه انا فاضيه انهارده ايه رايك اعزمك على الغدا
ـ ايه ده اما سمعت صح ولا بحلم
ـ هههههه لا يا ستى سمعتى صح هستنامى انهارده فى مطعم **** ونتكلم براحتنا
ـ خلاص يا زوزو مستنياكى واعملى حسابك هغرمك انتى عارفه انا طماعه
ـ اللى تعوذيه يا قلبى انا فى الخدمه
*********************
عند رأفت تم رفده من العمل و اذدادت الخلافات بينه وبين سعاد
ـ انت ايه هتفضل قاعد في البيت كده لا شغله ولا مشغله
ـ اعمل ايه يا يعنى
ـ أنزل دور على شغل
ـ دورت وملاقتش اعمل ايه
ـ بقولك ايه السوبر ماركت اللى على اول الشارع كان عايز حد يشتغل معاهم انزل وحرب حظك
ـ سوبر ماركت ده اللى ناقص ولو حد شافنى يقول عليا ايه بعد ما كنت مدرس اد الدنيا اقف فى سوبر ماركت
ـ بتتنك على ايه انا مش فاهمه ده ياريتهم يقبلوا بيك أصلا ده صاحب السوبر ماركت شارط اللى بيشتغل يكون محاسب انا قولت يمكن يوافق عليك لما يعرف انك كنت مدرس رياضه
ـ غورى من قدامى يا سعاد انتى ادمك فقر عليا
ـ انا برضو اللى فقر أنا من ساعه مـ.ـا.تجوزتك  وانا عايشه فى هم دخلتنى محاكم ومقعدنى فى ايجار وحاجة زفت
ـ ليه ياختى وانتى كنتى قبل مـ.ـا.تقعدى هنا قاعده فى فيلا مانتى كنتى قاعده فى إيجار وانا اللى كنت بصرف عليكى انتى وبنتك
ولا نسيتى
ـ يارتنى مـ.ـا.تجوزتك
ـ اه مهو الحر*ام احلى انا اللى نـ.ـد.مان أنى اتجوزتك وعرفتك ياريتنى مكنت عرفتك ولا طلقت زهره كان زمانها شايله معايا
ـ طلقنى وروحلها
ـ اطلقك ههه تبقى بتحلمى لا يا حلوه زى ما عشنا على الحلوه هنعيش على المره ومن بكره هتنزلى تشتغلى وتساعدينى فى المصاريف بدل ما احلف عليكى يمين طـ,,&ـلاق وتبقى لامنك مطـ,,ــلقه ولا منك متجوزه وزى ما نزلت ابنى يشتغل نزلى انتى كمان بنتك تشتغل
ـ انت اتجننت شكلك كده
ـ اتجننت تصدقى انك ست قليله ربايه وانا اللى هربيكى واقترب منها وظل يضر*بها كمان كان يفعل مع زهره
حاولت سعاد الهروب منه وقامت بض*ربه هى أيضا لكنها لم تستطع فرأفت يفوقها جسدياً
انتهى رأفت وخرج من المنزل وذهب للجلوس على إحدى القهاوى
********************
قابلت زهره هدير كمان اتفقا وتفاجئت هدير من التغيير الذى حدث لزهره
ـ ايه ده زهره معقول الجمال ده ما شاء الله انتى احلويتى اوى وصغرتى فى السن اللى يشوفك دلوقتي مستحيل يصدق ؟
ـ بجد يا هدير انا اللى كنت عامله فى نفسى كده وكنت هضيع حياتى وهضيع ابنى اوقات كتير الطـ.ـلا.ق بيكون الحل
ـ ربنا يكتب لك اللى فيه الخير انتى طيبه وتستاهلى الخير
ـ حبيبتي يا دودو ها تحبى تاكلى ايه بقى

ظلوا مع بعضهم لفتره من الوقت يتبادلون الحديث عن العمل وعن الحياه الشخصيه وبعدها ذهبت زهره لمنزلها وجدت ابنها منهمكا فى مزاكره دروسه
دلفت للمطبخ وقامت بتحضير الطعام له وبعدها ذهبت لغرفتها لتأخذ قسطا من الراحة
وبعد فتره استيقظت على صوت رنين الهاتف وجدت رقم غريب يتصل بها ظنت إنه احدى أولياء الأمور فأجابت عليه
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ازيك يا زهره عامله ايه وحشتينى أوى
ـ رأفت
ـ أه رأفت اللى نـ.ـد.م على طـ.ـلا.قه منك وحس بقيمتك انا آسف لو زعلتك منى ولا ضايقتك
ـ عايز ايه يا رأفت
ـ عايز نرجع تانى لبعض وصدقينى هتشوفى رأفت تانى غير اللى كنتى ت عـ.ـر.فيه واحد هيكون عايش على انه يسعدك وعمرى ما هقولك كلمه تضايقك
ـ لا يا رأفت كان فيه وخلص ولو سمحت مـ.ـا.تتصلش بيا تانى إحنا اللى بينا قضايا
ـ يا زهره كفايه قضايا وتعالى نرجع وهديكى كل اللى انتى عايزاه واحمد يتربى بينى وبينك
ـ انت عبـ.ـيـ.ـط يا رأفت إبنك انت كنت هتضيعه وجوده معاك شر ليه انا بصلى كل يوم واحمد ربنا أنى خلصت منك تفتكر هفكر ارجعلك تانى
ـ يعنى هتفضلى عمرك كله من غير جواز مانتى اكيد هتحنى فأنا اولى على الاقل انا ابو ابنك
ـ لا مـ.ـا.تقلقش يا رأفت اللى تتجوزك تصوم وتصلى بعدها عن صنف الرجاله كله انت كرهتنى فى الجواز والمسئوليه انا كده حلوه وعايشه براحتى من غير مشاكل وخناق مل يوم وواحد يقولى عملتى ومعملتيش وفى الآخر مايطمرش فيه حاجه
ابعد عنى يا رأفت احسنلك ومتنساش انك مطلقنى بالتلاته يعنى استحاله ارجعلك أصلا
ـ لو عشان كده سهله نشوف محلل
ـ تصدق انك راجـ.ـل زب*اله وعره اقفل يا رأفت ولو اتصلت بيه مره تانيه صدقنى هزعلك
واغلقت الهاتف بوجهه وقامت بحظر الرقم وخرجت بعد ذلك لابنها لتراجع معه بعض الدروس
مر شهر على تلك الأحداث
واضطر رأفت ان يعمل فى احدى المصانع
وذهبت سعاد للعمل معه
بالنسبة لمايسه تراجع مستواها العلمى وحاولت الإتصال باصدقائها القدام لكنهم ابتعدوا عنها ولم يعودوا يتواصلوا معاها
قررت أن تتواصل مع أحمد فهى تعلم إنه كان يحبها ستحاول الرجوع له لعله يساعدها كما كان يفعل فى الماضى
اتصلت به واجاب احمد دون أن يعلم هويه المتصل
ـ ألو
ـ احمد ازيك عامل ايه
ـ مين معايا
ـ أنا مايسه
ـ خير يا مايسه عايزه ايه
ـ احمد إيه رأيك نبقى اصدقاء تانى انا اسفه على اخر مره كلمتك فيها
ضحك احمد على حديثها
ـ انتى بتتكلمى بجد
تحمست مايسه وظنت أنها استطاعت أن كسب وده مره اخرى
ـ اه يا احمد انا كنت غلطانه وكنت حاسه بغيره من حب ماما ليك عشان كده اتصرفت بتهور
ـ مايسه انتى فاكرانى غبى ونسيت انتى قولتيلى ايه
على فكره انا عارف كويس انتى عايزة منى ايه تحب اقولك انتى عايزه ايه
بابا بطل يصرف عليكوا واكيد خلى مامتك تشتغل بعد ما اطرد من المدرسة زى ما كان بيعمل مع مامتى
وبعدها هيعمل معاكى زى ما عمل معايا وينزلك تشتغلى انتى كمان اذا كان ابنه هان عليه انتى مش هتهونى عليه تبقى غـ.ـبـ.ـيه
وعشان اريحك يا مايسه انا مرتاح ومبسوط أوى فى حياتى وبجد حياتى بقت احسن والحمد لله إن اللى حصل ده حصل عشان تتكشفولى والحمد لله أنى بعدت عنكم

لم تستطع مايسه سماع حديث احمد واغقت الهاتف بوجهه وظلت تبكى فوضعها السابق كان افضل ماذا عليها أن تفعل حتى تهرب من تلك الحياه فهى لم تعد تتحمل كل ذلك لم يعد لديها مال كالسابق ولا تحضر دروس وطوال اليوم خناق بين امها ورأفت فأصبحت تخشى أن تتجول فى المنزل حتى لا يراها رأفت ويتصنع معها مشاكل
فى الجهه الاخرى
ازداد التقارب بين مليكه وزهره خاصه بعد أن علمت زهره أن والده مليكه توفت فكانت تساعدها من خلال الهاتف قدر المستطاع وكانت دائما مليكه تخبر والدها بما تفعله معها زهره
ـ بقيتى تحبي ميس زهره يا مليكه
ـ أوى أوى يا بابا
ـ يعنى هى احسن ولا ميس مى
ـ مافيش مقارنه أصلا ميس مى كانت تشرح وتقعد اللى يفهم يفهم واللى مايفهمش عنه ما فهم
ـ ما يمكن ميس زهره بتعاملك كده عشان انتى بنتى مثلاً
ـ لا لأن اى حد مش فاهم حاجه بتشرحاله مره تانيه ومش بيبان عليها انها متضايقه أبدا
ـ تمام بس برضوا مـ.ـا.تقليش عليها عشان اكيد عندها زوج واولاد
ـ لا هى مش متزوجه هى منفصله وعندها ابن واحد
ـ ايه ده هى حكيتلك عن حياتها بقى
ـ لا كان فى وسط كلام وانا بقولها إن ماما متـ.ـو.فيه وبكلمها عن نفسى
ـ مليكه خدى بالك من كلامك معاها هى فى الاول والاخر المدرسه بتاعتك
ـ حاضر يا بابا مـ.ـا.تقلقش انا فى أى وقت لو حسيت انها متضايقه هنسحب على طول
ـ أيوه كده بنتى الشاطره
فى اليوم التالى أثناء اليوم الدراسى كانت مليكه تجلس داخل الفصل بمفردها تبكى حاولوا البنات اكثر من مره تهدئتها لكن لم يستطيعوا فقرروا أن يبلغوا ميس زهره لعلها تستطيع مساعدها
عنـ.ـد.ما علمت زهره أتت مسرعه حتى تطمئن على مليكه
ـ مالك يا مليكه حصل ايه بتعيطى كده ليه
كانت مليكه تجلس داخل الفصل تبكي اتى والدها مسرعا كي يعلم ما بها لكنها رفضت ان تحكي له ما حدث معها اتت زهره مسرعه اليها لتعلم ما بها ورفضت ايضا ان تقول لها مليكه ما بها فطلبت زهره من ساجد ان يخرج حتى تستطيع ان تتحدث معها بمفردهما فهي خمنت في شيء وارادت ان تتاكد منه
ـ استاذ ساجد لو سمحت ممكن تدفع بره وتسيبني اتكلم مع مليكه في موضوع مهم
ـ انا باباها ومن حقي افهم في ايه
ـ 10 دقائق بس بعد اذنك وانا هتكلم معاعا وهرجعلك مره تانيه لو سمحت عشر دقايق بس
ـ طيب انا هستناكم في المكتب عشان تفهموني في ايه
ذهب ساجد الى مكتبه وجلست زهره برفقه مليكه حتى تتاكد من ظنونها
ـ مالك بقى يا مليكه في ايه بتعيطي ليه يا حبيبتي
ـ ما فيش حاجه
ـ احنا هنخبي على بعض برده مش احنا اتفقنا ان انت تعتبريني زي ماما يبقى انت بقى كنت بتكدبي عليا
ـ لا ابدا بس بس
ـ بس ايه
ـ وقفت مليكه واشارت لزهره بوجود بقعه حمراء في ملابسها
ـ طيب انت عارفه ايه ده البقعه دي
ـ لا
ـ بصي يا حبيبتي كل البنات بيجي عليها سن معين وبيبلغوا بيبقى سنهم خلاص كبير وبيبقوا انسات فطبيعي ان كل شهر بيحصل لهم حاجه زي كده
ـ يعنى ايه
ـ يعنى دلوقتي انت بقيتي بنت كبيره
و جـ.ـسمك بدأ يتغير زي ما كل البنات بيتغيروا، ودي حاجة طبيعية بتحصل لكل بنت لما بتكبر.”
ـ يعنى ده طبيعي
ـ اه طبعاً استنى ثوانى هنا انا جايالك تانى
ذهبت زهره واتت بمعطف خاص بها واعطته لمليكه وذهبت معها التواليت واعطها فوطه صحيه ثم ساعدتها فى تنظيف ملابسها
ـ بس كده يا ستي احنا كده خلاص حلينا المشكله واعملي حسابك ان كل شهر في نفس الميعاد هتجيلك البريود ولازم دايما تكونى عامله حسابك ومعاكى فوطه صحيه
شعرت مليكه براحه عنـ.ـد.ما علمت أن ما بها امر طبيعي ولكنها كانت تخجل أن تتحدث مع ابيها
ـ طيب مس زهره دلوقتي بابا عايز يعرف في ايه وانا مكسوف احكي له ممكن تقولي له انتى
ـ مـ.ـا.تتكسفيش يا حبيبتي ده امر طبيعي
ـ عشان خاطرى انا هتحرج أكلمه
ـ حاضر انا هتصرف
ـ شكرا أوى يا ميس عن اذنك هسيبك تروحى تبلغيه
شعرت زهره ببعض الاحراج من حديثها مع ساجد فى موضوع هكذا يخص مليكه ماذا تقول له وإذا رفضت ستشك مليكه في حديثها فى النهاية قررت الذهاب له وتوضح له أن يجعل أحد من عمـ.ـا.تها او خالتها يتحدثون معها ويحاولوا التقرب منها
ذهبت زهره لمكتب ساجد وطرقت الباب وأذن لها ساجد بالدخول
ـ استاذ ساجد حضرتك فاضى محتاجه اتكلم مع حضرتك
اماء لها ساجد رأسه بنعم واشار لها بالدخول
ـ بصراحه يا استاذ ساجد انا كنت حابه اتكلم مع حضرتك بخصوص مليكه
ـ ملها مليكه عرفتي هي بتعيط ليه
بدأت زهره تتحدث بتـ.ـو.تر ولجلجه
ـ اه يعنى هو بصراحه سبب بسيط ، هو حضرتك عندك اخوات بنات
ـ لا وايه علاقة السؤال ده بعـ.ـيا.ط مليكه
ـ طيب هى عندها خالات
ـ عندها بس من وقت وفاه والدتها وعلاقتنا شبه مقطوعه فحضرتك ظمكن تقوليلى في ايه عشان انا القلق بدأ يذيد عندى
ـ لا حضرتك مـ.ـا.تقلقش بس هو الموضوع محتاج لواحده ست يعنى هتفهم اكتر
ـ هى مليكه بتحب حد و على علاقه بيه ولا ايه ؟؟
ـ لا يا فنـ.ـد.م حضرتك دماغك راحت بعيد كل الموضوع ان مليكه كبرت
ـ ايوه يعني ايه كبرت حضرتك بتتكلمي الغاز انا مش فاهم
ـ يعنى بلغت يا استاذ ساجد بلغت وهى مكنتش تعرفت فخافت واتخضت
تنفس ساجد الصعداء وابتسم هل حقاً صغيرته كبرت وهو لا يشعر وأصبحت تخجل منه
ـ طيب هى ليه مابلغتنيش
ـ هى محرجه ومكسوفه ومحتاجة فتره على ما تتأقلم على الوضع انا اتكلمت معاها وفهمتها إن ده وضع طبيعى فكنت حابه اعرف لو فيه قرايب حريم ليها يتكلموا معاها
ـ للاسف انا عايش مع والدى فى بيت عليه والدى الشقه اللى تحت وانا ساكن فوقه على طول واخواتى الصبيان بيشتغلوا بره مصر وطبعاً صعب أنى اتكلم مع حد من مراتتهم واطلب منهم حاجه زى كده كلنا هنشعر بإحراج
ـ تمام فهمت حضرتك ، عموما انا موجوده وبعتبرها والله زي بنتي انا ما عنديش بنات عندى ولد بس وكان نفسى اخلف بنت عشان كده بعتبر مليكه بنتى
ـ وهى كمان بتحبك جدا واول مره تتعلق بحد كده
ـ خلاص حضرتك مـ.ـا.تقلقش انا مش هسيبها وهفضل معاها فى أى حاجة تحتاجنى فيها
ـ شكرا جدا يا استاذه زهره مش عايز اتعب حضرتك
ـ لا طبعاً انا بحبها وبعمل كده بحب مش حاجه مفروضة عليت
ـ تمام فهمت حضرتك وشكرا جدا مره تانيه
خرجت زهره من مكتب ساجد وعادت لمليكه تخبرها أنها تحدثت مع والدها شكرتها مليكه وعادت لاصدقائها

انتهى اليوم وذهب ساجد لمنزله وجد ابيه جالس يقرأ إحدى الكتب القديمه
اقترب منه وقبله على جبهته وجلس بجانبه ودلفت مليكه لغرفتها مسرعه حتى تبدل ملابسها

ـ ازيك يا بابا عامل ايه
ـ الحمد لله انت عامل ايه
ـ بخير الست جت انهارده نضفت الشقه
ـ اه جت نضفت وحضرت اكل الاسبوع كله
ـ طيب تمام هقوم أسخن الاكل عشان نتغدى
ـ مالك يا ساجد شكلك مش عاجبنى
ـ مليكه بتكبر ومحتاجة ام وفى حاجات انا مش عارفها ومش هقدر اساعدها فيها ،
تخيل إن مليكه جاتلها البريود وكانت بتعيط ومنهاره وأستاذه زهره كلمتها وفهمتها ومش بس كده دى كمان مليكه كانت مكسوفه تيجى تتكلم معايا
ـ طيب ما بإيدك تتجوز وتجيب واحده
ـ بابا اجيب واحده تعمل عليها مرات اب وبدل ما اساعد بنتى واربيها اعذ*بها
ـ يابنى هى كل واحده اتجوزت واحد مخلف تبقى مرات اب وحشه كل حاجه فيها الحلوه والوحشه
ـ وأنا اضمن منين انها متتغيرش بعد الجواز
ـ من الأصل يا بنى
ـ دى حاجة بإيد ربنا وفرضا اتجوزت واحده وطلعت مش كويسه رينا حللك الطـ.ـلا.ق
ـ واجيب واحده بدل المرحومة
ـ يابنى دى سنه الحياه رينا حللنا حاجه احنا بنحرمها على نفسنا ليه هو احنا لا سمح الله بنعاقب ربنا على انه اخد امانته ولا بنعاقب نفسنا
الموت علينا حق هم السابقون ونحن اللاحقون وكلنا هنموت
صمت ساجد يفكر في حديث والده لقد مر عشر سنوات على موت زوجته كانت ابنته صغيره خشى أن يتزوج من امرأة اخرى ووقتها يهمل بأبنته او تتعرض ابنته لمضايقات من زوجته والآن ابنته كبرت واذا ضايقتها زوجته تستطيع أن تشتكى له
حسنا فاصبحت فكرة الزواج تراوده ولكن أين سيجد الزوجة المناسبه له هل يتحدث مع مى ويعطى لها فرصه
لا مى لا تناسبه فطريقة حديثها لم تعجبه وطريقتها في التعامل لم تتناسب معه فهي ستكون له ندا بند وايضا لبسها لا يتناسب معه حسنا من يناسبه إذا
قاطع شروده صوت والده
ـ مالك يا ساجد ساكت ليه بتفكر في ايه
ـ بفكر اجيب واحده مناسبه منين
ـ يا ابني الحاجات دي ما بتجيش كده لازم تشوف مين اللي مشاعرك هتتجه ليها مين اللي قلبك هيدق ليها ما بتتاخدش هي كده هي مش جوازه والسلام
ـ الموضوع صعب أوى
ـ مش صعب انت افتح قلبك ما تقفلش عليه وكل حاجه هتيجي لوحدها احنا مش بنتجوز بالورقة والقلم
ـ عندك حق انا هقوم اسخن الاكل عشان نتغدى
*******&******&*******
مر شهر آخر على تلك الأحداث واتى موعد دعوى النفقه حضر رأفت وغزل وزهره ولم يحضر احمد
وقف رأفت خارج القاعه منتظر أن يرى زهره ويتحدث معها لعله يستطيع أن يؤثر عليها
كان يرتدى ثياب مهنـ.ـد.مه ومهتم بمظهره لعله يستطيع أن يحرك مشاعرها مره أخرى
عنـ.ـد.ما رأها رأفت اقترب منها مسرعاً
ـ زهره ازيك حشـ.ـتـ.ـيني و  قوي
تحدثت زهره بضيق
ـ لو سمحت يا رأفت الكلام ده مالوش لازمه
ـ يا زهره انا بحبك ارجوكى ادينى فرصه شوفي انتى عايزه وانا هنفذه ليكى
ـ عايزاك تسمع كلام القاضى وتنفذه وتبعد عنى انا وابنى
ـ يا زهره انا سبت الشغل والمكان اللى بشتغل فيه ده مرتبه ضعيف جدا وكمان سعاد بتشتغل معايا في نفس المكان
ـ ما شاء الله عليك بتمرمط اى ست بتتجوزها بس بصراحه تستاهل انتوا الاتنين لايقين على بعض
ـ يا زهره طيب ارجعيلى واقعدى من الشغل مش هطلب منك تشتغلى
ـ يا رأفت أفهم انا ماصدقت رميتك من حياتى
ـ يا زهره ابوس رجلك فرصه فرصه واحده بس
ـ لا ، ثم ترتكته وذهبت برفقه غزل
ـ كنت خايفه ترجعيله او تضعفى تانى
ـ مستحيل ارجع لمين انا كل يوم بصلى واحمد ربنا ةنى خلصت منه
ـ طيب افرضى مقدرش يدفع النفقه
ـ يبقى يتسجن منا فضلت مسجونه ١٠ سنين من عمري معاه
ـ عموما فكرى القاضى لسه محكمش وحتى لو حكم كل حاجه هتبقى فى ايدك
ـ انا عايزه اكسب القضيه عشان يبقى فى ايدى القرار اخدت النفقه مأخدتهاش وقتها ده قرارى وهو مايفكرش عشان بيدينى مصروف ابنه يبقى بيجبى عليا لا يبقى بيدينى مصروف احمد وهو عارف إن ده حق ابنه وهو ملزم بيه
ـ عندك حق
دلفوا لقاعه المحكمه وظلت غزل تقدم الاوراق للقاضي وفي نهايه الجلسه تم الحكم لصالح زهره
خرجت زهره من المحكمه وهى مبتسمه وظل رأفت يجرى خلفها حتى يتوصل لحل معها لكنها لم تجيب عليه
ذهبت بعد ذلك برفقه غزل للمنزل لتعطى درس لابنائها
وبعد انتهاء الدرس جلست مع غزل مره اخرى
ـ بقولك يا زوزو عيد ميلاد الاولاد الجمعه الجايه بإذن الله هتكونى موجوده وهاتى ابنك معاكى فى طلبه كتير ومدرسين من المدرسة هيكونوا موجودين
ـ انتى عارفه ماليش فى الحفلات
ـ الاولاد هيزعلوا اوى لو مجتيش لازم تيجى وانا كمان هزعل لو محضرتيش
ـ خلاص اللى فى الخير يقدمه ربنا
ياترى ساجد هيحضر ؟
هل ساجد حس بمشاعر اتجاه زهره ؟؟
أتى يوم الحفل واشترت زهره هديه للاولاد واخذت ابنها معها للحفل
استقبلتها غزل وقامت بتعريف احمد على ابنائها وتركته يذهب برفقتهم حتى يتعرف على اصدقاء آخرين وأتى أيضا بعض من المدرسين داخل المدرسة التى تعمل بها زهره ووقفت زهره تتحدث معهم
بعد فتره أتى ساجد ومليكه الحفل وذهب زوج غزل لاستقبال ساجد بنفسه نظرت اليه زهره باستفهام فهي ظنت ان مليكه ستاتي بمفردها او يوصلها ساجد ويذهب
ذهبت زهره الى غزل تسالها عن ساجد
ـ غزل المحلة هو انتوا عزمتوا مستر ساجد
ـ اه انا نسيت اقول لك مستر ساجد اصلا يبقى صاحب جوزي من زمان عشان كده احنا دخلنا ولادنا المدرسه دي عشان مستر ساجد هو المدير بتاعها ومليكه صاحبه اولادي من زمان من ايام مامتها الله يرحمها
ـ الله يرحمها اصل انا استغربت ان مدير مدرسه يحضر عيد ميلاد
ـ لا عادي ما فيهاش حاجه هو وجوز اصحاب من زمان ودايما بيحضر عيد ميلاد اولاد
ـ تمام حبيبتي انا كده فهمت وبنا ما يقطعها عاده ويفرحك بأولادك يارب
ظلت مليكه تتجول في الحفل وعنـ.ـد.ما رأت زهره ذهبت إليها مسرعه وقامت بضمها
ـ ميس زهره وحشتينى اوى
ـ وانتى كمان يا ملوكه
ـ انا كمان مبسوطه انى شفتك استنى اعرفك على احمد ابنى
نادت زهره احمد وعرفته على مليكه ووقفوا يتحدثون سويا إلى أن بدأ عيد الميلاد وبدؤوا بإطفاء الشمع وبعدها قاموا بفتح الهدايا المقدمه اليهم
انتهى عيد الميلاد فى وقت متأخر وذهب الجميع ووقفت زهره خارج منزل غزل تطلب سياره عن طريق احدى الابلكيش الخاصة ولكن لتأخر الوقت لك تجد بسهولة سياره
وأثناء وقفتها اقتربت منها سياره وسمعت صوت مليكه
ـ ميس زهره ميس زهره واقفه كده ليه
ـ مافيش يا لوكا مستنيه عربيه
تدخل ساجد في الحديث
ـ طيب اتفضلوا معايا اوصلكم
ـ لا شكرا حضرتك انا هلاقى عربيه دلوقتي
ـ الوقت اتاخر يا استاذه وصعب تلاقى مواصلات اتفضلى اركبى انتى وابن حضرتك هوصلكم فى طريقى او على الاقل لحد مانلاقى مواصلات
ـ اه والنبى يا ميس تعالى اركبى معانا
رضخت زهره لحديث مليكه خاصه أن الجو قارص البروده
فى بداية الطريق الصمت كان الصمت يخيم على المكان قاطع ذلك الصمت صوت مليكه
ـ الحمد لله إن بكره اجازه عشان اصحى براحتى
ـ يعنى يا لمضه لو كان في مدرسه كنت هتروحي ما انتى كنتى هتغيبى برده
ـ تفرق كده الواحد يغيب من غير ما يأنب ضميره
ـ وجهه نظر برضو
ثم نظر ساجد لاحمد وسأله عن مدرسه
ـ صحيح يا احمد انت في مدرسة ايه
ـ مدرسه *****
ـ وشاطر على كده
ـ الحمد لله بس للاسف حصلت ظروف خلتنى اعيد السنه بس انا مدى وعد لماما انى هطلع من الاوائل الترم ده
ـ لو طلعت من التلاته الاوائل وعد اجبلك منحه وادخلك المدرسه عندنا
تهلل وجهه احمد وبدأ يتحدث بحماس
ـ بجد يا مستر هتعمل كده
ـ يا سيدي جرب وشوف لو طلعت من الثلاثه الاوائل فانت كده كده مش خسران حاجه
ـ خلاص هعتبره وعد وبإذن الله هاخد المنحه
تحدثت زهره بإحراج
ـ مالوش لزوم يا مستر ساجد مدرسه احمد حلوه برضو
ـ يا استاذه زهره دى حاجة بينى وبين احمد ولو احنا جبنا ولد شاطر زى احمد دى هتبقى إضافة كويسه
شعر أحمد بالفخر وقرر أن يجتهد اكثر فى دراسته
مر ثلاث ايام وكان بهم احمد لا يفعل سوى المزاكره لم ترد زهره أن تتحدث معه حتى لا يضيع حماسه تركته يجتهد وقررت اذا لم ينفذ ساجد وعده ستتحمل هى تكاليف الدراسة وتقوم بنقله فهى لم تتخيل أن ذلك الموضوع يفرق مع ابنها بتلك الطريقة

فى المدرسة اذداد التقارب بين ساجد وزهره دون أن يشعروا فدائما ساجد يسألها عن اشياء تخص ابنته وهى أيضا تسأله عن اشياء تخص إبنه
اصبح اسم زهره يتكرر كثيراً فى منزل ساجد واصبح اسم ساجد ومليكه يتكرر كثيرا فى منزل زهره
واخذت زهره ابنها معاها فى مدرستها الجديدة ليراها من الداخل ويزداد حماسه
دخل احمد المدرسه وانبهر بها فحقا يراها كما سمع عنها فبها ملاعب كرة قدم وسله وطايره بها كل شئ يريده الطالب
رأه ساجد فذهب اليه
ـ ازيك يا احمد
ـ مستر ساجد ازيك
ـ نورت المدرسه
ـ المدرسه حلوه اوى طلعت احلى من الصور انا مبقتش اقوم من على المزاكره عشان اجيب درجات نهائي ماما وعدتني إن حتى لو حضرتك نسيت او غيرت رأيك فهى قالتلى انها هتدخلنى هنا وهتدفعلى هيا الفلوس
ـ لا انا مش برجع فى كلامى جرب انت وشوف
ـ حاضر انا نفسي السنه دى تخلص بسرعه بقى

*********&&******&****
فى منزل ساجد كانت مليكه تتحدث مع زهره تسألها على شئ لم تستطيع فهمه داخل المنهج
وكان ساجد جالس بجانب ابيه
تحدث والد ساجد لابنه مستفهما عن زهره فأصبح اسمها يتردد فى منزله كأنها تجلس معهم حتى مليكه اصبحت تتحدث معها اكثر مما تتحدث مع اصدقائها
ـ صحيح يا ساجد هى زهره دى انتوا بتقولوا عندها ولد صح
ـ اه يا بابا صح
ـ معنى كده إنها متجوزه هو جوزها مش بيتضايق من مكالمتها مع مليكه
ـ لا يا بابا هى منفصله وابنها معاها من سن مليكه كده
ـ انت شوفته
ـ اه شفته فى عيد ميلاد ولاد اسامه وجه المدرسه مره مع مامته
ـ هى اطلقت ليه
ـ جوزها كان بيخليها هى تشتغل وتصرف عليه هو وابنه وراح اتجوز وطلقها فى الآخر وحاول يرجعلها تانى بس هى رافضة اللى شافته منه كتير لدرجه انه كان هيضيع ابنه وتصدق انه طرد ابنه من البيت بعد ما طلق زهره عشان يفضى البيت لمـ.ـر.اته الجديدة
ـ طيب وانت عرفت منين انها بتتكلم صح وإن دى الحقيقة فعلاً
ـ منا سألت عنها لسامه جوز غزل لأن هى صاحبه غزل ومش بس كده غزل اللى كانت ماسكلها القضايا
بدأ والد ساجد يتحدث بمكر مع ابنه
ـ طيب كويس انك سألت عليها بس هو انت سألت عليها ليه
ـ ها عادى يعنى فضول مش اكتر
ـ طيب بس واضح إن مليكه بتحبها تفتكر لو حد اتقدملها واتجوزت هيسيبها تشتغل ويخليها تكلم مليكه
ـ تتجوز إزاى يعنى ؟
ـ يعنى ايه تتجوز إزاى زى ما كل الناس بنتجوز
ـ بس هى عندها شاب
ـ طيب مانت عايز تتجوز وعندك بنت ايه حلال ليك وحـ.ـر.ام ليها بس انا اللى هزعل على مليكه لأنها لأول مرة تلاقى حد يعوضها عن امها الله يرحمها
شرد ساجد في حديث والده فهوا اصبح يحب الحديث مع زهره ودائما ينتهز الفرصة ليسألها فى أى شئ حتى تتيح له الفرصة للتحدث معها حتى ابنها احمد هو يحبه وتمنى أن يصبح ابنه لكن من الصعب وجود احمد ومليكه بنفس المنزل هو لن يتخلى عن ابنته  وهى لن تتخلى عن ابنها فما العمل اذا
حدث نفسه بصوت مرتفع
ـ بس ازاى
أبتسم والده على حيره ابنه
ـ كل حاجه ليها حل مافيش حاجه مالهاش حل
ـ قصدك ايه
ـ اللى بتفكر فيه
ـ طيب ازاى
ـ لو هى وفقت وقتها هقولك ازاى
ـ يا بابا وبعدين مين قالك أنى بفكر فيها
نظر له أبوه نظره مطوله حقا يسأله كيف علم أنه يفكر بها
تركه والده بعد ذلك
ـ انا رايح اصلى العشا قوم قوم صلى وادعى ربنا قال عرفت ازاى
*******&*******&******
فى منزل رأفت كانت مايسه تجلس في غرفتها ضمه ركبتها لصدرها وواضعه رأسها على ركبتيها وجالسه تبكى فمستقبلها يضيع امامها لا احد يعطيها المال لاخذ الدروس حتى باقه النت قرر رأفت إنه سيلغيها ليوفر ثمنها وامها اصبحت تعاند معه وقررت أن لا تدفع شئ فى المنزل وبالكاد مرتبها يكفى طعامها هى وابنتها وهو كل شهر يدفع النفقات لابنه خوفاً من أن يسجن
وعنـ.ـد.ما يأتى المنزل يبدأ فى الشجار مع والدتها وينتهى الشجار بضر*به لوالدتها وهى تغلق على نفسها الغرفه جيداً حتى اذا ارادت دخول المرحاض تتأكد أنه دخل غرفته الأول تذهب وقتها وتعود مسرعه لغرفتها حتى لا يراها فإذا صادف ورأها يبدأ معها بالشجار وانها هى ووالدتها سبب مافيه وأنها تشبه والدتها فى كل شئ وعنـ.ـد.ما تكبر ستصبح مثلها فالافضل لها أن تبقى بلا علام
شعرت أخيرا بفداحه ما فعلته فهى لم تكن تتوقع أن ما فعلته امها خطأ فهى كانت تستمع فقط لحديث امها لم تكن تفكر فيما وراءه كانت ترى أن امها من حقها الزواج وأن الرجل يحق له الزواج من امرأة أخرى طالما احبها
هى أبدا لم تفعل ما فعلته امها ستعيش طوال حياتها عذباء ولا أنها تتزوج من رجل متزوج كما فعلت أمها لن تقع فى ذلك الفخ
مره اخرى
قررت أن تتواصل مع جدها لعله يستطيع مساعدتها وتترك امها للحياه التى اختارتها
اخذت هاتف والدتها وقامت بالاتصال بجدها
ـ ألو جدو ازيك عامل ايه
ـ أنا كويس مين معايا
ـ انا مايسه يا جدو
ـ ازيك يا مايسه عامله ايه أخيرا افتكرتينا
ـ جدوا انا محتجالك اوى اوى عايزه اعيش معاكم ممكن
ـ امال امك فين
ـ اتجوزت وانا مش عايزه اعيش معاها مش مرتاحه ارجوك يا جدوا الحقنى ارجوك
صمت الجد يفكر في حديث حفيدته
ـ هل سيساعدها ويأخذها فى كنفه ؟
ـ هل ساجد وزهره حكايتهم هتكمل ولو كملت هتكمل إزاى ؟؟
ارجوك يا جدوا ارجوك مـ.ـا.تسبنيش خدنى اعيش معاك
ـ هو جوزها بيضايقك ولا عملك حاجه
ـ ماما بطلت تصرف وانا مش عارفه ازاكر من المشاكل وبطلت تدينى فلوس عشان الدروس والامتحانات قربت وانا مش عارفه اعمل ايه ملاقتش غيرك الجأ ليه
ورحمه بابا عندك يا جدوا خدني اعيش معاك
كانت تتحدث مايسه وهى تبكى تحاول استعطاف جدها فهو آخر أمل لها لو تخلى عنها هو الآخر وقتها ستترك المدرسه ومستقبلها سيضيع
ـ طيب انتي عارفه العنوان بتاعكم
ـ أه يا جدوا العنوان******
ـ طيب حضرى نفسك بكره هاجى اخدك
ـ بجد يا جدوا
ـ اه يا مايسه ومـ.ـا.تقوليش لأمك حاجه فاهمه
ـ حاضر حاضر هعمله اللى هتقول عليه
اغلقت مايسه الهاتف مع جدها وبدأت فى جمع اشيائها داخل حقائب سفر وضعت كل ما يخصها فى تلك الحقائب
لم تستطع النوم فى هذا اليوم تخشى أن لا ينفذ جدها حديثه معها
ظلت طوال الليل تفكر فى المجهول كيف ستتقبلها جدتها وكيف ستتعامل معها وهل اعمامها سيتقبلونها أم سيقسوا عليها
اثناء تفكريها سمعت أذان الفجر قامت وادت فرضها وظلت تدعوا ربها أن ينجيها مما هى فيه وأن يفى جدها بوعده ويأتى لاخذها
بعد ان انتهت من الصلاه قامت وارتدت ملابسها وظلت جالسه فى غرفتها منتظره قدوم جدها
فى صباح ذلك اليوم أتى جدها مبكرا ومعه أحد أعمامها طرق الباب وفتحت لهم سعاد
اندهشت سعاد من وجود حماها فى ذلك الوقت
ـ صباح الخير ازيك يا عمى
ـ أهلا يا سعاد ، ايه هتفضلى سيبانا على الباب كده
ـ لا طبعاً اتفضلوا اتفضلوا بس انتوا عرفتوا العنوان إزاى
ـ ايه مكنتيش عايزانا نعرف عنوانكم ولا ايه
ـ لا أبدا اصلكم من وقت م*وت المرحوم محدش شافكم ولا سمع صوتكم .
ـ كنا فاكرينك اد الامانه خصوصاً بعد اللى سبهولك ابنى الله يرحمه
ـ اللى ابنك سايبهولنا كله اتصرف
ـ وصرفتيه على ايه بقى لبس ومكياج ولا على ايه ؟؟
ـ أنت جاى تحاسبنى ولا ايه
ـ لا احاسبك ولا تحاسبينى انا جاى اخد بنت ابنى ، انتى دلوقتي اتجوزتى وشوفتى حياتك ومن حقنا وصاية البنت
ـ لا محدش هياخدها منى كنتوا فين من زمان انتوا ايه فاجأه كده افتكرتوها
ـ كنا موجودين وكنا فاكرينك امينه على البنت لكن طالما انتى اتجوزتى يبقى لحمنا احنا اوى بيه
ـ وهى مش عايزه تعيش معاكم هى متعرفكوش اصلا .
ـ اساليها وبعدين معرفتها بيكى كفيله تخليها مـ.ـا.تختاركيش احنا لو كنت اخدناها منك زمان لما تكبر كانت هتتهمنا أننا حرمناها منك لكن دلوقتي هى كبرت ومن حقها تختار تبقى مع مين ومش هتيجى فى يوم تقول إننا حرمناها منك لأن دلوقتي هيكون بإختيارها
اثناء حديثهم خرج اليهم رأفت
ـ خير يا سعاد ومين دول
ـ دول اهل مايسه
ـ وعايزين ايه بدرى كده
ـ عايزين ياخدوها
ـ خلاص اديهالهم هما اهلها واولى بيها على الأقل يصرفوا عليها وانتى كده كده مش عارفه تصرفى عليها
ـ انت بتقول ايه انت كمان انا بنتى مش هسيبها
تحدث الحد بحزم
ـ مش انتى اللى هتقولى نادى البنت وهى تكرر
ـ هناديها وهتشوف هى عايزه تفضل معايا
دلفت سعاد لغرفه مايسه ووجدتها واقفه وجمعت امتعتها فى حقيبتها .
ـ ايه ده انتى كنتى عارفه انهم جايين ؟؟
يبقى انتى اللى أدتيهم العنوان بقى
ـ انا اسفه يا ماما بس انا مش عارفه اعيش معاكى انتى وجوزك انا بقيت اخاف امشى فى الشقه بسببه يضـ.ـر.بنى ولا يقولى كلمتين زى اللى دايما بيقولهملى انا تعبت هو جوزك انتى استحمليه لكن انا صعب عليا
ـ بقى دى اخرتها انا عملت كل ده عشانك
ـ لا مش عشانى عشان نفسك أصلا ارتباطك بيه من الأول غلط
ـ بقى دى اخرتها
ـ معلش يا ماما انا هكلمك وأسأل عليكى انما مش هقدر اعيش معاكى صعب عليا
ـ براحتك يا مايسه براحتك قالتها وتركتها ورحلت وهى تبكى فأبنتها تخلت عنها ولديها الحق فيما فعلته
خرجت مايسه وهى تجر حقيبتها خلفها وجدت جدها وعمها يجلسوا برفقه رأفت ووجوههم خاليه من أى تعبير شعرت بقلق داخلها لكنها لم تتراجع عن الذهاب معهم
وقفت امام جدها بثقه
ـ جدوا انا جاهزه هاجى معاك
ـ يلا بينا
اخذها روحل دون أن يتحدث مع اى فرد آخر ودون أن تودع والدتها فما عاشته مع والدتها كان كثير عليها
صعدت السياره وطوال الطريق صمت تام جعل القلق يتسلل اليها
وصلوا أخيرا لمنزل جدها عبـ.ـاره عن اربع طوابق لكل ابن من ابناء اعمامها منزل به

دخلت منزل جدتها بقلق وجدت جدتها تجلس على الكرسى واستقبلتها وضمتها اليها وظلت تهلل بوجودها وابتسم جدها بعد ذلك ورحب بها
ونادت جدتها على ازواج اعمامها وابنائهم ليرحبوا بها
ـ أخيرا شوفناكى يا حبيبتي الحمد لله كان نفسي اشوفك من زمان
ـ طيب ليه مسألتوش عنى
ـ كنا بنسأل من بعيد وشايفينك مرتاحه فسبناكى خفنا ناخدك من امك تكرهينها وتلومينا فى المستقبل لكن مش مهم حدك حكالى كل حاجه ومن انهارده اعمامك دول فى مقام ابوكى ومراتاتهم فى مقام امك أى حاجة تطلبيها هتلاقيها باذن الله
استقبلها الجميع وتعاملوا معها بود وجدتهم اشخاص طيبين وحياتهم بسيطه عكس ما كانت تقوله لهم والدتها وكانت تحاول أن تبعدها عنهم
****&******&******&******
مر اسبوع على حديث ساجد مع والده وخلال ذلك الاسبوع اصبح ساجد يحاول التقرب من زهره
لاحظت زهره أن ساجد دائما يستدعيها للحديث فى اشياء لا علاقه لها بالعمل او بأبنته ولاحظت أيضا محاولاته للتقرب منها

شعرت زهره بأحاسيس مختلطه داخلها
جزء داخلها سعيد بذلك التقرب وذلك الشعور الذى أحيا بها مشاعر قد مـ.ـا.تت ودفنت واصبحت تشعر بمشاعر تدغدغها من الداخل كمن يحفر يالماء داخل الرمال ليبحث عن جوهره ضائعه فظهر له جزءا كبير منها يتلألأ
وجزء اخر داخلها جعلها تشعر برفض وخوف
فالان ليس من حقها ذلك الشعور الذى أحبته
هى لا تستحق هذا الشعور لا يجب عليها أن تصبح انانيه وتنساق وراء مشاعرها فلديها ابن يعتمد عليها اعتماد كلى
عليها أن تردم الرمال مره اخرى على تلك الجوهره التى زهرت قبل أن تخرج بالكامل ووقتها لا يمكنها الرجوع مره اخرى
عليها أن تبتعد حتى وإذا ارهقها قلبها ومشاعرها تمرد عليها أن ترودها فابنها لديها أهم من أى مشاعر
حاول ساجد أن يتحدث معها لكنها اصبحت تتحجج حتى لا تسمح له بالحديث معها واصبحت تتهرب منه حتى لا يراها
عند ساجد بدأت الشكوك تتسرب إليه
هل هى رافضه قربه بهذا الشكل ولا تحبه ؟؟
هل مازالت تحب طليقها ؟؟
وعند هذا السؤال شعر بغصه فى قلبه هل هو احبها دون شعور منه هل تقربه منها جعل لديه مشاعر داخله تجاهها دون أن يعلم ماذا لو حقا مازالت تحب طليقها وقتها لا فائده من اقترابه منها
ذهب منزله وسأل ابنته
ـ مليكه هى زهره بتكلمك
ـ أه على طول بنكلم بعض ليه في حاجه
ـ لا ابدا يا حبيبتي بس لو حسيتى ان هي متضايقه من كلامكم الكتير حاولي تقلليه
ـ حاضر يا بابا بس هي دايما بتكون مبسوطه بكلامنا
خرج والده على سؤاله
ـ ليه بتقول كده حصل حاجه
ـ أبدا يا بابا
ـ يابنى اتكلم انا مش هضرك
ـ مافيش كل الحكايه أنى بحاول تقرب من زهره لكنها بتبعد وتتهرب منى
ابتسم الاب على حديث ابنه فهو توقع ذلك
ـ أنا عارف انها هتعمل كده
ـ ايه بقى ؟
ـ لانها ست بتاعت مسئوليه
ـ مش فاهم
ـ هى خايفه تقرب منك عشان ابنها وده اكبر دليل إن من جواها فى مشاعر ليها تجاهك وبتحاول تتهرب منها
شعر ساجد براحه من حديث والده فحديث ابيه منطقى ولكن اذا استمرت في ذلك الوضع كيف يستطيع أن يتقرب منها
ـ طيب ايه رايك ابعد عنها وخصوصا انها عندها حق
ـ لا كلمها وطمنها وحاول تقرب من ابنها
ـ يعنى اعمل ايه
ـ واجهها
ـ طيب حتى لو وجهتها ووافقت الولاد هيعيشوا ازاى
ـ دى محلوله وسهله
ـ ازاى بقى ؟؟
ـ مش هقولك غير لما تكلمها واشوفك كبرت وعحزت ولا لسه شاب وهتعرف تقنعها
ـ يا بابا بقى
ـ اسمع منى بكره كلمها وخليك دغرى معاها
الهجوم خير وسيله للدفاع قرب منها مـ.ـا.تديهاش فرصه تفكر ولا ترفض فاهم
ـ هحاول
فى اليوم التالى ذهب ساجد للمدرسه وقرر أن يتحدث معها وارسل لها العامله تستدعيها لأمر هام
استغربت زهره طريقته تلك المره وقررت الذهاب له
ـ ياترى ساجد هيكلمها وهيعرف يقنعها وهل هى هتوافق ؟؟
دلفت زهره غرفه ساجد وقلبها ينبض كالتلميذ الذى استدعاه المدير ولا يعلم سبب الاستدعاء هل ثواب ام عقاب لا تعلم هذا النبض شوق ام خوف طرقت الباب ودخلت الغرفه وجدت ساجد يجلس منتظرها وتقابلت عيناهم بدايه من دخول الغرفه شعرت زهره برجفه فى جسدها وشبكت اصابعها ببعضهما محاوله تخفيف التـ.ـو.تر

هى لم تكن هكذا يوماً حتى فى اول لقاء لهم

لما هى الآن تشعر هذا الشعور
تنحنحت زهره وبدأت فى الحديث مستفسره عن سبب استدعاءه لها

ـ مستر ساجد حضرتك بعت العامله تناديني

ـ اه يا زهره اتفضلى اقعدى عايز اتكلم معاكى

ـ اتفضل انا سامعه حضرتك

ـ زهره ممكن اسألك

ـ اه اتفضل

ـ انتى لسه جواكى مشاعر لطليقك

ـ حضرتك بتسأل ليه هو ليه علاقه بشغلى

ـ لا مالوش علاقه بشغلك ليه علاقه بيا أنا

ـ انا مش فاهمه قصد حضرتك وليه بتسألنى السؤال ده

ـ بصراحه يا زهره أنا معجب بيكى وخايف اكلمك يكون لسه جواكى مشاعر لحد تانى

ـ لا انا معنديش مشاعر لحد بس للاسف مش هينفع ارتبط بيك انا اسفه عن اذنك

وقامت من مكانها واتجهت للباب اوقفها صوت ساجد مناديا

ـ استنى يا زهره انتى فعلا مش حاسه بحاجه اتجاهى ، تـ.ـو.ترك وهروبك منى ده مش مشاعر بتحاولى توقفيها

صمتت زهره لا تعرف ماذا تقول

فقط صوت دقات قلبها يعلوا هى لم تعد حره فى اتخاذها للقرار

واذا وافقت وسعت خلف مشاعرها ستظلم ابنها وهو لا يستحق الظلم

عاد ساجد مره اخرى يسألها

ـ زهره ردى عليه انتى مش جواكى مشاعر تجاهى خالص ولا عشان إبنك

حاولت زهره الهرب من السؤال لكن ظل ساجد يحاصرها الى أن اجابته

ـ مستر ساجد انا كبرت حتى لو سنى صغير بس من جوايا كبرت ، وغير كده ابنى انا مستحيل اتخلى عنه مره تانيه اول مره كان هيضيع بسبب استسلامى وضعفى انا ما صدقت إنه رجعلى مره تانيه صعب اتخلى عنه مش بس صعب ده مستحيل

ـ ابنك هيبقى زى بنتى انا مطلبتش منك تتخلى عنه أبدا

ـ يعنى ايه

ـ يعنى نقدر نشوف الحل انا مش هتخلى عن بنتى وانتى مش هتتخلى عن ابنك اكيد فى حل ، زهره فكرى وتعالى ندى نفسنا فرصه

ـ صعب ، افرض أحمد رفض ابنى شاب كبير

ـ سيبى أحمد عليا مـ.ـا.تتكلميش معاه فى حاجة إحنا لسه معانا وقت

ـ مش عارفه مش عارفه

ـ طيب انا هسيبك تفكرى وهستنى قرارك وهبقى مبسوط اوى لو وافقتى وصدقينى يا زهره زى ما بنتى محتاجه لأم ابنك كمان هيكون محتاج لأب

 

صمتت زهره تفكر فى حديثه هل من المحتمل فى المستقبل أن يتغير احمد عليها مره اخرى هل سيحتاج احمد لأب فهو كان ومازال يمتلك اب لكن وجوده كعدمه بل ان عدن وجوده كان افضل له

قطع شرودها صوت ساجد

ـ فكرى كويس يا زهره وانا مستنى ردك

 

اماءت له زهره برأسها وذهبت مسرعه للخارج

وقامت بالاتصال على غزل

ـ ألو

ـ زهره صباح الخير ، خير فى حاجة حصلت ولا ايه

ـ غزل مش إحنا صحاب

ـ أه ليه حصل حاجه رأفت ضايقك

ـ لا مالوش علاقه برأفت

ـ آمال بمين

ـ ساجد

ـ ماله ساجد

ـ بقولك ايه ينفع اقابلك واحكيلك بالتفصيل

ـ تمام تحبى تعدى عليا ولا نتقابل بره

ـ نتقابل بره هخلص مدرسه واقابلك

ـ خلاص تمام انا كده كده فاضيه

********&********&*******

فى مدرسة مايسه فى اليوم التالى قام احد اعمام مايسه بإيصالها للمدرسة وأثناء دخول مايسه لمدرستها وجدت والدتها أمام باب المدرسة تقف فى انتظارها

اقتربت منها مايسه وبدأت تتحدث معها

ـ ماما ايه جابك بدرى كده

ـ عشان اعرف اتكلم معاكى قبل ما اروح الشغل

ـ ماما لو سمحت لو هتكلمينى فى انى ارجع تانى صعب مش هقدر

ـ يا مايسه ليه عايزه تسبينى لواحدى

ـ ده كان اختيارك انتى طمعتى وكنتى فاكره إن تحت القبه شيخ وطلع إن هو لا بيصرف ولا بيعمل ومـ.ـر.اته كانت بتصرف عليه بالإضافة لاسلوبه صعب اتحمله ده كان اختيارك انتى اتحمليه انا تعب مش قادره

ـ مش هصعب عليكى

ـ هتصعبى عليا بس مش هقدر اعملك حاجه انا عايزه الحق اللى فاتنى واركز فى دراستى لو سمحت يا ماما لو فعلا يهمك مستقبلى سبينى مع جدى

ـ طيب حد بيضايقك من اعملكم او مراتاتهم

ـ لا خالص بالعكس دور رحبوا بيا

ـ ماشى يا مايسه هسيبك براحتك بس اسألى عليا انا عارفه أنى غلطت بس خلاص بدفع نتيجه غلطى

****&******&******&****

 

بعد انتهاء اليوم الدراسي ذهبت زهره لتلتقى بغزل وتاخذ رأيها بموضوع ساجد لعلها تريح قلبها

جلست زهره فى احدى الكفتريات وبعدها بقليل أتت إليها غزل

ـ خير يا زهره خضتينى فى ايه

ـ ساجد بقاله فتره متغير معايا وبيحاول يقرب منى وانا كنت ببعد عنه وبهرب

ـ وبعدين متابعه على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد

ـ انهارده طلب إنه يتجوزنى

ـ طيب انتى رأيك ايه او قبل السؤال ده عايزه اسالك على حاجه انتى جواكى مشاعر ليه مشـ.ـدوداله اصلا

ـ مش عارفه يا غزل بشوفه بتلغبط قلبى بيدق ببقى متـ.ـو.تره ولما انهارده بعتلى منت عامله زى التلميذ اللى المدير عامله استدعاء ولى أمر صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
ـ حلو معنى كده إن جواكى مشاعر ليه ومشاعر حلوه كمان ايه قلقك بقى
ـ احمد.
ـ ماله أحمد
ـ اولا انا مش هقدر استغنى عنه
ـ طيب طبيعى إنك مش هتسيبيه ولا هو كمان هيسيب بنته
ـ طيب افرضى احمد رفض مـ.ـا.تنسيش التجربه اللى مر بيها
ـ احمد محتاج تقديمـ.ـا.ت وتلميحات بس قبل أى حاجة لازم تعرفى هتعيشى فين عشان مـ.ـا.تتكلميش مع احمد وتبقى تايهه وهو وقتها هيحس إنه عبء عليكى وممكن يبعد عنك ويرجع لباباه تانى وساعتها هتخسرى كل اللى بنتيه فكرى كويس يا زهره ده قرارك ولو انتى بقيتى سعيده فى حياتك هو كمان هيبقى مبسوط
عندك حق
******&******&*******
ذهبت زهره للمنزل وجدت احمد يتحدث بالهاتف مع ساجد ظلت بجانبه الى ان انتهى من تلك المكالمه
ـ احمد كنت بتكلم مين وعمال تقوله حضرتك
ـ ده مستر ساجد بيطمن عليا وبيتاكد أنى بزاكر كويس وبيشوفنى لو محتاج حاجه يشرحهالى وكده
ـ تمام انتوا اتكلمتوا قبل كده ؟
ـ اه اخدته رقمه اخر مره كنت معاكى فيها فى المدرسة وكلمنى بعدها مرتين تقريباً
ـ انتوا اصحاب بقى
ـ أنا بصراحه بحبه جداً ياريت بابا كان زيه كده بصراحه انا معجب بيه جدا شخصيه قويه ومدير مدرسة كبيره ومش بس كده كل الطلبه بتعمله الف حساب وبيخافوا منه رغم إنه عمره نا غلط فى حد
ـ وهو كمان بيحبك اوى يا أحمد و متراهن عليك إنك هتطلع من الاوائل
ـ باذن الله هطلع من الاوائل وهتبقى فخوره بيا
تركته امه وذهبت لتحضر الطعام وبالها مشغول بحديث ساجد
مر يومين على تلك الأحداث ترك بهم ساحد زهره على راحتها حتى تفكر جيداً دون ضغط منها وترك لنفسه مساحه حتى يفكر فى وضعهم بعد الزواج
وتذكر حديث والده بأن كل شئ له حل
ذهب لوالده وجلس معه
ـ ازيك يا بابا عامل ايه انهارده
ـ الحمد لله فى نعمه زى كل يوم
ـ مش محتاج حاجه
ـ لا
ـ طيب مش حابب تسألنى فى حاجة
ـ حاجه زى ايه
فهم ساجد ان والده يراوغه فى الحديث فقرر سؤاله بشكل مباشر
ـ على فكره انا كلمت زهره
ـ وهى ردها ايه
ـ خايفه عشان ابنها وممكن متوافقش ،
صحيح مش انت قولتلى عندك طريقه
ـ ساجد هو انت لو اتجوزت هتتجوز فين
ـ فى الشقه اللى فوق منك على طول هبيع الفرش القديم واجدده وقعد معاها
ـ طيب وانا هبقى هنا يعنى ممكن ابنها او بنتك يقعد معايا ونعتبر قاعدين مع بعض لكن كل واحد فى شقته يعنى ممكن تطلعوا فوق على البيات ومليكه تفضل هنا زى ماهى واوضتها موجوده
فكر ساجد في حديث وابده فهو منطقى من جهه سيكونوا اسره ومن جهه اخرى سيستطيع الفصل بينهم وباقى اليوم يقضيه بينهم او برفقتهم سويا
ـ تصدق فكره انا بكره هكلم زهره بإذن الله
فى اليوم التالى
اتصل ساجد بزهره وطلب منها أن تحضر لمكتبه وبالفعل أتت زهره
ـ ازيك يا زهره عامله ايه
ـ ازيك يا مستر ساجد .
ـ بخير طول ما انتى بخير ،
فكرتى فى كلامى معاكى آخر مره ؟
ـ بصراحه يا مستر ساجد انا مش هنكر أن فى مشاعر جوايا لكن ابنى عندى كل حياتى وصعب اتخلى او ابعد عنه
ـ وانا طليت منك كده ؟
على فكره انا بعتبر احمد ابنى وهو ولد زمى وشاطر وانا متراهن مع نفسي عليه
ـ طيب يعنى انا هنا
ـ طيب انا بصراحه متلغبطه ومش قادرة احدد
ـ على فكره يا زهره إحنا لو اتجوزنا ابنك هيعيش معاكى وهيبقى فى وسطى انا وانتى
ـ طيب ومليكه
ـ بصى يا زهره انا عايش مع بابا فى بيت واحد وكنت متجوز فى الشقه اللى فوقيه بالظبط عشان اراعيه ومابعدش عنه ولما مراتى توفت وبعدها ولدتى نزلت قاعدت معاه فى الشقه وبقيت شبه مقيم معاه انا ومليكه لكن شقتى فوق زى ما هى يا دوبك محتاجه توضيبات بسيطه واغير العفش ومليكه هتفضل فى اوضتها مع بابا وانا بالنهار هفضل معاها زى مانا واحمد كمان يقعد معانا ولو حابب يفضل على راحته فوق يطلع وانتى كمان اطلعى معاه يعنى الوضع هيبقى سهل كانهم جيران عايشين في عماره واحده
ـ طيب انا أصلا معرفش احمد هيوافق ولا لاء وهل هيتقبل فكره أنى اتجوز واحد تانى غير باباه
ـ خلينى أنا اكلمه ، طيب انت برضوا مافكرتش فى مليكه وممكن ترفض
ـ مليكه بتحبك يا زهره بالعكس هتفرح لما تعرف إنك هتقعدى معاها مليكه انا مش قلقان منها وكمان مش قلقان من احمد
ـ طيب سبلى فرصه اكلمه وافكر تانى
ـ هل احمد هيتقبل الوضع وممكن يوافق ؟؟
ـ هل سعاد هتكمل مع رأفت ؟؟
ساجد لو سمحت ممكن طيب نعدى الفتره دى عشان خاطر امتحانات الاولاد انا خايفه انها تأثر عليهم وأحمد يفتكر انك بتعمل كده معاه عشان خاطر ليك اهداف تانيه
ـ صدقينى انا لما وعدت احمد واتقربت منه مكنش فى دماغى خالص ارتباط انا فعلا حبيت احمد وحسيته راجـ.ـل
ـ وهو كمان بيحبك اوى و واخدك قدوه ليه
ـ ومليكه برضوا بتحبك اوى وواثق انها هتتقبل الموضوع
ـ خلاص إحنا نأجل اى كلام لحد ما الامتحانات تخلص كلها شهر وهتخلص بإذن الله
ـ خلاص موافق طالما انتى موافقه أنا هستناكى إن شاء الله العمر كله
ابتسمت زهره بخجل وتركته وذهبت للخارج
نظر ساجد فى أثرها بابتسامه مرسومه على وجهه
غادرت الابتسامه بمجرد دخول مى المكتب
ـ مستر ساجد ازى حضرتك
ـ أهلا يا استاذه مى اتفضلى خير
ـ انا جايه اعتذرلك عن الموقف السخيف اللى عملته وعايزه اقطع الاجازه وارجع للشغل انا عارفه انكم داخلين فتره امتحانات ومحتاجينى معاكم
ـ مين قالك اننا محتاجينك معانا
ـ انا عارفه إن وقت الامتحانات حضرتك بتكون محتاج مدرسين عشان اللجان فحبيت انزل تانى عشان اساعد واصلح الغلط اللى حصل منى أول السنه انا عملت كده عشان بحبك وكنت عايزه ارتبط بيك
ـ وانا اسف يا استاذه مى انا عندى مدرسين زياده وكلهم متعاونين الحمد لله
ـ يعنى ايه
ـ يعنى إنتى فى الاول حبيتى تحرجينى وتضغطى عليا عشان ارتبط بيكى وسبتى المدرسه ومشيتي من غير ما تفكري في الطلبه ماهتمتيش وقتها بمستواهم اللى هيتأثر لو مكناش لقينا مدرسه مكانك ، وروحتى دورتى على مدارس تانيه وجربتى تشتغلى فيها وشوفتى الفرق فى المعامله بينا وبينهم ولما ماستحملتيش ضغط الشغل سبتيهم وحبيتى ترجعى تانى وكنتى بتدورى على طريقه ترجعى بيها
بس انا بقولك مالكيش مكان وسطنا ولا فى عيلتنا حضرتك .
ـ وأنت عرفت منين أنى اشتغلت فى مكان تانى
ـ مدير المدرسة كلمنى وسألني وانا حكتله اللى حصل منك باختصار 😏😏
ـ يعنى خلاص مافيش أمل.
اماء لها ساجد رأسه بلا
ـ لو مافيش اى حاجه تانيه تقدرى تتفضلى عشان عندى شغل مع السلامه
تركته مى ورحلت وهى تشعر بغضب وضيق من نفسها
فهى ذهبت للعمل فى مدرسة أخرى وكان العمل كثير عليها فهم يحملوها حصص كثيره فوق جدولها وحصص احتياطيه لم تستطع أن ترتاح ولو قليلا أثناء اليوم الدراسى والمدارس الاخرى تعطى نصف ما كانت تتقاضاه فى تلك المدرسه بالإضافة لمجهود مضاعف
******&********&******
عند رأفت اذدادت المشاكل بينه وبين سعاد واهملت سعاد فى نفسها بسبب العمل معه والعمل فى المنزل
اصبح رأفت يتجاهلها ويبتعد عنها وبدأ يعاملها كخادمه له ولرغباته وحينما تمرض لم يهتم بها ويتهمها بأنها تمثل المرض
وفى المصنع بدأ بالدخول فى علاقة مع إحدى العاملات واصبح بينهم تجوازات وأصبح الجميع يتحدث عن علاقتهم
فى استراحه المصنع كان رأفت يجلس برفقه تلك المراه يتناولون الغداء الذى اعدته فاطمه من أجله
ـ ايه رأيك يا رأفت اكلى عجبك
ـ تسلم ايدك ماكلتش اكل بالجمال ده قبل كده
ـ معقول مراتك مش بتعملك اكل
ـ لا اكلها وحش أوى مابتطبخش اصلا بتفضل تقولى تعبانه من الشغل وعايزه انام
ـ ايه ده معقول
ـ أه والله بصى منظرها عامل ازاى عمرك شوفتيها جايبه فطار ولا غدا ولا حتى عملالى ساندوتش فول
ـ تصدق لا ربنا يعينك عليها
ـ عارفه هى السبب انى اطلق مراتى الاولى فضلت تبعتلى رسايل وتبعت لمراتى رسايل لحد ما وقعتنا فى بعض ولما اطلقنا جتلى وفضلت تعيطلى صعبت عليا واتجوزتها وبقيت اصرف عليها هى وبنتها لحد ما اهل جوزها المتوفى عرفوا واخدوا بنتهم
ـ طيب وطليقتك عامل معاها ايه
ـ انفصلنا بالمعروف وادتها كل حقوقها وكمان بصرف على ابنى ببعتله نفقه
ـ انا قولت عليك كده ابن اصول برضو بس
بقولك ايه يا رأفت الناس بدأت تتكلم علينا وانا بصراحه مش عجبنى الوضع ده انا عايزاك يا تيجى تكلم اهلى يا نفضها سيره
ـ لا ازاى بس اى حد يتكلم عليكى هخرسلك لسانه
ـ تخرسهم بأنك تيجى تتقدملى غير كده كل واحد من طريق
ـ لا حدديلى معاد مع اهلك الجمعه الجايه
ـ بجد
ـ طبعاً دانتى اللى فى القلب وعوض ربنا ليا
ـ تسلم يا حبيبي
قاطعت حديثهم سعاد وهى تنادى على رأفت بغضب
ـ رأفت خد هنا عايزاك
ـ استنى شويه وجايلك مش شيفانى بتكلم مع فاطمه
ـ تحب اجبلك شجره واتنين لمون
ـ لو تعرفى هاتى
ـ خلاص يا رأفت الاستراحه خلصت انا هروح شغلى وهكلم اهلى وعلى معادنا بقى
ـ تمام يا روحى فى حفظ الله
ثم ذهب بعد ذلك لسعاد وبدأ يتحدث معها بملل
ـ خير يا سعاد عايزه ايه
ـ عايزه اعرف علاقتك ايه بالبت دى
ـ مافيش بينا علاقه كانت بتاكل عزمت عليا اعدت كلت معاها
ـ يا شيخ ليه محروم من الاكل.
ـ اه محروم من الاكل ماشفتكيش مره جهزتى فطار ولا غدا وقولتى تعالى نقعد ما بعض سيبانى اشحت اكل من زمايلنا وجايه بكل بجاحه تتكلمى يا شيخه روحى بقى
وتركها وذهب ليكمل عمله ونظرت سعاد في اثره بحسره فهى لم تصدق حديثه وليس معهت دليل تواجهه به

مر اسبوع واتى يوم الجمعة وذهب رأفت ليتقدم لفاطمه فى انسه فى ٣٧ من عمرها ويظلوا اهلها يتغطوا عليها فى مسأله الزواج إلى أن تحول الزواج لهاجس لديها وعنـ.ـد.ما تقدم رأفت لها وافقوا أهلها فورا وبداؤا بسؤاله عن زوجته
ـ ومراتك يابنى هتعمل معاها ايه
ـ انا وهى على خلاف وخلاص هنطلق وجودنا مع بعض مسأله وقت
ـ إحنا مش عايزين نكون السبب فى خراب بيت حد
ـ بالعكس دى هى السبب فى طـ.ـلا.قى من مراتى الاولى بسبب انها كانت بتبعت ليها رسايل وتفهمها اننا على علاقه بعض وظل رأفت يقص لهم بعض القصص الوهميه حتى لا تصعب عليهم او يظنوا إنه سيظلمها
وعند اقتراب زواجه من فاطمه سيتحجج لهم بأى شئ حتى لا يطـ.ـلق سعاد ويجمعهم فى نفس المنزل فبزواجه من الاثنين سيساعدوه ماديا اكثر ويتنافسوا على ارضائه هكذا كان يفكر رأفت صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
ـ تمام يا بنى على خيره الله نقرأ الفاتحه ونبدأ نجهز بإذن الله وفى اقرب وقت تتجوزوا بس طبعا هتجبلها شبكه
ـ اكيد يا عمى بكره بعد الشغل ننزل سوا وتجيب اللى يعجبها
وفى اليوم التالى ذهبوا للعمل وبعد انتهاء العمل ذهبت فاطمه برفقه رأفت واشترت دبله وخاتم وسلسله صغيره وذهبت بعد ذلك لمنزلها وفى الجمعه التى تليها قاموا بعمل خطبه فى منزلها بسيطه
ثانى يوم فى العمل مر رأفت على فاطمه فى المنزل واخذها ليذهبوا سويا للعمل
وصلوا العمل متأخرين ودلفوا للمصنع سويا وكان رأفت ممسك بيد فاطمه
اقترب منهم الجميع وابلغهم رأفت بخطوبته من فاطمه بـ.ـارك لهم الجميع وذهبت احدى الفتيات كى تبلغ سعاد وأتت سعاد مسرعه اليهم حتى ترى ما يحدث

ياترى سعاد تعمل ايه لما تعرف ؟
فى جهه اخرى عند ساجد
ازداد اقترابه من زهره واصبح يفاجئها ويرسل لها الهدايا والرسايل كان يحاوطها بحبه
وفى المساء يتحدثون فى الخفاء كتلميذ يتحدث مع حبيبته دون علم أهله ويخشى أن يعرف أحد من أهله ويعاقبه
كانت زهره تحاول أن لا تتحدث فى الهاتف امام ابنها حتى لا يشعر بشئ وكان ساجد يتقرب منه وأحياناً يذهب احمد برفقه امه للمدرسة ويقوم ساجد بشرح بعض الدروس له وتحفيذه ويتجنب دائما أن يسأله عن والده أو أمه حتى لا يشعر بشيء صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
بدأت الامتحانات وكان الجميع يشعر بتـ.ـو.تر وكانوا يعملوا على قدم وساق
انشغل الجميع بالامتحانات والدروس ولكن ساجد لم ينشغل عن زهره بل اصبح هو من يهتم بها وبطعامها ويطلب لها طعام من افضل المطاعم ويرسله لها خصيصاً للمنزل
كانت زهره تشعر أنها تحلق فى السماء تشعر بأنها كمن امتلك الارض بما فيها فحديث ساجد اليها يطيب من جراحها يعزز داخلها مشاعر انثى انهكتها الحياه
كل يوم تقرر أن تتراجع تخشى أن تنجرح ويرفض ابنها وتظل تحضر الحديث الذى ستقوله لساجد حتى لا يتحدثوا سويا ولكن مع اول كلمه تخرج من فمه تنسى زهره كل ما حضرته
انتهت الامتحانات وقرر ساجد وزهره ان يفاتحوا ابنائهم فى موضوع ارتباطهم
بدأ ساجد أولا بالحديث مع ابنته وابيه ورحبوا كثيراً بزواجهم خاصه مليكه فهى تحب زهره كثيراً وترى فيها عوضاً عن والدتها
أما زهره كان الوضع صعب عليها
فهى تخشى رد فعل ابنها
ولكن لتنهى ذلك الموضوع وتتحدث معه حتى لا تتعلق به أكثر من ذلك
ـ احمد ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم لو سمحت
ـ اتفضلى يا ماما
بدأت زهره فى وضع مقدمـ.ـا.ت لم يفهم منها احمد شئ وكان التـ.ـو.تر واضح على ملامحها
ـ ماما انا مش فاهم حاجه في ايه انتى قلقتينى
ـ بصراحه يا احمد فى حد عايز يتقدملى
وقف احمد بعصبيه “نعم ”
ـ مالك يا احمد فى ايه
ـ هو ايه اللى فى ايه هتتجوزى انتى كمان وتعملى زى رأفت
ـ لا طبعاً هاخدك تعيش معايا
ـ وبعدها وجودى يضايق جوزك فيخيرك بينى وبينه ووقتها تختاريه هو صح وارجع انا تانى للشارع
ـ لا طبعاً مستحيل اعمل كده ولو الموضوع مش عاجبك بلاها يا احمد انت اغلى حد عندى فى الدنيا دى كلها
ـ خلاص يا ماما يبقى أنهى الموضوع ده ومـ.ـا.تفتحيهوش تانى
ـ حاضر يا احمد زى مـ.ـا.تحب
وقامت بعدها دخلت غرفتها واتصلت بساجد حتى تبلغه قرارها وهى تبكى
ياترى احمد ممكن يغير رأيه ؟؟
رد فعل سعاد ايه على خطوبه رأفت
دلفت زهره لغرفتها لتتصل بساجد حاولت جاهده تهدئه حالها حتى لا تبكى اثناء مكالمتها له وبالفعل قامت بالاتصال به  وعنما  راى ساجد رقمها على هاتفه اجاب عليها فورا 
- الو زهره عامله ايه 
- انا بخير الحمد لله 
- مال صوتك فى حاجه حصلت ولا ايه 
حاولت زهره تمالك نفسها وهى تجيبه 
- بصراحه يا ساجد احمد رفض موضوع ارتباطنا وانا اسفه مش هقدر اكمل 
- طيب هو عرف ان انا 
- لا 
- ليه مقولتيلوش ما يمكن لو قولتيله ان انا يوافق 
- خفت حبه ليك يتحول لكر*ه  هيفتكر مرات باباه لما كانت بتعامله حلو لحد ما وصلت لهدفها وبعد كده خلت باباه يطرده من البيت 
- بس انا مش كده 
-انا واثقه من كده عشان كده وافقت عليك 
- طيب خلينى انا اللى اتكلم معاه ممكن 
- خايفه الموضوع يتقلب بنتيجه عكسيه  وبدل مابيثق فيك يفقد الثقه فيكوفيه  وفى كل الناس 
- سبينى اجرب ومش هنخسر حاجه 
- طيب انت كلمت مليكه 
- اه ورحبت جدا وكانت مبسوطه ومتحمسه اوى 
- خلاص جرب انت كلم احمد يمكن يكون ليك طريقه مختلفه فى الاقناع اكتر منى 
- خلاص هجرب وباذن الله هيوافق 
لا احلل متابعتها غير من صفحتى قصص وروايات أمانى سيد 
 اغلق ساجد الهاتف مع زهره وانتظر بضع دقائق وعاد بعدها بالاتصال باحمد واجاب احمد عليه 
- الو ازيك يا مستر ساجد عامل ايه 
- الحمد لله يا حبيبى انت عامل ايه 
- بخير يا مستر - ها طمنى عملت ايه فى الامتحانت 
- الحمد لله قفلت كل المواد مستنى النتيجه تظهر
- مال صوتك حد مضايقك ولا ايه 
- يعنى حاجه كده
- طيب احكيلى ممكن اساعدك
صمت احمد يفكر هل يخبره ام يغلق على هذا الموضوع دون الحديث فيه مره اخرى وحتى اذا اغلق هو الحديث هل يضمن ان والدته لم تعد تتحدث معه فى ذلك الامر مره اخرى وماذا لو صممت على رايها حسنا سيتحدث معه ويساله عن رايه 
- بصراحه يا مستر ساجد ماما متقدملها عريس وعايزه تتجوز 
- طيب وانت متضايق ليه 
- هتعمل زى بابا ما عمل وهتقلب عليا وممكن ارجع للشارع تانى 
- بس انت مامتك بتحبك
- وبابا كمان كان بيحبنى لكن بيحب نفسه اكتر
- بس ماما مش زى بابا لا احلل متابعتها فى اى مكان غير صفحتى قصص وروايات أمانى سيد 
- بس ممكن تتغير عليا وانا ماليش حد غيرها 
- طيب افرض لو انا اللى طلبت ماما للجواز 
- يبقى للاسف بعيد الماضى مره تانيه 
- ازاى
- ماهى طنط سعاد برضو كانت بتحبنى ولما بروح عندها وقت الدرس كانت بتهزر وتضحك معايا وتحضرلى الاكل اللى بحبه وكانت محسسانى انها بتحبنى اكتر من امى وانا صدقتها واول ما بابا طلق ماما وارتبطوا رسمى اول حاجه عملتها انها خلته يتردنى من البيت 
صمت ساجد لا يعلم ماذا يقول له او كيف يقنعه فاذا قال له انه هو من يريد الزواج من امه سيشبهه بسعاد 
- احمد يا حبيبى مش كل الناس زى سعاد وباباك والست اللى تقبل ترتبط براجـ.ـل متجوز وتحاول تخلى ابنها يبعد عنها يبقى هى من البدايه ست مش كويسه وباباك من الاول كان عنده استعداد يتخلى عنك انت ومامتك عكس مامتك اللى كانت مستحمله باباك عشانك  . 
لا احلل متابعتها فى اى مكان تانى غير صفحتى قصص وروايات أمانى سيد 
عشان كده مش عايزك تاخد مامتك بذنب باباك فكر فى كلامى كويس 
- ربنا يسهل يا مستر بس انا مرتاح كده 
- وفكر فى راحتها وسعادتها هى كمان 
اغلق ساجد مع احمد وشعر بصعوبه إقناعه 
وظل جالس يفكر ماذا سيفعل وأثناء تفكيره دخلت اليه الغرفة ابنته لتطمئن عليه 
ـ بابا كلمت ميس زهره 
ـ اه يا حبيبتي 
ـ وقالت ايه ابنها عرف 
ـ اه بس للأسف رافض
ـ ليه ؟
ـ عنده تجربه قديمه وقت زواج باباه مأثره عليه ربنا يسهل ونحاول معاه مره تانيه ، بس شكل الموضوع هيبقى صعب واحمد صعب يقتنع 
اتت لمليكه فى رأسها فكره وقررت أن تنفذها دون الرجوع لوالدها فهى ستحاول فعل أى شئ لتصبح زهره معها 
ـ بابا ممكن تدينى تليفونك ارن على نفسى عشان مش لاقيه مبايلى 
ـ ماشى يا حبيبتي خديه
اخذت مليكه هاتف والدها وقامت بالاتصال على هاتفها وبعدها اخذت رقم احمد وسجلته فى هاتفها وقررت أن تتواصل معه وتحاول إقناعه 
فى منزل زهره اتصل عليها اخيها ليطمئن عليها ويسألها عن رأى ابنها 
ففى الفتره الاخيره تقربت زهره من اخيها ودائما تذهب اليه وتجلس برفقه ابناءه وزوجته هى وابنها واستمرت بإعطاء أبناء اخيها دروس ، وقصت على اخيها موضوع زواجها من ساجد ورحب بذلك الزواج 
ـ ازيك يا زوزو عامله ايه 
ـ بخير يا حسن يسلملى سؤالك يارب 
ـ ها عملتى ايه مع احمد
ـ رفض رفض قاطع حتى ساجد كلمه ولما عرف مخاوفه هو كمان مقالوش إن هو اللى متقدملى 
ـ طيب ايه رأيك أكلمه انا 
اثناء حديثها مع اخيها كاد أن يدخل أحمد الغرفه لكنه وقف ليعلم رأيها عن ذلك الزواج وهل ستعطى الاهميه له أم لذلك العريس 
ـ لا يا حسن مالوش لازمه انا احمد عندى أهم من أى حاجة تانيه انا مصدقت يبقى كويس مش مهم بقى الجواز 
ـ مش عارف اقولك ايه ربنا يصلحلك الحال يارب ولو احتاجتى من حاجه قوليلى ولو غيرتى رأيك وحبيتى أنى اتكلم معاه يمكن يقتنع أنا موافق 
ـ تسلملى يا حسن يارب لا خلاص مالوش داعى انا راضيه بنصيبى وبأبنى هو اغلى واحد فى حياتى مش عايزه اغامر بعلاقتى بيه ومش حابه إن حد يضغط عليه 
ـ صح انتى صح عموماً ربنا يوفقك بالصالح 
اغلق معها الهاتف وعاد أحمد لغرفته دون ان يتحدث مع والده ظل يفكر هل هو كان قا*سى معها هل ظلمها 
هل هى تحب ذلك الرجل 
ولو وافق هل ستظل والدته هكذا ؟؟
ظل احمد يفكر وقرر أن يفكر في الأمر مره اخرى حتى لا يظلم والدته هى لا تستحق منه الظلم 
******&********&********&****
فى الجهه الاخرى فى المصنع كان الجميع يبـ.ـارك لرأفت وفاطمه وذهب بعض الأشخاص القريبون من سعاد ليخبروها بما رأوه 
أتت سعاد مسرعه حتى تتأكد من مما سمعته فوجدت رأفت ممسك بيد فاطمه نظرت لديهم المتشابكه وذهبت اليهم مسرعه وامسكت بيدهم محاوله فك هذا الشباك 
ـ انت اتجننت يا رأفت بتتجوز عليه دى اخرتها حسبي الله ونعم الوكيل فيك حسبي الله ونعم الوكيل 
ـ اهدى يا سعاد ده بدل ما تبـ.ـاركيلى 
ـ ابـ.ـاركلك على ايه جوازك عليا روح منك لله يا بعيد بهدلتنى معاك ومعيشنى فى فقر وذل وفى الاخر بتتجوز عليا 
ـ ايه ده انت كنت مستحملها إزاى دى الله يكون فى عونك بجد 
ـ لمى نفسك يا سعاد بدل ما اطلقك انا لحد دلوقتي مراعى العشره اللى بينا كلمه كمان وهتبقى طالق مش كفايه حياتى اللى اتد*مرت بسببك دانتى حتى بنتك ماستحملتكيش وسبتك ومشيت تقدرى تنكرى ده 
ـ انا اللى غلطانه فعلاً أنى اتجوزت واحد عره الرجاله زيك روح منك لله 
وتركتهم وذهبت بعد ذلك لتكمل عملها وهى تبكى 
هى من الطمع زغلل عينيها والآن هى تحصد ما زرعته 
حسنا فليتزوج هى لم تعد لديها شعور تجاهه ستتعامل معه بشكل مختلف وجوده كعدمه وستحاول الإنفصال عنه والهروب منه وإعادة ابنتها مره اخرى 
بدأت سعاد فى متابعه عملها وكأن شيئا لم يكن 
استغرب الجميع من تصرف سعاد كيف من عشر دقائق كانت ثائرة والآن بكل هذا الهدوء وكان ذلك الذى خطب غيرها لم يكن زوجها 
   ******&*******&******&****
فى اليوم التالى ذهبت زهره للعمل ولكنها تجنبت ساجد وحاولت الهروب منه قدر المستطاع حتى لا تواجهه او تتحدث معه وتركها ساجد على راحتها وظل يفكر في حل لتلك المعضله وقرر أن يواجهه احمد ويتحدث معه وجها لوجه 
وفى منزل ساجد كانت مليكه جالسه في غرفتها وممسكه هاتفها بيدها تفكر هل ما ستفعله صح او خطأ وهل سيتقبل احمد حديثها معه بعد تفكير طويل قررت أن تفعل ما فكرت به وتتصل باحمد  وتحاول إقناعه لعلها تستطيع 
قامت بيد مرتشعه بالاتصال باحمد واجاب عليها ولم يكن يعرف هويتها 
ـ الو سلام عليكم 
ـ وعليكم السلام احمد معايا 
ـ اه انا انتى مين 
ـ أنا مليكه بنت مستر ساجد
   احمد باستغرب من تواصل مليكه معه فهو يعلم جيدا انها متحفظه فى حديثها مع الاخرين فلماذا الآن تتصل به ماذا تريد منه 
ـ ازيك يا مليكه عامله ايه ومستر ساجد عامل ايه 
ـ إحنا بخير الحمدلله كنت عايزاك فى موضوع مهم 
ـ خير اتفضلى 
ـ انت عارف إن مامتك جالها عريس 
ـ اه طبعاً قالتلى بس انا رفضت 
ـ طيب انت تعرف مين هو العريس ده
ـ لا مسألتهاش 
ـ العريس ده يبقى بابا 
ضحك احمد بعلو صوته فالعريس هو مستر ساجد ويفعلوا الان ما فعلته مايسه وسعاد ويعيدوا الماضي مره اخرى 
ـ تصدقى انا اخر واحد كنت اتوقع إن هو العريس بس الحمد لله أنى عرفت عشان اثبت على موقفى بالرفض 
ـ وانت ليه رافض على فكره انا موافقه ايه المشكلة في جوازهم 
ـ وانتى خسرانه ايه انتى بنت وهتبقى مع باباكى عشان ماينفعش يسيبك لواحدك إنما انا بقى اروح اقعد مع خالى او اعيش في الشقه لواحدى صح 
ـ على فكره انت مستفز جدا 
اقولك على حاجه المفروض بجواز بابا من مامتك انا اللى اعزل عشان انا اللى هفضل عند جده وانتوا هتبقوا سوا ، لكن انا دماغى اكبر منك ووافقت 
ـ انا مش فاهم حاجه 
ـ بابا لما طلب مامتك الاول هى رفضت وقالتله انها مش هتسيبك هو بقى قالها محدش طلب منك تسيبيه احنا عايشين في بيت عيله وانا وانتى هنتجوز ف. الشقه اللى فوق بابا واحمد معانا وانا هفضل زى ما انا فى اوضتى فى شقه جدو تحت 
شوف كلهم مهتميين بيك وبمشاعرك اكتر من. لكن انا باصه للموضوع بشكل مختلف 
ـ ازاى بقى 
ـ هيكون معايا بابا وماما طول الوقت وهنبقى عيله إنما انت بتوقف المراكب السايره 
ظل احمد يفكر في حديث مليكه ولا يعلم بما يجيب عليها 
اكملت مليكه حديثها 
ـ عايزاك تفكر كويس وصدقنى لو وافقت كلنا هنبقى سعداء وحاجة تانيه ياريت محدش يعرف انى كلمتك خالص لانى بكلم من غير ما اقولهم مع السلامه 
واغلقت الهاتف مع احمد تاركه احمد فى تفكيره 
اغلقت مليكه الهاتف مع احمد وظل احمد يفكر فى حديثها ويقارن ساجد ومليكه ب سعاد ومايسه وكانت المقارنه لصالح ساجد وابنته
قرر أن يعطيهم فرصه ويوافق على زواج
بعد فتره وجد هاتفه يرن ووجد أن المتصل ساجد اجاب عليه فوراً ولن يبلغه باتصال مليكه له سيسمع منه فقط
ـ مستر ساجد ازي حضرتك عامل ايه
ـ بخير يا احمد بقولك كنت عايز اقابلك ضرورى انهارده ينفع
ـ مافيش مشكله
ـ خلاص بلغ مامتك وانا هعدى عليك بعد الشغل اتفقنا
ـ تمام
وبالفعل اتصل بوالدته واخبرها أن ساجد اتصل به واتفقوا ان يتقابلوا ووافقت زهره وذهبت لمكتب ساجد لتتحدث معه لكنها لم تجده في المكتب
اتصلت به اكثر من مره لكنه يتجاهل مكالمـ.ـا.تها فهى تخشى أن تؤثر تلك المقابله بالسلب على احمد ولكنه سيكون حريص معه
وبالفعل مر ساجد على احمد واخذه وذهبوا لأحد الكافيهات وجلسوا يتحدثوا فى امور عامه كان من خلالها ساجد يمهد لاحمد فكره زواجه من
ـ احمد انت عارف انى بحبك ولا شاكك فى ده
ـ لا عارف انك بتحبنى
ـ عارف إن انا اللى طلبت ايد مامتك للجواز يمكن غلطت أنى مطلبتهاش منك بصوره مباشره ولفينا كتير فى الكلام ،
لكن انا دلوقتي بصلح الغلط ده وجاى اطلبها منك للجواز رسمى
ـ طيب هو انت ممكن تتغير عليا بعد الجواز
ـ واتغير عليك ليه انا قبل ما افكر ارتبط بوالدتك عارف انها عندها ولد ومتقبل ده ، بص يا احمد انا فاهم انت بتفكر في ايه بس عايز اقولك حاجه مش المفروض ان انا كمان أخاف أن مامتك تتغير مع بنتى بعد الزواج
بس انا واثق انها مش هتعمل كده عارف ليه لان صوابعك مش زي بعضها ودلوقتي انا بكلمك راجـ.ـل لراجـ.ـل ووعد من وعد رجاله عمرى ما هقلب عليك وهعتبرك زى ابنى
ـ تمام يا مستر ساجد انا موافق تتجوز ماما
ـ صدقنى مش هتنـ.ـد.م يا احمد دلوقتي اجى اتقدم رسمى امته واطلبها منك
ـ هههههه بسرعه كده
ـ ايوه طبعاً لازمتها ايه التأخير
ـ حاضر هكلم خالو عشان يكون موجود
ـ طيب ايه رأيك مـ.ـا.تقولهاش حاجه ونعملها مفاجأة اجيلكم بكره وخالك موجود واتقدملها
ـ طيب لو سالتنى انهارده كنت عايزنى فى ايه
ـ قولها مستر ساجد حس انى متضايق فخرجنى واتكلمنا شويه وبعدين روحت لخالوا عشان اقعد معاه شويه
ـ تمام موافق هكلم خالوا دلوقتي ونروح نتكلم معاه
ـ تمام يلا بينا وبالفعل اتصلوا بحسن وذهبوا له مكان عمله وجلس ساجد واحمد معه يتحدثون عن زواج ساجد من زهره ورحب حسن بقرار زواج ساجد من زهره واتفقوا ان يلتقوا غدا فى منزل زهره ويتقدم لها ساجد رسميا ويفاجئوها بموافقه احمد وترحيبه بزواجها
***************************
فى منزل رأفت ذهب متأخراً للمنزل وجد سعاد نائمه قرر أن يتركها نائمه حتى لا تفتعل  معه مشاكل هو يريد ان يصفى ذهنه ويفكر كيف يستفاد منها او يطـ.ـلقها ويطردها خاصه أن ايجار المنزل بإسمه ولم يكتب لها قايمه كما فعل مع زهره
دخل للمرحاض اخد حمام دافئ وذهب بعدها فى نوم عميق استيقظ فى اليوم التالى لم يجدها بالمنزل شعر براحه من عدم وجودها وظن أنها استسلمت للأمر الواقع
فى المصنع ذهبت سعاد مبكرا وجلست مع احدى زميلاتها
ـ انا خايفه يا امل يطردنى وملاقيش مكان اقعد فيه ده خاين وديله معووج وحاسه إنه هيعمل كده زى ما عمل مع طليقته رماها فى عز الليل بشنطه هدومها
ـ مانتى برضو غلطانه يا سعاد اللى يخون واحده يخون عشره
ـ كان بيفضل يتكلم عنها وحش ويزم فيها
ـ اكيد طبعاً هيقولك كده امال هيقنعك إزاى واكيد برضو بيقول كده لفاطمه الله اعلم مفهمها عنك ايه
ـ تفتكرى اروح اكلمها
ـ لا طبعا اولا هتقول انك غيرانه منها وبتعملى كده عشان بتحبيه وعايزه تبعديه عنها وهتروح تقوله ولما تقوله هيتخانق معاكى انتى ويبقى كده بتعجلى بطـ.ـلا.قك
ـ طيب رأيك ياختى اعمل ايه
ـ بصى المصنع هنا بيوفر سكن للعمال انتى كلميهم وهما ممكن يوفرولك سكن لو أطلقتى منه وفكر يرميكى زى ما عمل مع مـ.ـر.اته الاولى
ـ تفتكرى يوافقوا
ـ اه اصل السكن مش زى مانتى فاهمه لا ده عبـ.ـاره عن اوض وكل اوضه فيها ٢ ودولاب صغير للهدوم وسرير متر
ـ ربنا يستر يا امل انا خايفه اوى
ـ ربنا يستر حاولى انتى بس تتجانبيه قدر المستطاع وحاولى تشيليلك قرشين من وراه
ـ حاضر هحاول أعمل كده وربنا يستر
باقى اليوم استمرت سعاد على تجاهلها لرأفت مما جعل الشك يزداد داخل رأفت تجاهها
كان رأفت يجلس فى الاستراحه كعادته برفقه فاطمه يتحدثون ويخطتون للمستقبل
ـ صحيح يا رأفت سعاد امبـ.ـارح اتخانقت معاك
ـ لا خالص روحت لقتها نايمه وصحيت الصبح لقتها نزلت قبلى على غير العاده
ـ شكلها رضيت بآلامر الواقع
ـ مش عارف الاقيلها حجه عشان اطلقها تفتكرى اهلك ممكن يوافقوا انك تتجوزى معاها فى نفس الشقه
ـ لا يا حبيبي وحتى لو اهلى وافقوا أنا هرفض طبعاً
ـ ليه كده بس اعتبريها شغاله وتساعدك فى شغل البيت
ـ لا يا روحى انا زى الفريك محبش شريك مش كفايه أنى موافقه انها على زمتك لكن بيت واحد دى لا
ـ بس هى عفشها فى الشقه
ـ تاخدوا وتمشى وهات غيره وأنا كمان احيب جهازى ده انا مجهزه يانا شئ وشويات
ـ خلاص انا هتصرف معاها مـ.ـا.تشغليش بالك
مر اليوم بدون أحداث جديده وكانت خلالها تتجاهل سعاد رأفت وتتهرب منه حتى لا يصنع معها المشاكل
فى المساء خلدت سعاد مبكراً للنوم حتى لا تتشاجر مع رأفت ولكن لرأفت رأى اخر فقرر أن يصطاد لها المشكلات
دخل رأفت المنزل وجدها نائمه كما فعلت امس دخل المطبخ وجده خالى من الطعام ذهب الى سعاد وقام بإيقاظها
ـ سعاد سعاد اصحى
ـ خير يا رأفت فى ايه
ـ انا عايز افهم انتى وجودك فى البيت لازمته ايه لا بتعملى فطار ولا غدا ولا عشا المفروض اكل نفسى ولا اطبخ لنفسى ده دورك يا هانم ولازم تقزمى بيه
ـ خلاص ادينى فلوس وانا اعمل وبعدين ما شاء الله شايفه فاطمه بتجبلك كل يوم الأكل معاها فقولت خلاص مالهاش لازمه اعمل انا الاكل
ـ لا يا هانم تعملى الاكل وتسيبيه وانا اجى من الشغل الاقى طفح اطفحه مش اجى الاقيكى نايمه اللى ناقص أنى اقوم اعملك الاكل بنفسى
ـ خلاص يا رأفت هات فلوس وانا اعملك اكل عينى حاضر
ـ احيب منين فلوس انتى شايفه المصاريف وانا كمان داخل على جواز
ـ طيب ما بلاها الجوازه دى وانا اعملك اللى انت عايزه
ـ لا متنفعيش انا عايز بنت صغيره تدلعنى بدل الهم ده
ـ دلوقتي بقيت يا رأفت حسبى الله ونعم الوكيل
ـ لمى لسانك انا مش طايقك
ـ خلاص يا رأفت لو مادتنيش فلوس اجيب اكل مش هعمل انا مش هصرف من معايا
ـ لا هتعملى وتخدمينى انا وفاطمه كمان ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل
ـ يعنى ايه
ـ يعنى هتشتغلى زيك زينا وتصرفى فى البيت زيك زينا وتاخدى بالك من البيت ونضافته ومن الاكل كمان
ـ يا سلام والهانم بقى لزمتها ايه
ـ الهانم هتشتغل زيك بالظبطت بس هنا فى البيت كل اللى هتعمله تدلعنى ترقصلى كده
ـ اه يهنى عايزنا كلنا نشتغل وانا ابقى الخدامه اللى بتنضف وتروق وتطبخ وفاطمه تبقى لمزاجك بقى صح كده ولا انا فهمت غلط
ـ عليكى نور
ـ وانا مش موافقه على القرف ده .
ـ يبقى مع السلامه يا حلوه والباب يفوت مليون جمل
ـ منك لله يا رأفت منك لله جوازتى منك كانت جوازه الندامه يارتنى مـ.ـا.تجوزتك خسرت كل حاجه منك لله
ـ بقى كده يا سعاد طيب انتى طالق واصحى الصبح مالاقكيش فى الشقه وقتها هزعلك جـ.ـا.مد وغورى بقى نامى فى اى حته لحد الصبح وماشوفش وشك مره تانيه
صمتت سعاد فهى كانت تعلم أن ذلك سيحدث معها آجلا ام عاجلا
وبالفعل فى اليوم التالى جهزت حقيبتها وذهبت للعمل وتواصلت مع رئيس العمال وبالفعل استطاعت أن تحصل على سرير فى غرفه لتقيم به
فى الاستراحه كان رأفت يجلس بجوار فاطمه ويتحدث معها
ـ ادينى يا ستى طلقتها وطردتها من البيت اهو عشان خاطرك
ـ كده انت تبقى حبيبي
ـ هنتجوز امته بقى الشقه كامله
ـ خلاص هاجى انا واهلى ونشوفها ونشوف اللى ناقص ونجيبه اتفقنا
ـ اتفقنا
وبالفعل فى اليوم التالى ذهبوا جميعا ليروا تلك الشقه واعجبوا بها وقرروا تغيير بعض الاشياء القديمه بألاشياء التى كانت فاطمه تشتريها لجهازها وبالغعل اعطاهم نسخه من المفتاح ليتعاملوا كما يريدون
بينما سعاد اصبحت جالسه فى غرفه مشتركه مع بعض المغتربين من المحافظات الاخرى
لا يوجد فى الغرفة اى مستوى من الرفاهية
ظلت جالسه تبكى على وضعها وما وصلت اليه
بعد ان انتهت من البكاء قامت بالاتصال بابنتها للاطمئنان عليها فهى حمدت الله على تقبل جدها واهل والدها لها
أجابت عليها ابنتها
ـ ازيك يا ماما عامله ايه
ـ انا الحمد لله بخير انتى عامله ايه
ـ الحمد لله كويسه وخلصت امتحانات
ـ طيب حلو اوى عملتى ايه فى الامتحان
ـ الحمد لله بالعافيه قدرت الم المنهج
ـ الحمد لله انا حبيت اطمن عليكى وأنك كويسه
ـ مال صوتك يا ماما فى حاجة حصلت
ـ لا ابدا بالعكس انا مبسوطه انا أطلقت من رأفت وسبتله البيت ومشيت
ـ طيب انتي قاعده فين دلوقتي
ـ قاعده فى المصنع فى مكان هناك للعمال المغتربين انا كلمتهم وهما وفرولى مكان وعايشه مرتاحه ومبسوطه وقربب هأجر شقه وافرشها واجيبك تقعدى معايا
ـ ربنا يسهل اللى فى الخير ربنا يعمله خدى بالك من نفسك
اغلقت معها الهاتف وعادت تبكى مره اخرى فهى خسرت كل شئ
فى اليوم التالى كان احمد يجلس مع والدته يفكر في طريقه ليجعلها تبدل ملابسها
ـ بقولك ايه يا ماما قومى غيرى هدومك وتعالى ننزل نتمشى شويه
ـ تصدق فكره برضو طيب هخش اغير هدومى وانت جهز نفسك
دخلت زهره لمنزلها واتصل احمد بساجد ليعلم أين هو فابلغه ساجد انه اقترب من بيته
ياترى رد فعل زهره ايه ؟؟
وياترى حكايه رأفت هتخلص على ايه ؟؟
دخلت زهره لغرفتها واتصل احمد بساجد ليعلم أين هو فابلغه ساجد انه اقترب من بيته
انتهت زهره من تحضير نفسها واستعدوا للخروج اوقفهم صوت طرقات الباب نظر احمد لامه
ـ ماما انتى مستنيه حد
ـ لا تفتكر مين
ـ استنى طيب افتح الباب ادخلى انتى
ـ حاضر
فتح احمد الباب ووجد خاله وساجد ومليكه ووالد ساجد استقبلهم بترحاب وقام بادخالهم لغرفه الصالون وبعدها ذهب ليحضر والدته
ـ ماما تعالى ده خالوا
ـ طيب تمام يلا نخرج نعد معاه
خرجت زهره وتفاجئت بوجود ساجد ومليكه وشخص اخر خمنت أنه والد ساجد واخيها
شعرت بتـ.ـو.تر كبير داخلها لا تعلم ماذا تفعل فى وقت كهذا قامت بالترحيب بهم بتـ.ـو.تر وشعر الجميع بها
تحدث احمد محاولا اخراج امه من حاله التـ.ـو.تر
ـ اتفضلى يا ماما اقعدى مستر ساجد جاى وعايز يطلب حاجه
جلست زهره وجلست مليكه بجانبها ومن الجانب الآخر جلس احمد
بدأ ساجد فى الحديث
ـ ازيك يا استاذه زهره طبعا انتى عارفه مليكه وده بابا انا كلمته عنك
ـ أهلا بحضرتك يا فنـ.ـد.م
ـ انا بصراحه جاى انهارده عشان اطلب ايدك من اخوكى ومن احمد واتمنى توافقوا
شرقت زهره واصبحت تسعل كثيرا وقام احمد وجلب لها كوبا من الماء وتحدث بالنيابه عنها
ـ وأحنا موافقين يا مستر ساجد
نظرت زهره لابنها بنظره فخر فهو الآن اصبح رجلا يتحمل المسؤولية
ـ اى طلبات انتوا هتقولوا عليها إحنا موافقين عليها
تحدث حسن محاولا تهدئه جو التـ.ـو.تر
ـ احنا طلباتنا إنك تصون بنتنا وواضح إنك ابن ناس وده اهم شئ
تحدث والده مضيفا جو من الالفه
ـ زهره هتبقى بنتى التانيه وابنها فى مقام حفيدى واللى هتطلبه هيتنفذ
تحدث احمد مشاكسا والدته اتفضلى شوفى اللى انتى عايزاه يا ست الكل طلباتك اوامر
ـ نظرت لهم زهره بابتسامة
ـ انا ماعنديش طلبات اهم حاجه الولاد يبقوا موافقين ومبسوطين
تحدثت مليكه بحماس
ـ انا عن نفسي موافقه جداً ونفسى تيجى تعيشى معانا دلوقتي
تحدث احمد مؤكدا موافقته
ـ وانا ماعنديش مشكله اهم حاجه تبقى مبسوطه وانا وقتها هبقى مبـ,ـسوط
لم تستطع زهره كتم فرحتها بابنها وضمته اليها وعينيها دامعه من الفرحه وتأثر جميع الحاضرين بموقف احمد فهو رغم قلقه من تغير والدته عليه او تغير ساجد إلا انه رجح سعاده والدته على سعادته
تحدث بعدها ساجد بحماس
ـ طيب يا جماعه طالما كلنا مبسوطين كده وموافقين يبقى نقرأ الفاتحه بقى ونحدد معاد تيجوا تشوفوا الشقه لو محتاجه حاجه ننفذها وبالمره احمد يختار ديكور غرفته
ـ وانا يا سى بابا نسيتنى اوام
ـ لا طبعا انا اقدر هجددلك الاوضـ,ـه بتاعتك بواحده تانيه على ذوقك ها قولت ايه
ـ كنتى فين يا ميس زهره من زمان بقالى سنه بتحايل عليه ومكنش راضى
ـ أى خدمه يا لوكا اؤمورى انتى بس
ظلوا جالسين يتحدثون فى بعض التفاصيل وحددوا معاد لتذهب به زهره برفقه ابنها واخيها لترى الشقه وتقول طلباتها
كانت زهره تشعر انها ستتزوج لأول مره فهى لا تعرف ماذا تفعل او كيف تعطى رأيها ، قررت أن تترك كل شئ لوقته وتستمتع باللحظه
انتهت الزياره وذهب الجميع لمنزله وجلست زهره تتحدث مع ابنها
ـ ليه يا أحمد غيرت رأيك
ـ عشان حسيت أنى هاجى عليكى انتى بتعملى كل حاجه عشان تبسطينى وطول عمرك بتضحى عشانى جه الوقت اللى اعمل اى حاجه عشان اسعدك
ـ يعنى كدبت عليا امبـ.ـارح
ـ لا خبيت عليكى عشان اعملك مفاجأة
ضمته زهره اليها مره بسعاده فى الآن تشعر أنها امتلكت كل سعاده العالم بيدها
وقررت أن تقطع صلتها برأفت وتترك له النفقه هى لا تريدها بعد الآن بالإضافة انها تحصل عليها بعد عناء ستتجاهل رأفت ولا تخبره بزواجها حتى لا يفتعل معها مشاكل
فى سياره ساجد كان يجلس وبجواره والده وبالخلف مليكه
بدأ ساجد بالحديث الى مليكه حتى يعلم هل حقاً هى راضيه ام بداخلها شئ
ـ مليكه عايز أسألك سؤال بس تجاوبى بصراحه
ـ اتفضل يا بابا
ـ امتى زعلانه عشان هتفضلى مع جدوا فى الشقه
ـ لا خالص انا أصلا بحب اعقد مع جدوا عشان بيزاكرى وحتى لو ميس زهره مكنش عندها اولاد وكنتوا هتسكنوا بعيد  انا برضو كنت هفضل مع جدوا
ـ كبرتى كده امته يا مليكه
ـ من زمان على فكره بس انت اللى بتشوفنى مش بكبر
ـ انا فخور بيكى أوى وسعيد انك بنتى على فكره
ـ وانا كمان فخوره بيك
ـ وانا بقى ماليش من الحب جانب ينفع كده
ـ دا انت الخير والبركه بتاعتنا وعايشين بحسك وكفايه دماغك الالماظ دى
ـ انا يهمنى أنكم تبقوا مبسوطين دى أهم حاجة عندى فى الدنيا
*********&******&******
فى منزل رأفت ظلت والده فاطمه واخواتها يذهبون كل يوم ليعدلوا فى الشقه وباعوا الاثاث القديم واستبدلوه بجديد اقل جوده وتعاملوا فى المنزل كأنه منزلهم منذ سنوات وكان رأفت سعيد بما يفعلوه فهو يرى انهم وفروا اليه كثيرا من المال وتركهم يفعلوا ما يريدون بل وكان يشجعهم بكلمـ.ـا.ت معسوله حتى لا يطلبوا منه شئ ويثبتوا له انهم أهل للثقه
وكانت سعاد تحاول ان تتأقلم على ذلك الوضع
فى منزل جد مايسه وجدها جالسه اما النافذه ومعالم الحزن على وجهها اقترب منها جدها وجلس بجانبها
ـ مالك يا مايسه زعلانه ليه
ـ أبدا يا جدوا قلقانه من النتيجة بس
ـ على جدوا برضو احكيلى مالك ايه مزعلك .
ـ بصراحه يا جدوا ماما وضعها بقى صـ,ـعب جدا كلمتنى زى مابتكلمنى دايما بس المره دى صوتها كان واضح انها بتعـ,ـيط
ـ هى اللى اختارت العيشه دى
ـ ماهى اتطلقت وسابت البيت وهو اخد كا حاجتها
ـ وقاعده فين دلوقتي
ـ فى المصنع اللى كانت بتشتغل فيه موجود سكن للمغتربين وهما وافقوا انها تسكن فيه
تنهد الجد من وضع ارمله ابنه فهى كانت تحمل إسمه ابنه فى يوم من الايام ومن جهه اخرى يربطه بها علاقه د*م وهى حفيدته
ـ طيب يا حبيبتي مـ.ـا.تشغليش بالك انا هتصرف
ـ هتجبها تعيش معانا هنا
ـ لا ده صعب والدتك زمان عملت مشاكل كتير وحاولت توقع الاخوات فى بعض وانا حاربت ياما عشان أصلح الوضع لحد الحمد لله ما قدرت ارجع اولادى حواليا
ـ طيب هتعمل ايه
ـ هشوفلها شقه فى مكان قريب وهتكفل بايجارها وهشوف عفش مش محتاجه احطه فى الشـ,ـقه دى وهى تسكن فيها وانتى وقت مـ.ـا.تحبى تزوريها روحيلها إنما هتفضلى معانا زى مانتى
ـ شكرا اوى يا جدوا انا بحبك أوى أوى
ـ وانا كمان بحبك
*****&****&******&******&****
مرت الايام وانقطع الإتصال نهائيا بين رأفت وزهره ولم يهتم رأفت بالسؤال عن ابنه يخشى أن تطلب منه زهره نفقه ابنها
وبالفعل حضر اهل فاطمه الشقه واستعدوا لزفاف ابنتهم برأفت
وفى الجهه الاخرى كان ساجد يباشر توضيب منزله ومنزل والده أيضا وتجديد الأثاث وكان احمد يقف بجانبه ويساعده وظهرت نتيجه احمد وبالفعل نجح وأصبح الثاني على المدرسه وقرر رأفت ان يفى بوعده ونقله للمدرسة التى يعمل بها هو ووالدته
كان ساجد يعتمد على احمد فى شراء اشياء للتوضيب ويجعله يقف مع العمال حتى ينشأه رجل ويشعره إنه يعتمد عليه في كل التفاصيل وكانت زهره سعيده بتلك العلاقه التى نمت بينهم فعلاقتهم كل يوم تتطور بشكل أسرع واقترب احمد من والد ساجد أيضا واصبح يجلس معه ويلعب معه شطرنج وطاوله واحبه والد ساجد
تأكد احمد أن ظنونه وخوفه من البداية كان خـ,ـطأ فهناك فرق شاسع بين ساجد ووالده فساجد هو من يستحق لقب اب متابعه على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد صفحه الكاتبه
رأفت كان دائما ما يحاول ابعاده عن المنزل ويمنعه من الدخول فى التفاصيل عكس ساجد الذى يشاركه في جميع التفاصيل ويترك له بعض الأعمال
انتهوا جميعاً من التوضيب وتم عمل عقد قران بسيط يجمع الأقرباء فقط من العائلتين حضرت غزل وزوجها وابنائها وهدير صديقتها واخيها وزوجته وابنائه وبعض المدرسين فى المدرسه كانت زهره مثل الزهره التى سقاها صاحبها فنمت واصبح شكلها ورائحتها زكيه تسر من ينظر اليها
فى يوم زفافهم قرر احمد أن يجلس عند خاله حتى يترك لهم مساحه شخصيه وظلت مليكه فى منزل جدها واصبحت تنادى زهره بأمى واحمد ينادى ساجد بأبى
*******&******&******
بالنسبة لرأفت كان الوضع مختلف فتم عمل فرح شعبى كبير داخل الحاره وعزموا اهل العروسه جميعا وزملائهم بالعمل وجميع الجيران ، واخذوا اجازه اول اسبوع زواج فى اول ثلاث ايام ظلت والده فاطمه ترسل لها الطعام يومياً وكان رأفت سعيد بزواجه منها
وحاولوا اهل فاطمه مساعدته والاقتراب منه حتى يحافظوا على زواج ابنتهم وشعر رأفت أخيرا أن تلك الحياه هى التى يريدها زوجه متفرغه له وأهل زوجه يساعدوه وزوجه تساعده ايضا فى المصاريف
فى منزل ساجد اول يوم زفاف دلفت زهره الشقه وهى تشعر بخجل شـ.ـديد كانها عروس لاول مره ويداها بـ.ـاردتان رغم حراره الجو
اقترب منها ساجد وقبلها من مقدمه رأسها وامسك يدها وجدها بـ.ـارده ظل يحاول تدفئتها بين يديه
ـ مالك يا زوزو ايدك ساقعه كده ليه
ـ مش عارفه
ـ شكلك متـ.ـو.تره انا مش عايزك تتـ.ـو.ترى انا بحبك يا زهره وبحبك أوى كمان وصدقينى هبقى حنين عليكى فى كل حاجة انتى تستاهلى ده واوعدك انك هتكونى موجوده فى عينى وقلبى انتى وابنك
بدات زهره تهدأ والتـ.ـو.تر يختفى من عندها  صفحتى  قصص وروايات أمانى سيد
ـ انا كمان سعيده بجوازى منك لما احمد كان رافض فكره جوازنا انا حزينه جدا كنت حاسه انى عايشه حلم جميل وفوقت منه يوم ما جيتلى واتقدمتلى واحمد وافق ده كان اسعد يوم فى حياتى حسيت أنى اخدت من الحياه كل حاجه
ـ لا لسه لو عايزه فعلاً تحسى انك امتلكتى الحياه تعالى اوريكى بتمتلكيها ازاى
ونسبهم بقى
تفتكروا حياه رأفت هتفضل مستقره ؟؟
هل رأفت هيعرف خبر جواز زهره ؟؟
وضع سعاد هيكون عامل ازاى
مر شهر على تلك الأحداث وذهبت زهره لشراء اشياء للمنزل وعنـ.ـد.ما صعدت المنزل وجدت ساجد جالس ينتظرها
ـ خير يا ساجد قاعد كده ليه حصل حاجه
ـ لا بس ايه الحاجات دى كلها
ـ أبدا البيت كان محتاج شويه حاجات نزلت اشتريها
ـ طيب وجبتى الفلوس منين انتى مأخدتيش منى حاجه
ـ انا معايا
ـ يعنى ايه
ـ يعنى انا معايا فلوس ونزلت اشتريت كام حاجه البيت محتاجها ومصرفتش كتير
ـ اه يعنى الحاجات دى اكل وشرب صح
ـ اه
ـ المفروض بقى إنك انتى اللى تصرفى عليا اكل وشرب صح
ـ لا مش كده انت فهمت غلط
ـ لا تتفهم كده ، بصى يا زهره عشان حياتنا تفضل حلوه انا راجـ.ـل دمى حامى محبش الست تصرف عليا باخدها على صدرى اوى عشان كده اللى حصل ده مايتكررش
ثم اخرج مبلغ مالى كبير أعطاه لها
ـ خدى الفلوس دى خليها معاكى وخدى منها تمن الحاجه اللى اشترتيها وقبل ما تخلص هديكى غيرها انتى مش ملزمه انك تصرفى على البيت
وفلوس شغلك دى بتاعتك عايزه تجيبى بيها دهب لنفسك تعملى بيها جمعيه توزعيها انتى حره انما مايتصرفش منها على البيت
ثانيا احمد من ساعت ما دخل هنا وهو ملزوم منى وانا دفعتله مصاريف المدرسه مع مليكه وكل حاجه تخصه انا ملزم بيها
ـ بس انت مش ملزم بده باباه موجوده
ـ انا مبسوط بده وبعمل ده بحب ومش متضايق منه ابدا
زهره انا مأجبرتكيش انك تقعدى من الشغل عشان انا عارف إنك بتحبى شغلك اكتر من انك مدرسه عشان كده اديتك مساحتك لكن مش معناه انى هقبل انك تصرفى فى البيت حاجه اتفقنا
ـ حاضر انا اسفه مش هعمل كده تانى خلاص بقى بلاش تكشر
ابتسم ساجد على زهره وضمها اليه وقبلها من مقدمه رأسها
بينما زهره كل يوم
تغمرتها موجة جديدة من الأحاسيس مشاعر ان يكون شخص مسئول عنها وانها ليست مسئوله عن اشخاص شعور مختلف أن ترمى حمولها على الآخرين ،اصبح شعورها شعورًا بالراحة والتحرر، وكأنها تخلت عن ثقل كان يرهقها.
بدأت تختبر طيفًا واسعًا من المشاعر التي لم تعرفها من قبل، مشاعر الاهتمام، الراحة، والأمان. كل يوم كان يحمل لها اكتشافًا جديدًا، شعورًا يداعب قلبها من الداخل.
كيف استطاع قلب خمدت فيه المشاعر أن ينبض بالحياة مرة أخرى؟ كيف لأحاسيس كانت مدفونة أن تستيقظ وتزهر من جديد؟”
من قال أن من تحطم لا يمكن اصلاحه بلعكس من تحطم و تم جمعه بشكل صحيح ومداواته سيصبح اقوى واجمل من زى قبل
اصبحت العلاقه فى منزل ساجد علاقه موده بين تابعونى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد منتظراكم مع روايتى الجديدة

الجميع فاليوم يمر واغلبهم مجتمعين فى منزل الجد لم تشعر مليكه أن ابيها ابتعد عنها بالعكس ولم يشعر احمد أن وجوده عبء بالعكس الجميع اصبح يشعر بالاكتمال لم تعد مليكه تفتقر لحنان الأم ولنصائحها واحمد وجد من يستطيع أن يدفعه للأمام ويحتويه كمراهق ويرشـ.ـده ويفهمه كلا منهم وجد ما كان يبحث عنه

******&*****&****&****
فى منزل رأفت كان يجلس مع فاطمه و يناكشها ككل يوم ولكن فاطمه بدأت أن تتحدث معه فى مصروف البيت
ـ رأفت بقولك ايه دلوقتي امى كتر خيرها عارفه انى بشتغل ومش بعرف اطبخ وبتطبخ وتجيب الأكل كل يوم من ساعه مـ.ـا.تجوزنا
ـ اه طبعاً كتر خيرها حاسه بينا
ـ اه بس دلوقتي إحنا تقلنا عليها اوى
ـ يعنى عايزه ايه
ـ عايزاك كل اول شهر انت تحط مبلغ وانا احط مبلغ ونديه لامى بصراحه اهلى مش حمل العزايم بتاعت كل يوم دى
ـ بقولك ايه يا فاطمه اعملى نفسك مش واخده بالك دول اهلك وواجب عليهم يساعدوكى
ـ يساعدونى اه لكن مش يصرفوا عليا
ـ هما اشتكولك
ـ لا بس امى لمحتلى
ـ لما تشتكى بقى وقتها نتصرف بقولك ايه اومى كده اقليلنا قطعتين بانيه وطبق مكرونه نتعشى عايزك فى موضوع مهم
ابتسمت فاطمه بدلع وقامت تجهز ما طلبه منها رأفت
وقامت بوضع الطعام على الطاوله وبعدها دلفت لغرفه النوم برفقه رأفت وتركت البوتاجاز مفتوح على الزيت
انتهوا من يومهم وناموا بعدها ومازال الزيت على النار وبدأ فى الاشتعال وقام بحريق فى المطبخ وتسرب لباقى الشقه
استيقظ رأفت وفاطمه على رائحه دخان كبيره فى الشقه خرجوا الصاله وجدوا النار مشتعله فى المنزل ظلوا يستنجدوا بالجيران وحاول الجيران مساعدتهم وطلبوا سياره الاطفاء وعنـ.ـد.ما أتت كانت الن*ار اكلت كل شئ داخل المنزل
ظلت فاطمه تنظر للمنزل الذى تدمر بالكامل وتلطم خدها وبجانبها رأفت ينظر للمنزل الذى اصبح رماد أين يذهب وماذا سيفعل فقد انتهى كل شئ الآن اصبح بلا منزل بلا مال بلا ملابس او مأوى فقط يرتدى الثياب البيتيه وبجانبه زوجته مثله لقد فقدوا كل شئ
اتى أهل فاطمه مسرعين بعد اتصال فاطمه بهم وهى تستنجد بهم
ـ ايه يا فاطمه فى ايه والبيت ايه اللى حصله تابعونى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد وتابعوا روايتى الجديدة
ـ معرفش يا امه صحيت من النوم على ريحه دخان خرجنا الصاله لقينا النار ماسكه فى كل حته وبالعافيه الناس قدرت تخرجنا والشقه كلها بقى رماد عفشى يا امه وجهازى اللى عشت سنين بجهزه راح كله راح يا امه يامصبتى اعمل ايه قولولر اعمل ايه
تحدثت امها مستاءه من الوضع
ـ كانت جوازت الندامه ياريتك مـ.ـا.تجوزتى وكنتى فضلتى جمبى بقولك ايه انا اصلا من الاول مش مرتحالك انت تطلق بنتى وهى تيجى تعيش معايا وانت تروح لحال سبيلك
ـ انتى بتقولى ايه ةنتى اتجننتى شكلك كده
ـ لا دانت عايش سفلقه علينا اكل وشرب كل يوم من ساعه مـ.ـا.تجوزت بنتى ومعندكش دم انا هاخد بنتى وانت تطلقها بدل ما هبهدلك فى المحاكم وهطلع عليك القديم والجديد
تحدث والدها مؤكداً حديث زوجته
انا كنت خايف أنها تعنس وتقعد جمبى وجوزتهالك وانت مطلق مرتين قزلت يمكن العيب فيهم لكن بعد ما عشرناك انت مـ.ـا.تتعشرش يالا يا بنتى من غير ولا كلمه فاهمه ورينا يعوض عليكى فى اللى راح بإذن الله نحاول نجيب غيره وانت يا تجبلها ورقه طـ.ـلا.قها يا هنلففك فى المحاكم انت فاهم .ـ ـ ـ يا عمى انت فاهم غلط انا كنت هبعتلكم فلوس الاكل بتاع الشهر اللى فات كله أسأل فاطمه وايه المشكلة لو حينا عيشنا معاكم انا وهى وهديكم مرتبى كله
ـ يابنى انت فقر طليقتك سعاد جات حكتلنا كل حاجه امبـ.ـارح ولما سألناها مجتش ليه من الأول قالت عشان لو جت بدرى كنت هنقول انها غيرانه وحكتلنا اللى عملته مع مراتك الاولى كمان وابنك اللى رميته فى الشارع وكان هيبقى مدمن لولا أمه لحقته
انت عبـ.ـاره عن شؤم للى يقرب منك
يلا يا فاطمه ولو اتكلمتى كلمه لا انتى بنتى ولا انا اعرفك
ذهبت فاطمه مع اهلها لمنزل والدها وارتدت ثيابها القديمه التى تركتها في منزل اهلها وقص لها اهلها ما حكته لهم سعاد وذهبوا لمنزله القديم وتأكدوا من حديثها
حاول رأفت الاتصال بابنه او زهره للاستنجاد بهم لم يستطع الوصول لهم
ظل جالساً فى الشارع لا يعلم اين يذهب واضعا رأسه بين كفيه
نصحه احد الجيران بالتوجه للمسجد والمبيت به وبالفعل ذهب للمسجد واستاذن امام المسجد أن ينام فى المسجد إلى أن يحد مكان آخر
وأعطاه الامام ملابس قديمه كانت لديه ليغير ملابسه واعطاه بعض الجيران ملابس كانت قديمه ليهم
*****&******&******&****
عند سعاد كانت تجلس مع جد مايسه ومعها ابنتها وحضر الجلسه اعمام مايسه
ـ ازيك يا سعاد عامله ايه
ـ بخير يا عمى الحمد لله
ـ بصى يا سعاد بنتك حكتلنا اللى حصل معاكى واحنا عشان عضم التربه قررنا نساعد جبنالك شقه اوضه وصاله وفرشنهالك وانا واعمام مايسه هندفعلك ايجارها وبنتك كل اسبوع هتيجى تزورك وومكن نسمحلها فى الاجازه تبات معاكى يوم او اتنين
ـ كتر خيرك يا عمى انا مش عارفه اقولك ايه وعايزه اتأسفلكم على اللى عملته زمان واشكركم على وقفتكم مع بنتى
ـ مش محتاجين تشكرينا على اننا لمينا لحمنا دى فى الاول والاخر بنت ابنى يعنى من دمى ولحمى ومش هسيبها واللى عملناه معاكى ده عشانها
هروح معاكى دلوقتي انا وعم مايسه الكبير نوريكى الشقه ومايسه هتيجى معانا عشان تبقى عارفه عنوانك
ـ شكراً يا عمى ربنا يبـ.ـارك لنا فى عمرك
قالتها ببكاء ليتها اتقت الله بهم يوما لكان الوضع مختلف الآن
ذهبوا جميعاً للمنزل وكان المنزل به جميع الأشياء الاساييه التى ستحتاج لها وكان أفضل بكثير من تلك الغرفه التى كانت تجلس بها فى ذلك المصنع
*****&********&*******&***
فى المصنع فى اليوم التالى ذهب رأفت وعنـ.ـد.ما رأى سعاد ذهب اليها مسرعا
ـ سعاد ازيك عامله ايه حشـ.ـتـ.ـيني و  اوى
ـ خير يا رأفت عايز ايه
ـ إيه رايك نرجع لبعض تانى
ـ بح كان فيه وخلص ابعد عنى
ـ يا سنى أنا هطلق فاطمه وهرجعلك تانى
– ابعد عنى انا لا فارق معايا تطلق ولا تتجوز من الاساس الحمد لله انى خلصت منك
ـ بقى كده يا سعاد ايه لقيتى حد جديد ولا ايه
ـ مبقاش يخصك ولو مبعتش عنى هقول للمشرف وهو يتصرف معاك
ـ بقى كده وصلت انك تهددينى
ـ اعتبرها زى مانت عايز اهم حاجة مش عايزه اشوف وشك تانى
ثم تركته ورحلت ذهب بعدها رأفت للمشرف وطلب منه أن يقيم فى غرفه العمال رفض المشرف وبلغه أن المكان الآن مكتمل واذا توفر مكان سيبلغه
لم يعلم رأفت اين يذهب ظل يبات فى الشوارع والطرقات واصبح كل يوم ينام فى مسجد مختلف على أمل أن يتوافر مكان له في غرفه فى المصنع
وقررت سعاد الاكتفاء بوضعها الحالى فهى خلال عام كبرت عشر اعوام وخسرت كل شئ حتى ابنتها
بينما فاطمه استقالت من المصنع وقررت العمل فى مكان اخر وقررت أن لا تعيد تلك التجربه مره أخرى
******&&******&*****&*****
بعد عده اعوام كبر احمد وكبرت مليكه فى منزل ملئ بالحب والود ومشاعر الالفه بين افراد العائله و دخل احمد اكاديمه طيران ليحقق حلمه ويصبح طيار
والتحقت مليكه بكليه الطب
لم يقل حب ساجد لزهره بالعكس ازدادت مشاعر الحب بينهم واستطاع ساجد أن يمحوا أى زكرى لدى زهره عن الماضى وكان لها ونعم الزوج والاب وهى كانت ونعمه الزوجه والام
تمت بحمد الله

لو خلصتي الرواية دي وعايزة تقرأيي رواية تانية بنرشحلك الرواية دي جدا ومتأكدين انها هتعجبك 👇

تعليقات