رواية ملكة رغم صغري مراد وملاك كاملة جميع الفصول

رواية ملكة رغم صغري هي رواية رومانسية تقع احداثها بين مراد وملاك والرواية من تأليف هاجر العفيفي في عالم مليء بالتناقضات والأسرار تتشابك مصائر شخصيات رواية ملكة رغم صغري لتجد نفسها في مواجهة قرارات صعبة تُغير مجرى حياتهم إلى الأبد ان رواية ملكة رغم صغري هي قصة عن الحب الذي يتحدى الزمن والمصير الذي يفرض نفسه والأرواح التي تسعى خلف الحرية والسعادة بين الأمل واليأس وبين القوة والضعف ينسج رواية ملكة رغم صغري تفاصيل حياتهم في معركة غير متكافئة مع القدر لتكشف كل صفحة عن لغز جديد يقود القارئ نحو نهاية غير متوقعة

رواية ملكة رغم صغري مراد وملاك كاملة جميع الفصول

رواية ملكة رغم صغري من الفصل الاول للاخير بقلم هاجر العفيفي

ملاك بدمـ.ـو.ع : يعنى ايه خلاص هتبيعونى
حوريه : هو معنى أنك تتجوزى يبقا بنبيعك
ملاك : بس أنا صغيره
حوريه : صغيره مين انتي بقا عندك 16 سنه خلاص يعنى بقيتى واعيه ليه بقا تعب القلب ده
ملاك بانكسار : طب وتعليمى
حوريه : تنسيه انتى خلاص هتبقى فى عصمة راجـ.ـل يعنى تشوفى جوزك وبيتك وبس يعنى ال اتعلموا خدوا ايه
ملاك : ياماما افهمينى أنا
حوريه : بلا ماما بلا زفت انا تعبت من مصاريف أبوكى أومال أنتى لازمتك أيه لازم تتجوزى وتاخدى فلوس منه عشان تعالجى أبوكى 
ملاك بدمـ.ـو.ع : طب هو مفيش غيرى ماهو كريم موجود
حوريه بشهقه : أنتى عايزه أخوكى يشتغل أومال أنتى لازمتك أيه خلاص أخر كلام الراجـ.ـل جاى ياخدك بكره من غير رغى كتير مفهووم
ألقت كلامتها ثم غادرت المكان
ملاك بدمـ.ـو.ع : يارب أنا تعبت بقا هى ليه بتعاملنى كده أنا مش بنتها ولا أيه يارب يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى
فى أحدى الأماكن المطله على البحر
كان يجلس شارد بيتذكر مما حدث معه فى الماضى قاطعه من شروده صوت هاتفه وكان المتصل أبن خاله وصديقه
مراد بجديه : ألو يايوسف
يوسف : أنت فين
مراد : ليه
يوسف : كنت عايز أقولك أن كل حاجه جاهزه للسفر بكره ها وافقت أن أجى معاك
مراد : قولتلك لاء أنا ال هروح
يوسف : بس يامراد
مراد : مفيش بس خلاص خلصنا على كده سلام
قفل معه من غير ماينتظر رد ورجع مره أخرى لشروده
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى     "صلوا على شفيعكم"
فى صباح يوم جديد
استيقظت ملاك وكانت مرهقه من العـ.ـيا.ط طول الليل وكانت حزينه جدا خرجت لتدخل المرحاض أوقفها صوت والدها
محمد : تعالى يابنتى عايزك
ملاك بحزن حاولت تداريه نعم يابابا
محمد بدمـ.ـو.ع : أنا أسف ياحبيبتى مش فى أيدى حاجه والله كان نفسى أكون بصحتى ومكنتش هسمح بده كله يحصلك أبدا
ملاك حـ.ـضـ.ـنت أبوها بدمـ.ـو.ع : خلاص يابابا متقولش كده ال ربنا عايزه هيكون المهم صحتك
محمد بتعب : صحتى هتفضل تعبانه طول مانا خايف عليكى كده
ملاك بشرود : متخافش أن شاء الله خير ورب الخير لايأتى إلا بالخير
محمد : ونعم بالله العلى العظيم
ملاك بضحكه مزيفه : يلا بقا عشان أعملك الفطار لأخر مره وبعدين هتاكل من ايد حوريه
محمد وهو يعلم حزن أبنته الوحيده : متبينيش عكس ال جواكى أنا عارف أنتى حزينه أزاى
ملاك : خلاص بقا ياحبيبى مش زعلانه صدقنى أدعيلى أنت بس
محمد بتنهيده : ربنا يريح بالك يابنتى ويسعدك
ملاك : أيوه بقا كده ياحجوج هقوم اعملك الفطار بقا وتركته ودخلت المطبخ
محمد بحزن : يارب متزعلنيش عليها أبدا يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼 بقلم هاجر العفيفى.      "استغفروا"
عدا اليوم على خير وجه ميعاد النار بالنسبه لملاك وهو مقابلة مراد وكتب كتابها عليه
كانت فى غرفتها ترتدى فستان بسيط وسايبه شعرها للعنان ووضعت ميكب رقيق جدا ولكن للأسف ملامحها حزينه جدا كانت تتمنا يكون اليوم ده أسعد أيامها زى باقى البنات ولكن للأسف هيكون أصعب الأيام عليها بتتمنا من ربنا أن تعدى على خير وميحصلش أى حاجه تتعبها تانى قاطعها من شرودها دخول حوريه
حوريه : ها يابت خلصتى ولا لاء انتى هتعملى فيها عروسه بجد ولا ايه
ملاك بسخريه : أومال أنا أيه
حوريه : مش ناقصه مجادله منك يابت انتى أخلصى يلا عشان المأذون وصل وتركتها وغادرت دون انتظار رد منها
ملاك ألقت نظره على نفسها فى المرآه مره أخره وابتسمت بسخريه وخرجت تقابل مصيرها
فى الخارج
كان مراد ينتظر دخولها وهو يبتسم بخبث وأول ماشافها سرح فى جمالها وبعدين رجع لعقله تانى
حوريه القت الزغاريط واردفت : يلا ياشيخنا اكتب
المأذون بدأ فى مراسم العقد وهى كانت نفسها تقوم تصرخ وتقول حـ.ـر.ام عليكم مترمونيش كده بس للأسف خافت على أبوها ألتزمت الصمت
أنهى المأذون كلامه على جملته المشهوره : بـ.ـارك الله لكما وبـ.ـارك عليكما وجمع بينكما في خير وغادر المكان
كريم أخو ملاك بصلها بمكر : مبروك ياعروسه
ملاك بدمـ.ـو.ع محبوسه : الله يبـ.ـارك فيك
حوريه : مالك يابت بتكلمى أخوكى كده ليه مـ.ـا.تتعدلى
ملاك بحزن : أنا أتكلمت وبعدين انتى عايزه تتخانقى معايا وخلاص ارحمينى بقا مش عملت ال أنتى عايزاه
كريم قام وقف بغضب : انتى كمان بتردى على أمك يالى مشوفتيش تربيه
ولسه بيرفع ايده عشان يضـ.ـر.بها أوقفته أيد حديديه وزقته للخلف 
مراد بغضب : لاء يابابا ده كان من ربع ساعه الكلام ده دلوقتى هى مراتى ومحدش ليه الحق أن يضـ.ـر.بها
كريم بخوف من نبرة مراد وغضبه : أنا أسف هى ال استفزتنى و
قاطعه مراد بغضب : خلاص خلصنا يلا قدامى
ملاك كانت دمـ.ـو.عها نازله ونزلت قدام مراد بدون كلام
مراد نظر ليهم نظره مش مفهومه ونزل وراها
محمد بدمـ.ـو.ع : ارتحتى كده أنتى وأبنك أهى مشيت
حوريه : مع السلامه هى كانت هتفضل قاعده هنا لحد أمتى
كريم : حضريلى الأكل ياما
حوريه : حاضر ياحبيب أمك
ودخلت المطبخ وهو دخل غرفته
محمد بصلهم بحزن ودخل يصلى ويدعى ربنا يريح بنته ويسعدها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼 بقلم هاجر العفيفى     "اذكروا الله"
فى العربيه عند مراد كانت ملاك دمـ.ـو.عها تنسال بصمت وهو كانت ملامحه بـ.ـارده خاليه من أى تعابير
قاطع الصمت صوت رنين هاتف مراد رد عليه وكان المتصل يوسف
يوسف : ها ياكبير عملت أيه
مراد بسخريه : فى أيه
يوسف : أنت هتستعـ.ـبـ.ـط ياض فى الجوازه الغريبه دى
مراد : أممم تمام تمام
يوسف بخبث : شكلك مش فاضى دلوقتى هكلمك وقت تانى
مراد : غور يلا عشان مش ناقصك سلام وقفل معاه وألقى نظره بطرف عينه على ملاك الحزينه ودمـ.ـو.عها نازله بغزاره
مراد ببرود : مش هتبطلى عـ.ـيا.ط بقا ماخلاص خلصنا
ملاك مردتش عليه وكانت مستمره فى البكاء
مراد أوقف العربيه بعصبيه وتحدث : لاء ياروح أمك الشغل ده مينفعنيش أنا أول ماكلمك تردى عليا وكفايه نكد بقا أنا مش ناقصك وفوقى كده واعرفى أنتى بتتكلمى مع مين
ملاك بدمـ.ـو.ع وخوف : حاضر حاضر أنا أسفه
مراد بخبث : شاطره مسمعش صوتك بقا ورجع شغل العربيه مره أخرى ومشى بدون كلام
وهى حبست دمـ.ـو.عها واتقهرت على حالها لأن واحده فى سنها ده شافت أكتر عذاب فى حياتها
فى أحدى الأماكن الراقيه
وصل مراد بالعربيه ومعه ملاك لقصر هادئ نزل قبلها وشاورلها تنزل ومشيت وراه ودخلوا ووصلوا عند غرفة مكتب ووقفها وقالها تستناه بالخارج ودخل الغرفه
كان فيه مكان هادئ ويوجد شخص جالس شارد وغامض دخل عليه مراد وقبل يده
مراد باحترام : عملت ال حضرتك قولتلى عليه
شريف بابتسامه : كنت عارف أنك عمرك ماهتكسر كلامى
مراد بجديه : حضرتك كلامك أوامر يابابا
شريف : تمام ابعتها أشوفها
مراد : حاضر
وخرج وكانت ملاك تنظر للقصر بخوف ورهبه تحدث مراد بنبرة جديه
مراد : ادخلى
ملاك بخوف : ح حاضر ودخلت معاه
شريف أول ماشافها أبتسم وتحدث : أهلا أتفضلى يابنتى
ملاك ابتسمت بتـ.ـو.تر : يزيد فضلك
شريف : عندك كام سنه
ملاك بدمـ.ـو.ع محبوسه : 16 سنه
شريف باستغراب ألقى نظره على مراد ومراد غمزله على أساس هيفهمه بعدين
شريف : اممم تمام تمام طلعها الجناح الخاص بيكم عشان ترتاح شويه
مراد : يلا
ملاك مشيت أمامه بدون كلمه وهو مشى وراها حتى وصلوا فى الدور العلوى وفتحلها الباب ارتعبت ملاك من المنظر غرفه كئيبه بمعنى الكلمه ديكور بلون الأسود واساسها كئيب
مراد دخل فتح النور وتحدث بسخريه
مراد بسخريه : اتفضلى ياعروسه
ملاك دخلت والخوف فى قلبها من ماهو قادم جلست على أقرب أريكه وظلت تفرك يدها بتـ.ـو.تر
مراد جلس أمامها وتحدث بقسوه : بصى بقا ياقطه أنتى دلوقتى حقك تعرفى أنا أتجوزتك ليه أولا بقا عشان ده أمر عليا أن لازم أجيب الولد عشان يورث ده كله وبعدين أنتى مش هيكون ليكى أى لازمه لأن هكون خدت غرضى هديكى قرشين وبعدين تشوفى حالك
ملاك بدمـ.ـو.ع ورعشه : ب بس أنا لسه صغيره ومش هقدر أخلف عشان سنى
مراد ضحك بصوت عالى وهو بيقرب منها : هههههه هو لسه فيه بنات بتقول سنى وصغيره وكده أومال لما سألت عليكى قالولى مدوراها ليه بصى ياصغننه ياحلوه أنتى هتعملى ال بقولك عليه برضاكى أو غصب عنك مش هتفرق مفهوم
ملاك بصتله بحسره والكلمـ.ـا.ت وقفت على لسانها
مراد بصوت عالى : مفهووووم
ملاك هزت رأسها سريعا بدمـ.ـو.ع : مفهوم مفهوم
مراد بخبث : شاطره هسيبك النهارده بقا اوعى تفتكرى عشان صعبتى عليا وشوية التمثيل ال أنتى بتعمليه ده لاء ده عشان أنا تعبان بس ومحتاج ارتاح تصبحى على خير يا ملاكى الجميل
ملاك كانت دمـ.ـو.عها تنسال بدون توقف على حالها وال هى وصلتله هو راح مدد على السرير وهى نامت على الأريكه وأخدت وضع الجنين ومن كتر البكاء ذهبت فى ثبات عميق
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى.     🌼اذكروا الله🌼
فى صباح اليوم التالى
استيقظت من نومها ولن تجده ظنت أنه فى المرحاض ظلت على حالها لفتره معينه وبعد وقت خرج من المرحاض وكان بينشف وشه بالمنشفه وألقى عليها نظره سخريه وتحدث
مراد بسخريه : ايه هتعملى فيها عروسه ولا أيه قومى يلا عشان تنضفى الجناح ده كله وتحضرى الغداء وتشوفى والدى محتاج أيه وبعدين أجهزى عشان أنا عايزك ألقى أخر كلمـ.ـا.ته ببرود وخرج من الغرفه بأكملها
ملاك اعتدلت بدمـ.ـو.ع : يارب أنا تعبت أنا عملت أيه عشان يحصلى ده كله اااااه
وبعدين قامت تنفذ أوامره
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى.            🌼 استغفروا🌼
فى شركة الصياد
دخل يوسف على مراد وهو مشغول ببعض الورق والشغل
يوسف : جيت يعنى النهارده
مراد بسخريه : وأنا المفروض مجيش ليه
يوسف بمرح وغمزه : عريس بقا وصباحيه وعروسه هو أنا ال هقولك ياعريس ولا ايه
مراد : هو أنت صدقت نفسك ولا أيه مانت عارف أنا متجوز ليه
يوسف : هى عندها كام سنه
مراد بلامبلاه : أممم أعتقد 16
يوسف بصدمه : كام
مراد باستغراب : مالك ياض فى أيه
يوسف بعصبيه : أنت أتجننت يامراد 16 سنه دى طفله مش هتستحمل أى حاجه
مراد ببرود : وأيه يعنى
يوسف : أنت مستوعب أنت بتقول أيه دى ممكن تموت فى أيدك حـ.ـر.ام عليك وبعدين ملقتش غير دى أنت أتجننت
مراد بعصبيه : يوووسف خلاص خلصنا مش عايز نقاش روح شوف شغلك يلا
يوسف : يامراد
قاطعه بحده : برره يايوسف
يوسف بصله بيأس وخرج من المكتب وهو هيتجن من أفعال صديقه
مراد رجع راسه لورا بشرود وتذكر أول مره قابل فيها ملاك
فلااااش باااااك
كان راكب عربيته فى عز الليل شارد فى كلام والده وحدته معاه وأن لازم يتجوز ياما هيتحرم من كل حاجه وفجأه ظهرت أمامه بنت وهى بتجرى وفجأه ادى فرامل وهى سقطت على الأرض من الخضه خرج من العربيه وهو متعصب وكانت البنت فاقده للوعى حاول يفوقها وبعد وقت فاقت وكان باين على ملامحها الخوف والذعر
ملاك بخوف : ألحقنى هيضـ.ـر.بنى هيضـ.ـر.بنى وأنا معملتش حاجه ألحقنى
مراد بصدمه من منظرها : أهدى مين ال هيضـ.ـر.بك
ملاك بشهقات متتاليه : أخويا أخويا هيضـ.ـر.بنى ألحقنى بالله عليك
مراد لسه هيتكلم قاطعه ظهور شاب باين عليه أن شارب وكانت حالته غريبه
كريم بغضب : أنتى بتجرى منى يابنت ال......*
ملاك وقفت خلف مراد بدمـ.ـو.ع : خليه يسامحنى وأنا مش هزعله تانى
مراد بحده : فوق يلا كده وركز معايا أنت مين
كريم بسخريه : دى أختى وأنا بربيها الباشا داخله أيه بقا
مراد مسكه من ياقة قميصه بعصبيه : أنا مراد الصياد ياروح أمك وفوق كده وأنت بتكلمنى
فى الوقت ده سمعه صوت شهقه
حوريه بشهقه : مالك ومال أبنى ياعم أنت
مراد بحده : أنتى بقا أمها
حوريه بخوف من نبرته : أيوه ياخويا
مراد : اممم تمام تمام وأنتى سيباه يضـ.ـر.بها عادى كده
حوريه بغضب : هى ال بت مشافتش تربيه راجعه البيت الساعه 1 ملهاش أهل ال....... *
مراد نظر لملاك بسخريه ال كانت حالتها متتوصفش وبعدين ألقى نظره عليهم
مراد ببرود : امممم بقا كده طيب تمام تحبوا تبعوها بكام
صدمه ألجمت الجميع وبالذات ملاك ال فى لحظه حست نفسها سلعه رخيصه
كريم عينه لمعت بخبث : طب وحضرتك عايز تدفع كام ياباشا
ملاك بصدمه ودمـ.ـو.ع : كريم أنت بتقول أيه
كريم بعصبيه : هششش أخرسى يا...... *
حوريه بمكر : الكلام مش هيبقا هنا ياباشا اتفضل بكره ومعاك المأذون وبعدين نتفق على كل حاجه
مراد بصلهم جميعا بأشمئزاز وبعدين أخد منهم العنوان واداهم ملاك ركب عربيته وهو بيفكر أن كده خلاص هيعمل ال أبوه قاله عليه بدون تعب 
باااااك
فاق من شروده على صوت السكرتيره وهى بتخبره ببعض الاجتماعات
مراد : تمام روحى أنتى
خرحت السكرتيره وهو كمل شغل وحاول يطلع كل التفكير من دماغه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى  🌼صلوا على شفيعكم🌼  
فى قصر الصياد
خلصت ملاك تنضيف الجناح الخاص بمراد بعد تعب ومجهود كبير وبعدين توجهت للجناح الخاص بوالد مراد شريف
ملاك باحترام : صباح الخير
شريف بابتسامه بشوشه : صباح النور نمتى كويس
ملاك هزت رأسها بدون كلام
شريف باستغراب : مش بتتكلمى ليه يا هو أنتى قولتيلى أسمك أيه
ملاك : ملاك خدامتك ملاك
شريف بابتسامه : ماشاء الله وأنتى ملاك فعلا تعالى يابنتى عايزك
ملاك بتردد : بس بس
شريف : بس أيه
ملاك : أستاذ مراد ممكن يجى ويزعقلى
شريف : هههههههههه
ملاك باستغراب : ح حضرتك بتضحك على أيه
شريف : بضحك على برائتك بصى ياحبيبتى أولا كده هو أسمه مراد مش أستاذ مراد لأنه جوزك ثانيا هو ميقدرش يزعقلك عشان أنا ال عايزك تعالى ياحبيبتى
ملاك راحت جلست بجانبه وهى حست فيه فعلا حنان والدها وارتاحت جدا معاه
شريف بحنان : مالك ياحبيبتى شايفك حزينه كده من ساعة ماجيتى هو الواد مراد زعلك فى حاجه قوليلى وأنا أقطملك رقبته
ملاك ابتسمت رغما عنها على طيبة هذا الرجل : تصدق أن حضرتك فيك شبه من بابا جدا حتى فى طيبته وحنيته
شريف : أنا معنديش ولاد بنات وأنا من ساعة ماشوفتك اعتبرتك بنتى بالظبط يعنى مش عايزك تخافى خالص ولو مراد زعلك قوليلى وأنا هتصرف معاه
ملاك بامتنان : أنا متشكره جدا لحضرتك ويلا بقا عشان تاخد العلاج
شريف بضحك : بتعرفى تدى حقن ولا أيه
ملاك ببراءه : لاء متخافش أنا متدربه حلو عليها
شريف بضحك على براءتها : ماشى ياستى يلا 
ملاك حضرت له الأكل وأعطته الدواء وجلست معه لمدة فتره وبعد وقت دخل مراد
مراد : مساء الخير
ملاك وشريف : مساء النور
مراد بجمود : ها خلصتى ال قولتلك عليه
ملاك بتـ.ـو.تر وخوف : ا أيوه
شريف : ملاك دى فعلا ملاك ربنا يحميها والله
مراد بسخريه : طب كويس أنها نفعتك مش يلا بقا ولا أيه
ملاك بخوف : ح حاضر
مراد : شاطره قدامى يلا
قامت ملاك وطلعت ومراد لسه هيلحقها قاطعه صوت والده
شريف : متزعلهاش يامراد
مراد بص لوالده بدون أى كلمها وبعدين طلع وراها
فى الجناح الخاص بمراد وملاك
دخلت ملاك والخوف متملك منها ومراد دخل وقفل الباب وقرب منها
ملاك بخوف ودمـ.ـو.ع : أرجوك متأذنيش
مراد بسخريه : لاء بس برافوا عرفتى تاكلى دماغ ابويا أهو وعملتى فيها بريئه
ملاك بدمـ.ـو.ع : ط طب ممكن أعيش خدامه تحت رجليكم هنا بس بلاش بالله عليك
مراد ضحك بشـ.ـده : هههههههه بلاش أيه أنتى أصلا موجوده هنا عشان كده بعدها مش هيكون ليكى أى لازمه هتاخدى فلوس وتغورى فى أى داهيه كده كده أهلك ماخدوش فيكى كتير يعنى
ملاك كانت بتبصله ونظراتها كلها خوف وحزن وتعب وهو كان بيقرب منها بخبث وهى كانت بتبعد بدمـ.ـو.ع لحد ماخبطت فى الحيطه وملقتش مكان تخرج من تحت أيده
مراد وهو يحاوطها بذراعيه ويهمس فى أذنيها كفحيح الأفعى : فاكره أنك هتهربى منى تبقى بتحلمى أنتى وقعتى تحت أيدى
وقرب منها أكتر
بعد مرور بعض الوقت كانت تبكى بشـ.ـده والدماء تنسال منها بغزاره وهو كان بيبصلها بسخريه
ملاك بدمـ.ـو.ع وهى ترتجف : أنا ه هموت ألحقنى
مراد بسخريه : لاء واضح أن أنتى ضعيفه أووى ياحبيبتى لازم تتغذى
ملاك كانت بتموت بمعنى الكلمه للأسف مفيش رحمه ولا أنسانيه
مراد ببرود : اممم أنا هكلملك دكتوره تيجى تشوفك بس ده مش عشانك ده عشان بس لسه مخلصتيش مهمتك وطلع هاتفه وطلب رقم الدكتوره وبعد وقت جاءت الدكتور وكشفت عليها وبعدين خرجت لمراد ال كان مستنيها فى الخارج
الدكتوره بخوف : المدام تعرضت لحالة أغتصاب ولازم تروح المستشفى دلوقتى
مراد بجمود : يعنى مينفعش تديها أى حاجه وخلاص
الدكتوره : بقول لحضرتك دى حالة اغـ.ـتـ.ـsـ.ـاب والبنت ضعيفه جدا يعنى الوقت مش فى صالحها وبعدين لازم نعمل محضر
مراد مسك أيدها بحده : تعملى أيه أنتى تاخديها تعالجيها فى سكات غير كده متلوميش غير نفسك دى مراتى وال حصل ده طبيعى تمام نفذى بقا ال قولتلك عليه
الدكتوره بخوف : ح حاضر حاضر
طلع سيجارته وأشعلها ونفخ الدخان فى الهواء بشرود وخرج من القصر كله وركب عربيته ومشى بسرعه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى    🌼استغفروا🌼
فى المساء
فى المستشفى
ابتدت تفتح عيونها ببطئ شـ.ـديد وتعب وبعد عدة محاولات فتحت عيونها بحزن وتذكرت مما حدث لها منذ ساعات قليله دخلت عليها الدكتوره بابتسامه
الدكتوره : أخيرا يابنتى ده أنا قلقت عليكى
ملاك بحزن وتعب : هو أنا فين
الدكتوره بحزن على حالتها: فى المستشفى
ملاك بخوف : ط طب أنا كويسه
الدكتوره بأسف : للأسف دى حالة اغـ.ـتـ.ـsـ.ـاب يعنى أكيد فيه أثر شـ.ـديده
ملاك دمـ.ـو.عها نزلت بصمت
الدكتوره طبطبت عليها بحنان : طب أنتى أهلك فين ممكن أقولهم و
ملاك قاطعتها بفزع : لاء لاء أهلى لاء بالله عليكى
الدكتوره بدهشه : طب خلاص بس ممكن أسألك سؤال
ملاك بحزن : أتفضلى
الدكتوره : أنتى ليه أتجوزتى صغيره كده
ملاك بشرود : النصيب
الدكتوره بابتسامه : طب خلاص ياستى بلاش تحكى دلوقتى أيه رأيك نخلينا صحاب
ملاك بلهفه : بجد أنا كان نفسى فى صحاب جدا بس الله يسامحها ماما
الدكتوره بابتسامه: خلاص ياصغنن أنا من دلوقتى صحبتك وأختك وكل حاجه أنتى عايزاها
ملاك بتعب : طب هو أنتى أسمك أيه
الدكتوره : اسمى رودينا بس أنتى تقوليلى يارودى عادى
ملاك لسه هترد فى الوقت ده دخل مراد بقسوته المعتاده وبروده
ملاك أول ماشافته غمضت عيونها بخوف ودمـ.ـو.ع ومسكت فى رودينا جـ.ـا.مد
مراد ببرود موجه كلامه لرودينا : اطلعى بره
رودينا بخوف على ملاك : بس ا
قاطعها مراد بصوت عالى : قولت بره أيه مسعتيش
انتفضوا الاثنان من صوته وخرجت رودينا وهى تدعى ربها أن ميأذيش ملاك
مراد وقف أمامها ببرود وهى كانت ترتعش بخوف منه وتعب من ال حصلها
مراد ببرود : انتى طلعتى ضعيفه أووى ياروحى من أول مره كده لاء أجمدى كده شويه لسه بدرى
ملاك بدمـ.ـو.ع وضعف : ارحمنى بالله عليك
مراد بسخريه وقسوه : هو أنا كلمتك مش المفروض تكونى عارفه أن دى حقوقك ولا أيه
ملاك بصتله بحسره وسكتت
مراد : أعملى حسابك بقا عشان تخلصى وتتابعى مع دكتوره عشان نخلص من الموضوع ده بسرعه
ملاك كانت شارده مش بترد عليه خالص
مراد بصوت كفحيح الأفعى : لو فاكره أنك فى يوم هتستعطفينى بدمـ.ـو.ع التماسيح دى تبقا تنسى خالص لأن لعاش ولا كان ال هيهزنى
ملاك كانت بتبصله بخوف وساكته
مراد : يلا بقا يا حلوه عشان نمشى
فى الوقت ده دخلت رودينا
رودينا بتـ.ـو.تر : حضرتك مينفعش تخرج دلوقتى أنت مش شايف حالتها ازاى
مراد ببرود : وأنا قولت هتخرج وأنتى أبقى تعالى شوفيها كل فتره فى القصر خلصنا جهزيها بقا عشان نمشى ألقى أخر كلمـ.ـا.ته وخرج من الغرفه
ملاك بدمـ.ـو.ع وخوف : أ أنا مش عايزه أروح معاه تانى أنا خايفه
رودينا بحزن : للأسف مش فى أيدى حاجه كان نفسى أساعدك بس كل ال اقدر أقولهولك ربنا معاكى
ملاك بحزن : يارب يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى.          🌼استغفروا🌼
فى منتصف الليل
وصلوا إلى القصر وهو نزل من غير مايحط باله أنها مش قادره تنزل أصلا
مراد ببرود : مـ.ـا.تنزلى
ملاك وهى حاسه ببروده وشلل فى جـ.ـسمها بسبب الخوف والتعب أردفت بتـ.ـو.تر : م مش قادره
مراد بسخريه : أيه أتشليتى خلاص وراح عندها وشالها ودخل بيها بس كانت ملامحه بـ.ـارده خاليه من أى مشاعر وهى كان وشها حزين باهت مرهق
كان داخل بخطوات ثابته أوقفه صوت والده الغضب
شريف بغضب : مراد عايزك
مراد ببرود : هطلعها وأجى علطول خمس دقايق
وطلع بيها دون أنتظار رد والده ووصل بيها عند الجناح الخاص به ودخل وهى أول ماشافت الغرفه غمضت عيونها بألم دخل بيها وحطها على السرير بعنف لدرجة أنها أتخبطت وهى تعبانه وكمان جـ.ـسمها ضعيف
ملاك وهى تتأوه بألم أثر رميته ليها : اااه شكرا
مراد خرج بدون رد وهى دمـ.ـو.عها نزلت بحرقه على وجنتيها ونامت ومن كتر الوجع ذهبت فى ثبات عميق
فى الأسفل
نزل مراد ووقف أمام والده باحترام ولكن اتصـ.ـد.م عنـ.ـد.ما نزلت صفعه على وشه
شريف بغضب : ممكن أفهم أيه ال بيحصل ده ليه يوم مـ.ـا.تتجوز تروح تجيب طفله عندها 16 سنه وكمان تعمل معاها كده وتغتصبها أنت فاكر نفسك أيه
مراد بجمود : مش حضرتك ال طلبت منى كده
شريف بعصبيه : طلبت منك تتجوز طفله وتعذبها معاك عشان تجيب ولد أنت أتجننت رسمى يامراد البنت دى أيه حكايتها
مراد بغضب : حضرتك قولتلى أتجوز وجيب ولد وأنا موقعش قدامى غير البنت دى ودول أهلها باعوها بالفلوس وأنا ال لحقتها من تحت أيديهم يعنى مش أنا الشيطان الوحيد
شريف : يعنى بدل مـ.ـا.تكون أنت السند ليها تعمل معاها كده وتكسرها أكتر
فى اللحظه تحول كلامه إلى تهديد بص يامراد أنا لو عرفت تانى أنك عملت كده تانى فيها هيكون أخر يوم ليك هنا وفى الشركه أنت فااااهم
مراد كان ساكت مبيكلمش بس كان داخله بركان من الغضب
شريف : يلا أطلع لمراتك وراضيها ولما أشوف أخرتها معاك يا أبن شريف يلااا أطلع
مراد : عن أذنك وترك والده وطلع الجناح الخاص بيه وكان بيتمنا ينفجر من الغضب وبالذات فى ملاك لأنها هى السبب أن والده ضـ.ـر.به لأول مره فى حياته وكمان زعل منه بس من حسن حظها كانت نايمه راح بصلها باحتقار وخرج شرفة الغرفه وطلع سيجاره شربها ونفخ الدخان بغضب وكأنه يخرج نار بدل من الدخان وبعد وقت خلص السيجاره وخرج فى الغرفه وراح نام بجانبها وغمض عيونه وهو على نفس غضبه
فى فيلا الصياد
استيقظت ملاك من نومها وكان مراد مازال نائم ولكن قامت من جانبه برفق ورتبت الغرفه وهى مازالت تشعر بالتعب وبعدها خرجت وراحت عند الجناح الخاص بشريف وخبطت بهدوء ودخلت
شريف كان يرتدى نظاره طبيه وبيقرأ بعض الجرايد دخلت عليه ملاك بهدوء وتحمحمت بحرج
شريف بابتسامه : صباح الخير
ملاك : صباح النور
شريف بحنان : أقعدى يابنتى
ملاك : حضرتك فطرت
شريف : الصراحه لاء مش متعود أفطر بدرى لازم أشرب القهوه الأول
ملاك بتعب : بس ده غلط على حضرتك جدا ولازم تهتم بالأكل عشان العلاج
شريف ولاحظ تعبها : أنتى حاسه بحاجه مالك
ملاك بابتسامه مزيفه : لاء مفيش حاجه
شريف بحزن : أنا عارف أن مراد معاملته غريبه أووى صدقينى هو مش بيكون قاصد بس ال حصله مش سهل
ملاك بحزن : مبقتش فارقه أنا مش لاقيه الأمان ولا عمرى هلاقيه دى حياتى وأنا خلاص لازم أكون راضيه بيها
شريف لسه هيرد كان مراد نزل
مراد تجاهل ملاك خالص : صباح الخير ياحاج
شريف : صباح النور
مراد : أنا رايح الشركه ياحاج عشان الصفقه الجديده
شريف بضيق : ماشى ربنا معاك
مراد نظر على ملاك ال كانت ساكته بسخريه وتحدث : أخبـ.ـار صحتك أيه دلوقتى ياعروسه
ملاك بصوت مبحوح : الحمد لله
مراد : اممم طيب اعملى حسابك عشان عايزك فى مشوار
ملاك بخوف :م مشوار أيه
مراد ببرود : هتعرفى بعدين المهم الاقيكى جاهزه
ملاك بتعب : بس أنا لسه تعبانه
مراد بتهكم وسـ.ـخريه : هبقا أشيلك هى كلمه واحده قولتها تتنفذ
ألقى أخر كلمـ.ـا.ته وخرج من القصر بأكمله
ملاك نظرت إلى شريف بخوف وتحدثت : هو عايزنى فين
شريف باستغراب : الصراحه معرفش بس متخافيش هو مش هيأذيكى تانى أنا حذرته
ميقربلكيش
ملاك بخوف : ربنا يستر
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى      🌼استغفروا🌼
فى شركة الصياد
دخل مراد بهيبته المعتاده تحت نظرات الأعجاب وطلب من السركتيره تبعتله يوسف على مكتبه ودخل وبعد وقت قليل دخل يوسف عنده
يوسف : صباح الخير ياكبير
مراد بتنهيده : صباح النور
يوسف : كنت عايزنى
مراد : أه عملت أيه فى الناس ال جت أمبـ.ـارح
يوسف : كله تمام اتفقنا ومضينا العقود وكله خلص
مراد : طب تمام كويس
يوسف بشك : هو أنت كنت فين أمبـ.ـارح
مراد : فى المستشفى
يوسف بصدمه : مستشفى مستشفى أيه وعشان أيه ؟
مراد قص عليه ماحدث
يوسف وقف بذهول وصدمه وتحدث : أنت أزاى تعمل كده حـ.ـر.ام عليك يابنى أنت بقيت كده ليه
مراد ببرود : أنا مقولتلكش عشان تفضل تأنب فيا أنا قولتلك عشان مش متعود أخبى عنك حاجه
يوسف بحده : يابرودك ياخى أفرض كانت مـ.ـا.تت فى أيدك كنت هتتبسط وهترتاح
مراد بغضب : يوسف فى أيه مـ.ـا.تحترم نفسك
يوسف بغضب : أحترم أيه بقا أنت خليت فيها أحترام طب أتجوزت طفله وقولت ماشى يمكن تصعب عليه ويعاملها كويس أنما تعمل معاها كده وكمان توصلها للحاله دى تبقا أتجننت رسمى فعلا فوق بقا متأذيش ال حواليك أكتر من كده وعلى فكره لو حصلها حاجه أنت هتتحاكم عليها قانونى لأنها قاصر والجواز نفسه كان غلط من الأول أنا ماشى من هنا قبل مايجرالى حاجه بسببك وتركه وخرج
مراد نظر لمكان يوسف بشرود وأتنهد وقام أخد مفاتيحه والفون وخرج من المكتب ومن الشركه بأكملها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى            🌼أذكروا الله🌼
فى المساء
ملاك لبست بتعب وخوف وكانت خايفه من مصيرها جهزت ونزلت تنتظره تحت
شريف ربت على كتفها بحنان : متخافيش يابنتى متخافيش
ملاك بصتله بأمتنان وسكتت
فى الوقت ده دخل أحدى الحراس وبلغ ملاك أن مراد مستنيها بالخارج
ملاك هزت رأسها موافقه وخرجت وهى بتترعش ووصلت عند العربيه ولسه هتركب بالخلف
تحدث مراد بسخريه : هو أنا السواق بتاع الهانم اركبى هنا وشاورلها على الكرسى الأمامى راحت جمبه بدون كلام وهو بصلها ببرود وشغل العربيه ومشى بيها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى      🌼صلوا على شفيعكم🌼
عند يوسف خرج من الشركه وهو متعصب بسبب أفعال أبن عمته وركب عربيته وانطلق بيها وكان طول الطريق ينفخ بغيظ فجأه ظهر أمامه مجموعه من الشباب والظاهر أنهم يحاولوا خطف بنت
يوسف نزل سريعا وراح عندهم وتحدث بعصبيه : مالك يادكر منك ليه بتتشطروا على بنت
أحدى الشباب : وأنت مالك أنت ياحيلتها
يوسف بسخريه : لاء طبعا مالى ياروح أمك وخبطه لكمه قويه طرحته أرضا
كان فيه اتنين شباب كمان التفوا حول يوسف والبنت كانت بتصرخ بخوف
يوسف بغضب : أجرى أنتى ومتجيش المنطقه دى تانى
البنت بصتله بقلق قاطعها يوسف بحده : اجررررى
البنت جريت سريعا وأختفت والشباب ضـ.ـر.بوا يوسف لأن للأسف الكتره تغلب الشجاعه
فى الوقت ده سمعه صوت عربية الشرطه واحد من الشباب طلع مطوه وضـ.ـر.ب يوسف بيها فى دراعه وجريوا كلهم
يوسف بألم وقع على الأرض : اااااه
وفى نفس الوقت كانت بنت راكبه عربيه وماشيه شارده وفجأه لمحت يوسف من بعيد واقع على الأرض وقفت العربيه بصدمه
البنت بصدمه حدثت نفسها: ياختاااااى ده ميت ده ولا أيه طب أنزل أشوفه ولا لاء ايه ده أنا دكتوره أصلا المفروض دى شغلتى وبخوف بس يلهوووواى لو طلع قطاع طرق وبغباء طب ازاى قطاع طرق وهو الدم مغرقه كده لاء لاء أنا لازم أتدخل ونزلت بهدوء لحد ماوصلت عنده وتحدثت بخوف
البنت بخوف : بس بس أنت ياسمك أيه
يوسف رفع وشه بتعب : أنتى مين؟
البنت فتحت عيونها بصدمه : أنت عايش
يوسف بدهشه : أنتى عايزانى أموت
البنت بتـ.ـو.تر : م مش قصدى أنا بس عايزه أعرف مالك
يوسف بعصبيه خفيفه : بتمشا على الكورنيش أنتى غـ.ـبـ.ـيه أنتى مش شيفانى سايح فى دمى
البنت بغضب : إيه قلة الذوق دى بتشتمنى ليه دلوقتى أنا دكتوره ولازم تحترمنى
يوسف بغيظ : يعنى دكتوره وسيبانى كده بقالك ساعه صبرنى يارب وفجأه تأوه بألم من دراعه ااااااه
البنت بخوف : أسفه أسفه طب تعال ساعدنى عشان أركبك العربيه وأوديك المستشفى ومدتله أيدها
يوسف اتسند عليها بهدوء وقام معاها وهو بيتألم من الجرح لحد ماوصلوا لعربيتها وركبتوا بالخلف وهى أستقرت مكانها وشغلت العربيه وطلعت على المستشفى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى           🌼أذكروا الله🌼
عند مراد وصل قدام بيت قد يكون مهجور من شكله ملاك بصت للبيت برعـ.ـب واتحدثت بالعافيه : ه هو أحنا هنا ليه
مراد : أنتى أسألتك كتيره ليه أنزلى وأنتى ساكته
نزلت روح وهى مرعوبه ومشيت وراه لحد ماوصلوا عند الباب طلع مراد المفتاح وفتح ودخل وهى دخلت وراه كان بيت كبير جدا مقفول ومليان أتربه وعنكبوت والعفش كله متبهدل وال يشوفوا يقول مسكون
مراد ببرود : شايفه البيت ال أنتى فيه ده بقاله كتير مقفول وأنا قولت بما أن هدفع بقا لحد يجى ينضفه قولت مش خساره فيكى تقومى أنتى بالواجب ده
ملاك بصت للبيت بصدمه : أنا هعمل ده كله لوحدى
مراد بسخريه : أيه لسه صغننه ولا أيه
ملاك بدمـ.ـو.ع وتعب : بس والله أنا لسه تعبانه أووى ومش هقدر
مراد بقسوه : مليش فيه أنا عايز البيت ده يكون قصر لو عملتى أيه مش هتصعبى عليا انجزى بقا وخلصى نفسك ياحلوه عشان مش بحب الكسل
ملاك بدمـ.ـو.ع وحسره : بس أنا مش خدامه حـ.ـر.ام عليك حـ.ـر.ام عليك أنت معندكش قلب منك لله
صفعه قويه نزلت على وجنتيها طرحتها أرضا ودمـ.ـو.عها نزلت بغزاره
مراد بعصبيه وقسوه : لاء ياروح أمك أنتى مفكره نفسك مين أنتى حتة بت أهلك باعوكى بملاليم يعنى ملكيش لازمه أحمدى ربنا أنك هتكونى خدامه أحسن مـ.ـا.تترمى فى الشوارع وشغل الصعبنيات ده مش عليا يعنى بالطول بالعرض هتشوفى أيام سوده وبتحذير وإياكى أبويا يعرف حاجه عن ال حصل ده هيكون أخر يوم فى عمرك مفهووووم
ملاك بانكسار ودمـ.ـو.ع وخوف : مفهوم مفهوم
مراد بخبث : شاطره يلا بقا أنجزى عشان عايزك
ملاك فتحت عنيها بصدمه لاء لو قرب منها تانى هيكون أخر يوم ليها فى عمرها هتموت فى أيده المره دى فعلا جريت من أمامه بدون كلام وهى منهاره بمعنى الكلمه
مراد بصلها بإحتقار وجلس على الأريكه بشرود
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى          🌼استغفروا🌼
فى المستشفى
وصلت البنت وكان معاها يوسف ندهت للأمن سندوه معاها ودخلوه غرفة الكشف
البنت بجديه : يلا أقلع
يوسف بمزاح : ايه ده قلع كده علطول مش المفروض تمهديلى الموضوع
البنت بدهشه وصدمه : أنت بتقول أيه أنا بقول أقلع التيشيرت عشان أعرف أطهرلك الجرح
يوسف وهو بيلاعب حاجبيه بمشاكسه : ده أنت تؤمر ياجميل
البنت فى نفسها : ده مـ.ـجـ.ـنو.ن ده ولا أيه مش ده ال كان لسه بيزعقلى من شويه
يوسف : سرحتى فى أيه أكيد فيا أنا عارف جمالى ميتوصفش
البنت بعصبيه : مـ.ـا.تحترم نفسك ياعم أنت بدل ماوريك الوش التانى
يوسف بهيام : نفسى أشوفه
البنت : مـ.ـا.تبطل نحنحه يا أخ أنت وخلينا نخلص
يوسف بصدمه : نحنحه ؟ وأخ! 
البنت بنفاذ صبر : مش وقته أندهاشك خلصنى
يوسف : حاضر متزقيش وخلع التيشيرت وأظهر عضلاته أكتر
البنت كانت مكسوفه بس حاولت تتماسك عشان ده شغلها
يوسف بغمزه : أيه مكسوووفه ياقمر
البنت قربت منه بجديه ومسكتله مكان الجرح وداست عليه جـ.ـا.مد
يوسف بألم : اااااه ايه مش تحاسبى
البنت بسخريه : معلش ياعمو وجعتك
يوسف : لاء طبعا أحنا رجاله أووى بس مكان الفتح بس صحيح هو أنتى أسمك أيه
يوسف بصلها بابتسامه : طب أنتى أسمك أيه
البنت بسخريه : ليه هتعملى بطاقه
يوسف : بطلى لماضه بقا وقولى
البنت وهى بتطهر الجرح وبنفاذ صبر : أسمى رودينا أسكت بقا
يوسف بابتسامه : بس تصدقى أسمك حلو
رودينا بتـ.ـو.تر : شكرا
يوسف فضل يتأملها وهى قريبه منه وهى كانت هتموت من الأحراج ونفسها تخلص بسرعه قبل مايجرالها حاجه وبعد وقت قليل عدا عليها كأنه سنه خلصت وبعدت عنه واتحدثت بجديه : ممكن أعرف مين ال عمل فيك كده
يوسف وهو يرتدى التيشيرت مره آخرى : خناقه بسيطه كده بس الحمد لله عدت على خير وربنا بعتك ليا
رودينا : طب تمام ألف سلامه عليك هكتبلك على شويه مسكنات عشان الجرح لو تعبك
يوسف فى نفسه : هو بعد لمستك للجرح هيتعبنى تانى أبدا
رودينا : أتفضل وأعطته الروشته ال فيها العلاج تقدر تمشى دلوقتى
يوسف بتمثيل : طب أنا هروح أزاى لحد العربيه وكمان مش هعرف أسوق عشان دراعى
رودينا بتفكير : طب مـ.ـا.تركب تاكسى
يوسف بـ.ـارتباك : ها ا اصل الجو اتأخر وأكيد مفيش فى المنطقه دى دلوقتى
رودينا بنفاذ صبر : يعنى عايز أيه دلوقتى
يوسف بخبث : توصلينى
رودينا : نععععم طب وأنا مالى
يوسف : مش المفروض تكملى جميلك يعنى ولا أيه حتى تكسبى ثواب فيا
رودينا بنفاذ صبر : أنت بيتك فين
يوسف بفرحه : فى الزمالك
رودينا : تمام هخرجك لمكان فيه عربيات وانزلك وانت اركب تاكسى تمام
يوسف بضيق : تمام اهو أحسن من مفيش
رودينا : بتقول حاجه
يوسف : لاء بقول يلا عشان عايز اروح
رودينا : اتفضل
وخرجوا هما الاتنين من المستشفى وركبوا العربيه ومشيوا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى       🌼حوقلوا🌼
فى المنزل عند ملاك كانت بتنضف وهى تعبانه وبتتحرك بصعوبه وفجأه سمعت صوت فى الخارج خرجت سريعا بخوف لقت مراد واقع علي الأرض وجـ.ـسمه متشنج وفجأه فقد الوعى اتخضت وجريت عليه فجأه برعـ.ـب وبصوت عالى وصدمه : مراااااد
فى منزل يوسف كان نايم على سريره وهو بيفكر فى رودينا ويبص للجرح ويفتكر لمستها ليه ويبتسم فجأه تلفونه رن برقم مراد بصله بضيق لأن هو متخانق معاه الصبح بعد وقت من التفكير رد عليه
يوسف بضيق : أيوه يامراد عايز أيه
ليأتيه صوتها الباكى : الحقنى بالله عليك
يوسف بخضه اتنفض من مكانه : أنتى مين وفين مراد وبتعيطى ليه
ملاك بدمـ.ـو.ع : أنا ملاك مراد وقع على الأرض وفقد الوعى وأنا مش عارفه أعمله أيه أرجوك ألحقنى أحنا فى بيت قديم كده لو تعرفه
يوسف وهو يرتدى التشيرت ويهم بالخروج : أيوه أيوه أعرفه أنا جاى متخافيش مسافة السكه سلام
وقفل معاها سريعا ونزل ركب تاكسى وطلع على البيت ال فيه مراد
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى          🌼أذكروا الله🌼
فى المنزل عند ملاك
كانت جالسه جمب مراد وبتعيط جـ.ـا.مد وهى شايفه جـ.ـسمه كل شويه يتنفض وكمان حرارته أرتفعت جدا ومش عارفه تساعده خالص حاولت تفوقه لكن للأسف مفيش فايده
بعد وقت قليل دخل يوسف ومعاه الدكتور وجرى على صاحبه ال كان واقع فى الأرض وسنده هو والدكتور ودخلوه الغرفه والدكتور بدأ يفحصه وملاك كانت واقفه فى الخارج بتعيط وخايفه يحصله حاجه
بعد فتره من الوقت خرج الدكتور ومعاه يوسف
الدكتور : هو حضرتك تقربيله ايه
ملاك باحراج ودمـ.ـو.ع : مـ.ـر.اته
يوسف بصلها بصدمه لشكلها الصغير وهدومها المبهدله من التنضيف
الدكتور : تمام هو دلوقتى حصله زى صدمه أو افتكر حاجه زعلته وده سبب ليه ضغط شـ.ـديد وضغطه على جدا أهم حاجه لازم الراحه التامه وتهتمه بغذاءه وأنتى يامدام لازم تديلوا العلاج فى ميعاده عشان ميحصلوش كده تانى وهو دلوقتى نايم هيفوق كمان نص ساعه
ملاك هزت رأسها بالموافقه
يوسف : متشكرين جدا لحضرتك تعبناك معانا
الدكتور بابتسامه : الشكر لله ده شغلى عن أذنكم
يوسف : أتفضل وراح وصله للباب ورجع تانى كانت ملاك جالسه على الأريكه بهدوء راح جلس بجوارها
يوسف بابتسامه : أنتى أسمك ملاك
ملاك بصوت ضعيف : أه
يوسف بمشاكسه : طب هو فيه ملاك بيزعل كده
ملاك ابتسمت رغما عنها
يوسف بتساؤل : هو ال حصل ده حصل ازاى وليه أنتى ومراد جيتوا هنا ليه
ملاك بحزن : هو قالى أن عايزنى فى مشوار وجابنى هنا وقالى لازم تنضفى البيت ده كله
يوسف بصدمه وفى نفسه : الله يسامحك يامراد البنت مش وش بهدله وبعدين وجه الحديث ليها : طب أنتى أيه ال جبرك على كده وفين أهلك
ملاك بحزن : للأسف مضطره أهلى هما ال باعونى لمراد بالفلوس
يوسف بصدمه : هو فى كده
ملاك بأسف : وللأسف أسوء من كده المهم أحنا جينا هنا وبعدين دخلت انضف وبعدها سمعت صوت خبط بره خرجت لقيته كده جـ.ـسمه كله متشنج وبعدين فقد الوعى كان تلفونه مفتوح دورت فيه لقيت أن حضرتك أخر رقم موجود كلمتك عشان تلحقه
يوسف باستغراب : طب ممكن أسألك سؤال
ملاك : أتفضل
يوسف : ليه لما حصله كده رغم كل ال عمله فيكى كلمتينى وحاولتى تنقذيه
ملاك بحزن : بابا عمره ماعلمنى أشوف حد تعبان قدامى ومحاولش أساعده وال حصلى منه ده نصيب مش هعترض عليه
يوسف بدهشه : أنتى مش قولتى أهلك باعوكى اشمعنا والدك بقا
ملاك : أصل بابا مش فى أيده حاجه بابا قعيد على كرسى متحرك وللأسف معرفش يوقف جبروت أخويا وأمى
يوسف بحزن على حالتها : ياااه واحده فى سنك أستحملت كتير أووى بس الصراحه أنتى جميله جدا فعلا ملاك
ملاك بخجل : متشكره جدا لحضرتك
يوسف بهدوء : ياريت بلاش حضرتك دى أعتبرينى زى أخوكى الكبير وأى حاجه تحصلك قوليلى وأنا والله هحاول أساعدك بأى طريقه
ملاك بصتله بامتنان : بجد مش عارفه أقولك أيه أنت مختلف كتير عنه ليه هو بيعمل كده وفاكر أن الناس كلها خدامين عنده
يوسف بحزن : للأسف مراد عمره ماكان كده من ساعة ال حصله وهو وصل للحاله دى
ملاك بفضول : هو أيه ال حصله
يوسف بحيره : بصى أنا هقولك يمكن تقدرى تساعدينى نخليه يرجع زى الأول الحكايه كلها
ولسه هيكمل كلامه سمعوا صوت مراد صحى
يوسف : هقولك بعدين عشان هو مش عايز حد يعرف تعالى نطمن عليه
ملاك : حاضر
والاتنين دخلوا يشوفوه
مراد كان صحى بتعب وحاسس بصداع شـ.ـديد تحدث : هو أيه ال حصل
يوسف بجديه : أنت تعبت وفقدت الوعى وملاك كلمتنى وأنا جبتلك دكتور هو ده كل ال حصل
مراد بص على ملاك باستغراب هى ازاى أنقذته واحده غيرها كانت ماصدقت تخلص منه بعد كل ال حصل فيها بسببه
ملاك بحزن : عن أذنكم هروح أشوف ال ورايا وسابتهم وخرجت
يوسف راح عند مراد واتكلم ببرود : حمد الله على السلامه كويس أنك بخير
مراد بتعب : الله يسلمك
يوسف : ممكن أعرف أيه ال حصلك ووصلك للحاله دى تانى وبرضوا مصمم يامراد تيجى البيت ده تانى بعد كل ال حصل لاء وكمان جايب البنت عشان تمرمطها معاك
مراد بانزعاج : يوووسف أنا مش فايقلك لو هتدينى محاضره مش دلوقتى عشان عندى صداع هيموتنى
يوسف قام وقف : تمام ياصحبى صدقنى أنت ال هتنـ.ـد.م فى الأخر سلام
وتركه وخرج من الغرفه ومن المنزل بأكمله
مراد قام من مكانه بتعب وطلع سيجارة وأشعلها وشربها وهو ماسك دماغه من كتر الصداع
مراد بعصبيه من نفسه عشان ضعفه بان قدام ملاك وهى ال أنقذته تحدث بصوت عالى مردفا : أنتى يابنتى يالى موجوده هنا
ملاك جت مسرعه بخوف وقلق : أنت كويس
مراد باستغراب من قلقها : لاء مش كويس محتاج أى حاجه للصداع
ملاك بتذكر : أنا معايا بانادول للصداع هجبهولك يمكن يريحك وراحت جابته من شنطتها وجت أدته لمراد
مراد أخدها من وارتشف شويه من كوب المايه الموضوعه على الترابيزه وحطها وبصلها وتحدث بسخريه : وأنتى معاكى البرشام ليه يعنى
ملاك ببراءه : بابا دايما يقولى لازم يكون معاكى البرشام ده لأى ظرف
مراد بسخريه : مش أبوكى ده ال باعك برضوا
ملاك بصتله بحزن وأسى : بابا ملهوش دعوه الله يسامح ال كان السبب عن أذنك هكمل تنضيف وسابته وخرجت
مراد بصلها باستغراب هى بريئه كده ليه مستحيل يكون فى براءه كده دلوقتى أكيد ده خبث ووراه حاجه كمان
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى          🌼أستغفروا🌼
بعد مرور عدة أيام مراد رجع لطبيعته تانى وكانت قسوته بتزيد كل يوم على ملاك وهى كانت دايما تسمع كلامه وفى يوم دخل من باب المنزل وندالها
مراد بحده : أنتى يازفته
ملاك مسرعه : نعم
مراد : أجهزى عشان هنرجع البيت تانى
ملاك بقلة حيله : حاضر
مراد بتحذير ومسكها من كتفها : ولو أبويا سألك كنا فين تقوليلوا كنا بنقضى يومين فى أى مكان أياكى تقوليله أى حاجه عشان هتزعلى منى جـ.ـا.مد أووى كمان فاااهمه
ملاك بخوف من مسكته ليها هزت راسها مسرعه : ح حاضر ح حاضر
مراد زقها : يلا أدخلى أجهزى بقا
ملاك وقعت على الأرض من أثر زقته وقامت بصعوبه ودخلت جهزت وخرجت وهو أخدها ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا على الفيلا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى فيلا الصياد 
شريف كان بيكلم أحدى الحرس فى التلفون
شريف : أممم يعنى دلوقتى خرجوا من البيت صح
الحارس : أيوه ياباشا وزمانهم على وصول
شريف : تمام تمام مع السلامه
قفل معاه واتحدث بسخريه : برضوا يامراد مصمم تروح للماضى برجليك
وفى الوقت ده دخلت ملاك وراحت عنده وقبلت يده ببراءه
شريف بابتسامه : تصدقى وحشتينى ووحشتنى ضحكتك جدا
ملاك وهى تحاول ألا تبين حزنها بابتسامه مزيفه : أنت وحشتنى أكتر ياعمو
شريف : ممكن تقوليلى يابابا
ملاك بفرحه : بجد ينفع
شريف بابتسامه : أكيد طبعا أنتى فعلا زى بنتى وعوضتينى كتير
ملاك : وأنا والله يعلم ربنا أن أعتبرتك زى والدى بالظبط ربنا يخليك ياعمو قصدى يابابا
شريف : ههههه شطوره تعالى بقا قوليلى كنتوا فين بقالكم أسبوع
ملاك محاولة الهروب من عينيه : ك كنا بنقضى يومين فى شرم الشيخ
شريف أبتسم وهو عارف أنها بتكذب : مش أنا زى والدك
ملاك هزت راسها بتأكيد : أكيد طبعا
شريف : طب وفى بنت بتكدب على والدها
ملاك بتـ.ـو.تر : أنا م مش بكدب أنا
قاطعها شريف : مراد ال قالك أكدبى صح
ملاك بدمـ.ـو.ع : طب حضرتك عارف أيه
شريف : عارف أن مراد أخدك البيت القديم صح
ملاك برعـ.ـب ودمـ.ـو.ع : بالله عليك متقولش لمراد أن أنت عارف هيعاقبنى هيعاقبنى
شريف بدهشه : أهدى يابنتى أهدى ياحبيبتى مش هقوله والله أنا بسألك بس
ملاك هديت نسبيا وبصتله بإطمئنان
شريف بغموض : أنتى ملكيش دخل فى أى حاجه مراد هو ال حسابه كبر معايا أووى وبتغير موضوع عشان هى متخافش : قومى بقا يلا أعمليلى القهوه بتاعتك وحشتنى
ملاك بابتسامه : حاضر وقامت وسابته
شريف بوعيد : ماشى يامراد
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى شركة الصياد
عند يوسف كان فى مكتبه شارد فى من ملكت قلبه من أول نظره ومحتار يروح يشوفها بحجة أيه وأفتكر أن الجرح لازم يتغير عليه أستغل الفرصه ولمعت عينه بخبث وقام أخد مفاتيحه وخرج من المكتب وركب عربيته ونزل راح على المستشفى
وبعد وقت وصل المستشفى ودخل وسأل عليها والممرضه قالتله مكانها ووصل عند مكتبها وخبط بهدوء وصله صوتها الهادى وأذن له بالدخول
يوسف بابتسامه عريضه : أجمل صباح على أجمل عيون فى الدنيا
رودينا اتصـ.ـد.مت لما شافته وأردفت بصدمه : أنت هنا ازاى
يوسف باستغراب : زى الناس
رودينا : ق قصدى بتعمل أيه فى مكتبى
يوسف : أنتى دكتوره وأنا مريـ.ـض وعندى جرح عايز يتغير عليه مش شايفه أن ده سؤال مش منطقى يعنى
رودينا : طب ماهو فيه أماكن كتير تغير فيها الجرح أشمعنا هنا
يوسف بهيام : أصل ده مش جرح واحد بس دول جرحين
رودينا باستغراب : أنت أتخانقت تانى
يوسف : تؤ تؤ أقصد جرح قلبى
رودينا اتصـ.ـد.مت من كلامه ووقفت بحده : لاء بقا كده كتير أنت باين عليك بتاع لف ودوران قولى عايز أيه من الأخر
يوسف ببرود وهو يضع قدم فوق الأخرى : عايز أغير على الجرح بسيطه أهى
رودينا بغيظ : طب يلا خلينا نخلص
يوسف بهمس لنفسه : شكلك قفوشه وهتتعبينى معاكى
رودينا : بتقول حاجه
يوسف : بقول يلا خلصينى عشان مش فاضى
رودينا : تمام يلا
وبدأت فى تغير الجرح وهو مشالش عينه من عليها وهى كانت بتتهرب من نظراته
وبعد وقت أنتهت وبصتله بجديه وأردفت : أنا خلصت تقدر تمشى دلوقتى
يوسف بهمس : والله ياجمر أنا نفسى أخطفك مش أمشى
رودينا : أنت يا أستاذ يال بتسرح كتير أنا خلصت يلا بقا عشان ورايا شغل
يوسف : أممم بتطردينى بالذوق يعنى ماشى ياعسل ليك يوم وتركها وغادر المكان
رودينا اتصـ.ـد.مت أثر أخر كلمـ.ـا.ته وحدثت نفسها : ده مـ.ـجـ.ـنو.ن ده ولا أيه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
فى الشركه عند مراد
كان جالس بيتذكر كلام والده ليه فى القصر من فتره قليله
فلاش باك
شريف : البنت دى عمرها ماهتتأذى طول مانا موجود
مراد بغضب : أحنا هنحتاجها فى أيه تانى يابابا مش هتجيب الولد ونديها قرشين ونغورها
شريف بغضب : أنا عمرى ماكنت اتوقع أنك بقيت أنانى كده ومبيهمكش غير نفسك حتى الأنسانيه بقيت خالى منها هتيجى فى يوم تنـ.ـد.م يوم مينفعش فيه النـ.ـد.م يامراد اطلع بره أنا مش طايق أبص فى وشك بررره
مراد خرج من القصر وغضب الدنيا كله فى قلبه
باااااك
مراد بغضب : بقا حتة بت زيك عايزه تاخد أبويا منى وكمان طمعانه فيه وربى لاهتشوفى منى أسود أيام حياتك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى قصر الصياد وبالذات فى الجناح الخاص بمراد فونها رن برقم أمها ردت عليها
ملاك بحزن : ألو ياماما
حوريه بخبث : أزيك يابنتى ياحبيبتى
ملاك بسخريه : حبيبتك ! 
حوريه بمكر : أه حبيبتى طبعا مش بنتى
ملاك : هو فى حاجه ياماما
حوريه : أصل لاقناكى أختفيتى فجأه حتى مفكرتيش تسألى علينا ولو بخمسين جنيه حتى
ملاك بقهر وحزن : يعنى بتكلمينى عشان فلوس 
حوريه بخبث : أومال أحنا مجوزينك ليه مش عشان تصرفى علينا
ملاك بغضب : حـ.ـر.ام عليكى بقا أنتى عايزه منى أيه تانى فلوس مش هعرف أجبلك هو مش بيطقنى أساسا أرحمينى بقا أنا مش ناقصه
حوريه بغضب : بتتعصبى عليا يابنت بطنى أخس عليكى وعلى تربيتك قليلة الربايه صحيح المهم لو الفلوس موصلتش أخر الأسبوع هروح لجوزك وأقوله أنك بتخونيه وماشيه على حل شعرك وبخبث وأبقى ساعتها بقا شوفى هيعمل فيكى أيه هنيجى نستلم جثتك أنا حذرتك سلام ياختى
وقفلت السكه تحت صدمة ملاك الشـ.ـديده من والدتها هى عارفه أن أمها قاسيه بس متوصلش لكده متوصلش أنها تأذيها بالطريقه دى
ملاك بدمـ.ـو.ع وحزن : ااااااااااه يارب
فى صباح يوم جديد
كان شريف جالس كعادته فى الجنينه وجت عنده بنت جميله جدا واتكلمت بأحترام
رودينا : صباح الخير
شريف بابتسامه : صباح النور
رودينا بتـ.ـو.تر : هى مدام ملاك موجوده
شريف : أيوه يابنتى فوق أنتى قريبتها
رودينا بتـ.ـو.تر : لاء أنا الدكتوره ال بتاع حالتها هو ممكن أشوفها
شريف بابتسامه : أكيد طبعا أتفضلى اطلعى رابع أوضه على أيدك اليمين
رودينا بامتنان : شكرا وسابته وطلعت لملاك وصلت عند الباب وخبطت برفق
ملاك بصوت متحشرج من كثرة البكاء : مين
رودينا مسرعه : أنا رودينا ياملاك أفتحى بسرعه
ملاك أول ماسمعتها جريت على الباب وفتحتلها وأترمت فى حـ.ـضـ.ـنها وهى دمـ.ـو.عها نازله
رودينا أتخضت من شكلها وحالتها ضمتها برفق واتحدثت : مالك ياحبيبتى منهاره ليه كده
ملاك وهى تطلع من حـ.ـضـ.ـنها ودمـ.ـو.عها مازالت تنزل بغزاره : أنا كنت محتاجه حد يكون جمبى دلوقتى تعالى أدخلى دخلتها وقفلت الباب وجلسوا على السرير
رودينا بصدمه : أنتى حالتك عامله كده ليه حـ.ـر.ام عليكى نفسك وبتـ.ـو.تر ه هو جوزك ع عمل معاكى حاجه تانى
ملاك مسرعه : لاء دى حاجه تانيه خالص ومش لاقيه حل
رودينا بأرتياح نسبيا : خضتينى طب حاجة أيه يمكن نلاقى ليها حل مع بعض
ملاك بدمـ.ـو.ع : هقولك
وقصت عليها ماحدث من والدتها وتهديدها ليها أنها هتدمرها
رودينا بدهشه : معقول فى أم بتفكر كده أزاااى
ملاك بسخريه : ده طبع أمى وأتعودت عليه خلاص المهم المصيبه ال هى حطتنى فيها
رودينا بتفكير : طب مـ.ـا.تقولى لجوزك
ملاك بخضه : لاء لاء أكيد لاء ده ممكن يقـ.ـتـ.ـلنى فيها
رودينا بحزن : يابنتى أهدى بس عشان أعصابك أهدى وهتتحل
ملاك بدمـ.ـو.ع : يارب أنا تعبت كل حاجه ضدى تعبت والله تعبت
رودينا شـ.ـدتها فى حـ.ـضـ.ـنها بحنان وطبطبت عليها برفق : متزعليش ياقلبى خلاص إهدى طب هى محتاجه كام
ملاك : محددتش بس أكيد عايزه مبلغ
رودينا بتفكير : طب بصى أنا كان معايا عشر ألاف جنيه كنت شيلاهم لأى ظروف وطبعا مفيش ظروف أكتر من دى خديهم واديهوملها
ملاك باعتراض : لاء طبعا أنتى ملكيش ذنب و
قاطعتها رودينا بعتاب : كده ياملاك مش عايزه تعتبرينى أختك يعنى
ملاك بأحراج : مش قصدى والله
رودينا بابتسامه : خلاص يبقا تاخديهم منى وأديهم لوالدتى وصدقينى هتتحل بعد كده معايا ومعاكى
ملاك حـ.ـضـ.ـنت رودينا بدمـ.ـو.ع : أنتى جميله أووى وفرحانه أن أعرفك بجد مفيش زيك فى الدنيا دى
رودينا بأبتسامه : وأنا برضوا فرحانه أن لقيت أخت بالجمال ده كله
ملاك بتساؤل : ممكن أسألك سؤال
رودينا : أكيد طبعا
ملاك : أنتى ملكيش أخوات
رودينا بحزن : للأسف عندى أخ واحد بس مسافر من زمان جدا من وأنا صغيره وأمى وأبويا مـ.ـا.توا وأنا فى الكليه وفضلت عايشه لوحدى علطول وبحاول أشغل نفسى دايما فى الشغل عشان محسش بالوحده
ملاك بحزن على حالتها : بجد أحنا كنا محتاجين بعض الفتره دى أنتى طيبه أووى ربنا يديمك ليا ياحبيبتى 
رودينا : ويخليكى ليا ياقمرى قوليلى بقا أنتى أتجوزتى بالأجبـ.ـار صح
ملاك : أه أمى وأخويا غصبونى عليه والصراحه بابا طول عمره حنين معايا مفيش غيرهم ال مسودين عيشتى دايما بس الحمد لله على كل حال
رودينا : الحمد لله ربنا يهديلك حالك يارب
ملاك بتنهيده : يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أستغفروا🌼
فى الشركه عند مراد دخلت عنده بنت وهى بتتمايل فى مشيتها كانت شغاله فى قسم الحسابات
البنت بدلال : حضرتك طلبتنى يامستر مراد
مراد : أممم كنت محتاجك تراجعى بعض حسابات الشركه
البنت : بس
مراد بصلها بسخريه : أنتى ينفع تعملى حاجه تانى
البنت بدلع : كتيير
مراد وفهم قصدها بصلها وأبتسم بخبث : تمام خدى العنوان ده وتعالى فيه بليل يانرمين
نرمين أخدت منه الورقه بضحك : هههههه كده فهمتنى عن أذنك مستر مراد وسابته وخرجت
(مراد من عادته بيخرج ويسهر مع بنات يعنى مش أول مره ياشباب😂) 
دخل عليه يوسف وحط أمامه ورق بجديه واتحدث : راجع الورق ده وأمضيه
ولسه هيخرج
مراد : يوسف
يوسف ببرود : نعم
مراد : أنت زعلان منى
يوسف بسخريه : هو أنت بقا يفرق معاك حد غير نفسك عن أذنك أنا رايح مشوار سلام وتركه وخرج
مراد فكر فى كلام يوسف وأتذكر كلام والده وهو برضوا بيقولوا أن هو بقا أنانى ومش بيحب غير نفسه بس ده أحسن حاجه عنده أن ميشغلش نفسه بغيره كفايه عليه حياته ال هو عايشها وفى اللحظه جت فى خياله صورة ملاك وبرائتها وبعدين نفض تلك الأفكار عن دماغه وكمل شغل
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أذكروا الله🌼
فى فيلا الصياد وصل يوسف عندها وركن عربيته ودخل سلم على شريف وشريف رحب بيه جدا وجلس معه فتره كبيره وهم يتحدثون فى أحوال الشغل وعدة مواضيع أخرى لحد مافتحوا موضوع ملاك
شريف : مراد بيعامل البنت أسوء معامله
يوسف : حذرته كتير والله ياعمى بس هو دماغه ناشفه قولتله هتنـ.ـد.م بس برضوا ال فى دماغه فى دماغه
شريف : بقا ياخد البنت البيت القديم عشان يعذبها كده وهى مش وش بهدله
يوسف : وللأسف هى ال أنقذت حياته
شريف بأستغراب : أزاى
يوسف : وهو هناك جاتله الحاله تانى وهى كانت معاه أتخضت عليه وكلمتنى جبت الدكتور وجيت واحده غيرها كانت سابته وهـ.ـر.بت منه بعد ال عمله فيها
شريف : البنت دى بنت حلال بس الدنيا ال جايه عليها شويه أنا مش غايظنى غير أن مراد مصمم يروح البيت ويعيد الماضى تانى وياريته لوحده لاء ده واخدها يبهدلها معاه
يوسف : ربنا يهديه ويفوق لنفسه قبل مايأذى البنت دى
شريف : يارب يارب
وفى الوقت ده نزلت رودينا وكانت هتودع شريف بس أتصدمت لما شافت يوسف
رودينا بصدمه : أنت !
يوسف على نفس الصدمه : أنتى !
شريف بأستغراب : أنتوا تعرفوا بعض
رودينا ويوسف فى نفس الوقت : ها !!
رودينا بعصبيه : أنت بتراقبنى بقا
يوسف ببرود : وليه ميكونش أنتى ال مرقبانى أنا جاى بيت عمى يعنى براحتى وأنتى منوره هنا ليه بقا
رودينا بغيظ من بروده : أنا كنت مع ملاك وبعدين أنت مالك أنت يامستفز حد سألك بتروح فين وتيجى منين إنسان بـ.ـارد وتركته وخرجت سريعا
يوسف بصدمه : أنا مستفز وبـ.ـارد
شريف بضحك : ههههههه الصراحه تستاهل
يوسف بغيظ : ماشى وربى لماأشوفك تانى
شريف : أنت تعرفها منين بقا أحكيلى
يوسف قص عليه من أول ماشاف رودينا لحد الأن
شريف بضحك : والله أنتوا مشكله هم يضحك وهم يبكى المفروض تشكرها أنها أنقذت حياتك
يوسف بغيظ : ماهى ال لسانها طويل أنا مالى
شريف : أه خدت بالى
يوسف : ممكن حضرتك تنادى ملاك كنت عايزها فى موضوع مهم
شريف : حاضر هبعت الداده تناديلها
يوسف : تمام وأنا مستنى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى غرفة ملاك كلمت والدتها بتردد
ملاك بتردد : ألو
حوريه بسخريه : فكرتى ياعين أمك
ملاك بحسره : أنا جهزتلك عشر ألاف جنيه هما دول ال قدرت عليهم
حوريه بخبث : رغم أنهم قليلين بس برضوا برافو عليكى يابت ربنا يخليكى لينا وتدينا كمان وكمان من فلوس المحروس جوزك
ملاك بجمود : هتاخديهم أزاى
حوريه بتفكير : مش عارفه بس ممكن أبعتلك أخوكى بكره كده من غير ماحد ياخد باله واديلوا الفلوس
ملاك : تمام سلام وقفلت فى وجهها الخط بدون أنتظار كلام وفى الوقت ده خبطت الداده ودخلت بلغتها أن يوسف عايزها تحت
ملاك باستغراب : عايزنى فى أيه
الداده : معرفش ياهانم هما قالولى أبلغك بس أن هما عايزينك
ملاك : تمام أنا نازله وقامت نزلت وهى متعرفش عايزها ليه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
فى مكان ما
كان جالس بيشرب مع صحابه بعض من المخدرات واتكلم واحد منهم
الشاب : ربنا يخليك لينا وتبسطنا دايما ياكيمو
كريم بغرور : يابنى أنتوا من غيرى مش هتعرفوا تعملوا مزاج
شاب أخر : أنت وقعت على كنز ولا أيه ياض
كريم : لاء الحكايه ومافيها أن البت أختى وقعت على واحد أنما أيه من أغنى الناس فى مصر ومظبطانا معاها بقا ولسه بدرى أحنا لسه عملنا حاجه
الشاب بسكر : أيوه بقا ياباشا  أختك دى كنز هههههههههه
كريم : ههههههه ربنا يخليها لمصر ولينا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أذكروا الله🌼
فى فيلا الصياد
كانت ملاك جالسه أمام يوسف ومنتظره كلامه
ملاك بحزن : فيه حاجه ولا أيه
يوسف بتردد : الصراحه أنا فعلا أعتبرتك زى أختى ومش هاين عليا ال بيحصلك ده حتى لو من مراد
ملاك : للأسف ده نصيبى وأنا رضيت بيه
يوسف : بصى أنا هتفق معاكى أتفاق
ملاك باستغراب : أيه هو
يوسف : أنا هحكيلك حكاية مراد كلها وأنتى بعدها تحكمى أذا كنتى هتساعدينى نرجعه زى الأول ولا لاء ولو مش هتساعدينى أوعدك بعمرى كله أن همشيكى من هنا وهجبلك أحسن شقه تقعدى فيها وهبعدك عن ده كله أنتى أختى فعلا ياملاك
ملاك بصتله بحيره وتـ.ـو.تر : ب بص لو هقدر أساعدك مش هتأخر بس لو مقدرتش وأنت مشتنى من هنا مراد هيوصلى وساعتها هيأذينى
يوسف بنفى : لاء طبعا ميقدرش أنا هكون دايما فى ضهرك متخافيش
ملاك باستسلام : تقدر تحكيلى دلوقتى وفى الأخر نقول القرار الأخير
يوسف : ...............
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى أحدى الأماكن الراقيه وبالذات فى شقه خاصه بمراد الصياد كان جالس ومنتظر تلك الفتاه التى أعطاها العنوان فى الصباح وبعد وقت الجرس رن وهو قام يفتحلها ودخلت بملابسها الفاضحه الذى تكشف أكتر مـ.ـا.تستر
منحرفه يعنى 😂
نرمين بدلال : أتأخرت عليك
مراد ببرود : أدخلى
دخلت ورمت شنطتها وهو جلس على الأريكه وكان يشرب سيجارته بشرود قربت منه ومسكت أيده
نرمين : أيه بقا ياباشا مالك زعلان ليه
مراد بصلها بأشمئزاز : وأنتى مالك
نرمين بضحك : ولا يهمك ياباشا المهم بقا مفيش حاجه ناكلها
مراد زق أيدها وقالها ببرود : غورى على المطبخ شوفى أى حاجه
نرمين راحت المطبخ فعلا وبعد وقت رجعت ومعاها كاس من الخمره وأعطته لمراد بدلع
نرمين : أشرب ده ياباشا
مراد أخده منها وشربه وحدف الكاس فى الأرض أتحطم
نرمين بخبث : فداك أى حاجه وابتدت تقرب منه وهو كان لسه هيقرب منها جت فى باله صورة ملاك وال هو عمله فيها قبل كده حس بغضب شـ.ـديد وزق نرمين على الأرض بشـ.ـده
نرمين بألم : ااااه مالك ياباشا ماكنا كويسين
مراد طلع من جيبه بعض النقود وحدفهم فى وشها بقرف : خدى دول وأطلعى بره
نرمين بصدمه : بس
مراد بعصبيه : أنتى مبتفهميش قولت بررررره
نرمين خافت من نبرته أخدت شنطتها والفلوس وطلعت تجرى خارج الشقه
مراد جلس على الأريكه مره أخره ووضع أيده على وشه بغضب وبعدين حدف كل حاجه كانت على الترابيزه بعنف واتحدث بغضب 
: أطلعى من دماغى بقااااااا أرحميييينى
فى فيلا الصياد
كانت ملاك جالس فى غرفتها فى وسط حيره كبيره تذكرت كلام يوسف ليها وحكاية مراد
فلاش باااااك
يوسف : الحكايه كلها بدأت ومراد عنده 8  سنين هما كانوا الصراحه فقرا جدا كانوا بيقضوا اليوم بالعافيه وفى يوم والده كان مسافر فى شغل وفجأه المركب ال كان رايح فيها مع زمايله غرقت ومن وقتها والده أختفى أعتقدوا أن هو مـ.ـا.ت وأخبـ.ـاره أنقطعت خالص ووصلهم جواب أن كل ال كانوا فى المركب مـ.ـا.توا وفيه جثث مش لاقينها وبما أنهم كانت المعيشه صعبه ومراد كان صغير جدا أن هو يشتغل بعدها بفتره والدته أتجوزت صاحب البيت ال هما فيه كان غصب عنها مفيش حل تانى غير ده عشان كان هيطردهم مع الوقت الراجـ.ـل ده كان بيشرب وكل يوم يجى حالته وحشه جدا وكان بيضـ.ـر.ب مراد وأمه مكانتش بتستحمل عليه حاجه كانت بتروح تدافع عنه وكانت بتتضـ.ـر.ب مكانه مع مرور الوقت كان كل يوم يضـ.ـر.بهم ويعذبهم مراد كان فى مره مستخبى تحت الترابيزه ماهو طفل بقا شاف أمه بتموت قدام عينه تخيلى ازاى طفل يشوف أمه ال فضلاله من الدنيا بتموت قدامه وهو مش عارف يعملها حاجه التانى قـ.ـتـ.ـلها بدم بـ.ـارد قـ.ـتـ.ـلها مـ.ـا.تت وهى بتعانى طول عمرها من الفقر والذل ومش كفايه كده لاء ده الراجـ.ـل قـ.ـتـ.ـلها وكمان ولع فى البيت على أساس بقا هيكون موت قضاء وقدر ومحدش يشك فيه خالص ويطلع منها الناس كانت بتحاول تنقذ الحريقه وفى ست أنقذت مراد بالعافيه من وسط النار وهو كان منهار بكل المعانى أمه أتقـ.ـتـ.ـلت والبيت ولع وأبوه مـ.ـا.ت كل حاجه أتدمرت الست ال أنقذته أخدته عندها وكان عندها أطفال ربته معاهم بس هو كان طول الوقت حزين وعنده عقده من ال شافوا مع الوقت كبر وحاول أن هو يعتمد على نفسه حاول كتير بس كان دايما نقطه سوده فى حياته أن هو وحيد وكمان فضل فتره كبيره يدور على الراجـ.ـل جوز والدته ده عشان ينتقم منه وبعدها بفتره وصلوا بس كان مـ.ـا.ت وقتها عرف من الناس أن هو مـ.ـا.ت مقـ.ـتـ.ـو.ل أتجوز واحده تانيه أخدت كل فلوسه وقـ.ـتـ.ـلته مراد كان عايش أسود أيام حياته أبتدى يشتغل ويكافح وأشتغل كل حاجه أنتى تتخيليها فى الدنيا
ملاك باستغراب : هو مش متعلم
يوسف : لاء طبعا كان والده ووالدته بيهتموا بتعليمه ولما والده مـ.ـا.ت والدته حاولت أن هو ميسيبش المدرسه عشان كده أختارت أنها تتجوز بس بعد ماوالدته مـ.ـا.تت كان هو فى أعدادى الست ال أخدته الصراحه خلته يكمل تعليم وأخد دبلوم تجاره
ملاك بتساؤل : يعنى عمو شريف ده مش والده
يوسف : لاء هو والده فعلا بعد لما مراد كبر وابتدا يبنى نفسه شويه وفتح شركه خاصه ليه هو كان رايح أنجلترا فى شغل هناك وهو بيشتغل شاف رجل أعمال كبير حس بناحيته بحاجه غريبه وطبعا أنتى عارفه لما أبوه مـ.ـا.ت كان هو صغير يعنى مش فاكر ملامحه أووى بس حس بأحساس غريب ناحيته ارتاحله جدا حتى الراجـ.ـل كان دايما يهتم بيه وأبتدوا يبقوا مع بعض دايما ومع الوقت مراد حكى لرجل الأعمال ده حكايته وساعتها أكتشف أن ده والده وعمى شريف قاله أن لما المركب غرقت هو فقد الذاكره وبعدين سافر وأشتغل بقا وكده وابتدى يعمل شركات وأسمه يكبر ولما رجعتله الذاكره نزل مصر يدور على مـ.ـر.اته وأبنه ولما عرف ال حصل وفيه ناس قالوله أن أبنه مـ.ـا.ت فى الولعه أتقهر جدا وحزن وسافر تانى يكمل ال هو ابتدى فيه ولما شاف مراد هناك وعرف حكايته عرف أن ده أبنه وحاول يعوضه عن كل حاجه هو شافها بس للأسف مراد رغم أن والده معاه عمره مانسى لحظه ال حصله
ملاك بحزن : يااااه ده شاف كتير أووى والله فعلا ال يشوف مصيبة الناس تصعب عليه مصيبته وبتساؤل طب وأيه حكاية البيت القديم ده ال هو ودانى فيه وليه الحاله ال جاتله دى
يوسف بحزن : ماهو هو ده البيت ال أمه مـ.ـا.تت فيه هو لما كبر وأشتغل حاول يرجع البيت ده تانى عشان فيها ذكريات أبوه وأمه بس عمى شريف كان بيحاول يبعده عن البيت ده عشان ينسا شويه بس أنتى عارفه بقا هو دماغه ناشفه أزاى والحاله دى بتجيله لما بيفتكر البيت وال حصل لوالدته
ملاك بدمـ.ـو.ع : طب وليه أتجوزنى وبيعمل معايا كده
يوسف : أولا عمى لما لاقاه كده رافض الجواز وكل حاجه حب يجبهالوا من طريق تانى  عشان يرجعه تن عقله حذره أن لو متجوزش وجاب ولد هيحرمه من كل حاجه حتى الشركه ومراد أضطر أن يعمل كده ثانيا بقا وده الأهم هو أختارك أنتى عشان يرحمك من أهلك ويبعدك عنهم هو طيب جدا والله بس للأسف الظروف والأيام هى ال خلته كده
ملاك حزنت جـ.ـا.مد على مراد وال هو شافه فى حياته فعلا مكانش سهل وطبيعى يخليه بالقسوه دى
يوسف بهدوء : ها بتفكرى فى أيه
ملاك بشرود : بفكر فى كلامك
يوسف : أنا حكيتلك بس ياملاك لأن فعلا حسيت أن أنتى فيكى أنسانه طيبه أووى مراد مبيحبش حد يعرف الموضوع ده خالص بس أنا قولتلك عشان أرتحتلك وكمان أديكى حرية الأختيار تساعدينى نرجع مراد لطبيعته ولا تمشى وأنا هساعدك تبعدى عن ده كله
ملاك بهدوء : ممكن تسيبنى أفكر وأرد عليك سيبها على ربنا
يوسف : ونعم بالله تمام خدى رقمى أهو ووقت مـ.ـا.تفكرى بلغينى رأيك وأنا أوعدك أن هكون جمبك فى كل الحالات
ملاك بحزن : تمام
بااااااك
ملاك بتنهيده : يارب أنا محتاره مليش غيرك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أستغفروا🌼
فى أحدى الأماكن المطله على البحر كانت رودينا جالسه بهدوء وشرود فى حياتها ياترى هى هتفضل فى الوحده دى كتير هتفضل طول حياتها محدش جمبها يساعدها فى حياتها كلهم سابوها
رودينا بدمـ.ـو.ع : يارب أنا تعبت
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أذكروا الله🌼
فى منتصف الليل
فى فيلا الصياد
كانت ملاك مازالت مستيقظه تفكر فى أمرها فى الوقت ده دخل مراد وكالعاده مش طايق حد خالص دخل بدل ملابسه وجلس على الأريكه وكان بيبص على ملاك بشرود
ملاك خافت من نظراته بس حاولت متبينش قدامه وفضلت صامته
مراد بسخريه : هو مش المفروض أنا جوزك برضوا
ملاك بتـ.ـو.تر : ق قصدك أيه
مراد ببرود : يعنى مش تحضريلى العشا مثلا تقومى تقعدى جمبى كده يعنى على فكره أنا سايبك بمزاجى
ملاك بخوف : ه هنزل أحضرلك العشا حاضر مش هتأخر ونزلت سريعا وبعد وقت دخلت الغرفه ومعها صنية الطعام ووضعتها أمامه على الطاوله
مراد : مش هتاكلى
ملاك : لاء مش جعانه
مراد ببرود : أحسن برضوا عنك ماكلتى
وبدأ هو فى تناول الطعام وهى كانت بتبصله كل شويه لمحة نظرة الحزن فى عنيه القسوه دى وراها قلب كبير جدا وطيب بس هو ال دايما بيحاول يبين القسوه هى مقدمهاش حل غير أنها تفضل هنا كده كده هى خسرت حياتها كلها يعنى مش باقيه على حاجه هتحاول معاه وتسيبها على ربنا
ملاك باحراج : ه هو ممكن أطلب طلب منك
مراد بأستغراب هى أول مره تفتح معاه كلام أصلا بس رد عليها : عايزه أيه
ملاك بتـ.ـو.تر : ه هو ينفع أروح أشوف بابا وحشنى أووى
مراد : لاء
ملاك بدمـ.ـو.ع : ليه
مراد : عشان أنا مش هروح المكان ده تانى ملاك : هروح أنا ومش هتأخر
مراد بسخريه : على أساس متجوزه ناديه أنا قولت لاء يعنى لاء مش دول أهلك ال باعوكى برضوا
ملاك سكتت بحزن ومسكت الأكل عشان تنزله
وهو نام على السرير وغمض عيونه وبعد وقت هى طلعت لقته نايم وذهب فى ثبات عميق تنهدت بأرتياح ومسكت فونها ووقفت فى البلكونه وطلبت رقم يوسف وبعد وقت جالها الرد
يوسف : ألو مين
ملاك بصوت منخفض : أنا ملاك
يوسف بلهفه : ملاك أيه فكرتى
ملاك بتردد : أه فكرت
يوسف : وأيه ردك
ملاك بهمس : هساعدك وربنا يستر
يوسف بفرحه : بجد ياملاك أنا مش عارف أقولك أيه والله أنا مش هنسى ليكى الجميل ده والله
ملاك وهى على نفس الهمس : متقولش حاجه المهم أنا هقفل دلوقتى عشان هو نايم وممكن يسمعنى
يوسف : تمام خلى بالك من نفسك
ملاك : أن شاء الله خير سلام
يوسف : مع السلامه
وقفلت مع يوسف وراحت نامت على الأريكه وبتفكر فيما هو قادم
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
وبعد مرور أسبوع بدون أحداث تذكر كان الوضع ماشى طبيعى ملاك بتقضى اليوم كله مع شريف وبليل مراد يجى متأخر وينام بدون كلام يوسف كان طبعا دايما بيطمن عليها ويكلمها ورودينا كذلك دايما بتكلمها
وفى أحدى الأيام
أستيقظت ملاك من نومها وكانت دايخه جدا وحاسه بدوار شـ.ـديد وفجأه جالها مغص ونفسها قلبت ودخلت الحمام وأفرغت مافى بطنها وخرجت وهى بتتصبب عرقا نامت على السرير بتعب ومكانتش عارفه تعمل أيه مكانش قدامها غير أنها تكلم رودينا تساعدها مسكت تلفونها وكلمت رودينا بتعب : ألو رودينا ألحقينى
رودينا بخضه : مالك فيكى أيه حاسه بأيه
ملاك بتعب : حاسه بدوخه ومغص ومش قادره أتحرك
رودينا بشك مسرعه : طب أنا جايه حالا متخافيش وقفلت معاها وخرجت ركبت عربيتها وطلعت على قصر الصياد
بعد وقت وصلت عندها ودخلت عندها لقتها بالحاله دى ومش قادره تتنفس راحت عندها بخوف : ملاك أنتى كويسه
ملاك بتعب ودمـ.ـو.ع : لاء
رودينا باحراج : طب ه هى البريود جاتلك الشهر ده
ملاك بدهشه : لاء أتأخرت جدا بس عرفتى أزاى
رودينا طلعت حاجه من شنطتها وأعطتها ليها وأردفت : خدى أعملى ده
ملاك بأستغراب : أيه ده
رودينا بتـ.ـو.تر : ده أختبـ.ـار حمل
ملاك بصدمه : ليه
رودينا : معلش لازم تعمليه الأعراض دى أنا شاكه فيها
ملاك بأعتراض : لاء مش هعمل لاء
رودينا : عشان خاطرى لازم ياملاك متزعلنيش منك قومى يلا بالله عليكى
ملاك كانت معترضه ومع أصرار من رودينا أضطرت وقامت عملته وخرجت أعطته لرودينا تشوفه
رودينا بأرتباك : للأسف ياملاك أنتى حامل
ملاك بصدمه ودمـ.ـو.ع وخوف : ح حامل
فى فيلا الصياد
رودينا بأرتباك : للأسف ياملاك أنتى حامل
ملاك بصدمه ودمـ.ـو.ع وخوف : ح حامل
رودينا : أه
ملاك بدمـ.ـو.ع : لاء لاء هيرمينى فى الشارع أول ماأولد هو قالى كده لاء
رودينا ضمتها بحزن وحاولت تهدئتها : أهدى ياحبيبتى متخافيش والله
ملاك بأنهيار : هخلف أبنى وهيحرمنى منه أنا عارفه
رودينا : بتسبقى الأحداث ليه عايزه أفهم أنتى مش قولتيلى فى التلفون أن أبن خاله كلمك وقالك أن هيساعدك وأنتى أختارتى أنك تساعدى مراد فى أيه بقا
ملاك : مكنتش أعرف أن حامل وممكن أتأذى
رودينا : خلاص يبقا مراد ميعرفش أنك حامل
ملاك بصدمه : أزاى ؟
رودينا : ده هيكون فتره مؤقته لحد مانشوف هنعمل أيه
ملاك : طب ولما بطنى تكبر هو أكيد هيعرف
رودينا : لسه بدرى أنتى حامل فى أسبوعين بس يعنى لسه وقت كبير بس المهم عرفى والده
ملاك : عمى شريف
رودينا : اه وأكدى عليه أن هو ميقولش حاجه لمراد وأنتى كلمى أبن خاله و عـ.ـر.فيه برضوا عشان هو ال بيفكر فى ال جاى لازم يكون عامل حسابه
ملاك بخوف : أنا خايفه
رودينا بهدوء : متخافيش ياحبيبتى وعشان تطمنى أكتر ممكن تخلينى أقابل أبن خاله ده واعرف تفكيره رايح فين وهل هيساعدك فعلا ولا كلام
ملاك : يعنى عايزه تقابليه
رودينا : أه وياريت تكونى معانا أنتى كمان
ملاك : لاء مش هينفع مراد لو عرف أن خرجت من وراه ممكن يقـ.ـتـ.ـلنى
رودينا : خلاص  عـ.ـر.فيه أن هقابله بكره وقوليله العنوان ال هقولهولك وهاتى رقمه عشان أعرفه علطول
ملاك بأستسلام : حاضر
وأعطتها ملاك رقم يوسف ورودينا اديتها العنوان وقررت تكلم يوسف كمان شويه لما يروح من الشركه ويبعد عن مراد
رودينا بحذر : صحيح ياملاك أوعى تخلى مراد يلمسك لأن ده خطر عليكى وعلى الحمل فى الأول
ملاك بخوف : ط طب هقوله أيه ده ممكن يعاملنى غصب وبحزن ممكن يحصل زى أول مره
رودينا بتفكير : خلاص لو قربلك قوليله عندك البريود أى حاجه تخليه يبعد عنك فتره مؤقته أنا خايفه عليكى
ملاك بحزن وقلق : ربنا يستر
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أستغفروا🌼
فى المساء
دخل مراد وكان والده جالس بيتناول فنجان قهوته المفضل وهادئ جدا
مراد : مساء الخير 
شريف : مساء النور
مراد وهو يجلس بجانب والده : فى حاجه ولا أيه شكلك متضايق
شريف : مفيش زعلان على البنت ال فوق دى
مراد نفخ بضيق : مالها
شريف : تعبانه من الصبح ومخرجتش من أوضتها خالص
مراد ببرود : ده دلع بنات ماسخ هيكون مالها يعنى ماكانت كويسه
شريف بيأس من معاملة أبنه : أنا طالع أنام تصبح على خير
مراد : وأنت من أهله يابابا
شريف طلع غرفته وبعدين مراد طلع هو الأخر الجناح الخاص به دخل وعينه كانت بتدور عليها بس مكانتش فى الأوضه امحها جالسه شارده فى البلكونه بتبص للفراغ سرح فى جمالها وبرائتها وهى ساكته مثل الأطفال فاق من سرحانه وراح عندها ببرود
مراد ببرود : أمممم شايفك سرحانه كده عمرك مـ.ـا.توقعتى أنك تخرجى من الحاره ال كنتى فيها وتكونى فى مكان زى
ملاك رفعت وشها ليه بحزن ومردتش ورجعت لشرودها مره أخرى
حركتها نرفزته جدا شـ.ـدها من أيدها بعنف وخرجها من البلكونه وأتحدث بعصبيه : هو أنا مش قولتلك قبل كده لما أكلمك تردى عليا ولا أنتى بقا عايزه تشوفى الوش التانى
ملاك شـ.ـدت أيدها منه بضعف و تحدثت بدمـ.ـو.ع : عايزنى أرد أقول أيه وأنت بتهنى وبتجرحنى أردلك الأهانه بأهانه تانيه ولاأعيط وأقع على الأرض وأقولك كفايه
مراد اتصـ.ـد.م لما هى ردت عليه أول مره من شاعة ماشافها وهى تقف قصاده وتكلمه بالطريقه دى ضـ.ـر.بها صفعه قويه طرحتها أرضا وتحدث بعصبيه : أنتى كمان بتردى عليا أيه يابت شايفه نفسك على أيه ده أنتى حتة بت ملهاش أى لازمه أهلها باعوها بالفلوس ورموها
ملاك بدمـ.ـو.ع شـ.ـديده : أنا عمرى ماهسامحكم كلكم عمرى
مراد شـ.ـدها وقفها مره أخرى بعنف وقرب منها بخطوات مميته ونظرات قاسيه أرعـ.ـبتها
ملاك بخوف ودمـ.ـو.ع : بتقرب ليه
مراد بخبث : عشان تعرفى قيمتك كويس وزقها بقوه على السرير
ملاك بخوف وصراخ : حـ.ـر.ام عليك لاء مينفعش لاء
مراد أستغرب من كلامها وبعد عنها
ملاك بدمـ.ـو.ع : مش هينفع صدقنى
مراد بصلها بسخريه : ليه
ملاك أفتكرت كلام رودينا ليها أنها تحاول تتحجج بأى حاجه حفاظا على نفسها وعلى الجنين أتكلمت بحزن : عندى ظروف
مراد فهم الموضوع وشـ.ـدها ليه وقرب من وشها بوعيد ونظرات حاده : أن كنتى فاكره أنك هتفلتى من أيدى المره دى يبقا خلاص هنسا بجاحتك وقلة أدبك لاء لسه الأيام جايه كتير بينا وهتشوفى وبصلها بخبث وسابها ودخل ياخد شاور
ملاك وضعت أيدها على بطنها بتنهيده ودمـ.ـو.ع وراحت نامت على الأريكه وهى بتفكر فى مستقبلها المجهول
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أذكروا الله🌼
فى صباح اليوم التالى
كانت رودينا جالسه فى أحدى الكافيهات منتظره أبن خال مراد
(ال هو يوسف يعنى ولو عرفت هتنفخنا كلنا 😂)
وبعد وقت دخل يوسف المكان وكان بيدور عليها وميعرفش أن الدكتوره هى هى صاحبة ملاك ال هتقابله دخل وشافها جالسه على أحدى الترابيزات راح عندها وأتحدث بمرح : القمر بيطلع بالنهار ولا أيه
رودينا بصدمه : أنت بتطلع منين يخربيتك
يوسف بصدمه : أيه البت دى بتشتمينى عشان بغازلك
رودينا بضيق : طب أمشى من هنا عشان مستنيه حد
يوسف ببرود : وأنا برضوا مستنى حد وهستناه هنا وجلس على الترابيزه بتاعة رودينا
رودينا أتغاظت ومسكت فونها وطلبت رقم ال هتقابله
(يوسف ها😉😂)
وفجأه رن فون يوسف رودينا بصتله وأردفت بصدمه : هو أنت ال 
يوسف بصدمه هو الأخر وفرح : أيوه بقا هو ده الشغل أنتى ال هتقابلينى صح قولى صح
رودينا وعلى وشك البكاء : عاااا يعنى الدنيا تلف تلف وفى الأخر أنت ال فى وشى حتى فى دى
يوسف : وماله وشى ياماما ده البنات بس تتمنا إن أبصلها يكش بس أنتى ال فقرر
رودينا بغيظ تحاول تهدئة نفسها : ماعلينا ياعم روميو خلينا فى الموضوع المهم
يوسف بهيام : هو فى موضوع أهم من كده
رودينا بعصبيه : مـ.ـا.تخلص بقا ياعم أنت وأتعدل فى كلامك وبطل نحنحه
يوسف : أحم كنا جايين ليه بقا
رودينا بهدوء : أنت صحيح هتساعد ملاك
يوسف : أه وأنا قولتلها كده
رودينا : تمام دلوقتى ملاك حامل ومراد مينفعش يعرف خالص دلوقتى
يوسف بصدمه : أوبااا هو ده بقا ال مكنش معمول حسابه
رودينا باستغراب : حسابه فى أيه بالظبط
يوسف بجديه : الحمل بيتكشف بسرعه مع الوقت وكده ملاك هيكون فى حاجه رابطاها بمراد قويه وهو الطفل ال جاى
رودينا : طب والحل أنا قولتلها أن هو مش لازم يعرف خالص دلوقتى لحد مانشوف حل فى الموضوع ده
يوسف بتفكير : فعلا ده حل مؤقت لحد لما ملاك تقرب مراد منها شويه
رودينا بعدم فهم : أزاى
يوسف : ملاك لازم تعوض مراد الجزء المفقود فى حياته وهو الحنان مراد أتحرم من حنان أمه من زمان ملاك رغم أنها صغيره لكن تقدر تحتويه وتحسسه بالأمان تنسيه الماضى
رودينا : طب لو هى معرفتش
يوسف : يبقا هنخليها تسيبه فى أقرب وقت ومش هنعرضها للخطر
رودينا : بس مراد لو أكتشف أنها حامل هيستنا أنها تولد وهيرميها فى الشارع وهو ده ال قاله ليها يوم مـ.ـا.تجوزها
يوسف : يبقا خلاص ملاك تحاول من النهارده أنها تتغير مع مراد لازم الفتره دى ضرورى
رودينا : تمام أنا هبلغها وأحاول أفهما تعمل أيه
يوسف : وأنا برضوا هكون معاكم دايما وأى حاجه تبلغونى بيها
رودينا : تمام وبقلق بس أنا خايفه عليها وخايفه يحصلها أى حاجه
يوسف : متخافيش سيبيها على ربنا وكل حاجه هتتحل
رودينا : يارب أنا همشى دلوقتى عشان ورايا شغل فى المستشفى وهكلم ملاك
يوسف : معاكى عربيتك
رودينا : للأسف لاء فى التوكيل
يوسف بلهفه : خلاص هوصلك أنا
رودينا : ملوش لزوم هركب تاكسى
يوسف قام وقف وبجديه مصطنعه : ليه ياماما معاكى سوسن أعتبرينى تاكسى عادى يلا ورايا وتركها وخرج بغرور
رودينا بدهشه : ده مـ.ـجـ.ـنو.ن
وخرجت وركبت معاه ووصلها المستشفى وطول الطريق مبطلش فى مغازلتها 
وهى تهزقه طبعا😂
وبعدين رجع الشركه تانى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى شركة الصياد
يوسف دخل مكتب مراد كالعاده
مراد بسخريه : أهلا بالأستاذ ال بقا يخرج كل يوم من الشركه ومعرفش بيروح فين
يوسف ببرود : وأيه يعنى كل واحد حر أنا بخلص شغلى وبخرج وبعدين عارف أنا بعمل أيه كويس الدور والباقى على ال ماشى يلطش فى الناس وكأنهم هما السبب
مراد بحده : قصدك أيه يايوسف
يوسف ببرود : قصدى أن كل واحد حر فى ال بيعمله زى مانت حر أنك تتجوز طفله وتعذبها أنا برضوا حر أخرج فى أى وقت وأعمل ال عايزه كل واحد ماشى بمزاجه يابن عمتى
مراد بغضب : مالك يايوسف طريقتك أتغيرت ليه كده مال ال بقوله بأنى أتجوزت يعنى مش فاهم
يوسف : كلها بالمزاج أنت بتعمل ال على مزاجك ومبتسمعش نصيحة حد ولا بتستأذن حد وأنا برضوا أعمل ال أنا عايزه ومستأذنش حد عن أذنك ياصحبى وتركه وخرج من المكتب
مراد نفخ بعصبيه وأستغرب ألغاز يوسف ال طالع فيها اليومين دول معاه وطريقته المستفزه هو ده يوسف ال كان بيساعده ويدعمه فى كل حاجه دلوقتى هو معارضه فى كل حاجه بيعملها
مراد بوعيد : ماشى يايوسف أنا عارف هخليك تتظبط أزاى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أستغفروا🌼
فى منزل عائلة ملاك 
كان والدها يجلس فى غرفته على الكرسى المتحرك ومعه مجموعه من الصور الخاصه بملاك من وقت ماكانت طفله لحد الأن كان ماسكهم وحاضنهم بدمـ.ـو.ع
محمد بدمـ.ـو.ع : ياترى يابنتى أنتى فين ولا بتعملى أيه يانور عينى كان نفسى أكون بصحتى وأنا والله عمرى ماكنت هسيب حد يأذيكى أبدا يارب أحفظها يارب هى ملهاش غيرك شافت كتير فى حياتها من قسوة أمها لغباء أخوها يارب يكون معاها واحد يتقى ربنا فيها يارب أرحم ضعفى وعجزى يارب
فى الوقت ده دخلت حوريه وهى تلوى شفتيها بسخريه : أيه وحشتك أووى ست الحسن والجمال
محمد بدمـ.ـو.ع : حـ.ـر.ام عليكى أنتى معندكيش قلب
حوريه بسخريه : لاء عندى ياخويا وشغال كمان بس يعنى المصلحه أهم وهى وجودها هناك كنز أحسن ماكانت قاعدلنا هنا زى غراب البيت مفيش منها فايده
محمد : ملهاش غير ربنا أنتى منك لله أنتى وأبنك
حوريه بشهقه : بتدعى عليا ياراجـ.ـل بعد ماربيتلك بنتك وتعبتر معاهاوشايلاك وأنت مكسح كمان بتدعى عليا ربنا يريحنى منك ومن تعبك
محمد بغضب : صحيح ماهى مش بنتك هتعامليها حلو ليه روحى ياختى لأبنك ال هيرميكى فى أقرب فرصه ليه
حوريه بغل : أبنى ده ال طلعت بيه من الدنيا متحاولش أنت بس تولعها مابينا وخليك أنت فى المحروسه بنتك
محمد بحسره : بنتى ياترى فين بنتى وحالتها عامله ازاى
حوريه : مرميه فى بيت جوزها معززه مكرمه هتكون بتعمل أيه يعنى أعمل حسابك لو مبطلتش كلام الماسخ ده بنتك هتعرف كل حاجه زمان وأن كنت نسيت ال جرا هات الدفاتر تتقرا أنا قايمه أعمل كوباية شاى أروق بيها دماغى عشان أنت عكرته وتركته وخرجت
محمد بحزن وحسره : منك لله ربنا ينتقم منك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أذكروا الله🌼
فى فيلا الصياد
ملاك كانت جالسه مع شريف ومتـ.ـو.تره ومش عارفه تقوله أزاى
شريف حس أنها عايزه تتكلم ومكسوف بدأ هو بالكلام
شريف : عامله أيه النهارده يابنتى
ملاك بتـ.ـو.تر : ا الحمد لله يابابا بخير
شريف بشك : عايزه تقولى حاجه
ملاك بتردد : ا الصراحه كده أه
شريف بتشجيع : أيه هى قولى يابنتى
ملاك بـ.ـارتباك : أنا ح حامل
شريف بصدمه وفرحه : بجد يابنتى حامل ربنا يفرح قلبك زى مافرحتينى كده طب مالك حزينه ليه
ملاك برجاء : ممكن حضرتك متقولش لمراد دلوقتى
شريف بأستغراب : ليه يابنتى ده جوزك و
قاطعته ملاك بحزن : عشان خاطرى لو ليا غلاوه عندك متقولوش وأنا هقوله والله فى أقرب فرصه بس مش دلوقتى
شريف بقلة حيله : حاضر ياحبيبتى طبعا غلاوتك عندى بالدنيا خلاص ال تشوفيه ويريحك
ملاك بتنهيده وارتياح : تسلم يابابا ربنا يخليك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى المقابر
كان واقف باين على وشه علامـ.ـا.ت الحزن دمـ.ـو.عه نازله بلا توقف كل حاجه راحت قسوته جبروته عناده 
عنـ.ـد.ما يقف عند قبر أمه بينسا كل شئ أمه ال دايما بيحس أنها معاه طول الوقت ال بيلبس قناع القسوه والبرود بسبب الحزن ال جواه معها فقط يشعر أنه طفل يتيم مكسور اتكلم بحزن
مراد بدمـ.ـو.ع وحرقه : وحشتينى أووى ياحبيبتى رغم أنك سيبتينى بقالك كتير لكن هتفضلى دايما فى قلبى ومعايا وحشنى حـ.ـضـ.ـنك ليا كان نفسى تكونى معايا فى الأيام دى وتدعمينى أنا فعلا محتاجك ومحتاج دعواتك ليا تعبتى كتير أووى فى حياتك أنا كنت صغير بس عارف أنتى شوفتى أيه شوفتى فقر وذل وحياه صعبه تعبتى عشانى كتير أووى أبويا موجود بس أنتى وجودك فارق أووى عارفه أنا أتجوزت عشان أنفذ كلام بابا بس لكن أنا مش عايزه أعمل أى أسره تتهدم زينا مش عايز أجيب ولد يشوف ال شوفته فى حياتى هجيبه يتعذب فى الدنيا أنا كل ال عايزه أنى أجيلك عشان بجد نفسى أرتاح
منذ رحيلك يا أمي والصمت يعذبني يرهقني، ويزيد آهاتي لا أجد من أبوح له عن ما في داخلي غير دمـ.ـو.عي، ونسيانك لا أقدر عليه وفراقك أصعب ممّا توقعت
اللهم أرحم كل أم غابت عن الدنيا وغابت الحياه معها اللهم أرحم جميع أمهات المسلمين
وأحفظ أمى وأمهات المسلمين وأطل بعمرهم يالله
بعد مرور عدة أيام
مراد كان دايما بيرجع متأخر وينام علطول بدون كلام لأن كان فيه ضغط شغل الفتره دى وملاك بتحاول تنفذ كلام يوسف وكمان تدارى أنها حامل ورودينا ويوسف دايما معاها وبيدعموها
فى أحدى الأيام
رجع مراد بدرى غير عادته وكانت ملاك فاكره هيتأخر كانت لابسه بيجامه من لون البيبى بلو وعليها فراشات وسايبه شعرها الطويل الذهبى بشكل جميل وكانت ماسكه فونها بتلعب بيه
مراد دخل وشاف هيئتها أستغرب هي علطول لابسه طويل ولابسه بونيه على شعرها مش بيشوفه خالص شاف جمالها الطبيعى سرح فتره كبيره وسمعها وهى بتندندن وتغنى بصوت جميل وحزين
القلب الضعيف اتعلم القلب ال داب وأتألم
القلب ال ياما أتخااان القلب ال شاف أحزااان تخلى الحجر يتكلم وكتر الجراح قوتنى ألام الزمن خلتنى متعود على الأوجاع أتجرح وأهون وأتباع أنا ياما السنين ورتنى
مراد سمعها وهى بتغنى حس أحساس غريب أول مره يحسه فى حياته دخل عليها وهى أتفاجأت أن هو جه بدرى لسه هتدخل تلبس أى حاجه طويله هو شـ.ـدها ليه وبص فى عنيها
ملاك بخوف ودمـ.ـو.ع : والله معملتش حاجه
مراد كان بيبصلها بنظرات غامضه وساكت
ملاك حاول تفلت منه بس هو كان شادد على أيدها جـ.ـا.مد
ملاك بدمـ.ـو.ع وألم : ااااه أيدى
مراد : هششش أهدى بقا
ملاك أستغربت هدوءه وأردفت بخوف : هو فى أيه
مراد بتوهان : مخبيه الجمال ده كله ليه
ملاك أتصدمت من كلامه وخافت أكتر
مراد وهو يملس على شعرها بهدوء : تصدقى شعرك حلو أووى لاء وكمان عيونك
ملاك بدمـ.ـو.ع : أرجوك سيبنى
مراد ببرود : أنا كلمتك أخرسى بقا
ملاك سكتت بخوف
أكمل مراد كلامه وهو على نفس هدوءه : طب هو مش أنا جوزك برضوا ليه دايما لابسه طويل بقا وعامله فيها مكسوفه ولا عشان يعنى أتلهف عليكى بقا وشغل البنات ده
ملاك كانت ساكته تماما مش عارفه تهرب منه خالص
مراد قرب منها أكتر وهى كانت بترجع لورا بس هو كان محاوطها
ملاك بخوف وهلع على جنينها : لاء لاء أبعد
مراد : هششش
وقرب منها أكتر بعد مقاومه من ملاك كبيره زقها بعنف
مراد بغضب : أنتى بتتكبرى على أيه يابت أنتى عايزه فلوس مثلا مانا عارف ال شبهك مبيجوش غير بالفلوس
ملاك جلست وهى بتبكى بشـ.ـده أثر كلمـ.ـا.ته ليها
مراد أول مره دمـ.ـو.عها تأثر فيه مستحملش يشوفها كده نزل الجنينه وولع سيجاره ووقف يفكر فيها وأيه الأحساس ال بيجيلوا ناحيتها ده بالظبط وبعد مرور عدة ساعات طلع الغرفه مره أخرى كانت ملاك نايمه على الكنبه وضمه نفسها بخوف راح عندها ورفعها ووضعها على السرير ونام بجانبها وشـ.ـدها لحـ.ـضـ.ـنه ملاك أتصدمت ولسه هتعترض
مراد بغضب : هششش أتخمدى بقا مسمعلكيش صوت
ملاك غمضت عيونها بخوف وكمان عشان تنفذ خطة يوسف ومن كتر العـ.ـيا.ط ذهبت فى ثبات عميق وهو الأخر ذهب فى ثبات عميق
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أستغفروا🌼
فى صباح يوم جديد
يوسف : ألو صباح الجمال
رودينا وهى تكتم ضحكتها : أنت ماصدقت تاخد رقمى
يوسف : عايزه الحقيقه ولا بنت عمها
رودينا بضحك : الأتنين
يوسف : ماصدقت وجاتلى فرصه
رودينا بجديه مصطنعه : طب كنت عايزنى فى حاجه
يوسف بهيام : أممم عايز أكلمك وبس كده
رودينا بحده : يووسف
يوسف : أحم خلاص هتاكلينى أهدى
رودينا : هدينا يانعم
يوسف : الصراحه كده كنت عايزه أقابلك
رودينا : ليه
يوسف : معلش تعالى على نفسك شويه
رودينا : نعععم
يوسف : أحم قصدى يعنى نتقابل يعنى عايزك فى موضوع
رودينا بتفكير : أممم ماشى ينفع بكره الساعه 2 
يوسف بفرحه : ينفع طبعا فى نفس المطعم ال أتقابلنا فيه قبل كده
رودينا : تمام مع السلامه بقا عشان ورايا شغل دلوقتى وقفلت الخط
يوسف : مع السلامه ياقمر
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                 🌼أذكروا الله🌼
فى فيلا الصياد
دخل مراد وجلس على الأريكه واتحدث ببرود
مراد ببرود : كنت عايزك تروحى معايا حفله بليل
ملاك بتردد : بس بس أنا معرفش حد هناك
مراد بسخريه : على أساس أنتى راحه مع خيال
ملاك : مش قصدى بس
مراد : أنتى كمان هتتشرطى أنا مش بسألك أنا بعرفك بس
ملاك : بس معنديش حاجه أروح فيها
مراد بسخريه : لاء متخافيش عامل حسابى كمان ساعه هيوصل فستان بكل لوازمه خديه وأجهزى الساعه 8 بليل مفهوم
ملاك بخوف : حاضر
مراد سابها وخرج وهى مسكت تلفونها ورنت على يوسف سريعا
ملاك بخوف وصوت منخفض : ألو يايوسف عايزنى أروح معاه حفله بليل وأنا خايفه
يوسف بخبث : حلو أووى هو ده ال أحنا عايزينه روحى معاه ومتخافيش وأنا أصلا هكون فى الحفله
ملاك بأرتياح نسبيا : تمام كويس
يوسف : أعملى ال هو يقولك عليه عشان مش عايزين غلط الغلطه بفوره خلى بالك ياملاك
ملاك بقلق : حاضر حاضر ربنا يستر
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى المساء
فى منزل أهل ملاك
كانت حوريه جالسه بتشرب شاى فى البلكونه دخل عليها أبنها
كريم بخبث : ست الكل عامله ايه
حوريه : كويسه
كريم بمكر : مفيش فلوس كده ولا كده
حوريه : أنت لحقت خلصت ال معاك
كريم : مانتى عارفه ياما بقا الواحد بيحب يظبط مزاجه وبعدين أنتى مش لسه واخده فلوس من البت ملاك
حوريه وهى بتلوى شفتيها : يعنى أدتنى ملايين ده هما ياحسره 10 ألاف بس
كريم : خلاص بقا وأبنك يهون عليكى تزعليه
حوريه : لاء طبعا خد ياحبيب أمك وطلعت فلوس وعطتهاله
كريم بجشع : أيوه بقا هى دى حوريه ال أنا أعرفها
حوريه : كل بعقلى ياواد كل
كريم : هو أنا أقدر برضوا
حوريه بخبث : لسه ال جاى أحسن بكتير
كريم باستغراب : أنتى بتفكرى فى أيه ياما
حوريه بمكر : هتعرف بعدين
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
ملاك لبست الفستان وهو كان ضيق من فوق وواسع من تحت ولونه دهبى لون شعرها وكانت فى منتهى الجمال وعليه هيلز عالى جدا وسابت شعرها ومحطتش أى مساحيق  تجميل خالص رغم صغر سنها ولكن تمتلك قدر كبير من الجمال والأنوثه 
نزلت تحت تستنا مراد كان شريف جالس فى الأسفل
شريف بابتسامه : بسم الله ماشاء الله أيه الجمال ده
ملاك بابتسامه رقيقه : ربنا يخليك يابابا
شريف : الواد مراد ده خايب والله مش مقدر الجوهره ال معاه
ملاك بحزن : ربنا يهديه
أحد الحراس : مدام ملاك أستاذ مراد مستنيكى بره
ملاك بهدوء : حاضر جايه سلام يابابا
شريف : مع السلامه يابنتى
ملاك خرجت ومراد شافها من بعيد واتصـ.ـد.م من جمالها هو كان عارف أنها جميله بس متخيلش أنها بالشكل ده وصلت عنده وركبت بجانبه بدون كلام وهو شغل العربيه ومشى بيها مراد طبعا كان لابس بدله سوده وقميص أسود وكرفات سوده
وكان طول الطريق يبصلها بطرف عينه وهى كانت سانده على شباك العربيه وشارده وكان الصمت يسود المكان
وبعد وقت وصلوا مكان الحفله كانت معموله فى فندق كبير وكان بها أكبر رجال أعمال فى مصر نزل مراد وفتح الباب لملاك ومدلها أيده لأول مره
(أول مره يحترمها يعنى 😂)
هى أستغربت بس مدت أيدها وسكتت عشان ميتعصبش عليها
مسك أيدها فى أيده ودخلوا المكان وهى أنبهرت جدا من الحفله وكانت مصدومه والنظرات كلها عليها
مراد بابتسامه صفراء : أبتسمى عشان الكاميرات علينا
ملاك أبتسمت بأصفرار رغما عنها
فى شخص وصل عندهم واتكلم برسمه
الشخص : أهلا مراد باشا نورت الحفله كلها
مراد : بنورك هشام باشا
هشام سلط نظره على ملاك وبصلها بأعجاب وتحدث : مش تعرفنا يامراد ولا أيه
مراد لاحظ نظراته لملاك أتعصب واتكلم بضيق : دى مدام ملاك مراتى
هشام مد أيده ليها : تشرفنا يافنـ.ـد.م
مراد مسك أيده بغل واتكلم وهو بيجز على أسنانه : معلش مبتسلمش على حد غريب
هشام بأحراج : أحم تمام هروح أشوف بس الحفله وهرجعلك تانى عن أذنك
مراد بصله بغيظ ومردش
ملاك كانت واقفه بتراقب أسلوب مراد وفرحت لما عمل كده مع هشام ده
مراد بغضب : شكلك مبسوطه أن بيتغزل فيكى بعينه
ملاك بصتله بخوف وأردفت : أنا متكلمتش
مراد شـ.ـد على أيدها جـ.ـا.مد : ماشى أمشى معايا وأنتى ساكته
ملاك أيدها وجعتها بس متكلمتش
فى الوقت ده شافت يوسف داخل اطمنت شويه لما شافته كان يوسف يرتدى بدل رمادى وقميص أبيض وكرفات رمادى
وصل عندهم واتكلم ببرود مع مراد
يوسف ببرود : أزيك يامراد
مراد : أهلا يايوسف
يوسف بخبث : أيه الجمال ده يامدام ملاك ماشاء الله غطيتى على كل ال فى الحفله
ملاك لسه هترد مراد مسك يوسف من أيده بعصبيه
مراد بغضب : مـ.ـا.تتعدل يايوسف وأنت بتتكلم معاها مالك كده
يوسف شـ.ـد أيده بحده : دى أختى يامراد مالك 
مراد بحده أكتر : بس متكلمهاش بالطريقه دى
يوسف ببرود : أومال أكلمها ازاى
ملاك بقلق : أهدوا بس حصل خير و
قاطعها مراد بغضب : أسكتى أنتى أها أنتى فرحانه بالنظرات دى كلها مانتى أكيد متعوده
ملاك دمـ.ـو.عها نزلت وسكتت
يوسف بصلها بأسف عشان متزعلش أكتر من كده وهى بصتله بأنكسار
مراد نفخ بغضب ووقف ساكت ويوسف وقف ببرود وكان طول الحفله يبص لملاك ويغيظ مراد وأتأكد أن مراد بيغير على ملاك من الهوا
أنتهت الحفله ومراد كان هيطق طول الحفله وأخد ملاك وركبوا العربيه ويوسف ركب عربيته وبعد وقت وصلوا الفيلا وطلعوا غرفتهم
مراد بعصبيه : عحبتك الحفله صح
ملاك خافت ترد
مراد بغضب : هو أنا كل ماكلمك تبصيلى بحزن وتعمليلى فيها بريئه ولا أيه لاء ياقطه فوقى أنا عارف الخبث ال أنتى فيه بتعملى فيها دور البريئه وأنتى شيطانه فاكره نفسك هتوقعى كل ال فى الحفله بجمالك لاء فوقى أنتى أقل واحده يتبصلها أساسا أنتي ناسيه أنك متباعه بالفلوس
ملاك حطت أيدها على ودنها بانهيار وغضب : كفااااايه بقاااا كفااااايه حـ.ـر.ام عليك كل شويه تذلنى بأهلى أنا مالى بيهم يعنى أنا ال قولتلك تعال أتجوزنى ولا أدفع فلوس لأهلى أنت ال أخترت يبقا خلاص بقا مش كل شويه ذل أنا ليا كرامه وبحس ومش هسمحلك تبيع وتشترى فيا أكتر من كده أن كنت بسكت أن ده مش معناه أن مكسوره لاء أنا بحترم أنك جوزى بس أنا أه طفله بس بعرف أتكلم برضوا ومش هسمح لأى حد يهين كرامتى ولا يجرح مشاعرى تااااانى أبداا يامرااد
مراد أتصدم منها مكنش يتوقع أنها هترد عليه بالطريقه دى ولا هيطلع منها الكلام بصلها بغضب ودخل يغير هدومه وياخد دش ساقع يمكن النار ال جواه تهدا
ملاك ارتاحت لما عملت كده وحست أنها بتسترجع كرامتها من أول وجديد ودى هتكون من ضمن الخطه ال هتغير مراد
راحت غيرت فستانها وبعدين نامت على الأريكه وهى بتحاول تهدئة نفسها عشان العصبيه خطر على الحمل
مراد خرج من الحمام وبصلها بنظره خاليه من التعابير ونام على السرير وغمض عيونه بغضب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى صباح اليوم التالى
فى إحدى الكافيهات
كانت رودينا جالسه أمام يوسف بنفاذ صبر
رودينا : بقالى نص ساعه هنا وأنت منطقتش كلمه أنت جايبنى تسمعنى سكاتك
يوسف بتـ.ـو.تر : أنا كنت عايز أطلب منك طلب وخايف ترفضى
رودينا باستغراب : طلب أيه
يوسف : ك كنت عايز يعنى أقولك
رودينا بنفاذ صبر : يامسهل
يوسف أستجمع قوته : رودينا تتجوزينى
رودينا بصدمه : نننعم
فى إحدى الكافيهات
كانت رودينا جالسه أمام يوسف بنفاذ صبر
رودينا : بقالى نص ساعه هنا وأنت منطقتش كلمه أنت جايبنى تسمعنى سكاتك
يوسف بتـ.ـو.تر : أنا كنت عايز أطلب منك طلب وخايف ترفضى
رودينا باستغراب : طلب أيه
يوسف : ك كنت عايز يعنى أقولك
رودينا بنفاذ صبر : يامسهل
يوسف أستجمع قوته : رودينا تتجوزينى
رودينا بصدمه : نننعم
يوسف بتـ.ـو.تر : مالك
رودينا بعدم أستيعاب : ط طب أنت تعرف عنى أيه عشان تطلب الجواز
يوسف : ماهو عشان كده أنا جايبك النهارده عايز أعرف كل حاجه عنك وأنتى تعرفى كل حاجه عنى رودينا أنا معجب بيكى من أول مره شوفتك فيها ومحبتش نفضل نتكلم ونتقابل كده كتير غير لما يكون فى الحلال ورضا ربنا مش غضبه عشان كده طلبت منك نتجوز
رودينا احترمت وجهة نظره بس هى أتفاجأت من كلامه ومكانتش حاطه فى حسابتها الموضوع ده خالص كانت محتاره جدا مش عارفه ترد
يوسف بحنان : ها قولتى أيه
رودينا بهدوء : يوسف أنت شاب مكافح ومحترم وأى بنت تتمناك أكيد ال أنت فيه حاليا أعجاب بس مش حب
يوسف : أى بنت تتمنانى بس أنا عايزك أنتى أتمنيتك أنتى وأذا كان على الأعجاب طب ماهو ياما ناس عجبتنا بس أنتى أول بنت تشغل بالى طول الوقت بحاول أشوف أقرب فرصه عشان أقابلك وأكلمك فيها بشتاق لصوتك وكلامك وعصبيتك وضحكتك كل حاجه والله
رودينا حست بصدق مشاعره وفكرت تدى لنفسها فرصه وأردفت بهدوء : طيب يايوسف هديك فرصه وهدى لنفسى برضوا يمكن يحصل نصيب وربنا يجمعنا على خير
يوسف بفرحه : بجد يارودينا وافقتى أنا مش مصدق نفسى والله ده أحسن كلمه سمعتها فى حياتى
رودينا بخجل : إحم مش هتحكيلى عنك شويه
يوسف : أنا يوسف الجمال عندى 28 سنه شريك مراد فى الشركه وكان عندى شركه فى أنجلترا بس قفلتها وقررت أستقر فى مصر طول عمرى كنت عايش فى أنجلترا مع أهلى مكنتش أعرف مصر ولا حتى أهلى وأمى أتوفت وبعدها بشهرين علطول والدى ساعتها كان عندى 20 سنه قررت أنزل مصر وأسيب كل حاجه فى أنجلترا
رودينا : طب وعرفت مراد ازاى وأنت بتقول مكنتش تعرف أهلك
يوسف : لما نزلت مصر دورت على أهلى وسألت كتير جدا لحد ماوصلت للحاره ال كان موجود فيها عمتى وعرفت أن عمتى مـ.ـا.تت وجارتها حكتلى كل حاجه وكل ال حصل لأنها كانت بتحب عمتى أووى وهى ال ربت مراد بعد ما والدته مـ.ـا.تت ساعتها سألتها عن مراد وقالتلى عنوانه لأنه كان دايما بيزورها ويعتنى بيها روحتله الشركه واتعرفنا على بعض وبعدين شاركته فى الشركه وأستقريت فى بيت خاص بيا وبس ياستى هى دى حكايتى
رودينا : بس كافحت كتير أووى طب ليه أنت مش بتتكلم غير عربى عادى مع أنك قعدت فتره فى أنجلترا
يوسف أبتسم : علشان أهلى دايما كانوا حريصين أنهم يعلمونى عربى كتير عشان منساش أصلى ها بقا أحكيلى عنك شويه
رودينا : أنا رودينا كامل عندى 26 سنه أتخرجت من كلية طب أهلى مـ.ـا.توا وأنا فى الكليه ومكانش ليا غير أخويا للأسف هو سافر وسابنى وياعالم هو فين دلوقتى مبيسألش عليا خالص  كملت الكليه وأشتغلت الحمد لله وخلصت على خير وأبتديت لوحدى وكان معايا ربنا ولحد الأن أنا لوحدى برضوا مفيش جديد
يوسف بصلها بحب : ومن النهارده أنتى مش لوحدك أنا جمبك لو وافقتى تكملى حياتك معايا وعد منى هعوضك عن كل حاجه شوفتيها وأى وحده كنتى فيها
رودينا بصتله بأطمئنان : ماشى يايوسف بس ينفع بس فتره صغيره لحد مانشوف حكاية ملاك وبعدين نعمل كل حاجه
يوسف بحب : أنا عيونى طول مانتى معايا
رودينا ابتسمت بخجل
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                 🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
ملاك كانت جالسه على الأريكه وبتقلب فيه ببرود ومراد كان بيعمل تلفون وبعدين قفل وبصلها ببرود واتحدث : قومى حضريلى الفطار
ملاك ببرود : الفطار جاهز تحت
مراد : أيوه أنزلى هاتيه
ملاك : الفطار فى السفره أحسن من الأوضه ودى الأصول
مراد بسخريه : وأنتى واحده زيك بقا هتعلمنى الأصول
ملاك ببرود : وليه لاء هو أنا أقل منك فى أيه
مراد بعصبيه شـ.ـدها من دراعها وقفها قصاده : مالك يابت لهجتك أتغيرت كده ليه مـ.ـا.تتعدلى
ملاك شـ.ـدت دراعها منه بغضب : أوعا أيدك أنا معملتش حاجه عشان تزعقلى ولا تمد أيدك عليا أنا برد عليك بالعقل لا غلطت فيك ولا كلمتك أنت ال بتتلكك
مراد أستغرب من جرئتها أول مره تكون كده علطول بتعيط وتفضل تستسمحه أيه ال غيرها كده بصلها بغضب وعيونه كلها شر وهى كانت خايفه بس حاولت تبان قويه
زقها وسابها وخرج وهى أتنهدت بخوف وسكتت وحمدت ربها أن مقـ.ـتـ.ـلهاش دلوقتى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أذكروا الله🌼
فى شركة الصياد
دخل مراد وهو على وشه غضب الدنيا كلها وبعده دخل يوسف ببرود
يوسف : أهلا بالأستاد ال بقا بيتأخر على شغله
مراد بحده : يوسف أنا مش ناقصك
يوسف بسخريه : مالك
مراد بغضب : بقا أنا حتة بت زى دى تقف قصادى وتتحدانى ماشى أنا هوريها مين مراد الصياد
يوسف كتم ضحكته بالعافيه لأن هو ال بيشجع ملاك تعمل كده معاه ومتبينش ضعفها واتحدث بجديه : هى أنسانه برضوا وأكيد طاقتها خلصت وبالتالى هتقف قصادك ومش هتسمحلك تهين كرامتها
مراد بغضب : أنت معاها ولا معايا
يوسف : مع الحق يامراد فوق لنفسك ياصحبى الماضى عمره مايهرجع طول مانت عايش فى الماضى عمرك ماهتتقدم خطوه لقدام عيش حياتك وخد فرصتك فى الحياه كفايه عصبيه وضغط وحزن عيش الحياه وسيبها على ربنا خلى عندك قوة أيمان أن ال جاى هيكون أحسن بفضل ربنا فوق يامراد قبل فوات الأوان
ألقى كلمـ.ـا.ته وتركه وخرج وهو يفكر فى كلام يوسف ووضع أيده على راسه بتعب وأتنهد بضيق
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى المساء
وصل مراد عند عماره هاديه جدا ركن عربيته ونزل ركب المصعد وخبط على أحدى الشقق
مراد بابتسامه : وحشتينى
أبتسام بحنان : تعالى يابنى أنت وحشتنى أكتر
مراد دخل وجلس على الأريكه بتعب وهى لاحظته
(أبتسام ست حنونه وهى كانت جارتهم وهى ال اعتنت بمراد بعد وفاة والدته وعندها بنتين ومراد جبلهم شقه كبيره وخرجهم من الحاره ) 
أبتسام لاحظت تعبه تحدثت بحنان : مالك ياحبيبى فيك أيه
مراد وضع راسه على قدميها زى زمان وهى أبتدت تلعبله فى شعره واتنهد تنهيده طويله
مراد : مش عارف أنا حاسس أن تايه مش عارف مين معايا مين ضدى ال بعمله صح ولا غلط كل حاجه ماشيه معايا عكس
أبتسام : يمكن عشان أنت بعيد عن ربنا
مراد بحزن : فعلا أنا بعيد عنه أووى وده ال مأثر فيا جـ.ـا.مد
أبتسام بابتسامه : ربنا يابنى غفور رحيم أرجعلوا ياحبيبى وهيقبلك فى كل وقت
مراد : حاضر هو ده ال لازم يحصل عشان أرتاح
ابتسام بغموض : حبيتها ؟
مراد باستغراب من سؤالها : هى مين دى !!
أبتسام : ملاك
(ملحوظه مراد مبيخبيش أى حاجه على أبتسام خالص بيعتبرها زى والدته هو فعلا مفقتد أمه بس دى بتعوض جزء كبير فى حياته) 
مراد باعتراض : لاء طبعا أنا مش هحب حد
أبتسام : ليه 
مراد : يمكن عشان مش عايز أتعلق بحد تانى ويبعد عنى
أبتسام : ومين قالك أنها تبعد عنك مش يمكن تعوضك على ال فات
مراد بتنهيده : هى بريئه جدا وأنا عارف أن بظلمها معايا بس أنا مش بعرف أتحكم فى أعصابى معاها
أبتسام : متضمنش وجودها كتير يامراد
مراد بعدم فهم : أزاى
أبتسام : يعنى يابنى الست مننا بيكون ليها طاقه ولو خلصت عمرها مابتبقا على حد كل ال هيكون فى دماغها هى كرامتها وبس ومش هيهمها حب ولا أى حاجه وفجأه مش هتلاقيها قدامك
مراد أفتكر تغير ملاك معاه فى طريقتها واتكلم : بس دى طفله ومش هتفكر فى ده كله
أبتسام : الطفله بتكبر ولو شافت كده من وهى صغيره أول مـ.ـا.تكبر هتخربش ال قدامها وهتمنع أى حد يقف قصادها
مراد قلق من كلام أبتسام وقرر أن يشوف حل فى الموضوع ده
مراد أتعدل فى جلسته ووقف : طب أنا همشى دلوقتى عشان ورايا كذا حاجه هجيلك تانى سلميلى على هدى ومريم
أبتسام بابتسامه : الله يسلمك ياحبيبى مع السلامه فى حفظ الله ورعايته
مراد نزل ركب عربيته ومشى وهو بيفكر فى كلام أبتسام ويوسف وهل فعلا هيجى اليوم ال هينـ.ـد.م فيه على كل أفعاله ولا هما غلط وهو صح فضل حيران بس وهو سرحان كانت فيه عربيه كبيره جايه من بعيد وهو ماخدش باله وللأسف العربيه الفرامل بتاعتها سابت ومعرفش يسيطر عليها والعربيه أتقلبت
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
ملاك كانت فى غرفتها بتكلم أمها بعصبيه
ملاك : أنتى مش خدتى ال عايزه أيه تانى مش كفايه مش راضيه تخلينى أكلم أبويا
حوريه : وأنتى فاكره شوية الملاليم ال عطتهوملى دول يقضوا أنا عايزه تانى
ملاك بتحدى : وأنا مش معايا تانى وال عندك أعمليه
حوريه بعصبيه : بتتحدينى يابنت ال..... *
ملاك : أيوه أنا تعبت من ذلكم بقا أرحمونى
وقفلت فى وشها الخط
حوريه بغل : ماشى ياملاك وربى لاهوريكى أيام سوده
عند ملاك قفلت معاها بعصبيه وفجأه تلفونها برقم يوسف ردت بحزن
ملاك : ألو يايوسف
يوسف بلهفه : ملاك ألحقى مراد عمل حادثه ونقلوه للمستشفى وأنا رايحله
ملاك بصدمه : مستشفى !! مستشفى أيه قول العنوان
يوسف : العنوان..........  متتأخريش اركبى تاكسى علطول
ملاك وهى ترتدى ملابس خروج سريعا : حاضر حاضر سلام
وقفلت معاه ولبست فى دقيقتين ونزلت وهى بتدعى ربنا يسترها وميحصلوش حاجه نزلت ركبت تاكسى وطلعت على المستشفى
فى المستشفى وصلت ملاك ودخلت سألت على غرفة مراد قالولها فى العمليات وصلت عند غرفة العمليات لقت يوسف واقف وباين عليه القلق والتـ.ـو.تر الشـ.ـديد
ملاك بخوف : مالك يايوسف مراد كويس
يوسف بقلق : معرفش معرفش أنا جيت لقيته فى العمليات بقاله ساعه ومعرفش عنه حاجه أدعيلوا ياملاك
ملاك بدمـ.ـو.ع : أستر يارب يارب 
فى اللحظة دى خرج الدكتور وكان باين على وشه الأسف
الدكتور بأسف : للأسف نزف دم كتير جدا ومحتاجين نقل دم حالا
يوسف بعصبيه : طب مـ.ـا.تنقله بسرعه مستنى أيه
الدكتور بتـ.ـو.تر : حضرتك فصيلة دمه نادره جدا ومش موجوده حاليا
يوسف : جرب ليا أنا
ملاك باندفاع : وأنا كمان
الدكتور : تمام أتفضلوا معايا
الاتنين دخلوا معاه وطلع ملاك هي نفس الفصيله
الدكتور أخدها غرفة العمليات وسحبوا دم منها كتير وبعدين خرجت وهى دايخه ومش قادره تمشى
يوسف سندها بخوف وقلق : ملاك أنتى كويسه مكانش لازم تعملى كده عشان أنتى حامل وكمان ضعيفه أووى وده خطر على الجنين
ملاك بتعب : متخافش أنا كويسه المهم نطمن عليه
الدكتور حرج مره أخرى وأتنهد بـ.ـارتياح : الحمد لله عدينا مرحلة الخطر وابتدا يتحسن
ملاك : ونقدر نشوفه أمتى
الدكتور : ساعه بالكتير يكون اتنقل أوضه عاديه عن أذنكم 
الدكتور غادر ويوسف راح عند ملاك
يوسف : هروح أجبلك عصير عشان شكلك باين عليه التعب مش هتأخر 
ومشى دون أنتظار رد منها
ملاك أستغربت نفسها ليه هى أنقذته ليه عرضت نفسها للخطر بس كل ال تعرفه ان هى مش عايزاه يموت
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
هدى : ياماما ياست الكل
أبتسام : حبيبتى حمد الله على السلامه
هدى : حضريلى العشا واقعه من الجوع خالص
أبتسام : حاضر عيونى صحيح مراد كان هنا وبيسلم عليكى
هدى بفرحه : بجد أبيه مراد كان هنا وبحزن طب مستناش يشوفنى ليه
أبتسام : معلش ياحبيبتى أنتى عارفه أن مشغول
هدى بغيظ : ماشى لما أشوفه بس
أبتسام : هههههه طب يالمضه يلا غيرى هدومك على ماحضرلك الأكل
هدى : هواا
ودخلت غرفتها فى الوقت ده وصلت مريم أخت هدى
مريم : مساء الخير
أبتسام : مساء النور يابنتى هتتعشى معانا
مريم : لاء عن أذنك
ودخلت وسابتها
أبتسام : ربنا يهديكى يابنتى
مريم دخلت غرفتها ومسكت تلفونها وطلبت رقم وأبتسمت
مريم بابتسامه : وحشتنى
الشخص بخبث : وأنتى أكتر ياروحى
مريم بهمس : ها بقا هنتقابل امتى
الشخص : بكره أيه رأيك
مريم بفرحه : بجد ياريت
الشخص بمكر : حبيبى ياناس هقفل معاكى بقا عشان مع صحابى سلام
مريم بحب : سلام ياحبيبى
قفلت معاه وابتسمت : ربنا يخليك ليا يارب
(مريم تكون أخت هدى والاتنين ولاد أبتسام يعتبر مراد ال مربيهم وبيصرف عليهم حاليا هدى شخصيه مرحه جدا وطيبه ومريم انطوائيه جدا بتحب شخص من على النت وهنعرف مع الأحداث ايه ال هيحصلها)
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أذكروا الله🌼
فى المستشفى
الدكتور خرج بلغهم أن مراد فاق ويقدروا يدخلوا دلوقتى يشوفوه
يوسف لسه هيدخل أوقفه صوت ملاك
ملاك : يوسف ممكن طلب
يوسف : أكيد ياملاك أتفضلى
ملاك بتعب ورجاء : متقولش لمراد أن انا ال اتبرعتله
بدمى
يوسف بدهشه : ليه ياملاك المفروض يعرف و
قاطعته ملاك برجاء : عشان خاطرى لو بتعزنى
يوسف بقلة حيله : انا مش عارفه انتى مصره ليه ان ميعرفش بس حاضر ياستى مش هقوله
ملاك بتعب وابتسامه : متشكره جدا يايوسف ربنا يخليك
يوسف : يلا ندخل
ملاك : يلا
ودخلوا الاتنين وكان مراد فايق بس تعبان جدا ومش قادر يركز مع حد من أثر البنج
ملاك بتـ.ـو.تر : أحم مراد أنت كويس
مراد فتح عيونه بضعف : م ملاك أنتى جيتى
ملاك بدمـ.ـو.ع : أه أنا موجوده
يوسف انسحب بهدوء وفضل يسيبهم مع بعض فتره قليله
مراد بتعب وضعف : متسيبنيش
ملاك كانت تعبانه جدا من أثر نقص الدم عندها بس مسكت ايده بأطمئنان : أنا جمبك أهو
مراد نام تانى هو كان فى عالم تانى خالص ملاك دورت على يوسف ملقتهوش عرفت ان هو خرج خرجت هى كمان بهدوء
يوسف بقلق : ملاك أنتى مش كويسه صح
ملاك بتعب ودمـ.ـو.ع : أه
يوسف : طب أهدى أهدى هناديلك الدكتور بسرعه
ملاك : لاء ينفع تودينى عند رودينا هى ال متابعه حالتى
يوسف : اه طبعا تعالى يلا
واخدها وخرجوا من المستشفى سريعا وبعد وقت وصلوا المستشفى ال فيها رودينا وطلعوا عندها
رودينا بخضه : ملاك مالك ياحبيبتى
يوسف : للأسف اتبرعت بدم لمراد وزى مانتى شافها حالتها تعبانه
رودينا بدهشه : أتبرعت ليه ؟ 
يوسف : هتعرفى بعدين شوفيها الأول
رودينا أخدتها ودخلتها غرفة الكشف وعرفت أن عندها نقص فى الدم والأكسجين كمان حطتها تحت أجهزه وعلقت محاليل عشان تشوف حالتها هى والجنين وبعد وقت خرجت
يوسف بلهفه : خير يارودينا هى كويسه
رودينا : الحمد لله حاولت أسيطر على حالتهم هى والبيبى المهم بقا فهمنى أيه ال حصل
قص عليها يوسف ماحدث
رودينا باستغراب : يعنى تعرض نفسها للخطر عشانه رغم ال عمله فيها
يوسف : أنا مش مستغرب كتير لأن ملاك جدعه فعلا وطبيعى يطلع منها ده كله هاقدر أخدها البيت دلوقتى
رودينا : الأفضل تسيبها هنا تحت الملاحظه وانا هبات معاها متخافش
يوسف : تمام وأنا هروح لمراد وهرجع ليكم الصبح
رودينا : ماشى
يوسف : عايزه حاجه
رودينا : الله يسلمك خلى بالك من نفسك
يوسف بابتسامه : حاضر
وسابها ومشى ودخلت عند ملاك وراحت عندها وجلست بجانبها
ملاك بتعب وضعت أيدها على بطنها : البيبى كويس
رودينا : اه الحمد لله بس عايزه أسألك سؤال ياملاك وجاوبينى عليه صح المره دى
ملاك : أيه هو
رودينا : ليه ياملاك ؟
ملاك باستغراب وتعب : ليه أيه !!
رودينا : ليه أنقذتيه لتانى مره بس المره دى كانت خطر عليكى أنتى وال فى بطنك
ملاك بدمـ.ـو.ع : مراد أتعذب كتير أووى يارودينا وأنا حكيتلك قبل كده وال هو فيه ده حاليا من ال حصله زمان حصله عقده كبيره وده طبيعى لكن حاليا هو حقه يعيش أولا فى ناس كتير محتجاه والده ويوسف وكمان هو مسؤل عن الست ال ربته هى وبناتها لكن مين عايزنى مين محتاجنى حياتى مش مهمه عند حد يعنى وجودى زى عدمه لكن مراد مهم فى حياة ناس كتير فهمتى ليه ضحيت عشانه يارودينا
رودينا بحزن : أنا محتجاكى ياملاك أنا ماصدقت ليا حد فى الدنيا دى ليه عايزه تحرمينى منك
ملاك : صدقينى الموت هو أكتر حاجه هتريحنى بس طبعا لما ربنا يريد
رودينا : هششش بقا كفايه أرجوكى حـ.ـر.ام عليكى متقوليش كده تانى الحمد لله أنتى بقيتى كويسه وهو هيكون كويس وصدقينى هيتغير وهتعيشى حياتك ياملاك بس تفائلى
ملاك بتعب ودمـ.ـو.ع : يارب
رودينا : ارتاحى بقا شويه عشان شكلك مرهقه جدا وأنا هشوف حاجه وأجيلك تانى
ملاك هزت راسها بهدوء بدون كلام
خرجت رودينا وملاك غمضت عيونها بتعب 
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى مكان ما
الشخص بغموض : يابنى بقولك أخوها الكبير واقع على كنز لازم أستغله
الشخص الأخر : ممكن يأذيك
الشخص : مانا مليش دعوه بيه خلينا فى الهبله أخته دى واقعه أصلا
الشخص الأخر بضحك : ههههههه ده أنت عليك دماغ
الشخص بخبث : اصبر بس ده احنا هنشوف أيام عسل
الشخص الأخر : حبيبى يازميكس
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                  🌼أستغفروا🌼
تانى يوم فى المستشفى
شريف عرف ال حصل لمراد ووصل علطول وهو مخضوض جدا ودخل كان يوسف جالس على أحدى الكراسى
شريف بخوف : يوسف يابنى مراد كويس فيه أيه
يوسف : أهدا بس ياعمى متخافش والله أن شاء الله خير
شريف بقلق : يارب يارب طب وانت دخلتله
يوسف : اه الصبح وكان نايم والدكتور عنده جوه دلوقتى وبيطمن على حالته دلوقتى
الدكتور خرج وشريف راح عنده بخوف : ابنى عامله أيه يادكتور
الدكتور : للأسف دخل فى غيبوبه
يوسف بصدمه : غيبوبه !!
وفجأه شريف وقع على الأرض ويوسف صرخ بأسمه
يوسف بصراخ : عممممى
فى صباح يوم جديد
فى المستشفى عند ملاك
رودينا دخلت عشان تطمن على ملاك لقتها صاحيه
ملاك : كويس أنك جيتى يارودينا تعالى شيلى المحاليل دى عشان أروح لمراد أشوفه
رودينا : يابنتى أنتى لسه تعبانه وكمان يوسف لسه مجاش أصبرى لما يجى
ملاك بأعتراض : لاء أرجوكى ريحينى
رودينا بقلة حيله : ماشى ياملاك
فى الوقت ده الباب خبط
رودينا : أدخل
يوسف دخل وكان باين على وشه الحزن وأردف : عامله أيه دلوقتى ياملاك
رودينا بحزن : مصممه تمشى دلوقتى تروح تشوف مراد
يوسف : بس حاليا وجودك مش هيفيد بحاجه
ملاك بشك : قصدك أيه مراد كويس
يوسف بحزن : مراد للأسف دخل فى غيبوبه وعمى لما عرف تعب ودخل العنايه المركزه
ملاك بدمـ.ـو.ع : لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم طب يوسف ودينى دلوقتى بالله عليك
يوسف : بس
قاطعته ملاك بحزن : أرجوك مترفضش
يوسف باستسلام : حاضر
رودينا بحزن : وأنا هخلص شغل وهفوت عليكم عشان أطمن عليكى ياملاك
ملاك : تمام
يوسف أخدها وراحوا المستشفى
ملاك طلبت تدخلوا وتقعد معاه شويه وطبعا يوسف وافق والدكتور أكد أن ده هيكون مفيد ليه دخلت وجلست بجانبه بهدوء
وأردفت بهدوء : تعرف أنا كان نفسى أتحب زى البنات وكنت بتمنا أكون زيهم وأهلى يكونوا بيحبونى ويجبولى ال أنا عايزاه وأنت تيجى تطلبنى منهم ويوافقوا وأنا أفرح جدا ونعمل فرح كبير وفى اللحظها دى دمـ.ـو.عها نزلت بغزاره وأكملت بصوت متحشرج بس للأسف أمى بتكرهنى وأخويا دايما بيضـ.ـر.بنى حتى بابا مش فى أيده حاجه يعملها فاكر أول مره لما شوفتك فيها ساعة ماكنت بجرى الساعه 2 بليل وأنت نزلت ولقتهم كانوا هيقـ.ـتـ.ـلونى ساعتها هما قالولك أن أنا برجع الساعه واحده بليل عشان ماشيه غلط بس والله أبدا ماحصل أنا كنت بدور على شغل عشان يرحمونى ويسيبونى فى حالى بس قابلتك أنت بقا وكنت فاكره أنك هتعوضنى عن ده كله وبسخريه بس للأسف أنت كملت الجرح بدالهم أنا حزينه أووى أن معشتش طفولتى وكملت تعليمى زى بقيت البنات أنا عارفه والله أن ده نصيب وأبتلاء من ربنا بس أنا تعبت والله العظيم تعبت
كل ده ومراد كان فى عالم أخر وهو ده ال كان مطمنها ومخليها تحكى كل ال فى قلبها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أستغفروا🌼
بعد مرور أسبوع
خرج شريف من الرعايه وكان دايما حزين على أبنه ومش فى أيده حاجه يعملها ليه
ملاك دايما كانت جمبهم وبتطمن عليهم مع أنها كانت تعبانه جدا لأن المفروض الفتره دى بالذات لازم ترتاح عشان الحمل
يوسف دايما كان بجانبهم وكمان بيدعمهم وهو تعبان وحزين على أبن عمته وصديقه الوحيد
رودينا كانت بتطمن على ملاك دايما ويوسف بيكلمها كل فتره يطمن عليها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى          🌼أذكروا الله🌼
فى أحدى الأيام
خرجت الممرضه بفرحه وتحدثت : أستاذ مراد فاق وطالب يشوفكم
كلهم فرحوا جدا ودخلوا عنده وهو كان ساند راسه على السرير وباين على وشه التعب الشـ.ـديد
شريف بلهفه : مراد يابنى عامل أيه ياحبيبى
مراد بتعب : الحمد لله أطمن يابابا
يوسف بمرح : حمد الله على سلامتك ياباشا مش كفايه دلع بقا
مراد : أنا فعلا زهقت من هنا
ملاك كانت واقفه بعيد متردده تدخل أو تتكلم فضلت واقفه لحد ماسمعت صوت شريف بيتكلم
شريف : ملاك مسبتناش ولا لحظه من ساعة مانت تعبت
مراد بصلها بغموض نظره مش مفهومه بدون كلام وهى لفتت وشها الناحيه الأخرى
شريف : تعال يايوسف يابنى ودينى للدكتور عشان أقيس الضغط
مراد بقلق : مالك ياحج
شريف بابتسامه : متخافش يابنى أنا هطمن على نفسى بس
مراد : ماشى
شريف : يلا يايوسف
يوسف سنده ولسه هيخرجوا
ملاك مسرعه : هروح معاكم
شريف : لاء خليكى مع مراد مش هنغيب
وتركوها وخرجوها وهى كانت خايفه جدا 
مراد : مالك واقفه عندك ليه
ملاك بتـ.ـو.تر : م مفيش
مراد : طب تعالى أقعدى هنا وشاور ليها على أحدى الكراسى
ملاك جلست بتـ.ـو.تر
مراد بغموض : ليه مهتمه بيا وبأمرى وبأن أموت ولا أعيش
ملاك بهدوء : أظن أن جاوبتك قبل كده
مراد : ممكن تفكرينى
ملاك : قولتلك والدى معلمنى أن لما أشوف حد محتاج أكون جمبه مترددش لحظه وأخلينى جمبه ودعم ليه وقبل مـ.ـا.تقولى والدك ال باعك بابا مباعنيش بابا لو بصحته عمره ماكان هيخلى حد يبيع ويشترى فيا ولا كان عمرى هشوف الذل الحكايه كلها بس ظروف وقدر لازم نرضى بيه
مراد اندهش من ردها هى خلاص كده حفظته وحفظت طريقة كلامه وبترد على قد السؤال
مراد بهدوء : ممكن طلب أخير منك
ملاك : أكيد أتفضل
مراد : ممكن تخليكى جمبى الفتره دى بالذات
ملاك بسخريه : مانا جمبك فعلا لأن ماليش مكان غير ده
مراد بصلها وسكت ردها خلاه يحس بأحساس غريب أول مره يحسه حس بالعجز معرفش يرد عليها خالص فضل السكوت
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
بعد يومين كان مراد بيجهز عشان يمشى
يوسف : يابنى أصبر أنت لسه تعبان
مراد باعتراض : لاء يايوسف أنت عارف أن مش بحب قعدة المستشفيات دى
يوسف بقلة حيله : ماشى يامراد هروح أخلص اجراءات الخروج
مراد : طب هو بابا فين
يوسف : راح الفيلا وهيستناك هناك
مراد بهدوء : تمام روح أنت
يوسف خرج ومراد كان بيحاول يتعدل عشان يلبس التيشرت بس كان صعب جدا عليه بسبب الكدمـ.ـا.ت
مراد بتنهيده : ممكن تساعدينى
ملاك اتـ.ـو.ترت وقالت : هروح أنادى يوسف يساعدك و
قاطعها مراد : لاء أنتى ساعدينى أنتى مش مراتى يعنى ولا أيه يلا
ملاك قربت منه بأحراج وخجل وابتدت فى خلع لبس المستشفى وهو كان بيبص لملامحها بتركيز شـ.ـديد وهى كانت مكسوفه من قربه وبتحاول تنجز عشان تبعد
ملاك بخجل : ممكن تساعدنى عشان اعرف اخلص
مراد كان بيحاول يطول فى الوقت عشان تفضل قريبه منه بالطريقه دى قرب منها أكتر وهى أتـ.ـو.ترت ولسه هيقبلها بعدت عنه فجأه
ملاك بتخاف من قربه من ساعة أول مره بعدت عنه بخوف وهو لاحظ أنها خافت منه أتنهد وكمل لبس التشيرت بنفسه
ملاك خرجت بره الأوضه واتنفست وهى بتحاول ترجع لطبيعتها تانى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                 🌼أستغفروا🌼
فى منزل أهل ملاك
حوريه عنيها لمعت بخبث : حامل
الممرضه وهى جارتهم وشغاله فى المستشفى ال فيها رودينا وشافت ملاك وسألت وعرغت أنها حامل
الممرضه : أيوه ياست حوريه شوفتها وسألت عليها قالولى كده
حوريه : أنتى عارفه يابت ياقمر لو الخبر ده طلع صح هحليلك بوقك
قمر بخبث : وأنا تحت أمرك فى أى وقت ياست حوريه هروح أنا بقا عشان أشوف أمى لو عايزه حاجه عن أذنك
حوريه : أذنك معاكى ياختى
قمر خرجت وحوريه كانت بتفكر بمكر
حوريه بخبث : بقا كده ياملاك حامل ومقولتيش لينا ده دى الفرصه ال أنا مستنيها من ساعك ماخدك من هنا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أذكروا الله🌼
يوسف : ألو يارودينا عامله أيه
رودينا : بخير الحمد لله يايوسف أنت أخبـ.ـارك أيه
يوسف : وحشتينى
رودينا اتكسفت ومردتش
يوسف بضحك : عارف أنك مش هتردى المهم كنت عايزك فى حكايه صغيره كده
رودينا باستغراب : أيه هى
يوسف : لاء هحتاج أقابلك بكره أن شاء الله فى نفس المكان موافقه 
رودينا : تمام
ماشى
يوسف : ماشى سلام ياجميل
رودينا : مع السلامه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى فيلا الصياد
مراد وصل ودخلوه غرفته وملاك نزلت عملت ليه أكل وطلعت تانى
ملاك بهدوء : أتفضل الأكل عشان تاخد العلاج
مراد : مش هتاكلى
ملاك : لاء مش عايزه
مراد : وأنا مش هاكل لوحدى يلا
ملاك جلست بجانبه وابتدت فى تناول الطعام بس فجأه مسكت بطنها وجريت على الحمام وأفرغت مافى بطنها وخرجت وهى بتنهج وهو أتخض عليها بس مقدرش يقوم
مراد بقلق : أنتى كويسه
ملاك وهي تشعر بدوران : أيوه أيوه كويسه هنزل أعمل أى حاجه أشربها عن أذنك وسابته وخرجت مسرعه
مراد كان محتار من تغيرها بس فجأه جاله شك ودخل عليه يوسف
يوسف : عامل أيه دلوقتى
مراد بتعب : الحمد لله هى ملاك مالها مش طبيعيه ليه
يوسف بتـ.ـو.تر : أكيد عشان هى عدت بفتره صعبه الفتره ال فاتت
مراد بشك : متأكد
يوسف : أيوه طبعا أومال أيه يعنى
مراد : يمكن
فى فيلا الصياد
ملاك كانت نايمه على الأريكه وضهرها لمراد وكانت شارده بتفكر فى ال جاى ياترى هتعمل أيه بطنها هتكبر وأكيد مراد هيعرف ده غير الأعراض ال بتظهر عليها كل شويه هى مش هتحاول تعرفه غير لما يرجع لطبيعته عشان يعيش صح هى لازم تبدأ معاه صح عشان هو يتغير صح
عند مراد كان نايم على السرير ومركز معاها جدا وبيفكر مع نفسه هل هو فعلا ظلمها وليه هلا كل مره بتقف جمبه فيها من غير أى مقابل مش بتاهد غير أهانه وضـ.ـر.ب وبس هى قلبها أبيض كده بجد تركيبه غريبه خالص مش عارف مالها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                   🌼أستغفروا🌼
فى أحدي الكافيهات
رودينا : خير يايوسف
يوسف بتـ.ـو.تر : رودينا أنتى فكرتى
رودينا بخجل : الصراحه أه
يوسف : طب ورأيك
رودينا : موافقه بس بشرط
يوسف بفرحه : أشرطى براحتك ياست البنات كلهم
رودينا بتحذير : شغلى يايوسف عمرى ماهسيبه
يوسف بحب : وهو ال بيحب حد تفتكرى هيزعله برضوا
رودينا ابتسمت بخجل
يوسف : كان ليا طلب عندك صغنون كده يارودى
رودينا برفعة حاجب : رودى !!
يوسف بمرح : براحتى بقا مش أنتى خطيبتى دلوقتى
رودينا : هههههه طب قول
يوسف : ايه رأيك نتجوز علطول ونعرف بعض أكتر وأحنا مع بعض عشان أنتى وحيده وأنا وحيد نتجمع وكمان عشان نخلى مراد مشاعره تتحرك شويه لما يشوف فرح بدل ماهو شبهه أبو الهول كده
رودينا : مش شايف أنك أتسرعت شويه يايوسف فى موضوع الجواز ده
يوسف : ياحبيبتى زى ماقولتلك قبل كده أنا نفسى كل حاجه تبقا فى النور وتبقا حلال وصدقيتى عمرى ماهغصبك على حاجه أبدا
رودينا بتفكير : ماشى يايوسف ربنا يسهل نبقا نحدد ميعاد تانى
يوسف : تشربى أيه بقا
رودينا : اممم فراوله
يوسف بمشاكسه : فراوله تشرب فراوله ميصحش حتى
رودينا : ههههههههههه
يوسف : صبرنى يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أذكروا الله🌼
فى فيلا الصياد
دخلت ملاك الغرفه وهى تحمل كوب من العصير وراحت عند مراد
ملاك : أحم ممكن تشرب ده
مراد أخده منها بهدوء وشربه وحط الكوبايه وهى جلست بجانبه على أحدى الكراسى
ملاك بتفكير : أممم ايه هوياتك
مراد أستغرب سؤالها وكمان أستغرب أنها فتحت كلام معاه رد بتلقائيه : هوايتى القراءه
ملاك : وأنا بحبها جدا طول عمرى بقرأ روايات كتييير وأعيش معاهم الأحداث بجد من وأنا صغيره وكان نفسى أكون زيهم بس للأسف طلعت خيالات وبس
مراد بتلقائيه : وليه متبقاش حقيقه
ملاك بسخريه : معتقدش الحقيقه للأسف صعبه مش شايفه حاجه تدل على كده
مراد حس بتأنيب ضمير من ناحيتها وسكت
ملاك محاوله تغير الموضوع : أيه رأيك أقرألك كتاب حلو جدا كنت جيباه وأنا راجعه من المدرسه وجبته معايا وجميل جدا
مراد ابتسم على طفولتها : ماشى يلا
ملاك جابت الكتاب زى الأطفال وفضلت تحكيله وتقرأ وهى مستمتعه جدا بالقراءه وهو كان مركز معاها جدا وفى كل تفاصيلها وبعد وقت طويل نام وهى بصتله بتنهيده وقفلت الكتاب ونامت هى الأخرى وهى على الكرسى
فى منتصف الليل
أستيقظت على صوته وهو نايم وكان بيقول كلام مش مفهوم وجبينه يتصبب من العرق وكأنه بيحارب مش بيحلم أتخضت وركزت مع كلامه
مراد بتوهان : ليه يا أمى سيبتينى ليه وحشتينى هنتقم منهم كلهم بس أرجعيلى أرجعيلى يوم واحد بس
ملاك صعب ليها مراد جدا ولسه بتحط أيدها عليها لقت حرارته عاليه جدا
ملاك بخضه : يلهوووى ده سخن جدا
وقامت تجرى ونزلت تجيب كمادات وطلعت تانى وفضلت تعمله طول الليل لحد ماهديت شويه أتنهدت ونامت مره أخرى
فى الصباح
مراد أستيقظ ولاقاها نايمه مكانها بصلها بابتسامه تلقائيه ونده عليها بخفوت
مراد بصوت منخفض : ملاك ملاك
ملاك أستيقظت بخضه وبدون وعى حطت أيدها على وشه واتكلمت بقلق : أنت كويس
مراد مسك أيدها : متخافيش أنا كويس
ملاك بتنهيده : الحمد لله
ولسه هاتسحب ايدها منه بس هو شـ.ـدد عليها أكتر وبصلها جـ.ـا.مد وقربها منه وهى كانت متـ.ـو.تره بس تاهت هى كمان فى عيونه
مراد : أنا قولتلك قبل كده أن عيونك حلوه أووى وهفضل أقولها
ملاك بتـ.ـو.تر : مراد أبعد
مراد بخبث : ولو مبعدتش
ملاك : أنت تعبان يامراد هنزل أجيبلك الفطار عشان تاخد العلاج و
قاطع كلامها فى قبله طويله هو لايعلم ماسببها ولكن كل مافى باله ان هو بيرتاح فى قربه منها
ملاك اتنفضت بخوف وبعدت عنه ونزلت وسابته
مراد غمض عيونه بتنهيده لأنه عارف أنها بتخاف منه بسبب ال عمله فيها بس أيه الاحساس ال بيخليه يقرب منها كده وبيتمنا قربها دايما معقول يكون حبها بجد بس حتى لو بيحبها هى أستحاله تنسا ال عمله فيها وأهانته ليها فضل يفكر فيها وقت طويله
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أذكروا الله🌼
بعد مرور أسبوع أخر
ملاك كانت بتتهرب دايما من عيون مراد من أخر مره وهو ابتدا برجع لصحته مره أخرى وبيحاول دايما يقرب منها وهى بتبعد وبتخاف منه هو نزل الشغل وهى رجعت لحياتها الأولى تنضف الجناح الخاص بمراد وبعدين تروح لشريف والده وتشوف متطلباته
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى شركه الصياد
يوسف دخل المكتب عند مراد
يوسف : حمد الله على السلامه نورت المكتب من تانى
مراد : الله يسلمك ها أخبـ.ـار الشغل أيه
يوسف : تمام كل حاجه ماشيه أكنك موجود بس السفريه ال جايه لازم أنت تقوم بيها
مراد : هى هتكون فين
يوسف : فى شرم الشيخ
مراد : الأسبوع الجاى صح
يوسف : أه
مراد : تمام أبقا بلغنى قبلها عشان أعمل حسابى
يوسف : ماشى ياكبير المهم كنت عايزك فى موضوع كده
مراد : خير عملت مصيبة أيه تانى
يوسف بثقه : لاء متخافش معملتش حاجه
مراد : أممم أومال أيه
يوسف : أنا هتجوز
مراد بصدمه : مين
يوسف : أيه مالك بقولك هتجوز
مراد : فجأه كده يعنى ولا خطبت ولا فى عروسه ولا أى حاجه أيه هتخطف واحده وتتجوزها
يوسف : لاء مالعروسه موجوده وأتفقنا أننا هنكتب الكتاب الأسبوع الجاى وبعد شهر الفرح
مراد : أمممم وأنا أخر من يعلم يعنى
يوسف : لاء طبعا أنت أول واحد تعرف أصلا أنت كنت تعبان ومعرفتش أقولك وجت الفرصه
مراد : هى قبل هى قبل السفر ولا بعده
يوسف : لاء قبله بيوم
مراد : خلاص يبقا أكتب الكتاب وابقا هاتها معاك وقضى يومين
يوسف : يابنى بقولك كتب كتاب بس هتقعد لوحدها ازاى بقا
مراد : لاء مانا هجيب ملاك معايا عادى وخليها معاها
يوسف بتفكير : والله فكره وبخبث بس أيه الحنيه ال نزلت فجأه دى أشمعنا هتجيب ملاك
مراد بهروب : عادى يعنى عشان تغير جو مش أكتر يلا روح شغلك بقا عشان ميتعطلش أكتر من كده
يوسف بمكر : ماشى ماشى عن أذنك
وهو خارج همس لنفسه : شاطره يابت ياملاك شكلك وقعتيه
مراد رجع راسه لورا بتنهيده وشرد شويه وبعدين كمل شغل
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أستغفروا🌼
فى منزل أبتسام
مريم فى غرفتها كانت بتكلم الشاب فى التلفون
مريم بتـ.ـو.تر : مش هينفع ياخالد
خالد بزعل مصطنع : كده برضوا يامريم بتكسرى بخاطرى
مريم : مقصدش والله بس حتى لو هنتقابل فى أى مكان تانى أشمعنا بيتك
خالد : ماقولتلك أختى تعبانه وعايزه تشوفك فيها أيه يعنى مش واثقه فيا
مريم : مقصدش
خالد : أخر كلام يامريم هتيجى ولا لاء بس أعملى حسابك لو مجتيش أنسى أنك كنتى ت عـ.ـر.فينى
مريم مسرعه : لاء خلاص خلاص هاجى
خالد بخبث : شاطره ياقلبى تعالى فى الوقت ال قولتلك عليه وعلى العنوان ال هبعتهولك
مريم بخوف : حاضر
خالد : سلام بقا ياقمر عشان فى أيدى شغل وهكلمك تانى
مريم : ماشى سلام
وقفلت معاه وخرجت تقعد مع مامتها وأختها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
فى مكان أخر
خالد : ههههههه طلعت هبله أووى
البنت بدلع : فعلا يابيبى بس الصراحه أنت فى الأقناع متتوصاش
خالد بغرور : عيب عليكى يابنتى ده أنا خالد منصور
البنت : ههههه هو أنا حبيتك من فراغ
خالد بخبث : أنت حبيبى أنت ال فاهمنى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى فيلا الصياد 
ملاك خلصت لشريف كل حاجه واديته العلاج واستأذنت عشان تطلع غرفتها طلعت وكانت فاكره أن مراد لسه مرجعش طلعت وفتحت الباب لقته جالس على السرير ومعاه ورق
ملاك : مساء الخير
مراد مردش عليها وكان مركز فى الورق ال معاه
ملاك قربت منه عشان تشوف بيعمل أيه
مراد ووقف ببرود وبصلها بجمود
ملاك بتـ.ـو.تر : مالك فى أيه
مراد ببرود ورفع التحاليل أمامها : أنتى حامل
ملاك بصتله بصدمه
فى فيلا الصياد 
ملاك خلصت لشريف كل حاجه واديته العلاج واستأذنت عشان تطلع غرفتها طلعت وكانت فاكره أن مراد لسه مرجعش طلعت وفتحت الباب لقته جالس على السرير ومعاه ورق
ملاك : مساء الخير
مراد مردش عليها وكان مركز فى الورق ال معاه
ملاك قربت منه عشان تشوف بيعمل أيه
مراد ووقف ببرود وبصلها بجمود
ملاك بتـ.ـو.تر : مالك فى أيه
مراد ببرود ورفع التحاليل أمامها : أنتى حامل
ملاك بصتله بصدمه
مراد بغضب : ردددى
ملاك بخوف وتـ.ـو.تر : أ أيوه
مراد بحده : ممكن أعرف الهانم مقالتليش ليه
ملاك بتـ.ـو.تر : ا انت جبت الورق ده ازاى
مراد مسك دراعها بعصبيه : متغيريش الموضوع أنا بقول سؤال تجاوبى عليه أنتى مقولتليش ليه أنك حامل بقالك شهر
ملاك بخوف ودمـ.ـو.ع : خ خوفت منك
مراد بصدمه وسـ.ـخريه : خوفتى أزاى مش فاهم
ملاك خفضت راسها بحزن ومردتش
مراد بغضب : هو أنا هتحايل عليكى عشان تردى ليه خبيتى عليا وأنتى عارفه أن أنا متجوزك عشان كده
ملاك شـ.ـدت ايدها منه بدمـ.ـو.ع وأنهيار : هو ده ال كنت خايفه منه خايفه عشان أنت متجوزنى عشان كده واشترتنى برضوا بالفلوس وبتذلنى عشان كده وبعدها هتاخده منى وترمينى فى الشارع وهيكون قدامى طريقين ياروح عند أهلى عشان يضـ.ـر.بونى ويعذبونى ويبعونى تانى يامشى فى الشوارع لحد ماضيع وغير كل ده هتحرم من أبنى ال جاى ومش هشوفه مش ده كلامك برضوا شوفت بقا يامراد أنا مقولتلكش ليه
مراد كان بيسمعها وهو ساكت تماما فعلا حس بجرحها حس لأول مره أن هو ظلمها ووجودها معاه بيعذبها بدون وعى شـ.ـدها لحـ.ـضـ.ـنه وملس على شعرها بحنان وهى كانت بتبكى بشـ.ـده وتترعش
مراد بهدوء : ممكن تهدى خلاص
ملاك وهى بتبكى فى حـ.ـضـ.ـنه: هترمينى فى الشارع وأنا مليش حد بالله عليك مـ.ـا.تأذينى ومتحرمنيش من أبنى بالله متضيعنيش
مراد بضيق : طب أهدى طيب وأنا مش هعملك حاجه متخافيش
ملاك طلعت من حـ.ـضـ.ـنه بفرحه ودمـ.ـو.عها نازله : بجد مش هتأذينى
مراد ضمها مره أخرى : لاء مش هأذيكى
ملاك كانت مستمره فى البكاء وهى داخل أحضانه وفجأه هو حس بنفسها هدى عرف أنها نامت شالها ونيمها على السرير ونام بجانبها وهو يتنهد بحزن وضيق
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أستغفروا🌼
فى الصباح
مراد استيقظ من نومه قبل ملاك قام أخد شاور ولبس ونزل راح الشركه
فى شركة الصياد
وصل مراد ودخل على مكتب يوسف ال كان مركز فى الشغل وكان باين عليه الضيق
يوسف باستغراب : طب صباح الخير مساء الخير أى حاجه مالك
مراد : ملاك حامل
يوسف بصدمه وتـ.ـو.تر : ع عرفت ازاى ق قصدى مبروك أمال متضايق ليه
مراد بتنهيده : عشان خبت عليا وأنا عرفت بالصدفه
يوسف بدهشه : طب وعرفت ازاى
مراد : كنت بشوف حاجه فى الدولاب ولقيت التحاليل
يوسف وهو بيهمس لنفسه : ملقتيش غير الدولاب ياملاك ماشى لما أشوفك هنفخك
مراد : أيه روحت فين
يوسف : لاء مفيش بس هو كنت بتدور فى دولابها ليه
مراد بـ.ـارتباك : ع عادى يعنى كنت بدور على حاجه وبعدين مش هو ده موضوعنا يايوسف دلوقتى
يوسف بخبث : أومال أيه موضوعنا
مراد : أنا خايف
يوسف بتساؤل : خايف من أيه 
مراد بتنهيده : خايف أبنى يشوف ال أنا شوفته
يوسف : ومش خايف على ملاك
مراد بسخريه : وهخاف عليها ليه
يوسف : يمكن حبيتها
مراد قام وقف باندفاع : لاء طبعا أنا محبتش حد ولا عمرى هحب كفايه ال أنا فيه
يوسف : ليه بتعاند نفسك ومشاعرك سيب مره قلبك يتحكم فيك كفايه عقلك ال هيوديك فى داهيه
مراد بضيق : تصدق أنا غلطان أن جيتلك أساسا
يوسف ببرود : هو ده ال باخده منك كل مره براحتك يامراد
مراد بعند : ماهو براحتى فعلا
مراد تركه وخرج ويوسف أتنهد بـ.ـارتياح وطلع هاتفه وطلب رقم ملاك سريعا بعد وقت جاله صوتها الحزين الهادى
ملاك : ألو
يوسف : أنتى لو قدامى دلوقتى كنت علقتك
ملاك باستغراب : ليه أنا عملت أيه
يوسف : بقا ملقتيش غير الدولاب وتحطى فيه التحاليل مانتى عارفه آن ممكن يفتحه فى أى وقت
ملاك : مكنتش أعرف والله أن هيفتح دولابى ده أنا كنت حطاهم فى وسط الهدوم ايه ال خلاه يفتحه
يوسف : أسألى نفسك
ملاك بضيق : معرفش بقا
يوسف : ملاك حاولى تخلى بالك على نفسك وعلى البيبى وخلى بالك من مراد
ملاك : ربنا يستر
يوسف : ربنا معاكى هقفل دلوقتى عشان ورايا شغل وهكلمك تانى سلام
ملاك : مع السلامه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أذكروا الله🌼
فى فيلا الصياد 
ملاك كانت جالسه فى غرفتها طوال الوقت دخلت الداده بلغتها أن رودينا عايزاها
ملاك : خليها تطلع
الداده : حاضر ياهانم
الداده نزلت وبعد وقت قليل طلعت رودينا ودخلت عند ملاك
رودينا حـ.ـضـ.ـنتها بحب : وحشتينى
ملاك بابتسامه : وأنتى أكتر والله
رودينا بعتاب : عمو شريق قالى أنك منزلتيش خالص النهارده وشكلها تعبانه كده متقوليليش
ملاك قصت عليها ماحدث أمس
رودينا بصدمه : أووبس أهو ده بقا ال مكناش عاملين حسابه
ملاك بخوف : أنا خايفه أووى يارودينا ممكن يأذينى
رودينا : هو عمره ماهيأذى ابنه
ملاك : بس أنا بالنسبه ليه مليش لازمه أنا خايفه من يوم ماولد أفتح عينى الاقينى فى الشارع واتحرم من كل حاجه
رودينا بتفكير : يبقا لازم تبعدى عن نفسك ده كله
ملاك : ازاى ؟
رودينا : خليه يحبك ياملاك
ملاك بصدمه : يحبنى !!
رودينا : اه يحبك وفيها أيه أهتمى بيه حسسيه بالحنان ال اتحرم منه طول السنين ال فاتت
ملاك بسخريه : مراد الصياد يحبنى أنا
رودينا : وليه لاء أنتى أحسن من أى حد فى الدنيا صدقينى هو طيب بس محتاج ال ينسيه كل ال فات
ملاك بشرود : تفتكرى هينفع
رودينا : جربى ولو منفعش يبقا يوسف يعمل ال قالك عليه
ملاك بتساؤل : ال هو ؟
رودينا : يبعدك عنه ويجيبلك شقه وتعيشى فيها وتربى أبنك أوبنتك ال جايين
ملاك بتنهيده : حاضر هحاول
رودينا : عندى ليكى خبر أظن أن هيفرحك
ملاك : خبر أيه
رودينا : أنا ويوسف كتب كتابنا الأسبوع الجاى ده
ملاك بفرحه حـ.ـضـ.ـنتها : بجد يارودى ألف مبروك بجد فرحتلك أووى والله يوسف بيحبك فعلا وهيقدر يسعدك
رودينا : الله يبـ.ـارك فيكى ياقلبى وعقبال يارب لما مراد يتعدل كده ويعرف قيمتك
ملاك بسخريه : مش فارقه كتير
ملاك بسخريه : مش فارقه كتير المهم هتكتبوا كتابكم بس ولا فرح كمان
رودينا : لاء كتب كتاب بس وكمان يوسف ومراد مسافرين شغل تانى يوم كتب الكتاب علطول وهاخد أجازه وهروح معاهم يوسف ال قالى وكمان قالى أن مراد هيجيبك معاه
ملاك : ماظنش بعد ال حصل أمبـ.ـارح هياخدنى وبعدين هو مجابليش أى سيره خالص
رودينا : يمكن لسه هيقولك أصبرى بس
ملاك : حاضر ربنا يسهل
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى      🌼صلوا على شفيعكم🌼
بعد مرو عدة أيام كانت الحياه ماشيه بشكل غريب نسبيا مراد بيتجاهل ملاك كتير جدا وده ال كان مخوفها أكتر على نفسها
ويوسف ورودينا حبهم بيزيد كل يوم عن ال قبله وكانوا بيجهزوا لكتب الكتاب ويوسف كان بيجهز للسفر
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
وقبل كتب الكتاب بيوم دخل مراد غرفته وشاف ملاك كانت واقفه فى الشرفه وشارده
مراد بجديه : ملاك عايزك
ملاك أنتهبت لوجوده وهو جلس على طرف السرير وهى جلست بجانبه
ملاك : نعم
مراد : بكره كتب كتاب يوسف هتيجى معايا
ملاك : اه مانا عرفت
مراد باستغراب : من مين
ملاك : العروسه تبقا الدكتوره متابعه حالتى وكمان زى أختى بتيجى هنا كتير تطمن عليا
مراد : امممم ماشى وفى حاجه كمان
ملاك : ايه هى
مراد : المفروض ان هسافر انا ويوسف بعد بكره وعروسته هتيجى معانا وأنتى برضوا
ملاك بسخريه : مش يمكن يكون وجودى مش مرغوب فيه
مراد : ليه بتقولى كده
ملاك قامت وقفت بتنهيده : مفيش احضرلك العشا
مراد : لاء أتعشيت فى الشركه
ملاك : تمام تصبح على خير
مراد : وأنتى من أهله
ملاك نامت على الأريكه وهو قام بدل ملابسه وبعدين شالها ووضعها على السرير برفق ونام بجانبها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى          🌼أذكروا الله🌼
فى اليوم التالى
فى منزل رودينا كان المأذون موجود ورودينا ويوسف ومراد وملاك وشريف كان جاى عشان يكون هو وكيل العروسه وكمان كان فى شخص أخر شاهد
المأذون : موافقه ياعروسه
رودينا بصت ليوسف ال بصلها بح وبخجل أردفت : أيوه موافقه
المأذون : على بركة الله
وبدأ فى كتب الكتاب وأنهى على الجمله المشهوره : بـ.ـارك الله لكما وبـ.ـارك عليكما وجمع بينكما فى خير
يوسف ابتسم واتنهد بـ.ـارتياح المأذون استأذن ومشى والشاهد الغريب مشى هو الأخر
يوسف راح حـ.ـضـ.ـن رودينا بحب وكان فرحان جدا وهى ومكسوفه
شريف : مبروك ياحبايبى ربنا يتملكم على خير يارب
يوسف ورودينا : الله يبـ.ـارك فيك يارب
ملاك كانت جالسه شارده بصالهم بحزن على حالتها قامت وقفت وابتسمت ابتسامه مزيفه : مبروك ياقلبى
رودينا بابتسامه حـ.ـضـ.ـنتها : الله يبـ.ـارك فيكى ياروحى
مراد لاحظ حزنها وشاف دمـ.ـو.عها فى عيونها بس سكت وراح عند يوسف وبـ.ـاركله أيضا
شريف هنسيبكم بقا أن كنتوا هتخرجوا ولا حاجه بالمناسبه دى يلا يامراد يلا ياملاك
يوسف راح باس ايده بحب : ربنا يخليك ليا ياعمى أنت صحيح جوز عمتى بس فى مقام والدى والله
شريف طبطب على ضهره بحنان : ربنا يحفظكم يابنى يلا يامراد
مراد أخدهم ونزلوا كلهم ركبوا العربيه ومشيوا 
عند رودينا ويوسف
يوسف بحب وهو ماسك أيدها : ها بقا حبيبى يحب يروح فين
رودينا بخجل : أى مكان يكون على البحر عشان بحبه أووى
يوسف بمشاكسه : ؤأنا بحبك أنتى
رودينا بكسوف : يوسف حـ.ـر.ام عليك بقا كفايه الكلام ده
يوسف بضحك : الله مش مراتى بقا واخد راحتى فى الكلام
رودينا خبطته فى كتفه برقه وأردفت: طب يلا نخرج
يوسف مدلها أيده بطريقه كوميديه : أتفضلى يامولاتى
رودينا مشيت أمامه وهى بتضحك بشـ.ـده عليه
ونزلوا ركبه العربيه وشغلها ومشيوا
وبعد وقت وصلوا عند مكان هادى جدا فى البحر ووقفوا بهدوء ويوسف وضع ايده على كتف رودينا بحب
يوسف : أغنيلك
رودينا بضحك : أيه ده بجد صوتك حلو
يوسف بغرور مصطنع : أومال أيه يابنتى أنتى فاكره حبيبك أى كلام ولا أيه
رودينا : امممم طب سمعنى حاجه يلا
يوسف ابتدا فى الغناء وكان صوته فعلا هادى وجميل جدا
أجمل حكاية غراام قلبى عايشها معاااك وأنت ياحلم الليالى
ياملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاك والعين علطول تحلم بلقاااك
وبعيش وياك أجمل أياااام
وبنام وبقوم على شوق وغراااام
وبشوف فى عنيك كل الأحلاااام
وفى اللحظه دى يوسف شال رودينا ولف بيها جـ.ـا.مد وهو حاضنها
يوسف بهمس : ب ح ب ك
رودينا بخجل وحب : وأنا كمان
يوسف ضمها أكتر
وفضلوا وقت كبير مع بعض ويحكوا ويتكلموا عن حياتهم ويوسف طول الوقت بيعبر عن حبه ليها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى      🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى صباح اليوم التالى
فى فيلا الصياد 
مراد راح الشركه كانت وملاك بتجهز عشان السفر والداده دخلت بلغتها أن فى واحده عايزاها تحت
ملاك باستغراب : واحده مين دى
الداده : معرفش والله ياهانم هى قالت عايزاكى بس
ملاك : تمام هنزل أشوفها روحى أنتى
الداده نزلت وملاك نزلت وهى بتكلم نفسها ياترى مين عايزها نزلت وشافت أمها
ملاك بصدمه : ماما !!!
حوريه بخبث : عاش من شافك يابنت بطنى
فى صباح اليوم التالى
فى فيلا الصياد 
مراد راح الشركه وملاك كانت بتجهز عشان السفر والداده دخلت بلغتها أن فى واحده عايزاها تحت
ملاك باستغراب : واحده مين دى
الداده : معرفش والله ياهانم هى قالت عايزاكى بس
ملاك : تمام هنزل أشوفها روحى أنتى
الداده نزلت وملاك نزلت وهى بتكلم نفسها ياترى مين عايزها نزلت وشافت أمها
ملاك بصدمه : ماما !!!
حوريه بخبث : عاش من شافك يابنت بطنى
ملاك بجمود : نعم عايزه أيه
حوريه بزعل مصطنع : أخس عليكى ياملاك كده بدل مـ.ـا.تقوليلى وحشتينى ياما تاخدينى بالحـ.ـضـ.ـن أى حاجه
ملاك بسخريه : أهلا وسهلا نورتى ايه المطلوب
حوريه بغضب : لاء بقا أنتى بقيتى بجحه أوى أعدلى يابت الكلام وانتى بتكلمينى كده
ملاك : أكلمك ازاى يعنى
حوريه بسخريه : مش كفايه الحلوه حامل ومقالتلناش كمان
ملاك بصدمه : أنتى عرفتى منين
حوريه بخبث : ملكيش دعوه عرفت منين المهم أن عرفت
ملاك : طب وهتستفادى أيه لما تعرفى يعنى
حوريه بمكر : من ناحية هستفاد أنا هستفاد وكتير أووى كمان
ملاك بخوف : قصدك أيه
حوريه : لاء قصدى أيه ده هت عـ.ـر.فيه بعدين مش دلوقتى عشان تكون كل حاجه فى وقتها
ملاك : ياريت متجيش هنا تانى
حوريه بشهقه : بتطردينى ياملاك بتطردى أمك صحيحة قليلة الأصل شكلك عجبك الخدمه هنا هو مش الباشا أتجوزك واشتراكى باين عشان تخدمى هنا فى القصر ده كله ويقضى معاك يومين حلوين ولا أنا غلطانه
ملاك بصدمه من كلام والدتها أردفت بصوت عالى : لاء بالعكس تصدقى هو طلع أحسن منكم كلكم من ساعة ماجيت هنا عمره مازعلنى أبدا مش زيكم كانت عيشه كلها هم وغم وظلم على الأقل راجـ.ـل بيدافع عنى وقت الجد مش زي أبنك العيل بيضـ.ـر.بنى بيضـ.ـر.ب أخته عشان يبان نفسه راجـ.ـل قدام نفسه صح ولا لاء ياحوريه
قالت كل الكلام ال فى قلبها ولكن طبعا نصه كذب بس مخدتش بالها من ال كان واقف بعيد وسمع كل الكلام وحس بنـ.ـد.م من ناحيتها لما قالت عكس ال بيعمله معاها فاق من شروده على صوت أمها
حوريه بغضب : أنتى بتهزقينى يابنت ال.......*
ولسه هتضـ.ـر.بها بالقلم مسك أيدها بعصبيه وهى أتخضت
مراد وهو يجز على أسنانه بعصبيه وغيظ : سبق وقولتلك أنتى وأبنك أن محدش فيكم يضـ.ـر.ب مراتى طول ماهى معايا وعلى ذمتى وبعدين أعتقد وجودك غير مرغوب فيه خالص اتفضلى بررره
حوريه بصتله بخوف ولكن داخلها بركان وغيظ من هذا الشخص خرجت تجرى سريعا بدون كلام
ملاك كانت واقفه دمـ.ـو.عها نازله وساكته مراد قرب منها بهدوء
مراد : ممكن أعرف أيه ال جابها هنا
ملاك بدمـ.ـو.ع وخوف : والله مكانت أعرف أنها جايه والله و
قاطعها مراد بهدوء : هششش أنا مش بحقق معاكى أنا بسأل بس وبعدين أنتى بتعيطى كده ليه طول مانتى هنا محدش يقدر يكلمك
ملاك بصتله باستغراب من هدوءه وكلامه ومسحت دمـ.ـو.عها برفق
ملاك بتنهيده : شكرا أنك دافعت عنى
مراد بسخريه : ده واجبى المهم ها جهزتى الشنط عشان هنسافر كمان ساعه
ملاك : أه كله جاهز ه هو يوسف ورودينا هيروحوا معانا
مراد : أيوه يوسف هيروح بعربيته وهياخد رودينا واحنا هنروح لوحدنا
ملاك : تمام
مراد : هروح مشوار صغير وارجع الاقيكى جاهزه تمام
ملاك : حاضر
مراد خرج وملاك طلعت غرفتها وجلست على السرير بتنهيده ووضعت أيدها على بطنها بحنان وكانت بتتحدث مع طفلها
ملاك : تعرف أن نفسى أشوفك يمكن تهون عليا الأيام بس أنا خايفه عليك أووى خايفه عليك من أبوك ال ممكن يأذيك لما تيجى معرفش هو قاسى ولا حنين غريب حتى فى تصرفاته هو أه بيدافع عنى بس عمره ماحبنى ولا هيحبنى وأنا مظنش هحبه أبدا بعد كل ال عمله فيا لأن هو ظالمنى كتييير وأنا أستحملت أنا مستنيه فتره معاه يمكن يرجع لطبيعته وأنا هختفى من حياته تماما وخايفه عليك كمان من حوريه ومن ابنها مش هيسيبونا فى حالنا أنا عارفه وأنا حاسه أن هى مش ناويه على خير وبتفكر فى شر أكيد بس أنا مش هسمحلها تأذيك أبدا ولا تأذى أبوك حتى لو كان أخر يوم فى عمرى
اتنهدت تنهيده أخيره وقامت تجهز وتلبس عشان السفر جهزت كله وراحت تطمن على شريف
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أستغفروا🌼
عند يوسف جهز ونزل ركب عربيته وطلع على منزل رودينا ووصل عندها وكلمها تنزله وبعد وقت قليل نزلت
يوسف بغمزه : هو القمر بقا يطلع بالنهار
رودينا بخجل : يوسف مش من أولها هغير رأى
يوسف ببراءه : متخافيش أنا هكون فى قمة الأدب والأحترام
رودينا بضحك : مش مرتحالك بس ماشى يلا 
يوسف : اركبى يلا
رودينا ركبت ويوسف أستقر مكانه وبعدها شغل العربيه ومشيوا
رودينا : يوسف
يوسف : قلبه
رودينا : عمرك حبيت
يوسف : أممم سؤال غريب سيكا
رودينا برفعة حاجب : هو أيه ال غريب مـ.ـا.تجاوب
يوسف بخوف مصطنع : حاضر حاضر ياباشا بس متتعصبش
رودينا : جاوب
يوسف : اممم حبيت مره واحده الصراحه يعنى وهى عندى بالدنيا كلها
رودينا بغيظ : والله ومين الهانم ال عندك بالدنيا دى عشان لو مسكتها هجيبها من شعرها
يوسف ببرود  : أنتى ياروحى
رودينا : يوسف اعترف ومتهزرش
يوسف بضحك : والله هى دى الحقيقه فعلا أنا محبتش غيرك أنتى وأنتى أول حب يدخل حياتى
رودينا رفعت سبابتها بتحذير : بجد
يوسف وهو يقبل يدها : بجد يارودى
رودينا : هعمل مصدقه
يوسف : لاء صدقى ياختى
رودينا : هو ال Rest فاضل عليه كتير
يوسف بصدمه : أنتى لحقتى يابنتى تجوعى أحنا لسه خارجين
رودينا بتزمر : جعانه والله ملحقتش أكل أنت أستعجلتنى
يوسف : حاضر ياقلبى فاضل نص ساعه ونوصل عنده
رودينا بطفوله : ماشى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
عند مراد وملاك
مراد وصل وأخد ملاك وودع والده وشغل العربيه ومشى بيها
ملاك كانت شارده طول الوقت وكانت تنظر للطريق وهو كان مركز معاها جدا ولاحظ شرودها
مراد : بتفكرى فى أيه
ملاك : مراد هو أنت هطلقنى صح
مراد بضيق : ليه بتسألى
ملاك بسخريه : يمكن بعرف مصيرى مع الوقت هيكون أيه
مراد : ولو مطلقتكيش
ملاك : لاء دى متوقعهاش لأن فعلا زى مانت ماقولت أنا مش هيكون ليا لازمه
مراد أتضايق من كلامها ومردش عليها
ملاك : ممكن ترد وتريحنى لمره واحده فى حياتك
مراد ببرود : لسه مقررتش
ملاك بصوت عالى : أنت ليه عايز تحسسنى أن عروسه لعبه وتلعب بيها وقت مانت عايز وتفرض عليها قراراتك
مراد بعصبيه : ملااااك صوتك ميعلاش لأخر مره هقولك وقولتلك هتزفت افكر وبعدين أقولك خلصنا بقا
ملاك خافت من عصبيته بس حاولت تبين الثبات
ملاك بقوه مزيفه : ماااشى لما نشوف
مراد : قربنا علي ال Rest لو محتاجه حاجه
ملاك : لاء شكرا
مراد : أخر كلام
ملاك : أه
مراد : تمام
وكملوا طول الطريق فى صمت تام
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى ال Rest
رودينا كانت بتاكل سانوتشات وبتشرب عصير ويوسف جالس أمامها بيشرب قهوته
يوسف : ماكنا ناخد كله دليڤرى ليه العطله دى بقا ده مراد خارج بعدى وزمانه وصل
رودينا والأكل فى فمها : وايه يعنى أحنا مش فى مسابقه
يوسف بغيظ : ماشى يا أخرة صبرى
فى الوقت ده فى شاب شاف رودينا وجه عندها وابتسم
الشاب بابتسامه : دكتوره رودينا أيه الصدفه الحلوه دى
رودينا بـ.ـارتباك : ا ازيك يامصطفى
يوسف بجديه : مين الأستاذ
مصطفى : أنا زميلها مين حضرتك
يوسف بابتسامه صفراء : جوزها
مصطفى بصدمه : جوزها !
يوسف : اه جوزها مالك أتصدمت ليه هى مش زميلتك برضوا
مصطفى بحزن : لاء أتفاجأت بس على العموم ألف مبروك عن أذنكم
وتركهم وغادر المكان رودينا بصت ليوسف بخوف
يوسف بجمود : يلا على العربيه
رودينا بـ.ـارتباك : يوسف أنا
قاطعها يوسف بعصبيه : مش قولت يلاااا
رودينا خافت وخرجت سريعا ركبت العربيه وهو دفع الحساب وخرج وراها وركب
يوسف : ممكن أعرف مين الأستاذ ده وايه العشم ال كلمك بيه ده
رودينا بخوف : ق قولتلك ده زميلى يايوسف
يوسف بعصبيه : وزعل ليه لما عرف أنك أتجوزتى مـ.ـا.تردى
رودينا بدمـ.ـو.ع : كان متقدملى وأنا رفضته يايوسف
يوسف بهدوء : طب بتعيطي ليه دلوقتى
رودينا : عشان بتشك فيا من أولها أهو وأنا بثق فيك
يوسف بحب : ياحبيبتى والله أنا بغير عليكى ومش حابب حد يقرب منك خالص حتى لو مين أنا أسف متزعليش منى
رودينا وهى تمسح دمـ.ـو.عها مثل الأطفال : يعنى مش هتشك فيا تانى
يوسف بابتسامه : لاء ياقلبى
رودينا : ماشى
يوسف : فكيها بقا يارودى متزعليش
رودينا بابتسامه : ماشى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أستغفروا🌼
فى منزل الحاجة أبتسام
مريم كانت فى غرفتها بتبكى بشـ.ـده وهى بتفتكر اليوم ال كان أسود يوم عليها
فلاااش بااااك
خالد : يلا ياحبيبتى اطلعى
مريم بخوف : ط طب هى فين أختك
خالد : فوق أطلعي يلا
مريم طلعت معاه وهو فتح الباب وخرجت بنت من الغرفه
البنت : أهلا أهلا نورتى
مريم اتنهدت بـ.ـارتياح : ده نورك
البنت بخبث : هدخل أعملك أى حاجه تشربيها ارتاحى أنتى بس
مريم جلست على أحدى الكراسى وخالد جلس بجانبها
خالد بزعل مصطنع : شوفتى بقا كنتى ظلمانى ازاى
مريم : معلش ياخالد كان لازم اتأكد برضوا
فى الوقت ده خرجت البنت وأعطت مريم العصير ومريم شربته وبعد وقت مريم حست بتقل فى دماغها وفقدت الوعى
وبعد فتره فتحت مريم عيونها ولقت نفسها شبه عاريه وخالد جالس على الأريكه وبيبصلها بخبث
مريم شهقت بخضه واعتدلت وهى تحاول أن تستر جسدها
مريم بدمـ.ـو.ع : أنت عملت فيا أيه ياحـ.ـيو.ان
خالد : وليه الغلط بس ياقلبى
مريم بدمـ.ـو.ع : حسبى الله ونعم الوكيل فيك
خالد ببرود : طب يلا بقا ياحلوه البسى هدومك عشان تخرجى من هنا بكرامتك أحسن
وتركها وخرج من الغرفه وهى كانت بتعيط بحرقه شـ.ـديده وقامت لبست هدومها وخرجت من البيت وهى مكسوره وراسها فى الأرض
باااااك
مريم بدمـ.ـو.ع : يارب أنا عارفه أن غلطت بس سامحنى يارب يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
فى شرم الشيخ
يوسف وصل الفندق هو ورودينا وكان مراد منتظره هو وملاك فى الريسبشن
مراد بسخريه : أهلا بالأستاذ ال بقاله 5 ساعات فى الطريق ده أنا خارج بعدك ووصلت قبلك
يوسف بمرح : خلاص بقا قلبك أبيض مش حوار
مراد : نفسى فى ربع برودك
يوسف وهو يرفع ياقة قميصه بغرور : مش هتعرف تجيب ربعه عشان ده موهبه
مراد بسخريه : طب يلا ياخويا عشان نحجز الغرف
يوسف : اتنين صح
مراد : لاء تلاته
رودينا : ليه تلاته ؟
مراد : انتى أوضه ويوسف أوضه وأنا وملاك أوضه
ملاك باعتراض : لاء أنا هكون مع رودينا فى نفس الأوضه
مراد : نعم
يوسف بيحاول تهدئته : خلاص يامراد سيبهم براحتهم
مراد بغيظ : ماشى خلاص أنا وأنت وهما الأتنين
يوسف : تمام
فى الوقت ده سمعه صوت بنت كلهم بصوا ناحيتها
البنت جريت على مراد وحـ.ـضـ.ـنته : مراد وحشتنى
ملاك بصتلهم بصدمه
فى شرم الشيخ
يوسف وصل الفندق هو ورودينا وكان مراد منتظره هو وملاك فى الريسبشن
مراد بسخريه : أهلا بالأستاذ ال بقاله 5 ساعات فى الطريق ده أنا خارج بعدك ووصلت قبلك
يوسف بمرح : خلاص بقا قلبك أبيض مش حوار
مراد : نفسى فى ربع برودك
يوسف وهو يرفع ياقة قميصه بغرور : مش هتعرف تجيب ربعه عشان ده موهبه
مراد بسخريه : طب يلا ياخويا عشان نحجز الغرف
يوسف : اتنين صح
مراد : لاء تلاته
رودينا : ليه تلاته ؟
مراد : انتى أوضه ويوسف أوضه وأنا وملاك أوضه
ملاك باعتراض : لاء أنا هكون مع رودينا فى نفس الأوضه
مراد : نعم
يوسف بيحاول تهدئته : خلاص يامراد سيبهم براحتهم
مراد بغيظ : ماشى خلاص أنا وأنت وهما الأتنين
يوسف : تمام
فى الوقت ده سمعه صوت بنت كلهم بصوا ناحيتها
البنت جريت على مراد : مراد وحشتنى
ملاك بصتلهم بصدمه
مراد بابتسامه : أزيك ياسما
ملاك أتصدمت أكتر كانت متوقعه أن هيراعى مشاعرها ويبعدها عنه بس للأسف كل مره بيكسرها أكتر بصت ليوسف بكسره ويوسف بصلها بأسف
سما بابتسامه : أنا تمام مبسوطه أن شوفتك بجد أيه مش تعرفنا
مراد ببرود : ده يوسف أبن خالى وصديقى الوحيد ودى رودينا مـ.ـر.اته ودى ملاك مراتى
سما : أوووه بجد أنت أتجوزت من غير مـ.ـا.تقولى
مراد : أيوه بس كل حاجه جت بسرعه
سما : طب تعال عايزاك فى كلمتين
مراد : تمام
ومشى معاها
يوسف راح عند ملاك ال كانت واقفه وحابسه دمـ.ـو.عها بالعافيه
يوسف : ملاك متزعليش أكيد
قاطعته ملاك بهدوء : أرجوك يايوسف مش قادره أتكلم دى حياته وهو حر فيها ممكن تقولى فين الأوضه عشان عايزه أرتاح
يوسف أعطاها المفتاح وهى طلعت ورودينا كانت واقفه معاه
عند مراد وسما
سما بغمزه : ايه بقا شكلك وقعت واقف
مراد برفعة حاجب : قصدك أيه
سما : قصدى على ال كانت واقفه هتعيط دى البت الصراحه قمر
مراد : تعيط ليه يعنى ؟
سما : غيرانه يابنى أسألنى أنا باين عليها بتحبك
مراد بسخريه : أممم جدا الصراحه
سما : بتحبها ؟
مراد : تصدقينى لو قولتلك معرفش
سما باستغراب : أزاى متعرفش
مراد بتنهيده : مش عارف أوقات بحس بالنـ.ـد.م من ناحيتها بتصعب عليا بحب قربها وفى نفس الوقت عايزها تبعد عشان مظلمهاش معايا
سما : لو بتحبها يامراد متترددش نصيحه منى متضيعش لازم تعيش كل لحظه سلام بقا عشان هطلع ارتاح شويه
مراد : صحيح أنتى جايه شرم ليه
سما : اممم زى مـ.ـا.تقول كده فسحه
مراد : أممم ماشى ربنا معاكى
سما : يلا سلاموز بقا يابرنس
مراد بابتسامه : مع السلامه
وتركته وغادرت المكان ومراد راح عند يوسف ولاحظ غياب ملاك
مراد بتساؤل : فين ملاك
يوسف بسخريه : وهتفرق معاك كتير
مراد بحده : يووسف أنا مش ناقص
يوسف نظر لرودينا وأردف : رودينا أطلعى أرتاحى مع ملاك فوق
رودينا : حاضر
رودينا طلعت ويوسف وقف أمام مراد
يوسف بحده : بتسأل عليها بكل ثقه أووى أنت فاكرها أيه عايز أفهم
مراد بحده : يوسف أنت أتجننت بتكلمنى كده ليه وبعدين أنا معملتش حاجه أصلا
يوسف : والله أنت شايف أنك معملتش حاجه لاء برافو بجد يعنى أنت حتى معملتش أعتبـ.ـار أنها واقفه خالص
مراد : ال كانت معايا دى
قاطعه يوسف بحده : مش مشكلتى دى مين المفروض تبرر لملاك مش ليا أنا هفضل لحد امتى بقا أقولك فوق
وتركه وغادر المكان ومراد نفخ بضيق هو فعلا كان قليل الذوق عشان محسش بوجودها ياترى هى هتسامحه على أيه ولا أيه
فى المساء
رودينا : يابنتى أصبرى هخرج معاكى
ملاك : عشان خاطرى سيبينى شويه لوحدى متخافيش مش هتأخر
رودينا بقلة حيله : ماشى ياملاك بالله عليكى تعالى بسرعه
ملاك بابتسامه : حاضر
وتركتها ونزلت تتمشا على البحر فضلت ماشيه كتير لحد ماجلست مكانها واتنهدت وبصت للبحر بشرود
عند رودينا كانت جالسه فى غرفتها لقت الباب خبط فتحت لقت مراد
مراد : أسف أن جيت دلوقتى بس ممكن تنادى لملاك
رودينا بتـ.ـو.تر : م ملاك
مراد بشك : هى مش هنا
رودينا : بصراحه لاء نزلت تتمشا على البحر
مراد بضيق : تمام
وتركها ونزل يدور على ملاك وفضل ماشى لحد مالمحها جالسه بهدوء راح جلس بجانبها
مراد : ممكن أعرف نزلتى ليه من غير مـ.ـا.تقوليلى
ملاك بصتله بسخريه : أظن الأستاذ مشغول مش عايزه أشغله أكتر
مراد بحده : ملاك أتكلمى عدل
ملاك : كلامى مظبوط جداا
مراد : ال كانت معايا دى زميله مش أكتر
ملاك : هيفرق
مراد بعدم : هو أيه
ملاك : المبرر مش مهم ال خلاك تتجاهل أن واقفه حتى معملتش حسابك على مشاعرى يخليك تتجاهل أى حاجه حتى لو زعلى مراد أرجوك سيبنى فى حالى مش ناقصه ضغط أكتر من كده
مراد بنـ.ـد.م : خلاص ياملاك أنا أسف بجد
ملاك بصتله بصدمه مين بيعتذر مراد الصياد ال عمره مـ.ـا.تخلى عن كبرياؤه وغروره
ملاك وقفت بجديه : قولتلك يا أستاذ مراد مبقتش تفرق
وتركته وغادرت ورجعت غرفتها وهو أتعصب من ردة فعلها ومسك زلطه من الأرض وحدفها فى البحر بعصبيه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
فى صباح اليوم التالى
فى جامعة القاهره
هدى : ياصباح النور
تالا صديقتها : صباح الورد  فين مريم
هدى : مش هتيجى
تالا باستغراب : هى مالها اليومين دول حالها مش عاجبنى
هدى بتـ.ـو.تر : ولا عاجبنى بس كل ماسألها تقولى مفيش
تالا : والعمل أنا خايفه عليها أووى
هدى : هحاول أعمل أى حاجه عشان اعرف مالها
تالا : تمام وطمنينى
هدى : حاضر يلا ندخل عشان المحاضره هتبدأ
تالا : يلا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼أذكروا الله🌼
فى شرم الشيخ
مراد ويوسف كانوا بيشتغلوا ومستعدين عشان هيقابلوا الناس ال هتعمل معاهم الصفقه
فى غرفة رودينا وملاك
ملاك : يلا بقا بالله عليكى
رودينا بخوف : يوسف ومراد ممكن مش هيسكتوا
ملاك : متخافيش يلا بقا البحر جميل جدا هنقعد بس مش هننزل
رودينا بقلة حيله : ماشى ياملاك يلا
والاتنين نزلوا على البحر وجلسوا على الكراسى وكانوا مبسوطين بشكل البحر جدا
مراد لمحهم وهما خارجين وكان شايفهم من جوه الفندق لأن هو بيطل على البحر من ورا
ويوسف ماخدش باله كمله شغل
الشاب 1 : قاعدين لوحدكم ليه بس وأحنا موجودين
الشاب 2 : ده حتى عيب فى حقنا
رودينا بعصبيه : يلا يابابا أنت وهو من هنا عشان متزعلوش
الشاب 1 : لاء مهونش عليك ياجميل
رودينا رفعت أيدها وادته على وشه
الشاب 2 : لاء شكل صحبتك هاديه عنك
فى اللحظه دى كان مراد شـ.ـده من التيشيرت بعصبيه وضـ.ـر.به فى وشه وصحبه جرى
مراد بعصبيه : عشان تبقا تفكر قبل مـ.ـا.تقربلهم ياحيلتها غوور فى داهيه
الشاب خاف منه وفر هاارباا
فى الوقت جه يوسف : ايه ال نزلكم دلوقتى ينفع ال حصل ده
رودينا بخوف : ك كنا نازلين نشوف البحر
يوسف : طب قدامى ياختى عايزك
رودينا : ح حاضر ومشيت قدامه
مراد : الهانم عجبها كده صح
ملاك بعند : أظن أن أنا مغلطش
مراد : اها واضح تانى مره تخرجى من غير أذنى وكده مغلطيش
ملاك : أنا مروحتش بعيد وبعدين أنتوا كنتوا بتشتغلوا واحنا زهقنا
مراد : مش ملاحظه أنك خدتى عليا أووى ياملاك وصوتك بقا يعلى عليا
ملاك : أسف يا أستاذ مراد عن أذنك ولسه هتمشى مسك أيدها
مراد وهو ينظر لعنيها بشرود : مش عايزه تخليكى معايا ليه
ملاك وهى بتحاول الابتعاد : أسأل نفسك وروح شوف الهانم ال جايه هناك دى
مراد ألقى نظره مكان ماملاك شاورت وشاف سما ولسه بيلتفت كانت ملاك طلعت غرفتخا نفخ بضيق
سما : لاحظت أنها أتضايقت لما شافتنى
مراد : لاء أبدا هى تعبانه بس عشان الحمل
وطلعت ترتاح
سما : امممم ماشى
عند رودينا ويوسف
يوسف بانبهار : بس طلعتى جـ.ـا.مده يابنت الأيه الواد فرفر فى أيدك
رودينا بغرور : أنت شوفتنى
يوسف : أممم كنت مراقبك أصلا من أول مانزلتى
رودينا : اها قول كده بقا
يوسف : مش حقى اراقب القمر بتاعى
رودينا بخجل : بتثبتنى
يوسف : اممم الصراحه اه
رودينا : ههههههههه
فى غرفة ملاك كانت جالسه شارده الباب خبط قامت تفتح كانت سما
ملاك بجديه : خير
سما : أممم ممكن ادخل
ملاك بسخريه : مراد مش هنا
سما بزعل : وأنا مش جايه عشانه أنا جيالك أنتى
ملاك بضيق : أتفضلى
سما دخلت وجلست على الأريكه وملاك جلست قصادها
سما بتـ.ـو.تر : أنا عارفه أن أنتى مش مرتحالى من أول مره بس جايه دلوقتى عشان أقولك كلمتين بصى أنا مفيش حاجه بينى وبين مراد خالص كل الحكايه أن أتعرفت عليه فى أنجلترا وهو مسافر لشغل وساعدنى عشان أرجع مصر وبقا صديق مقرب ليا
ملاك : ده كله ميفرقش معايا أصلا
سما بتنهيده : على فكره مراد بيحبك وده أنا عرفته من أول مره شوفته بيبصلك فيه دى نظرة عاشق بس صدقينى هو مبيعرفش يعبر عن حبه لحد خالص مراد طيب جدا ولأخر مره بقولك بيحبك عن أذنك بقا
ملاك بتردد : أستنى
سما بابتسامه : نعم
ملاك بزعل : أنا أسفه على أسلوبى معاكى بس فعلا أنا مضغوطه جدا الفتره دى
سما : ولا يهمك المهم تفكرى فى كلامى كويس
ملاك : أنتى قولتى أسمك أيه
سما : أسمى سما عن أذنك بقا عشان مسافره الصبح سلام ياقمر
ملاك : مع السلامه
سما خرجت وملاك جلست تفكر فى كلام سما ليها وأن مراد بيحبها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى منزل أهل ملاك
حوريه : ياواد أفهم بقولك حامل
كريم : يعنى نعملها أيه
حوريه : غبى وهتفضل طول عمرك غبى
كريم : أنا عارف أن غبى بس فهمينى ياما معلش
حوريه بخبث : حامل يعنى الواد لما يجى المفروض هيقش كل حاجه أحنا هنستنا لحد مـ.ـا.تولد وبعدين ننفذ غرضنا
كريم : ال هو أيه
حوريه : ملاك هتقـ.ـتـ.ـل مراد 
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أستغفروا🌼
فى شرم الشيخ
فى غرفة رودينا وملاك
ملاك بتعب وصراخ : اااه الحقينى يارودينا
رودينا قامت بفزع : مالك ياملاك فيكى أيه
ملاك بتعب : مغص شـ.ـديد هيموتنى
رودينا : هجبلك مسكن أهدى بس
ملاك بدمـ.ـو.ع : ااااااه يارب مش قااادره الحقيينى
رودينا جريت تجبلها مسكن وهى خايفه عليها
وجت عندها ولسه هتديها شهقت بخضه لما شافت منظرها ومنظر الدم حواليها مسكت فونها بسرعه وطلبت يوسف
رودينا بدمـ.ـو.ع : يوسف ألحقنا ملاك تعبانه أووى وشكلها بتسقط
و
فى شرم الشيخ
فى غرفة رودينا وملاك
ملاك بتعب وصراخ : اااه الحقينى يارودينا
رودينا قامت بفزع : مالك ياملاك فيكى أيه
ملاك بتعب : مغص شـ.ـديد هيموتنى
رودينا : هجبلك مسكن أهدى بس
ملاك بدمـ.ـو.ع : ااااااه يارب مش قااادره الحقيينى
رودينا جريت تجبلها مسكن وهى خايفه عليها
وجت عندها ولسه هتديها شهقت بخضه لما شافت منظرها ومنظر الدم حواليها مسكت فونها بسرعه وطلبت يوسف
رودينا بدمـ.ـو.ع : يوسف ألحقنا ملاك بتسقط
يوسف بصدمه : ايه أنا جاى حالا سلام
وقفل معاها وبعد دقيقتين كان وصل عندهم
رودينا بدمـ.ـو.ع : ألحقنى يايوسف
يوسف : مش هينفع نستنا أسعاف أوعى كده
وشال ملاك سريعا ونزل بيها ورودينا وراه وركبها العربيه ورودينا ركبت جمبها وهو شغلها وطلع على أقرب مستشفى
عند مراد كان راجع من على البحر وداخل الفندق سمع صوت حد من الرسيبشن بينادى عليه
مراد باستغراب : خير
العامل باحترام : الناس ال كانوا مع حضرتك خرجوا دلوقتى وشكلهم راحوا المستشفى لأن واحده فيهم كانت تعبانه جدا
مراد بصدمه : مين فيهم
العامل : معرفش حضرتك هو ده ال شوفته
مراد خرج يجرى بصدمه وطلع تلفونه وكلم يوسف وبعد وقت جاله الرد
مراد بخوف : فى أيه يايوسف وانتوا فين
يوسف بقلق : ملاك بتسقط يامراد وانا داخل على المستشفى دلوقتى
مراد بصدمه وخوف : بتسقط!! طب العنوان أيه ؟
يوسف :العنوان ..........*
مراد قفل معاه سريعا وركب عربيته وطلع على العنوان
فى المستشفى
وصل يوسف ونزل رفع ملاك ال كانت فقدت الوعى مره أخرى ودخل بيها سريعا ووصل عند غرفة الكشف ودخلها وخرج يستناها بره هو ورودينا وبعد وقت وصل مراد
مراد بلهفه : هى فين
يوسف بحزن : لسه جوه مع الدكتوره معرفش
مراد وجه كلامه : أنتى مش دكتوره ازاى متلحقهاش
رودينا بخوف : ده مش تخصصى أنا كنت بتابع بس حالتها الصحيه لكن ده كله مش تخصصى
فى الوقت ده الدكتوره خرجت
كلهم جريوا عليه بلهفه وقلق
مراد : خير يادكتوره
الدكتوره بأسف : للأسف الجنين مـ.ـا.ت وأنقذناها هى عن أذنكم
رودينا بدمـ.ـو.ع : أنا هدخل أطمن عليها
ودخلت وسابتهم
يوسف : معلش يامراد ده النصيب
مراد بشرود : تفتكر عشان فكرت أأذيها لما تولد أتحرمت منه خالص
يوسف : متقولش كده عادى بتحصل دايما المهم أنها بخير
مراد : هى ليها يد فى الموضوع ده
يوسف بصدمه : أنت أتجننت هى هتعرض لنفسها لخطر ليه ايه التفكير ده
مراد : عشان بتكرهنى
يوسف : لو بتكرهك فعلا مكنتش أنقذت حياتك يوم الحادثه وعرضت نفسها لأكبر خطر
مراد بعدم فهم : قصدك أيه
يوسف : قصدى أن ساعتها أنت نزفت كتير ومكانش فيه فصيله مناسبه ليك غيرها وهى كانت حامل وضعيفه وقتها هى صممت أنها تتبرعلك مع أن أنا والدكتور حذرناها بس قررت أنها تضحى وهى مش خايفه على نفسها وبعد مـ.ـا.تبرعتلك حصلها ضعف أكتر وباتت ليله كامله فى المستشفى تحت الأجهزه
والمحاليل ولما فاقت طلبت منى أن مقولكش حاجه خالص بس أنا قولتلك دلوقتى عشان تعرف أن واحده زيها وفى أصلها عمرها مـ.ـا.تفكر تأذيك يامراد ولا تأذى حد يخصك دى ملاك وهى فعلا ملاك عن أذنك هدخل أطمن عليها
مراد كان واقف مصدوم من كلام يوسف معقول يعنى دمها دلوقتى بيجرى داخل جـ.ـسمه معقول ضحت بنفسها عشانى وأنا بأذيها بكل الطرق ودايما بسبب ليها كل جرح أنا ليه أنانى كده ومبفكرش غير فى نفسى وبأذى ال حواليا وأنا مش قاصد لازم أفوق لازم
فى الداخل عند ملاك
رودينا : أهدى بقا ياملاك خلاص ربنا يعوضك أن شاء الله
ملاك بدمـ.ـو.ع : يارب
يوسف بحزن : أهدى ياحبيبتى عشان كده غلط عليكى والله وبعدين ده قضاء ربنا منقدرش نعترض
ملاك : ونعم بالله العلى العظيم الحمد لله
فى الوقت ده دخل مراد وطلب منهم يسبوهم لوحدهم كلهم خرجوا وهو دخل جلس بجانبها
مراد بهدوء : حمد الله على السلامه
ملاك بدمـ.ـو.ع : مـ.ـا.ت خلاص مـ.ـا.ت
مراد ضمها بحنان وأردف : نصيب بس ده حصل ازاى ؟
ملاك وهى تبكى بشـ.ـده داخل أحضانه : جالى مغص شـ.ـديد وبعدين حصل ده
مراد : طب اهدى خلاص ممكن
ملاك بعدت عنه بحذر : مراد أنا مقـ.ـتـ.ـلتوش صدقنى
مراد ابتسم بخفه : ليه بتقولى كده
ملاك : حاسه بنظرة الشك فى عينك
مراد : كنت حاليا لاء
ملاك : يعنى مش بتشك فيا
مراد بابتسامه : لاء طبعا انا كنت خايف عليكى أنتى
ملاك بقهر : خايف عليا ليه أنا الموت راحه بالنسبه ليا
مراد وضع أصبعه على شفايفها : هششش متكمليش ممكن
ملاك بصتله باستغراب وسكتت
مراد بتنهيده : جهزى نفسك بكره هنرجع القاهره تانى بس خليكى هنا النهارده عشان أنتى لسه تعبانه
ملاك أفتكرت أول مره لما كانت تعبانه لسه ومراد خرجها غصب عنها من المستشفى وخلاها تنضف البيت كله وهى تعبانه ودلوقتى عايز يريحها خالص أبتدت ترتاح نسبيا ليه
مراد : هخلص حسابات المستشفي وأجيلك
ملاك هزت راسها بدون كلام وهو خرج
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                🌼أستغفروا🌼
بعد مرور يومين
كلهم رجعوا القاهره ومراد راح الفيلا هو وملاك وشريف عرف بأجهاض ملاك حزن جدا بس أهتم بصحتها أكتر وحمد ربنا أن هى بخير مراد بيحاول يغير معاملته مع ملاك وهى لاحظت كده وكمان أبتدت تتحسن
طبعا يوسف كل يوم بيثبت حبه لرودينا أكترر من الأول
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
وفى أحدى الأيام
فى فيلا الصياد 
ملاك كانت جالسه فى غرفتها بتحاول تسرح شعرها ومش عارفه وكانت بتتأفف بزهق دخل مراد عندها وابتسم
مراد : بتعملى أيه
ملاك بضيق طفولى : مش راضى يتسرح
مراد مسك منها المشط وسرحها بابتسامه وعجبه لون شعرها جدا ونعومته
مراد : شعرك جميل أووى
ملاك بابتسامه : شكرا
مراد : أممم كنت عايز أقولك حاجه
ملاك باستغراب : أيه هى
مراد : مش كان نفسك تزورى والدك
ملاك بلهفه : بجد يعنى هتخلينى أروح أشوف بابا
مراد بابتسامه : ايوه
ملاك : طب امتى
مراد : أمممم دلوقتى
ملاك بفرحه : بجد شكرا أووى أنا مش عارفه أقولك أيه
مراد : متقوليش حاجه ويلا قبل ماغير رأى
ملاك مسرعه : حاضر علطول
وأخدت ملابسها ودخلت الحمام تغير ومراد بصلها بابتسامه وفضل منتظرها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى.                 🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى منزل الحاجه ابتسام
دخلت هدى عند أختها تطمن عليها
هدى : ايه بقا حالتك مبقتش عجبانى
مريم بتـ.ـو.تر : م مالى أنا كويسه أهو
هدى برفعة حاجب : والله أممم واضح الصراحه مريم أنا مش واحده من الشارع أنا أختك يعنى حفظاكى أكتر من نفسك ياحبيبتى مالك بقا
مريم اترمت فى حشن أختها وبكت بانهيار
هدى بخضه : مالك يامريم مالك ياحبيبتى
مريم طلعت من حـ.ـضـ.ـنها بدمـ.ـو.ع : أنا ضعت ياهدى ضعت
هدى بصدمه : ضعتى أزاى يامريم أنطقى
مريم بدمـ.ـو.ع وخوف : أنا مبقتش بنت
هدى شهقت بصدمه : يلهووى يلهووى حصل ازاى ده يامريم أنطقى
مريم بدمـ.ـو.ع : غصب عنى والله غصب عنى
هدى بدمـ.ـو.ع : يانهار أسود أمك لو عرفت هتروح فيها يالهووى
فى الوقت ده والدتهم دخلت وكانت سمعت كل حاجه
هدى بصدمه : ماما !!
أبتسام بحسره : ال سمعته ده صح
مريم بدمـ.ـو.ع : ماما أنا هفهمك أنا
قاطعتها أبتسام بغضب : أخررسى حطيتى راسنا فى الطين
وفى الوقت ده ابتسام وضعت أيدها على قلبها وسقطت فاقده للوعى
مريم وهدى بصدمه : ماما !!!
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
عند مراد كان طول الطريق ساكت تماما وملاك فرحانه جدا أنها هتروح لوالدها قاطع الصمت ده صوت مراد
مراد : فرحانه ؟
ملاك بفرحه : جدااا أنت متعرفش بابا وحشنى ازاى
مراد أبتسم ولسه هيرد قاطعه رنين هاتفه بيبص لقاها هدى فتح عليها بسرعه
مراد بابتسامه : عامله ايه ياهدى
هدى بدمـ.ـو.ع : الحقنى يا أبيه مراد ماما وقعت ومش عارفين نعمل أيه ألحقنا بالله عليك
مراد بقلق : أنا جاى مسافة السكه متخافيش سلام وقفل معاها
ملاك بقلق : فى أيه يامراد
مراد بخوف : هوديكى عند والدك وهمشى بسرعه الحاجه ابتسام
ملاك افتكرت قبل كده لما يوسف قالها أن دى ال ربت مراد واعتنت بيه من ساعة أمه لما مـ.ـا.تت
ملاك : روح على بيتها دلوقتى
مراد : هوصلك الأول
ملاك باعتراض : لاء هروح معاك بسرعه
مراد سمع كلامها وطلع على منزل ابتسام
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أذكروا الله🌼
عند يوسف
راح عند رودينا المستشفى وكانت لوحدها فى المكتب
يوسف بمشاكسه : ممكن أدخل يادكتوره ياقمر
رودينا بابتسامه : أكيد طبعا
يوسف : فاكره يارودى أول مره جيت فيها هنا وأنتى ال عالجتى الجرح ساعتها اتعالجت بس مجرد ماشوفتك
رودينا بخجل : يوسف بقا أنت دايما تحرجنى
يوسف : مش بقول الحقيقه ياقلبى المهم كنت عايزه أقولك نقدم ميعاد الفرح شويه
رودينا بدهشه : أشمعنا
يوسف : كده أحسن عشان نكون مع بعض دايما وتكونى فى بيتى وفى حـ.ـضـ.ـنى
رودينا : طب مانستنا شويه
يوسف بزعل : كده مش عايزه تكونى معايا
رودينا : مش قصدى والله خلاص ال تشوفه يايوسف
يوسف بابتسامه : صدقينى كده أحسن
رودينا بقلة حيله : ماشى لما نشوف
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى المستشفى
مراد وصل هو وملاك ومعاهم أبتسام ومريم وهدى ال كانوا منهارين الممرضين أخدوها غرفة العمليات علطول وهما وقفوا بره منتظرين بخوف وقلق
ملاك شافت حالة هدى ومريم وخوفهم على والدتهم وأفتكرت معاملة والدتها ليها غمضت عيونها بألم وراحت عندهم وفضلت تواسيهم
وبعد وقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عنده
هدى بدمـ.ـو.ع : أرجوك يادكتور طمنا
الدكتور بحزن : للأسف...
فى المستشفى
مراد وصل هو وملاك ومعاهم أبتسام ومريم وهدى ال كانوا منهارين الممرضين أخدوها غرفة العمليات علطول وهما وقفوا بره منتظرين بخوف وقلق
ملاك شافت حالة هدى ومريم وخوفهم على والدتهم وأفتكرت معاملة والدتها ليها غمضت عيونها بألم وراحت عندهم وفضلت تواسيهم
وبعد وقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عنده
هدى بدمـ.ـو.ع : أرجوك يادكتور طمنا
الدكتور بحزن : للأسف الحاجه دخلت فى غيبوبه
هدى ومريم شهقوا بصدمه
مراد بحزن : طب وتفتكر هتفوق أمتى يادكتور
الدكتور : العلم عند ربنا ممكن أسبوع ويمكن شهر ويمكن سنه ربنا عالم
ملاك بحزن : لاحول ولا قوة إلا بالله 
مراد : تمام شكرا ليك
الدكتور : الشكر لله عن أذنك
الدكتور غادر المكان ومراد وجه كلامه لهدى ومريم
مراد : ممكن أعرف أيه ال حصلها ووصلها لكده
مريم سكتت ودمـ.ـو.عها نازله مش عارفه تقول أيه وهدى حاولت تغير الموضوع
هدى بدمـ.ـو.ع : هى تعبت فجأه وأنا كلمتك علطول مفيش حاجه
مراد بشك : يعنى مفيش حاجه زعلتها
هدى بتـ.ـو.تر : ل لاء طبعا حاجه زى أيه يعنى
مراد بعدم تصديق : ماشى يلا عشان أروحكم وأنا هجيلها الصبح
مريم بدمـ.ـو.ع : لاء أنا هفضل مع أمى مش هسيبها
مراد : وجودك مفيش منه فايده أنتى سمعتى كلام الدكتور كويس يلا بدون نقاش
ملاك طبطبت عليها بهدوء وأردفت : يلا ياحبيبتى كده أحسن ليكم وليها
الاتنين مشيوا معاهم ومراد وصلهم وبعدين ركب العربيه مع ملاك
مراد بتنهيده : أنا أسف أن ضيعت عليكى فرصة أنك تروحى لوالدك النهارده و
قاطعته ملاك بتلقائيه : لاء عادى هتتعوض أن شاء الله مفيش مشكله
مراد بصلها بدهشه من أمر هذا الملاك وبعدين كمل فى طريقه وهو بيفكر فيها وهى كانت شارده فى أمر ما
وبعد وقت وصلوا الفيلا وملاك أطمنت على شريف وبعدين دخلت غرفتها كان مراد بدل ملابسه وجالس على الأريكه وكان شارد تماما هى أخدت هدومها ودخلت غيرت فى الحمام وخرجت وكانت لابسه منامه قطنيه خفيفه ولفت شعرها على شكل كعكه ولسه هتنام أوقفها صوته
مراد : ممكن تقعدى معايا شويه
ملاك باستغراب أول مره يطلب منها بهدوء كده وافقت وأعتدلت فى جلستها
مراد وهو يشاور بجانبه على الأريكه : تعالى هنا
ملاك راحت عنده وهى خايفه منه جدا وبعدين جلست بس اتفاجأت لما وضه راسه على قدميها بهدوء وغمض عيونه بألم وهى متكلمتش خالص
مراد وهو مازال مغمض عينيه : تصدقى أخر مره نمت كده كان مع أمى التانيه الحاجه أبتسام بجد أنا مقدرش أتخيل فى يوم أن أخسرها دى كل حاجه فى حياتى بعد أمى الله يرحمها
ملاك كانت بتستمعله وتركته يخرج مابداخله
مراد أكمل حديثه : أنا عمرى ماكنت وحش بس ال شوفته فى حياتى يخلينى أكون كده أنا عارف أن ظلمتك كتير ومن ساعة ماعرفتينى مشوفتيش منى غير كل ظلم وأهانه بس صدقينى ياملاك أنا حبيتك بجد
ملاك بصدمه : حبتنى !!
مراد بتنهيده : أيوه حبيتك حبيت كل موقف عملتيه معايا كل مره كنتى بتثبتيلى أنك جدعه وأن ال بيتعمل فيكى ده حـ.ـر.ام وأنا بكره نفسى كل مافتكر ال عملته فيكى من أول ماشوفتك يمكن فى الأول أخدتك من أهلك بالفلوس وكنت معتقد أن كده أشتريتك وهتكونى تحت أيدى أنا وبس لكن أكتشفت أن أنا ساعتها كنت أنانى مش بفكر غيرى فى نفسى لكن أنتى طلعتى فعلا ملاك كفايه أنك كل مره تنقذى حياتى وخصوصا لما اتبرعتيلى بدمك وعرضتى نفسك للخطر بسبب واحد مايستاهلش زى
ملاك بدهشه : أنت عرفت منين ؟
مراد : ده من ضمن جدعنتك أنك مكنتيش عايزانى أعرف عشان متحسسنيش بالذنب من ناحيتك ملاك
ملاك وهى على نفس صدمتها : نعم
مراد أعتدل من نومته ومسك أيدها وبص فى عنيها وأتحدث : تسمحيلى أعوضك عن كل حاجه شوفتيها منى
ملاك بعدم أستيعاب : مراد أنت كويس
مراد بابتسامه : أول مره أكون زى دلوقتى
ملاك دمـ.ـو.عها نزلت بحزن : بس أنا مستاهلكش
مراد بنفى : أنا ال مستاهلكيش أنتى نادره جدا فى الزمن ده
ملاك : مراد أنت عارف أنت بتقول أيه دلوقتى
مراد : أيوه
ملاك بدمـ.ـو.ع : يعنى مش هتذلنى تانى بأهلى و
قاطعها مراد بهدوء : هششش متكمليش بالله عليكى ممكن تنسى بقا زى مانا هنسا علشان خاطرى نفسى أرتاح بجد
ملاك أترمت فى حـ.ـضـ.ـنه بدمـ.ـو.ع وهو ضمها أكتر وفضلوا على نفس الوضع فتره بدون كلام قاطع الصمت ملاك
ملاك : هى الحاجه أبتسام أنت بتحبها أووي كده
مراد : زى ماقولتلك مقدرش أستغنا عنها حرفيا أمى وبتمنا من ربنا أنها ترجع زى الأول
ملاك : مراد ممكن أسألك سؤال
مراد : أكيد
ملاك باحراج : ه هو أنت يعنى بتسهر مع بنات وكده
مراد بتنهيده : هتصدقينى أن من ساعة مـ.ـا.تجوزتك وأنا ملمستش أى واحده غيرك مش طايق حتى أشوف غيرك أنتى فعلا سحرتينى
ملاك فرحت من داخلها أنها فعلا غيرته وكانت سبب فى تغييره بس قلبها مش مطمن وحاسه أن فى مشاكل كتير هتقابلهم
مراد : ينفع تنامى فى حـ.ـضـ.ـنى النهارده
ملاك بخجل : م ماشى
مراد مسك أيدها وراح على السرير ونام وضمها فى حـ.ـضـ.ـنه وفضل يملس على شعرها بحنان لحد مانامت وهو كمان ذهب فى ثبات عميق
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أستغفروا🌼
فى صباح اليوم التالى
فى منزل أبتسام 
مريم بدمـ.ـو.ع : أنا مش هسامح نفسى أبدا أنا السبب أنا السبب
هدى بحزن : أهدى يامريم ده نصيب المهم ماما تقوم بالسلامه
مريم : أنا مليش مكان هنا أول مـ.ـا.تفوق أنا خايفه عليها كل ماهتشوفنى هتفتكر لازم أبعد
هدى بعصبيه : أه عشان تروح فيها أكتر بقا أنتى بتفكرى أزاى أنتى
مريم : أومال أعمل أيه أنا مش عارفه أنا تعبت
هدى : لازم أبيه مراد يعرف
مريم بخضه : يلهووى ده لو عرف ممكن يتهور لاء طبعا
هدى : أنا مش قادره أفكر خالص
مريم : يارب ساعدنا يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                 🌼أذكروا الله🌼
يوسف : كده ناقصك أيه
رودينا : الفستان بس وهاخد ملاك معايا نجيبه مع بعض
يوسف بفرحه : أخيرا هنكون مع بعض ياحبيبتى
رودينا بخجل : أيوه ياحبيبى
يوسف بصدمه : أنتى قولتى أيه
رودينا بكسوف : بقولك أيوه
يوسف : لاء ال بعدها
رودينا بخجل : ياحبيبى
يوسف بفرحه : أبو الهول نطق ياجدعان
رودينا : مـ.ـا.تلم نفسك ياعم أيه أبو الهول دى 😒
يوسف : أهدى ياشبح مش كده 
رودينا : طب أتلم 🙄
يوسف : أتلمينا أهو 🙂
رودينا : ايدك بقا عل 4000 جنيه
يوسف بصدمه : نعععم ليه ياختى ؟
رودينا ببراءه : عشان الكوافير يابيبى
يوسف : و4000 ليه ياحبيبتى هما هيشطبوا شقه ولا عروسه
رودينا ببكاء مصطنع : مستخسر فيا يايوسف
يوسف : ياحبيبتى مش قصدى بس بسأل بس خلاص ال أنتى عايزاه ياروحى هيجيلك
رودينا بخبث : بهزر معاك ياچو أنا مش عايزه ده كله بس بختبرك
يوسف : أحلفى
رودينا : والله
يوسف : طب يلا أمشى بقا من هنا بدل مـ.ـا.تهور واتجوزك
رودينا : هههههههه
رودينا : أمشششى
رودينا بضحك : حاضر حاضر
وتركته وغادرت
يوسف : هى صدقت ولا أيه خدى هنا يابت
وجرى وراها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
بعد مرور أسبوع
الحال كان ماشى طبيعى مراد معاملته أتغيرت جدا مع ملاك وهى مبسوطه جدا بس دايما داخلها أحساس خوف مش عارفه ليه
رودينا ويوسف بيجهزوا لفرحهم ال خلاص قرب وحياتهم مبتخلاش من الهزار ودايما واقفين جمب ملاك
هدى ومريم دايما بيطمنوا على والدتهم ومراد بيروحهم بس دايما شاكك أن فى حاجه هما مخبينها عليه وأبتسام مفيش أى جديد فى حالتها زى ماهى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أستغفروا🌼
فى يوم الفرح
ملاك كانت مع رودينا فى غرفتها فى المنزل وكان معاهم الميكب أرتيست
ملاك بسعاده : مبروك يارودى
رودينا بابتسامه : الله يبـ.ـارك فيكى ياقلبى وبتـ.ـو.تر بس أنا خايفه أووى
ملاك باطمئنان : متخافيش ياحبيبتى يوسف بيحبك ويستحيل يأذيكى
رودينا : أنا عارفه أن يوسف طيب جدا بس برضوا أحساس الخوف جوايا مش عارفه ليه ده غير أن كان نفسى أن حد من عيلتى يكون معايا النهارده حتى لو كان أخويا
ملاك بحزن : متزعليش ياحبيبتى كلنا معاكى وجمبك وأنا مش هسيبك خالص النهارده صدقينى
رودينا بامتنان : أنتى فعلا ياملاك عوضتينى فى حياتى كتير أووى ربنا يديمك ليا ويسعد قلبك زى مابتسعدينى دايما المهم مراد عامل معاكى
ملاك بتنهيده : كويس الحمد لله ربنا يهديه
رودينا باحراج : هو يعنى لمسك تانى
ملاك : لاء أنا لسه لحد الأن بخاف منه وهو عارف كده وبيحاول ميضايقنيش بس برضوا أنا بحاول أنسى بس الوقت كفيل أن ينسينى كل حاجه
رودينا : ربنا يكتبلك ال فى الخير يارب
ملاك : يارب
عند يوسف
يوسف : ياعم بقالك ساعه ساكت أنت جاى عزا ولا فرح حتى فى الأفراح مبتفرحش أوديك فين بعد كده
مراد : أقوم أرقص يعنى
يوسف بغمزه : ومالوا ياسطا مش فرح برضوا
مراد : كلمه كمان وبدل الجوازه هخليها جنازه أخرس بقا
يوسف بغيظ : خرسنا على فكره راعى شعورى أن أنا عريس وعاملنى بأسلوب أحسن من كده
مراد بسخريه : والله وأنا أعامل سيادة العريس أزاى المفروض
يوسف بمرح : يعنى تدلعنى تفرفشنى تروق عليا كده أيه ياباشا هو أنا ال هقولك
مراد : البركه فيك مش محتاج توصيه علطول منشكح
يوسف : الله أكبر هتحسدى على ضحكتى كمان
مراد : طب يا أبو ضحكه جنان أتنيل أجهز بقا عشان نلحق نروح نجيب العروسه بدرى ونعمل السيشن عشان القاعه
يوسف : أيوه بقا هو ده صحبى حجى ال بيشجعنى هلبس وأجيلك يا أبو الصحاب
وتركه وغادر المكان
مراد بنفاذ صبر : صبرنى يارب
فى المساء
يوسف ومراد وشريف راحوا عند منزل رودينا وأنتظروها تنزل وكانت ملاك معاها شريف طلع يجيبها علشان يشلمها ليوسف ونزل بيها كانت جميله جدا (رودينا أصلا شعرها بنى وناعم وطويل وعيونها بنى فاتح وواسعه وبشرته برونزيه)  كانت ملكه بمعنى الكلمه شريف سلمها ليوسف وهو قبل يدها بفرحه وحب وبعدها ركبه عربيته المزينه ببعض الورود
أما ملاك خرجت بعدها وكانت لابسه دريس أسود طويل ومقفول وسايبه شعرها الذهبى للعنان نزلت ومراد شافها وسرح فى جمالها وراح عندها وأخد أيدها بحب وركبها العربيه
مراد : يلا يابابا
شريف : لاء ياحبيبى أنا هركب مع السواق وهطلع على الفندق علطول خليكم براحتكم
مراد : تمام ال يريحك وتركه وركب عربيته وشغلها وطلع ورا عربية يوسف
مراد : كل يوم بتحلوى أكتر من ال قبله
ملاك بخجل : شكرا
مراد : أممم شكرا بس كده
ملاك : أحم أومال أقول أيه
مراد : يعنى مفيش شكرا ياحبيبى أى حاجه خلينى كده
ملاك : ههههه مش بعرف أرد على الكلام الحلو
مراد : أنتى منهم
ملاك : من مين
مراد : من الناس ال مبتعرفش ترد طب خلاص مش هكسفك أكتر من كده بس أيه رأيك فيا
ملاك : أحم جميل جدا
مراد بمشاكسه : أعتبرها معاكسه بقا
ملاك أتكسفت ومردتش
مراد بضحك : خلاص هسكت خالص عشان متتكسفيش كده
وبعد وقت وصلوا كلهم ونزلوا عملوا سيشن يوسف ورودينا ومراد أصر يعمل مع ملاك مع أنها كانت رافضه بس هو أصر وبعد ماخلصوا طلعوا على الفندق ال مقام فيه الفرح ودخلوا بعد زفه كبيره جدا ورجال أعمال كبيره كانوا موجودين لأن طبعا يوسف ومراد من أكبر رجال الأعمال والصحافه كمان كانت موجوده
الفرح كان مبهج بمعنى الكلمه كان الجميع فرحان ومبسوط وبعدها جت الرقصه السلو ومراد أخد ملاك وطلعوا يرقصوا مع رودينا ويوسف
عند مراد وملاك
ملاك بأحراج : أنا مبعرفش أرقص
مراد بثبات : بالعكس أنتى ممتازه جدا خليكى كده
ملاك فى حزن باين فى عينيها : أنا عايزه أقعد
مراد وهو ينظر فى عينيها بشـ.ـده : أنسى اى حاجه تزعلك وخليكى دلوقتى معايا وفى حـ.ـضـ.ـنى أنا وبس أنسى ياملاك أنسى
ملاك وضعت راسها على صدره وسرحت وهو ضمها بتملك وكمل رقص بهدوء
عند يوسف ورودينا
يوسف بفرحه : مش مصدق أنك النهارده بين أيدى فعلى مش كلام وبس
رودينا بضحك : للدرجه دى
يوسف بحب : وأكتر من كده كمان أنا بحبك يارودينا وكلمة بحبك دى قليله عليكى أووى أنتى كل حاجه حلوه حصلتلى ربنا يقدرنى وأقدر أسعدك
رودينا : ويقدرنى أنا كمان وأقدر أسعدك ياحبيبى
يوسف بهمس : بحبك
رودينا بابتسامه : وأنا كمان
وفى الوقت ده يوسف رفع رودينا ولف بيها جـ.ـا.مد وهى كانت بتضحك بسعاده والجميع سقف وصفر وكان فرح جميل جدا
أنتهى الفرح على خير وكل واحد راح بيته ويوسف أخد رودينا وراحوا منزلهم
عند العروسين
يوسف بهدوء : خايفه ليه
رودينا بتـ.ـو.تر : م مش خايفه
يوسف : طب يلا نصلى بقا الأول
رودينا : ياريت
يوسف : أنا هدخل أغير هدومى فى الحمام واتوضى تكونى غيرتى براحتك وبعدين أدخلى تتوضى ماشى ياحبيبى
رودينا هزت رأسها بالموافقه
يوسف دخل غير هدومه ورودينا كذلك وبعدها خرج ورودينا أتوضت وصلوا الأتنين ويوسف قال الدعاء وبعدين قرب منها
يوسف : جاهزه ياحبيبى
رودينا بصتله بخجل وهزت رأسها
يوسف قرب منها أكتر وذهبو فى عالمهم الخاص
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أستغفروا🌼
فى صباح اليوم التالى
مراد أخد ملاك عشان يوديها عند والدها زى ماوعدها وأول ماوصلوا عند البيت مراد طلع معاها عشان محدش يأذيها من أمها أو أخوها
حوريه : حاضر يالى بتخبط ياختى ايه مـ.ـا.تصبر وفتحت واتفاجأت بملاك
ملاك زقت الباب بدون كلام ودخلت بدون كلام تدور على والدها
حوريه : شوف البت وقلة أدبها 
ولسه هتقفل الباب مراد زقه ببرود ودخل وهى أتخضت
حوريه بـ.ـارتباك : أهلا ياباشا منورنا أتفضل
مراد مردش عليها ودخل جلس بهدوء
عند ملاك دخلت عند والدها بلهفه
محمد كان بيقرأ قرآن وأول ماشاف بنته عيونه دمعت وضمها بحنان وأشتياق
ملاك بدمـ.ـو.ع : وحشتينى أووى أووى ياحبيبى
محمد بدمـ.ـو.ع : أنتى أكتر يانور عينى طمنينى عليكى أنتى كويسه
ملاك وهى تقبل يده : متخافش عليا ياحبيبى أنا كويسه المهم صحتك
محمد : طول مانتى بعيده عنى صحتى ضايعه
ملاك : ياحبييى مش هقطع زيارتك تانى سامحنى كان غصب عنى
محمد : أنتى جايه لوحدك
ملاك : لاء مراد بره مستنينى
محمد بابتسامه : طب خرجينى ليه أسلم عليه
ملاك بدمـ.ـو.ع : حاضر ياحبيبى
وزقت الكرسى ال عليه محمد وخرجت بره وكان مراد جالس وأول ماشافهم وقف وراح عند محمد وسلم عليه وأخد الكرسى من ملاك وزقه هو وجلس أمامه
محمد : روحى أنتى ياملاك هاتى حاجه نشربها
ملاك : حاضر يابابا
ملاك دخلت المطبخ عشان تجهز عصير قابلت أمها فى وشها
حوريه بحزن مصطنع : كده برضوا متسلميش عليا يابنتى يعنى تيجى لأبوكى وأنا لاء مش كفايه أخر مره طردتينى من الفيلا
ملاك ببرود : معلش أصل بابا كان واحشنى أووى وماخدتش بالى من حد غيره
حوريه بخبث : ده أنا ليا عندك مفاجأه جميله
ملاك : خير
حوريه : أيه رأيك ال يخليكى تعيشى عيشه أحسن من ال أنتى فيها دى
ملاك بسخريه : أيه هتبيعينى وأنا متجوزه كمان
حوريه طلعت زجاجه صغيره من المطبخ وأعطتها لها
ملاك بأستغراب : أيه ده ؟
حوريه بمكر : بنقطتين من ده تقدرى تخلصى منه وتطلعى بكل حاجه
ملاك رجعت للخلف وشهقت بصدمه وأردفت : أنتى عايزانى أقـ.ـتـ.ـل مراد  !!!
فى الخارج
عند مراد ومحمد كانوا بيتكلموا فى مواضيع مختلفه وفجأه وصل رساله برقم غريب لمراد وفتحها بأستغراب وفجأه فتح عيونه بصدمه وخرج يجرى من البيت بأكمله
فى منزل أهل ملاك 
حوريه طلعت زجاجه صغيره من المطبخ وأعطتها لها
ملاك بأستغراب : أيه ده ؟
حوريه بمكر : بنقطتين من ده تقدرى تخلصى منه وتطلعى بكل حاجه
ملاك رجعت للخلف وشهقت بصدمه وأردفت : أنتى عايزانى أقـ.ـتـ.ـل مراد  !!!
حوريه بمكر : يابت أفهمى أنتى دلوقتى معاكى ولى العهد يعنى هياخد كل حااجه وبالمره هتخلصى منه وترتاحى وتريحينا معاكى
ملاك وضعت يدها على أذنها بأستنكار وأردفت : بس بس كفاااايه أنتى أيه كل مره بتثبتيلى فيها أنك أنانيه ومبتحبيش غير نفسك عايزانى أبيع جوزى ال أنا عايشه فى بيته وبيصرف عليا أعض الأيد ال أتمدتلى لما أنتوا رمتونى وبيعتونى أنا أستحاله أوافقك على الكلام ده ولو فكرتى تعملى ليه حاجه وربى أنا ال هقفلك وبالنسبه بقا عشان الحمل أنتى أنسيه خاالص خلاص مبقاش فيه بح يعنى مش هتستفادى حاجه من خططك الفاشله
حوريه بصدمه : يعنى أيه بح !!
ملاك بسخريه : يعنى دلوقتى مفيش حمل ياحوريه هانم خلاص مـ.ـا.ت أرتاحى بقا وأنسى كل ال فى دماغك ده
ألقت أخر كلمـ.ـا.تها وخرجت من المطبخ تحت صدمة حوريه الشـ.ـديده لأن كده كل خطتها باظت وبالذات أن مفيش حمل
ملاك خرجت لوالدها وأستغربت من عدم وجود مراد
ملاك بأستغراب : بابا هو فين مراد
محمد : معرفش والله يابنتى هو جاله رساله وخرج بسرعه معرفش بقا حصل أيه
ملاك بقلق : ياترى فى أيه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أستغفروا🌼
عند مراد نزل من عند أهل ملاك وركب عربيته وساقها بسرعه جنونيه وطلع على بيت الحاجه أبتسام ووصل عنده وركن العربيه بأهمال وطلع فوق وخبط بقوه
هدى بخضه : أستر يارب ياترى مين
وفتحت وهى خايفه وشافت مراد وهو متعصب
هدى بخوف : أبيه مراد مالك حصل أيه و
قاطعها مراد بعصبيه : فييين مريم
مريم خرجت من غرفتها بخوف وأردفت بتـ.ـو.تر : م مراد فى أيه
ومكملتش كلامها ونزلت صفعه على وشها بشـ.ـده
هدى أتصدمت ومريم وقعت على الأرض من قوة الضـ.ـر.به
مراد بغضب : أنا دلوقتى عرفت أمى دخلت فى غيبوبه بسبب مين بعد مـ.ـا.تصـ.ـد.مت فى بنتها الأستاذه المحترمه
مريم بدمـ.ـو.ع ورعشه : ه هفهمك والله
قاطعها مراد بغضب جحيمى : أخرررسى مسمعش صوتك تقدرى ياهانم تقولى أيه ده
ورفع هاتفه فى وشها وهى أتصدمت شافت صور ليها فى أوضاع سيئه
مراد بسخريه وغضب : الأستاذه بتقرطسنا كلنا وماشيه مع واحد وفى الأخر جابت لأمها العار وكانت هتموت فيها
هدى حـ.ـضـ.ـنت أختها ومريم كانت بتبكى بشـ.ـده وأردفت بدمـ.ـو.ع : غصب عنى غصب عنى والله هو السبب هو السبب
مراد بجمود : والله روحتى معاه الشقه بمزاجك وتقولى هو السبب لاء برافوا شابوو ليكى بتعرفى تمثلى كويس ياهانم الأستاذ باعت بيساومنى على صورك عايز مبلغ كبير وألا ينشر الصور
مريم بأنهيار : والله ماكنت أعرف أن هو زباله كده أنا أتغشيت فيه وساعة ماروحت معاه كان بيقولى أن أخته عايزه تشوفنى ولما روحت فعلا كانت فيه بنت هناك وقابلتنى بطريقه كويسه خلتنى أصدق أن نيته كويس بس والله ماعرف أن هيغدروا بيا
مراد بيحاول تهدئة قبل أن يرتكب جريمه أردف بحده : أنتى ملكيش خروج خالص الفتره دى حتى أمك مش هتروحيلها المستشفى لحد ماشوف حل مع الكـ.ـلـ.ـب ده وبعدين بقا نشوف حل لمصيبتك كلامى يتسمع مفيش خروج ومفيش كليه مفهووووم
مريم برعشه ودمـ.ـو.ع وخوف : م مفهوم مفهوم
مراد ألقى أخر كلمـ.ـا.ته وخرج من المنزل بأكمله
هدى سندت مريم بالعافيه وهى دمـ.ـو.عها نازله ودخلتها غرفتها وكانت مريم منهاره لحد مانامت من كتر العـ.ـيا.ط
هدى بدمـ.ـو.ع : يارب رحمتك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى                 🌼أذكروا الله🌼
عند ملاك كانت بترن على مراد وراحه جايه بقلق لأنه مبيردش خالص
محمد : يابنتى أهدى الغايب حجته معاه يمكن حصل حاجه فى الشغل
ملاك بخوف : خايفه يكون حصل حاجه يابابا مبيردش عليا
حوريه بسخريه : هه خايفه عليه أووى ياختى على الأقل هيريحنا أو يمكن زهق منك جابك هنا وطفش من وشك وماصدق
ملاك بصتلها بغضب ومردتش عليها عشان مش عايزه جدال منها خالص غير لما تطمن على مراد
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى      🌼صلوا على شفيعكم🌼
عند مراد
كان جالس فى عربيته بيفكر هيعمل مسك هاتفه وطلب رقم صديق قديم
مراد : أزيك ياعمر عامل أيه
عمر بسعاده : حبيبى عاش من سمع صوتك
مراد : معلش مشاغل بقا والله المهم كنت عايزك فى حاجه كده
عمر : أنت تؤمر ياباشا ال أنت عايزه
مراد : فيه واحد عايزك تجيبلى عنه كل حاجه دى شغلتك بقا وعايزه يكون عندى وقدامى بكره
عمر : أبعت الرقم وأعتبر كل حاجه خلصت
مراد : تمام هبعتلك التفاصيل على الواتس تمام
عمر : تمام
مراد : سلام
عمر : مع السلامه
(عمر صديق مراد ويوسف من زمان بس هو دخل كلية شرطه وهو دلوقتى برتبة رائد طويل نسبيا يمتلك عيون عسلى وشعر أسود وبشره خمريه ويملك من العمر 29 عام أعزب)
مراد قفل الخط مع عمر ولمح مكالمـ.ـا.ت كتير بيركز لاقاها ملاك أفتكر أن هو مشى من غير مايقولها طلب رقمها وأنتظر الرد
ملاك بلهفه : مراد أنت كويس طمنى عليك
مراد بهدوء عكس ال بداخله : أهدى ياحبيبتى أنا كويس معلش أن كنت مشيت من غير ماقولك بس غصب عنى لما أشوفك هفهمك أنا فى الطريق أجهزى بقا عشان هعدى أخدك
ملاك أتنهدت بأرتياح : تمام مع السلامه
مراد أبتسم على خوفها ولهفتها عليه وشغل عربيته وطلع على منزلها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أستغفروا🌼
فى منزل يوسف ورودينا
يوسف وهو على وشك البكاء : ياحبيبتى أنتى قعدتى مع الأكل أكتر ماقعدتى معايا ده تالت دليڤرى نطلبه النهارده
رودينا وهى بتاكل : أنت بتعد عليا الأكل يايوسف مكانش العشم ياچو
يوسف : عشم مين ياماااا عشم مـ.ـا.ت ودفنته يوم الجمعه
رودينا ببرود وهى مستمره فى الأكل : ياراجـ.ـل البقاءلله
يوسف بغيظ : هتشل يارب هتشل
رودينا : أهدا ياحبيبى عشان صحتك
يوسف : ماهى ضاااعت
رودينا وهى تقف : الحمد لله شبعت
يوسف بتنهيده : أخيراااا
رودينا : أيوه عد الجمايل بقا شغل فيلم كرتون قمر زيك كده على ماعمل فشار وأجى علطول
ألقت كلمـ.ـا.تها ودخلت المطبخ سريعا قبل مايوسف يقـ.ـتـ.ـلها طبعا
(رودينا دى بتمثلنى أنا فى المستقبل أووى 😂)
يوسف بصلها بنفاذ صبر : متجوز طفله وربى متجوز طفله ده ملاك الأصغر منك أعقل منك
رودينا من الداخل : بتقول حاجه ياحبيبى
يوسف : لاء ياروحى بشغل الفيلم
وقام وهو بيتمتم بغيظ وشغل فيلم رعـ.ـب وخرجت رودينا وكان معاها طبق فيشار
رودينا بزعل : جبت رعـ.ـب ليه أنا بخاف
يوسف بخبث : تخافى وأنارموجود ده حتى عيبه فى حقى
رودينا جلست بغيظ بجانبه وطول الفيلم كل شويه يحصل مشهد رعـ.ـب ورودينا تستخبا فى حـ.ـضـ.ـن يوسف وهو كان مبسوط من كده وفضلوا ياكلوا فيشار وهما مبسوطين جدااا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أذكروا الله🌼
عند حوريه
كانت جالسه فى غرفتها بتفكر فى خطتها ال أتدمرت فى لحظه
حوريه لنفسها : لاء مانا مش هسكت لازم أنتقم بنفسى لازم كل حاجه تبقا ليا أنا وبس مانا مش هفضل طول العمر فى الفقر ده وأنتى ياست ملاك بتتحدينى أنا هربيكى كويس ياروح أمك عشان تحرمى تقفى قصادى تانى وأذا كان على مراد فانا هتخلص منه بنفسى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أستغفروا🌼
عند ملاك ودعت والدها ونزلت لمراد وكان مستنيها تحت ركبت معاه
مراد : معلش أتأخرت عليكى
ملاك بهدوء : ولا يهمك
مراد شغل العربيه وطلع فى مكان على النيل وركن العربيه وبص لملاك وأردف : أنزلى
ملاك أومأت بموافقه ونزلت من العربيه وهو ونزل ووقف وهو بيتنهد بضيق 
ملاك وقفت جمبه وحست بخـ.ـنـ.ـقته فضلت تتكلم يمكن تخرجوا من ال هو فيه أردفت بتردد : شكلك مش بخير
مراد بحزن : للأسف مش بخير خالص
ملاك : أحكيلى يمكن ترتاح
مراد : يمكن الدنيا بتعاند معايا فى حاجات كتير
ملاك : وليه متقولش أختبـ.ـار من ربنا بيختبر صبرك
مراد بتنهيده : أختبـ.ـار صعب
ملاك : لازم تعديه صدقنى هترتاح بعدها
مراد : بتمنى
ملاك : أيه ال خلاك تمشى بسرعه كده ومتردش على تلفونك الفتره دى
مراد قص عليها ماحدث بحزن
ملاك بصدمه : طب وأنت هتعمل أيه
مراد : لازم ألم الموضوع طبعا بس بطريقتى
ملاك بحزن : متزعلش يامراد أن شاء الله كله هيتحل لازم تكون أقوى من كده عشان تعدى
مراد مسك ايدها وبصلها فى عيونها وأردف : ممكن تخليكى جمبى أنا محتاجك ومحتاج دعمك ليا أووى
ملاك باطمئنان : متخافش أنا معاك
مراد مسك أيدها وبص للنيل وهى معاه وأتنهد بكل طاقته
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى     🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى اليوم التالى
فى أحدى المخازن
عمر كان واقف وقدامه خالد وهو متكتف
خالد بخوف : أ انا فين وأنت مين
عمر ببرود : ده أنت متوصى عليك أووى
خالد : أنا معملتش حاجه
عمر ضـ.ـر.به بالبوكس فى وشه بشـ.ـده وفمه نزف دم
عمر : لاء ده أنا مقدرش أتكلم فيه
فى الوقت ده دخل مراد وسلم على عمر وبص على خالد بسخريه
مراد : أنت بقا ياحيلتها ال فكرت تأذى حدى تبعى
خالد بخوف : أنت بتتكلم عن أيه مش فاهم
مراد ضـ.ـر.به بغل : بتكلم عن مريم يلا ال أنت عايز تقبض فلوس من وراها يا.....*
خالد مسك وشه وأتكلم بصعوبه من كتر الضـ.ـر.ب : س سامحنى أنا غبى بس بالله عليك متأذينى
مراد : خلاص تسمع الكلام
خالد : أ أى حاجه هتقولها هتعملها
مراد : تتجوزها
خالد : نععم !!
فى اليوم التالى
فى أحدى المخازن
عمر كان واقف وقدامه خالد وهو متكتف
خالد بخوف : أ انا فين وأنت مين
عمر ببرود : ده أنت متوصى عليك أووى
خالد : أنا معملتش حاجه
عمر ضـ.ـر.به بالبوكس فى وشه بشـ.ـده وفمه نزف دم
عمر : لاء ده أنا مقدرش أتكلم فيه
فى الوقت ده دخل مراد وسلم على عمر وبص على خالد بسخريه
مراد : أنت بقا ياحيلتها ال فكرت تأذى حدى تبعى
خالد بخوف : أنت بتتكلم عن أيه مش فاهم
مراد ضـ.ـر.به بغل : بتكلم عن مريم يلا ال أنت عايز تقبض فلوس من وراها يا.....*
خالد مسك وشه وأتكلم بصعوبه من كتر الضـ.ـر.ب : س سامحنى أنا غبى بس بالله عليك متأذينى
مراد : خلاص تسمع الكلام
خالد : أ أى حاجه هتقولها هتعملها
مراد : تتجوزها
خالد : نععم !!
عمر : أيه مسمعتش ياروح أمك
خالد بخوف : بس بس
مراد بغضب ضـ.ـر.به بشـ.ـده : أنت لسه هتبسبس هى كلمه واحده وهتتنفذ
خالد بأستسلام : ماشى
مراد : عمر تعال معايا وخلى الزفت ده هنا لحد مانيجى بليل
عمر : تمام
الاتنين خرجوا وركبوا عربية مراد وطلعو على منزل الحاجه أبتسام ركنوا العربيه وطلعوا وهدى فتحتلهم
مراد : أدخلى نادى لأختك
هدى بحزن : حاضر
عمر : أهدا يامراد خلاص كل حاجه هتتحل
مراد : ماشي
مريم خرجت وكانت عيونها دبلانه من كتر العـ.ـيا.ط بس عنيها أتقابلت مع عمر فى نظره طويله هو نظرته شرود وأعجاب وهى نظرتها كسره وحزن
مريم بحزن : نعم يامراد
مراد بضيق : أقعدى عايزك
مريم جلست بدون كلام
مراد : ده الرائد عمر صديقى وهو ال مسك الواد ده دلوقتى أحنا لقناه وهو معاه بعض الصور والبت ال كانت معاه معاها الباقى أحنا بنبحث عنها المطلوب منك دلوقتى أنك هتروحى معانا عنده عشان تمسحى صورك بنفسك وكمان عشان تكتبى
فى الوقت ده قاطعه عمر بأندفاع : عشان هكتب عليكى النهارده
مراد ومريم نظره ليه بصدمه
مراد : عمر أ
قاطعه عمر وهو بيغمزله أن هيفهمه كل حاجه : يلا يامراد عشان منضيعش وقت
مريم دخلت سريعا وهى قلبها هيقف من الصدمه ازاى يرضى يتجوزها أكيد عشان شفقه
مريم بدمـ.ـو.ع : لاء لاء هيذلنى مش عايزه أتجوز لاء
فى الخارج
مراد بصدمه : أنت أتجننت يابنى أيه ال قولته ده
عمر بتـ.ـو.تر : أيه يامراد أنا مغلطش
مراد : لاء غلط مش الكـ.ـلـ.ـب التانى هيصلح غلطه أنت مالك
عمر : خلاص بقا يامراد هى كلمه وخلاص قولتها
مراد : أنت متأكد ياعمر من كلامك ده
عمر بتأكيد : أيوه متأكد طبعا
مراد باستسلام : ماشى هدخل أشوفها
عمر : ماشى
مراد دخل لمريم وكانت بتعيط بحرقه جلس بجانبها بهدوء
مراد : بتعيطى ليه
مريم بدمـ.ـو.ع : أنا عارفه أن غلطت بس مش عايزه شفقه من حد
مراد بتنهيده : ومين قالك أن دى شفقه
مريم : لاء يامراد أنت بتضحك على نفسك ولا عليا أنا صعبت عليه مش أكتر ولا أقل
مراد بضيق : ماهو لازم يحصل كده وأنا الصراحه مش عايز الزفت التانى يكتب عليكى عشان هيعند ومش هيطـ.ـلقك وساعتها محدش هيعرف يتكلم
مريم بدمـ.ـو.ع : أنا تعبت أتحطيت فى موقف وحش أووى مابين أن أتجوز واحد مبقتش أكره فى حياتى قده ومابين واحد هيتجوزنى شفقه مش عارفه مش عارفه
مراد : من وجهة نظرى الشخصيه أنك توافقى على عمر وصدقينى بعد فتره أنا بنفسى هطلقك منه عمر جدع وعمره ماهيزعلك أبدا صدقينى
مريم بصتله بحيره ودمـ.ـو.ع وسكتت
مراد : يلا أجهزى دلوقتى هنروح فى طريقنا للمأذون وبعدين نطلع على الواد ده
مريم بحزن : ماشى
مراد خرج ومريم أستسلمت لأمرها ولمصيرها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
فى غرفة ملاك كانت جالسه على السرير وبتفكر فى ال جاى معقوله أمها ممكن تأذى مراد طب ليه الشر ده كله في أم تحاول تأذى بنتها بأى طريقه معقول فى كده
قاطعها من شرودها وتفكيرها صوت خبط على الباب
ملاك بهدوء : أدخل
شريف دخل عليها بابتسامته المعهوده دايما 
شريف بحنان : عامله أيه ياحبيبتى
ملاك بابتسامه : الحمد لله يابابا كويسه
شريف : مراد عامل معاكى أيه
ملاك بتنهيده : مش عارفه
شريف باستفهام : ازاى ؟
ملاك : يعنى مش عارفه هو قاسى ولا حنين راجـ.ـل كبير عارف الدنيا كويس ولا طفل صغير محتاج حنان أمه بجد مبقتش فهماه
شريف : يبقا المفروض أنتى تكونى أمه لازم تكونى ملجأه الوحيد يابنتى كل مايتعب والدنيا تيجى عليه يجيلك أنتى ويلاقيكى مستنياه هو فعلا طفل صغير محتاج أحتواء وأظن أنتي عارفه هو شاف قد أيه فى حياته
ملاك : يمكن هو ده ال مخلينى هنا لحد دلوقتى عشان بيصعب عليا حتى يوم ماعترف بحبه ليا ساعتها أنا كنت خايفه لايكون مش فى وعيه يقول الكلام وينـ.ـد.م عليه تانى أنا نفسى أعرف بيفكر فى أيه وايه ال ناوى عليه وكمان خايفه عليه خايفه عليه من أى حد يأذيه
شريف بابتسامه : هسألك سؤال واحد وتجاوبينى عليه
ملاك : أيه هو ؟
شريف : بتحبيه ؟؟
ملاك : برضوا مش عارفه الأيام هى ال هتثبت كل شئ
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أذكراو الله🌼
فى منزل يوسف ورودينا
يوسف : رودى أنتى أخر مره كلمتى ملاك أمتى
رودينا : الصبح ياحبيبى
يوسف : أممم طب كويس أنا قولت أنك نسيتى
رودينا : مقدرش طبعا
يوسف : نفسى مراد يتظبط معاها بقا وتعيش حياتها طبيعى
رودينا : هى بتقول أن أتغير معاها الفتره دى وبقا أحسن
يوسف : بس هيفضل فى نقطه سودة فى حياته لازم ينساها ودى شغلة ملاك
رودينا : فعلا ربنا يقويها عليه ويهديه يارب
يوسف : يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
عند المأذون
المأذون : بـ.ـارك الله لكما وبـ.ـارك عليكما وجمع بينكما فى خير ألف مبروك
عمر : الله يبـ.ـارك فيك يلا ياجماعه
خرجوا جميعا من عند المأذون
مريم كانت ساكته ومش بتتكلم خالص
مراد : هنطلع دلوقتى على المخزن
عمر : أيوه ومسكه البنت ال كانت معاه
مراد : وبعد كده هيتعمل فيهم أيه
عمر : أكيد هحبسهم يعنى بتهمة التعدى على الغير
مراد : تمام يلا
كلهم ركبوا العربيه ومريم ركبت بالخلف وهى شارده ودمـ.ـو.عها نازله فى صمت عمر كان بيراقب حركتها طول الوقت
وصلوا عند المخزن ونزلوا ودخلوا المكان ال فيه خالد
مريم بصتله بأشمئزاز وقرف
خالد كان وشه كله مبهدل بسبب ضـ.ـر.ب عمر ومراد
مراد : فين تلفونك يلا
خالد : ل ليه
مراد : أنطق من غير جدال
خالد طلعه من جيب سرى فى الجاكيت بتاعه وأعطهوله
مراد أخده منه واداه لمريم وكمان الحارس جاب تلفون البنت ال كانت مع خالد
مريم مسكتهم ومسحت كل الصور ال على التلفونات وهى بتبكى بشـ.ـده
عمر بغضب : فى صور تانى يلا
خالد بخوف : لا لا والله
عمر : تمام ياأكرررم
دخل أحدي العساكر وهو يدعى أكرم
أكرم : أوامرك يافنـ.ـد.م
عمر : خد الواد ده وركبوا البوكس وأسبقنى على القسم
خالد بصدمه : طب والمأذون
مراد : أنت تعمل ال نقولك عليه بس من غير جدال
عمر بحده : نفذ يا أكرم ال قولتلك عليه
أكرم نفذ كلامه وأخد خالد
مراد : أنت هتعمل أيه دلوقتى
عمر : هروح القسم وخلى مريم معاك هى وأختها لحد بكره وبعدين هاجى أخدها
مريم خافت ومسكت أيد مراد وهو طمنها بهدوء
مراد : تمام
عمر مشى ومراد خد مريم وراحوا يجيبوا هدى وطلعوا على الفيلا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
ملاك كانت منتظره مراد وبعد وقت فونها رن برقم غريب ردت عليه بتـ.ـو.تر
حوريه : أنتى فاكره أنك لما تمسحى رقمى من عندك مش هعرف أوصلك ياروح أمك
ملاك بضيق : أنتى عايزه أيه منى تانى أرحمينى
حوريه : تنفذى ال قولتلك عليه
ملاك باعتراض  : مش هيحصل أبدا أنسى أنا عمرى ماهغدر بيه أبدااا وبعدين أنتى هتستفادى أيه لما تعملى كده
حوريه بغضب : مش أنتى مـ.ـر.اته وليكى حق فيه يعنى أول منتفعه بس أنتى قبل مـ.ـا.تنفذى لازم تخليه يكتبلك كل حاجه بأسمك مفهوووم
ملاك بتحدى : لاء ياحوريه مش هعمل كده وال عندك أعمليه
حوريه : أنا هديكى يومين بس تفكرى فيهم ياروح أمك وتردى عليا بس قبل مـ.ـا.تفكرى أعرفى أنك هتخسرى كتير أووى لو موافقتيش سلام
وأغلقت الهاتف فى وجهها
ملاك وضعت يدها على وشها بدمـ.ـو.ع : يارب أعمل أيه صبرنى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى اليوم التالى
فى أحدى المناطق الهاديه فى شقه يبان عليها الذوق العالى
مريم دخلت وعمر خلفها
عمر بهدوء : نورتى البيت
مريم : أحم ممكن أتكلم معاك شويه
عمر : أكيد أتفضلى أقعدى
مريم : ليه أتجوزتنى ؟
عمر : مش عارف
مريم : شفقه صح
عمر : تصدقى دى الحاجه الوحيده ال مجتش فى دماغى
مريم : هتواجه أهلك ازاى وهتقولهم أيه
عمر : أنا هتصرف
مريم : متخافش هنخلص كل حاجه علطول وهى فتره وهتنتهى وشكرا على وقفتك جمبى ممكن بقا أعرف هنام فين عشان أنا تعبانه وعايزه أرتاح
عمر شاور ليها على أحدى الغرف وهى دخلت وهو وضع ايده على شعره واتنهد وفضل يفكر فى ال جاى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أستغفروا🌼
بعد مرور شهر
كان الوضع زى ماهو
الحاجه أبتسام كانت لسه فى غيبوبه ومريم كانت عايشه مع عمر وكان دايما حنين معاها جدا وبيعاملها كويس جدا وهدى كانت عايشه فى الفيلا مع مراد ودايما كانوا بيزوروا والدتهم
يوسف ورودينا كانوا عايشين فى سعاده ويوسف بيحب رودينا جدا وهى كذلك
مراد دايما بيحاول يبين تغيره مع ملاك ويقربها منه أكتر ويخليها تنسا كل حاجه
ملاك كانت دايما مش خلصانه من تهديد أمها وكانت بتحاول تثبتها وتقولها أنها هتخلى مراد يكتبلها كل حاجه وخلاص أخدت قرار ومش هترجع فيه أبدااا
وحوريه كانت ساكته ومنتظره موت مراد فى أقرب وقت
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى         🌼أذكروا الله🌼
عند مراد وملاك
مراد : الحمد لله الدكتور قالى أن فيه تحسن فى حالة أمى الحاجه أبتسام وقربت تفوق
ملاك بابتسامه : الحمد لله
مراد قرب منها ومسك أيدها بحنان : مالك ياحبيبتى
ملاك بهدوء : مفيش يامراد أنا بس مرهقه شويه
مراد رفعها ووضعها على السرير بحنان وأردف : يبقا ترتاحى وأنا كمان عايز أرتااح ونام بجانبها وأخدها فى حـ.ـضـ.ـنه وهى غمضت عيونها بتمثيل ولما حست بهدوءه عرفت أن هو نام أعتدلت فى نومتها وفضلت تتأمله بحب وحزن وأردفت فى نفسها : سامحنى 
ياحبيبى بس أنا مضطره لكده
فى منزل عمر
مريم كانت منتظراه يجى من الشغل عشان تفاتحه فى موضوع مهم وبعد وقت دخل وكان باين عليه الأرهاق الشـ.ـديد ألقى السلام وجلس على الأريكه
مريم بتـ.ـو.تر : أحضرلك العشا
عمر بتعب : ياااريت اليوم كان متعب أووى الصراحه
مريم : ط طب كنت عايزاك فى موضوع كده
عمر أعتدل فى جلسته بهدوء : نعم يامريم
مريم بتـ.ـو.تر : دلوقتى أنا مش عارفه أشكرك ازاى والله ده جميل عمرى ماهنساه أبدا ودلوقتى تقدر ترتاح خالص وتطلقنى حتى من غير مـ.ـا.تقول لأهلك ولا حاجه
عمر بهدوء : خلصتى ؟
مريم : أيوه
عمر وهو يرجع راسه للخلف ويفمض عيونه  : حضرى العشا بقا
مريم بدهشه من كلامه : أنا مش بهزر
عمر : ولا أنا بهزر ممكن بقا تسيبى الموضوع ده وقت تانى عشان فعلا أنا تعبان اووى النهارده ومحتاج أرتاح
مريم بتنهيده : حاضر
وقامت دخلت المطبخ
عمر بسخريه : قال أطلقك قال أنتى بتحلمى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى          🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
مراد دخل غرفته وفضل يدور على ملاك وملقهاش فى أى مكان أستغرب وراح فى جناح والده يسأله يمكن هناك
مراد : أحم مساء الخير يابابا
شريف بابتسامه : مساء النور ياحبيبى
مراد وهو بيبحث بعيونه على ملاك : مشوفتش ملاك النهارده
شريف بأستغراب : هى مش فى أوضتها
مراد وقلبه بدأ يدق بعنف : لاء
شريف بقلق : أخر مره جاتلى الصبح وأديتنى الدوا ومشيت ومن ساعتها مشوفتهاش
مراد خرج يجرى سريعا ويسأل الحرس قالوله أنهم مشوفهاش خالص النهارده خرج ركب عربيته وفضل يلف بيها أكتر من 3 ساعات وبرضوا مفيش فايده ومش لاقيها رجع الفيلا وكان شريف مستنى بقلق
مراد أول مادخل وكان باين على وشه التعب والحزن
شريف بقلق : عرفت عنها حاجه
مراد بحزن : لاء للأسف سابتنى ومشيت
شريف : يمكن راحت عند أهلها
مراد : كلمتهم وقالوا انهم مشوفهاش من أخر مره كنت معاها هناك
شريف بحزن : ياترى راحت فين أنت زعلتها يامراد
مراد بحزن : والله أبدا ماهو ده ال هيجننى أنا سايبها الصبح وكانت كويسه وفى لحظه أفتكر كلامها الصبح
فلااش بااك
مراد بحب : عايزه حاجه ياحبيبتى
ملاك بصتله بصه غريبه وردت : هتوحشنى
مراد راح عندها وحـ.ـضـ.ـنها بابتسامه : وأنتى أكتر ياقلبى مش هتأخر عليكى
ملاك مردتش وفضلت تتأمله فقط
باااك
مراد بذهول : معقول كانت بتودعنى الصبح
شريف برجاء : يارب طمنا عليها يارب
مراد : أنا هطلع ارتاح فوق ويمكن الاقى حل
شريف : ماشى ياحبيبى ربنا يطمن قلبك يارب
مراد : يارب
مراد طلع غرفتهم ووقف يتأملها بحزن حقيقى كانت عامله بهجه فى المكان أفتكر أول مره جابها هنا وكانت خايفه منه وافتكر لما نام على قدميها مثل الأطفال واعترف ليها بحبه وافتكر وعدها ليه أنها مش هتسيبه أبدا وهتفضل جمبه وتدعمه جلس على السرير بحزن ودمـ.ـو.عه نزلت لأول مره بس لمح ورقه موضوعه على الطاوله مسكها وفتحها بيد مرتعشه وقرأها وهو مصدوم
(مراد حبيبى أنا عارفه أنك وأنت بتقرأ الكلام ده هكون أنا مش موجوده صدقنى أنا عملت كده عشانك سامحنى أنت كنت هتتأذى بسببى لو فضلت معاك أكتر من كده خلى بالك من نفسك وخليك مراد القوى ال أنا أتعودت عليه من أول ماشوفته وعلى فكره بقا أنا مسمحاك عن كل حاجه عملتها معايا أنا حبيتك بكل ذره فى قلبى ونفسى تنسا الماضى وتعيش حياتك كفايه حزن مش لايق عليك وصدقنى كده أحسن ويمكن القدر يكتبلنا نتقابل تانى متحاولش تدور عليا حبيبتك المخلصه ملاك)
قفل الورقه ودمـ.ـو.عه كانت بتنزل بغزاره أتكلم بكل الوجع ال حاسس بيه وكل الفقدان : ليييه سيبتينى كنتى خليكى معايا وأى حاجه نحلها سوا أنا مش قادر أستوعب أنك بعدتى عنى أنا رجعت لمراد الطفل ال محتاج أمه وأنتى كنتى كل حاجه فى حياااااتى ليييه تبعدى عنى وتسيبينى لوحدى أنا أتغيرت عشااانك أموت وأنا معاكى وبين أيديكى أحسن ماموت من بعدك عنى أنا حبيتك وكلمة حب قليله أنا عديت المرحله دى قدمتيلى كل حاجه حلوه وأنا مقدمتش غير حزن وأذى ليكى وبس أرجعيلى واوعدك أن مش هزعلك تانى وهاخدك وهنبعد عن كل الناااس بس ارجعيييلى
وفضل على حالته طول الليل منامش وكان بيتخيلها فى كل وقت وكل لحظه بيفتكر أذيته ليها وحبها الشـ.ـديد ليه وتضحيتها عشانه 
مراد بقهر : كانت فى أيدى وضيعتها ارجعيلى ياملاكى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أذكروا الله🌼
فى جامعة القاهره
تالا : هدى مريم مبقتش تيجى ليه
هدى بتـ.ـو.تر  : يابنتى مش قولتلك أنها كتبت كتابها
تالا بزعل : اه قولتيلى والوا.طـ.ـيه حتى مقالتليش حاجه ساعتها
هدى : جت فجأه والله بس متزعليش
تالا بابتسامه : مش زعلانه ياقلبى المهم بقا مامتك عامله أيه
هدى بحزن : الدكتور بيقول أنها قربت تفوق وابتدى عقلها يستوعب من جديد
تالا : الحمد لله ياحبيبتى أحسن بكتير تفائلى
هدى دمـ.ـو.عها نزلت : بس وحشتنى أووى وحشنى حـ.ـضـ.ـنها
تالا حـ.ـضـ.ـنتها بحزن : متزعليش ياحبيبتى صدقينى هتكون أحسن والله
هدى : يارب يارب
تالا بمرح : يلا بقا ندخل المحاضره بدل مالدكتور يشقلطنا من على السلم
هدى أبتسمت من وسط دمـ.ـو.عها : يلا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى        🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى منزل أهل عمر
فاطمه بصدمه : يعنى أتجوزت من ورانا ياعمر
عمر بتـ.ـو.تر : صدقينى يا أمى جت بالصدفه
فاطمه بسخريه : والله هو الجواز كمان بقا بالصدفه فهمنى حصل ازاى ده
عمر بـ.ـارتباك وتمثيل : كنت طالع أخر مهمه وكان المفروض فى بنت بتساعدنى وكان المفروض تبات معايا فى مكان واحد لمدة أسبوع وأنتى عارفه أن مينفعش يحصل كده لأنها ليها أهل برضوا وحصل ال حصل
فاطمه بشك : اممم بجد
عمر : مش واثقه فى أبنك
فاطمه : لاء ازاااى بس غريبه شويه دى فضلت أتحايل عليك بقالى سنتين وكنت دايما بترفض ودلوقتى جيت تقولى خلاص اتجوزن
عمر بتـ.ـو.تر : ع عملتلك ال عايزاه أهو ياست الكل بس لسه ده كتب كتاب بس لكن الفرح لسه هى والدتها تعبانه شويه ولما تخف هنعمل فرح
فاطمه بجديه : طب أنا عايزه أشوف البنت دى
عمر : تمام هى حاليا جمب والدتها فتره كده وهجبهالك تشوفيها بنفسك
فاطمه : تمام أنت رايح فين دلوقتى
عمر : هاروح القسم ورايا مأموريه هشوفها كده وهاجى بكره أن شاء الله
فاطمه : تمام ياحبيبى ربنا معاك
عمر باس راس والدته وخرج من الفيلا بأكملها
فاطمه جلست بتنهيده : حاسه أنك بتكدب عليا ياعمر بس خلينا نشوف
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أستغفروا🌼
فى فيلا الصياد
يوسف دخل وسلم على شريف
يوسف بحزن : مراد فين
شريف بحزن : فى أوضته مبيخرجش غير يدور على ملاك ويرجع يفضل فى أوضته اطلع يابنى شوفوا وأطمن عليه
يوسف : حاضر
طلع وخبط على غرفة مراد وفتحله وكان باين علي وشه الدمـ.ـو.ع والحزن
يوسف : عامل أيه يامراد
مراد ضحك بسخريه : هعمل أيه من غيرها يعنى أنا حاسس ان الدنيا كلها واقفه قدامى هتجنن ليه سابتنى ومين ال عايز يخلص منى وهى عملت كده عشان تنقذنى ليه تضحى بنفسها تانى بسببى
يوسف بحزن : أنا مش عارف أقولك أيه يامراد بس فعلا هو ده ال حظرتك منه قولتلك أحتويها عشان هى متخافش فى وجودك قبل مايفوت الأوان حاليا أنت مش فى أيدك حاجه غير أنك تدعيلها إنها تكون بخير وخلاص ملاك من ساعة ماعرفتها وهى دايما بتضحى عشان ال حواليها وأنا مش مستغرب أنها عملت كده لأن ده طبعها ان هي تشوف حد هيتأذي بسببها وتسيبه هي عملت كده عشانك
مراد بدمـ.ـو.ع : ترجعلي بس وأنا هتحدى العالم كله عشانها بس مش قادر أتخيل حياتى من غيرها
قاطعهم من حديثهم صوت رنين هاتف مراد وكان الدكتور المتابع لحالة الحاجه أبتسام
مراد رد بحزن : أيوه يادكتور
الدكتور : الحاجه أبتسام فاقت الحمد لله
مراد بفرحه : بجد أنا جاى حالا
يوسف باستغراب : مين بيكلمك
مراد : الدكتور ال متابع حالة أمى هروح أطمن عليها فاقت
يوسف : طب الحمد لله أنا هاجى معاك
مراد : تمام يلا
ونزلوا الاتنين وقابلوا فى طريقهم هدى
هدى : عرفتوا حاجه عن ملاك
يوسف : للأسف لاء بس والدتك فاقت
هدى بفرحه : بجد طب يلا نروحلها دلوقتى يلا
مراد أخدها هى ويوسف وركبوا العربيه وكان بيتمنا فى اللحظه دى ملاك تكون معاه
فى المستشفى
وصل مراد ويوسف وهدى ودخلوا غرفة أبتسام وكانت فاقت وشارده
مراد دخل هو وهدى وحـ.ـضـ.ـنوها باشتياق وهى طبطبت عليهم بحنان
يوسف : حمد الله على سلامتك ياحاجه
ابتسام بحزن : الله يسلمك يابنى
هدى بدمـ.ـو.ع : وحشتينى أووى أووى يا أمى
ابتسام : وأنتى أكتر ياحبيبتى
مراد بحزن : كده تسبينا كلنا كده
ابتسام بحزن شـ.ـديد : عشان أهرب من الواقع
مراد شاور ليهم أن هما يخرجوا وسمعوا كلامه
أبتسام : فين مريم يامراد
مراد بهدوء : هخليها تجيلك بليل هى وجوزها
أبتسام بصدمه : جوزها !!
مراد : أيوه أنا خلصت كل حاجه متخافيش
أبتسام : فهمنى يابنى أنا مش فاهمه حاجه
مراد قص عليها ماحدث حتى زواج مريم من عمر صديقه
أبتسام بـ.ـارتياح : ياريت يابنى تخلى عمر صحبك ده يجى عايزه أشكره عن وقفته جمب بنتى
مراد قبل يدها بحنان : حاضر ياحبيبتى أنا هخليه يجيلك
أبتسام : طمنت قلبى ربنا يطمن قلبك قولى صحيح مراتك عامله أيه
مراد بحزن ظهر على وشه مره أخرى : سابتنى
أبتسام بدهشه : سابتك أزاى يابنى أنت زعلتها
مراد : ماهو ده ال محيرنى أن مزعلتهاش هى كتبتلى ورقه أن هى مشيت عشان فى حد ناوى يأذينى لو هى فضلت معايا بس مقالتش مين أنا قلبت عليها البلد كلها ومش لاقيها مش عارف راحت فين
أبتسام بهدوء : فعلا طلعت بت أصيله فضلت أنها تبعد عنك عشان تنقذك
مراد بدمـ.ـو.ع : وحشتنى أووى يا أمى
أبتسام طبطبت عليه بحنان : معلش ياحبيبى ده أختبـ.ـار من ربنا ولازم تعدى منه أن شاء الله خير
مراد كان هيرد قاطعه صوت هدى ال دخلت
هدى بمرح : أنا عايزه أمى شويه ياعم أنت طردتنى من بدرى وسكت
مراد أبتسم : ربنا يخليها لينا وميحرمناش من وجودها أبدا
أبتسام : ويخليكم ليا ياولادى ويريح بالك يامراد ياحبيبى
مراد : يارب يارب
يوسف دخل وأردف : أنا هروح مشوار كده يامراد وهرجعلك تانى ربنا يطمنا عليكى ياحبيبتى
أبتسام : تسلم ياحبيبى
مراد : ماشى بس ابقا كلمنى
يوسف : تمام سلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى          🌼أستغفروا🌼
عند رودينا فتحت الباب وأتصدمت
رودينا بصدمه : سيف !!
سيف : وحشتينى يارودينا
رودينا بسخريه : لاء فيك الخير أووى 
سيف : مش هتدخلينى ولا أيه
رودينا بضيق : أتفضل
سيف دخل وكان بيتفرج على الشقه بسخريه
رودينا : عرفت العنوان منين
سيف : ال يسأل ميتوهش وبعدين مش كنتى تعزمينى على فرحك برضوا يا أختى يابنت أمى وأبويا
رودينا بسخريه : جت بسرعه وبعدين هو أنت بتسأل أصلا عشان أقولك
سيف : طب وأنتى سألتي أنا كنت فين أصلا
رودينا بحده : سايب أختك وهـ.ـر.بت أيه معناها دى أنك شيلت نفسك من أى مسئوليه رغم أنك عارف أن مليش غيرك وأنت المفروض الكبير لكن سيبتتنى ومشيت حتى أنا معرفتش غير لما أنت سافرت هتفضل طول عمرك أنانى
سيف بسخريه : لاء برافوا طلعتى نفسك أنتى البريئه وأنا الشيطان أنا لما سيبتك ياهانم كنت عايز أشوف شغل عشانى وعشانك لكن للأسف أتحبست ظلم هناك واتهمونى فى قضية قـ.ـتـ.ـل مليش أى علاقه بيها مكنش ليا حد ولسه خارج من يومين خارج بعد 7 سنين حبس وذل وبرضوا كنت لوحدى يعنى مش أنتى بس ال أتظلمتى
رودينا بدمـ.ـو.ع : أنت ال أخترت تبعد وكان بأيدك تخليك هنا فى بلدك ومع أختك ال ملهاش غيرك
سيف بغضب : أخترت أمتى أخترت بعد ماشوفت الذل فى بلدى بعد مـ.ـا.تمرمطت وأنا بدور على شغل بشهادتى وكلهم رفضوا عشان الواسطه والفلوس أخترت أبعد لما فقدت الأمل لما أهلى مـ.ـا.توا وأتكسرت من بعدهم أنا مخترتش أبعد بمزاجى الظروف السبب يارودينا
رودينا : ومكنتش خايف عليا
سيف بنـ.ـد.م  : كنت بس دعيت ربنا أن يحفظك لأن مكنش فى أيدى أعمل حاجه أنا رجعت ودورت عليكى من تانى لأن محتاجك بس للأسف هبعد لتانى مره عشان أريحك منى خااالص كل ال طالبه منك أنك تسامحينى يارودينا
ألقى أخر كلمـ.ـا.ته وغادر المكان
رودينا بدمـ.ـو.ع جريت وراه : سيف أستناا متسيبنيش
بس للأسف كان أختفى خالص جلست على الأريكه تبكى بحرقه شـ.ـديده فى الوقت ده دخل يوسف ورأها بهذا المنظر أتخض وجرى عليا وشـ.ـدها فى حـ.ـضـ.ـنه
يوسف بقلق : مالك ياحبيبتى بتعيطى ليه حاسه بحاجه طمنينى عليكى
رودينا بدمـ.ـو.ع وهى تبكى داخل أحضانه : جه ومشى وسابنى تانى أنا كنت هسامحه بس هو مسمعنيش
يوسف بعدم فهم وقلق : هو مين ياحبيبتى فهمينى
رودينا بدمـ.ـو.ع : سيف أخويا
يوسف بصدمه : أخوكى رجع ؟
رودينا من وسط دمـ.ـو.عها : أيوه بس مشى تانى مشى وسابنى تانى يايوسف
يوسف : أهدي ياقلبى أنا معاكى بس ممكن تحكيلى ايه ال حصل بالظبط
رودينا قصت عليه ماحدث
يوسف بحزن : خلاص بقا متزعليش أكيد هيرجعلك تانى
رودينا بدمـ.ـو.ع مثل الأطفال : لاء هو زعل منى تانى
يوسف بابتسامه : ياروحى زى مارجعلك أول مره هيرجعلك تانى صدقينى بقا ومش عايز أشوف دمـ.ـو.عك دى تانى
رودينا : بجد
يوسف بابتسامه : بجد
رودينا وهى تمسح دمـ.ـو.عها برفق : أنا بحبك أووى يايوسف
يوسف بخبث : لاء أحنا كده نخلى أخوكى يجى يزعلك كل يوم عشان أسمعها
رودينا ضـ.ـر.بته فى كتفه بخفه : غلس
يوسف بخبث : بس بحبك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أذكروا الله🌼
فى المساء
فى المستشفى
أبتسام كانت ماسكه المصحف وبتقرأ قرآن الباب خبط ودخلت مريم وهى حاطه وشها فى الأرض ودمـ.ـو.عها نازله
أبتسام قلبها وجعها على بنتها
أبتسام بتعب : تعالى ياحبيبتى
مريم أترمت فى حـ.ـضـ.ـن والدتها ودمـ.ـو.عها نزلت بغزاره
مريم بدمـ.ـو.ع : سامحينى ياحبيبتى أنا السبب أنا السبب
أبتسام ضمتها بحنان : خلاص ياحبيبتى متشيليش نفسك ذنب ده نصيب الحمد لله أنها عدت على خير
مريم بأحراج : كان غصب عنى والله ياماما سامحينى بالله عليكى
أبتسام : خلاص ياحبيبتى أنا مسمحاكى أنا بحمد ربنا أن سترنا ومفضحناش المهم فين جوزك مجاش ولا أيه
مريم : أحم عمر مستنى بره
أبتسام بهدوء : ممكن تناديه وتسيبينا لوحدنا شويه
مريم : حاضر يا أمى
مريم خرجت وبلغت عمر أن والدتها عايزاه وهو دخلها وقبل يدها باحترام
أبتسام بابتسامه : تعيش يابنى
عمر جلس على الكرسى بجانبها : حمد الله على السلامه
أبتسام : الله يسلمك من كل سوء ياحبيبى مراد حكالى  ال أنت عملته بجد أنا مش عارفه أقولك أيه أنت بجد جوهره قليل أووى فى الزمن ده
عمر : حضرتك ده واجبى وأى حد مكانى كان ممكن يعمل كده
أبتسام بحب : لاء مش أى حد ياحبيبى حاليا الناس بتاكل فى بعضها لكن الجدع بقوا يتعدوا على الأيدين دلوقتى يابنى تقدر تطلقها وتعيش حياتك وانا مديونه ليك بعمرى كله
عمر مسرع : أطلقها ليه ؟
أبتسام : عشان ده حقك حقك أنك تعيش حياتك وتختار شريكة حياتك ال هتشاركك بقيت العمر
عمر بحزن : طب ولو أنا فعلا إختارتها
أبتسام : هى مين دى
عمر : مريم هتصدقينى لو قولتلك بجد أنا حبيتها
أبتسام : ياحبيبى هى مش هترضى أنها تكمل معاك وهى عارفه أنك واخدها شفقه
عمر : ومين قال أنها شفقه والله أنا حبيتها بجد أنا عشت معاها فى بيت واحد بقالنا شهر وزياده مشوفتش منها غير كل هدوء وبراءه حبيتها معرفش ازاى وأمتى بس حقيقى أنا بالنسبه ليا نفسى تخليها معايا بقيت عمرى
أبتسام بإحراج منه : بس يابنى أنت عارف أنها
قاطعها عمر بتلقائيه : ميهمنيش ال حصل ده نصيب وكمان غصب عنها أنا كان ممكن أصدق أنها تعمل كده فى الأول بس لما عيشت معاها عرفت فعلا أن المثل ده صح (تعرف فلان أه أعرفه عاشرته لاء يبقا متعرفهوش) أنا حبيتها والله وبتمنا حضرتك ترضى أنها تكمل معايا
أبتسام : طب وأهلك يابنى هتقولهم أيه
عمر : هتصرف معاهم والله بس حضرتك وافقى وكمان والدتى عرفت وطلبت أنها تشوفها
ابتسام بابتسامه : مش قولتلك أنت ال زيك قليلين فى البلد دى خلاص ياحبيبى سيبها على ربنا وهنشوف مريم ونحل كل حاجه
عمر بفرحه : بجد حضرتك هتساعدينى
أبتسام بسعاده : طبعا يابنى أنا هلاقى أحسن منك أديلوا بنتى
في الوقت ده دخلت هدى بتلقائيه
هدى : ماما أنا جبتلك أكل
قطعت كلامها لما شافت عمر
هدى : أحم ازاى حضرتك
عمر بابتسامه : لاء بقا حضرتك أيه قوليلى ياعمر أنا زى جوز أختك برضوا
هدى بصتله وبثت لأمها بأستغراب وابتسام غمزتلها على أساس هتفهمها بعدين
هدى : خلاص هقولك يا أبيه عمر
عمر بتحذير : قولتلك هى عمر مفيش نقاش
هدى : بس
عمر : مبسش مع الوقت هتتعودى متخافيش
هدى بضحك : ماشى
أبتسام : هو فين مراد
هدى : تحت فى الحسابات بيخلص كله عشان هنمشى النهارده
أبتسام : ربنا يحميه ويحفظه ويريح باله يارب
الجميع : يارب
عمر قام وقف : طب أنا همشى دلوقتى بقا عشان ورايا شغل مريم هتكون معاكى الفتره ال جايه دى كلها لحد ماكل حاجه تتظبط 
أبتسام بتفهم : ماشى ياحبيبى مع السلامه
عمر : الله يسلمك
وخرج ومريم شافته وهو ماشى ندهت عليه
مريم بتـ.ـو.تر : عمر
عمر بابتسامه : نعم يامريم
مريم بتردد : أنت رايح فين
عمر بخبث : ايه عايزانى أفضل معاكى
مريم بخجل : أحم مش قصدى قصدى يعنى أن
قاطعها عمر بحب : ورايا مهمه خليكى مع والدتك الفتره دى يامريم عشان هى محتجاكى وأنا دايما هكلمك وأطمن عليكى سلام
تركها وغادر المكان بأكمله هى حست بضيق من كلامه افتكرت أن خلاص هو هيبعد عنها أو بمعنى أصح ماصدق أمها تفوق عشان يرتاح منها
مريم فى نفسها بحزن : كنتى مستنيه أيه يعنى أن يحبك وبعدين أنتى عارفه أن الجوازه دى كلها شفقه فوقى لنفسك يامريم
ودخلت لوالدتها عشان تفضل بجانبها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
بعد مرور يومين
مراد أخد أبتسام ومريم وهدى عندهم القصر وشريف رحب جدا بيهم وعملهم جناح مخصوص كمان أبتسام كانت رافضهزبس بعد أصرار من مراد وافقت وطبعا عمر مكانش بيكلم مريم بس كان بيطمن عليهم دايما من مراد وده كله عشان هدف معين مريم طبعا أقتنعت أن خلاص عمر نسيها وأستحاله يرجعلها تانى وكانت دايما بتدارى حزنها وأشتياقها ليه
هى فعلا كانت بتحب خالد بس أتأكدت أن كان حب مراهقه وكان كله غلط من الأول لكن عمر غير حياتها 180 درجه وهى حبته فعلا وقلبها دايما مشتاق يشوفه
فى أحدى الأيام
فى غرفة مراد
والده دخل عليه لاقاه ماسك هدوم ملاك فى حـ.ـضـ.ـنه وبيضمها باشتياق دخل وجلس بجانبه
شريف بحزن : يابنى حـ.ـر.ام عليك نفسك أنت مش شايف بقا حالك عامل ازاى
مراد ووشه باين عليه الارهاق والحزن وكمان مربى لحيته : أنا مش عارف هى فين دلوقتى أنا مش عارف أوصلها خالص ليه بتعذبنى كده ذنبى أن حبيتها ذنبى أن أتعلقت بيها أنا ليه كل مـ.ـا.تعلق بحد يسيبنى ويمشى كده ليه الدنيا دايما ناويه تعذبنى معاها
شريف : عشان ده نصيب وقدر من ربنا مينفعش نعترض عليه ياعالم لو كانت فضلت كان حصل أيه أنا الصراحه مشتاق لوجودها هنا كانت عامله بهجه للقصر وحاليا رجع كئيب زى الأول وأكتر كمان لو فيه نصيب أنها ترجعلك تانى هترجع يامراد مفيش حاجه تقدر تقف قدام ارادة ربنا ادعى بس وأن شاء الله ربنا هيعوضك كل خير
مراد : يارب
شريف : تصبح على خير ياحبيبى
مراد : وأنت من أهل الخير يابابا
شريف خرج ومراد دخل الحمام أتوضا وخرج يصلى وهو يدعى ربنا أن يرجعها ليه بالسلامه ويكون فيه نصيب يشوفها من تانى
(ملحوظه يابنات مراد ابتدى يصلى ويقرب من ربنا كتير جدا من ساعة لما ملاك سابته وده برضوا حاجه أيجابيه  فى الروايه لأن ممكن شخص يغير حياتك 180 درجه حتى فى غيابه نكمل)
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼استغفروا🌼
نسيت أقولكم كمان حوريه عرفت أن بنتها هـ.ـر.بت وده طبعا بوظلها الخطه هى وأبنها وبتحاول تدور عليها عشان تنتقم منها بعد مابوظت كل حاجه ليها وكمان بعد مـ.ـا.تاخد ال هى عايزاه ووالدها كمان عرف بس حزين جدا وقلبه بيوجـ.ـعه على بنته ال مش عارف مصيرها أيه حاليا وبيدعى ربنا أنها تكون بخير
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼 بقلم
هاجر العفيفى          🌼أذكروا الله🌼
بعد مرور تلات شهور أخرين بدون أحداث تذكر كل حاجه ماشيه طبيعيه مفيش تغير خالص
فى منزل رودينا ويوسف
رودينا حضرت أكل وأخدته ودخلت أحدى الغرف ووضعته على الطاوله وجلست بجانب الشارده ال ملامحها حزينه وبهتانه
رودينا : مش ناويه بقا مراد يعرف أنك قربتى تولدى ويكون معاكى فى يوم زى ده
ملاك بحزن : لاء طبعا مش هيحصل
بعد مرور تلات شهور أخرين بدون أحداث تذكر كل حاجه ماشيه طبيعيه مفيش تغير خالص
فى منزل رودينا ويوسف
رودينا حضرت أكل وأخدته ودخلت أحدى الغرف ووضعته على الطاوله وجلست بجانب الشارده ال ملامحها حزينه وبهتانه
رودينا : مش ناويه بقا مراد يعرف أنك قربتى تولدى ويكون معاكى فى يوم زى ده
ملاك بحزن : لاء طبعا مش هيحصل
رودينا : مش نفسك يكون معاكى فى يوم زى ده
ملاك بسخريه : كان نفسى بس الله يسامحها أمى جت بوظت كل حاجه ودمرتنى حتى لما بعدت عنها
رودينا بحزن : هى ليه بتعمل كده
ملاك : هو ده السؤال ال نفسى الاقى ليه أجابه
رودينا : وحشك ؟
ملاك : فوق مـ.ـا.تتخيلى وحشنى بكل تفاصيله قسوته وحنانه وحبه وعصبيته أنا حبيت عيوبه قبل مميزاته نفسى أنام فى حـ.ـضـ.ـنه وأشكيله
رودينا : طب مـ.ـا.تعملى كده وقوليلوا مين ال هيأذيه
ملاك : مينفعش طبعا يارودينا مراد لو عرف ممكن يأذى حد فيهم ودول برضوا أهلى ومينفعش أكون سبب لأذيتهم المهم هنا أنا لازم أمشى من هنا
رودينا بصدمه : ليه ياملاك حد زعلك فى حاجه
ملاك : لاء والله بس مراد لو عرف أن يوسف عارف مكانى ومقالوش هيحصل مشاكل مابينهم كتير وأنا مش عايزه ده
رودينا : وأنا مش هسيبك تمشى ياملاك أنتى قربتى تولدى ومينفعش تروحى فى أي حته تانيه
ملاك : بس
رودينا بحزم : مبسش ياريت متقوليش كده تانى سيبى الأيام تحل كل حاجه
ملاك : أن شاء الله
رودينا وقفت وأردفت : أنا همشى دلوقتى عشان هروح المستشفى ومش هتأخر تمام خلى بالك من نفسك
ملاك : حاضر
رودينا : يلا سلام
ملاك : مع السلامه
رودينا خرجت وملاك رجعت راسها للخلف بشرود وافتكرت أيام شرم الشيخ
فلاااش باااك
ملاك لما والدتها جات ليها الفيلا قبل مـ.ـا.تسافر وقالتلها أنها عرفت أنها حامل وده هيساعدها فى ال جاى ملاك خافت على مراد وعلى أبنها سافرت شرم الشيخ مع رودينا ويوسف ومراد وساعتها كانت محتاره تعمل أيه لازم تنقذ مراد من تفكير أمها فى أحدى الليالى كانت رودينا خارج الغرفه وملاك جابت ماده حمراء تشبه الدم ورشتها جمبها وجت بليل عيطت كأنه مغص شـ.ـديد ورودينا وقتها أفتكرته دم ولما يوسف أخدها المستشفى ودخلت الدكتوره ال المفروض هتكشف عليها
دار بينهم الحديث الأتى : 👇
الدكتوره : حضرتك بتقولى أيه مينفعش طبعا
ملاك برجاء : بالله عليكى ده لازم يحصل
الدكتورة بقلة حيله : هتستفادى أيه يعنى
ملاك : هستفاد كتير أووى وأنا هديكى ال أنتى عايزاه
الدكتوره بابتسامه : وأنا مش عايزه حاجه خلاص هعمل ال قولتيلى عليه وبتمنا يكون ال بتعمليه صح
ملاك بامتنان : متشكره ليكى جدا والله
الدكتوره : الشكر لله هخرج أبلغهم أنك هتنزليه
ملاك : تمام
بااااك
رجعت ملاك للواقع وأردفت بألم : كان نفسى أعيش كل لحظه معاك وكل وجع حمل وأولد وأنا جمبك بس سامحنى ياحبيبى الظروف أقوى مننا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى              🌼أستغفروا🌼
فى منزل أبتسام طبعا هى رجعت هى وبناتها بيتها تانى رغم ان مراد رفض بس هى أصرت ورجعت
فى غرفة مريم
كانت جالسه شارده وكل تفكيرها فى عمر ياترى نسيها بالسهوله دى أكتر من تلات شهور مسألش عنها خالص معقول فعلا هى أوهمت نفسها أنه بيحبها هو كان بيشفق عليها مش أكتر ولا أقل
فى الوقت ده سمعت صوت فى بلكونة غرفتها خافت وقامت لبست الحجاب وقربت من البلكونه بحذر وفجأه الباب بتاع البلكونه أتفتح ودخل عمر
مريم بشهقه : ع عمر أنت
عمر قرب منها بأشتياق  : أنا أيه
مريم بصدمه : ايه ال عملته ده
عمر بخبث : أيه مراتى ووحشتنى غلط أنا
مريم بصدمه : وحشتك !!
عمر بحب : أيوه وحشتينى وأووى كمان
مريم بعتاب : مانت مسألتش عنى بقالك تلات شهور أهو
عمر بحب : كان لازم أعمل كده عشان أتأكد من حبك ليا
مريم بـ.ـارتباك : ق قصدك أيه
عمر بخبث : قصدى أن عارف أن وحشتك بس أنتى بتعاندى ومش بتعترفى بكده
مريم بخجل : ل لاء مش حكاية كده
عمر : أمممم أومال أيه فهمينى ليه كل يوم تسألى والدتك وتقوللها عمر كلمك ولا لاء وهى بتقولك لاء
مريم بصدمه : عرفت منين
عمر بابتسامه : لأن كنت بكلمها كل يوم أطمن عليكى
مريم بحزن : على فكره أنت بتحبنى شفقه وأنا متأكده و
قاطعها عمر : هششش أنا من أول مره شوفتك فيها وأنا حبيتك ولما طلبت أكتب عليكى كان حب مش شفقه أنسى بقا موضوع الشفقه ده
مريم بحزن : بس أنا منفعكش ياعمر
عمر : ليه ياقلب عمر
مريم : أنت ظابط وجميل وأى بنت تتمناك لكن أنا حاليا يعتبر بواقى بنت
عمر : بغض النظر على أنك عاكستينى دلوقتى بس لو قولتى كلمك بواقى بنت دى تانى هحبسك ياروحى وساعتها محدش هيعرف يخرجك أنتى ست البنات كلهم بس جاوبينى بتحبينى ولا لاء
مريم بخجل : أيوه
عمر : أيوه أيه
مريم بكسوف : أيوه بحبك
عمر قرب منها وضمها بأشتياق : طب ليه بقا عايزانا نتعذب وخلاص
مريم بهمس : متأكد من كلامك ياعمر
عمر وهو يقبل جبينها بحنان : متأكد جدا
مريم : يعنى مش هترجع تنـ.ـد.م
عمر بحب : عمرى ماهنـ.ـد.م
مريم لفت أيدها حوالين عنقه بحب
عمر : أحم هو مش أحنا كاتبين كتابنا برضوا
مريم بعدت عنه وفهمت قصده : لاء يابابا أبعد من هنا مش كفايه الداخله دى ال دخلتها دى
عمر رفع ياقة قميصه بغرور : يابنتى أنا ظابط وادخل من أي حته
مريم : دى دخلة حـ.ـر.امى دى
عمر بصدمه : حـ.ـر.امى !! أخس عليكى يامريومه كده ده أنا عمر حبيبك
مريم وهى تدفعه ناحية البلكونه : حبيبى بس يلا بقا مع السلامه عشان عايزه أنام
عمر برفعة حاجب : أيه الغدر ده طب هنزل من الباب ط
مريم بضحك : لاء يابابا زى ماجيت تمشى مش أنت ظابط برضوا
عمر : ماشى يامفتريه سلام
ولسه كان هينزل باسها من جبينها سريعا وجرى وخرج زى ماجه ولأن بيتهم فى الدور التانى سهل على عمر يطلع وينزل
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى               🌼أذكروا الله🌼
فى شركة الصياد
فى مكتب مراد كان جالس بيشتغل ومركز فى الورق ال قدامه جاتله رساله من رقم مجهول ومكتوب فيها وحشتنى قلبه دق جـ.ـا.مد وحس أنها ملاك طلب الرقم بسرعه وأنتظر الرد وبعد وقت الخط أتفتح بس محدش أتكلم
مراد بلهفه : ملاك ردى عليا أنا عارف أنك أنتى بالله عليكى ردى كفايه عذاب أكتر من كده
ملاك كانت دمـ.ـو.عها نازله بغزاره كفايه أنها سمعت صوته وبس وقفلت الخط
مراد وضع أيده على وشه بعصبيه : ليييه بتحاولى تبعدى عنى حـ.ـر.ام عليكى بقا أنتى عمرك ماحبتينى لأن ال بيحب حد مبيعذبوش أرجعيلي ياملاكى
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
بعد مرور شهرين أخرين
ملاك كانت خلاص فى السابع وقربت تولد مراد بيدور عليها يوميا وبيحاول يجدد أمل أنها هترجعله يوسف ورودينا عايشين طبيعين وبيحاولوا يخففوا على ملاك وجعها وطبعا سيف أخو رودينا مظهرش تانى من ساعة ماكان عندها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أستغفروا🌼
فى منزل يوسف ورودينا
فى غرفة ملاك أستيقظت من نومها وهى تتألم بشـ.ـده
ملاك بتعب : اااه اممم رودينا ااااه
فى الوقت ده دخلت عليها رودينا بلهفه
رودينا بخوف : مالك ياحبيبتى
ملاك بدمـ.ـو.ع وألم : شكلى بولد ألحقينى
رودينا مسرعه : حاضر حاضر هنادى يوسف أهدى بس
ملاك بدمـ.ـو.ع : ااااه يارب مش قااااادره
يوسف جه بسرعه وسندوا ملاك هو ورودينا وركبوا عربيته وطلعوا على المستشفى
ملاك : اااااااه يارب هموووت
رودينا بقلق وهى تحتضنها : أهدى ياحبيبتى بس ازاى أنتى لسه فى السابع
ملاك بدمـ.ـو.ع : معرفش معرفش يارب مش قاااادره امممم همووووت اااااه
يوسف وصل عند المستشفى وطلبوا سرير وأخدوها عليه ودخلوا غرفة الكشف والدكتوره بلغتهم أن دى حالة ولاده
رودينا بقلق : أنا خايفه عليها أووى يايوسف
يوسف بضيق : إهدى ياحبيبتى هتكون بخير أن شاء الله
رودينا : مالك يايوسف شكلك متضايق
يوسف : كان لازم مراد يكون معاها فى اللحظه دى بالذات أحساس صعب أن يبعد عن أبنه يوم ولادته
رودينا : دايما ياحبيبى الظروف بتجبرنا نعمل حاجات منكونش عايزين نعملها بس للأسف بيكون للقدر رأى تانى وياعالم أيه ال هيحصل بعد كده
يوسف : ربنا يسهل
مر بعض من الوقت وسمعوا صوت الطفل بيبكى أبتسموا والدكتوره خرجت وأعطته لرودينا
الدكتوره بابتسامه : مبرووك ولد زى القمر
يوسف : طب وهى عامله أيه يادكتوره
الدكتوره : بخير الحمد لله هتروح غرفه عاديه دلوقتى
رودينا وهى تحتضن البيبى : تمام شكرا ليكى
الدكتوره : الشكر لله
الدكتوره غادرت ورودينا كانت بتبص للطفل بتفحص
يوسف بابتسامه : تصدقى شبه مراد جدا واخد عيونه
رودينا : فعلا بس ملامح ملاك
يوسف : طب يلا نطمن عليها
رودينا بابتسامه : يلا
ودخلوا الاتنين عندها كانت أبتدت تفوق
رودينا بابتسامه : حمد الله على سلامة الجميل
ملاك بتعب : الله يسلمك يارودى
يوسف : اديها الواد بقا لاتضـ.ـر.بنا
رودينا : ههههه حاضر
ووضعته بجانب ملاك
ملاك بصتله بحنان وضمته فى حـ.ـضـ.ـنها بشـ.ـده
يوسف : ماشاء الله جبتى نسخه مصغره من مراد
ملاك وهى بتبص للبيبى بحب : فعلا شبهه جدا الحمد لله عشان دايما ملامحه تكون معايا
رودينا : هتسميه أيه ؟
ملاك بابتسامه : سليم يبقا سليم مراد الصياد
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أذكروا الله🌼
فى أحدى الأماكن
الشخص : أومال أيه بقا هتظبطنا وتدينا فلوس ده انت مبقاش حيلتك مليم واحد
كريم بوعيد : كل ماخطط لحاجه أنا وأمى تيجى الزفته ملاك تبوظ كل حاجه
الشخص بسخريه : مقدماكش حل تانى ياتتصرف فى الفلوس ياما والله ماهتاخد بودره تانى
كريم : مقداميش حل تانى غير واحد بس
الشخص : ايه هو
كريم بشر : أن أقـ.ـتـ.ـل مراد وهاخد كل فلوسه حتى لو بالسرقه
الشخص : طب مـ.ـا.تسرقوا من غير قـ.ـتـ.ـل
كريم : مراد الصياد لو ممـ.ـا.تش وأتسرق مش هيرحمنى وأنا لازم أخلص منه قبل مايخلص منى
الشخص : لما نشوف أخرتها معاك ياننوس ماما
كريم بثقه : هتشوف
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أستغفروا الله🌼
عمر : هتشوفك بس ياحبيبى صدقينى
مريم بأحراج : طب هقولها أيه ياعمر
عمر : أنا قايلها ان احنا اتقابلنا في ظروف شغل استحاله أفضح مراتى حبيبتى
مريم بقلة حيله : ماشى
عمر بابتسامه : أسبوع كده وهوديكى ليها عشان هى مسافره البلد عند قرايبنا هى طلباكى بقالها كتير بس أنا كنت مستنى لحد مـ.ـا.تأكد من حبك ليا زى مانا بحبك
مريم بخجل : ماشى
عمر : هخلص شغل واكلمك ياقلبى سلام
مريم : مع السلامه
وقفلت معاه الخط وغمضت عيونها بابتسامه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى         🌼أذكروا الله🌼
فى أحدى الأيام
ملاك كانت جالسه بتداعب صغيرها وهى بتبدله ملابسه الباب خبط
ملاك : أدخل
رودينا : ملوكه يوسف عايزك دلوقتى
ملاك : حاضر جايه أهو
وحملت سليم بهدوء وخرجت جلست أمام يوسف
ملاك باستغراب : خير يايوسف
يوسف بتـ.ـو.تر : للأسف ياملاك فى أخبـ.ـار وحشه
ملاك بخوف وقلق : خير مراد كويس ولا فى حاجه انطق يايوسف طمنى
يوسف بتردد : الفتره ال فاتت دى أنا كنت باعت ناس تراقب يعنى بيتكم وكده عشان لو أى جديد حصل وجالى معلومـ.ـا.ت جديده أن للأسف والدتك جالها سرطان فى الدم
ملاك بصدمه : ماما !
يوسف بحزن : وفى خبر تانى
ملاك بحزن ووجع : أيه هو
يوسف : ..
فى أحدى الأيام
ملاك كانت جالسه بتداعب طفلها وهى بتبدله ملابسه الباب خبط
ملاك : أدخل
رودينا : ملوكه يوسف عايزك دلوقتى
ملاك : حاضر جايه أهو
وحملت سليم بهدوء وخرجت جلست أمام يوسف
ملاك باستغراب : خير يايوسف
يوسف بتـ.ـو.تر : للأسف ياملاك فى أخبـ.ـار وحشه
ملاك بخوف وقلق : خير مراد كويس ولا فى حاجه انطق يايوسف طمنى
يوسف بتردد : الفتره ال فاتت دى أنا كنت باعت ناس تراقب يعنى بيتكم وكده عشان لو أى جديد حصل وجالى معلومـ.ـا.ت جديده أن للأسف والدتك جالها سرطان فى الدم
ملاك بصدمه : ماما !!!!!!
يوسف بحزن : وفى خبر تانى
ملاك بحزن ووجع : أيه هو ؟
يوسف : أخوكى بقا مدمن هيروين ومشى فى طريق ال يروح فيه ميرجعش
ملاك دمـ.ـو.عه نزلت بحرقه : يارب أنا مكتوب عليا أخسر حد قريب منى أنا مش عارفه أعمل أيه أنا هتجنن
يوسف : ال أنا شايفه دلوقتى ياملاك أنك تروحى تشوفى والدتك حاليا وأخوكى أنا هعمل عليه مراقبه شـ.ـديده لحد مانشوف حل معاه
ملاك بحزن : حاضر هروح أمتى
يوسف : بكره أن شاء الله هى أصلا فى المستشفى حاليا أحم عشان الكيماوى وكده
ملاك هزت راسها بحزن بدون كلام
فى الوقت ده الصغير عيط بشـ.ـده
يوسف بمرح مصطنع : هاتى الواد الزنان ده مبيبطلش عـ.ـيا.ط خالص طالع نكدى زى أبوه
ملاك أعطته الطفل وأبتسمت عنـ.ـد.ما أفتكرت مراد وعصبيته
يوسف وهو يضم الطفل بحنان : كل حاجه هتتحل ياملاك وقريب أووى كمان صدقينى
ملاك : يارب
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
فى صباح يوم جديد
عمر أخد مريم وطلع على الفيلا عشان والدته وصلت وطلبتها
عمر : مش عايزك تخافى من حاجه ولا تتـ.ـو.ترى خالص يلا
مريم بخوف : أنا قلقانه
عمر وهو يمسك أيدها بحنان وأبتسامه : طول مانا معاكى مش عايزك تخافى يلا ياحبيبى
مريم شـ.ـدت على أيده باطمئنان ودخلت معاه الفيلا وكانت والدته جالسه فى حديقة الفيلا
عمر : خليكى هنا ثوانى هشوف أمى وأجيلك تانى
مريم هزت راسها بنعم بدون كلام
عمر دخل عند والدته وقبل راسها بحنان : صباح الخير ياست الكل
فاطمه : صباح النور ياحبيبى ها بقا فين مريم
عمر : بره هدخلها حالا
وخرج وجابها ودخل عند والدته مره أخرى
فاطمه بصتلها بأعجاب
فاطمه : سيبنا شويه ياعمر
عمر : حاضر
وخرج وسابهم
فاطمه : تعالى ياحبيبتى جمبى
مريم جلست بجانبها بـ.ـارتياح
فاطمه بابتسامه : أول مره أعرف أن عمر أبنى ذوقه حلو أووى كده
مريم أبتسمت بسعاده : أنا ال مكنتش أعرف أن عنده أم جميله زيك كده
فاطمه : ههههههه ده أنتى عيونك ال جميله بصى أنا كنت متضايقه يعنى أن عمر كتب كتابه من ورايا وكده بس لما شوفتك عرفت هو سرع ليه ههههههه
مريم بخجل : أنا عارفه ان هو غلط بس
قاطعتها فاطمه بحنان : بصى ياحبيبتى أنا أهم حاجه عندى هى سعادة أبنى عمر لأن مليش غيره وطبعا هو شكله بيحبك جدا من كلامه عليكى ولهفته أن يقرب ميعاد الفرح
مريم أبتسمت من عوض ربنا ليها وهو عمر ووالدته
أكملت فاطمه حديثها : أنا عايزاكى تعيشى معايا هنا بس ده أختيار لو حابه خلاص لو مش حابه عمر يجبلك ڤيلا تانيه و
قاطعتها مريم بتلقائيه : لاء طبعا ياطنط هنكون معاكى ومش هنسيبك
فاطمه أبتسمت على براءتها : خلاص ياحبيبتى ال تحبيه ربنا يسعدكم يارب ويفرح قلبكم أنتوا الأتنين
مريم بابتسامه : ويخليكى لينا
فى الوقت ده دخل عمر وشافهم وهما بيضحكوا ويهزروا مع بعض
عمر بمرح : الحمد لله شكل الفرح النهارده
مريم اتكسف وفاطمة أردفت بضحك : علطول مستعجل كده
عمر وهو ينظر لمريم بحب : فى حد يبقا معاه القمر ده وميستعجلش
مريم مكنتش عارفه ترد خالص من الكسوف
فاطمه : بس ياواد كسفتها حددلى ميعاد مع والدتها واحنا هنتفق على كل حاجه أطلع أنت منها بس
عمر وهو يحك دقنه بحيره : اممم قعدة حموات بقا وشكلى كده مش هتجوز السنادى
مريم وفاطمه ضحكوا على منظره
مريم قضت معاهم اليوم واتغدوا مع بعض وفاطمه حبيتها جدا وعمر كان دايما بيغازلها بكلامه
ولأن عوض من الله يأتى أجمل ..شكرا لك يا الله على كل شئ كنا نريده بشـ.ـده ولكنه رحل فعوضتنا أفضل منه❤
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى           🌼أذكروا الله🌼
ملاك أخدت عنوان المستشفى ال فيها حوريه من يوسف وتركت سليم مع رودينا وركبت تاكسى وطلعت على المستشفى
وبعد وقت وصل ودخلت الغرفه ال فيها حوريه بعد أذن من الطبيب
حوريه شافتها وأردفت بسخريه : جايه تشمتى فيا صح
ملاك دمـ.ـو.عها نزلت وقربت منها ومسكت أيدها وأردفت بحزن : أنا مينفعش أشمت فى أمى
حوريه شـ.ـدت أيدها منها بقوه ولكن التعب باين عليها وأردفت بجمود : أنا مش أمك أنا مش أمك ومش أنا ال خلفتك
ملاك بصدمه مما تسمعه : ا ازاى أنتى بتقولى أيه أنتى بتقولى كده عشان زعلانه منى صح
حوريه : لاء فعلا أنا مش أمك وده ال أنتى كنتى متعرفهوش طول الفتره ال فاتت
ملاك وهى حاسه بالضياع : أنا مش فاهمه حاجه طب وكريم
حوريه بتعب : كريم أبنى أنا كنت بخدم فى البيوت وأمك كانت بتخدم معايا بس دايما الناس كانت بتفضلها عنى فى كل حاجه حتى فى الشغل حتى أبوكى لما شافنا أختارها هى وأنا لاء وقتها بعدت عنها وعرفت أنها هى ال فقرانى ومقطعه رزقى أنا أنجوزت واحد يس حتى فى دى أمك كانت محظوظه كان أبوكى بيعشقها وكمان قعدها من الشغل وريحها وأنا جوزى بيخلينى أخدم فى البيوت حتى وأنا حامل وكان بيضـ.ـر.بنى دايما ولما أمك مـ.ـا.تت أبوكى من حزنه عليها أتشل وقتها وعرفت أن معاه طفله صغيره بترضع ال هو أنتى طبعاوانا كان معايا كريم عنده 6 سنين أتطلقت بالعافيه وروحت لأبوكى أقنعته ان أتجوزه عشان أربيكى وهو طبعا أضطر عشان عاجز
ملاك والكلام نزل عليها مثل الصاعقه مكانتش عارفه تتكلم ولا تنطق معقول طول عمرها عايشه فى خدعه كبيره معقول أتحرمت من حنان أمها ال مـ.ـا.تت
ملاك وهى تنطق بصعوبه : ط طب ليه محدش قالى ليه سبتونى عاميه عن الحقيقه
حوريه : كنتى عايزانى أقولك عشان تتمردى عليا بعد ماربيتك وتعبت فيكى
ملاك دمـ.ـو.عها نزلت بحرقه : أنتى ليه مش عايزه تسيبى ذكرى واحده حلوه أفتكرك بيها ليه دايما بتحاولى تدمرينى بكل الطرق طول عمرك تعذبينى وتحسسينى أن خدامه عندك وكمان بعتينى بالفلوس ومش بس كده بعد ماحبيته هددتينى بيه وعايزه تقـ.ـتـ.ـليه واتسببتى فى حرمانى منه أنتى  بتكرهينى ليييييه
حوريه بغل : لأن كنت بكره أمك وبكره أى حاجه من ريحتها
ملاك قامت وقفت بجمود ودمـ.ـو.عها مستمره فى النزول : أتقى ربنا ال أنتى هتقابليه فى أى وقت أنا مسمحاكى بس عشان ربنا وعشان أنا مش قليلة الأصل لكن فعلا ادعى ربنا يسامحك لأن مفيش زى ال أنتى فيه دلوقتى ده
وتركتها وغادرت المكان سريعا وركبت تاكسى وهى بتفتكر كل الوجع ال شافته طول حياتها نزلت على البحر وجلست بهدوء وهى دمـ.ـو.عها تنزل بصمت
ملاك بدمـ.ـو.ع : يارب أنا خلاص مش عارفه أعمل أيه مليش غيرك تساعدنى أنا تعبت والله تعبت
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى منزل يوسف ورودينا
يوسف دخل وكانت رودينا جالسه وبتلاعب سليم الصغير
يوسف : هى ملاك مشيت من أمتى
رودينا : من نص ساعه تقريبا
يوسف : طب أنا جايبلك مفاجأه
رودينا بأستغراب : أيه هى ؟
يوسف فتح الباب مره أخرى ودخل سيف أخوها
روددينا بفرحه جريت عليه وحـ.ـضـ.ـنته : سييف
يوسف أبتسم وحمل سليم وجلس على الأريكه يداعبه
سيف وهو يضمها بحنان : سامحينى ياحبيبتى 
رودينا بدمـ.ـو.ع وعتاب : كده بعد مارجعت تسيبنى تانى
سيف : أنا أسف بس كان لازم أبعد عشان مسببش ليكى جرح تانى بس يوسف وصلى وفهمنى أن لازم أكون جانبك دايما وفوقنى من ال أنا فيه وكمان هيشغلنى معاه فى الشركه وهبنى نفسى من أول وجديد وهكون جمبك دايما
رودينا نظرت ليوسف بحب وأبتسامه وحـ.ـضـ.ـنت سيف مره أخرى
يوسف قام وقف بمرح : لاء بقا أنا سايبك تحـ.ـضـ.ـنها من بدرى كفايه كده أنا بغير
سيف : ههههه ياعم أختى ووحشتنى الله
رودينا : حبيبى وأنت وحشتنى أكتر
يوسف بغيظ : بت أنتى خدى هنا بدل ماقـ.ـتـ.ـلك
رودينا طلعت لسانها بغيظ : لاء
سيف بضحك : أبنك ده
يوسف : تؤتؤ لاقيته
رودينا : هات سولى ياعم لاقيته أيه ده قلبى ده
سيف : أبن مين بجد
رودينا : هو يعتبر أبن أختى هفهمك بعدين
يوسف : طب يلا يا أستاذ قدامى بقا على الشركه عشان تبدأ شغل
سيف : حاضر
وخرجوا الاتنين ورودينا حـ.ـضـ.ـنت سليم بحنان
رودينا بسعاده : وشك حلو عليا ياقمر أنت وربنا يسعد مامتك ويهديهم يارب ويصلح حالهم
وبعد وقت دخلت ملاك وباين على وشها العـ.ـيا.ط جلست بتعب
رودينا بلهفه : عملتى أيه
ملاك وهى تأخذ منها سليم لترضعه : مش قولتلك الدنيا مصره تتعبنى
رودينا : لاء مينفعش ترضعى سليم وأنتى كده حـ.ـر.ام عليكى هاتى أنا هديله الببيونه
ملاك : ماشى
رودينا : قوليلى بقا مالك
ملاك قصت عليها ماحدث
رودينا : مش عارفه أقولك أيه غير أنك تدخلى ترتاحى شويه عشان تعرفى تفكرى
ملاك بتعب : طب وسليم
رودينا : متخافيش حبيب خالتوا معايا أهو أدخلى أنتى بس
ملاك سمعت كلامها ودخلت ورودينا أخدت سليم وفضلت تلاعبه
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
فى أحدى الأيام
كريم : أعمل زى ماقولتلك
المجهول بخوف : بس ده أنا لو أتقفشت ممكن أتقـ.ـتـ.ـل
كريم بغضب : اعمل ال قولتلك عليه وأنت ساكت ومتخافش وهظبطك متخافش
المجهول : تمام
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أذكروا الله🌼
فى منزل رودينا ويوسف
فى المساء
رودينا بصراخ وفرحه : ملااااك
ملاك بخضه : فى أيه يابت خضتينى
رودينا بفرحه : أنا حامل
ملاك سعاده حـ.ـضـ.ـنتها : بجددد مبروك ياروحى ربنا يسعدكم بيه يارب
رودينا : يارب ياروحى
قاطعهم من كلامهم صوت رنين  هات ملاك وكان يوسف
ملاك : ألو يايوسف
يوسف بغضب : أخوكى هيقـ.ـتـ.ـل مراد النهارده ياملاك
ملاك بصدمه : عرفت ازاااى !!
يوسف : الرجاله ال مرقباه سمعه كل حاجه وملحقوش يجيبه الواد ال هينفذ أنا مسافر عشان الشغل ونازل مصر حالا  ورايح علي الڤيلا لازم أنقذ مراد وكلمت عمر ياخد قوه ويطلع على هناك
ملاك مش مستوعبه ال بيحصل الفون وقع منها فى صدمه
رودينا بقلق : مالك ياملاك يوسف قالك أيه
ملاك وهى تجرى بخوف : مراد يارودينا مرااااد لازم الحقه خلى بالك من سليم بالله عليكى
منتظرتش ردها ونزلت بسرعه ركبت تاكسى وطلعت على ڤيلا الصياد
فى ڤيلا الصياد
مراد كان جالس فى الحديقه وفاتح صور ملاك ال كان بيلتقطها ليها بدون علمها وكان بيبتسم تلقائى ودمـ.ـو.عه نزلت بأشتياق وفجأه سمع صوت زى صوتها أيوه هو صوتها هو لو نسى كل الناس أستحاله ينساها رفع راسه بفرحه وشافها قدامه وهى بتجرى عليه
مراد قام وقف بفرحه ومش مصدق نفسه : ملاااااك
ملاك وصلت عنده وهى بتنهج ودمـ.ـو.عها نازله : مراد أمشي من هنا أرجوك هيقـ.ـتـ.ـلوك
مراد قرب منها بأشتياق غير مبالى لكلامها : كنتى فين ليه سيبتينى
ملاك بعدت عنه برجاء : أمشى من هنا بسرعه
مراد بدهشه : أنتى بتقولى أيه مين دول ال هيقـ.ـتـ.ـلونى
ملاك لسه هترد عليه شافت ليذر أحمر على قميصه جريت عليه وحـ.ـضـ.ـنته بشـ.ـده هو لسه هيضمها سمع صوت ضـ.ـر.ب رصاص جاى من بعيد والرصاصه أستقرت فى جسد ملاك والحكومه دخلت فجأه ومسكه ال عمل كده ملاك وقعت بين أيديه مراد بصلها بصدمه غير مستوعب ماحدث معقول بعد ماشافها ورجعتله تموت وبرضوا بسببه وبسبب أنها بتدافع عنه
مراد بدمـ.ـو.ع وهو حاضنها : ملااااك لاء مش هتسيبينى لاااء أنا مصدقت أنك رجعتى أرجوكى متسيبنيش كفايه فراق بقا يارب
ملاك فتحت عيونها بصعوبه وأردفت بتعب : م مراد وحشتنى
مراد بدمـ.ـو.ع : ملاك أنتي هتكونى كويسه ومش هسيبك أبدا فوقى بالله عليكى
ملاك بتعب : خلى بالك من أبننا يامراد
مراد بصدمه ودهشه : أبننا !!!
ملاك بألم : اااه أيوه سليم أبننا عند يوسف س سامحنى يام مراد
وغمضت عيونها بأستسلام
مراد حـ.ـضـ.ـنها بعدم أستيعاب وصرخ بأسمها وبكل وجع العالم : ملاااااك
لو كان الحب كلامـ.ـا.ت تكتب لانتهت أقلامى ، لكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحى💔
فى ڤيلا الصياد
مراد كان جالس فى الحديقه وفاتح صور ملاك ال كان بيلتقطها ليها بدون علمها وكان بيبتسم تلقائى ودمـ.ـو.عه نزلت بأشتياق وفجأه سمع صوت زى صوتها أيوه هو صوتها هو لو نسى كل الناس أستحاله ينساها رفع راسه بفرحه وشافها قدامه وهى بتجرى عليه
مراد قام وقف بفرحه ومش مصدق نفسه : ملاااااك
ملاك وصلت عنده وهى بتنهج ودمـ.ـو.عها نازله : مراد أمشي من هنا أرجوك هيقـ.ـتـ.ـلوك
مراد قرب منها بأشتياق غير مبالى لكلامها : كنتى فين ليه سيبتينى
ملاك بعدت عنه برجاء : أمشى من هنا بسرعه
مراد بدهشه : أنتى بتقولى أيه مين دول ال هيقـ.ـتـ.ـلونى
ملاك لسه هترد عليه شافت ليذر أحمر على قميصه جريت عليه وحـ.ـضـ.ـنته بشـ.ـده هو لسه هيضمها سمع صوت ضـ.ـر.ب رصاص جاى من بعيد والرصاصه أستقرت فى جسد ملاك والحكومه دخلت فجأه ومسكه ال عمل كده ملاك وقعت بين أيديه مراد بصلها بصدمه غير مستوعب ماحدث معقول بعد ماشافها ورجعتله تموت وبرضوا بسببه وبسبب أنها بتدافع عنه
مراد بدمـ.ـو.ع وهو حاضنها : ملااااك لاء مش هتسيبينى لاااء أنا مصدقت أنك رجعتى أرجوكى متسيبنيش كفايه فراق بقا يارب
ملاك فتحت عيونها بصعوبه وأردفت بتعب : م مراد وحشتنى
مراد بدمـ.ـو.ع : ملاك أنتي هتكونى كويسه ومش هسيبك أبدا فوقى بالله عليكى
ملاك بتعب : خلى بالك من أبننا يامراد
مراد بصدمه ودهشه : أبننا !!!
ملاك بألم : اااه أيوه سليم أبننا عند يوسف س سامحنى يام مراد
وغمضت عيونها بأستسلام
مراد حـ.ـضـ.ـنها بعدم أستيعاب وصرخ بأسمها : ملاااااك
لو كان الحب كلامـ.ـا.ت تكتب لانتهت أقلامى ، لكن الحب أرواح توهب فل تكفيك روحى💔
يوسف دخل هو وعمر واتفاجئوا بملاك الملقيه على الأرض والدماء تنسال منها ومراد حاضنها بصدمه وعدم أستيعاب وتايهه وأردف بذهول : راحت تانى
يوسف راح عند مراد : مراااااد فوق خلينا نلحقها كده هتضيع مننا خالص
مراد بصله ودمـ.ـو.عه نازله ومش قادر ينطق
يوسف جرى عليه وهزه بعنف عشان يفوق ويلحقها
يوسف بغضب : فوووق يامراااااد فووووق
مراد وابتدى يستوعب ال بيحصل قام سريعا وحملها وركب عربية يوسف وعمر طلع على القسم عشان يحقق فى القضيه
بعد وقت وصلوا المستشفى
وأخدوا ملاك غرفة العمليات
مراد جلس على الأرض بضياع ويوسف كان واقف قلقان على ملاك جدا واتصل على رودينا وعرفها راح عند مراد وجلس بجانبه
يوسف وضع أيده على كتفه
يوسف بحزن : لازم تكون قوى يامراد عشان هى بتقوى بيك
مراد بصله بضعف ودمـ.ـو.ع : أنا معرفتش الحياه غير بيها مشوفتش السعاده غير على أيدها بعدت وسابتنى وكنت بموت ويوم مـ.ـا.ترجع ليا تسيبنى تانى وبرضوا بسببى
يوسف بأسف : سامحنى يامراد أن كنت مخبى عليك أنها عندى بس هى ال طلبت كده والله وكانت هتزعل منى أووى لو قولتلك
مراد بشرود : مش وقته يايوسف المهم أنها تقوم بالسلامه
يوسف لسه هيرد قاطعهم خروج الدكتور
مراد بلهفه : هى كويسه صح
الدكتور : للأسف الرصاصه كانت جمب القلب وطلعناها بصعوبه ونبضها ضعيف جدا ومحتاجه نقل دم عشان نزفت كتير
مراد تذكر أن فصيلتهم زى بعض ومترددش لحظه
مراد مسرع : يلا أنا هتبرعلها
الدكتور : طب يلا نعمل التحاليل بسرعه
مراد دخل معاه ويوسف رغم ال بيحصل بس أبتسم أفتكر لما ملاك أتبرعت ليه عرف أن الحب تبادل وبيعمل المعجزات
فى الوقت ده وصلت رودينا ومعاها سليم ودمـ.ـو.عها كانت نازله وبتجرى بلهفه
رودينا بدمـ.ـو.ع : ملاك مالها يايوسف هى فين
يوسف : أهدى ياحبيبتى هى هتكون بخير
رودينا برجاء : يارب يارب حـ.ـر.ام ال بيحصلها ده والله
يوسف : أستغفرى ربنا يارودينا ده نصيب وقدر ومنقدرش نعترض
رودينا بتنهيده : أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب أليه يارب أشفيها وعافيهت
يوسف أخد سليم النائم منها  عشان هى كانت بتترعش من القلق
بعد مرور بعض الوقت خرج مراد وهو حزين وقف وسند راسه على الحيطه وغمض عيونه بألم
يوسف كان ماسك سليم راح عند مراد وهزه برفق مراد فتح عينه بدهشه
يوسف أبتسم وأعطاه الطفل بدون كلام وتركه وراح عند رودينا
مراد بص للطفل النائم بهدوء وابتسامه ارتسمت على وشه تلقائى معقول ده نسخه مصغره منه كأنه بيشوف أنعكاسه فى المرايه الطفل أتحرك ببراءه وابتسم مراد ضمه بحنان وجلس على الكرسى
مراد بدمـ.ـو.ع : أنت شبهى أووى طب تعرف أن رغم أن زعلان أن مكنتش معاك يوم ماجيت بس فرحان جدا أنك موجود ونفسى مامى تقوم عشان فرحتى تكمل بيكم أنت جميل أووى
رودينا بحزن : دايما فرحتهم ناقصه
يوسف بثقه : بس أنا متأكد أنها هتكمل قريب
ظلوا هكذا وقت طويل وكانوا فى قلق وحزن ومراد جالس وضامم طفله بحنان طول الوقت
الدكتور خرج بعد وقت
الدكتور : نسبيا الحاله أبتدت تتحسن بس هى هتفضل على الأجهزه مده لأن نبضها كان ضعيف جدا وكمان هى ضعيفه أووى
مراد بأطمئنان : طب نقدر نشوفها
الدكتور : حاليا لاء بس لما تتنقل للعنايه نقدر نعقمك أنت وتدخل لازم حد يديها دافع قوى عشان قلبها يستجيب
يوسف : تمام شكرا يادكتور
الدكتور : الشكر لله عن أذنكم
يوسف : مراد روح ارتاح شويه وتعال الصبح واحنا هنفضل جمبها
مراد بأعتراض : لاء طبعا أنا مش هسيبها تانى أنا هفضل هنا لحد مـ.ـا.تخرج معايا
رودينا : طب هات سليم عشان مش هينفع يفضل هنا
مراد وهو يضمه بتملك : لاء هو كمان هيفضل معايا وأنا هجبله كل ال عايزه
يوسف حس بيه رودينا كانت لسه هتعترض
يوسف قاطعها : خلاص يارودينا خليه على راحته تعالى نجبله حاجات من الصيدليه تحت ال هتساعده
رودينا بابستسلام : ماشى بس أنا كنت عايزه أفضل معاها
يوسف : صدقينى وجودنا كلنا ملهوش لازمه هى مش هتفوق دلوقتى يلا ياحبيبتى
رودينا بتنهيده : ماشى يلا
يوسف : هجيلك الصبح علطول خلى بالك من نفسك 
مراد هز راسه بدون كلام يوسف أخد رودينا ومراد جلس وكان سليم استيقظ بس لسه مكملش أسبوعين يعنى مش بياخد باله من حد
مراد فضل يتأمله طول الليل وكان بيفتكر ملاك وبرائتها
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى            🌼أستغفروا🌼
مر أسبوع على هذا اليوم
ملاك كانت حالتها مستقره إلى حد ما وكان دايما مراد بجانبها مبيسبهاش وسليم كان معاه بس رودينا أصرت أنها تاخده عشان ميتعبش من جو المستشفيات وبعد أصرار كبير منها وافق مراد وأعطاه لها يوسف كان دايما مع مراد وبيسانده وبيحاول يديله قوه عشان ملاك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
فى أحدى الأيام
سليم كان جالس كعادته بجانب ملاك وفجأه شاف عيونها بتفتح ببطئ
مراد بلهفه وفرحه : ملاك أنتى سمعانى فوقى ياحبيبتى أنا جامبك فووقى وقام سريعا جاب الدكتور
الدكتور بابتسامه : الحمد لله أبتدت تستجاب وحالتها أتحسنت دلوقتى هننقلها غرفه عاديه
مراد بقلق : طب هى نامت تانى لي
الدكتور : طبيعى لسه عقلها بيستوعب الواقع وهتفوق علطول
وبالفعل تم نقلها فى غرفه عاديه ومراد جلسه بجانبها على السرير ومسك أيدها بحب
ملاك فتحت عيونها بعد وقت بتعب وأردفت : م مراد
مراد مسك أيدها بأشتياق : أنا جمبك ياحبيبى متخافيش
ملاك بتعب : ف فين سليم
مراد بحب : سليم مع رودينا ياقلبى المهم أنتى رجعتيلى أنا كنت متأكد أن مش ههون عليكى تسيبينى لوحدى بعد مابقيتى كل حياتى
ملاك بدمـ.ـو.ع : س سامحنى يامراد أن خبيت عليك أن حامل
مراد قبل يدها بحنان : متفكريش فى أى حاجه تزعلك دلوقتى أنا بس ال مزعلنى أنك سيبتينى الفتره دى كلها ومشوفتيش قلبى كان بيتقطع ازاى من بعدك
ملاك بدمـ.ـو.ع : أنا أسفه ياحبيبى والله كله غصب عنى
مراد مسح دمـ.ـو.عها : عشان خاطرى مش عايز أشوف دمـ.ـو.عك دى تانى كفايه بقا حزن بس أنا عايز أسألك سؤال صغير
ملاك : أسأل
مراد : هو أنتى مكنتيش سقطى ولا أيه أنا مش فاهم حاجه
ملاك أتنهدت وقصت عليه ماحدث
مراد بصدمه : يعنى أهلك هما السبب
ملاك هزت راسها بدمـ.ـو.ع : أيوه للأسف هما سبب كل حاجه وحشه حصلتلى فى حياتى أنا تعبت أووى يامراد أووى
مراد ضمها فى حـ.ـضـ.ـنه بأشتياق : ياروحى بالله عليكى مـ.ـا.تعيطى تانى أنتى لسه تعبانه وغلط عليكى المهم أنك دلوقتى بين أيدى وكويسه و بمرح على فكره اتبرعتلك يعنى خدتى  حقك اهو
ملاك بضحك : ذلونا بقا
مراد بحب : مقدرش ياملاكى
ملاك دفنت نفسها فى حـ.ـضـ.ـنه وكأنها تشبع منه بعد فراق شهور
ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزاد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء مايروي الأحاسيس❤
فى الوقت ده دخلت رودينا بلهفه وجريت عليها وأخدتها فى حـ.ـضـ.ـنها
رودينا بعتاب : كده تبعدى عنى أنتى مش عارفه أنا كنت عامله ازاى من غيرك
ملاك أبتسمت بحب لأنها اتأكدت أن ليها عيله صغيره بتخاف عليها وبتفتقدها
ملاك بابتسامه : أنا أسفه ياحبيبتى
يوسف دخل ومعه الصغير
يوسف بمرح : أنا خلاص عرفت شغلتى أنا هسيب الشغل وهشتغل بيبى سيتر
ملاك وهى تأخذ منه الصغير وتضمه بحنان : ههههه ربنا يخليك لينا ياچو
يوسف : أممم بتثبتينى خلاص مسامحك
مراد كان بيبصله بعتاب
يوسف : والله يابنى متبصليش كده أسأل مراتك مـ.ـا.تتكلمى ياملاك
ملاك مسكت أيد مراد برجاء : يوسف ملهوش ذنب يامراد أنا ال طلبت منه كده وأنت عرفت السبب أرجوك متزعلش منه
مراد بغيظ : الحـ.ـيو.ان شايفنى بمووت ولا فكر حتى يقولى بالغلط
يوسف : يابنى وربنا كنت ساعات هقولك خلاص واتراجع تانى وأقول عشان ده فى مصلحتك
رودينا : خلاص ياجماعه حصل خير المهم أن كلكم دلوقتى بخير ومفيش حد حصله حاجه
يوسف : صح أنسوا بقا
مراد لسه هيرد الباب خبط وكان عمر دخل
عمر : حمد الله على السلامه يامدام ملاك
ملاك : الله يسلمك تسلم
مراد : ها فى جديد
عمر بتنهيده : أيوه بعد تحقيق أسبوع الواد أعترف وقال أن كريم أخو مدام ملاك هو ال قاله يعمل كده وكان قاصدك أنت وللأسف حالته كانت سيئه جدا وودناه المصحه وبعد مايتعالج هيتحبس وياخد عقوبته
ملاك حزنت جدا ومراد مسك أيدها بأطمئنان
مراد : لازم كل واحد ياخد جزاته هو ده ال كان سبب فراق وحزن مرينا بيه
عمر : صح المهم بقا كده بقا أنا عارف أن ده مش وقته ولا مكانه بس أنا بطلب دلوقتى منك أيد مريم عشان هنعمل فرحنا أخر الشهر
يوسف : مبروك ياواااطى يالى بتعمل كل حاجه من ورايا
عمر : ياخى اتنيل بقا طول مانت عايش فى حياتى كده مش هسلك
مراد بضحك : خلااااص هرفض خالص
عمر : لااااا أنت بتقول أيه ده أنا ممكن أحبسك فيها مش أنت صاحبى بس مش هيهمنى
مراد بهمس : واطى واطى
ملاك ورودينا ضحكوا على هزارهم
الدكتور كتب لملاك على خروج وطلب ليها رعايه كامله فى البيت ومراد أخدها وروحوا الڤيلا وشريف كان تعبان جدا من ساعة ال حصل بس لما أطمن عليهم أبتدى يتحسن وفرح أكتر لما شاف حفيده ومكانش مصدق وطبعا ملاك حكتله سبب البعد ده
فى غرفة ملاك ومراد
مراد بمشاكسه : أنت يلا مطلعتش شبه حبيبتى ليه
ملاك بضحك وحب : كفايه أن هو شبهك ده بالدنيا
مراد بهمس : تؤ تؤ كان هيكون أحلى لو شبهك
ملاك نامت على كتفه بهدوء : وحشنى حـ.ـضـ.ـنك
مراد بخبث : حـ.ـضـ.ـنى بس
ملاك بخجل : مراد
مراد بحب : قلبه وروحه وعمره كله تصدقى ياملاك فعلا الواحد مبيحسش بقيمة ال معاه غير لما بيبعد عنه أو يحس أن هيضيع منه أنا فعلا مش مصدق أنك دلوقتى معايا وفى حـ.ـضـ.ـنى وكمان معانا القمر ده وشاور على سليم النايم
ملاك : أحنا عايشين عشان نتعلم يامراد مش لازم كله يكون حلو دى بتكون أختبـ.ـارات من ربنا ولازم ننجح فيها وفى الأخر أراد أننا نتجمع من تانى ونكون مع بعض
مراد وهو يضمها هى والصغير : ربنا يديمكم ليا وميحرمنيش منكم أبدا
ملاك : يارب ياحبيبى
مراد بمرح : هو الواد ده مبيصحاش أبدا
ملاك بضحك : لسه صغنون يامراد بيصحا كل خمس دقايق زى القطط وينام تانى كان نفسى تكون معايا وأنا بولد وقت أحتياج فعلا
مراد : الحمد لله على كل شئ المهم أنكم فى الأخر رجعتولى
ملاك نامت فى حـ.ـضـ.ـنه وهو ضمها أكتر وأخدوا سليم مابينهم وناموو نوم عميييق بعد تعب وحزن وفراق وقت كبير
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
فى منزل يوسف ورودينا
رودينا كانت نايمه فى حـ.ـضـ.ـن يوسف وهو كان بيلعب فى شعرها بطريقه عشوائيه
رودينا : أممم چو
يوسف : قلبه
رودينا : كان فى ضيف جاى وكده ومحتاجه أنك ترحب بيه
يوسف بأستغراب : ضيف مين وبصدمه نهاار أسوح أنتى ليكى أخوات تانى من ورايا
رودينا مسرعه : لاء ياحبيبى مش كده
يوسف بدهشه : أومال ضيف مين
رودينا وهى تسبل بعينيها ببراءه : أبنك ياروحى
يوسف أعتدل بصدمه : مين ازاى وفين !!!
رودينا بضحك : مالك 
يوسف وهو بيحاول يستوعب : أبنى !!رودينا أنتى حامل
رودينا هزت راسها بسعاده
يوسف بفرحه ضمها بشـ.ـده : بجد يعنى أنا هبقا بابا
رودينا برخامه : لاء ماما
يوسف بعد عنها بغيظ : بس أبت بتتريقى عليا
رودينا بتمثيل وبدلع : أخس عليك ياچو بقا تقول على مراتك أم عيالك بت
يوسف وهو يقرب منها بمكر : وأنا أقدر بس يا أم عيالى ده انتى ست البنات كلهم
رودينا : أثبت مكانك لاتولع وأنت واقف
يوسف بخبث : لاء متخافيش يارودى ده أنا هنام فى أدب
رودينا بحذر : وعد
يوسف هز راسه ببراءه : وعد
رودينا جت تنام يوسف قرب منها وذهبوا فى عالمهم الخاص
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أستغفروا🌼
بعد مرور أسبوعين أخرين ملاك حالتها أتحسنت أكتر ووصلها خبر أن حوريه مـ.ـا.تت مزعلتش أووى لأنها شافت منها حاجات تخليها متحزنش عليها ومسابتش ليها ذكرى حلوه تفتكرها بيها طبعا خافت على والدها وحالته وكمان هو لوحده بس مراد فاجأها وجاب والدها يعيش معاهم وهى فرحت جدا ومكانتش عارفه تشكره ازاى
طبعا حبها لمراد كل يوم بيزيد أكتر أثبتلها فعلا أن القسوه دى بتكون قناع بنضطر لأرتدائه بسبب ظلم الأيام ولكن مع الوقت بيظهر أنسان يغير كل حياتك 180 درجه
يوسف ورودينا عايشين مبسوطين جدا بالحمل وكمان سيف أخوها أشتغل مع يوسف فى الشركه وأشترى بيت جمب رودينا علطول وأستقر بعد مساعده من يوسف
عمر حدد ميعاد الفرح هو ومريم ومريم كانت كل يوم بتتمسك بعمر أكتر وبتحمد ربنا أن عوضها بيه وأبتسام كانت مبسوطه جدا أن ربنا سترهم وكمان بعت شخص زى عمر وفى جدعنته وحنيته هدى كانت فرحانه دايما بأختها وبتروح الجامعه يوميا
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى             🌼أذكروا الله🌼
فى يوم الفرح
ملاك شايله سليم وواقفه مع مريم فى غرفة الفندق المقام فيه الفرح هى ورودينا وهدى وكانوا بيغنولها بسعاده
مريم بتـ.ـو.تر : أنا خايفه أووى
ملاك : متخافيش يابنتى وفكى كده بقا
فى الوقت ده سليم أبتدا فى البكاء
ملاك وهى على وشك البكاء : هو أنت ياتسكت خالص يامتبطلش عـ.ـيا.ط أعملك أيه
كلهم ضحكوا على شكلها
رودينا بضحك : شكلك حلو وأنتى أم هبله
ملاك بغيظ : بكره تبقى مكانى ياختى
هدى : خلاص ياعيال متتخانقوش
رودينا ببراءه : هى ال بتجر شكلى
ملاك برفعة حاجب : والله طب أمسكى بقا
وأعطتها سليم
رودينا بابتسامه : سولى حبيبى اهدا بقا ونااام
وبالفعل سليم غمض عيونه ونام
ملاك بصتلها بصدمه
رودينا بضحك : مش بقولك أم هبله
كلهم ضحكوا وفى الوقت ده الباب خبط
هدى : هروح أفتح
وفتحت وشافت عمر واقف ببدلته ال زادته وسامه وجمال
عمر بابتسامه : فين عروستى
هدى : اهى جوه
عمر برفعة حاجب : طب مـ.ـا.تناديلها يابت
هدى بغرور : طيب
وقفلت الباب فى وشه
عمر بصدمه : يابنت المـ.ـجـ.ـنو.نه
هدى دخلت جلست ومسكت سليم تلاعب فيه ونسيت عمر
ملاك باستغراب : هو مين ال كان بيخبط
هدى خبطت على راسها بتذكر : أوووبس ده أنا نسيته صحيح عمر بره
كلهم بصو ليها بصدمه
بعد وقت وصل شريف وأخد مريم عشان يسلمها لعمر ومراد جه عشان ملاك وسليم وأخدهم ونزل وملاك كانت قمه فى الجمال
ويوسف أخد رودينا ونزلوا كلهم القاعه وابتدت مراسم الفرح
رودينا : يوووسف
يوسف : اي يابنتى ودنى
رودينا : هو فين الواد سيف مش باين
يوسف : تلاقيه بره بيتكلم فى التلفون
(ملحوظه يوسف هو ال عزم سيف على الفرح عشان يكون معاهم)
رودينا : امممم ماشى
فى الخارج
كان سيف بيتكلم فى الفون وفجأه خبط فى بنت
البنت بتـ.ـو.تر : أسفه
سيف بأعجاب : ولا يهمك بس ممكن أسألك سؤال
البنت : أيه
سيف : أنتى تبع مين
البنت : بيقولوا أخت العروسه
سيف بابتسامه : بس ماشاء الله قمر
هدى أتكسفت ولسه هتدخل
سيف أوقفها : ممكن سؤال أخير
هدى بخجل : نعم
سيف : أنتى مرتبطه
هدى : لاء
وجريت بسرعه على جوه
سيف باعجاب شـ.ـديد : طب والله قمر
عند العروسين قاموا ورقصوا براحتهم وكلهم كانوا فرحانين جدااا
وبعد وقت أنتهى الفرح وعمر أخد مريم بعد ماودعت أهلها ومشيوا
مراد أخد سليم وأعطاه لرودينا وبعدين شـ.ـد ملاك وخرجوا
ملاك بصدمه : مراد أحنا رايحين فين
مراد ركبها العربيه وركب جمبها وأردف بحب : مش عايز أى أعتراض منك النهارده سيبيلى نفسك خالص
ملاك بعدم أستيعاب : طب وسليم !!
مراد : متخافيش عليه هو مع رودينا وبعدين أحنا مش هنسيبه كتير أسكتى بقا
ملاك سكتت وهى فى دهشه وأستغراب
وبعد وقت وصلوا عند البحر وكان فى مكان مزين بالورود والشمع والدنيا ضالمه وهدوء
ملاك بانبهار : ده كله ليا
مراد بابتسامه : هو أنا ليا أغلى منك عارفه الخيمه ال هناك دى ادخلى جوه هتلاقى فستان البسيه وتعالى بسرعه
ملاك سمعت كلامه ودخلت وبعد وقت خرجت بفستان والمفاجأه أن كان فستان فرح لفت حوالين نفسها بسعاده
ملاك : الله جمييييل أوووى يامراااد أنا بحبك أووى أوووى
مراد لف أيده حوالين وسطها : وأنا بمووت فيكى ياقلب مراد ومكنتش قادر مفرحكيش بالفستان الجميل ده وأشوفه عليكى ولو عايزه فرح نعمل ومش هتأخر
ملاك باعتراض : لاء طبعا كفايه أن لابساه وأنا جمبك ومع بعض
مراد بحب : وليكى عندى مفاجأه كمان
ملاك : أيه هى
مراد بابتسامه : هتدخلى الامتحانات وهتكملى أخر سنتين فى الثانوى وهتاخدى شهاده
ملاك بصدمه : وسليم !!
مراد : ياستى ملكيش دعوه أنا هكون جمبك ومعاكى وكمان هذاكرلك مش هسيبك
ملاك اتعلقت فى رقبته ودمـ.ـو.عها نزلت بسعاده وهو ضمها بعشق
مراد : المهم تكونى سامحتينى عن أى حاجه عملتها معاكى
ملاك بدمـ.ـو.ع : أنا عمرى مازعلت منك عشان أسامحك ياحبيبى
مراد شالها ولف بيها بحب : بحبك ياملاااااكى
ملاك بابتسامه من بين دمـ.ـو.عها : بعشقك ياقلبها
مراد حـ.ـضـ.ـنها ولف بيها كتير وقضوا أجمل ليله فى حياتهم كلها غنوا ورقصوا وفرحوا وعوضوا ايام فراقهم
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى       🌼صلوا على شفيعكم🌼
عند العروسين
عمر بحب : مبروك ياحياتى
مريم بخجل : الله يبـ.ـارك فيك
عمر : وحشتينى أووى ياحبيبى وبحمد ربنا أن جمعنى بيكى
مريم بصتله بحب وأردفت : وأنت عوض ربنا ليا ربنا يخليك ليا ويديمك فى حياتى
عمر : ويديمك ليا يا أغلى ما أملك يلا نصلى
مريم هزت راسها بنعم وبالفعل اتوضوا وصلوا وبعدين بدأوا حياه زوجيه سعيده كلها حب وحنان وأعتناء
يبقى الحب مجرد كلمة؛ حتى يأتي أحدهم ويعطيها معنى✨♥️
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم
هاجر العفيفى          🌼أستغفروا🌼
بعد مرور خمس سنوات
فى ڤيلا الصياد
سليم الصغير وهو يجرى لحـ.ـضـ.ـن جدو : ددو (جدو) محمد
محمد والد ملاك بابتسامه : حبيب جدو ياناس
شريف بزعل مصطنع : ايه ده ومفيش حـ.ـضـ.ـن لجدو شريف ياواد أنت
سليم ببراءه :لاء فيه
سليم راح عنده وحـ.ـضـ.ـنه هو الأخر
عند البنات
ملاك بضحك : سليم متعلق بيهم جدا
رودينا : فعلا
هدى وهى بطنها منتفخه : وأنا هخلص من ال أنا فيه ده أمتى
ابتسام : لما تبطلى أكل شويه يامفجوعه
هدى وهى بتاكل : الله ماهو البيبى ال عايز ياكل مش أنا
أبتسام : والله طب ماملاك حامل أهى ومش مفجوعه زيك اهو
هدى ببراءه : عشان هى تنكد على جوزها أنما أنا لاء بريئه
سيف من خلفها : مين دى ال بريئه ولا أنا سمعت غلط
هدى : حبيبى جيت أمتى منور
سيف : كان مالى أنا ومال الجواز أنا بصرف على أكلها أكتر مابصرف على نفسى
مريم : نيهاهاها جوزك ال شهد أهو مش حد غريب
هدى بحزن وهى مستمره فى الأكل : كلكم عليا اخس اخس
سيف ضمها بحب : لاء ياروحى أنتى قمر
هدى بتوهان : بحبك
كلهم ضحكوا على جنانهم
عند الشباب
يوسف : يابابا اهدا ياحبيبى أسكت يخربيتك طالع رخم لأبوك
عمر برفعة حاجب : طب ولما أحبسك دلوقتى
يوسف : أنت مش شايف أبنك طالع على قفايا ازاى
عمر : أنت مهزق أساسا وتستاهل
يوسف بغيظ : فين ملاك حبيبة بابا
ملاك الصغيره جريت على والدها : باابى
يوسف : قلبى أنتى خساره فى الواد معاذ ده
مراد : هي مش كانت لسليم برضوا ايه الغدر ده
يوسف : أنا أصلا حاجزها لحد غريب أش فهمكوا أنتوا
مراد بسخريه : لاء رااجل يلا أومال فين سيف
عمر : جمب مـ.ـر.اته ال مش هتولد بقالها سنه دى
هدى من خلفه : أنت مش جوز أخت جدع على فكره
عمر بخضه : بسم الله الرحمن الرحيم أنتوا بتطلعوا أمتى
هدى : بالنهار ياخفيف
البنات كلها جت وضحكوا على منظرهم
يوسف بتفكير : يلا ناخد صوره ليناااا كلنااا
الجميع : موافقين يلاااا
كلهم وقفوا حتى شريف ومحمد كان جالس على الكرسى المتحرك وكل واحد وقف جمب زوجته وأطفاله مراد وشال سليم ومسك ايد ملاك ومريم وعمر ومعاذ أبنهم وهدى وسيف ورودينا ويوسف وملاك بنتهم وطبعا البركه بتاعتنا الحاجه ابتسام😂والتقطوا أجمل صوره عائليه
ما أجمل لقاء الأحبة فهو يبث الأُنس و يطرد الأحزان ويريح النفوس المتعبة، فلحظاته مشرقة و نسائمه عليلة وهواؤه منعش، وأصوات الأحبة فيه كزقزقة العصافير على الأفنان💐💐♥️♥️
تمت بحمد الله.
تعليقات