رواية حب في زمن القحط كاملة جميع الفصول

رواية حب في زمن القحط هي رواية رومانسية والرواية من تأليف حنان حسن في عالم مليء بالتناقضات والأسرار تتشابك مصائر شخصيات رواية حب في زمن القحط لتجد نفسها في مواجهة قرارات صعبة تُغير مجرى حياتهم إلى الأبد ان رواية حب في زمن القحط هي قصة عن الحب الذي يتحدى الزمن والمصير الذي يفرض نفسه والأرواح التي تسعى خلف الحرية والسعادة بين الأمل واليأس وبين القوة والضعف ينسج رواية حب في زمن القحط تفاصيل حياتهم في معركة غير متكافئة مع القدر لتكشف كل صفحة عن لغز جديد يقود القارئ نحو نهاية غير متوقعة

رواية حب في زمن القحط كاملة جميع الفصول

رواية حب في زمن القحط من الفصل الاول للاخير بقلم حنان حسن

في ليلة زفافي..
عريسي طفي النور ..وهمس في وداني وقالي..
"انا هقطعك الليلة دي"

ساعتها انا طبعا فهمت هو ناوي علي اية 

اكيد
 اي عروسة مكاني ..كانت هتنبهر بجراءة عريسها.. وشهيتة المفتوحة ع الجواز

لكن انا لا....
معرفش لية لحظتها جـ.ـسمي اتلبش وانتابتني القشعريرة

يمكن عشان مكنتش بحبة..او يمكن لانة كان بالنسبالي مجرد عريس واتفرض عليا ...والجوازة تمت غصب عني

 المهم اني بمجرد ما سمعت كلمة "هقط&عك"..
فهمت اني داخلة علي معركة من معارك ليلة الزفاف

وانا مكنتش مستعدة لها نفسيا بصراحة

فا قررت اغادر السرير فورا

وبالفعل ...في ثواني

 لقيت نفسي بقفز من علي السرير

زي الي بتهرب من لدغة ثعبان

وبسرعة اتجهت ناحية كبس النور 
عشان ارجع النور للغرفة تاني

وكنت ناوية اتحجج له باي حجة ...
او اترجاه انه يصبر عليا شوية
 لغاية ما اخد وقتي...
 واتعود  عليه

و بمجرد ما النور رجع
بصيت ناحيتة علي استحياء لاني كنت معتقدة ان عريسي هيكون متجرد من هدومة

لكن الغريبة
اني لما بصيت علية
لقيتة مازال بكامل ملابسة

ولما دققت النظر علي الي كان ماسكة في ايده
اتصـ.ـد.مت صدمة عمري و....

لحظة معلش

هقولكم  علي الشوفتة في ايده
وهنكمل الحكاية كلها

بس الاول هعرفكم بنفسي 
باختصار

الجزء الاول
الحب في موسم الجفاف
للكاتبة..حنان حسن

انا اسمي..مريم
من  مصر
في العشرينات من عمري

نشأت في اسرة صغيرة ميسورة الحال

اسرتي مكونة من اب وام واخ وحيد
يعني انا واخويا كنا حيلة ابويا وامي زي ما بيقولوا

المهم..
بابا نال منه المرض 
واتصاب بشلل رباعي

والمرض خلاه مش بيتحرك ولا بيتكلم
لكن بيسمع فقط

وبالنسبة لااخويا
فا  اسمة عمر

وعمر عشان كان الولد الوحيد لابويا وامي

فا كان مدلل وكل طلباتة مجابة
لدرجة.. انه لما كبر وبقي شاب.. 
اصر انه يتجوز واحده اسمها
" جليلة "..
ودي ساعتها كانت ارملة.. و اكبر منه بكتير.. وسبق لها الزواج اكتر من مره 


وبالرغم من كل الفوارق دي

محدش مننا قدر يعترض علي رغبتة
واتجوزها بالفعل

ومن يوم ما جليلة دخلت بيتنا
واحنا في مشاكل 

اصل جليلة لها تأثير قوي جدا علي عمر اخويا
وديما كانت بتخلية يقسي علي امة وابوه وعليا انا كمان


واخر مشكلة كانت بسبب اخوها فكري( عريسي) الي فرضتة عليا
واجبرتني اني اتجوزه غصب عني

وطبعا انا رفضت اني اتجوز اخوها في الاول 
وساعتها  عمر اخويا شـ.ـد معايا لدرجة انه ضـ.ـر.بني 
عشان يجبرني ع الجواز ويرضي زوجتة

لكن ماما كانت رافضة الجوازة تماما
ولما عمر لقي ماما وقفت في صفي
 اتعصب عليها هي كمان

 وفضل يكسر لها في البيت

 وكل المشاكل دي اتسببت ان بابا تعب وحالتة النفسية اتدهورت
والدكاترة قالوا ان بابا لو استمر علي كده ممكن حالتة تسؤ و نفقدة للابد

  فا اضطريت اني اوافق  علي فكري شقيق جليلة 

عشان خاطر عمر يهدي علينا  وبابا حالتة النفسية تستقر

بس اشترطت عليهم اننا نتجوز في نفس الشقة الي فيها ماما وبابا
وهما وافقوا

وبالفعل وافقت و تم الفرح

 واليلة كانت دخلتي علي فكري

ودي كانت حكايتي باختصار

ودلوقتي بقي نكمل حكاية عريسي

احنا وقفنا لما فتحت النور وشوفت العريس وهو ماسك حاجة في ايده
 والحاجة دي صدمتني

عارفين انا شوفتة  ماسك اية؟

انا اتفاجئت بان  زوجي فكري كان ماسك في ايده "سك&ينة" كبيرة 
مسنونة وسنها بيلمع

دا غير س&لاح تاني  كان راكنة علي السرير

فاتذكرت لحظتها الكلمة الي همس في وداني بيها

لما قالي...   هقط&عك

وواضح اني انا الي كنت  فاهمة غلط
وعريسي كان ناوي يقط&عني فعلا

دا كمان قطع الشك باليقين...
وعاد الجملة تاني بصراحة
 ووضوح..
وضاف كمان جملة جديدة
وقالي..
الليلة هتكون اخر ليلة في عمرك يا عروسة

ولقيتني ببصلة وانا برتعش وبقول لنفسي
ايه الراجـ.ـل المـ.ـجـ.ـنو.ن ده؟
 ليه عايز يقـ.ـتـ.ـلني بدون سبب ؟

للكاتبة..حنان حسن

 في اللحظة دي ...
حسيت ان ضـ.ـر.بات قلبي كانت اعلي من صوت الدي جي..
 الي كان شغال في فرحنا


وطبعا  كان لازم اهرب منه

فا اتجهت باقصي سرعتى ناحية باب الاوضة عشان اخرج وابلغ فرار


لكن للاسف
فكري كان عامل حسابة وقافل الباب علينا انا وهو بالمفتاح

وحتي الشبابيك كانت متحاوطة بسياج من حديد

يعني الصيد وقع خلاص في المصيدة
و بقيت في قبضة ايده

وكلها لحظات وهتق&تل بدون ما اعرف حتي انا زعلتة في ايه...ولا عملت ايه استحق عليه الق&تل؟

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي
كنت حاسة اني خايفة ومرعوبةاوي

لدرجة ان اعصابي سابت ورجلي مبقتش قادرة تشيلني

فا قعدت علي الارض جنب باب الاوضة

وملقتش حل تاني غير اني استعطفة يمكن يعتقني لوجه الله

فا فضلت اتحايل عليه
واقولة...
استني بس قبل ما تأذيني
 قولي انا عملت اية؟

ولية عايز تقت&لني؟
دا انا معملتش فيك حاجة

وحتي لو كنت زعلتك بدون قصد..حقك عليا
ارجوك ارحمني وسيبني اروح لحال سبيلي

وبعد ما انتهيت من توسلاتي
انتظرت ان فكري يصفح عني

لكن دا محصلش 

وبدل ما قلبة يرق لحالي
لقيتة فجاءة انتابتة حالة من الهياج
وفضل يكسر في محتويات الغرفة...وهو بيهذي بكلام مش مفهوم

وبعدها ...
بصلي تاني  بنظراتة المرعـ.ـبة
ولقيتة بيتقدم ناحيتي

وهو رافع ايده بسك&ينتة المسنونة

وكان واضح انه خلاص اخد قرار بانه ينهي حياتي حالا

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

 لقيتني غمضت عنيا ..ودخلت في حالة صراخ هستيري

ومخرجتش من حالة الصراخ دي
غير لما سمعت صوت هبدة جـ.ـا.مدة جنبي علي الارض

وبعدها سمعت صوت امي وهي بتقولي...

 اسكتي متصوتيش
  فكري جوزك غار خلاص 


فا فتحت عنيا بسرعة
عشان اتأكد ان كانت امي بتكلمني فعلا ؟
ولا دا كان بيتهيألي  من الرعـ.ـب الي كنت فيه

 

وبمجرد ما فتحت عنيا

اتفاجئت ادامي ب...امي الي كانت واقفة بالقرب مني فعلا

وتحت رجلها
شوفت فكري عريسي ... الي كان واقع علي الارض...
وقاطع النفس.. والدم بيسيل من  جـ.ـسمة

فا بصيت لماما وانا برتجف
 وقلتلها....


هو جرالة ايه؟

فا ردت ماما 
وقالتلي..
يظهر انه اغمي عليه من الضـ.ـر.بة الي اخدها

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

استغثت ب امي
وقلتلها..
ساعديني يا ماما وخرجيني من الاوضة بسرعة...
 قبل ما يفوق ويحاول يق&تلني تاني

فا ردت ماما بمنتهي الثبات

وقالتلي ..

طب  روحي انتي  علي غرفتي
اتوضي وصلي ركعتين شكر

ان ربنا نجاكي من الم&وت وبعتني ليكي في اخر لحظة

فا شاورت علي عريسي
وقلتلها...
ممكن نأجل الصلاة شوية؟
 لان كده الوقت هيضيع... واحنا لازم نسعفة بسرعة

فا تجاهلت امي سؤالي وكملت طلباته‍ا 
وقالتلي..
بعدما تخلصي صلاة

  هاتيلي  سجادة الصلاة والعباية والطرحة بتوعي
 لما اصلي انا كمان

فا عيدت عليها السؤال تاني
وقلتها
يا ماما مش كنا نروح نسعفة الاول؟
بدل ما يجرالة حاجة ويجيبلنا مصيبة

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
صرخت امي في وجهي
وقالتلي...
روحي اعملي الي قولتلك علية
وانا  هتصل بالاسعاف
تيجي تاخده


فا هزيت راسي وانا ببص علي فكري الي كان ممدد ع الارض 

وقلتلها ..حاضر 

وكنت هروح انفذ الي امي امرتني بيه

لكن قبل ما اخرج من الاوضة
لقيتها بتوقفني
وبتقولي
استني عندك

قلتلها..في ايه؟

فا وجهتلي ماما امر تاني
 بس المره دي
 الامر كان بصيغة تحذير

وقالتلي..
حذار حد يعرف ان عريسك كان بيحاول يق&تلك 

ولا حتي تتكلمي عنة بطريقة وحشة مع اي مخلوق

انتي سامعة ؟

فا ابتلعت ريقي
وقلتلها..حاضر 

وبالفعل روحت علي غرفة امي...

واتوضيت وصليت ..
بس الغريبة اني وانا بصلي
شميت ريحة شياط جـ.ـا.مدة 

لكن حالة التـ.ـو.تر الي كنت فيها خلتني مركزش اوي مع الريحة

للكاتبة..حنان حسن

المهم..
كملت الصلاة
وبعدها خرجت من اوضة امي
 عشان ارجع لغرفتي
 بعدما نفذت طلباتها وجيبتلها  العباية وسجادة الصلاة 

وبمجرد ما خرجت من غرفة امي 
زادت ريحة الشياط لدرجة اني مكنتش قادرة اخد نفسي...
والي قلقني اكتر هو اني شوفت في  الطرقة دخان كثيف حجب الرؤية
وخلاني مبقتش عارفة
 اشوف اي حاجة

وبالرغم من كل دا
كملت في طريقي لغرفتي

(الي امي كانت فيها مع فكري)

 لاني كنت قلقانة علي  امي 

وقبل ما اوصل للاوضة
اتفاجئت باللهب خارج من غرفتي

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
لقيت نفسي بجري ناحية الاوضة عشان انقذ امي

لكن الدادة بتاعتي و الشغالين منعوني بالقوة
فافضلت اصرخ وانادي علي امي
لغاية ما فقدت الوعي

وبعد فترة من الزمن

فتحت عنيا لقيتني في مستشفي ..وحواليا 
اخويا عمر وجليلة مراتة
ودكتور.. وممرضة.. وضابط من المباحث

اه صحيح ...
نسيت اقولكم ان عمر وجليلة مراتة
مكنوش موجودين ساعة الحادثة
لانهم اخدوا بابا معاهم وسافروا بعد الفرح مباشرة   عشان يفضوا الشقة للعروسين

وكانوا عايزين ياخدوا ماما معاهم كمان لكن هي رفضت

للكاتبة..حنان حسن

المهم...

بمجرد ما الدكتور سمحلي بالخروج من المستشفي

اخدني الضابط علي المشرحة
عشان اتعرف علي جثة امي..
وفكري جوزي

ودا كان اصعب موقف عيشتة
ومش هنساه طول حياتي

يومها اتعرفت علي الجثتين بالفعل
ومن ساعتها المنظر مش عايز يروح من بالي

للكاتبة..حنان حسن

 المهم...
بعدما هروني تحقيقات واستجواب في قسم الشرطة

اطلقوا سراحي

بس فهمت من الضابط الي كان بيحقق معايا
ان امي ولعت في الغرفة وانت&حرت بعدما  قت&لت فكري عريسي 


ودا عرفوه من الرسالة الي امي  تركتها مع المربية بتاعتي 


 وطبعا امي كتبت الاعتراف الي في الرسالة
عشان تبعد عني اي شبهة

وكنت هتجنن وافهم سؤال واحد 
ليه امي انتح&رت؟
وليه مهـ.ـر.بتش ؟

ومصدقت اني قابلت الدادة بتاعتي تاني

عشان اسألها
ليه ماما انت&حرت؟

وقلت يمكن الاقي عندها اجابة لسؤالي

لكن ساعتها الدادة بصتلي باسف
وقالتلي ...انا معرفش هي عملت كده ليه

لكن ..انا معايا حاجة ليكي ممكن ت عـ.ـر.في منها اجابة سؤالك

فسألتها
وقلت...حاجة اية؟

فا ردت المربية
وقالت ..معايا رسالة ليكي من امك

قلت...رسالة من امي ازاي  مش فاهمة؟

فا ردت الدادة
وقالتلي...
اقعدي وهفهمك

وبدأت الدادة تشرحلي بالراحة

وقالتلي
ان امي ليلة الحادثة دخلت علي الدادة في المطبخ

 واعترفت لها انها قـ.ـتـ.ـلت فكري بسبب مشاكل مادية بينهم

وامي وهمتها كمان بانها هتترك البيت وتهرب
وواضح ان امي اضطرت تخدع الدادة 
عشان تترك معاها رسالتين 
وطلبت منها

تسلم واحده منهم لرجال الشرطة لما يوصلوا للبيت


وتسلمني انا الرسالة
التانية
 (في السر)

ساعتها الدادة ظنت ان امي هتهرب بحد

لكن...بعدما امي تركتها ورجعت لغرفتي

الدادة شمت ريحة الشياط
فا راحت علي مصدر الريحة
واكتشفت لحظتها ان النار اشتعلت في غرفة العرسان
فا بلغت البوليس والمطافي 

وساعتها خرجوا جثتين من غرفتي...جثة امي...وجثة فكري

فا اكتشفت المربية ان امي انتحرت ومهـ.ـر.بتش زي ما فهمتها

فا سلمت الرسالة الاولي لرجال المباحث...
زي ما امي امنتها

ودلوقتي سلمتلي الرسالة الخاصة بيا

فا اخدت الرسالة بسرعة وفتحتها
ولقيت فيها الاتي

حبيبتي مريم
خلي بالك من نفسك 

ولو سألوكي امك انت&حرت ليه؟

بلغيهم ان...
١_ فكري  كان ناقصة حتة

٢_ وجليلة عاشقة ابنها في الحـ.ـر.ام

٣_ وعمر اخوكي حامل من مراتة.

٤_ وانا وابوكي كنا مربوطين

واخيرا

الوداع يا مريم
اشوفك علي خير 

بعدما قرات الرسالة
اتلخبطت اكتر

ومفهمتش منها حاجة

فا فضلت اعيد فيها كذا مره 
وبرضوا مفهمتش


يعني ايه؟ فكري كان ناقصة حتة؟

وازاي بتقول ان جليلة عاشقة  ابنها في الحـ.ـر.ام؟

واخويا مين الي حامل من مراتة؟

وحامل ازاي؟
هو في راجـ.ـل بيحمل؟

وبعدين ليه امي في اخر الرسالة كاتبة جملة

(اشوفك علي خير)
هتشوفني ازاي ؟

لا.. دا كده انا قربت اتجنن
وفي عز حيرتي
رجعت اقراء الرسالة من جديد

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
اخدت بالي من حاجة مهمة في الرسالة

والحاجة دي هي الي هقدر افك من خلالها الطلاسم الي في الرسالة

عارفين ايه هي الحاجة دي.....؟
لما العريس في ليلة الدخلة يقول لعروستة (دنا هقطعك)

فا دا.. كناية عن قمة الاثارة والمتعة الي بيلمح لها بيهم
بانها هتشوفهم معاه

 الجملة دي اتقالتلي في ليلة دخلتي برضوا

 لكن في حالتي انا
الموضوع  كان مختلف

لان لما عريسي قالي (هقط&عك)

  كان يقصد المعني الحرفي لكلمة التقطيع 
(القت&ل)

لولا دخول امي  علينا في اخر لحظة

وامي هي الي انقذتني وخلصتني منه للابد

و للاسف ..
امي انت&حرت بعدما قت&لتة مباشرة

بس الغريبة 
ان امي تركت رسالة للبوليس مع الدادة...
 اعترفتلهم فيها بانها هي الي خلصت علية

وتركت رسالة تانية ليا كلها الغاز

الرسالة الخاصة بيا كان فيها
 الاتي..

حبيبتي مريم
لو سألوكي عن سبب انتح&اري
بلغيهم ان...

  عريسك كان ناقص حتة

وجليلة عاشقة ابنها في الحـ.ـر.ام

وعمر اخوكي حامل من مراتة

وانا وابوكي كنا مربوطين

سلام يا مريم
اشوفك علي خير.


ودي كانت اخر .. واغرب رسالة...من امي
 
 

وعشان الرسالة كانت غامضة وغريبة..
فضلت اعيد قرائتها اكتر من مره

للكاتبة..حنان حسن

 لان كل الكلام الي في الرسالة
مكنش منطقي
 ولا يدخل لاي عقل

عشان كده دماغي راحت لكل الاحتمالات

لدرجة اني شكيت بيني وبين نفسي
وقلت اكيد امي وقت كتابة الرسالة
مكنتش في كامل قواها العقلية

ودا وارد  بسبب الضغط النفسي الشـ.ـديد  الي اتعرضت له ليلة الحادثة 

ورجعت تاني اقول لنفسي
....لا 
دا انا فاكره ان امي ليلتها 
كانت في قمة الثبات والاتزان

ايه دا بقا؟؟؟

طب ايه؟ 
يعني امي كانت واعية وقاصدة الكلام الي في الرسالة؟
ولا كانت بتهذي من شـ.ـدة التـ.ـو.تر؟؟؟ 

للكاتبة..حنان حسن

المهم...

فضلت الافكار في دماغي  تجيبني وتوديني وانا بقراء الرسالة
 
لغاية ما اخدت بالي من جملة قالتها امي في الرسالة
وهي...
(انا وابوكي كنا مربوطين)

في اللحظة دي

افتكرت( بابا )

وقلت لنفسي
احتمال يكون  بابا عنده تفسير او ترجمة للرسالة بتاعة ماما

بس ازاي هتكلم مع بابا
وهو تعبان ؟
دا من ساعة ما عرف بوفاة ماما 
وهو مكتئب و مش راضي حتي ياخد الدواء؟

وبعدين بابا مشلول اصلا ومش بيتكلم ولا بيتحرك

طب اعمل ايه بس؟

منا لازم حد يساعدني 
عشان افهم الي مكتوب في الرسالة

عموما هحاول مع بابا  والحمد لله هو بيسمع وبيحرك راسة

 وانشلة لو هفهم منه ولو بالاشارة من راسة

للكاتبة..حنان حسن

وبالفعل
 دخلت علية غرفتة 
و كلمتة

وقلتلة...
بابا انا محتاجة مساعدتك

فا بصلي بابا والحزن في عنية
 وكأنة بيقولي ...
عايزة ايه ... اتكلمي؟

فا رديت بتردد
وقلتلة..ماما قبل الحادثة تركتلي رسالة مع الدادة
بس للاسف الرسالة فيها كلام غريب كله الغاز و مفهمتش منها اي حاجة 

عشان كده انا جاية اقراء ادامك الرسالة وعايزاك تساعدني في فك الطلاسم الي فيها

فا بصلي بابا  بنظرة كلها فضول
وكانة بيسال وبيقولي  فين الرسالة دي؟

فا خرجت الرسالة من جيبي
وقرائتها كلها

وبعدما انتهيت من قراءة الرسالة

سألتة

وقلتلة...
انت فهمت حاجة من الرسالة؟

او ماما اتكلمت قدامك قبل كده في حاجة من الي في الرسالة دي؟

فا هز بابا راسة بالايجاب 
بمعني (ايوه)

فارجعت اسألة بحماس
وقلتلة..
طب بص انا هسألك وانت عليك تجاوب ...
 بنفس الطريقة
 يعني...
 تهز راسك بالنفي لو الاجابة (لا)

 او تهزها بالتأكيد لو الاجابة ايوه
وانا هفهم ...ماشي ؟

 وبسرعة بدات اول سؤال

قلتلة...هو عريسي كان فعلا ناقص حتة؟
فا هز بابا راسة بالايجاب
(ايوه)

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

 كان نفسي بابا يقدر يرد عليا عشان اعرف انهي حتة الي كانت ناقصة في فكري بالظبط

وماما عرفت بالحتة الي ناقصة دي ازاي؟

لكن طبعا بابا مكنش يقدر يشرح


ورجعت اسألة تاني
وقلت...
طب هي جليلة عاملة علاقة مع ابنها فعلا؟

فا بصلي بابا باسف و هز راسة تاني بالايجاب
يعني الاجابة كانت (ايوه)

فا بصيتلة بصدمة

ورجعت سالتة
وقلت..
وعمر اخويا يعرف بالعلاقة دي؟
فا هز راسة بالنفي بمعني (لا)

قلت.. طب هسألك سؤال تاني

 ماما قالت في الرسالة
ان عمر اخويا في بطنة بيبي
الكلام دا صحيح؟

في السؤال دا بقي بالذات انا كنت معتقدة ان بابا هينفي
ويعملي اشارة ب(لا)

لكن الصدمة بقي
ان بابا هز راسة بالايجاب
بمعني (ايوه)

قلت..يعني الكلام دا بجد؟

فا هز بابا راسة تاني بالايجاب

فا تنحتلة شوية
وبعدها
غيرت السؤال

وقلت ..هو انت وماما كنتوا مربوطين فعلا؟

فا هز بابا راسة بالايجاب
بمعنية (ايوه)

للكاتبة... حنان حسن

في اللحظة دي

لقيتني قعدت علي الكرسي وانا ببص لبابا بدهشة

وبعدها سألتة 
وقلتلة..
طب ولما انت وماما كنتوا عارفين كل البلاوي الي في الرسالة دي؟

 ليه فضلتوا ساكتين
 
فا بصلي بابا بنظرة كلها دمـ.ـو.ع بدون ما يعمل اي اشارة براسة

فا سألتة تاني
وقلتلة ..
اية رايك
انا هاخد الرسالة
واوريها لعمر اخويا؟

فا بصلي بابا بنظرة فيها انزعاج
وفضل يصدر صوت انين ويهز راسة بطريقة عصبية

وكانة بيحذرني من اني اعمل كده

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

حسيت ان بابا اتـ.ـو.تر جدا ودا كان غلط علي صحتة

فا قلقت علية واكتفيت بالاسألة لغاية كدة

وكمان غيرت الموضوع... وفضلت اهزر واضحك ادام بابا شوية 
عشان اخفف من حدة التـ.ـو.تر الي ظهر عليه

و بمجرد ما الطبيب بتاعة وصل
خرجت من اوضة بابا

لكن بعد ما خرجت من عند بابا
اكتشفت اني مستفدتش حاجة
بالعكس
 دا انا اتلخبطت اكتر

لان بابا اكدلي علي ان البلاوي الي عرفتها من الرسالة حقيقة فعلا

لكن مفهمتش اي حاجة برضوا ... ومعرفتش
ايه الحتة الي كانت ناقصة في فكري؟

ولا فهمت ازاي جليلة عاملة علاقة مع ابنها في الحـ.ـر.ام؟

والمصيبة الاكبر الي كنت عايزة افهمها فعلا
اية موضوع حمل عمر اخويا دا؟

وغيرها كتير من الاسألة
الي كانت محيراني ومش لقية لها اجابة

واثناء ما كنت راجعة من عند  بابا وسرحانة

سمعت صوت جليلة مراة عمر اخويا
وهي بتسألني
وبتقولي...
انتي مبترديش عليا لية يا مريم انا بكلمك ؟

فا بصتلها بقرف

وفضلت اتفحصها من فوق لتحت
ورديت عليها بعدم اهتمام

وقلتلها..خير؟
عايزة ايه؟

فا ردت جليلة بابتسامة صفراء

وقالتلي ..الغداء جاهز يا حبيبتي مش هتأكلي؟

في اللحظة دي

استغربت من اسلوب جليلة والطريقة  الي بتعاملني بيها 

وخصوصا..
ان امي قـ.ـتـ.ـلت  شقيق جليلة؟

يعني في بينا ثأر ودم

والمفروض واحده زي جليلة بعد الي حصل مكنتش فضلت معانا في بيت واحد اصلا

يبقي ازاي قاعدة ومتجاهلة الي حصل وكمان ليه بتعاملني بطريقة لطيفة اوي كده؟

للكاتبة..حنان حسن

المهم ..
رديت علي سؤالها

وقلتلها ..مش جعانة دلوقتي
ومليش نفس

فا قربت جليلة مني ومسكت ايدي
وقالتلي..
انا عايزاكي في موضوع
تعالي معايا لغرفتي

فا قلت اروح معاها اشوف هي عايزه ايه

وبالمرة اشوف اخويا عمر واشوف بطنة
وهل فعلا الحمل ظاهر علية ولا ايه؟

وبالفعل مشيت معاها لغاية غرفتها
وبمجرد ما دخلنا اوضتها فضلت ادور بعنيا علي عمر اخويا لكن ملقتوش

فسألتها
وقلتلها...فين عمر؟
فا قالتلي..انه جتلة سفرية شغل مهمة و هيغيب عن البيت كام شهر

وانا فهمت طبعا ان السفروالشغل كانوا حجة عشان يغطوا علي السبب الحقيقي لغيابة 

مهو اكيد طبعا مش عايز حد يشوف بطنة الشهور الجاية

للكاتبة..حنان حسن

المهم...

اول ما دخلنا وقعدنا
اخدت بالي من صورة شاب كانت معلقاها عندها علي الحيطة في اوضتها

فا قلت لنفسي اكيد دا احمد (ابنها)  الي كانت ديما بتتكلم عنة 
لكن ..عمرها ما عرفتنا علية

وبدات احقق في ملامح ابنها احمد

وبصراحة.. احمد ابنها الي في الصورة
 كان شاب... وسيم... وامور
 وكان واضح من جـ.ـسمة انه  رياضي

لا و كمان سمعت انه بيشتغل  دكتور 

بس الي يشوف وجاهتة دي كلها
 ميصدقش انه شخص زبـ.ـا.لة اوي كده

للكاتبة..حنان حسن

المهم
اول ما جليلة بدات تتكلم معايا

حاولت  تفهمني انها مش بتربط بيني وبين الي امي عملتة في اخوها فكري


فا بصتلها بزهق
وسألتها
وقلتلها...
ما تخلصي وتقولي انتي عايزة ايه بالظبط؟

فا ابتسمت جليلة ببرود
وقالتلي...
عايزة اطمن عليكي

اصلك انتي غالية عندي اوي
 يا مريم
فا رديت بغيظ
وقلتلها...
منا عارفة اني غالية عندك بدليل انك غصبتي عليا عشان اتجوز اخوكي فكري

فا ردت جليلة ببرود
وقالتلي..
انا لما جوزتك لاخويا فكري
كان عشان تفضلي جنبي طول العمر
وهفضل وراكي تاني لغاية ما تتجوزي  وتتهني يا مريم

بصراحة اول ما جابت سيرة فكري  
حسيت اني اتخـ.ـنـ.ـقت
وخصوصا اني مكنتش مصدقة حبها واهتمامها بيا

فا رديت بزهق
 وقلتلها..
جواز اية الي بتكلميني عنة يا جليلة

 اخوكي لسة ميت 
وامي كمان مـ.ـا.تت
وانا اترملت من اول يوم جواز

وانتي كنتي السبب في كل الي حصل دا



فا رجعت جليلة تلمسني بنعومة زي نعومة الحية الي بتتلوي

وهي بتقولي...

انا عايزاكي تخرجي من حالة الحزن الي انتي فيها دي

والحي ابقي من الميت

ولو فكري راح فا غيره موجود

فا بصتلها با استغراب
وسألتها

وقلت..مش فاهمة؟

فا ردت عليا
وقالتلي..اصل انا بصراحة عايزة صلة النسب بينا تفضل مستمرة
وانا خلاص اتفقت مع عمر اخوكي
 ان اول ما العدة بتاعتك تخلص
اكتب كتابك علي شكري

فا بصتلها بزهول
وسألتها
وقلت..شكري مين؟

فا ردت جليلة
وقالتلي..شكري اخويا برضوا 

منا ليا اخ تاني اسمة شكري
بس كان مسافر بره

ودا بقي هيبقي عوض عن فكري الله يرحمة

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

اتأكدت ان جليلة ناوية ليا علي نية سودة

بس عايزة تتمكن مني في الاول
 ودا مش هيحصل غير
 بجوزاة جديدة من اخوها التاني

وبدل ما ارد عليها بالنفي او القبول
غيرت الموضوع 

واقترحت عليها اقتراح كان بالنسبالها مفاجئة

ودا لما شاورت علي صورة ابنها
وقلتلها..
طالما عايزة النسب يفضل موصول بينا

طب متجوزيني احمد 
 "ابنك" ؟؟؟

وبمجرد ما  جليلة سمعت 
سيرة ابنها

الابتسامة اختفت من علي  وشها... 
ونبرة صوتها اتغيرت 

وايدها الي كانت بتطبطب اترفعت من عليا

ولقيتها بتطلب مني اني
اكرر الكلام الي قولتة تاني

عشان تتاكد من الي سمعتة

فا ابتسمت انا المرة دي

وقلتلها...
بصراحة بقي
 ابنك عاجبني وداخل دماغي اوي..

وبيني وبينك انا حاسة انه هو كمان لما هيشوفني هيعجب بيا
اصل السن بينا متقارب
و.........

وقبل ما اكمل كلامي

لقيت نبرتها النعمة اتحولت
وبدأت تكلمني بنبرة مختلفة

وقالتلي.. اسكتي خالص
انا هعتبر نفسي مسمعتش الكلام الي انتي قولتية دا 

وحذار اسمعك بتجيبي سيرة ابني تاني

وفجاءة اخدتني من ايدي  لباب الاوضة
وقالتلي.. الكلام خلص روحي اوضتك

رد فعل جليلة دا 
كان بمثابة الضوء الي اتسلط علي نقطة ضعفها 

واحمد هو نقطة ضعفها
ومن خلالة هقدر افك الطلاسم الي  في الرسالة

وعشان كده

قررت اني اشتغل علي نقطة ضعفها

وفي يوم 
جليلة اتزحلقت في الحمام ورجلها اتكسرت

والدكتور احمد ابنها جه اخيرا عشان يشوفها
ساعتها حسيت ان الفرصة جتني لغاية عندي

وبدات اركز مع ابنها واتابع تحركاتة بتركيز

ومش كدا وبس دنا بدأت
اهتم بلبسي ومظهري ادامة

 
وكنت علي استعداد اني اعمل المستحيل
عشان اوصل لاحمد
واجذب اهتمامة

وقد كان...
وبالفعل حققت الهدف الي كنت بسعي له

 وعلي ما العدة بتاعتي كانت خلصت
 كنت انا كمان قدرت استحوز علي قلب  احمد

واسيطر علي تفكيرة

لدرجة انه طلب يتجوزني

وساعتها مصدقت انه طلب مني الجواز

 ووافقت طبعا
وبالفعل احمد اخدني للمأذون واتجوزنا  بدون ما امة تعرف

وكنت فاكرة اني سددت اول جون في مرمي جليلة

لكن لما رجعنا للبيت عشان نتمم دخلتنا انا واحمد

اتفاجئت بحاجة مكنتش اتوقعها نهائي......... ؟
 من الصعب زوجين متخانقين يقيموا علاقة حميمة
اثناء خصامهم

فما بالك بعريس وعروسة   بينهم وبين بعض
 ثأر... ودم...
وجرايم ق&تل ؟

 ازاي الدخلة بتاعتهم 
تتم عادي كده؟

 
دا الي كان شاغل تفكيري 

ودا الي كنت بفكر فية طول الطريق 
واحنا راجعين انا واحمد من عند المأذون

والمفروض اننا بمجرد ما هنوصل للبيت هنتمم دخلتنا

في الوقت دا تحديدا كنت حاسة اني شايلة هم ليلة الدخلة الي بتنتظرني
مع الشخص الي امي قـ.ـتـ.ـلت خالة

وفي نفس الوقت كنت حاسة بالانتصار...
انتصاري علي جليلة اختة

 وكنت هموت واشوف رد الفعل علي وجهها 
 لما تعرف اني اتجوزت ابنها من وراها وغصب عنها

اه... نسيت اقولكم..
اني اشترطت علي احمد شرطين قبل الجواز

 اولهم ان الجوازة تتم بدون ما امة تعرف

والشرط التاني
ان احمد يعيش معايا في شقة بابا
 عشان اخد بالي من ابويا في مرضة
وطبعا احنا الفترة الي فاتت جددنا الشقة تاني
 بعدالحادثة 

وغرفتي كمان اتدهنت بعد الحريق  
واشتريت اوضة نوم جديدة

المهم ..

للكاتبة..حنان حسن


بعدما روحنا علي البيت

فضلت اعمل زيطة و دوشة عشان جليلة تسمع وتيجي تتصدم بخبر جوازي من ابنها

لكن للاسف جليلة مجتش

فا اخدني احمد ودخلني علي غرفتي

ولقيتة باسني في راسي وبعدها حاول يضمني ...

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

حسيت ان قلبي اتقبض
وكنت هخرج اجري من الاوضة

لولا اني اتفاجئت بدخول جليلة علينا

فا رجعت قعدت علي السرير
عشان اشوف رد فعلها

اكيد جليلة هترقع بالصوت
ولا  هيغمي عليها

لكن الغريبة...
 ان جليلة محصلهاش حاجة خالص من الي اتوقعتها

بالعكس
 دي كانت بتضحك ومبسوطة...ورقعت زغروطة كمان

وبعد ما جليلة انتهت من الزغاريد

لقيتها جاية تبوسني

وبتقولي...
مبروك عليكي جوازك ..من شكري  (اخويا) يا مريم

فا ابتلعت ريقي
وسألتها
وقلت...شكري مين؟

قالت ..
اقصد......احمد
 مبروك عليكي احمد (اخويا)

فا بصتلها بدهشة بدون ما انطق
وانا حاسة اني بقيت زي الهبلة الي مش فاهمة حاجة

فا وضحت جليلة كلامها اكتر
وقالتلي...
الي اتجوزتية الليلة دي
هو احمد اخويا 
او (شكري) زي ما بننده له كلنا

اصل احمد اسم الشهرة بتاعة هو شكري

منا اصلي نسيت اقولك
ان اسم احمد متكرر في العيلة عندنا كتير

 وزي ما ابني اسمة احمد اخويا كمان اسمة احمد

وقربت جليلة مني
وهمست في وداني
وقالتلي
تعيشي وتاخدي غيرها

وبعدها رقعت  ضحكة عالية
وتركتنا وخرجت من الاوضة


وبعدما جليلة خرجت 

سمعت صوت المفتاح بيتحرك في الباب من بره

فا فهمت ان جليلة
قفلت علينا الباب بالمفتاح


فا بصيت بسرعة علي احمد

لقيتة عامل نفسة مشغول في الموبيل بتاعة

فا فهمت في اللحظة دي

اني طلعت حمارة واغـ.ـبـ.ـي انسانة في الدنيا

لاني فهمت بعد فوات الاوان

ان جليلة استغلت سؤ الفهم الي حصل معايا
 لما شوفت صورة احمد عندها
في الاوضة وافتكرتة ابنها

ولما لقيتني بسعي للجواز من ابنها

 وهمتني ان احمد اخوها هو نفسة احمد ابنها 

عشان تخليني اسعي بنفسي واتجوزة

السؤال هنا بقي
لية جليلة عملت التمثيلية دي كلها عشان تجوزني اخوها؟

اكيد في دماغها مخطط منيل بستين نيـ.ـلـ.ـة

وللاسف انا دخلت بنفسي في شباكها تاني

ولقيت نفسي واقفة في نفس الاوضة الي فكري وامي مـ.ـا.توا فيها

ودلوقتي الزمن بيعيد نفسة وكأن الاحداث بتتعاد تاني ادام عنيا

وانا دلوقتي مع احمد في  نفس الاوضة

و الاحداث بتتعاد مع احمد وبنفس الطريقة
الي حصلت مع فكري اخوه

مش ناقص بس غير ان احمد يطفي النور ويقولي الجملة  الشهيرة بتاعة فكري

(انا هقطعك الليلة دي)
وبعدها يقت&لني

وتخلص الحكاية علي كده

المهم ...
طبعا انا محاولتش اجري ولا اخرج من الاوضة

لاني كنت عارفة ان جليلة قفلت الباب علينا من بره

فا وفرت علي نفسي المحاولة

و كل الي كنت بفكر فيه لحظتها

هو اني الاقي اي س&لاح ادافع بيه عن نفسي

 قبل ما احمد يطفي النور ويخلص عليا..

وللاسف ملقتش اي حاجة في الاوضة احمي نفسي بيها

للكاتبة ..حنان حسن

فا فضلت قاعدة اراقب احمد
الي اكتشفت انه كدب عليا وخدعني زي اختة



وبعد شوية

لقيتة جاي  يقرب مني  وبيسألني 
ويقولي ..
انتي هتفضلي قاعدة كده ؟

ما تقومي تقلعي هدومك

فا ابتعدت عنة ورحت قعدت جنب الباب ع الارض 

في نفس المكان الي امي انقذتني فيه من فكري

وقلتلة.. انا مش هقلع هدومي دلوقتي
انا هنام كده بهدومي

فا ابتسم احمد
 وسألني
وقالي..طب ما تيجي علي السرير في الدفا

ولا عايزة تنامي ع الارض في السقعة دي؟

قلت... ايوه هنام ع الارض

فسألني تاني
وقالي...في عروسة تسيب حـ.ـضـ.ـن عريسها الدافي.. 
  و السرير الناعم

وتنام علي الارض؟

فا رديت تاني بنفس الاصرار

وقلتلة ..
قولتلك مش عايزة انام علي السرير

واصلا مينفعش نفضل مع بعض في اوضة واحدة

لانك كدبت عليا وزورت في بياناتك
وفهمتني انك ابن جليلة مش اخوها
 واكيد انت لا دكتور ولا نيـ.ـلـ.ـة

يعني انتحلت شخصية حد تاني
 عشان تتجوزني

وكده الجواز يبقي باطل

يعني المفروض دلوقتي تخرج من هنا فورا

فا رد عليا احمد بحسم
وقالي...
انا وانتي اتجوزنا خلاص

ومحدش مننا هيخرج من الاوضة دي الليلة دي

ومش عايز كلام تاني في الموضوع ده

فا رديت بمنتهي الغضب
وقلتلة.. 
خلاص خليك في الاوضة
ولو عايز تقوم تخلص عليا كمان اتفضل 

 انا مش هقاومك

 بس متعملش حسابك بقي اني انام معاك علي سرير واحد

ولا  هتلمس شعرة مني طول منا حية

فا رد احمد عليا  بنبرة صارمة 
وقالي..

وقالي..
انا هدخل الحمام وعايز لما اخرج
 الاقيكي علي السرير

وخلي بالك
انا مش بحب اكرر الطلب مرتين


وبالفعل تركني احمد
 ودخل الحمام الملحق بالغرفة

وانا فضلت قاعدة مكاني
والرعـ.ـب مليني
لغاية ما احمد خرج  من الحمام

واول ما لقاني لسة قاعدة مكاني...
 رمقني بنظرة غضب رعـ.ـبتني اكتر

فا اضطريت اقوم واطلع علي السرير قبل ما يتهور ويأذيني

لكن قعدت فقط علي السرير
ومنمتش

و فضلت اراقبة
عشان اشوفة ناويلي علي اية

 للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

لاحظت ان احمد بيفرش بطانية علي الارض

وبيعمل حاجة كده زي فرشة تصلح للنوم

وبعدما انتهي
استلقي علي الفراش الي كان بيجهزة ...
وغمض عنية وكأنة بيستسلم للنوم

فا استغربت من الي عملة دا

وقلت يمكن يكون بيخدعني

فا فضلت طول الليل صاحية
ومركزة عنيا عليه

لكن ..بعد فترة
 النوم غلبني ونمت

واثناء ما كنت نايمة 
حلمت بكابوس مزعج

شوفت فيه احمد واختة جليلة 
وهما بيطعنوني في قلبي بس&لاح مسنون

فا قمت مفزوعة من النوم

لكن الغريبة اني لما صحيت

ملقتش احمد في الاوضة

والاغرب
اني لقيت نفسي سليمة ومحصليش حاجة

فا قمت ابص علي احمد في الحمام...لكن برضوا ملقتوش

فا روحت علي باب الاوضة
عشان اشوفة قفلة عليا ولا اية

والغريبة اني لما حركت الاوكرة ...الباب اتفتح بسهولة

فا خرجت من الاوضة  بحذر

وفضلت ادور بعنيا علي احمد واختة في الشقة

ولما ملقتش حد فيهم

روحت بسرعة علي اوضة بابا

واول ما شوفت بابا اترميت في حـ.ـضـ.ـنة وفضلت اعيط

وكنت بفكر اخد بابا واهرب بيه من البيت قبل ما جليلة واخوها يرجعوا

ايوه هو دا الحل

هنهرب انا وبابا لغاية ما ارفع قضية خلع واخلص من جوازة احمد

 وبعدها نبقي نرحع انا وبابا بيتنا تاني
وكنت هقوم انفذ الي بفكر فيه
لكن...

فجاءة لقيت جليلة داخلة عليا انا وبابا
وبنفس الابتسامة الصفراء
اخدتني من حـ.ـضـ.ـن بابا
وقالتلي ....
يلا يا عروسة الفطار جاهز

وبالفعل 
قمت معاها
وروحنا ع السفرة
وعملتلي طبق خاص بيا
وحطتة ادامي
فا بصيت علي الاكل الي في الطبق
بدون ما امد ايدي علية

فا سألتني جليلة بتعجب

وقالتلي...مستنية اية؟
 ما تاكلي؟
في اللحظة دي
 سمعت صوت احمد جنبي
بيقولي ...
لا... متكليش 
من الاكل دا يا مريم


واخدني من ايدي وهو بيبص لجليلة بصة غريبة

وقالي ..تعالي يا مريم

هنفطر في اوضتتا
فا قلتلة ...مفيش اكل في الاوضة
فا رد احمد
وقالي ...
 انا قولت للدادة تتجهز  الفطار وتجيبهولنا الاوضة

وبالفعل 
بمجرد ما دخلت الاوضة لقيت الدادة دخلت علينا بصينية الاكل 

فا قعدت ابص لاحمد بتعجب
ومكنتش عارفة افسر موقف احمد الغريب دا
 

المهم...
لما لقيت احمد بيقولي تعالي عشان ناكل
خوفت لا يكون عامل عليا تمثيلية تانية مع اختة 


ويكونوا حاطين حاجة في الاكل

فا قلتلة مش جعانة دلوقتي
افطر انت 
وانا هاكل بعدين

وبالفعل
انتظرت لما احمد اكل ومد ايده علي  جميع الاصناف الي في الصينية

وبعدها اطمنت و اكلت انا كمان

و لاحظت ان احمد 
بعدما فطر

تجاهل  وجودي تماما وعمل نفسة بيتفرج علي التلفزيون

ومحاولش يقرب مني ولا يوجهلي اي كلمة

ولما جه وقت الغدا
اتصل بالدادة بتاعتي
وطلب منها تجهز الاكل بنفسها وتجيبة في اوضتنا برضوا


ونفس السيناريوا اتكرر ساعة
 العشاء

ولغاية ما خلص اليوم 
احمد محاولش يقرب مني ولا حاول حتي يتكلم معايا

وكل ما ابص علية
الاقية  يمشغول بالتليفون بتاعة ...او ...بيتابع التلفزيون

ولما جه وقت النوم 
راح علي البطانية... وفرشها تاني علي الارض

ومدد جـ.ـسمة وغمض عنية واستعد النوم

ولما لقيتة راح في النوم
روحت اشوف الباب مقفول بالمفتاح ولا احمد سايبة مفتوح


وللاسف لما حاولت افتح الباب لقيتة مقفول بالمفتاح

وفي اللحظة دي
سمعت صوت احمد

وهو بيقولي ..
لو عايزة تروحي تطمني علي بابا
المفتاح عندك ع التربيزة

بس ابقي اقفلي الباب تاني بالمفتاح لما ترجعي

وبالفعل اخدت المفتاح
وروحت اطمنت علي بابا

وبعدها رجعت لغرفتي
وطلعت علي سريري
وانا ببص علي احمد الي كان مازال نايم علي الارض

والصبح قمت من النوم ولقيت وردة حمراء علي المخدة

بصراحة كنت مستغربة من تصرفات احمد معايا

وقلت لنفسي متطمنيش اوي كده 
دا اكيد بينفذ تعليمـ.ـا.ت اختة

وعشان كده فضلت اراقب كل تصرفاتة بحذر شـ.ـديد

وكنت بلاحظ انه هو كمان بيتابعني بجنب عينة

وحتي لما بيتفرج علي التلفزيون كان بيبقي مركز معايا 

دا غير اني كل ما كنت بلتفت ناحيتة فجاءة
كنت  الاقية  واقف يبصلي
بتركيز غريب

للكاتبة ..حنان حسن

المهم.. 


فضل الوضع بينا  علي كدا
لمدة اسبوع تقريبا

لغاية ما في يوم

لقيت الدادة داخلة عليا الاوضة
وهي بتقولي
 ان عمر اخويا رجع من السفر

فا قمت بسرعة لبست هدومي
وخرجت اجري علي اوضة عمر وجليلة

وهناك اتصـ.ـد.مت بمفاجئة من العيار الثقيل......؟
من ليلة الدخلة واحمد عريسي تقلان عليا...لا حاول يلمسني  ولا حتي كان بيتكلم معايا

وكان واضح انه بيردلي رفضي له في الاول


لكن في نفس الوقت...كل تصرفاتة كانت بتقول انه بيحبني

وبصراحة  بمرور الوقت انا كنت حاسة اني ارتحتلة واعجبت بيه و بحنيتة

لكن برضوا كنت بتجاهلة وكنت عاملة نفسي مش طيقاه

وفضلنا  انا وهو علي النظام دا اسبوع
لغاية ما في يوم

لقيت الدادة داخلة عليا بتقولي ان عمر اخويا رجع من السفر..  وهو دلوقتي في غرفتة القديمة

وطبعا انا بمجرد ما سمعت الخبر لبست هدومي وطيران علي اوضة عمر القديمة

وكنت فرحانة برجوعة جدا
وفرحانة كمان عشان اخيرا هرضي فضولي واعرف ايه موضوع حملة ده

للكاتبة...حنان حسن

المهم
بعد ثواني كنت في غرفتة فعلا
لكن بمجرد ما دخلت علي عمر الاوضة
لقيتة نايم في سريرة وباين عليه التعب الشـ.ـديد لدرجة انه مش قادر يتحرك ولا حتي قادر يقوم يسلم عليا
ولا حتي يرد السلام الي القيتة علية
دا غير اني شوفت جنبة كمية كبيرة من الادوية 

وكمان لاحظت وجود بطانية صغيرة ملفوفة جنبة
 علي السرير ...وفيها شيئ بيتحرك

وكل دا خلاني اشك في الامر

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
تذكرت موضوع الحمل
وقلت لنفسي معقول يكون عمر عمل عملية قيصرية مثلا....  ؟
والي جنبة دا......؟

لا لا لا انا لازم اعرف في ايه بالظبط

وفي اللحظة دي خرجت عن صمتي
وسألت جليلة
وقلتلها...
هو عمر مالة؟ ...واية الادوية الي جنبة دي كلها؟
فا ردت عليا ببرودها المعتاد
وقالتلي ..اخوكي راجع من السفر تعبان 
وجايب معاه شوية ادوية
ومحتاج شوية راحة مش اكتر

فا رديت عليها بقلق

وقلتلها...طب طالما تعبان ما نطلبلة دكتور
يشوف مالة

فا ردت جليلة عليا بضيق
وقالتلي
اخوكي مفيهوش حاجة

 انا شوية كده وهسلق له حتة لحمة 
لما هيأكلها هترم عضمة وهيبقي تمام

 في اللحظة دي
صرخ عمر فجأءة
وفضل يردد جملة واحدة
وهي . ..
لا لحمة لا ...
لحمة لا ..لحمة لا

فا استغربت من رد فعل عمر
ورفضة لاكل اللحمة

فسألتة
وقلتلة...مالك يا عمر فيك ايه

فا ردت جليلة
وقالتلي ...
اخوكي سخن وبيخرف

سيبية ينام و يرتاح شوية
وهيبقي كويس

بصراحة مقتنعتش بكلامها

منين عمر كويس ومنين سخن وحرارتة عالية

فا شاورت لها علي اللفة الي جنبة

وسالتها تاني
وقلتلها ...امال ايه البطانية الصغيرة دي ..واية الي ملفوف فيها؟

فا ردت  جليلة عليا بعدما فاض صبرها
وقالتلي...هو انتي بتسأالي كتير لية ؟
وبتدخلي نفسك في الي ملكيش فيه لية؟

مش كفاية بتقتحمي علينا اوضتنا بدون ما تخبطي علي الباب

كمان عايزة تحشري مناخيرك في كل حاجة

فا رديت عليها بغضب
وقلتلها ..
انا من حقي اطمن علي اخويا

فا ردت جليلة بكل قلة زوق
وقالتلي.. 
واخوكي تعبان  وعايز يستريح

اتفضلي يلا روحي علي اوضتك 

وحذار تدخلي علينا تاني بدون ما تخبطي 

للكاتبة ...حنان حسن

في اللحظة دي 
كان لازم احفظ ماء وجهي و اخرج من اوضتهم
بعدما جليلة طردتني

وبسرعة بعدت عن اوضتها وروحت علي غرفتي
وانا بلعن وبسب في عمر وجوازتة المهببة من جليلة الي وصلتنا لكل ده

وعشان انسي الاهانة الي حصلتلي وحرقة الدم الي  كنت فيها
انتهزت فرصة ان احمد كان قاعد في البلكونة

وعملت الي ديما بعملة لما بكون زعلانة اومتنكده

وهو .. الهروب من المشكلة بالنوم

فا روحت علي غرفتي وقفلت النور .. وحاولت اروح في النوم

لكن.. بعد محاولات كتير لجذب النوم
وبعد التقليب علي كل جنب للاسف معرفتش انام

فا غمضت عنيا وفضلت مستلقية في الضلمة

للكاتبة...حنان حسن

وفي اللحظة دي
فجاءة..
سمعت صوت بيكلمني
وبيقولي. ..
انتي هتنامي وهتسيبي عمر  مع جليلة لوحده؟

قومي بسرعةاخوكي تعبان ومحدش غيرك هيقدر يساعدة ...قومي....قومي ..قومي
 

وبعدها
فجاءة سكت الصوت تاني

طبعا انا لما سمعت الصوت الي جاني في الضلمة دا

اترعـ.ـبت واندهشت في نفس الوقت

لان الصوت دا كان صوت
" امي"

وقلت لنفسي
معقولة يكون دا  حلم؟

بس حلم ازاي؟
 دنا مكننتش نايمة اصلا

وبسرعة قمت فتحت النور... وبصيت في الاوضة كلها

 لكن الغريبة ان مكنش في اي اثر لاي حد في الاوضة

فا رجعت قعدت علي سريري تاني بعدما اقنعت نفسي اني كنت بحلم

وبعد ما فكرت في الكلام الي سمعتة

قلت لنفسي

 ازاي صحيح هسيب اخويا مع جليلة
 وهو في الحالة دي ؟...

دي جليلة شرانية وملهاش امان...و عمر تعبان اوي
 ومش قادر يتحرك ولا يتكلم

طب اعمل اية بس؟
 وهساعدة ازاي ؟

اذا كانت جليلة رافضة فكرة
ان اي دكتور يكشف عليه؟

وبعد تفكير
لقيتني بقول لنفسي 

انا لازم اطلب من احمد اخوها انه  يساعدني 
وهو الوحيد الي هيقدر يقنعها انها تجيب لعمر دكتور

وبسرعة خرجت من غرفتي
وروحت علي البلكونة الي كان قاعد فيها احمد


وقربت منه وسألتة
وقلتلة
ممكن اتكلم معاك؟

فا رد احمد بدون ما يبص ناحيتي
وقالي....اتكلمي انا سامعك

فا كملت في كلامي

وقلتلة ..عمر اخويا تعبان اوي
ونايم في السرير ومش قادر يتكلم ولا يتحرك

 وانا قلقانة علية اوي

والمشكلة ان اختك رافضة تجيبلة دكتور يكشف عليه


ارجوك تقنع جليلة انها تتصل بالدكتور عشان يجي يشوف عمر ويعالجة

  فا رد عليا احمد رد صادم

وقالي ...
عمر اخوكي  ميستهلش المساعدة

ولا حتي يستحق ان حد يقلق علية


و ياريت تنسي امره ومتفكريش فيه تاني

بعدما سمعت رد احمد القاسي
دا


بصتلة بغضب
وقلتلة...

يظهر اني غلطت لما  فكرت انك حد طيب وحنين ومحترم

لكن واضح انك متفرقش عن اختك في شيئ

انا  اسفة اني استغثت بيك وطلبت منك الطلب دا

للكاتبة ..حنان حسن

 في اللحظة دي
لاحظت  ان احمد كان عايز
 يقولي حاجة

 لكن رجع في كلامة تاني

وفضل يبصلي باسف وهو ساكت


فا تركتة وروحت علي غرفة بابا

عشان اترمي في حـ.ـضـ.ـنة واقولة
 ان اخويا عمر تعبان وانا قلقانة علية ومش عارفة اعملة ايه
 
لكن للاسف
ساعتها لقيت بابا  نايم

فا رجعت تاني علي البلكونة لاني كنت حاسة اني مخـ.ـنـ.ـوقة

واثناء ما كنت واقفة مخـ.ـنـ.ـوقة 
وحاسة بالعجز
سمعت صوت احمد جنبي
بيقولي...
انتي بجد شايفاني طيب وحد كويس ؟

فا هزيت راسي بأسف

وقلت...انا فعلا كنت شايفاك كده
لكن من كام دقيقة غيرت راي

فا بصلي احمد
بنظرة كلها حب

وقالي ...
انا اتصلت بالدكتور عشان يجي يشوف عمر اخوكي

بس دا مش معناه اني غيرت راي فيه

فا بصتلة با امتنان

وقلتلة...طب ارجوك كمل جميلك للاخر وخليني ادخل  معاه اثناء الكشف

فا بصلي احمد تاني بنظرة  كلها حنية 

وقالي...حاضر
اول ما الدكتور يوصل هدخلك معايا تطمني علي اخوكي

فا سالتة بقلق
وقلتلة...
تفتكر جليلة هتوافق علي موضوع الدكتور ده؟

فا رد احمد
وقالي ..انا مش هقولها دلوقتي اني اتصلت بالدكتور
 
عشان متعاندش وترفض 
الموضوع 

والافضل ان اول ما يجي الدكتور
 ادخل بيه عليها
عشان اخليها امام امر واقع

فا قلتلة...تمام 
وانا هفضل واقفة في البلكونة لغاية ما الدكتور يوصل

وبالفعل فضلت منتظرة
وبعد شوية
شوفت عربية وقفت ادام البيت بتاعنا

ونزل منها راجـ.ـل بنظارة وبيحمل في ايدة حقيبة 

وبعدها بدقايق سمعت  الجرس بتاع شقتنا بيرن

ولما الدادة فتحت كان الراجـ.ـل ابو نظارة هو الي علي الباب

فا عرفت ان هو دا الدكتور

فا طلعت اجري علي احمد عشان يدخلني مع الدكتور وهو بيكشف علي اخويا

وبالفعل دخلت معاهم

بس واضح ان جليلة مكنتش مستعدة لاستقبال الدكتور 

ولا مستعدة  لمفاجئة دخولنا عليها اصلا

لاننا بمجرد ما فتحنا الباب عليها
اكتشفنا لحظتها انها كانت بتحمل كائن صغير بين ذراعيها
وكان واضح ان هو دا 
الشيئ الي كان في البطانية الي كانت جنب عمر

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

دققت كويس في ملامح الكائن الصغير

وبعدما اتحققت منه
اتصـ.ـد.مت من المفاجئة

ودا لانه مطلعش طفل

 ولا حتي طلع لعبة

عارفين الكائن الي كان علي ايد جليلة  طلع اية

 والدكتور لما كشف علي عمر اكتشف اية.......؟
تصدقوا ان عمر اخويا طلع كان حامل بجد ...
ومش كده وبس

 دا وضع المولود الي كان في بطنة كمان

ودا الي اتأكدت منه لما احمد جوزي دخلني اوضة عمر

ساعتها شوفت جليلة مراتة وهي ماسكة الكائن الصغير الي كان جنب عمر علي السرير

ولحظة ما دخلنا عليهم...
 كان الكائن دا  بين ايديها عاري ومكشوف
 يعني كان بدون البطانية بتاعتة


فا استغليت الفرصة وفضلت اتحقق من الكائن كويس

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي

اصابني الذهول

لان الكائن الصغير دا
طلع شمبانزي (قرد)
والشمبانزي كان صغير وتقريبا  لسة مولود

ساعتها انا وقفت ابص للشمبانزي الي لسة مولود 

وانا مزهولة ومتسمرة في مكاني من شـ.ـدة المفاجئة

لكن طبعا جليلة مصبرتش عليا كا العادة
ولقيتها بتصرخ فيا انا والدكتور
وبتسألنا بعصبية
وبتقولنا...نعم؟
عايزة ايه تاني يا مريم

ومين الراجـ.ـل ابو نضارة دا

للكاتبة...حنان حسن

في اللحظة دي
رد احمد عليها 
وقالها...دا دكتور جاي يكشف علي عمر يا جليلة... وانا الي اتصلت بية بنفسي

فا اتعصبت جليلة
وردت علي احمد
وقالتلة
بس انا جوزي سليم وزي الفل ومش محتاج دكتور يا احمد

حنان حسن

في اللحظة دي 

بصلها احمد بغضب

وبعدها... بعدها  عن الطريق

وشاور للدكتور 
وقالة اتفضل اكشف علي المريـ.ـض يا دكتور

وكان واضح ان احمد شخصيتة  قوية معاها
وجليلة بتخشاه

عشان كده امتثلت لامره
وتركت الدكتور يكشف علي عمر

للكاتبة ..حنان حسن

وفي اللحظة دي

الدكتور طلب مننا كلنا اننا نخرج من الاوضة

عشان يعرف يكشف 
وبالفعل خرجنا كلنا من الاوضة

وبعدما انتهي الطبيب من الكشف علي عمر

لقيناه خارج من عنده ووجهة متغير
وكأنة اكتشف  ان عمر مصاب  بحاجة خطيرة 


للكاتبة..حنان حسن


في اللحظة دي
جريت علي الدكتور 
وسألتة
وقلتلة...
اخويا مالة يا دكتور وعنده ايه؟
فا رد الدكتور 
وقالي...حاليا مقدرش اقولكم غير انه مصاب بالحمي ولازم ياخد حقنة مخفضة للحرارة فورا لان حرارتة عالية جدا ودا خطر علية

وزي ما علاج الحمي ضروري

 لازم برضوا تعملوا له التحاليل والاشعة الي انا هكتبها دي

 عشان في حاجة تانية انا شاكك فيها....
 و عايز اتأكد منها

فا رد احمد 
وقال...
 تمام يا دكتور
ان شاء الله هننفذ تعليمـ.ـا.تك بكل دقة

وبعدما اخد احمد الدكتور وخرج من الاوضة

وقفت جليلة تكيد فيا
وتقولي ...مش انتي استغليتي تأثيرك علي احمد
وخلتية يجبرني 
علي دخول الدكتور لاوضتي
تمام
انا بقي مش هعالج عمر

وهاخد الروشتة الي مع احمد وهقطعها وارميها

فا بصيت لجليلة وانا مستغربة
وقلتلها
نفسي اعرف ليه كمية الشر الي جواكي دي

هو احنا عملنا فيكي اية
عشان تتعاملي معانا بغل كده

لو كارهة عمر جوزك سيبية وامشي
او حتي اطلبي الطـ.ـلا.ق
لكن متعذبيهوش وهو مريـ.ـض
كدا

فا اتغاظت جليلة من هجومي عليها
وفجاءة لقيتها بتحط الشمبانزي علي السرير
وبعدها
شـ.ـدتني من ايدي وخرجتني بره الاوضة

وهي بتقولي...

لو قربتي من اوضتي
اودخلتيها تاني
انا هقطع رجلك

وطبعا دي مكنتش اول مره جليلة تطردني
 
فا روحت ادور علي احمد
 عشان اقولة 
خلي بالك جليلة ناوية تقطع الروشتة
فا اوعي تاخدها منك

لكن لما سالت الدادة علي احمد
قالتلي ..انه نزل مع الدكتور

فا فضلت قاعدة منتظر احمد

لغاية ما رجع 

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي 
اتفاجئت ان احمد صرف الروشتة
 وجاب معاه العلاج بتاع عمر
وهو طالع

فا اطلعت اجري علي احمد 
عشان اتأكد ان كان العلاج ده لعمر فعلا
ولما قربت منة

لقيت احمد يببصلي 

وقالي ..
اطمني انا جيبت العلاج لاخوكي
عايزة حاجة تاني

قلت...ايوه 
فسالني
عايزة اية
قلت ..
عايزة اعرف عمر مالة واية قصة الشمبانزي الي لسة مولود دا

فا بصلي عمر بضيق
ومردش علي سؤالي
وكل الي عملة
انه بعدني عن طريقة
وقالي...وسعي عشان ادخل لاخوكي الدواء

وبعدما احمد مشي

وقفت ابص عليه وانا فرحانة بانة بيساعد عمر 

ياااه اد ايه 
  احمد طلع شهم وجدع


للكاتبة..حنان حسن

المهم...
بعدما احمد خرج من غرفة عمر


لاحظت انه ايدة فاضية

ومعني كده انه ترك العلاج لجليلة
واكيد اجبرها انها تعالجة
زي ما اجبرها علي ان الدكتور يكشف علية

بصراحة الموقف دا

 خلي احمد كبر في عيني اكتر

يااااااااه 
اد ايه الشخص دا غريب
ازاي واحد زي احمد 
يبقي شقيق العقربة الي اسمها جليلة

دا احمد طيب .. وشهم... وزكي ..ووسيم ..وفوق دا كلة بيتمتع  بشخصية قوية 
و كل حاجة فيه عجباني

وفي نفس الوقت كنت مستغربة تصرفاتة
 لية احمد  سمع كلام جليلة وخدعني واتجوزني علي انه ابنها مش اخوها

اكيد هو عمل كده عشان في بينه وبين جليلة اتفاق ما

بس ازاي متفق معاها وانا ملاحظة انه ديما بيحاول يحميني منها؟

دا كفاية انة اجبر جليلة علي انها تسمح للدكتور بالكشف علي عمر
و
 وكمان موقف العلاج الي جابة
وغيرها  ..من تصرفاتة الجميلة معايا

 بصراحة كل المواقف الي عملها احمد معايا تحسبلة 

للكاتبة...حنان حسن

 وفي اللحظة دي

استغربت نفسي
واستغربت تفكيري الكتير في احمد
هو في اية ؟
هوانا وقعت علي بوزي وحبيتة ولا ايه؟

حبيتة ؟ يلهوي
حبيتة دا ايه؟
طب والثأر والدم الي بينا 

لا طبعا مفيش لا حب ولا زفت

 ومن دلوقتي هرجع اتعامل معاه بطريقة قاسية اكتر من الاول
عشان مضعفش

واثناء ما كنت باخد قراري بالقسوة علي احمد

سمعتة بينادي عليا
من اوضتنا

فا لقيتني فرحت انه عايزني

وفي ثانية كنت بطير علي الاوضة بتاعتنا

ولما دخلت الاوضة

لقيت احمد بيفرش البطانية علي الارض كا العادة
وباين انه كان بيستعد للنوم

فسالتة
وقلتلة .. انت كنت بتنادي علياط

فا رد بمنتهي الرقة 
وقالي...
ايوه... انا عايز انام دلوقتي

ومينفعش انام وانتي بره

اتفضلي يلا عشان تنامي 

بس قبل ما تنامي اقفلي الباب  بالمفتاح

فا قلتلة ...حاضر
وبالفعل دخلت وقفلت الباب بالمفتاح

وبعدما طلعت علي السرير
تركت النور مفتوح

وفضلت اتأمل في احمد وهو نايم علي الارض

ومعرفش لية في الليلة دي
مكنتش علي بعضي

والغريبة اني كنت مركزة مع احمد اوي... وسرحانة في تفاصيلة

يمكن عشان انبهرت بقوة شخصيتة ؟ ... 
اكيد هو دا السبب وخصوصا اني كنت ضعيفة ومحتاجة اني اتحامي في حد قوي

 وفي اثناء ما كنت بتأملة بعنيا
اتفاجئت با احمد بيفتح عنية
وبيسألني
وبيقولي...هو انا عاجبك اوي كده؟
فا اتحرجت من سؤالة 
ورديت بسرعة 
وقلتلة ...
ايه عاجبني ان شاء الله

فا رجع سألني تاني وهو بيبتسم
وقالي
امال فاتحة النور و متنحالي كده لية ؟

فارديت
وقلتلة ..

انا كنت سرحانة وعنيا كانت بتبص ناحيتك بالصدفة

فا رد عليا وهو بيتقلب للجهة التانية
وقالي...خلاص اسرحي زي منتي عايزة
بس اطفي  النور عشان عايز انام

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

لقيت نفسي نزلت من علي السرير..  واتجهت ناحية الفراش الي هو نايم عليه في الارض

وقلتلة ..
علي فكرة النوم علي الارض
في السقعة دي ممكن يتعبك

وكده انا هاخد ذنبك

فا يعني لو حابب تنام علي السرير تعالي...
 انا معنديش مانع

فا اتعدلي احمد عشان يبصلي 

وبعدما رمقني بنظرة كلها تعجب

لقيتة بيسألني بنبرة 
لوم وعتاب
وقالي...

هو انتي مش قلتي قبل كده ان جوازنا باطل ؟
يبقي ازاي عايزاني انام  جنبك علي السرير؟

فا قعدت جنبة علي الارض واقتربت منه 
وبعدها رديت علية بثقة
وقلتلة...
اسكت...مش انا دخلت علي النت 
وعرفت من دار الافتاء ان الجواز ما هو الا ايجاب وقبول
 وشهود علي العقد


واحنا اتجوزنا رسمي و كان في شهود علي العقد بتاع جوازنا

اما بالنسبة للايجاب والقبول

فا انا من ناحيتي حاسة ب ايجاب... وقبول  الغريبة اني حاسة بحب كمان

فا رد عليا احمد رد مفاجئ
وغريب
وقالي ...انا معرفش يا مريم
فا برقت عنيا
وقلتلة...متعرفش اية؟

فا رد احمد وقالي
انا فاهم كويس ان فضولك هيقـ.ـتـ.ـلك
 و عايزة ت عـ.ـر.في اجابة سؤالك عن الشمبانزي ومعلومـ.ـا.ت تانية كتير
فا عقلك قالك
استغلي احمد وعاملية بطريقة لطيفة واهو راجـ.ـل عبـ.ـيـ.ـط وبيريل عليكي
ويمكن كمان يكون هيموت ويتمم دخلتة عليكي

عشان كده انا بوفر عليكي المحاولة
وبقولك ..انا معرفش 

معرفش اي حاجة
 عن اي حاجة 

وبالنسبة لغربتي في الجوازة منك 
فا كانت رغبة وانتهت

او زي ما بيقولوا 

(كان في وخلص)

ويلا بقي اتفضلي قومي من جنبي خليني اعرف انام


بعدما احمد صدمني برده 
عليا
حسيت ان كرامتي اتجرحت

فا غصب عني دمـ.ـو.عي نزلت

وكان لازم اقوم من جنبة بسرعة قبل ما دمـ.ـو.عي تنهمر اكتر

بس قبل ما اقوم

بصتلة بكسرة
وقلتلة ...
علي فكرة انا مكنتش بتقرب منك عشان عايزة منك اي مصلحة

انا فعلا كنت صادقة في كل كلمة قولتهالك

وعموما انا اسفة وبسحب كل كلمة قولتها

وبعدما انتهيت من كلامي
قمت من جنبة

فا لحقني  احمد
وابتسملي 
وقالي...خلاص متزعليش هجبر بخاطرك وانام جنبك علي السرير

فا مسحت دمـ.ـو.عي ورديت علية بغيظ
وقلتلة...
سرير مين يا ابو سرير
انت متخيل اني بعد ان بعدما سمعت ردك البـ.ـارد دا
هبص في وشك تاني
لا يا حبيبي
دنا هسيبلك السرير والاوضة كلها
وهروح انام في اوضة بابا لغاية ما تطلقني

فا رد احمد بتعجب
وسألني
وقالي.. ليه بتطلبي الطـ.ـلا.ق .. هو انتي مش لسة قايلة انك بتحبيني

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي 

رديت علية وانا بفتح الباب بعصبية...
 
وقلتلة... دا كان 

كان في وخلص..
 يا اخو جليلة

وبعدما قفلت علي احمد بابا الاوضة 

اتجهت لغرفة بابا 

لكن وانا في طريقي لغرفتة

قابلتني الدادة 

ولقيتها بتقولي ..
الحقي يا مريم اخوكي عمر

قلتلها...في ايه يا دادة
ايه الي حصل

فا ردت الدادة بحزن 
وقالتلي...
انا كنت بنظف الاوضة بتاعة عمر اخوكي
وساعتها احمد حوزك دخل عليا انا و جليلة 
وفي ايده شوية ادواية

وبص لجليلة وقلها شوفي حد يعطي لعمر حقنة خافض الحرارة
عشان الحرارة تنزل
 

وساعتها انا قلت لاحمد جوزك
 اني بعرف اعطي حقن

فا رد احمد 
وهو بيعطيني الحقنة
وقالي...خلاص اعطي له انتي الحقنة يا دادة
وسابنا احمد وخرج

فا اخدت الست جليلة الحقنة من الكيس
 ووضغتها في السرنجة

وقالتلي...اتفضلي احقنية بيها وخلصيني

فا اخدت من ايديها السرنجة
وكنت لسة خلاص هحقنة بالحقنة

الا ولقيت الست جليلة
جذبتها من ايدي تاني ووضعتها علي التربيزة الي جنب سرير عمر 

وقالتلي
سيبية خلي حرارتة تعلي ونخلص منه

و للاسف رفضت اني اعطي له الحقنة

وياريتها اكتفت بكده
دي كمان نبهت عليا
 وقالتلي ....
لما احمد يسألك ابقي  قوليلة انك حقنتي عمر بالحقنة

وهددتني ان لو حد عرف بالموضوع دا هتقطع عيشي وتوديني في داهية

لكن انا خوفت علي عمر وجيت دلوقتي اقولك علي الي حصل 
 عشان تتصرفي انتي يا مريم

فا رديت علي الدادة
وقلتلها...كويس انك قولتيلي يا دادة
بس انتي متأكدة انها وضعت الحقنة جنب عمر علي التربيزة

قالتلي ...ايوه
انا لسة خارجة من عندها دلوقتي والحقنة كانت علي التربيزة

فا سالتها وقولتلها
ممكن تساعديني يا دادة عشان نعطي لعمر الحقنة

فا ردت الدادة

وقالتلي انا كان نفسي اساعدك
يا مريم
 لكن انا مقدرش ادخل عندها تاني عشان  اعطية الحقنة

 ولا ينفع اقرب من الاوضة بتاعة  الست جليلة  اصلا

 فا رديت علي الدادة
وقلتلها...متقلقيش يا دادة
انا بعرف اعطي حقن
وانا الي هحقن عمر بالحقنة

بس عايزاكي تساعديني وتبعدي جليلة عن الاوضة بتاعة عمر لغاية ما ادخل اعطي لعمر الحقنة واخرج

فا ردت الدادة 
وقالتلي...ماشي
قوليلي اعمل ايه
وانا اعملة

فا قلتلها... انتي تدخلي المطبخ وتفضلي تصرخي

وساعتها جليلة هتخرج من اوضتها 
 وهتجيلك عشان تشوف في ايه

في الوقت دا
 انا هدخل غرفة عمر واعطية الحقنة ..واخرج بسرعة

معلش يا دادة عارفة اني هتعبك معايا  بس احنا لازم نعالج عمر
عشان الحرارة تنزل

فا ردت الدادة عليا

وقالتلي ...ولما جليلة تيجي وتسألني عن سبب الصراخ هقولها ايه؟

قلتلها...
ابقي قولي انك شوفتي فار في المطبخ 
عشان كده كنتي بتصرخي

فا ردت الدادة
 وقالتلي ...
ماشي اتفقنا

وفعلا....راحت الدادة علي المطبخ
وانا دخلت علي اوضة عمر القديمة

واخدت الحقنة من علي التربيزة وحقنت عمر 
اخويا...
 وكنت هخرج بسرعة قبل ما جليلة ترجع

لكن الفضول  اخدني 
ووقفت ابص علي الشمبانزي الصغير
وانا بسأل نفسي

واقول معقولة يكون الشمبانزي دا هو المولود بتاع عمر ؟
بس تيجي ازاي دي؟

هو في راجـ.ـل بيحمل
 ويولد

ولا في بني ادم بيخلف شمبانزي اصلا؟

وعشان اقطع الشك باليقين

فكرت اني ارفع التشيرت عن بطن عمر عشان اتأكد

اصل لو الهبل دا كان حقيقي فعلا
فا بطن عمر هتبقي مفتوحة
بعملية قيصرية

انما بقي لو بطنة سليمة يبقي عمر مخلفش
 مكنش حامل ولا حاجة

 والموضوع له ابعاد تانية 
المهم...
مديت ايدي وقررت اني هرفع التيشرت عن بطن عمر

لكن ...بمجرد ما لمست التيشرت
لقيت عمر بينتفض جـ.ـا.مد
 وبقي يصدر اصوات غريبة
شبيهة بالشخير

وفضل الوضع دا للحظات

وبعدها...سكت عمر خالص ومبقاش يتحرك

للكاتبة...حنان حسن

في اللحظة دي

فضلت اهز في عمر

 عشان اشوف في اية

وكنت عمالة اسألة
واقولة
مالك يا عمر
فيك ايه



لكن بدل ما عمر يرد عليا
سمعت صوت جليلة الي كانت داخلة عليا وهي بتصرخ

وبتقولي...
قـ.ـتـ.ـلتي جوزي لية
حـ.ـر.ام عليكي 

فا بصتلها بزهول
وشاورتلها علي السرنجة الي في ايدي
وقلتلها...
قـ.ـتـ.ـلتة اية؟ وكلام فارغ ايه؟
دنا حقنتة بحقنة خافض للحراة 

ودي الي كتبهالة الدكتور
واحمد اخوكي جابها من الصيدلية بنفسة

فا جريت جليلة علي كيس الدواء
وخرجت الحقنة من العلبة بتاعتها
وقالتلي...الحقنة المخفضة للحرارة  في علبتها اهية ومحدش فتحها

والحمد لله اني كنت ركبت الكاميرات في الاوضة امبـ.ـارح وزمانها صورتك وانتي بتحقنية بالحقنة الي قـ.ـتـ.ـلتة

 للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
لقيتني بمسك دماغي 
الي بدأت تلف  بيا
فا مسكت ايديا جليلة بقوة 

وقالتلي...
بصي معايا كده

دي  السرنجة الي عليها بصمـ.ـا.تك 

ودي  الكاميرات الي انا ركبتها  امبـ.ـارح هنا في اوضة عمر

وطبعا زمانها صورتك وانتي بتحقني عمر بالحقنة الي قـ.ـتـ.ـلتة

يعني لو طلبتلك البوليس دلوقتي

هتخرجي من هنا علي  السجن وبعدها علي حبل المشنقة 

بعدما جليلة انتهت من تلخيص الي هيحصلي في مستقبلي المظلم

فهمت اخيرا
ان جليلة فضلت تخطط لغاية ما قدرت تخلص مني  
زي ما خلصت من امي واخويا ودمرت عيلتنا كلها
وبرضوا معرفتش لغاية دلوقتي هي عملت كل دا لية؟

في اللحظة دي
كنت حاسة اني مش قادرة اقف علي رجلي...وممكن يغمي عليا في اي لحظة

ولما جليلة لحظت اني قربت اقع من طولي

لقيتها بتمصمص في شفايفها
وبتقولي.. 
يا عيني....تصدقي صعبتي عليا
وعشان انا قلبي طيب
 ممكن اديكي فرصة اخيرة
فا ابتلعت ريقي بصعوبة
وسالتها
وقلتلها... فرصة ايه؟
قالت...
 هخيرك ما بين العقوبة الي بنتتظرك
وبين خدمة صغيرة هتعمليها ليا
ولو قدرتي فعلا تنفذي طلبي همحي كل الادلة الي بتدينك

 وهعفوا عنك ومش هبلغ البوليس 

  وساعتها هتعيشي حره وتاخدي بالك من ابوكي المريـ.ـض

فا بصتلها بتعجب
وسالتها
وقلتلها...
وايه هي الخدمة الي انتي عايزاها مني؟

فا ردت جليلة وهي بتوريني صورة علي موبيلها 
وقالتلي...
عايزاكي تقت&لي الشخص دا

واول ما  بصيت علي الصورة
وشوفت الشخص الي جليلة عايزاني اقـ.ـتـ.ـلة..
مصدقتش نفسي

لان الشخص دا بالذات استحالة كنت اقدر اقـ.ـتـ.ـلة ولا المسة حتي

عارفين جليلة كانت عايزاني اقـ.ـتـ.ـل مين.....؟؟؟
بعدما اتورطت في ق&تل اخويا بالغلط

اتفاجئت بجليلة داخلة عليا وبتسألني 
وبتقولي
لية قت&لتي اخوكي يا مج&رمة

فا  اقسمتلها اني معملتش حاجة اكتر
من اني حقنتة بحقنة مخفضة للحرارة

فا اخدتني جليلة علي الحمام

بعدما قفلت الغرفة علي جثمان عمر

وفي الحمام
لقيتها بتقولي...
الكاميرات الي في اوضة عمر صورتك وانتي بتحقني اخوكي بالحقنة الي قت&لتة

وكمان السرنجة الي جنب ج&ثة عمر عليها بصمـ.ـا.تك

وانا..واحمد و.. والدادة هنشهد انك انتي الي قت&لتية بالحقنة 

يعني بمجرد ما هتصل بالبوليس وابلغ عنك
هيتهموكي بقـ.ـتـ.ـلة وهتتع&دمي

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي
 
كنت حاسة اني هقع من طولي

فا سمعت جليلة بتقولي
اسمعي... انتي صعبتي عليا
وعشان كده
انا هكون رحيمة معاكي
واديكي فرصة تانية

فا سالتها..
ايه هي الفرصة  دي
فا فتحت جليلة الموبيل بتاعها
وجابتلي  صورة شخص

وقالتلي...عايزاكي تق&تلي الشخص الي في الصورة دا

ولما بصيت في الموبيل بتاعها

وشوفت صورة الشخص الي بتطلب مني اني اق&تلة
اتصـ.ـد.مت
لان الصورة الي شوفتها
كانت صورة (احمد جوزي)

فا بصيتلها بزهول
وسألتها
وقلتلها...انتي عايزاني اق&تل اخوكي يا مـ.ـجـ.ـنو.نة؟

فاردت جليلة
وقالتلي...ايوه بالظبط كده
انا عايزاكي تق&تلي احمد اخويا

فا سألتها
وقلتلها...حـ.ـر.ام عليكي
 لية عايزة تقت&لية هو كمان؟

فا ردت جليلة ببرود
وقالتلي...مش شغلك
انتي تنفذي الي طلبتة منك وبس 

والا ...هتصل بالبوليس وهبلغ عنك فورا
وبكده هبقي خلصت منك ومن ابوكي الي اكيد هي&موت وراكي

بعدما سمعت لطلبها المج&نون
عقلي هنج ولساني اتعقد

ووقفت ساكتة ومردتش عليها


ولما جليلة لقيتني ساكتة وببصلها بزهول

خرجت من جيبها علبة سجاير
وقالتلي..
متتسرعيش في الاجابة
 وخدي وقتك وفكري في الامر

بس ياريت علي ما اشرب السيجارة دي
تكوني اخدتي قرارك وتقولي موافقة ولا مش موافقة

للكاتبة..حنان حسن

وبالفعل ...ولعت جليلة السيجارة
وفضلت تشرب فيها
وانا لقيت نفسي امام اختيار صعب 

ازاي اقت&ل الانسان الوحيد الي حبيتة 
وازاي هقدر اقت&ل اصلا؟

طب وبعدين؟
منا لو رفضت طلبها هتبلغ عني
 وساعتها ابويا المريـ.ـض مش هيلاقي حد يرعاه
 وممكن يم&وت ورايا فعلا

وفضلت افكر في عرضها البش&ع
وانا ببص علي سيجارتها الي قربت تخلص

وكان العقل بيقول اني اوافق علي قت&ل احمد عشان انجي نفسي

لكن انا رفضت فكرتها الشي&طانية
لان الق&تل من الكبائر  
وانا مش علي استعداد اني اتحمل ذنب ازهاق روح

ولما انتهت جليلة من سيجارتها..
وسألتني عن قراري

رديت عليها 
وقلتلها..
انا مش موافقة يا جليلة
ومش هقت&ل احمد 
حتي لو هت&عدم
والي عندك اعملية

فا بصتلي جليلة بغضب

وقالتلي...تمام يبقي مبروك عليكي حبل المش&نقة

 وفجاءة لقيتها اخدتني وخرجتني من الحمام

 وراحت بيا بعدها
علي الاوضة الي فيها عمر
لكن مفتحتش الاوضة 

ووقفتني امام باب الغرفة فقط

 وبمجرد ما بقينا 
ادام اوضة عمر 

 فضلت جليلة تصرخ
وتقول الحقوني يا ناس
جوزي اتق&تل


وفضلت تنادي علي احمد
وتنادي علي الدادة

وبعد ما احمد والدادة وصلوا  علي صوت صراخها 

لقيتها بتشاور عليا
وبتقولهم...جوزي اتق&تل..

والكـ.ـلـ.ـبة دي هي الي قت&لتة بحقنتها الس&امة

فا بصلي احمد بغضب
وسألني
وقالي...الكلام دا حصل فعلا يا مريم
انتي حقنتي اخوكي بحقنة قت&لتة؟

فا رديت عليه وانا بعيط
وقلتلة...
اقسملك ما ق&تلتة

كل الي حصل اني دخلت احقنة بحقنة مخفضة للحرارة

بس معرفش هو فقد الوعي لية بعدها
فا بص احمد لجليلة
وسالها
وقالها...
مين الي قالك انه م&ات يا جليلة
ما يمكن يكون مغمي علية 

فا هزت جليلة اكتافها
وهي بترد علي احمد

وقالتلة...كل شيئ جايز
ويمكن فعلا يكون مغمي عليه

بس انا لما حطيت ايدي علي صدرة كان قاطع النفس

عموما..اهو عندك جوه ادخل شوفة بنفسك واتأكد
بس بسرعة عشان  بمجرد ما تتاكد من م&وتة...

انا هتصل بالبوليس 
فا رد احمد
وقالها ...
ايوه طبعا لواكتشفنا ان في حد قت&لة فعلا ...
فا لازم الق&اتل  ياخد جزاءة 

وبالفعل اتوجه احمد لباب الغرفة الي فيها جثمان عمر


وبسرعة فتح احمد الباب
علي عمر
وكان مفروض ان احمد يدخل جوه الغرفة
 عشان يتأكد بنفسة ان عمر م&ات فعلا ولا عايش

للكاتبة...حنان حسن

لكن الغريبة 
ان احمد  فضل واقف علي الباب ومدخلش

وبعد لحظات بص لجليلة
الي كانت مازالت خارج الغرفة

وسألها
وقالها..فين جوزك الي م&ات دا
 يا جليلة؟
عمر مش علي سريرة..

ولا موجود في الاوضة اصلا

فا برقت جليلة عنيها

وبسرعة جريت ودخلت علي اوضة عمر
عشان تتأكد بنفسها من كلام احمد
وانا والدادة كمان دخلنا معاها

وفعلا لما دخلنا كلنا ملقناش اي اثر لعمر 

وفضلنا ندور في كل مكان
في الغرفة...
لكن برضوا مكنش له اي اثر

فا بص احمد لجليلة 

وقالها..مـ.ـا.تردي يا جليلة فين عمر جوزك؟

وازاي بتدعي انه م&ات؟

ولية عايزة تأذي مريم و تورطيها  في جري&مة زي دي؟

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
بصت جليلة لاحمد بتحدي
وقالتلة...
انا عندي الدليل علي كل كلمة قولتها

وهثبتلك حالا ان البت دي قت&لت اخوها فعلا

وبسرعة شغلت جليلة الشاشة الخاصة بكاميرات المراقبة
 
وفضلت منتظرة انها تشتغل
وتعرض لحظة دخولي لغرفة عمر عشان احقنة بالحقنة 
لكن الغريبة
ان الكاميرة مكنتش 
مسجلة اي حاجة 

فا ردت جليلة بغضب
وقالت
ازاي الكلام دا 

انا ركبت الكاميرات دي قريب ومتأكدة ان  الكاميرة كانت شغالة

ومتأكدة كمان انها صورت المج&رمة دي وهي بتحقن اخوها بالسرنجة

وبالامارة السرنجة الي عليها بصمـ.ـا.تها اهية

وبسرعة راحت جليلة عشان تجيب السرنجة الي بتحمل 
بصمـ.ـا.تي
لكن برضوا ملقتهاش
يعني السرنجة كمان اختفت زي عمر ما اختفي

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

اتكلمت الدادة اخيرا
وشهدت في صفي 
وقالت...
بصراحة بقي يا استاذ احمد انا بشهد ان الست جليلة هي الي جهزت السرنجة بالعقار اياه ...ادام عنيا

ووهمتيني ان السرنجة فيها مخفض للحرارة 
وبعدها رفضت اني احقنة بالحقنة

وانا ساعتها روحت استنجد بمريم عشان تحقن اخوها عشان حرارتة تنزل
فا مريم راحت بحسن نية وحقنتة بالحقنة اياها
 
ودا كل الي حصل يا ابني

بعدما استمعت لشهادة الدادة

اتأكدت ان جليلة فقدت كل الادلة الي كانت مسكاها عليا 

وفي اللحظة دي

رجعتلي شجاعتي تاني
وبصيت لاحمد
وقلتله...انا بقي دلوقتي الي عايزاك تبلغ البوليس

منا لازم اعرف اخويا اختفي وراح فين؟

واقولك حاجة كمان
انا دلوقتي الي هتهم اختك بقت&ل اخويا

فا وجه احمد كلامة لجليلة
وقالها...بصراحة مريم عندها حق
ويظهر فعلا يا جليلة
 اني لازم  ابلغ البوليس

فا انزعجت جليلة من الي سمعتة مني
ومن الي احمد ناوي يعملة

ولقيتها انتفضت من مكانها
وفضلت تتحايل علي احمد
وتقولة..
 بلاش تبلغ البوليس  دلوقتي يا احمد 
لغاية ما نعرف عمر راح فين

احنا مش عايزين شوشرة ووجع دماغ

فا رد احمد
وقالها ..دلوقتي مش عايزاني ابلغ؟

ما انتي كنتي من ثواني رايحة تبلغي 
وكنتي عايزة تلبسي مريم مص&يبة؟



فا ردت جليلة وهي بتتوسل لاحمد
وبتقولة ...

ارجوك بلاش تبلغ البوليس.. 

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

اخدت بالي ان احمد كان متردد انه يبلغ بسبب توسلات جليلة له
وخصوصا انها كانت تقريبا قربت تبوس رجلة

فا اتدخلت انا في الكلام
و سألتها
وقلتلها...طب وعمر الي اختفي؟

فا ردت جليلة
وقالتلي
اعطوني فرصة لمدة٢٤ ساعة فقط
 وانا اوعدكم اني هدور علي عمر وهرجعة
ولو دا محصلش ابقوا بلغوا البوليس
 
فا همس احمد في وداني
وقالي...احنا فعلا مش هنقدر نبلغ دلوقتي يا مريم

لان اخوكي معداش علي اختفاءة ٢٤ ساعة

يعني فعلا مش هناخد من البلاغ غير الشوشرة

فا بصيتلة بحيرة
وسالتة
وقلتلة
طب وعمر ؟
فا رد وقالي . ..
تعالي ندور في الشقة كلها علي عمر

 يمكن يكون لما اخد الحقنة حرارتة نزلت وفاق 
وراح يشوف ابوه مثلا

بصراحة كلام احمد رجعلي الامل تاني 

واتمنيت فعلا ان عمر يكون بخير

وبسرعة خرجت مع احمد
وروحنا علي اوضة بابا

لكن للاسف 
ملقناش عمر في الاوضة عنده
فا خرجنا تاني
وفضلنا نفتش في الشقة كلها
وقلبناها فوق وتحت
 

وبرضوا ملقناش اي اثر لعمر

في اللحظة دي
فضلت اعيط
واقول لاحمد...

انا خلاص برج من عقلي هيطير
ولغاية دلوقتي مش فاهمة خاجة ولا قادرة احل
الالغاز الي بتحصل هنا

 ازاي عمر اخويا يحمل وبطنة يبقي فيها جنين ؟
وازاي يولد شمبانزي؟

و ازاي يقطع النفس ويم&وت؟ وبعدها نلاقية اختفي فجاءة 

 ومش عارفين اختفي فين

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

رق احمد لحالي
 فا اخدني  من ايدي
 وقالي تعالي استريحي شوية في غرفتنا


وفي الاوضة ..فضلت اعيط برضوا
فا ضمني لحـ.ـضـ.ـنة
وهو بيحاول يهديني

وقالي...
 اطمني  يا مريم
كل شيئ هيبقي علي مايرام

وانا هساعدك لغاية ما ارجعلك اخوكي

انا بس عايزك تثقي فيا وتنفذي كل الي هطلبة منك بالحرف

فا بصتلة بدهشة
وقلتلة... عايزني اعمل ايه
فا رد احمد
وقالي...
عايزك تاخدي بابا وتمشي من هنا اليومين دول

فا رديت وانا ببصلة بدهشة
وقلتلة...نمشي لية؟

فا رد وقالي ..
بصراحة بقي الي بيحصل هنا شغل جان وعفاريت

اصل جليلة اختي مخاوية الجان من زمان

وحمل عمر ...واختفاءة ..وموتة والشمبانزي...
وكل الحاجات الغريبة الي شوفتيها  كانت بفعل الجان

 عشان كده عايزك تاخدي ابوكي وتمشي قبل ما تتأذي انتي وهو

فا رديت بحيرة
وقلتلة
بس اخد بابا ونروح فين؟

احنا ملناش مكان غير هنا

.فا رد احمد 
وقالي...
انا حجزت لبابا غرفة في مستشفي 
والغرفة فيها اكتر من سرير
وانتي هتكوني مرافقة له

عايزكم تنتظروا في المستشفي لغاية احل مشكلة الجن الي هيجيب اجلنا كلنا دا

وبعدها ترجعوا تاني

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
بصيت لاحمد بحزن
وسالتة
وقلت...افهم من كلامك دا ان عمر اخويا م&ات فعلا؟

فا رد احمد باسف
وقالي ..ايوه اخوكي خلاص مـ.ـا.ت 
ومش هيرجع تاني

ولازم تنفذي الي بقولك عليه وحالا

وانا هروح الهي جليلة وعفاريتها عنك 
علي ما انتي تجهزي وتاخدي ابوكي وتمشي


وفعلا قام احمد عشان نبدء في التنفيذ 
لكن....
قبل ما احمد يتحرك من الاوضة
لقيت الدادة جاية تجري علينا
وبتقولي
رجع رجع رجع
الحمد لله اخيرا رجعلنا تاني يا مريم
فا بصيت لاحمد بزهول
واندهشت
وبدات اسال نفسي
وقلت...طالما عمر لسة عايش يبقي ليه احمد كان بيحور عليا؟
 اكيداخترعلي قصة العفاريت عشان اسيب البيت انا وابويا

والسؤال هنا بقي

لية احمد عايزني اسيب البيت

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
بصيت لاحمد

وقلتله...
كده بقي انا اتأكدت ان مفيش عفاريت ولا حاجة

ممكن اعرف انت لية كنت بتحور عليا؟

وليه عايزني اسيب البيت انا وبابا؟

في اللحظة دي

سمعت حركة عند الباب
وكأن في حد كان جاي علينا

ولقيت احمد بيشاورلي علي الشخص الي جنب
   الباب 
وبيقولي.. مش معقول؟
دا جه بنفسةلغاية هنا ازاي دا؟


فا بصيت بسرعة ب اتجاه الباب عشان اشوف عمر واطمن انه لسة عايش فعلا

لكن اول ما شوفتة برقت عنيا ومصدقتش نفسي

 اصل الي حاصل ادامي دا
 استحالة حد يصدقة.......؟
بعدما اقنعني احمد بان البيت فيه عفاريت والجن هما السبب في الحاجات الغريبة الي بتحصل هنا

 طلب مني اني  اخد ابويا ونمشي من البيت فورا

وطبعا وافقت علي طلبة
وكنت قايمة فعلا عشان اخد بابا ونمشي

لكن ...قبل ما نخرج من باب اوضتنا
اتفاجئت بالدادة
وهي جاية تبشرني بشرة خير
وبتقولي..
رجع رجع رجع
الحمد لله اخيرا رجعلنا تاني يا مريم

وفي اللحظة دي

اعتقدت خطأ ان الداده بتكلمني علي عمر اخويا
لكن..
لما بصيت با اتجاه الباب
اتفاجئت بان الي واقف ادامي هو (بابا)
والدادة كانت تقصد رجوع بابا
    بالسلامة لينا بعد شفاءة

 مش رجوع عمر

المهم..
انا اول ما شوفت ابويا واقف علي رجلة تاني 


دمـ.ـو.عي نزلت من الفرحة 

وبسرعة جريت علية
وقلتلة... الحمد لله ان ربنا شفاك يا بابا

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

كنت متوقعه ان بابا هيبقي فرحان وياخدني في حـ.ـضـ.ـنة

لكن الغريبة

ان بابا مكنش مبسوط

بالعكس دا كان واضح علي وجهة الغضب

وبدل ما ياخدني في حـ.ـضـ.ـنة
 ويشاركني فرحتة

اتفاجئت انة بيشهر سلاح في وجه احمد

وبيسألة
وبيقولة...
انطق حالا وقول فين عمر ابني؟

فا رد احمد بغضب

وقالة...
وانا  هعرف منين طريق ابنك؟

فا فتح بابا الامان بتاع مسدسة
وبدء يستعد لاطـ.ـلا.ق الن&ار

وهو بيعيد السؤال عليه تاني

وقالة...لو مردتش  علي سؤالي حالا

انا هفرغ المس&دس دا في دماغك


انطق وقول ابني فين

للكاتبة ..حنان حسن

في اللحظة دي

اتوسلت لبابا عشان ينتظر
وميقـ.ـتـ.ـلش احمد


وقلتلة..
...اصبر بس يا بابا انت ظالم احمد
الي خفي عمر هي جليلة  ودا حصل عن طريق الجن والعفاريت

يعني العفاريت هما الي ورا حمل عمر ..والشمبانزي
و ....
وقبل ما اكمل

لقيت بابا صرخ فيا

وقالي...اسكتي يا غـ.ـبـ.ـية
ازاي عقلك يصدق الخرافات دي

وعلي فكرة 
انا سمعت حوارالعفاريت الي اخترعهولك احمد

لكن  الكلام الي قالهولك كلة كدب
وطبعا احمد  كان لازم يكـ.ـدب 

عشان يخفي الحقيقة المنيـ.ـلـ.ـة بستين نيـ.ـلـ.ـة

فا بصيت لبابا
وقلتلة...حقيقة اية..ما تفهمني

فا رد بابا 
وقالي..
الحقيقة هي .. ان مستقبل جليلة كلة 
بقي مرهون بوجودك انتي يا مريم في الدنيا 


و جليلة  مكنتش هتقدر تخلص منك .. 
غير لما تجوزك اخوها

 فا بصيت لبابا بحيرة
وقلتلة...
انا مش فاهمة اي حاجة

فهمني اكتر ارجوك

فا كمل بابا كلامة
وقالي..
بعدين هفهمك كل حاجة
المهم دلوقتي
لازم ت عـ.ـر.في
ان مفيش عفاريت ولا حاجة

وكل كلمة في الرسالة بتاعة امك كانت حقيقة

اخوكي كان في بطنة جنين فعلا
وفكري كان ناقصة اهم حتة في جـ.ـسمة

وجليلة كانت عاملة علاقة مع ابنها في الحـ.ـر.ام 

وبالفعل انا وامك كنا مربوطين 

لكن المعلومة الجديدة الي امك مذكرتهاش
هي..
ان احمد اخو جليلة
اتجوزك عشان يساعدها ويقضي عليكي

زي ما ساعدها في قـ.ـتـ.ـل عمر ابني

 
وللاسف انا مكنتش قادر اعمل حاجة
 لاني كنت مريـ.ـض

 وعشان كده هما كانوا مطمنين من ناحيتي
وفاكرين ان سرهم في بير

لكن انا دلوقتي

هجبرهم علي الاعتراف بكل البلاوي الي عملوها

وهسلم جوزك واختة للبوليس فورا

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

بصيت لاحمد بصدمة
وقلتلة...
الكلام الي بيقولة بابا دا حقيقي يا احمد؟

وبدل ما احمد يرد وينفي عن نفسة الاتهامـ.ـا.ت دي كلها

سكت ومردش عليا ولا علي بابا
فا اتأكدت في اللحظة دي
ان بابا علي حق

فا رد بابا عليا بعصبية
وقالي ..
انتي لسة هتسألية

روحي بسرعة هاتي الموبيل بتاعك واتصلي بالبوليس

فا استمعت لامر بابا
الي كان مثبت احمد علي باب الغرفة بالس&لاح

وبسرعة دخلت جوا الاوضة  اجيب الموبيل من شنطتي الي كانت علي التسريحة

وبالفعل وصلت للشنطة
لكن قبل ما افتحها...

النور قطع...والغرفة بقت ظلام حالك

وبمجرد ما ا النور انطفي 

سمعت اصوات غريبة
وحاجات مريبة بتحصل في الاوضة

فا مديت ايدي علي شنطتي
وبعد معاناه 
اخيرا
قدرت افتحها واخرج الموبيل
وافتح الكشاف بتاعة

وبمجرد ما سلطت الضؤ  علي 
المكان الي بابا واحمد كانوا واقفين فيه

ملقتش حد فيهم 

فا سلطت الضؤ علي باقي الغرفة
وبرضوا ملقتش حد في الاوضة كلها

فا فضلت انادي 
واقول انت فين يا بابا

لكن للاسف 
بابا برضوا مردش عليا

فا انتابني حالة من الهلع 
 
ياتري هما راحوا فين 
وازي اختفوا في لمح البصر كده

للكاتبة...حنان حسن

وفي اللحظة دي

قولت لنفسي اكيد خرجوا من الاوضة
 

فا خرجت ادور عليهم
 و انا ماسكة كشاف الموبيل بايدي

وبمجرد ما خرجت من باب غرفتي...لقيت النور رجع تاني

فا فضلت ادور علي بابا واحمد في الشقة كلها

لكن الغريبة انهم مكنش ليهم اي اثر
فا اضطريت اروح ادور عليهم في  غرفة جليلة

 وبالرغم من اني كنت كارهة اني اكلم جليلة ولا ادخل عندها

لكن ...ممكن تكون محتجزة ابويا  عندها في الاوضة

لانه بقي خطر عليها
 
ودا خلاني
فتحت عليها الباب فجاءة 

لكن الغريبة اني لما دخلت 
اوضة جليلة ...ملقتش بابا

ولقيت جليلة قاعدة علي كنبة
وبتتكلم مع حد جنبها علي الكنبة

ولما دققت النظر في الي كانت بتتكلم معاه

لقيتة شمبانزي (قرد)

بس المره دي مكنش القرد الصغير 

لا دا كان قرد كبير

واستغربت طريقة قعدتها معاه
وكأنها قاعدة مع بني ادم

لكن قولت لنفسي...
 ان جليلة بني ادمة مريـ.ـضة وغريبة الاطوار ودا العادي بتاعها

للكاتبة...حنان حسن 

المهم...
سالتها..
وقلتلها...فين بابا يا جليلة
فا ردت جليلة 
وهي عاملة نفسها مش سامعاني

وقالتلي ...هاه ؟بتقولي اية؟


فا قلتها...ايه ؟
سمعك راح ولا اطرشتي؟

 بسألك عن بابا ...بابا

وفي اللحظة دي

اتفاجئت بالقرد الي كان قاعد جنب جليلة

نزل من جنبها وطلع يجري وجه نط  عليا ...
وبعدها  حـ.ـضـ.ـني وفضل يطبطب عليا ويملس علي شعري

فا اترعـ.ـبت من القرد
وفضلت اصرخ و اقولها نزلي القرد دا من عليا بسرعة

فا ردت جليلة
وهي بتاخد القرد من عليا
وقالت
تعالي انزل يا ابو عمر ..معلش اصلها لسة مش عارفاك

فا بصتلها بغيظ
وقلتلها..فين( بابا)؟

وبمجرد ما رددت اسم (بابا)

لقيت القرد عاد نفس الحركة وجه في حـ.ـضـ.ـني وطبطب عليا وفضل يلمس علي شعري تاني

فا قامت جليلة
واخدت القرد من عليا تاني

وقالتلي ..
معقولة كل المحاولات الي بيعملها ابو عمر دي


وبرضوا لسة معرفتيش اجابة سؤالك

فا بصيت للقرد الغريب الي معاها
ورجعت سالتها
وقلتلها...انتي بتلمحي لاية بالظبط؟
وايه حكاية ابو عمر دي؟

فا ردت جليلة وهي بتضحك ضحكتها المستفذة

وقالتلي...يا بت ما تشغلي عقلك ولو مره واحدة في حياتك
ولا عايزة تفضلي طول عمرك غـ.ـبـ.ـية كده
قلت..معلش انا غـ.ـبـ.ـية ياستي
 فا ياريت تردي عليا و تفهميني انتي

وتقوليلي فين بابا

وبرضوا مجرد ما سالت عن بابا
عاد القرد نطتة عليا وحـ.ـضـ.ـني للمرة الثالثة 
وفضل يطبطب عليا ويلمس علي شعري

وبرضوا جت جليلة واخدتة من عليا

بس المره دي جليلة صارحتني بالحقيقة المرة

وشاورت علي القرد
وقالتلي .. القرد دا يبقي  ابوكي يا مريم

وللاسف ابوكي دفع ثمن
 غباء احمد 
لان احمد هو السبب في الحصل دا

فا بصتلها بزهول
وقلتلها...انتي بتقولي ايه
انا استحالة اصدق الكلام دا

فا ردت جليلة
وقالتلي..عموما تصدقي او متصدقيش ...انتي حره 

لكن الي لازم ت عـ.ـر.فية
اني استخدمت الجن في عقابكم جميعا

وادي ابوكي بقي قرد

وانتي كمان بقيتي قردة
في عيون الناس

يعني اي حد هيشوفك انتي وابوكي
 هيلاقيكم قرود 

لكن بالنسبة لاحمد
فا عقابة كان مختلف
لانه فتش السر...و عصي اوامري واوامر الجن

عشان كده

احمد اتعاقب بفقدانة لذاكرتة 

في اللحظة دي

رديت بسخرية وانا بضحك
وقولتلها...
يا جليلة عيب عليكي
انتي فاكرة اني ممكن اصدق الكلام الاهبل دا

فا هزت راسها
وقالتلي...ثواني وانا هثبتلك كلامي
وبسرعة نادت جليلة علي الدادة

ولما الدادة دخلت علينا
سألتها جليلة
وقالتلها..
مت عـ.ـر.فيش فين مريم يا دادة؟

فا ردت الدادة
وقالتلها...
اخر مره شوفت فيها مريم كانت في اوضتها

فا استغربت من اجابة الدادة

وازاي الدادة مش شايفاني ادامها
فا حطيت ايدي علي الدادة
وقلتلها...انتي  ازاي مش شايفاني يا دادة؟

فا ابتسمت الدادة وهي بتبصلي
وبعدها وجهت كلامها لجليلة
وقالتلها
 القرد الجديد دا لطيف اوي 

هو انتي بتجيبي القرود دي منين يا ست جليلة؟

فا ردت جليلة 

وقالتلها ...هبقي اقولك بعدين
المهم ..
روحي دلوقتي  يا دادة
نادي علي عم جوهر البواب

 وبالمرة نادي علي اخويا احمد  
وخليهم يجوا هنا فورا

وفعلا 
مشيت الدادة
وبعد شوية 
وصل البواب
فا طلبت منه جليلة انه يعملها قفص للقرود

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

كان لازم اتأكد ان كان عم جوهر شايفني هو كمان... ولا هيعمل زي الدادة؟

فا مديت ايدي ولمست البواب وقلتلة ..
ازيك يا عم جوهر

فا بصلي عم جوهر اوي

وبدل ما يرد عليا
تجاهلني وكأنة مش سامعني 

 وبعدما بص عليا انا والقرد الي كان جنبي
سالها
وقالها ...هتخلي القردين في قفص واحد؟
 ولا كل واحد في قفص لوحده؟

فا ردت جليلة 
وقالتله..
كل واحد في قفص 

فاخرج البواب يجهز الاقفاص للقرود

للكاتبة...حنان حسن

في اللحظة دي
شكيت ان كلام جليلة ممكن يكون حقيقي 

واحنا فعلا ممكن نكون مسحورين

بس ازاي كلامها حقيقي؟

اذا كان بابا اكدلي ان هي واخوها كـ.ـد.ابين وانه عارف عنهم بلاوي

وماما كمان اكدتلي في الرسالة بتاعتها  انهم وراهم مصاي&ب

وفضلت محتارة 

اصدق كلام بابا ورسالة ماما؟

ولا اصدق الي حاصل دلوقتي؟

للكاتبة..حنان حسن

وفي الاخر
قلت امشي مع جليلة للاخر
واشوف هي عايزة ايه مني 

فسألتها
وقلتلها...
هاتي م الاخر يا جليلة

وقولي انتي عايزة اية بالظبط
فا ردت جليلة
وقالتلي...
طالما احمد فتش السر
يبقي انا لازم اقولك الحقيقة كلها
عشان ت عـ.ـر.في حقيقة احمد وتفهمي انا عايزة منك ايه

وبدات جليلة في سردها للحقيقة المزعومة
وقالت...
بصراحة بقي انا عرفت ان امك زمان
كانت عاملة لابني عمل بالمرض
وفعلا من يومها ابني مريـ.ـض و طريح الفراش
 في المستشفي لوحده
والي زاد وغطي انه دخل في غيبوبة 
 و مش عارفة هيفوق منها  امتي

المشكلة اني حاولت بكل الطرق
 اني اخلص ابني من العمل دا
لكن مقدرتش...

لان امك مـ.ـا.تت قبل ما تقول علي مكان العمل
 
بس بعدها عرفت من خلال الجان


ان في طريقة تانية بديلة 
 ..  عشان اخلص من العمل
وهي...
اني اجيب علامة عذرية من عروسة عذراء

واقدمها للجان

فا سالتها بتعجب
وقلت...يعني اية علامة عذرية

قالت ..تسمعي عن الزفة البلدي الي كانت في الافراح بتاعة زمان

لما العريس كان بيدخل علي العروسة بلدي

 قلتلها ..ايوه اسمع

قالت...اهو بقي نقطتين الدم الي بياخدهم العريس في الشال الابيض بتاعة 
اسمهم علامة عذرية

قلت...تمام
متشوفي اي عروسة في اي بلد فلاحين
وخدي منها طلبك وفكي السحر عن ابنك

فا ردت جليلة
وقالتلي
مش بالسهولة دي
و الكلام دا مينفعش يتم غير بشرطين

اولهم...
 ان العروسة دي
 لازم تكون من نسل الست الي عملت العمل 

يعني لازم تكون من نسل امك يا مريم...

والشرط التاني
 ان العروسة لازم يجمعني  بيها صلة نسب
وبصراحة ..
انا لقيت انك انتي الي هتحققي ليا الهدف ده يا مريم
فا رشحتك لاخواتي الاتنين
لكن للاسف
مفيش واحد فيهم قدر يجيبلي علامة العذرية

بعدما سمعت كلام جليلة

رديت عليها بتعجب
وقلتلها...
انا مش فاهمة حاجة
وضحي اكتر

فا وضحت جليلة كلامها
وقالتلي...
امك هي الي عملتلي العمل يا مريم
وبما انك بنتها...تبقي من نسلها

 وطبيعي انك لما تتجوزي  اخ من اخواتي
 هتجمع بينا صلة نسب....

ولو كنت اخدت علامة العذرية
كان زماني فكيت العمل عن ابني من زمان


ودا الي خلاني كنت مصممة اني اجوزك اخ من اخواتي

للكاتبة..حنان حسن

في اللخظة دي

اتأكدت ان جليلة بتكدب وبتعمل عليا حوار

لان.. منين كانت عايزة تجوزني اخوها عشان علامة العذرية

 ومنين طلبت مني  اني اقـ.ـتـ.ـلة؟

الغلطة دي عدت علي جليلة

ودا الي خلاني اشك فيها
وافتكر
 كلام ابويا
ورسالة وامي 

وقلت لنفسي
لو جليلة طلعت بتحور عليا

يبقي اكيد زمانها ناويه ليا علي مصيبة جديدة

وعشان كده لازم  اتأكد من صدق كلامها

للكاتبة ..حنان حسن

المهم..
رديت عليها
 وقلتلها.. 
طب منا خلاص اتجوزت احمد اخوكي...
وكلها يوم ولا اتنين وهتاخدي علامة العذرية
وابنك يقوم بالسلامة

 

ايه الي حصل وخلاكي تقلبي عفاريتك علينا

فا ردت جليلة 
وقالتلي...الي حصل ان احمد عصاني ومبقاش يسمع كلامي
وكمان فتش السر
 وقالكم علي سر الجان 

ودا عشان يفشل محاولة انقاذي لابني

فسألتها بتعجب
وقلت ...ولية احمد اخوكي يعمل كده؟

معقولة يكون مش عايز ابنك ينجي من الي هو فية؟

فا ردت جليلة
وقالت...للاسف هي دي الحقيقة

ودا بسبب الطمع

لان بعد وفاتي محدش هيورثني غير ابني

ومن مصلحة احمد ان  ابني يموت
 عشان هو يفوز بالميراث كلة لوحده

وخصوصا ان فكري اخونا مـ.ـا.ت ليلة فرحة

فا بصيتلها بتأثر
وسألتها
وقلتلها...
هما الجان ممكن يطمنونا علي عمر ويدلونا علي مكانة؟
فا ردت جليلة

وقالتلي...هما فعلا طمنوني واخوكي بخير
فا رديت بفرحة
وقلتلها..بتتكلمي جد؟
قالت ايوه طبعا

للكاتبة...حنان حسن

في اللحظة دي
رحعت اسالها تاني
وقلتلها...


هو انا لو نفذت طلبك دا
 ابويا وعمر هيرجعولي  تاني؟

فا ردت جليلة
وقالتلي..ايوه طبعا هيرجعولك...
 وفي نفس اللحظة كمان

فا هزيت راسي
وقلتلها...
ماشي..انا هعمل الي انتي عايزاه

واول ما اشوف احمد
هحاول اعرض علية الامر عشان ننتهي من الحكاية دي
في اسرع وقت

فا ردت جليلة وحذرتني
وقالتلي...
بس خلي بالك..
اوعي تفهمية بالي قولتهولك

لان احمد لو عرف انك عايزة تتممي دخلتك عليه
 عشان ابني يقوم بالسلامة

مش هيرضي وهيعاند

فا قلتلها...متقلقيش انا هتصرف

وبعد ما نهيت كلامي
سيبتها وروحت علي غرفتي

وبمجرد ما احمد رجع الغرفة

قالي السلام عليكم

وبدل ما ارد عليه السلام

فا جئتة بطلب غير متوقع
وقلتلة....
انا عايزة دخلتنا تتم الليلة يا احمد

فا بصلي احمد بدهشة
وبعدها سالني
وقالي ..
انتي قولتي ايه؟

فا كررت  كلامي تاني بكل اصرار
وقلتلة...بقولك عايزة دخلتنا تتم الليلة 

فا ابتسم احمد
وسالني
وقالي....
انا عارف انك بتحبيني وعارف كمان انك عايزاني
 ...
لكن انا اسف
انا مش عايز 

و مش هقدر انفذ طلبك



بصراحة رد احمد استفزني
وجرحني

لان رده كان فيه اهانة كبيرة ليا 

وكان لازم اثأر لكرامتي


فا قلتلة..انا مش عارفة انت مغرور علي ايه

ايش حال لو مكنتش انسان اناني وبتحب نفسك

يا راجـ.ـل دنتا عايز تضحي با ابن اختك ...
عشان تورثة

يعني مفروض تتكسف من انانيتك وتخجل من نفسك 

فا بصلي احمد
وقالي...انتي تقصدي مين بالكلام ده

فا رديت با انفعال
وقلتلة...
بتكلم عنك انت وابن  جليلة
الي مش عايز تعالجة 
 و هتسيبة يموت 
عشان الميراث

فا بلاش تمثل لاني عرفت حقيقتك القذرة خلاص



في اللحظة دي
بصلي احمد باسف
وقالي...
 
شكرا لاهانتك ليا يا مريم

بس انا عايزك ت عـ.ـر.في انك ظلماني
انا لما رفضت اننا نتمم دخلتنا
كان عشانك
لان مينفعش اتمم  دخلتي عليكي وانا مطلقك
 
في اللحظة دي
بصتلة بصدمة

وقلتلة...انت طلقتني؟

فا رد احمد 
وقالي ...ايوه يا مريم
 انا طلقتك عند ماذون

وعشان كده 
مكنش ينفعش اوافق علي طلبك واتمم دخلتي عليكي


وعايز اقولك حاجة كمان
الكلام الي قالتهولك عني جليلة كلة كدب

وانا استحالة امنع عن ابن اختي العلاج عشان اورثة

ودا مش عشان انا شهم ولا حنين
لا...دا لسبب تاني خالص
لو عرفتية هتتصدمي 

فا سألتة
وقلتلة..امال ايه هو السبب؟

فا رد احمد
وقالي...
انا هعترفلك بكل حاجة

لان احنا خلاص اتطلقنا

وبما ان النهاردة اخر يوم ليا معاكي

يبقي ان الاوان اني اجاوبك علي كل الاسألة الي كانت محيراكي
زي حقيقة حمل عمر  والاختفاء المفاجئ لابوكي ولعمر...والشمبانزي والقرود

وكل الاسألة الي مكنتيش لاقية ليها اجابة هفسرهالك

لكن الاول
هرد علي اتهام جليلة 
ليا 
باني انا اناني.. وممكن اقت&ل ابن اختي عشان اورثة

اولا...
 انا مستحيل اعمل كده في ابن اختي لسبب واحد
وهو  
ان ابن اختي ........؟
مليش رغبة فيكي 
ومش عايز اتمم دخلتي  عليكي ..


واصلا مينفعش المسك ولا اقرب منك
لاني "طلقتك"



الكلام دا ...
هو الي فهمتة من رد احمد عليا


بعدما اتشكيت في لساني ليلتها... وطلبت منه
 اننا نتمم دخلتنا 

لحظتها حسيت ان كلمـ.ـا.ت احمد القاسية
 كانت بمثابة خنجر اتغرز في قلبي

وكان لازم ساعتها اثور لكرامتي

فا بدات اواجهة بعيوبة
 واقولة
علي فكرة بقي انت انسان مغرور.. وكـ.ـد.اب... و اناني... ومعندكش قلب

والدليل علي كده
 انك بتحاول تقـ.ـتـ.ـل ابن اختك عشان تستولي علي ميراثة

وبعد ما احمد سمعني للاخر
رد عليا
وقالي...
انتي ظلماني يا مريم

والي بتتهميني بيه دا كدب واستحالة يحصل اصلا

عارفة لية ؟
قلت...لية ان شاء الله ؟

قال...
لان جليلة مكنش عندها غير ابن واحد فقط
وابنها دا (مـ.ـا.ت من سنين)

 فا بصيتلة بتعجب
وقلتلة...
امال جليلة  بتفتري عليك يعني ولا ايه؟

فا رد احمد
وقالي...
جليلة ممكن تعمل اي حاجة
لان قلبها مليان بالشر

وعشان كده انا خايف عليكي منها ...
وجاي دلوقتي احذرك من شرها 
وبقولك لازم تمشي من هنا حالا

ولقيتة بيخرج من جيبة ورقة ومفتاح
وقالي...
خدي... دا مفتاح شقة انا اجرتها 
وجليلة متعرفش مكانها...

اخرجي بسرعة وروحي عليها و العنوان عندك في الورقة دي

في اللحظة دي

وقفت ابص لاحمد وانا حاسة اني تائهة

لان لو كلام احمد طلع حقيقي

وابن جليلة مريـ.ـض من زمن فعلا
يبقي ازاي ابن جليلةكان عامل علاقة معاها؟

ايه دا؟
يعني كده جليلة ممكن تطلع مظلومة ؟

ايه اللخبطة دي بقي؟

دا لو كلام احمد حقيقي
 
هتبقي الرسالة بتاعة امي  فيها معلومة غلط

معقولة  امي كانت بتكدب عليا؟

لا... استحالة امي تكدب عليا 
وتقولي معلومة غلط

وبعدين هتكدب ليه؟ 
وازاي امي تكدب في موقف زي ده؟
دي ماما كانت بتودع الدنيا لحظة ما كانت بتكتبلي الرسالة
 

ثم ان بابا كمان اكدلي علي المعلومة 

وقالي ان جليلة كانت عاملة علاقة مع ابنها في الحـ.ـر.ام

في اللحظة دي

فضلت الظنون تروح وتيجي في دماغي


وظنوني دي خلتني رجعت فقدت ثقتي تاني با احمد

وفي اللحظة دي

 سألتة بغضب
وقلتلة
انت لسة بتكدب وبتحور
وفي الاخر  بتقولي انك خايف عليا

فا رد احمد عليا باصرار

وقالي...طبعا بخاف عليكي والدليل ...
اني بقالي فترة بطلب منك
 
 انك تاخدي ابوكي وتمشي من هنا 

فا رديت علية بسخرية

وقلتلة...
لو كنت فعلا بتخاف عليا مكنتش طلقتني

فا اقترب احمد مني
وهمس في وداني بحزن 
وقالي...
انا طلقتك عشان....
 "بحبك يا مريم"

بعدما سمعت الجملة الي قالها
فضلت اكررها وراه تاني
واقول...

طلقتك عشان بحبك يا مريم ؟


الجملة دي متركبش علي بعضها اصلا

حاجة كده زي ...

انا بقت&لك عشان عايزك تعيشي

بصراحة يا احمد
انا مش قادرة اصدقك

فا رد احمد بحزن
وقالي...
 اسمعي
انا هحكيلك حكاية صغيرة
يمكن تفهمي منها  حاجة

بس توعديني بمجرد ما هتفهمي الحقيقة هتسمعي الكلام وتمشي من هنا 

قولت...ايه هي الحقيقة دي؟

للكاتبة ..حنان حسن

وفعلا بدء احمد في سرد الحقيقة
وقالي...
قبل ما اعرفك كنت عايش
 في حالي ...
وحياتي هادية
وكنت مقاطع جليلة اختي ...بسبب تصرفاتها السيئة 

لكن في يوم
لقيت جليلة جاية بتستغيث بيا
وبتقولي..ان اخويا فكري اتقـ.ـتـ.ـل في ليلة زفافة

والي قـ.ـتـ.ـل فكري  هي...عروستة 
ودا كان بمساعدة ام العروسة

ساعتها انا اتجننت وحزنت علي اخويا
 وخصوصا اني كنت بتعاطف مع فكري اخويا بسبب مرضة 

للكاتبة ..حنان حسن

المهم ..
ساعتها انا كنت فاكر ان العدل هياخد مجراه... 
والبوليس هيقبض عليكي وتت&عدمي انتي وامك

وبكده حق اخويا هيرجع

لكن الي حصل...
 هو... ان امك  مـ.ـا.ت&ت في الحريق

 وامك قبل ما ت&موت برأئتك من الجريمة
 بالرسالة الي تركتها

وبعدها القضية اتحفظت

ساعتها جليلة اتجننت
 وقالتلي...طالما العروسة فلتت من الاع&دام

يبقي لازم ناخذ بث&أرنا منها احنا بايدينا

و طلبت مني اخد بث&أري منك

للكاتبة ..حنان حسن

وبالفعل وافقت
 لاني  كنت مصدق جليلة 

والي حمسني علي الانت&قام اكتر 
لما جليلة قالتلي...
انك اتجوزتي اخويا وانتي عارفة انه مريـ.ـض
ودا لانك كنتي عارفة انه ثري 

 وكنتي مخططة  ان بعدما يتكتب الكتاب هتقـ.ـتـ.ـلتية 
 عشان تورثية

في الوقت دا عرضت جليلة عليا خطة 
 نقدر ناخد بيها ثأرنا منك...
 وفي نفس الوقت
 نسترد بيها ميراث اخويا 

والخطة كانت
 اني اتجوزك
 وبعد كام شهر ابقي اقـ.ـتـ.ـلك

وطبعا في حالة وفاتك كنت انا الي هورثك لاني زوجك

في الاول كنت مقتنع بكلام جليلة
 لاني كان عندي رغبة شـ.ـديدة في الثأر

ودا خلاني بدات اشرع في تنفيذ المخطط...
 واتجوزتك فعلا

لكن بعدما اتجوزتك يا مريم
لاحظت من تصرفاتك
 انك مختلفة تماما عن الصورة الي نقلتهالي جليلة

فا حبيت اتأكد ان كنتي مدانة فعلا؟ 
ولا جليلة بتتجني عليكي

ولما سألت الدادة والشغالين 

عن الي حصل ليلة الحادثة

الغريبة انهم كلهم اجمعوا علي انك كنتي بعيدة عن الغرفة الي مـ.ـا.ت فيها فكري ساعة الحادثة

وقالوا انك كنتي في غرفة والدتك في التوقيت ده

فا بدات اهدي من ناحيتك شوية
وقلت اجرب اقرب منك يمكن اكتشف حقيقة تانية  
غير الي  الناس تعرفها

و لما قربت منك
بدات اشوفك علي طبيعتك...

وساعتها لاحظت انك  شخصية جميلة 
بتمتلك قلب طيب وشخصية جذابة ..ورقيقة
وباختصار
بداتي تثيري اعجابي...
ودا خلاني ركزت معاكي 
ومع تفاصيلك

وكل يوم كنت بتعلق بيكي اكتر من اليوم الي قبلة

 لغاية ما بقيت متيم بيكي 

ولما جليلة لاحظت ده
حاولت تحمسني من تاني لفكرة الثأر
لكن انا ساعتها كنت حبيتك بجد
 ومكتش ينفع اقـ.ـتـ.ـلك 

وكل الي كنت بفكر فيه 
هو اني احميكي من جليلة

وعشان كنت عارف دماغ جليلة وعارف انها مستحيل تنسي ثأر اخوها

فا فكرت اني ابحث عن دليل برائتك بنفسي
عشان اقدمة لجليلة
فا تصرف نظر عن فكرة الثأر؟

 وبدات ابحث في كل مكان في البيت...وفتشت في الكاميرات الي كانت في المكان  وقت الحادثة ..

يمكن الاقي دليل براءة ليكي

وفي اثناء ما كنت بفتش في غرفة عمر وجليلة 
عن اي دليل

للكاتبة...حنان حسن

فجاءة
وقع في ايدي دليل برائتك فعلا 
لكن ...المفاجئة الاكبر...
هي ... ان دليل برائتك دا
 كان في نفس الوقت
 دليل ادانة علي جليلة

فا وسعت دائرة البحث اكتر عن باقي الادلة
 وساعتها اكتشفت الحقيقة الكاملة
والحقيقة الي وصلتلها
 كان ممكن توصل جليلة لحبل المش&نقة

فا انتهزت الفرصة دي
وبدات اضغط علي جليلة واهددها  بالادلة الي معايا ضدها
عشان تبعد شرها عنك 

فا اترعـ.ـبت جليلة من تهديدي
واتعهدتلي  انها مش هتلمسك بسؤ

ودا الي خلاني ساعتها اطمنت وهديت
لكن من فترة قريبة
 اكتشفت ...
ان الادلة الي كنت بضغط بيها علي جليلة  اختفت

وبدات بعدها تحصل امور غريبة..
 زي موت عمر.. واختفاء بباكي

فا اتأكدت من لحظتها  ان وجودك هنا في خطر عليكي 

فا قررت انك  لازم تمشي من هنا
ودي حكايتي كلها يا مريم

بعدما انتهي احمد من سرد روايتة

بصلي وقالي

انا سردتلك الحقيقة بايجاز شـ.ـديد
 عشان ت عـ.ـر.في حجم الخطر المحيط بيكي

و دلوقتي بقي اتفضلي اخرجي من هنا وبسرعة

للكاتبة...حنان حسن

في اللحظة دي

كان فضولي واخدني وعايزة اعرف باقي الحقيقة كاملة
قبل ما اتجنن

فسألتة
وقلتلة...مش هخرج قبل ما ترد علي اسألتي

فا رد احمد بضيق
وقالي ..عايزة ت عـ.ـر.في ايه

فا سالتة تاني
وقلتلة..

انت بتقول ان فكري اخوك كان مريـ.ـض... صح؟

فا رد احمد 
وقال ...ايوه فعلا
 اخويا فكري كان مريـ.ـض جدا كمان

فا سالتة تاني باصرار
وقلتلة
انا عايزة اعرف طبيعة مرض فكري اخوك
فا رد احمد 
وقالي ..
فكري كان بيعاني من مرض نفسي...
 اثر علي قواه العقلية

ولما حالتة زادت 

دخلناه مصحة للامرض العقلية  
وهناك كان بياخد كهرباء بزيادة
 ودا  اثر علي دماغة اكتر
لغاية ما فقد عقلة بالكامل

وهنا سالتة بغضب
وقلتلة...
ولما اخوك كان بدون عقل ازاي وافقتوا انكم تجوزوه؟

فا رد احمد
وقالي...انا مكنتش اعرف حاجة عن موضوع الجواز دا

كل الي حصل
اني عرفت ان فكري خرج من المستشفي...ولما روحت اطمن علية

 ساعتها  اتفاجئت بجليلة
وهي بتقولي...

فكري اخوك عايز يتجوز

في الاول كنت فاكرها بتتريق علي فكري
فا اخدت الموضوع بتهريج
ونسيتة بعدها

لكن بعد فترة 

عرفت ان اخويا مـ.ـا.ت في ليلة فرحة بالفعل


بعدما انتهي احمد من كلامة

فضلت بيني وبين نفسي
 اكرر المعلومة  الي احمد قالها عن اخوه


وقلت لنفسي
...فكري كان مريـ.ـض بمرض عقلي؟
يعني فكري كان بدون عقل؟
 
يبقي الجزء المهم الي كان ناقص في فكري 

هو ...(العقل)
 زي ما امي قالتلي

وفي اللحظة دي

ضـ.ـر.بت بايدي علي راسي

وقلت...اخيررررا 
اتحل لغز من الالغاز الي في الرسالة

فا هز احمد راسة
وقالي...دي الحقيقة فعلا

انتي كده وصلتي لاول اجابة وتفسير للغز الي في الرسالة

وعرفتي ايه الحتة الي كانت ناقصة في اخويا فكري 

في اللحظة دي

رجعت اسأل احمد تاني

واقولة...لكن ايه الي يخلي جليلة تجوزني لاخوك وهي عارفة انه مريـ.ـض  بعقلة؟

وكان مفروض احمد يرد علي سؤالي 
لكن ..احمد غير الكلام بسرعة
وقالي..
مفيش وقت للكلام

ودلوقتي بعدما جاوبت علي سؤالك
اتفضلي بقي امشي  زي ما وعدتيني

في اللحظة دي

كنت حاسة بالرضا لاني وصلت لاول لغز في الرسالة

وكنت حاسة اني لو ضغطت علي احمد شوية ..
هقدر اوصل لحل باقي الالغاز 

فا رجعت اسال احمد
تاني
وقلتلة ..
سؤال تاني معلش

واوعدك اني مش هسأل تاني 
و همشي بعد ما اعرف اجابة السؤال مباشرة

فا رد احمد بعصبية
وقالي...مفيش اسألة تاني

واتفضلي امشي من هنا حالا

قلت ..مش همشي غير لما ترد علي سؤالي الجاي

 لاني هتجنن لو معرفتش اجابة السؤال دا بالذات

ولما لقيت احمد سكت  ومردش عليا

كملت في طرح اسألتي
وقلتلة...
 السؤال عن  عمر اخويا
عايزة اعرف
عمر راح فين؟

مريـ.ـض ..ولا مـ.ـا.ت ..ولااختفي واختفي فين؟

وهل فعلا عمر كان حامل؟
وحمل ازاي؟ ومن مين؟

وهل فعلا الشمبانزي الي كان منيمة جنبة ...
يبقي  هو المولود بتاعة؟

وازاي عمر يحمل وهو راجـ.ـل؟

هو الراجـ.ـل عنده رحم 
عشان يحمل اصلا ؟

ولية جليلة قالتلي ان الجان هما الي ورا حمل عمر... 

وورا  كل الحاجات الغريبة الي بتحصل هنا ؟

وبعدين هو في عفاريت اصلا؟

ولو في عفاريت وجن بجد 

ليه بابا نفي الكلام ده
و قالي
 ان الجن و العفاريت ملهمش وجود
ودي كدبة  من جليلة

ورجعت اسال احمد تاني
مع انه مكنش بيرد عليا
وقلتلة...
و طالما موضوع الجن كدبة

لية القرد الي كان في غرفة جليلة كانت تصرفاتة معايا غريبة ؟
وليه جليلة قالتلي ...
ان الشمبانزي والقرد مسحورين؟
 

ولية جليلة كانت مصممة
 اني.. اتمم دخلتي عليك ؟

ولية ..........؟
  
واثناء ما كنت بكمل اسألتي الي مكنش لها نهاية 


لاحظت...
 اني سألت احمد مية سؤال 
بدون ما يجاوب  علي سؤال واحد منهم

والغريبة ان احمد كان واقف ساكت وثابت زي الصنم

والاغرب...

انه كان مركز عينة علي الباب بتاع  الغرفة

ودا في حد ذاتة قلقني

فا قولت لما التفت بوجهي عشان اشوف هو بيبص علي اية؟

 لكن قبل ما التفت للخلف
سمعت صوت جاي من ناحية باب الغرفة
 بيرد علي اسألتي
وبيقولي...

يظهر ان كان لازم اعمل فيكي الي عملتة في عمر 


وساعتها كنتي  هت عـ.ـر.في 
 عمر اخوكي حمل ازاي

في اللحظة دي

 التفت بسرعة
عشان اشوف الشخص الي بيكلمني بالطريقة دي

وبعدما ركزت شوية في الشخص الي شوفتة

حسيت اني هيغمي عليا

اصل لايمكن هتصدقوا مين الي كان بيكلمني.......؟
يظهر ان كان لازم اعمل فيكي الي عملتة في عمر 

عشان ت عـ.ـر.في عمر حمل ازاي؟

الجملة دي سمعتها من صوت كان جاي من خلفي

 اثناء ما كنت واقفة بسأل احمد 
 عن سر الحمل بتاع عمر

 وساعتها التفت عشان اشوف مين الي بيكلمني بالاسلوب الوق&ح  ده؟

لكن بمجرد ما التفت اتفاجئت  بك&ارثة

ودا لاني شوفت ادامي "فكري" 
(عريسي الي مـ.ـا.ت محروق)

ولقيتني بسأل احمد وانا برتجف
 واقولة..انت شايف الي انا شايفاه  يا احمد
ولا انا  بيتهيألي

وقبل ما احمد يرد عليا
صرخ فكري فيا

وقالي...لا انتي مش بيتهيألك 
يا عروسة
روح فكري الي قـ.ـتـ.ـلتية... انتي وامك
 رجعتلك فعلا 

وجاي الليلة عشان اقط&عك يا عروسة

بعدما سمعت جملة فكري الشهيرة 

اتأكدت ان دا عفريت  فكري فعلا

ولحظتها اعصابي متحملتش وفقدت الوعي في الحال
(اغمي عليا )

 وبعد فترة من الوقت 
لقيتني بفتح عنيا
ورجعت للوعي تاني

وكنت لحظتها بدعي ربنا يكون الي شوفتة دا مجردحلم او كابوس

للكاتبة حنان حسن

لكن...
بمجرد ما فتحت عيني
 شوفت ادامي ..
عفريت فكري تاني...

وياريتة كان لوحده 
  دي جليلة كمان كانت معاه 

وكانوا هما الاتنين واقفين  علي راس السرير
الي انا كنت نايمة علية

 
وكانوا واقفين في وضع الاستعداد
وكأنهم بيجهزوا نفسهم لعملية التقطيع

 الي عفريت فكري قالي عليها من شوية


 ولما شوفتهم هما الاتنين  ببيصولي
 وهما مبرقين عنيهم

اتفزعت وفضلت اصرخ واستغيث با احمد

واقولة الحقني يا احمد

تعالي انقذتي يا احمد
قبل ما يقطعوني

لكن فين احمد؟

دا احمد مكنش في الغرفة اصلا
ولما فوقت ملقتوش
وكأنة اختفي هو كمان

للكاتبة حنان حسن

وفي اللحظة دي

عرفت انهم استفردوا بيا 
وهيعملوا فيا كل الي هما عايزينة


وفضلت اعاتب في نفسي
واقول انا غلطانة

منا لو كنت سمعت نصيحة احمد وهـ.ـر.بت 
كان زماني نفدت بجلدي
من الهلاك
لكن هيفيد باية النـ.ـد.م

اديهم مسكوني واكيد مش هيرحموني
وواضح جدا اني هودع الدنيا الليلة دي

وفي اثناء ما كنت ببصلهم وانا مرعوبة  وبرتجف

سمعت عفريت فكري
وهو بيسألني
وبيقولي..
بتنادي علي عشيقك ادام جوزك يا سف&لة ؟

فا رديت وانا برتعش
وقلتلة...احمد يبقي جوزي مش عشيقي

فا رد عفريت فكري
وسألني بغضب
وقالي
ازاي تتجوزي احمد اخويا بعدما قـ.ـتـ.ـلتيني؟

فا ابتلعت ريقي الي نشف من الرعـ.ـب 
وقلتلة...
انا شوفت جثتك في المشرحة
والمفروض انك مت

فا طبيعي اني.... 

وقبل ما اكمل في تبريراتي

لقيتة لف ايده علي رقبتي
وقالي...
متحاوليش تبرري جريمتك

 لاني مش هقبل اي مبررات
لا ليكي ...ولا لاهلك

فسألتة وانا برتعش
وقلتلة..
هو احنا عملنا لكم ايه؟
قال..
انتي واهلك مجرمين

واجرمتوا في حقي  وحق اختي ثلاث مرات

مره لما اخوكي سرق فلوس اختي بسببك
وكتبها باسمك كلها

ومره لما حرقتوني انتي وامك

ومره لما اتجوزتي اخويا 

ودلوقتي لازم اخد حقي وحق اختي  منك

في اللحظة دي
فضلت اتوسل لة انه يعطيني فرصة اني ادافع عن نفسي
وقلتلة
ارجوك...اصبرعليا ثواني بس انا مش فاهمة حاجة

فلوس اية الي عمر سرقها من جليلة؟

الكلام دا كدب

اكيد جليلة كدبت الكدبة دي عشان تخليك تخلص مني

للكاتبة حنان حسن

 في اللحظة دي

صرخ في وجهي
وقالي...لا دي حقيقة

اخوكي عمر استغل ان جليلة بتعرض علية جواز اختة من اخوها المريـ.ـض بمرض عقلي

فساومها ووضع شرط موافقتة  علي جوازي منك 

والشرط هو...
ان جليلة تتنازل عن كل املاكها باسم العروسة
 يعني( باسمك)

 بحجة ان العريس فاقد للاهلية
وعشان اختي كان حلم عمرها انها تجوز اخوها المريـ.ـض...

 وافقت واتنازلت لك عن اموالها بالكامل

مسكينة جليلة ..مهي مكنتش تعرف انك انتي وامك كنتوا بتخططوا 
انكم بمجرد ما اختي تكتبلك املاكها 
هتخلصوا مني في ليلة الدخلة


وكنتوا فاكرين انكم فلتوا بجريمتكم

 ودا خلاني قررت اني اخد ثاري من اهلك ..
فا خطفت ابوكي... و اخوكي 
وهما الاتنين في قبضة ايدي دلوقتي

لكن انتي...
 انا مش هخطفك

انا هعذبك 

 لغاية ما ترجعي لاختي فلوسها 
وتردي لها املاكها

فا رديت بتوسل
وقلتلة...لا ارجوك مفيش داعي للتعذيب 

 انا موافقة اني ارجع لجليلة املاكها كلها 

 وهعمل كل الي انتوا عايزينة

بس ارجوكم رجعولي بابا واخويا تاني

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي

خرجت جليلة عن صمتها
وقربت مني
وهي بتمد ايدها ليا و بتعطيني دوسية فيه بعض الاوراق
وقالتلي
الدوسية دا فيه عقود نقل الملكية منك ليا 

ولو نفذتي تعليمـ.ـا.تي كلها بالحرف
هرضي عنك وهسامحك وهرجعلك ابوكي واخوكي
كمان
في اللحظة دي
 فهمت ان الحوار كلة عبـ.ـارة عن مخطط من جليلة عشان تسرق املاكي

وبدات  اشك بان حوار العفاريت دا فيك
لكن في نفس الوقت كنت مستغربة
ظهور عفريت فكري فجاءة
بعدما فكري ما مـ.ـا.ت محروق

ودلوقتي بعدما كنت فرحانة اني حليت لغز الحتة الناقصة في فكري ... 
الالغاز زادوا
 لغز تاني وهو...
 عفريت فكري الي ظهرلي فجاءة

وعقد الدنيا زيادة

وكل دا خلاني اتماشي مع جليلة واوافق علي كل طلباتها

للكاتبة..حنان حسن

المهم
 رديت عليها
وقلتلها..بالله عليكي انتي بتتكلمي جد ؟
قالتلي..ايوه بس توقعي علي العقود وتسجليهم
قلت..
حاضر انا هوقع عليهم حالا
هاتي القلم

فا ردت جليلة
وقالتلي.. انتي هتوقعي علي الورق...
 بس مش دلوقتي

فسالتها
وقلتلها...امال امتي؟

فا ردت بصيغة الامر

هتوقعي امام شاهد مهم

وكملت جليلة في تعليمـ.ـا.تها

وقالتلي..
 انتي هتتصل دلوقتي بمحامي العيلة بتاعكم
وهتطلبي منه

انه يجي عشان انتي عايزاة في امر مهم

وبمجرد ما يوصل

هتوقعي ادامة علي العقود دي
 وتطلبي منه انه يعمل كل الاجراءت الرسمية

 عشان يسجل عقود البيع منك ليا رسمي وبالقانون

وطبعا هتفهمية ان دي رغبتك انتي 
وهتنفذيها بكامل ارادتك


فا بصيت لها
وسألتها
وقلتلها..لو نفذت الي انتي بتقولية دا..
 هتسيبوني انا وبابا وعمر نروح لحالنا بعدها؟

فا بصت جليلة لعفريت فكري
وقالتلة..
ايه رايك يا فكري
لو نعفي عنهم بعدما مريم تنفذ الي هنطلبة منها؟

انا شايفة اننا نكتفي بااسترجاع املاكي منها وخلاص

وخصوصا بعدما عاقبناها وخسرت امها ..


و احمد حبيبها كمان سابها

يعني افتكر كفاية كده

فا رد العفريت بتاع فكري 
وقالها...

خليها تنفذ الاتفاق... وبعدها اطلقي سراحها ..هي وابوها واخوها
وخليهم يغوروا بعيد عننا
 
فا بصتلي جليلة
وقالتلي ..
شوفتي بقي احنا طيبين ازاي

يلا انجزي ونفذي الي اتفقنا علية
عشان تاخدي اخوكي وابوكي وتخرجوا من هنا علي رجليكم

للكاتبة..حنان حسن

وفعلا

بدات انفذ الاتفاق الي تم بيني وبين جليلة
 واتصلت بالمحامي بتاع العيلة

وقلتلة...يجيلي البيت ضروري
لاني  مريـ.ـضة ومش قادرة اخرج ...
وعايزاه في امر مهم

بي ياريت ييجي في اسرع وقت 

فارد المحامي
وقالي..عموما انا كنت رايح مشوار بالعربية
والمكان الي انا رايحلة جنبكم

هعدي عليكي الاول وبعدين اروح المشوار بتاعي

فا قلتلة..تمام ..وانا مستنياك

للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي 

نبهت جليلة عليا
باني لو خالفت تعليمـ.ـا.تها ..
 او اتكلمت مع المحامي بكلمة زيادة 
عن الي اتفقنا عليها

عفريت فكري هينتقم مني وهيقضي علي ابويا واخويا...
وهخسرهم للابد

فا قولتلها..لا متقلقيش انا هنفذ اتفاقنا بحذافيره

وفعلا...
بعد مرور اطول ربع ساعة في التاريخ

لقيت المحامي جاي بيرن الجرس
فا اختفي عفريت فكري

و راحت جليلة تفتح للمحامي

ولما  المحامي دخل من باب الشقة
وصلتة جليلة لغاية عندي
 في غرفة المكتب 

للكاتبة..حنان حسن

واول ما المحامي شافني
 سألني
وقالي..خير يا مريم في اية

فا بصيت للمحامي
وقلتلة...خير ان شاء الله

اصل انا كتبت شوية عقود
وكنت عايزاك تسجلهم
وتوثقهم في المحكمة

 فا رد المحامي بتعجب
وقالي..
كتبتبي شوية عقود؟
كتبتيهم ازاي يعني؟
وعقود ايه دي الي كتبتيها

فا رديت بضيق
وقلتله..متضيعش وقتك في الاسألة 
 واسمعني لو سمحت

انا عايزة اتنازل لجليلة زوجة اخويا 
عن بعض املاكي بيع وشراء فا كتبتلها العقود 
وكنت عايزاك تقوم بتسجيلهم 

فا بص المحامي لجليلة بـ.ـارتياب
وقالها...ممكن كوباية مية لو سمحتي
فا فهمت جليلة طبعا ان المحامي بيحاول يطرقها...
 ويخرجها من الاوضة

عشان يكلمني واحنا لوحدنا

للكاتبة..حنان حسن

لكن جليلة مخرجتش ..عشان مكنش ينفع انها  تتركني معاه لوحدنا

ونادت علي الدادة
وقالتلها ..هاتي مية يا دادة للمحامي

ولما المحامي شاف كده

بدا يتكلم بصراحة
وقالي...والدك عارف بالي انتي ناوية تعملية دا يا مريم؟

فا رديت وقلتلة
ايوه بابا عارف ..وموافق كمان

 ..بس بابا تعبان زي منتا عارف
 يعني مش هيحل ولا يربط في اي قرار

ثم ايه دخل بابا في الموضوع

انا واحده بلغت سن الرشـ.ـد
ومن حقي اتصرف في ممتلكاتي بحريتي

فا من فضلك نفذ الي بقولك عليه

لان لو انت منفذتش
انا هشوف محامي تاني

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي

لقيتة بيقولي..
لا وعلي اية
 هاتي يا ستي العقود الي عايزة تسجليها عشان اخلصهملك

وبعدما اخد العقود و تفحصهم
لقيتة 
بيقولي..
لكن دول مفيش عليهم اي توقيعات 
ولا حتي ارقام بطايقكم
(الرقم القومي )

فا رديت علية
وقلتلة..
منا كنت بنتظرك عشان تكمل البيانات الناقصة في العقود

 واديني معاك اهوه انا وجليلة
وهنوقع ادامك

فا رد المحامي
وقالي..تمام
كل واحده فيكم تجيبلي الرقم القومي بتاعها

عشان اتمم البيانات

وبعدها تعالوا وقعوا انتوا الاتنين علي العقود

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي

حاولت انتهز الفرصة واروح  لغرفتي بحجة اني اجيب البطاقة من الشنطة
 
 وساعتها كنت هتصل بالمحامي واستنجد بيه
وافهمة حقيقة الي حاصل عشان يتصرف
وفعلا
عملت حجة اني هقوم اجيب شنطتي الي فيها بطاقة الرقم القومي الخاصة بيا

لكن... جليلة ابتسمت بهدوء

وقالتلي...خليكي يا مريم
متتعبيش نفسك حبيبتي
الدادة هتجيبلك الشنطة


 وفهمت من نظرتها الحاده 
الي زغرتهالي
انها كانت بتحذرني من اني اتحرك من مكاني

فا استجبت لها وقعدت تاني 
وفعلا الدادة جابت الشنطة لغاية عندي
فا اخدتها منها وفتحتها عشان اخرجلهم البطاقة

للكاتبة حنان حسن

لكن الغريبة ..
اني لما فتشت في الشنطة ملقتش فيها بطاقة الرقم القومي
فا اخدت الموبيل بتاعي من الشنطة وركنتة علي المكتب جنبي
ومديت ايدي بالشنطة لجليلة

وقلتلها..انامش لاقية البطاقة في الشنطة

فا اخدت جليلة الشنطة من ايدي..وفرغتها علي المكتب وفضلت تدور علي البطاقة
 كويس

للكاتبة..حنان حسن

وبرضوا ملقتهاش
فا سألت جليلة المحامي

وقالتلة...
هو مش حضرتك عارف البيانات الي في بطاقة مريم

ايه المشكلة لما تكمل العقود بدون البطاقة بتاعتها 

فا رد المحامي
وقالها...الكلام الي حضرتك بتقولية دا مينفعش
لان دي عقود هتتتسجل في الشهر العقاري وتاخد حكم محكمة
وبدون وجود البطاقة مش هينفع نعمل اي حاجة
م الاخر
 مش هقدر اكمل العقود بدون الرقم القومي

وبصلي المحامي
وهو بيستعد للانصراف
وقالي
دوري علي بطاقتك يا مريم

 ولما تلاقيها ابقي
اتصلي بيا 
او تعالي علي المكتب  عندي

عشان نكمل كتابة العقود

في اللحظة دي
 جليلة خرجت مع المحامي عشان توصلة لغاية باب  الشقة بره

فا انتهزت انا الفرصة 
واخدت الموبيل بتاعي 
وسجلت فويس للمحامي 
وقلتلة...
 جليلة عايزة تسرقني وبعدها هتقـ.ـتـ.ـلني
 انقذني وبلغ البوليس حالا

وبعدما انتهيت من تسجيل الرسالة 
حذفتها من علي الموبيل بتاعي فقط

ويادوب علي ماخفيت  الموبيل في جيبي

كانت جليلة رجعتلي تاني

وقالتلي...تعالي ندور علي البطاقة في اوضتك

وفعلا روحت معاها
وقلبنا الاوضة رأسا علي عقب
لكن برضوا ملقناش البطاقة

فا بصتلي بخبث
وقالتلي..انتي متأكدة انك مش مخبية البطاقة؟

فا رديت عليها
وقلتلها...لا وهخبيها ليه
هو انا كنت اعرف قصة العقود دي اصلا

فا بصتلي جليلة
وقالتلي ..مش مهم انا هتصرف
المهم حاولي تنامي عشان نخرج بدري ونعمل بدل فاقد

وبدل ما تتركني وتخرج
اخدتني من ايدي ونيمتني في السرير بتاعي

وقي&دت ايديا الاتنين بح&بل في السرير

وبعدها لقيتها بتقولي

كده بقي اخد حبوب المنوم بتاعتي وانا مطمنة انك مش هتحاولي تهربي
يلا نامي

وفي اللحظة دي

خرجت جليلة وتركتني مق&يدة
من ايديا الاتنين  في سريري

يعني مكنتش حتي قادرة  اني اوصل للموبيل الي جليلة نسيت انه في جيبي

 عشان استغيث باي حد

فا حاولت افكر في حل للورطة الي انا فيها دي

لكن يظهر ان مشكلتي مكنش ليها حل

فا يأست وغمضت عنيا وحاولت انام

وبعد شوية
سمعت صوت حركة عند الباب

ولما دققت النظر
لقيت عفريت فكري داخل بيطوح
وكان عامل زي الي شارب حاجة


فا اتفزعت... لما لقيتة داخل لوحده
 بدون ما جليلة تكون معاه

 والي زود من خوفي وهلعي
هو اني شوفتة
واقف يبصلي وعنية فيها نظرة مريبة

فسألتة
وقلتلة...فين جليلة؟

فا قالي..جليلة اخدت حبوب المنوم وراحت في سابع نومة

 فسألتة تاني
وقلتلة..
و انت جاي ليه دلوقتي
وعايز ايه

فا رد العفربت
وقالي...

عايز اجاوبك علي الاسألة الي كنتي بتسأليها لاحمد

ومرضيش يجاوبك عليها

يعني مثلا هقولك حقيقة ابن جليلة وعلاقتها المحرمةبيه
 
وهل فعلا
هو ميت ولا لسة عايش

فا رديت وقلتلة
انت فعلا تعرف تجاوبني علي السؤال دا

طب ارجوك قولي اجابة السؤال

فا رد العفريت
وقالي...
مفيش حاجة ببلاش

فا اتعصبت عليه
وقلتلة..واضح انك بتقول اي كلام ...
واراهنك لو كنت تعرف حاجة اصلا

فا اتحمس العفريت اكتر
وقالي..
طب انا هجاولك علي سؤال واحد مجاني

لكن باقي المعلومـ.ـا.ت لازم تدفعي ثمنها

وفعلا بدء العفريت في الرد علي اجابة سؤالي

وقالي... كل الحكاية
ان جليلة  اهلها جوزوها  وهي صغيرة اوي

وجوزوها لراجـ.ـل كبير

الراجـ.ـل دا مكنش بيخلف
لكن كان متبني طفل عنده اكتر من عشر سنين

وكان كاتبة علي اسمة

وعشان الراجـ.ـل مكنش بيخلف
فا جليلة كمان مخلفتش

وعاشت مع الراجـ.ـل الكبير والابن بالتبني
ولما سابوا البلد ونقلوا سكنهم هنا
الناس كلها كانت فاكرة ان الواد بالتبني يبقي ابن جليلة

ومرت السنين
وبدأت تظهر علي جوزها اعراض الشيخوخة

وفي نفس الوقت كان ابنة بيكبر 
وبيتشـ.ـد عودة

لغاية ما بقي شاب قوي مفتول العضلات
وفي عز ما الزوج العجوز كانت صحتة بتودعة

كان ابنة بيتمتع بالشباب الي جليلة اتحرمت منه

ودا شـ.ـدها له وبدات تنظر له بطريقة مختلفة

ونظرتها له كانت..
نظرة امراة لرجل كانت 
 مفتونة به

وفضلت علي الحال دا

 لغاية ما في يوم حاولت تصارحة باحساسها دا 

لكن الابن من التبني رفض
انه يخون الراجـ.ـل الي رباه

فا عنفها وقالها انه بيحتقرها وانه سيتزوج بفتاه بيحبها 
 ومش كده وبس
  دا كمان اقسملها...انه هيخبر ابوه بالي هي عملتة معاه

 وهيفـ.ـضـ.ـح امرها للجميع


فما كان من جليلة

الا انها اعدت خطة محكمة
للقضاء علي الشاب

فا جهزت موبيل بكاميرة

وانتظرت وقت عودة الشاب في الليل وشغلت الكاميرا لتصوير فيديوا لهما

ونامت في سريرة
وهي عارية 

واول ما الشاب اكتشف وجودها في السرير

جذبها من ذراعها عشان تخرج من غرفتة
 لكن جليلة بدل ما تخرج تشبثت به وقبلتة 

وبعدها فضلت تعيط وتقولة لا بلاش تعمل معايا كده تاني


وفي وسط حالة الدهشة الي كان فيها الشاب

تركتة وخرجت بعدما اخدت الموبيل من الغرفة
وطبعا ساعتها كان الموبيل انتهي من تصوير الفيديوا
الي بيأكد وجود علاقة محرمة
بينهم

وفي التوقيت دا
جليلة كانت متعرفة علي عمر اخوكي عن طريق النت

 اصل جليلة  كانت بتتسلي علي النت بسبب حالة الفراغ الي هي كانت بتعاني منها

 وعشان كانت عارفة ان عمر مولع بيها

فكرت تستغلة عشان يساعدها في التخلص من ابن جوزها

فا زيفت الحقائق
وبعتت لعمر الفيديوا الي هي فبركتة
وادعت بان ابن جوزها بيلاحقها
وبيهددها يا اما ترضخ لة او يفـ.ـضـ.ـحها بفيديوهات ماسكها عليها
دا غير الميراث الكبير الي هيروح من بين ايدها لو الراجـ.ـل الكبير مـ.ـا.ت

طب ايه المطلوب؟

المطلوب هو شخص شهم يخلصها من الابن بالتبني للابد

وهياخد منها كل الي يطلبة

وطبعا عمرشاف نفسة اصلح واحد للمهمة دي

واتفق معاها علي انه يخلصها منه
وبالفعل...
عمر اتفق مع ق&اتل مأجور قت&ل الشاب وخفي جث&تة
واختار وقت مناسب
يقوم فيه بالجريمة دي
عشان جليلة تثبت وجودها في مكان اخر ساعة الحادثة

للكاتبة حنان حسن

المهم..
نفذوا الجريمة في وقت ما جليلة كانت بتحضر فرح ناس اصحابها
 والكل كان شاهد انها موجوده في وسطهم


ولما مر كام يوم والشاب مرجعش للبيت

بدء الاب يقلق علي ابنة
فا بلغ البوليس

وساعتها رجال البوليس وضعوا جليلة في دائرة الاتهام

ودا شيئ كان مضايق جليلة

لكن الي ضايقها اكتر

انها اتفاجئت بفتاة بتدعي انها زوجة الابن المختفي

والفتاة قالت انهم اضطروا يتزوجوا في السر لانها اكتشفت بانها حامل من الشاب

ومعني كده ان جليلة ظهر لها شركاء في الميراث

فا كان لازم تتصرف و بسرعة
عشان تنقذ التركة 
قبل ما تروح من ايديها

لكن الي بوظ الدنيا ساعتها

هو ان زوجها  شاف بالصدفة الفيديوا الي جليلة صورتة مع الشاب
فا اتصاب بذبحة صدرية
ورقد في السرير
بعدما ثار وهددها بالقـ.ـتـ.ـل

وبالرغم من ان الزوج انهكة المرض ومقدرش يتحرك بعدها

لكن طبعا الفـ.ـضـ.ـيحة اتسربت هنا وهناك

والناس كانوا بيقولوا ان جليلة عاملة علاقة مع ابنها في الحـ.ـر.ام

وعشان اللخبطة الي كانت حاصلة دي كلها
ومراقبة البوليس لها

مكنش ادامها غير حل وحيد

و هو...
 انها تستغل مرض الراجـ.ـل الكبير
الي كان طريح الفراش

  وتخلية يوقع لها علي جميع املاكة بيع وشراء

لكن دا مكنش ينفع ساعتها
لان في التوقيت دا 
جليلة كانت في دائرة الاتهام

بسبب الفـ.ـضـ.ـيحة الي حصلت
 وموضوع  البحث عن القـ.ـا.تل لسة شغال

ولو الثروة اتنقلت باسم جليلة هتزيد حواليها الشبهات وممكن تلبسها

فا كان الحل انها تنقل الملكية باسم شخص غريب عنها تماما
وبعدها تستردها لما تكون الامور هديت

وطبعا ملقتش غير " عمر" الشهم عشان يقوم بالمهمة دي

وبالفعل استغلت جليلة حالة زوجها المرضية وخلتة يوقع علي العقود

 ونقلت الملكية باسم "عمر" 

وبعدها بفترة صغيرة الراجـ.ـل االكبير (زوجها) مـ.ـا.ت

وبعد فترة
طلبت من عمر يرجع الامانة
لكن عمر رفض

 وعرض عليها فرصة تانية للعيش مستورة في ظل راجـ.ـل

 وهي... الزواج
وطبعاجليلة وافقت علي جوازها من عمر

لاكتر من سبب
 اولا ...
عشان كان عندها امل تسترد الامانة منه
وثانيا..
لان عمر ماسك عليها فيديوا الفـ.ـضـ.ـيحة الي صورتة بنفسها مع الشاب
 الي الناس كلهم كانوا فاكرين انه ابنها

وثالثا...عمر كان شريك لها في جريمة القـ.ـتـ.ـل والاحتيال

وكان مفروض ان عمر يخلص لها 
لكن الي حصل هو  ان عمر اتجوز عليها
 وياريت الموضوع وقف لغاية كدا
دا عمر عمل معاها مص&ايب تانية كتير و........

في اللحظة دي

بصيت للعفريت
وقلتلة...استني
يبقي انت بقي كنت بتكدب من شوية
لما كانت جليلة موجودة

لما قولتلي...ان جليلة كتبت لعمر اخويا املاكها في مقابل انها تجوزني منك 
( من اخوها المريـ.ـض بعقلة)

فا رد العفريت بسخرية

وقالي..امال انتي كنتي عايزاني اقول الحقيقة  ادام جليلة؟

ايوه طبعا كنت بكدب
انا كنت بقولك الكلام الي قالتلي عليه جليلة

فا بصتلة باستغراب
وقلتلة...
لكن انت لية بتقولي
 المعلومـ.ـا.ت دي ؟
ولية صريح معايا اوي كده

وليه اسلوبك متغير
يعني انتي مكنتش بتكلمني باسلوبك اللطيف دا ادام جليلة

انت مين اصلا؟
عفريت ولا بني ادم ولا جنسك اية

فا ابتسم العفريت
وقالي...برضوا هجاوبك علي المعلومة دي 
( لما تدفعي)

قلت..كمل زي منتا
وجاوبني علي باقي المعلومـ.ـا.ت

فا بصلي العفريت

وقالي...  كدا المجاني خلص

ويلا بقي عشان تدفعي ثمن المعلومة الي هقولهالك

فا هزيت راسي
وقلتلة..
خلص خلص
 انا كمان خلاص مبقتش عايزة اعرف حاجة

ولما العفريت لقي حماسي قل

حب يثير فضولي اكتر
وقالي..
طب اسمعي
 لو هتدفعي ثمن المعلومة الجاية دي

هتلاقيني بجاوبك علي اهم سؤال انتي عايزة ت عـ.ـر.فية
وهقولك..
عمر حمل ازاي 


وهقولك كمان عمر فين دلوقتي؟
 وابوكي فين ؟

وهجاوبك علي كل الاسألة الي هتخطر علي بالك

 بس لازم تدفعي

بعدما سمعت جملة 
(لازم تدفعي)
قلقت بصراحة

وخصوصا اني
لما بصيت في عنية لاحظت ان فيها نظرة جعانة 

فسألتة بتردد
وقلتلة...
ادفع اية؟

واية المقابل الي انت عايزة؟

قالي... المقابل هو......؟

ومش هتصدقوا العفريت طلب مني اية.......؟
وجبة شهية.. مكونة من امراة جميلة... مثبتة في سرير
 بغرفة شبة مظلمة
وتلك المراة ...
 لاحول لها ولا قوة

دا كان وصف دقيق لحالتي

ليلة ما جليلة قي&دتني في السرير ...
وتركتني لقمة سائغة امام كائن غريب
معرفش ان كان بني ادم 
ولا..  عفريت 

ساعتها العفريت قالي كلام عجيب
وطلب مني... طلب اغرب

وهو ...انه مستعد يجاوبني علي كل الاسألة الي محيراني

في مقابل اني
( ادفعلة ثمن المعلومـ.ـا.ت)

ولما سألتة 
وقلتلة...
ايه الثمن الي انت عايزني ادفعة بالظبط

رد عليا رد اذهلني
وقالي ....
عايزك تساعديني اننا نعطي درس قاسي لجليلة

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
حسيت اني توهت وبقيت مش فاهمة حاجة

فسألتة 
وقلتلة...ممكن توضح قصدك لاني مش فاهمة اي حاجة

فا رد العفريت
وقالي...
اظن من القصة الي سردتهالك عن تاريخ جليلة 

فهمتي منها اد ايه جليلة 
كانت بني ادمة ج&بـ.ـارة و ومفت&رية... و مج&رمة

والممتلكات الي اخدتها من زوجها الي مـ.ـا.ت
  مكنتش من حقها اصلا

فا مش من العدل اننا نساعدها علي استردادها مره تانية

م الاخر
انا عايزك تنقلي الممتلكات الي باسمك لشخص تاني غير جليلة

عشان  افوت علي جليلة فرصة استرداد مسـ.ـر.وقاتها

للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي

كنت بحاول افهم العفريت عايز مني اية بالظبط

فسألتة بفضول
وقلتلة...
ايوه بس انا فهمت من القصة الي انت سردتهالي

ان زوج جليلة القديم اتـ.ـو.في.. وابنة بالتبني كمان م&ات

وطالما اصحاب التركة الاصلين مـ.ـا.ت&وا
يبقي انا هتنازل عن الممتلكات لمين ؟

فا رد عليا العفريت
وقالي..
هبقي اقولك علي اسم الشخص الي انتي هتتنزلي له عن ممتلكاتك بعدين

المهم دلوقتي انا مش عايزك تسمعي كلام جليلة
ولا تعملي بدل فاقد لبطاقتك

لان جليلة ناويالك علي الغ&در وبمجرد ما هتتنازلي لها
 هتخلص منك...انتي واهلك جميعا وهتقت&لكم 

ودا عشان سجلها الاجرامي يموت معاكم

فا رديت..
وقلتلة..
 وانا هاعمل ايه يعني؟

منا مجبرة علي تنفيذ اوامرها زي منتا شايف

ولو جليلة جت بكرة وامرتني اني اروح معاها لمحامي تاني

 اوقالتلي تعالي نعمل بدل فاقد مش هقدر اقولها لا

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
بصلي العفريت
 وقالي..
متقلقيش جليلة هتتعب اليومين الجايين 
ومش هتقدر تاخدك وتروح لاي مكان

ومش بس كده 

دا كلها كام يوم وجليلة هتم&وت

فا سألتة بفضول
 
 وقلتلة.. ايه الي عرفك ان جليلة هتتعب وتم&وت؟

هو انت ناوي تأذيها ولا ايه؟

فا ابتسم العفريت
وقالي..انا مش من صلاحياتي اني اأذي حد

لكن اناعندي امكانية اني اعرف بعض الخفايا الي مفروض انها سر علي البني ادميين

يعني مثلا..
انا عارف انك بتعشقي "احمد"

 وبتتمني دلوقتي انك تطمني عليه

فا بصتلة بتعجب
و بدون ماارد علية

فضلت منتظرة انه يكمل كلامة الي كان حقيقي فعلا


ولما حس اني بسمعة بتركيز

لقيتة بيكمل كلامة
وبيقولي 

حبك لاحمد انا عارف بيه

 زي منا انا عارف برضوا
 بقصة بطاقتك  الي اختفت

واقدر اقولك هي راحت فين؟

فا بصتلة بشك

وقلتلة..لو انت صادق فعلا قولي بطاقتي فين؟

فا رد العفريت
 و قالي...
البطاقة دلوقتي تحت راسك
فا سالتة
وقلتلة...
 تحت راسي ازاي يعني مش فاهمة ؟

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي

اقترب العفريت مني

ورفع المخدة الي انا نايمة عليها
ودس ايدة تحتها وخرج بطاقة الرقم القومي الخاصة بيا فعلا

فا سهمت وانا ببص للبطاقة شوية
وبعدها قولتلة

عادي.. انت ممكن تكون سرقتها من شنطتي ... ورجعتها تاني تحت المخدة 
عشان تعمل عليا الشويتين دول

فا رد العفريت
وقالي..
صدقيني انا بعرف كل حاجة

ولو عايزة مثال تاني

فا انا عارف كويس ان المحامي الي انتي بعتيلة الفويس 
وطلبتي منه انه ينقذك
مشفش الرسالة بتاعتك

وحتي لو كان شاف الرسالة
كان هيكبر دماغة ومش هيسأل فيكي عشان وراه قضايا اهم منك

بلاش كل دا
تحبي اقولك انتي مخبية الموبيل بتاعك في انهي جيب في البنطلون بالظبط؟

فا رديت بدهشة
 وقلتلة
ولما انت عارف اني مخبية الموبيل في البنطلون

 ليه ما اخدتوش مني قبل ما احاول ابلغ عنكم تاني؟

فا رد العفريت
وقالي
 انا مخدتش منك الموبيل...لاني عندي امكانية

اني امسح اي رسالة انتي هتبعتيها لاي حد بدون ما المس الموبيل


للكاتبة ..حنان حسن 

في اللحظة دي

اتأكدت انة فعلا بيعرف كل حاجة
ورجعت تاني اشك انه يكون عفريت بجد

فا رجعت اسألة
وقلتلة..
المهم يعني انت متأكد ...
ان جليلة هتقوم بكرة تعبانة ومش هتقدر تروح في اي مكان؟

فا رد العفريت
وقالي...اهي المعلومة دي بالذات مش محتاجة عفريت عشان يتنبأ بيها

لان جليلة مريـ.ـضة بالفعل بسبب كمية المهدئات الي عمالة تبلبعها

ودا خطر علي قلبها المريـ.ـض 

اصل جليلة  مصابة بمرض في قلبها من زمان
وكان مفروض تجري عملية في قلبها...
 لكن هي مش راضية تعملها

...وواضح جدا ان المرض  زايد عليها اليومين دول

و الليلة دي تحديدا 
كانت بتتلوي من الالم قبل ما المنوم يهدها و تنام

يعني ممكن تم&وت في اي لحظة

فا رديت علي العفريت
بعدما اقتنعت بكلامة
 وقلتلة...
طيب انا عايزة اعرف ايه المطلوب مني دلوقتي بالظبط؟

فا  رد العفريت
وقالي...مطلوب منك حاجة بسيطة جدا
وهي انك تنفذي الاتفاق الي انتي اتفقتي عليه مع جليلة

لكن...مع اختلاف بسيط

وهو...انك بدل ما هتتنازلي باسم جليلة ...هتتنازلي باسم حد تاني

وساعتها...انا هضمنلك انك تأمني شر جليلة..
وهتنقذي ابوكي واخوكي من الهلاك
وتخرجوا كلكم علي رجليكم من هنا

والاهم من دا كلة
هو اني هجاوبك علي كل الاسألة الي محيراكي

فا رديت عليه بسؤال
وقلتلة...


انت عايزني اتنازل عن املاكي لمين؟
انت مش بتقول ان زوج جليلة القديم اتـ.ـو.في وابنة بالتبني اتقـ.ـتـ.ـل؟

فا رد العفريت
وقالي..
السؤال دا ملكيش انك ت عـ.ـر.في اجابتة

 انتي كل الي عليكي هو انك تتنازلي وبس

وساعتها هساعدك
 علي النجاة

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
حسيت ان في حاجة غريبة بتحصل والهدف منها هو سرقة املاكي

فا قررت اعمل بالمثل القائل
(فرق تفوز)

وطالما العفريت عايز يغدر بجليلة يبقي بيكرهها او عنده مشكلة معاها

و انا ممكن استغل الفرصة دي

واخلص من الاتنين

وفعلا بدأت في تنفيذ فكرتي

فا بصيتلة بقلق
وقلتلة...لا
 انا خايفة ومش هقدر انفذ طلبك دا

ولنفرض جليلة قامت من مرضها

واكتشفت اني غدرت بيها
دي ساعتها مش هترحمني

لا يا عم انا مش هتنازل لحد... غير لما اتاكد ان جليلة غارت في داه&ية

فا رد العفريت بغضب
وقالي...يعني ايه؟

افهم من كده انك بترفضي العرض

فا رديت 
وقلتلة..لا مش برفض ولا حاجة
انا مستعدة اتنازل لاي حد غيرها
 لكن بشرط اني اتأكد ان جليلة انتهي امرها بالفعل

فا بصلي العفريت
وقالي...تمام

عموما بكره
ها تتاكدي من حالة جليلة بنفسك

و بمجرد ما تتأكدي
هتنفذي الي اتفقنا عليه


وبعدما العفريت انهي كلامة

تركني في الغرفة واتجه للخارج 
فا فهمت انه ناوي يتركني علي حالي
بدون ما يفك قي&ودي

فسألتة...
وقلتلة..انت مش هتفكني ولا اية؟
فا سكت ومردش عليا

فا رجعت سألتة تاني
وقلت..طيب هي فين الدادا؟
انا عايزة دادا

فا رد وقالي...
الدادة اختفت زي ما اهلك كلهم اختفوا
 ...
ولما تنفذي طلبي منك
هقولك 
ازاي  كل الناس الي في البيت 
بيختفوا
وبيختفوا يروحوا فين

فا حاولت للمره الثالثة
اني اتحجج باي حجة عشان يفك وث&اقي

وقلتلة..طب انا عايزة ادخل الحمام ممكن تفكني 


للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

رد عليا العفريت
بعدما بصلي اوي
وقالي...لا... بجد عيب عليكي

 انتي بتحوري عليا

ومش محتاجة الحمام دلوقتي
ولا حاجة
عموما
ساعة ما هتشعري برغبة انك تدخلي الحمام.. حقيقي

انا هعرف.. وهتلقيني ادامك ساعتها


وبعدما انتهي العفريت من كلامة الغريب
سابني وخرج من الغرفة


وانا ساعتها زادت حيرتي من امر العفريت...
 وامر جليلة.. ومن الجنان الي انا فيه دا كله

وكان لازم احاول انام عشان ارحم نفسي من التفكير

فاحاولت استسلم للنوم
وفعلا ..
بعد شوية لقيتني روحت في النوم
والصبح صحيت علي صوت  العفريت
بينادي عليا

وبيقولي...انتي لسة نايمة؟

قومي بسرعة شوفي جليلة احسن دي صاحية من الصبح و عمالة تنازع
 
 فا فتحت عنيا
وقلتلة...طب ما تفكني وانا اتصل لها بالدكتور

فا رد عليا
وهو بيفك الحبل الي في ايدي
وقالي..
دكتور ايه وكلام فارغ ايه
احنا فاضيين للكلام دا

تعالي نعمل الي علينا
ونحاول نعالجها
ولو مخفتش ومـ.ـا.تت نبقي ندفنها وخلاص

فا رديت بفزع
وقلتلة..ندفن مين؟
احنا لازم نساعدها انها تخف
فا رد العفريت 
وقالي
عموما
انا اديتها  الدواء بتاعها 
ومن شوية
 اخدت حبابة مسكنة

وعملتلها شوية شوربة كمان

روحي انتي بقي  هاتيلها الاكل من المطبخ
ودخليه لها وحاولي تأكليها

ولو بعد دا كله مخفتش
ابقي اتصلي بالدكتور يجي يشوفها

ودا عشان تتاكدي بنفسك
انها مريـ.ـضة مرض موت
 
وبمجرد ما هتتاكدي 
 هتيجي معايا وتعملي التنازل

في اللحظة دي
كنت واقفة اسمعة وانا مرتبكة

فا صرخ العفريت فيا لما لقاني متسمرة مكاني
وقالي..

يلا بسرعة مستنية اية؟
روحي اكليها..

وبالفعل
خرجت فورا
وروحت فعلا اخدت الشوربة 
الي كان عاملها العفريت
من المطبخ

وروحت علي غرفة جليلة
وقلتلها..
مالك يا جليلة 
 انتي حاسة باية؟

فا ردت عليا  وهي بتنهج

وقالتلي..حاسة ان صدري بيحرقني
ومش قادرة اخد نفسي

فا رديت عليها بلطف
وقلتلها..

ممكن يكون عندك شوية ضعف
 بسبب الادوية الكتير الي بتاخديها بدون اكل

خدي  اشربي شوية الشوربة دول
وانتي هتبقي كويسة

وبالفعل اخدت جليلة من ايدي
معلقة الشوربة
ومعلقة ورا معلقة

لغاية ما خلصت علي الطبق كلة
وبعدما انتهت من طبق الشوربة

لقيتها بتسألني
وتقولي..امال فين شكري؟

روحي اندهيلي علي شكري

فا سالتها
وقلتلها...
شكري دا الي هو  احمد  صح؟

فا هزت راسها بالنفي

وقالتلي...لا
بقولك عايزة شكري مش احمد

في اللحظة دي

اتلخبطت زيادة
وسالتها تاني
وقلتلها...مش انتي قولتيلي قبل كده
 ان احمد جوزي اسم الشهرة بتاعة  هو( شكري)؟

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
سكتت جليلة
ورجعت  تنازع تاني بدون ما ترد عليا

وفجاءة قطعت النفس مره واحده

فا قمت بسرعة

وروحت  انادي علي العفريت
لكن مردش عليا 

و معرفش ساعتها اختفي وراح فين

فا فكرت اني اتصل باي دكتور

فا مديت ايدي في جيبي عشان اخرج الموبيل بتاعي
لكن ملقتهوش

فا عرفت طبعا ان العغريت اخده وخفاه كا العادة

للكاتبة حنان حسن

وفي اللحظة دي
شوفت موبيل جليلة علي التسريحة بتاعتها

فا اخدت ايديها وفتحت بصمة الموبيل

وفضلت ابحث في الارقام عندها عن اي رقم طبيب
لكن ملقتش

وللاسف انا مكنتش حافظة رقم اي دكتور
طب وبعدين هنقذها ازاي؟

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي

افتكرت ان الوحيد الي كنت حافظة رقمة

هو محامي العيلة  بتاعنا

فا حطيت رقمة وحاولت اتصل بيه
 عشان اكرر الاستغاثة بيه وبالمره اخد منه 
رقم اي دكتور متخصص في القلب

وبالفعل اتصلت بالمحامي

لكن الموبيل كان بيرن ومحدش بيرد
فا حاولت تاني
وفضلت اتصل عليه

لكن الغريبة اني كل ما كنت بتصل بالمحامي

كنت بسمع صوت رنين موبيل مجهول
 في الاوضة عند جليلة

ولما تتبعت صوت الموبيل
الغريب

لقيتة جاي من درج التسريحة بتاعة جليلة

ولما فتحت الدرج ومسكت الموبيل المجهول

لقيتة سكت عن الرن

فا تجاهلتة
ورجعت ارن تاني علي المحامي

لكن الغريبة اني لما رنيت علي المحامي
لقيت الموبيل المجهول بيرن تاني
فا ربطت بين الاتصال بتاعي
والرنة الي بسمعها

فا كررت المحاولة
ورنيت تاني...فارن موبيل المحامي

للكاتبة ..حنان حسن

وفي اللحظة دي

فهمت اخيرا
ان التليفون الي لقيتة دا
كان موبيل المحامي

عارفين دا معناه اية ........؟
بعدما اتأكدت ان رنة الموبيل المجهول ..
كانت صادرة من موبيل المحامي  

ساعتها اتأكدت
 من اكتر من  معلومة
اولهم...
ان المحامي موجود هنا في البيت معانا...
وطالما لقيت موبيلة في غرفة جليلة
يبقي ممكن جدا يكونوا اذوه او عملوا فيه حاجة

واتأكدت كمان 
 ان العفريت مطلعش عفريت
ولا حاجة
 ولا حتي كان بيقدر  يتنبأ بالمستقبل 

ويظهر ان عم العفريت ما هو الا مجرد شخص نصاب

وبيشغل دماغة علي الناس السذج الاغـ.ـبـ.ـياء ..
وللاسف انا طلعت واحدة من الناس دول

لاني اقتنعت بكلامة
 وصدقت فعلا انه عفريت

للكاتبة..حنان حسن

ورجعت فكرت تاني
وقلت لنفسي
منا برضوا معذورة
لان الشبة الي بين العفريت وبين فكري الي مـ.ـا.ت محروق كان تقريبا متطابق

يبقي ازاي مصدقش انه عفريت

 السؤال دلوقتي بقي
مين الشخص النصاب دا؟
ولية عرفني علي نفسة انه العفريت بتاع فكري؟
 

وازاي جليلة واثقة فيه اوي كده
ومعرفاه اسرارها الي تودي في داهية دي؟

وبمجرد ما جه في بالي اسم جليلة
تذكرت فورا لما سألتني وقالتلي فين شكري

دنا حتي ساعتها سألتها
وقلتلها...شكري مين ؟
تقصدي احمد
فا ردت وقالتلي ...لا
احمد غير شكري
وافتكرت كمان اني من فترة بعيدة  قبل ما اتجوز احمد
جليلة كانت قالتلي حرفيا

ان فكري له اخ اسمة شكري

وبما ان في تطابق في الشكل بينهم اوي كده
يبقي احتمال كبير ان يكون فكري كان  له تؤام
الي هو شكري العفريت

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي

اكتشفت اني طلعت غـ.ـبـ.ـية
وغبائي دا اتسبب في اذية المحامي
ايوه مهو اتأذي بسببي

و عشان كده لازم اوصلة عشان اعرف جرالة اية 

اكيد جليلة واخوها محتجزين المحامي في اوضة هنا في البيت

يبقي لازم اخرج وافتش في كل الاوض
 يمكن يكون لسة عايش واقدر انقذة
وفعلا...اتوجهت لباب الغرفة عشان اخرج و ابحث عن المحامي
لكن قبل ما اخرج من اوضة جليلة
سمعتها بتصدر صوت انين
وعرفت ساعتها انها مازالت علي قيد الحياة
لكن كان واضح انها منهكة القوي
 ومش قادرة حتي انها تتكلم

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي..

 كان مفروض اني اساعد جليلة... واخدها لاي مستشفي وانقذها

لكن مكنش في وقت لجليلة خالص
لاني في الوقت دا كنت سامعة صوت تكسير وخبط جـ.ـا.مد

والصوت كان جاي من خارج الغرفة الي انا فيها
فا قولت ..يمكن يكون المحامي محبوس في الغرفة وبيحاول يكسر الباب عشان يخرج منها

فا خرجت بسرعة

  من الاوضة بتاعة جليلة... واتسللت بحذر
 واتوجهت ناحية اول غرفة  وفتحتها عشان اشوف يمكن يكون صوت الخبط والتكسير دا  كان جاي منها

وبالفعل فتحت الغرفة

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
اتفاجئت ادمي بالمحامي لكن كان واضح انه مش هو الي كان بيسكر ويخبط

لان المحامي لحظتها كان واقع في الارض و قاطع النفس...
 ولما دققت النظر اكتر اكتشفت انة كان غرقان في بركة من الد&م

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي

وقفت متسمرة مكاني وانا كاتمة صرختي الي كانت عايزة تخرج غصب عني

من المنظر المفزع الي كنت شايفاة
لكن الي اجبرني اني اتحرك من مكاني واخرج من الغرفة بسرعة

هو اني رجعت ا سمع صوت التكسير  تاني

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

  كان لازم اخرج و اهرب من البيت كله بسرعة 

قبل ما العفريت يشوفني ومصيري يبقي زي مصير المحامي
وبالفعل ...خرجت بسرعة واتوجهت لباب الشقة

لكن اول ما وصلت لباب الشقة وحاولت افتحة لقيتة مقفول بالمفتاح

فا تذكرت سلسلة المفاتيح الي شوفتها وانا في غرفة جليلة 

وكان لازم ارجع لغرفتها تاني عشان اجيب المفاتيح 

وبالفعل رجعت لغرفة جليلة

لكن لما فتحت الغرفة عليها اتفاجئت انها مش لوحدها 

والمصيبة ان العفريت هو الي كان معاها
لكن الغريبة اني لما دخلت عليهم فجاءة 
 شوفت العفريت وهو مقرب  من  جليلة بشكل ملحوظ
لدرجة انه كان محتضنها بذراعية
واول ما شافني
عمل نفسة بيأكلها في بوقها
وفضل يطعمها قطع صغيرة من اصابع الكفتة

بس الي كنت ملحظاه ان جليلة مكنتش عايزاه يقرب منها
وكانت بتحاول تلفظ الاكل الي هو بيحشرة في بوقها

وبعدما اجبرها انها تبتلع كام قطعة من الكفتة

بصلي وسألني
 وقالي..
واقفة عندك ليه متدخلي 
في اللحظة دي
مكنش ينفع ارفضلة اي طلب ولا حتي كان ينفع  يعرف اني كشفتة

للكاتبة..حنان حسن

المهم
ابتلعت ريقي ودخلت بالفعل
وقعدت علي اول كرسي
فا بصلي بمكر
 وسألني
وقالي..هو انا مش قولتلك حاولي تسعفي جليلة؟

اقوم اجي الاقيها في الحالة دي لوحدها؟

اقدر اعرف تركتيها وروحتي  فين؟
فا رديت عليه
وانا بحاول اني ابدو طبيعية
وقلتلة...
مفيش اصل جليلة بعدما سقيتها الشوربة لقيتها فجاءة قطعت النفس
فا فضلت انادي عليك وانت مردتش فا خرجت اشوفك في غرفتي 
ولما ملقتكش في غرفتي رجعت علي غرفة جليلة هنا تاني
وغيرت بسرعة الموضوع
وسالتة انا المره دي
وقلتلة...هو انت بتأكلها اية
فا ابتسم العفريت
وهو بيمدلي ايده بصباع كوفتة

وقالي..بأكلها كفتة
 خدي انتي كمان جربي الكفتة بتاعتي يا مريم

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
لو كان عمل اية مكنتش هدوق من الكفتة بتاعتة الي كانت رحيتها معبقة الاوضة
يظهر ان الكفتة كانت فاسدة باين
 والي زاد وغطي علي الكفتة الفاسدة
هو ان جليلة فضلت ترجع وتستفرغ الي  في بطنها كله

لغاية ما قطعت النفس تماما
ومبقتش بتتحرك

فا اتقرفت واتفزعت من الي انا شايفاه

وسألت العفريت وانا بتابع الي بيحصل لجليلة
وقلتلة...
هي الكفتة دي فاسدة ولا ايه؟

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
العفريت ترك جليلة
واقترب مني
 
وقالي...جليلة مش بتتقيئ من الكفتة

فا سالتة تاني

وقلتلة...امال بتتقيئ من اية ؟

فا رد العفريت
وقالي
جليلة بتتقيئ زي اي امراة حامل ما بتتقيئ

وفضل العفريت  يضحك ضحك هستيري

وبعدها...اقترب مني 
بطريقة مخيفة ..وهمس في وداني

وقالي ..
مبروك ...
جليلة بقي في بطنها بيبي...
بس يخسارة 
جليلة هتموت هي والبيبي بتاعها

زي ما عمر اخوكي مـ.ـا.ت بالبيبي الي كان في بطنة
 
فا بصتلة وانا مرعوبة
وقلتلة..
هي جليلة كده مـ.ـا.تت خلاص؟

فا هز راسة ورجع يضحك تاني
وقالي.. 
ايوه خلاص جليلة مـ.ـا.تت يا عيني..
مـ.ـا.تت بعدما حملت هي وعمر
 في جنين واحد

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
استغربت من التخاريف الي بيقولها...
وشكيت ان شكري يكون مريـ.ـض بعقلة 
زي ما التؤام بتاعة الي مـ.ـا.ت 
ما كان مريـ.ـض بعقلة برضوا

لان كلامة مكنش كلام ناس عاقلين نهائي

ودا خلاني اترعـ.ـب اكتر

ومكنتش بفكر ساعتها
 غير في حاجة واحده بس 

وهي ..
ازاي اهرب من البيت  وانفد بجلدي منهم

ومكنش في حجة للخروج من البيت 
غير حجة واحده بس 
وهي... اني افكر العفريت بموضوع التنازل

وساعتها كان هيخرجني عشان اروح معاه للشهر العقاري 

وبالفعل ..اتكلمت معاه

وقلتلة..انا خلاص صدقت كلامك...
وخصوصا ان جليلة  مـ.ـا.ت&ت فعلا

ودلوقتي انا جاهزة اني اتنازل عن ممتلكاتي زي ما اتفقنا

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
بصلي العفريت
وقالي...
قبل ما نوثق اتفاقنا في الشهر العقاري 
لازم نوثق اتفاق وعهد بينا 
 هنا الاول 

واساس الاتفاق هو اننا نأكل مع بعض عيش وملح

فا رديت بضيق 
وقلتلة
فين هو العيش والملح دا خلينا نخلص

فا مد العفريت ايده ليا بصباع كفتة فاسدة
 من الي اكلت منها  جليلة 

وقالي...اتفضلي قاسميني الزاد

فا بعدت ايده عني 

وقلتلة ...
مش هاكل من القرف دا لو حصل اية
فا متحاولش 

فا اتعصب العفريت من رفضي لفكرة الاكل 

وبدل ما يتركني براحتي

لقيتة اخد صباع من الكفتة اياها...و  هجم عليا بكل قوتة

وقالي...لا 
مهو مش بمزاجك
انتي هتأكلي صباع  الكفتة يعني هتأكلية

وبدون ما يفهمني هو لية مصمم اني اكل من الكفتة الي كانت ريحتها نتنة( فاسدة)

حاول بكل قوتة انه يضع صباع الكفتة في فمي 

زي ما كان بيعمل مع جليلة قبل ما تموت

وانا فضلت اقاومة علي اد ما قدرت

لكن للاسف
هو كان اقوي مني

وبعدما نيمني علي الارض اتمكن مني
ونجح فعلا انه يجبرني علي فتح بوقي بالقوة

لكن قبل ما الكفتة تلمس بوقي...
لقيت العفريت اترفع من عليا فجاءة...
وثواني لقيتة بيطير في الهواء ..هو و صباع الكفتة الي معاه

فا قمت واستويت في قعدتي عشان ا دقق النظر واشوف
 و استوعب الي بيحصل

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
اتفاجئت
بوجود شخص رابع معانا في الاوضة
والشخص دا ...هو الي انقذني
في اخر لحظة

وهو كمان الي فكلي كل العقد... والالغاز الي مكنتش فاهماها

 
ومش هتصدقوا مين المنقذ الي انقذني من العفريت ومن صباع الكفتة الفاسدة.........؟
بعدما العفريت اتمكن مني

لقيتة نيمني علي الارض و جـ.ـسم علي صدري 

وساعتها مبقتش قادرة اتفلفص من تحت منه


فا حاول انه يأكلني الكفتة بالقوة

لكن في اللحظة دي

في شخص اتدخل في الوقت المناسب وانقذني منه

ولما اتحررت من قبضة العفريت
نهضت من الارض
واتعدلت في قعدتي
 عشان اشوف مين المنقذ الي انقذني ده

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
اتفاجئت ان احمد هو الي انقذني من العفريت
ولما لقيت العفريت فقد الوعي من قوة الدفع

 جريت علي احمد واترميت في حـ.ـضـ.ـنة وانا برتجف
وقلتلة...انت كنت فين يا احمد
انا كنت هموت من القلق عليك

وبدل ما احمد يرد عليا ويقولي ..ان هو كمان كان قلقان عليا
لقيتة خرج من جيبة مسدس

وقالي..
خدي  المسدس دا عشان تحمي بيه نفسك

ودلوقتي امشي من هنا فورا

ولو حد من رجـ.ـا.لة شكري اعترض طريقك
اضـ.ـر.بية بالنار

 وقبل ما ارد 
 واقولة اني مش همشي من غيرك
اتفاجئت بالعفريت
وهو بيهجم عليا وفي ايدة
سلاح شبية بالمطواة او الس&كينة


 لكن  قبل ما العفريت يطعني 

 احمد اخدني في حـ.ـضـ.ـنة واتلقي الطعنة مكاني 

لكن ستر ربنا ان الطعنة مصبتش احمد في مقـ.ـتـ.ـل

والاصابة كانت في ذراعة فقط

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
رجع احمد للعفريت وكمل ضـ.ـر.ب فيه

وفضل يضـ.ـر.ب في العفريت لغاية ما عدمة العافية

وكنت فاكرة ان احمد هيكتفي بضـ.ـر.بة لحد كده ويتصل بالبوليس  وخلاص ...

لكن الي حصل 
ان احمد راح علي ركن في الغرفة بتاعة جليلة...
 وجاب جركن بنزين

و بدء يسكب البنزين كلة علي العفريت

و ساعتها العفريت مكنش قادر يهرب... ولا حتي كان قادر يدافع عن نفسة

وكان مستسلم تماما

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
 خرج احمد من جيبة ولاعة...


و بص للعفريت وتوعدلة
وقالة..
وحياة امك لاهخلص العالم من شرك

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
اتشبثت با احمد 
قبل ما يتهور ويول&ع في العفريت بجد

وقلتلة...اوعي تتهور يا احمد
احسن  تودي نفسك في داه&ية

العقل بيقول انك تسيبك منه وتيجي معايا نبلغ البوليس

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
بصلي احمد
وقالي...ممكن اطلب منك طلب ؟
قلت ..اطلب
فا بصلي اوي
ورجع سالني تاني
وقالي
 توعديني انك تنفذي طلبي  فورا ؟

فا رديت بحماس
 وقلتلة..
ايوه طبعا يا احمد 
قولي انت عايزني اعمل ايه وانا هنفذ كل الي تؤمرني بيه

فا رد احمد
وهو بيلمس شعري
وقالي.....
فاكرة لما قولتلك اني طلقتك عشان بحبك

فا رديت
وقلتلة...ايوه فاكرة
فا كمل احمد كلامة
وقالي.. 
انا دلوقتي بطلب منك
 ( تبعدي عني)
وتمشي من هنا وتنسيني

 ودا برضوا لاني بحبك 

وكنت هرد علي طلبة
واعترض
لكن...
لقيت احمد بيصـ.ـر.خ فيا
وبيقولي..اهربي 
امشي من هنا بسرعة
 واهربي يا مريم

اسمعي كلامي ولو لمره واحده بقي

للكاتبة..حنان حسن


في اللحظة دي
حسيت ان احمد خايف عليا من حاجة هتحصل

وعشان انا جربت قبل كده
وعرفت ان تحذيرات احمد كانت ديما في محلها

فا سمعت كلامة
واخدت المفاتيح و المسدس الي احمد اعطهولي وخرجت من الاوضة بتاعة جليلة

وفضلت اتسلل بحذر 
لا احسن حد من رجـ.ـا.لة شكري يقابلني زي ما احمد قالي

وفي اللحظة دي
توقفت عند الجملة بتاعة
(رجـ.ـا.لة شكري)
رجـ.ـا.لة شكري؟
وتوقفت شوية عند الجملة دي
وسألت نفسي
وقلت..هو احمد عرف منين ان العفريت اسمة شكري؟


واثناء ما كنت بستوعب الي بيحصل
بصيت علي المسدس الي في ايدي واستغربت
لاني لما دققت في المسدس الي احمد اعطهولي

افتكرت ان المسدس دا كان مع بابا اخر مره  شوفتة فيها

معقولة يكون احمد.......؟

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
لقيتني  برجع تاني لغرفة جليلة
عشان اسأل احمد
واقولة
انت جيبت المسدس بتاع بابا منين ؟وازاي؟

واثناء ما كنت في طريقي للغرفة

سمعت همس بداخل غرفة جليلة
وكان في حوار دائر بين اتنين
رجـ.ـا.لة

فا ااقتربت بهدوء من باب الغرفة الي كان موارب

وبدون ما حد يشعر بوجودي 

وقفت اسمع الحوار الي كان بين احمد والعفريت
 ومن خلال الي سمعتة ساعتها
فهمت ان احمد كان مثبت العفريت مكانة
وبيهدده بالسيجارة الي كانت والعة في ايدة
لان احمد ساعتها لو كان رمي سيجارتة علي العفريت

كان العفريت هيولع في ثانية بسبب البنزين الي كان مغرق هدومة
للكاتبة..حنان حسن

 وفي اللحظة دي
سمعت الحوار الاتي ..

اولا...
 سمعت صوت العفريت
وهو بيتكلم مع احمد بغضب 
وبيقولة...
هو احنا يبني مش كنا متفقين نقـ.ـتـ.ـل عيلة مريم كلها

وادينا قـ.ـتـ.ـلنا اهلها فعلا
 
اشمعني  مريم يعني الي عامل عليها حوار؟

فا رد احمد بضيق
وقالة..انت غـ.ـبـ.ـي ومبتفهمش
ولا حتي بتميز

كام مرة نبهت عليك انك متجيش جنب مريم ولا تأذيها؟

 لكن انت غـ.ـبـ.ـي ومش بتسمع الكلام  ومفيش فايدة فيك
فا رد العفريت
وقالة
انا كنت بحاول اطعمها من الكفتة عشان تمرض زي جليلة.. وعمر... ما مرضوا
ومـ.ـا.توا

واهي كانت هتتنازل عن املاكها...
 وهنخلص منها زي ما خلصنا من اهلها

فا رد احمد بغضب
وقالة...

وانا قولتلك قبل كده مية مره دي بالذات متأذيهاش

فا رد العفريت بتوسل
وقالة..
ابوس ايدك يا احمد
ارجع لعقلك قبل فوات الاوان

البت دي لو خرجت من هنا   هتروح تبلغ عننا
وساعتها
المستور هيبان  
والبوليس هيكتشف انك انت الي...
خططت ورتبت لكل دا

دا غير جثة جليلة الي لسة متخلصناش منها

 يعني انا وانت رقبتنا
 هتتعلق في علي حبل المش&نقة
وكرر العفريت طلبة تاني با اصرار  من احمد
وقالة
سيبني اروح احصلها يا مـ.ـجـ.ـنو.ن

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
سمعت احمد بيرد عليه بصوت حزين
وقالة...
..متقلقش يا شكري
 مريم مش هتبلغ عنك لانها متعرفش انك اخويا...

ولا تعرف انك بني ادم اصلا

هي فاهمة انك عفريت

و جليلة خلاص مـ.ـا.تت
يعني مش هتشهد ضدك

وانا لما يقبضوا عليا ..انا كمان مش هجيب سيرتك 

وهقولهم انك لسة مسافر
يعني انت كده في الامان
قلقان من اية بقي؟

فا رد شكري بعصبية

وسال احمد
وقالة... وابقي استفدت ايه انا كده؟

ولية اصلا تعمل في نفسك وفيا كدا؟
هو مش انت الي خططت لكل دا يا احمد؟

ازاي تيجي علي الاواخر وتضيع من ايدينا التركة والفلوس دي كلها

كل دا عشان حتة بت مفعوصة؟

فا رد احمد بنفس نبرة الحزن
وقالة..
البت المفعوصة دي انا حبيتها
ومش هقدر اقـ.ـتـ.ـلها ولا ااذيها
مهما حصل

اقطم بقي واسكت بدل ما اتجنن وارمي السيجارة عليك

 للكاتبة..حنان حسن

 في اللحظة دي
دفعت الباب بكل قوتي
ودخلت عليهم
وانا ببص ل احمد بذهول

فا انتفض احمد بمجرد ما شافني
وسألني
وقالي..اية الي رجعك يا مريم

فا رديت عليه 
وسألتة
وقلتلة...
هو  الي انا سمعتة دا بجد؟
يعني انت قـ.ـتـ.ـلت ابويا واخويا بجد؟

والعفريت شكري قـ.ـتـ.ـل اختة بجد؟

والدنيا فيها بني ادميين بالبشاعة دي بجد؟

 فا رد احمد بتوسل
وقالي..ارجوكي اسمعيني يا مريم
 وافهمي الحقيقة قبل ما تحكمي عليا

جليلة الي صعبانة عليكي دي هي السبب في كل الي بيحصل دا

فا رديت علية بسخرية
وقلتلة...
ايوه طبعا مهي لازم جليلة هتطلع السبب لانها مـ.ـا.تت ومش هتقدر تدافع عن نفسها
 
فا رد احمد
وقالي...
اصبري واسمعيني للاخر
وانتي هتتاكدي ان جليلة كانت السبب في كل الي احنا عملناه دا


وبدء احمد يسرد حقيقة جريمتهم البشعة

وقالي...

بعدما جليلة قـ.ـتـ.ـلت ابن جوزها... اتبعت اسلوب التحايل علي زوجها القديم
وخلتة يوقع بالتنازل عن ممتلكاتة
باسم عمر اخوكي

ودا عشان كانت خايفة لا البوليس يشك فيها لو الاملاك اتنقلت باسمها


وكانت فاكرة ان عمر هيردلها الامانة الي ائتمنتة عليها

لكن الي حصل ان عمر رفض يرجعلها حاجة 
ومش بس كده
دي اتفأجت في يوم بالصدفة
ان عمر نقل ممتلكاتة كلها باسمك يا مريم
عشان حتي لو مـ.ـا.ت جليلة متورثش فيه

والي زاد الطين بلة

هو انها عرفت بان عمر متجوز بفلوسها...
فا اتجننت وعقلها طار حرفيا

فا انتظرت لما عرفت ان زوجة عمر بتولد في المستشفي

وراحت خطفت زوجتة وخطفت الطفل 

لكن  الطفل ساعتها  اتولد ميت

وبدل ما جليلة تدفن جثة الطفل

قطعتها وفرمتها واحتفظت بيها عشان تأكلها لعمر

عقابا له علي ندالتة معاها

وبالفعل...
فضلت تطعم عمر من لحم ابنة
لغاية ما عمر اتمرض..

وكل دا عشان تنتقم منه

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
استوقفت احمد
وسالتة
وقلتلة...انا دلوقتي فهمت اللغز الي كان في الرسالة بتاعة امي
عشان كده....
 امي كانت بتقولي
عمر حامل و في بطنة بيبي؟

لكن ازاي  امي عرفت ان عمر حامل ؟ وازاي عرفت انه اكل من لحمة الطفل (ابنة) ؟

 وللاسف احمد سكت ومردش علي سؤالي
فسألتة تاني
وقلتلة..
طب ليه جليلة  مقـ.ـتـ.ـلتش عمر بدل العقاب الفظيع دا؟

فا كمل احمد في السرد
وقالي..
جليلة لو كانت قـ.ـتـ.ـلت عمر ساعتها...مكنتش هتكسب حاجة..لان مفيش اي املاك باسم عمر

و الميراث كلة ساعتها كان باسمك انتي يا مريم

عشان كده
جليلة فكرت تجوزك اخ من اخواتها
وساعتها كان عندها اخين تؤام غيري
الي هما فكري وشكري
واختارت فكري لانه كان مريـ.ـض عقلي
ومرضة شـ.ـديد و خطر

وكانت فاكره ان فكري 
بمجرد ما يتجوزك هيقـ.ـتـ.ـلك

فا يورثك وتسترد مالها
لكن الي حصل 
هو ان امك قـ.ـتـ.ـلت فكري وانتحرت

فا رجعت جليلة تقلق تاني
لان الميراث كده هيروح

فا رشحتني انا للزواج منك 
واتجوزتك بالفعل

وكان مفروض اني اتجوزك وبعدها بفترة نقـ.ـتـ.ـلك

لكن الي حصل هو اني حبيتك

فا طلبت من جليلة تكتفي بالانتقام لغاية كده
لكن هي رفضت
 

وللاسف لا وافقت  تسيبك في حالك ولا وافقت تكتفي  بمرض عمر وفقدانة لابنة وزجتة

 وفضلت وراه لغاية ما  قـ.ـتـ.ـلتة وخلصت عليه خالص

ودا تم بايدك انتي يا مريم

ودا لما جليلة دست عقار سام في حقنة واستدرجتك عن طريق الدادة...
 عشان تحقنية بالحقنة اياها

وقتها جليلة فكرت انها بكده هتخلص منك انتي واخوكي
 بضـ.ـر.بة واحده

لان ساعتها لما عمر هيموت كانوا  هيتهموكي انتي بقت&لة و هتت&عدمي 

 عشان كده انا اتدخلت ساعتها وسرقت جثة عمر 
ومحيت كل الادلة الي كانت هتثبت التهمة عليكي
 
ولما لقيت جليلة مصممة علي انها تخلص منك
عشان اورثك بصفتي زوجك

فاجئتها وطلقتك
 عشان جليلة  تهدا وتبعد عنك

وتعرف  انها لو اتخلصت منك
التركة هتروح هدر

لكن لما جليلة لقيتني طلقتك
عملت حاجة تانية خالص

وميأستش منك زي منا كنت فاهم ...دي عملت حاجة مكنتش اتوقعها نهائي.........؟
اخيرررا فهمت لغز الحمل الي في بطن عمر 
وعرفت البيبي الي في بطنة جه ازاي؟

يلهوي ...
دا انا  كنت مفكرة ان  عمر اخويا حد شمال

اتاري عمر محملش في البيبي 
بطريقة استغفر الله العظيم

لا .. دا عمر ياعيني اكل لح&م ابنة بدون ما يعرف


ايوه دا الي حصل حرفيا

ودا كان لغز واتحل

وهقولكم كمان علي حل باقي الالغاز
وهسرد لكم  قصتي للنهاية

بس الاول هكمل من ساعة ما وقفت بالاحداث

احنا وقفنا من لحظة ما كان احمد بيعترفلي
بجرايمهم البش&عة هو واخواتة

وقالي ان
 جليلة كانت عارفة ان عمر قلبة محروق علي ابنة ومع ذلك متهدتش ولا اكتفت بكدا


 لا ...دي اصرت انها تف&رم ابنة  وتعملة كفتة وتأكلهولة

وكل دا عشان عمر غلط غلطة عمرة 
لما خدع جليلة وس&رق فلوسها وراح اتجوز عليها
وكمان..
خلف من مراتة التانية

ساعتها جليلة عقدت العزم
علي انها تخلي عمرجوزها ينـ.ـد.م
وتدفعة الثمن غالي

وقد كان


عمر دفع فعلا  الثمن من حياتة 
وحياة امة وابوه  وعيلته كلها

لكن..
الغريبة ان جليلة كانت فاهمة ان  مشاكلها هتتحل بعد  موت عمر وعيلتة

بس جليلة كانت غلطانة في حساباتها
لان الانتقام سلاح ذو حدين


وبالرغم من ان جليلة قدرت تنتقم من عمر اشـ.ـد انتقام

لكن هي كمان مسلمتش

وخسرت حياتها كلها
علي ايد شكري اخوها

لكن ليه شكري خلص علي جليلة اختة؟ وقت&لها؟

دا السؤال الي جاوب عليه احمد
وهو بيسردلي حكاية جليلة

وقالي..

جليلة لما عرفت اني طلقتك عشان بحبك 
وعايز احميكي منها  يا مريم

قررت تستبعدني خالص
وتستبدلني بشكري اخويا

وشكري دا ...
هو تؤام فكري
 والي كان يشوف الاخين التؤام جنب بعض...  
كان  صعب يميزهم من بعض 

من شـ.ـدة التطابق في الشكل

لكن التطابق كان في الشكل فقط...
لان فكري كان مريـ.ـض بعقلة

لكن شكري كان زكي جدا..وبيستخدم زكاءة في الشر والاجرام

عشان كده ...
شكري قضي معظم حياتة في السجن 

للكاتبة..حنان حسن
في اللخظة دي
استوقفت احمد
وسألتة
وقلتلة...قبل ما تسردلي قصة شكري
عايزة اسألك عن حاجة
فا رد احمد وقالي
اسألي
فا قلتلة...
لما الحمل الي كان في بطن عمر طلع كفتة ادمية

امال ايه قصة الشامبنزي الي كان في غرفة جليلة دا

فا رد احمد
وقالي... اصل جليلة لما عرفت بالرسالة الي تركتها امك
بان عمر حامل و في بطنة  بيبي
فا حبت تتوهكم عن المقصد الحقيقي الي امك كانت بتقصدة

عشان كده استغلت ان القرد بتاعها خلف بيبي صغير

واتعمدت انها تنيمة جنب عمر عشان يتهيالك ان عمر خلف شمبانزي

 بعدما عرفت قصة الشمبانزي الصغير
 رجعت اسالة تاني عن الشمبانزي الكبير

وقالتلة...دا بالنسبة للقرد الصغير  ممكن  بقي اعرف ايه قصة القرد الكبير
الي جليلة كانت بتقولة يا ابو عمر
ولية كان بيملس علي شعري وبيتعامل معايا بلطف اوي كل ما اجيب سيرة بابا

فا ابتسم احمد
وقالي...لان ببساطة القرد دا اسمة (بابا) وهو متدرب علي ان كل ما حد ينادي علية باسمة يجري علية وحـ.ـضـ.ـنة ويلمس شعرة بالطريقة الي انتي شوفتيها دي



 وبعد ما فهمت لغز الشمبانزي 
قلتلة...تمام

كمل بقي موضوع شكري

فا كمل احمد في سرده
وقالي ..
المهم..
بعدما جليلة استبعدتني 

نفضت ايديها من حوار جوازك يا مريم
 من اي اخ ليها 

و قررت تستغل الشبة المتطابق الي بين شكري وتؤامة فكري

وحاولت توهمك بان شكري هو عفريت فكري الي مـ.ـا.ت في الحريق

ودا عشان تترعـ.ـبي وتوافقي علي اوامر العفريت كلها

وبالوسيلة دي هتقدر  تجبرك انك توقعي علي عقود الملكية وتتنازلي لها عن املاكك كلها باسمها

والي حصل انك صدقتي فعلا خرافة العفريت 


وبدأتي بالفعل تستجيبي  لاوامر العفريت المزعوم

وقلتي لجليلة انك موافقة 
توقعي لها علي املاكك

 ولما شكري شاف انك مستعدة تتنازلي فعلا لجليلة 

الطمع خلاه  يفكر 
انه يستبعد جليلة من اللعبة
ويقـ.ـتـ.ـلها ويخفي جثتها

ويكمل هو في تخويفك لغاية ما توقعي باسمة 
ويستحوز علي املاكك لنفسة

لكن شكري ساعتها كان عارف
كويس اني هكشف عملتة دي

ومش هسيبة

فا بدء يسخني  علي جليلة
ويقولي انها ناوية تقت&ل مريم
ولازم  نشوف لها اي دكتور يكتبلها علي مهدئات يمكن تهدي شوية

وفعلا جابلها بعض العقاقير
وكان بيعطيها لها بحجة انه قلقان عليها

واتارية كان يخطط ويفكر ازاي يقـ.ـتـ.ـل جليلة لكن بطريقة زكية

بحيث ان الوفاة  تبدو طبيعية للجميع


وكانت الوسيلة
هي...
 انه يستغل مرض اختة بالقلب
  و يدس لها في العقار الي بتأخده 
 عقار تاني يقـ.ـتـ.ـلها بالبطيئ 

وياريتة اكتفي بكده

دا كمان كان بيطعمها من الكفتة اياها...
 الي جليلة كانت مازالت بتحتفظ بيها في الثلاجة والي اتسببت في قت&ل عمر

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

انا شككت في كلام احمد
وقلتلة ..
بس انا سمعت شكري وهو بيقولك
انك انت الي خططت لقـ.ـتـ.ـل عيلتي كلها؟


فا رد شكري
وقالي..ايوه هي دي الحقيقة
احمد هو السبب في قـ.ـتـ.ـل امك وهو الي قـ.ـتـ.ـل ابوكي المشلول يا عيني
بالرغم من اننا مطلبناش منه ده
بعدما  شكري خلص كلامة 

 احمد مسك ذراعي
وقالي..لا يا مريم متصدقيش المجرم دا
 لان  الحقيقة غير كدا
انا فعلا قولتلهم اننا لازم ناخد بثأر فكري 
لما فهموني ان انتي وامك
 قـ.ـتـ.ـلتوه في ليلة فرحة

لكن لما عرفت الحقيقة اعتزلتهم و بقيت احميكي منهم

صدقيني يا مريم هي دي الحقيقة

وقبل مااحمد  يكمل في محاولة  الدفاع عن نفسة

سمعت شكري بيأمر شخص ظهر فجاءة علي باب الغرفة الي كنا فيها احنا الثلاثة

وقالة..مستني ايه يا غـ.ـبـ.ـي 

ما تخلص عليهم هما الاتنين 
 
فا بصيت بسرعة ناحية الباب

وفي اللحظة دي
شوفت البواب الي كان ماسك في ايدة شومة كبيرة

واول ما اخد الامر من شكري

رفع الشومة عشان يضـ.ـر.ب بيها احمد علي راسه

لكن احمد تفادي الضـ.ـر.بة

 والشومة بدل تنزل علي راس احمد...
نزلت علي ذراعة ...وايده الي كان ماسك بيها السيجارة

 فا وقعت السيجارة من ايد احمد

 وللاسف السيجارة  كانت مازالت والعة

ولسؤ حظ شكري 

السيجارة المشتعلة نزلت علية مباشرة

فا  لقطت النار في ملابسة الي كانت غرقانة بنزين

وفي غمضة عين كانت النيران انتشرت 
في جسدة بالكامل

وبعدها بلحظات كانت النار مسكت في الغرفة كلها

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
حاول البواب انه يطفي النار الي مسكت في شكري 
لكن النيران كانت اسرع وبدات تمسك في الغرفة كمان

وانا بمجرد ما شوفت المنظر  الفظيع الي كان عليه شكري 

غمضت عنيا و فضلت اصرخ بهستيريا

للكاتبة...حنان حسن

و في اللحظة دي

اخدني احمد من ايدي

وخرجني من الغرفة...
وبعدما وصلني لباب الشقة
 وفتحهولي

صرخ فيا وقالي...
 اخرجي  من هنا بسرعة

وروحي علي العنوان الي كتبتهولك في الورقة

يلا اخرجي بسرعة من هنا

وبعدها تركني احمد ورجع عشان يحاول ينقذ اخوه

في التوقيت دا

كانت النيران بدات تزيد
والدخان ملئ المكان

فا استمعت لنصيحة احمد وخرجت من باب الشقة بسرعة
عشان اغادر البيت كله

لكن...بعدما خرجت من باب   الشقة  وغادرتها
سمعت صوت انفجار قوي
 ومن شـ.ـدة الانفجار حسيت اني طيرت
 من علي الارض

وفي لحظة الدنيا نورت 
بضؤ ابيض ملي عنيا

وبعدها الدنيا اظلمت تاني

وغيبت عن الدنيا بعدها

وبعد فترة...
بدات استعيد الوعي

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
سمعت صوت بابا

ايوه هو صوت بابا...
دا حتي بيتكلم مع  شخص تاني 

وبيقولة
ان  الجثث طلعوا متفحمين

و الانفجار كان شـ.ـديد 

والبيت كله اتحول لقطعة من الفحم

والجثث كلها كمان اتفحموا

بعدما استمعت للمحادثة الغريبة دي

انا قلت...ان اكيد دا حلم 

لاني كنت سامعة صوت بابا
وانا عارفة ان  احمد قت&ل بابا 
يبقي اكيد انا بحلم

لكن الغريبة ان المحادثة استمرت شوية
 وبعدها استأذن الشخص الي كان بيتكلم مع بابا 

وقالة... انا همشي دلوقتي
وابقي هاتها  انت وتعالي هناك

فا حاولت  افتح عنيا 
عشان اشوف دا صوت بابا فعلا ؟
ولا انا بحلم ؟

لكن..
للاسف لما فتحت عنيا
ملقتش جنبي غير ممرضة فا عرفت  في اللحظة دي 
اني في مستشفي

فسالت الممرضة
وقلتلها...هو ايه الي حصل؟

فا ردت الممرضة
وقالتلي..
في شخص جابك هنا وقال انك فقدتي الوعي بعدما بيتك اتعرض لحادث حريق

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
افتكرت الي حصل وافتكرت احمد 
فسالت الممرضة
وقلتلها...هو احمد الي جابني هنا؟
فا ردت الممرضة 

وقالتلي..انا معرفش اسم الشخص الي جابك هنا

ورجعت شاورتلي علي شخص كان جاي علينا
وقالتلي..
هو دا الشخص  الي جابك للمستشفي
فا رفعت راسي من علي المخده عشان اشوف هي بتشاور علي مين

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
اتفاجئت ادامي ب (بابا)

فا برقت عنيا وانا مش مصدقة الي عيني شايفاة

وقلتلة..بابا؟
ايه دا يعني انا مكنتش بحلم؟

انت فعلا واقف ادامي يا بابا؟

هو مش انت اتقـ.ـتـ.ـلت؟
اقصد يعني ..مش انت اختفيت....و....؟

وبدل ما بابا يرد علي اسألتي

اخدني بابا في حـ.ـضـ.ـنة وضمني اوي
وقالي..

ايوه انا جنبك يا مريم

وانا الحمد لله كويس ومحصليش اي حاجة

بالعكس دا ربنا شفاني كمان

 واطمني مش هسيبك تاني ابدا

فا ضميتة وفضلت اعيط 

وبعد لحظة 
خرجت من حـ.ـضـ.ـنة ورجعت ابصلة تاني
وقلتلة...
لكن دا شكري قالي ان احمد قـ.ـتـ.ـلك......؟
طب ازاي؟
منتا عايش وسليم اهوه

فا بصلي بابا بدون ما يرد عليا

وقالي..اهدي يا حبيبتي دلوقتي وبعدين هبقي اشرحلك كل شيئ

فا رجعت سالتة تاني
وقلتلة..هو انت الي كنت بتتكلم جنبي من شوية؟

اصل انا  سمعت صوتك
 وانت بتتكلم مع حد علي  حريقة وجثث متفحمة
دا كان صوتك فعلا ولا انا كنت بحلم

فا رد بابا وهو في قمة الحزن
وقالي..للاسف يا مريم
دا مكنش حلم

دا الي حصل فعلا
والي كنت بتكلم معاه دا يبقي حضرة الضابط
الي بيحقق في واقعة الحريق

 والضابط كان جاي يستجوني انا وانتي بما اننا اصحاب  البيت الي اتحرق

لكن الضابط لما لقاكي في فاقدة الوعي
 اجل التحقيق لبعدين

 
و انا قلتلة اني هاخدك بنفسي للقسم اول ما تبقي كويسة عشان يسألوكي كام سؤال

فسألتة
وقلتلة...ولية دا كله؟
فا مسح بابا دمـ.ـو.عة
وقالي...
اصل البيت عندنا حصل فيه انفجار شـ.ـديد
بسبب انبوبة الاكسجين
الي كانت في غرفة جليلة

والبيت كله بقي عبـ.ـارة عن قطعة من الفحم

وللاسف الحريق اسفر عن موت اخوكي عمر وكام شخص معاه

ومن ضمنهم  زوجتة جليلة..

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
افتكرت احمد
وتذكرت انه تركني ودخل ينقذ اخوه

فا بصيت لبابا بهلع
وسالتة
وقلتلة... احمد فين؟

فا سكت بابا وبص للارض باسف بدون ما يرد عليا

فا ابتلعت ريقي 
وسالتة...
وقلتلة..ما ترد يا بابا وتقولي احمد فين؟
فا سكت بابا تاني

فا سالتة برعـ.ـب
وقلتلة..اوعي تقولي
ان احمد كان واحد من الجثث الي خرجت من الشقة ؟

في اللحظة دي
اخدني بابا في حـ.ـضـ.ـنة تاني

وقالي..
انا معرفش حاجة عن احمد

بس انا بدعي ربنا انه يكون بخير

فا اتوقفت عن العـ.ـيا.ط
وقلتلة..
احمد هو الي انقذ حياتي يا بابا
وقبل ما بابا يرد عليا
 اتدخلت الممرضة في الكلام
وقالتلي..
الدكتور بيقول انك  بخير وممكن تخرجي من المستشفي

فا رد بابا علي الممرضة
وقالها..
ساعديني لو سمحتي
نخرجها للعربية

فا ردت الممرضة
وقالتلة..لحظة واحده اجيبلها كرسي متحرك 

وبالفعل...
اخدتني الممرضة للعربية بكرسي متحرك

وبعدما ركبوني العربية

طلع بابا بينا بدون ما يقولي هو واخدني علي فين

وانا كمان مسالتوش لاني  كنت بعيط طول الطريق

ولاحظت انه واخدني لطريق  تاني غير طريق بيتنا

بس انا كنت في دنيا تانية 
 
و مسألتوش احنا رايحين فين؟
ولا  حتي سألتة هو كان مختفي فين كل دا؟
ولا رجع تاني ازاي؟

وكأن صدمة فقداني لاحمد
خرست لساني
ودمـ.ـو.ع عنيا هي الي كانت بتتكلم عني

للكاتبة..حنان حسن

المهم..
بعد ما وصلنا للمكان الي بابا كان قاصدة

لقيتة عمل مكالمة من الموبيل بتاعة

وقال جملة واحده وقفل بعدها
...
والجملة كانت...
( استعدوا احنا وصلنا)

وبعدها...
اخدني بابا بين ايدية...
 ونزلني برفق من السيارة...

وبعدها دخلنا لبيت كبير شبية بالفيلا 

وكان واضح ان بابا عايش في البيت ده
لانة خرج مفتاح من جيبة
لكن الغريبة انه مفتحش الباب

والي حصل انه
 اعطاني المفتاح

وقالي..
افتحي الباب
فا اخدت منه المفتاح وفتحت
وانا مستغربة من تصرفة دا

وبمجرد ما فتحت  الباب

اتفاجئت ادامي بأ اجمل مفاجئة حصلتلي في حياتي

ودا لاني شوفت ادامي (ماما)
ايوه هي ماما
لكن ازاي؟
هي مش ماما مـ.ـا.تت في الحريق؟

وقبل ما عقلي يلاقي اجابة علي السؤال
 ضمتني امي لحـ.ـضـ.ـنها والدمـ.ـو.ع نازلة من عنيها

فا فضلت اتلمسها  عشان اتأكد اني مش بحلم

وقلتلها..ماما ؟ انتي عايشة بجد؟
 وبابا فعلا رجع وموجود معايا حقيقي؟

طب ازاي؟؟؟؟
فا طبطت امي عليا

وقالتلي..ايوه يا قلبي الي احنا فيه دا حقيقة مش حلم

و انا وابوكي جنبك بجد

قلت..طب ازاي؟
دا انا شوفت جثتك بعيني في المشرحة يا ماما

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
اخدتني ماما من ايدي
وقالتلي..تعالي معايا حبيبتي
وانا هفهمك كل حاجة

وبالفعل..
قعدت جنب  ماما وبابا
 وبدات ماما تسرد لي حقيقة الجثة الي انا شوفتها في المشرحة
وقالتلي...

الحكاية بدات قبل ما تتجوزي فكري اخو جليلة

في اليوم دا موبيلي فصل شحن

 فا استعرت الموبيل بتاع جليلة 
عشان اعمل بيه مكالمة
وفعلا اخدت الموبيل وعملت المكالمة
و بعدما انهيت مكالمتي

 الفضول اخدني وفضلت افتش في الموبيل بتاعها
وساعتها
 اتفاجئت  في موبيلها بفيديوا
ساخن
 والفيديوا كان ليها هي وشاب صغير 
والكاميرا كانت جايباها وهي عريانة  في السرير
 وانتهي الفيديوا بقبلة بينهم

بعدما شوفت الفيديوا

مرضتش اوريه لعمر اخوكي
لا يقـ.ـتـ.ـلها ويروح في داهية

و قولت لنفسي لازم اعرف مين الشاب ده وهل هي مزالت علي علاقة بيه ولا لا

وبسرعة اخدت الموبيل وروحت لواحد صاحب محل موبيلات معروف عنه انه متمكن من الموبيلات وحوارتها.. 
باختصار ...
طلبت منه انه يهكر موبيلها 
بحيث اني اسمع مكالمتها واشوف محادثاتها
وبالفعل
نفذ الراجـ.ـل طلبي

وجعل من موبيل جليلة اداة تجسس لصالحي

وفي لحظة بقيت جوا حياتها... 
من خلال موبيلها...

وكنت فاكرة اني بكدا  هقدر اسيطر علي تصرفاتها 

لكن بعدما انجزت مهمتي ورجعت للبيت 
 لقيت جليلة
بتسألني وهي في منتهي الغضب
وبتقولي...فين موبيلي؟
وليه اخدتية معاكي وخرجتي؟

فا رديت 
وقلتلها..اه صحيح خدي موبيلك
اصلي نسيتة في شنطتي

فا ردت جليلة بمنتهي الوقاحة
وقالتلي ..بقي نسيتية في شنطتك ولا لقيتي نفسك مش عارفة تفتشي فيه براحتك هنا فا قولتي تاخدية 
معاكي برا وتفتشي زي منتي عايزة

فا رديت عليها بجراءة
وقلتلها..ومتدايقة لية 
هو الموبيل فية حاجة عيب وخايفة حد يشوفها ولا ايه

فا ردت جليلة  ببجاحة
وقالتلي...
وحتي لو الموبيل فيه حاجة عيب فا محدش له دعوه

انا جوزي عارف عني كل حاجة

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
واجهتها بالفيديوا الي شوفتة
فا اعترفت بكل بجاحة
وقالتلي..ان دا فيديوا ليها قديم مع واحد كانت بتحبة

وهددتني باني لو قولت لحد علي الفيديوا دا

هتفضح عمر ابني وهتبلغ عن القتيل الي قـ.ـتـ.ـلة

ولما سالتها 
وقلتلها..قتيل ايه الي عمر قـ.ـتـ.ـلة

سمعتني مكالمة ليها مع عمر
وهو بيعترف علي نفسة بقـ.ـتـ.ـل شخص بدون متقولي مين الشخص دا

وساعتها جليلة هددتني
اني لو اتكلمت ولا فتحت بوقي...
 هتبلغ عن ابني ويشنقوة
فا سكت ومتكلمتش فعلا

 
المهم
خلص الموقف علي كدا بدون ما اعرف هوية الشخص الي كان معاها في الفيديوا

لكن بعدها بفترة صغيرة
شوفت صورة الشخص الي كان معاها 
 في موبيل عمر ابني

ولما سألت عمر ..عن صورة الشخص دا ويطلع مين؟

قالي ان الشخص دا
يبقي.. ابن جليلة من زوجها الاولاني

ساعتها صدمتي كانت كبيرة
وزاد فضولي في تتبعها

ومكنتش بفوت ولا مكالمة ليها الا وكنت بسمعها

لغاية ما في يوم وانا بسمع مكالمة ليها مع اخوها شكري

لقيتها بتقولة..ان  عمر غدر بيها واتزوج عليها 
ولازم يتصرف و ياخدلها حقها  حتي لو هيخـ.ـطـ.ـف زوجتة

وبالفعل...بعدها بفترة سمعت مكالمة تانية بينهم

وساعتها اخوها شكري هو الي اتصل بيها
وقالها..انه خطف زوجة عمر
وقـ.ـتـ.ـلها.. 
وخطف معاها كمان جثة الطفل الي اتولد ميت

فا ردت جليلة
وقالتلة..
خلاص هات جثمان الزوجة وابنها علي الشقة هنا

وانا هحفظ الجثث في الفريزر الكبير الي عندي


ساعتها انا فهمت ان الجثث هتيجي علي شقة عمر الي فوقنا
لكن.. مكنتش فاهمة لية جليلة  عايزة تحتفظ بالجثث

ومفهمتش السر دا غير بعدين

وتحديدا في ليلة فرحك علي فكري

ودا لما سمعت مكالمة من جليلة لاخوها شكري

وهي بتطمن منه 
ان كان العريس قدر يستوعب الاوامر الي مطلوبة منه
  ولا لسة
ولما طمنها من الناحية دي
سالتة تاني
وقالتلة
طب وبالنسبة للسلاح
انت متأكد انه هيميز وهيقدر 
 علي استعمال السلاح؟



وساعتها عرفت ان العريس
معاق ذهنيا( مـ.ـجـ.ـنو.ن)

للكاتبة..حنان حسن

المهم

 رد شكري
وقالها..من الناحية دي متقلقيش
العريس اتدرب كويس و اول ما هيدخل علي عروستة هيقط&عها طرنشات

 المهم شـ.ـدي حيلك انتي
وخلصينا من سي عمر

فا ردت جليلة
وقالتلة..
اعمل ايه اكتر من كده يعني؟

منا فرمت لح&مة ابنة وعملتهالوا كفتة وكل يوم بأكلة منها
دا واكل لغاية دلوقتي ثلث اربع اللحمة الي في الثلاجة

فا رد شكري
وقالها..
علي الله  يتمرض ويم&وت 

للكاتبة حنان حسن

في اللحظة دي
اكتشفت اننا في اكتر من مصيبة

اول مصيبة كانت عمر الي بطنة مليانة بلح&مة ابنة

والمصيبة التانية
هي بنتي الي اتجوزت راجـ.ـل مج&نون معندوش عقل
وناوي يقت&لها بعدما كتبوا  كتابة عليها

وعشان كده
كان لازم اتصرف ليلتها عشان ارد لجليلة شيئ من عملها الاسود...
 وفي نفس الوقت..
كان لازم امنع فكري من محاولة قـ.ـتـ.ـلك

فا اخدت المفتاح بتاع شقة جليلة  من ميدالية عمر

وطلعت بدون ما حد ياخد بالة وجيبت الجثة بتاعة زوجة عمر
الي كانت في الفريزر

وفي اثناء ما كان الجميع مشغولين بالزفة 

اتسللت ودخلت الجثة  في غرفة العرسان
 وتحديدا  تحت السرير بتاعكم
 
وبمجرد ما فكري اخدك ودخل بيكي علي اوضتكم 

جهزت في ايدي نسخة من المفتاح بتاع اوضتكم
و ايد الهون الثقيلة..
 

واول ما سمعتك بتستغيثي
دخلت عليكم و لقيت فكري بيحاول يقـ.ـتـ.ـلك
 فاضـ.ـر.بتة بايد الهون علي دماغة

ولما اتأكدت انه مـ.ـا.ت
خرجتك من الغرفة بحجة انك تيجيبلي سجادة الصلاة

وبسرعة خرجت الج&ثة من تحت السرير ولبستها الاسدالةبتاعي

وولعت في الاوضة كلها
 عشان كنت عايزة الكل يفهم ان الجثة الي جنب العريس دي تبقي جثتي انا

 واني انتحرت بعدما قـ.ـتـ.ـلت جوز بنتي

ودا الي حصل بالفعل

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
وقفت ماما عن السرد
وسالتها. .
وقلتلها..يعني انا لما سمعت صوتك وكلامك...مكنش بيتهيألي

فا ردت ماما 
وقالتلي...
تقصدي لما وصيتك علي اخوكي؟
ايوه ..انا الي كلمتك فعلا

وكنت بدخل وبخرج في الخفي عشان اطمن عليكي انتي واخوكي

وبصراحة الدادة ساعدتني كتير
وكنت عايشة عندها قبل ما ابوكي يتعافي ويجي ياخدني ويجيبني هنا

فا بصتلها بتعجب
وسالتها تاني
وقلتلها..ولية مكنتيش بتيجي بعدها تاني

فا ردت امي باسف
وقالتلي..اختفائي دا كان بناء علي طلب احمد

فا بصتلها بدهشة
وسالتها
وقلتلها...
هو انتي كنتي ت عـ.ـر.في احمد ؟
فا ردت ماما
وقالتلي..ايوه
انا عرفت احمد بعد جوازك منه بشوية

وايامها كنت بتسلل للبيت كا العادة واحمد شافني
فا ضيق عليا الخناق وقالي
قولي انتي مين بدل ما ابلغ البوليس
فا اضطريت اصارحة بالحقيقة
واقولة اني امك

فا طمني عليكي
ووعدني انه هيحميكي
ومش بس كده

دا اخدني علي بيتة دا

وطلب مني مروحش البيت عند جليلة مهما حصل

فا رديت علي ماما
وانا ببص علي البيت الي احنا فيه
وسالتها
وقلتلها..يعني البيت دا بتاع احمد
فا ردت ماما
وقالتلي...ايوه
احمد جابني هنا عشان يحميني من شر جليلة
وجاب ابوكي برضوا لما شعر بالخطر علية

حتي عمر  لما مـ.ـا.ت
احمد جاب جثتة هنا وغسلناه وصلينا عليه هنا
واحمد ساعدنا لغاية ما دفناه في المقابر بتاعتنا

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

بصيت لبابا
وسالتة..
وقلتلة... منين ماما بتقول ان عمر اتدفن في المقابر بتاعة العيلة
ومنين انت قولت للبوليس ان جثتة اتفحمت مع جثة جليلة؟

في اللحظة دي
بابا بصلي وبعدها  بص لماما

وقالها...فهميها انتي علي ما الحق اصلي الفرد الي هيفوتني

وبالفعل
قعدت ماما تفهمني بالراحة
وقالتلي..
بصراحة بقي احنا مش عايزين جثة عمر تتشرح 

فا اتدعينا ان جثتة كانت من ضمن الجثث 
وانتي كمان لما يطلبوكي للشهادة
هتقولي نفس الشيئ

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
حسيت ب بابا وماما
واحترمت رغبتهم

وقلتلها ..حاضر
فا ضمتني ماما
وقالتلي..شايفة الاوضة الي هناك دي
قلتلها..ايوه
قالتلي...انا جهزتها عشانك

روحي يلا ارتاحي فيها
علي ما اجهز الغداء
فا بصتلها وانا مش مصدقة انها رجعتلي تاني
وقلتلها...لا انا هروح اغير هدومي واجي اساعدك
فا ابتسمت وقالتلي
طب يلا روحي بسرعة غيري هدومك

وفعلا روحت علي الغرفة الي ماما شاورتلي عليها
ومديت ايدي علي الاوكره عشان افتحها
لكن مفتحتش..فاحاولت تاني بكل قوتي
وبرضوا مفتحتش
وكنت هحاول تاني
لكن...قبل ما احاول للمرة الثالثة
لقيت ايد اتمدت من خلفي وفتحتلي الغرفة
فا التفت عشان اشوف مين صاحب اليد الي ساعدتني
 
وهنا ...كانت بتنتظرني مفاجئة من العيار الثقيل
لاني...
شوفت ادامي احمد
في اللحظة دي
كنت عايزة اصرخ وازغرط واعيط واضحك واغني وابكي
واعمل كل دا في وقت واحد

لكن الغريبة اني اتسمرت في مكاني و معملتش اي حاجة
غير اني كنت ببص لاحمد بس

لحظتها شوفت عنية بتلمع بالدمـ.ـو.ع
وهو بيقولي...حشـ.ـتـ.ـيني و 

فا بصيتلة بدهشة 
وسالتة
وقلتلة...لا ...
كدا بقي انا اكيد بحلم

انا اخر مره شوفتك فيها كنت رايح لغرفة جليلة عشان تنقذ اخوك
والانفجار حصل بعدها بثواني

فا رد احمد 
وقالي
لحظتها خوفت اسيبك لوحدك
ورجعت عشان اخرجك من البيت
ولحسن الحظ انك كنتي فتحتي الباب 
وشـ.ـدة الانفجار الي حصل في غرفة جليلة 
دفعتنا احنا الاتنين برا الشقة

والحمد لله ربنا نجانا احنا الاتنين

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي

بصتلة وقلتلة
وجاي  ليه دلوقتي بقي

ياتري جاي تنتقم لاخواتك

ولا عايزني اتنازلك انت علي املاكي المره دي

لو جاي عشان الاملاك فا ريح نفسك
انا خلاص هتبرع بيهم للجمعيات الخيرية علي روح اصحابهم الي مـ.ـا.توا

فا رد احمد وهو مخـ.ـنـ.ـوق
وقالي...اولا 
انا عندي الي يكفينا انا وانتي طول العمر

وانا شايف فعلا ان  التبرع با املاكك هو احسن فكره عملتيها

وثانيا...
انا جاي دلوقتي اخدك انتي وماما وبابا عشان نسافر
 ونبعد عن كل الذكريات الي شوفناها هنا

 وصدقيني انا مفكرتش لا في اموالك 
ولا في اي انتقام

انا فكرت بس في الحب الي في قلبي ناحيتك

ودلوقتي  انا حلم عمري اننا نتجوز تاني

للكاتبة..حنان حسن

في اللحظة دي
بصيت لاحمد

وقلتلة...انا كمان بحبك يا احمد
لكن...
 احنا في بينا دم وثار
عمرنا ما هننساه

والثأر دا 
بيمنع اننا نتجوز اوحتي  نقرب من بعض 

مفيش حب  في موسم الجفاف يا احمد

وقبل ما احمد يعترض علي كلامي
تركتة ومشيت من ادامة

فا تركني احمد وغادر بالفعل

وانا قعدت لوحدي 

انعي حظي واندب حالي
واقول يارتني قولتلة خليك معايا
يارتني كنت نسيت الماضي وبدأت معاه من جديد

يارتني كنت اديت نفسي فرصة اني اعيش
لكن ..يفيد باية النـ.ـد.م
احمد سافر خلاص


وفضلت علي حالي كده شهور 
لا خروج ولا فسح
ولا كان ليا اي نفس لاي حاجة

ومحاولتش اخرج من البيت غير عشان اتبرع بالفلوس بتاعة  زوج جليلة

وبعدها رجعت احبس نفسي تاني

ولما ماما لقيتني مخاصمة الدنيا...
 وداخلة علي اسؤ مراحل الاكتئاب
قالتلي ..
 خلاص اتبرعتي بفلوسك ؟
يعني بقيتي فقيرة

 واحمد الي مشتية من هنا مكسور راح اتجوز
جوازة الهنا وزمان مراتة حامل دلوقتي 
المهم .
دلوقتي انا وابوكي لازم نبيع البيت دا
ونبعت فلوسة لاحمد عشان زمانة علية مسؤليات دلوقتي ومحتاج مصاريف

وان كان عليا انا وابوكي 
فا هناخد غرفة علي ادنا نعيش فيها
فسالتها..
وقلتلها..طب وانا
فا ردت ماما
وقالتلي ..
في عريس معقول متقدملك
وغصب عنك لازم تقبلية

فا بصتلها بدهشة
وقلتلها...عريس ايه وكلام فارغ ايه
ما تكلمها يا بابا

فا رد بابا بلهجة صارمة
وقالي...ايوه 
امك عندها حق
وسيبك بقي من جو الاكتئاب الي انتي عايشة فيه دا

وهي كلمة
 هتتجوزي يعني هتتجوزي
 وكتب الكتاب بكرا

والكلام في الموضوع دا انتهي خلاص
فا سيبتهم يتكلموا زي ما هما عايزين

ودخلت غرفتي وقلت انهم هينسوا موضوع الجواز بمجرد ما يطلع النهار

لكن الي حصل
ان تاني يوم
لقيت البيت مليان معازيم

وفي شوية بنات جايين لغرفتي ومعاهم فستان ابيض

 وبداوا يظبطولي شعري ويعملولي مكياجي

والغريبة انهم مكنوش بيدوني فرصة اني اعترض

فا تركتهم يعملوا الي هما عايزينة
واتصلت ب بابا وقلتلة 
تعالي انا عايزاك

و لما بابا دخل عندي الغرفة
جريت علية
وقلتلة...انت جايبلي ناس تلبسني بالعافية

طب انا مش موافقة علي الجوازة دي

ازاي عايزني اتجوز واحد معرفوش

فا رد بابا 
وقالي..الكلام دا سابق لاوانة

انا خلاص حطيت ايدي في ايد العريس وكتبت الكتاب

يعني انتي دلوقتي اتجوزتي فعلا
وعريسك جاي ورايا عشان يتمم دخلتة عليكي

 حذار اسمع انك زعلتية 
وباشارة من صباعة 
امر الناس الي كانوا عندي في الغرفة انهم يخرجوا

وخرج كمان معاهم

فا اتصـ.ـد.مت من المفاجئة

ولقيتني قعدت علي السرير
وانا مش مصدقة الي بيحصل

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي
سمعت الباب بيتفتح
وبعدها
لقيت النور بينطقي

وشعرت بحركة مش طبيعية في الغرفة

وفجاءة
 سمعت صوت بيهمس في وداني وبيقولي

انتي هتتقطعي الليلة يا عروسة

فا فرحت اوي لما سمعت الصوت الجميل دا

اصلة صوت كان واحشني اوي
 
وبسرعة فتحت النور

للكاتبة..حنان حسن

وفي اللحظة دي

لقيت ادامي (احمد)
لابس بدلة عريس

 وكان شكلة زي القمر

فا بصيتلة وسألتة

وقلتلة.. معقولة ؟ 
انت العريس يا احمد؟

فا رد احمد
وقالي..
انا دفعت لابوكي الدية
 ودي كانت كفارة عن الدم الي بينا
وبالنسبة للطمع في حضرتك

فا اظن دلوقتي انتي بقيتي

 فقيرة وشحاتة
 يعني مش
 هتقدري تقولي اني طمعان فيكي
عشان ت عـ.ـر.في
ان الزمن بيغير كل حاجة يا مريم 
ما عدا حبي ليكي 

هو الي فاضل زي ما هو

ومتأكد انك انتي كمان  لسة بتحبيني
زي ما انا بحبك

وفي لحظة لقيتة بينط علي السرير
وبيقولي ..
تسمحيلي بقي انام جنبك علي السرير مره من نفسي


للكاتبة...حنان حسن

في اللحظة دي

ابتسمت وانا بقرب منه

وقلتلة... 
الليلة فيها تقطيع بجد
ولا انتوا عيلة بتقولوا حاجة
وبتقصدوا حاجة تانية؟

فا قرب مني احمد بكل شجاعة واقدام
وقالي..
 جه الوقت الي هقدر اثبتلك فيه 
ان عيلتي حاجة وانا حاجة تانية خالص

بس سؤال في الاول معلش

فا  قلتلة
اسأل
فا رد احمد
وقالي..هو يعني ايه تقطيع ؟


فا ضحكت
 و قلتلة...اصلا؟
فا ضحك احمد
وضمني لاول مره
وقالي ...بحبك
فا رديت وانا فرحانة
وقلتلة...بحبك

ودي كانت اول مره نعييش فيها احساس الحب
انا واحمد 
وعرفت ساعتها ان الحب ملوش مواسم

الحب هو الي بيخلي كل ايامنا خصبة وناعمة 
و مفيهاش جفاف .

تمت بجمدلله
تعليقات