رواية عشق المصطفي مصطفي وجودي كاملة جميع الفصول

رواية عشق المصطفي هي رواية رومانسية تقع احداثها بين مصطفي وجودي والرواية من تأليف مون مون في عالم مليء بالتناقضات والأسرار تتشابك مصائر شخصيات رواية عشق المصطفي لتجد نفسها في مواجهة قرارات صعبة تُغير مجرى حياتهم إلى الأبد ان رواية عشق المصطفي هي قصة عن الحب الذي يتحدى الزمن والمصير الذي يفرض نفسه والأرواح التي تسعى خلف الحرية والسعادة بين الأمل واليأس وبين القوة والضعف ينسج رواية عشق المصطفي تفاصيل حياتهم في معركة غير متكافئة مع القدر لتكشف كل صفحة عن لغز جديد يقود القارئ نحو نهاية غير متوقعة

رواية عشق المصطفي مصطفي وجودي كاملة جميع الفصول

رواية عشق المصطفي من الفصل الاول للاخير بقلم مون مون

فى منزل هادىء يخيم عليه الحب والمودة بين افراده
زينب.....چودي اصحى بقى يا حبيبتى
چودي بنوم......خمس دقايق بس ياماما
زينب.....يلا يا حبيبتى بلاش كسل هتتاخرى على جامعتك
چودي .....حاضر هقوم اهو
زينب....يلا بسرعة على ما الفطار يجهز
چودي ....حاضر
فاقت تلك الجميلة من نومها وصلت فرضها وتجهزت لذهابها الى الكلية فهى طالبة بالسنة النهائية بكلية التربية
چودي ....صباح الخير يا زوزو وامال بابا فين
زينب....صباح الفل بيلبس علشان يروح الشغل
چودي ....بسام صحى ولا لسه نايم
زينب....روحى صحيه مش راضى يقوم
دخلت چودي غرفة اخيها الذى يصغرها ب3سنوات
چودي .....بسام اصحى يلا
بسام.....مش عايز اقوم
چودي ..... بقولك قوم دا انت لسه اول سنة فى الكلية ومقضيها نوم
بسام..... انا فاشل يا ستى سبينى انام
چودي .....هتقوم ولا ادلق عليك مايه
بسام.....خلاص قايم ياقمر انتى ايه الصباح العسل ده
چودي .....مش مرتحالك عايز ايه
بسام.....ولا حاجة يا قلبى
چودي .....قلبك يبقى كده عايز فلوس
بسام.....اوعى تفهمينى صح
چودي .....عيب دا اللى ربى خير من اللى اشترى
بسام.....اللى ربى بتاع مربى
چودي .....بس ويلا بقى
خرجت چودي من غرفة اخيها ورأت والدها
چودي ...... صباح الخير يا بابا
جلال.....صباح النور يا قلب بابا انا مش عارف لما تتجوزى مين هيصبح عليا الصباح العسل ده
چودي ....... متخافش هتلاقينى كل يوم جيالك اصبح عليك
جلال.....بقى كده الواد مروان ياخد حبيبة قلبى منى
بسام.....اه متفكرنيش كل ما افتكر ان اختى القمر دى قربت تتجوز ببقى نفس اغز مروان هههههه
چودي .....تغزه طب اعملها كده
جلال..... الصراحة احنا مش متخيلين البيت هيبقى من غيرك عامل ازاى
چودي .....يلا بقى افطروا ومش كل شوية تتكلموا فى الموضوع ده
چودي .....عايزة تسربينى انتى يا زوزو
زينب......اخص عليكى دا انتى بنتى حبيبتى
چودي .....سلام بقى علشان الحق محاضراتى
......فى الجامعة
سمر.....دا انتى مواعيدك زفت سيبانى كل ده لوحدى
چودي .....جتلك اهو يا جميل روق
سمر.....يلا احنا احسن ما الدكتور يروقنا
بعد انتهاء المحاضرات
چودي .....سمر تيجى معايا مروان جاى علشان هنروح نشترى شوية حاجات للشقة
سمر..... لاء مش جاية اصل خطيبك مبنزلوش من زور ولا انا كمان
چودي .....بس يابت دا عسل
سمر.....عسل اسود
چودي .....على دماغك يا سمر
سمر.....بحبك وانت متنرفز ياقمر
عادت چودي الى منزلها واستعدت للقاء خطيبها مروان
مروان.....جاهزة يا چودي
چودي .....ايوة
مروان.....عن اذنك ياعمى انا هخرج انا وچودي علشان نتفرج على الموبيليا
جلال.....ماشى متتأخروش وخدوا بسام معاكم
خرج مروان چودي وبسام كان مروان يريد الخروج بمفرده مع خطيبته ولكن والدها يصر على خروج اخيها معها
مروان.....مـ.ـا.تروح تشرب عصير يا بسام
بسام..... شكرا مبحبوش
مروان....طب كل لب
بسام.....مبكلهوش
مروان..... وبعدين فيه ده
بسام.....ريح دماغك مش هتعرف توزعنى اصل انا بطبيعتى غتت
مروان .....لاء ماهو واضح
چودي .....وبعدين يلا علشان نتفرج على الموبيليا
مروان.....ماما قالتى على محل حلو اوى
چودي ....هى ليه مامتك مصرة انها تخترلنا كل حاجة حتى الوان الشقة هى اللى اخترتها وانا سكت علشان معملش مشاكل
مروان......وماله ذوق ماما
چودي ......هو انا هتجوزك انت ولا هتجوز امك
مروان ....انتى عارفة انا مقدرش ازعل ماما
بسام بهمس ل چودي ......مقولتلك ده ابن امه مصدقتنيش
چودي .....بس بقى علشان انا على اخرى
مروان.....بتقولوا ايه
چودي ....ولا حاجة يلا بينا
قامت چودي باختيار غرفة نوم
مروان.....لاء ماما مبتحبش اللون ده
بسام......الله يخرب بيت امك
چودي ....والله هى هتبقى اوضتى انا ولا بتاعتها هى
بس خلاص انا قفلت من المشوار يلا نروح
بسام.....يلا يا اختى ياحبيبتى نلحق نتفرج على المسلسل الكورى تصبح على خير يا مروان وابقى سلميلى على امك
انا مش عارف انتى سكتاله ليه
چودي .....بس هو قلبه طيب
بسام.....قلبك ابيض يا اختى يلا نطلع ننام
كان ميعاد زفاف مروان چودي بعد انتهاء چودي من دراستها الجامعية
.......
فى احد الايام
عاد بسام الى المنزل فى حالة يرثى لها من الخوف والقلق ولاحظت چودي ذلك فذهبت الى غرفته
چودي ...... بسام مالك فى ايه
بسام.....ها مفيش
چودي ..... لاء بجد فى ايه مال وشك اصفر ليه كده
بسام.....فى مصيبة يا چودي وهروح فى داهية
چودي .....مصيبة ايه يا ابنى انطق وقعت قلبى
بسام.....الموضوع حصل من سنة كنت انا ونادر صاحبى راكبين العربية بتاعته والفرامل كانت بايظة فخبطنا ولد احنا افتكرنا انه اتعور وخلاص ونادر جرى بالعربية ولما محصلش حاجة افتكرنا انها كانت حاجة بسيطة وزمانه بقى كويس بس اكتشفنا ان الولد ده مـ.ـا.ت وابوه فضل يدور على اللى عمل كده لحد ما وصل لنادر فهو قالى انه مصر يخلينا نتحبس ونادر سافر لاخوه بره وهرب وانا مش عارف اعمل ايه والله العظيم
هو اللى كان سايق وانا اللى دلوقتى هروح فى الرجلين بسببه
كانت چودي تستمع لاخيها بعيون متسعة من الصدمة
چودي ......وهتعمل ايه دلوقتى لو بابا وماما عرفوا هيروحوا فيها هما مش لازم يعرفوا على ما نشوف حل
بسام ببكاء.....مش عارف يا چودي مستقبلى هيضيع
چودي ....قول لابو الولد انك ملكش ذنب وانك مكنتش انت اللى سايق
بسام.....مظنش انه هيسمعنى دا طلع راجـ.ـل صاحب نفوذ وواصل اوى يعنى انا خلاص ضيعت ومستقبلى راح
چودي .....احنا لازم نشوف حل بس هنعمل ايه دلوقتى
بسام.... مش عارف انا حاسس انى جالى شلل فى التفكير
چودي .....اسمه ايه ابو الولد ده يا بسام
بسام....عايزة تعرفى ليه
چودي .....يمكن اروح افهمه انك ملكش ذنب و ان انت برىء
بسام......نادر قالى ان اسمه مصطفى النصراوى
چودي .....خلاص انا هحاول اروح اقابله ونشوف حل
حصلت چودي على عنوان والد الطفل وذهبت الى لقاءه وكانت تدعو الله ان يوفقها فى مهمتها وان تقنع هذا الرجل ببراءة أخيها
.......
فى قصر مصطفى النصراوى
چودي ....لو سمحت عايزة اقابل مصطفى بيه ضرورى
الخادم.....اتفضلى حضرتك وانا هديله خبر حالا
دخلت چودي الى غرفة المكتب يتملكها القلق والخوف من هذه المقابلة فماذا سيحدث إذا رفض الاستماع إليها فهى ستفعل المستحيل من اجل حماية اخيها وحماية مستقبله
...........
انفتح باب الغرفة ودخل رجل ذو ملامح صارمة وبرغم من وسامته الى ان تعبيرات وجهه تنطق بالقسوة والقوة
احست چودي بجفاف فى حلقها
چودي .....حضرتك انا جاية اقابل مصطفى بيه هو يبقى والدك
مصطفي... وانتى عايزة تقابليه ليه فى حاجة
چودي ....فى موضوع مهم عايزة اكلمه فيه
مصطفي...خير موضوع ايه اتفضلى قولى
چودي. ...لاء لازم اتكلم معاه فيه شخصيا
مصطفي... قوليلى وانا هبقى اقوله كل اللى انتى عوزاه
چودي .....حضرتك لازم هو اللى يسمعنى
مصطفي... اعتبريه سامعك
چودي بنرفزة....وبعدين بقى ما تقولى هو فين وتخلصنى إيه ده
مصطفي.... هو انتى جاية تعلى صوتك عليا هنا فى بيتى
چودي .....ما هو انت مش راضى تناديلى مصطفى بيه والدك ومصر انت اللى تعرف عيزاه ليه
مصطفي.... ماهو انا ابقى مصطفى بيه والدى واللى حضرتك عايزة تتكلمى معاه
انصدمت چودي فكانت تتوقع ان يكون مصطفى فى الخمسينات من عمره ولكن من يقف امامها شاب ربما فى بداية الثلاثينات
چودي ...هو هو حضرتك مصطفى بيه
مصطفي .....ايوه انا خير يا آنسة كنتى عيزانى فى ايه
چودي 
چودي .....هو هو حضرتك چواد بيه
مصطفي .... ايوة انا خير يا آنسة كنتى عيزانى فى ايه
چودي ....انا انا
مصطفي .....انتى ايه
چودي ....اصل اصل
مصطفي ....هو فى ايه انتى جاية تفقدى الذاكرة هنا
چودي .....انا بس مش عارفة ابدأ منين
مصطفي ....من اى حاجة بس بسرعة علشان انا مش فاضى
چودي ....الصراحة انا ابقى اخت شاب من الشابين اللى انت بدور عليهم
مصطفي .....انتى بتقولى ايه
چودي ....ايوة بس انا جاية لحضرتك علشان اقولك اخويا برىء وملوش ذنب دا صاحبه الندل اللى عمل كده وهرب
ازداد قسمـ.ـا.ت وجهه قساوة لدى سماعه هذا الكلام
مصطفي ....وانتى عندك الجرأة انك تقوليلى الكلام ده
چودي .....علشان انا اخويا برىء
مصطفي .....وانا ايه اللى ياكدلى ان الكلام ده صحيح احب اعرفك ان اللى كان السبب فى موت ابنى مش هرحمه
چودي ....والله حضرتك اخويا اصلا مبيعرفش يسوق
مصطفي .....شىء ميخصنيش مش كان موجود فى العربية اللى كانت السبب فى موت ابنى
چودي .....بس كده حـ.ـر.ام شاب زيه ومستقبله يضيع بسبب حاجة هو معملهاش
مصطفي .....دا بقى هيبقى شغل النيابة تعرف هو مظلوم ولا لاء
چودي ......ارجوك بلاش النيابة دا بابا عنده القلب لو عرف هيموت فيها
اثناء تحدثهم دخلت شابة جميلة ترتدى ثياب تكشف اكثر مما تستر
چودي فى سرها....استغفر الله العظيم
چواد.....فى ايه يا سما
سما .... صاصا حبيبى كنت فين كنت بدور عليك
مصطفي بغيظ.....قولتلك 100مرة بلاش الاسم الرخم اللى انتى بتقوليه ده انا مش طفل فى الحضانة
سما .....حبيبى بطل عصبية بقى وتعالى معايا
مصطفي ....انتى مش شايفة انى مش فاضى
سما .....طب هتيجى معايا اغير عربيتى
مصطفي .....انتى فكرانى البادى جارد بتاعك
ديما.....مش هتبطل قسوة بقى يا صاصا
مصطفي .....سما
سما .....نعم يا عيون سما
مصطفي .....اطلعى برا
سما ....متوحش بس بموت فيك
كانت چودي تتابع الموقف كانها تشاهد التليفزيون
چودي فى سرها.....هى فقرة العشق الممنوع دى مش هتخلص
مصطفي ....اطلعى برا يا سما وتانى مرة بلاش لبسك المستفز ده
سما.....ماله دا احدث موضة
مصطفي .....صبرنى يا رب
چودي ....لو سمحت بقى يا استاذ صاصا عايزين نخلص موضوعنا
مصطفي ..... انتى قولتى ايه
چودي .....سورى بس اتلغبطت
مصطفي ....طب حضرتك نكمل كلامنا بعدين علشان مش فاضى
چودي ..... امتى يعنى
مصطفي .....بعد اسبوع
چودي .....ايه اسبوع كده كتير
مصطفي ....ده الميعاد اللى فاضى فيه مع السلامة يا آنسة
خرجت چودي يتملكها شعور بالاحباط
.......فى منزل چودي
بسام....عملتى ايه ياچودي طمنينى
چودي .....ولا حاجة كنا بنتكلم دخلت واحدة باينها مـ.ـر.اته فضلت تتدلع وتتمايص ومخلصناش
بسام.....وبعدين
چودي .....لسه هروح له تانى بعد اسبوع
بسام.....انا لسه هستنى اسبوع بحاله دا انا بموت كل دقيقة من التفكير
چودي .....طب اعمل ايه يا بسام فى مصارع الثيران اللى قابلته ده
بسام.....مصارع الثيران مين
چودي .....اللى اسمه مصطفى ده اصلك مشوفتوش
بسام....احنا مش فيه دلوقتى احنا فى المصيبة اللى احنا فيها
چودي .....مفيش قدامنا غير ان احنا نصبر على الاسبوع ما يخلص
........
فى الجامعة
سمر.....چووووودي
چودي ....فى ايه يا سمر
سمر....بقالى شوية بكلمك وانتى فى عالم تانى
چودي ......معلش يا سمر اصل دماغى مشغولة
سمر.....دا كله علشان الاستاذ مروان
چودي .....انتى ما تصدقى تيجى سيرة مروان علشان تشتمى هتبقى انتى وبسام
سمر..... والله عنده نظر الواد بسام ده
چودي ..... بسام شكله كده هيلبسنى فى حيطة
سمر......حيطة ايه هو فى ايه بالزبط
چودي .....مفيش انا هروح
سمر.... والمحاضرات اللى عندنا
چودي .... مش قادرة اقعد انا ماشية سلام
سمر.....مع السلامة
.......
فى المنزل
جلال :مالك يا چودي اليومين دول سرحانه ومش مركزه
چودي ....مفيش بس امتحانات الترم قربت وانت عارف رهبة الامتحانات
جلال....وانت يا بسام عندك رهبة امتحان
زينب.....انا مش عارفة هما مالهم اليومين دول مش عوايدهم
بسام....اه ما انت عارف يابابا بقى الامتحانات ومشاكلها
زينب.....من امتى يا بسام دا انت بتروح الامتحانات وترجع فى قمة انبساطك سواء حليت ولا محليتش
بسام....ما هو انا ناوى التزم بقى فى الجامعة
جلال..... ربنا يهديك
زينب.....هو مروان خطيبك جاى النهاردة يا چودي
چودي ....ها بتقولى ايه يا ماما
زينب....لا حول ولا قوة الا بالله انتوا ايه اللى جرالكم
چودي .....مفيش يا ماما انتى بتسألى على مروان
زينب....ايوه
چودي .....زمانه جاى
جلال....انتوا عملتوا ايه فى الموبيليا
چودي .....ولا حاجة لسه مخترنهاش
حضر مروان و معه والدته المدعوة عزيزة
عزيزة من غير نفس.....ازيك يا چودي يا حبيبتى
چودي ....الحمد لله يا طنط اخبـ.ـارك ايه
عزيزة.....الحمد لله
مروان....ازيك يا چودي
چودي ....تمام الحمد لله نورتونا
عزيزة....مش هتيجى تختارى الموبليا يا چودي
چودي ....ماهو لما اخترت يا طنط معجبتش ابنك
عزيزة....اه مروان قالى على لونها بس لونها مش حلو
چودي ..... والله يا طنط
عزيزة....اه يا حبيبتى مش حلو انا هاجى معاكم علشان اختار معاكم
احست چودي با ان اعصابها على وشك الانفجار
چودي .....مش دلوقتى يا طنط امتحاناتى قربت ومش فاضية
عزيزة.....وهتعملى ايه بالشهادة ما انتى هتقعدى فى البيت
چودي .....مين اللى قال كده بعد دراستى دى كلها والاخر اقعد فى البيت
مروان.....ماهو يا چودي انا عايز اريحك ومتتعبيش
چودي ....انا اللى اقرر اللى يناسبنى مش اى حد تانى
بعد مغادرة مروان ووالدته
بسام....وبعدين يا چودي هتفضلى تستحملى عمايله هو وامه لحد امتى
چودي .....سيبك منهم دلوقتى علشان انا مش فايقلهم عايزين نخلص من مشكلتك انت الاول
بسام....انا اسف يا چودي على انى ورطتك معايا فى الموضوع
چودي ....بطل عـ.ـبـ.ـط انت اخويا اللى مش هسمح لاى حد ان يلمس شعره منه
بسام....ربنا يخليكى ليا
چودي .....على العموم هانت كلها يومين ونعرف هو قرر ايه
......
بعد انتهاء اليومين
ذهبت چودي مرة اخرى الى قصر مصطفى النصراوى
چودي .....يارب ساعدنى يارب
دخلت چودي الى غرفة المكتب التى سبق ان دخلتها فى المرة السابقة ولكنه تأخر فى المجىء
چودي .....وبعدين فى حرقة الاعصاب دى بقى انا بقالى ساعة قاعدة
انفتح الباب ولكن وجدت چودي القادم الشابة المدعوة سما
سما .....انتى مين
چودي .....انا جاية معايا ميعاد مع مصطفى بيه
سما.....ميعاد بخصوص ايه
تالين....دى حاجة بينى وبينه
سما....وانا عايزة اعرف
سمعت سما صوت مصطفى
مصطفي ....مش قالتلك موضوع بينى وبينها
سما ....سورى يا بيبى
مصطفي ....يلا اخرجى برا
سما بدلع.....مش هتبطل قسوتك دى ابدا
چودي فى سرها.....دى باين عليها من النوع اللى بيحب التهزيء
مصطفي ....قولت برا ياسما وانتى عارفة مبحبش اكرر كلامي
سما.... خلاص يا قاسى خارجة
بعد خروج سما
مصطفي ....اهلا يا آنسة هو انتى اسمك ايه صحيح
چودي ....اسمى چودي
مصطفي .....اه انتى كنتى جاية بخصوص ان اتنازل عن حبس اخوكى
چودي .....ايوة لانه والله مظلوم
مصطفي ....قولتيلى بقى انه مظلوم
چودي .....ايوة وملوش ذنب
مصطفي ....انا عندى استعداد اتنازل بس بشرط
چودي ....شرط ايه حضرتك لو هقدر على تنفيذه هنفذه طبعا
مصطفي .....من ناحية هتقدرى فانتى هتقدرى
چودي .....ايه شرطك اتفضل قول
مصطفي .....عايز ابن بدل ابنى اللى مـ.ـا.ت
چودي .....وانا اجيبه ازاى ده يعنى
مصطفي ...انك تتجوزينى
چودي بصدمة ......انت بتقول ايه
مصطفي ....بقولك تتجوزينى وتخلفيلى ولد بدل اللى مـ.ـا.ت
چودي .
مصطفي ...انا مستعد اتنازل عن حبس اخوكى بس بشرط
چودي ....شرط ايه
مصطفي ....عايز ابن بدل ابنى اللى مـ.ـا.ت
چودي .....ابن وانا اجيبه ازاى ده
مصطفي ....انك تتجوزينى
چودي بصدمة.....انت بتقول ايه
مصطفي ......بقولك تتجوزينى وتجبيلى ولد بدل الى مـ.ـا.ت
چودي .....اكيد انت بتهزر صح
مصطفي ....شيفانى بهزر دلوقتى
چودي .....ما هو اصل حضرتك مش عارف انت بتطلب ايه
مصطفي .....لاء عارف
چودي .....طب وانا مالى ما تخلى بـ.ـاربى مراتك دى هى اللى تخلفلك ولد
مصطفي .....بـ.ـاربى مراتى مين
چودي .....مدام سما
مصطفي .....ومين قالك ان سما تبقى مراتى
چودي .....امال مرات الجيران
مصطفي .....ظريفة اوى قولتلك سما مش مراتى
چودي .....استغفر الله العظيم انت عايش معاها فى الحـ.ـر.ام
مصطفي .....حـ.ـر.ام ايه إيه شغل الافلام الهابطة ده
چودي ......امال هى بسلامتها مين
مصطفي .....تبقى قريبتى
چودي .....امال ام الولد فين
مصطفي ......اتوفت وهى بتولده
چودي .....خلاص اتجوزها هى انا مخطوبة
مصطفي ....عارف مش مروان برضو
چودي ....وانت عرفت منين
مصطفي ....انا تقريبا عرفت كل حاجة عنك من يوم تولدتى لحد دلوقتى
چودي .....والله كنت عامل عنى تحريات بقى
مصطفي .....حاجة زى كده ايه رأيك قولتى ايه انتى قصاد حرية اخوكى
چودي .....ده اسمه استغلال وابتزاز
مصطفي .....سميه زى ما تسميه
چودي .....اسفة مش موافقة انا مخطوبة
مصطفي ....خلاص انتى حرة ومترجعيش تنـ.ـد.مى
چودي .....انت هتعمل ايه
مصطفي ....خليها مفاجأة يا چودي
وعلشان ما ابقاش ظالمك هديكى فرصة تفكرى
خرجت چودي من عند جواد تشعر انها فى دوامة فماذا ستفعل
...........
فى منزل چودي
بسام.....عملتى ايه
چودي .....عمله اسود ومنيل
بسام....ليه فى ايه
چودي ....عايز يتجوزنى واخلفله ولد بدل اللى مـ.ـا.ت
بسام بفزع.....انتى بتقولى ايه
چودي ....انت سمعتنى كويس
بسام.....باين عليه انسان حقير
چودي .....انا مش عارفة افكر هنعمل ايه ما هو يا اتجوزه يا انت هتروح فى داهية
بسام.....خلاص يا چودي متفكريش يعمل اللى يعمله انا مش هضحى بيكى
چودي .....وانا مش هسمح ان مستقبلك يضيع
بسام...هتعملى ايه
چودي ..... هوافق يا بسام
بسام....انتى اتجننتى انتى نسيتى انك مخطوبة وهتقولى لبابا وماما ايه ولا هتقولى ايه لمروان
چودي ....هو انت مش كنت كل شوية تحرضنى انى اسيب مروان
بسام....انا مكنش عاجبنى ماشيه ورا كلام امه
چودي .....بسام سيبنى دلوقتى انا عايزة انام
لم تستطيع چودي النوم فظلت تفكر ماذا ستفعل مع خطيبها
تقابلت چودي مع مروان
مروان....چودي ماما شافت اوضة نوم جميلة اوى وعجبتها
چودي .....مروان انا عايزة اقولك حاجة
مروان.....خير فى ايه
چودي ...اتفضل دبلتك اهى
مروان.....انتى بتقولى ايه
چودي ....احنا مش هننفع نكمل مع بعض انا أسفة
مروان..... جاية تقولى ده دلوقتى
چودي .... معلش سامحنى
مروان....اسامحك عندها حق ماما انها مكنتش موافقة عليكى من الاول
چودي ....بلغ تحياتى لامك على بعد نظرها مع السلامة
تركت چودي خطيبها مروان وبررت ذلك لوالديها بانها لاتستطيع العيش معه بسبب شخصيته الضعيفة
اخبرت چودي مصطفى بانها موافقة على الزواج منه مقابل حرية اخيها
چودي ....بابا فى عريس عايز يتقدملى
زينب..... عريس دا انتى لسه سايبه خطيبك مكملتيش اسبوع
چودي ....اللى حصل بقى يا ماما
جلال.....مين العريس ده
چودي .....اسمه مصطفى النصراوى
جلال با استغراب....وانتى ت عـ.ـر.فيه منين ده يا چودي
زينب.....هو انت تعرفه يا جلال
جلال......ايوة دا رجل اعمال مشهور جدا
زينب...وانتى عرفتيه منين ده يا چودي
چودي بكذب.....طلع قريب واحدة صاحبتى فى الجامعة وشافنى وطلب منها تكلمنى فى الموضوع
جلال.....انتى متأكدة من الكلام ده يا چودي
چودي .....ايوة طبعا وانا على فكرة موافقة اتجوزه
......
فى قصر مصطفى النصراوى
مصطفي ..... امى انا قررت اتجوز
كريمة بفرحة.....بجد يا حبيبى هتتجوز
مصطفي .....ايوة يا امى
كريمة.....اوعى تكون سما يا مصطفى
مصطفي ....لاء طبعا دى واحدة هتعجبك
كريمة.....ربنا يتملك على خير
عنـ.ـد.ما علمت سما بخبر زواج مصطفى من واحدة اخرى
سما .....انت بجد هتتجوز
مصطفي .....ايوة
سما .....طب وأنا
مصطفي ....وانتى ايه
سما .....انا بحبك يا مصطفى
مصطفي .....احنا مش هنضحك على بعض كان فين الحب ده زمان لما سيبتينى وروحتى اتجوزتى واحد تانى
سما .....دى كانت غلطة انت مش قادر تنسى
مصطفي .....لاء ما انا خلاص نسيت وهتجوز اهو
سما.....ميبقاش قلبك حجر كده
مصطفي ....انا مبقاش عندى قلب والبركة فيكى
ذهب مصطفى ووالدته لخطوبة چودي واصرت سما ان تذهب معهم
......
فى غرفة چودي
بسام.....انتى برضو هتنفذى كلامك
چودي .....مبقاش بايدى ما هو يا اتجوزه يا انت هضيع ومش انت بس انتى ناسى ان بابا عنده القلب وممكن يجراله حاجة لو عرف ان ابنه ممكن يتحبس
بسام.....طب دا انتى هتتجوزيه ازاى دا انتى مشفتهوش غير مرتين
چودي .....بسام بالله عليك سيبنى انا ضاغطة اعصابى ومتامسكة بالعافية
بسام...انا مكدبش عليكى هو شكله حلو وباين عليه راجـ.ـل كده ومامته برضو تحسيها كويسة بس معاهم واحدة كده الظاهر نسيت تلبس قبل ما تيجى
چودي .....دى تلاقيها بـ.ـاربى هانم
بسام.....بـ.ـاربى مين
چودي .....قصدى سما قريبته
خرجت چودي من غرفتها لمقابلة مصطفى ووالدته
لكن عنـ.ـد.ما نظرت الى سما
چودي فى سرها..... يخرب بيت اهلك يا شيخة دا لبس
كريمة....بسم الله ماشاء الله زى القمر
چودي ....شكرا يا طنط
كريمة....عرفت تختار يا حبيبى
مصطفي ......انتى عارفة ذوق ابنك
كريمة.....قولت ايه يا استاذ جلال احنا جايين نطلب ايد چودي بنتك
جلال.....والله الرأى رأى چودي
سما ....وانتوا مستعجلين على ايه اووووف الجو حر اوى مفيش تكييف
چودي ....الجو حر واحنا فى يناير طب ازاى
سما ..... قصدى الجو ساقعة مفيش دفاية
چودي .....ما انتى لو كنتى كملتى لبسك كان زمانك دفيانة
سما .....لو سمحتى يا طنط ممكن شوية ماية
زينب..... حاضر يا حبيبتى
سما .....ياريت تكون معدنية علشان معدتى بتوجعنى
مصطفي ....عن اذنكم يا جماعة تعالى يا سما
سما.....ايه يا روحى خلاص هنمشى
مصطفي ....انتى عارفة لو مسكتيش انا اللى هنزل اشربك من بنزين العربية يا سما
سما ....... بموت فى قسوتك يا صاصا
مصطفي .....لو مبطلتيش عمايلك مش هتعرفى اللى هيجرالك
سما .....طب احنا هنروح امتى يا روحى
مصطفي .....لو مضايقة اخلى السواق يروحك
سما ......لا مش قربتوا تخلصوا هنمشى سوا
مصطفي .... قولتى ايه يا انسة چودي
چودي ......انا موافقة على الجواز
كريمة.... خلاص نقرا الفاتحة
مصطفي ......حافظة الفاتحة يا سما
ارادت چودي الضحك ولكن تمالكت نفسها
تم الاتفاق على الزواج فى اجازة نصف العام
مرت الايام سريعا وجاء ميعاد الزفاف
كانت چودي ترتدى فستان زفافها ولكنها كانت كمن تنساق الى الموت او الى الجحيم وكان تنظر الى مصطفى بانه سيكون حارس جحيمها
سمر.....زى القمر ولو انى مش فاهمة حاجة
چودي .....كله نصيب يا سمر
سمر .....نصيبك حلو ومز والله
چودي .....اه اخدت بالى
................
بعد انتهاء الزفاف
ذهبت چودي مع زوجها الى بيته وصعدت الى الغرفة قامت بتغيير ملابسها وارتدت اسدال للصلاة
دخل جواد الى الغرفة وكان ينظر اليها نظرات غريبة
مصطفي .......هو ايه اللي انتى لبساه ده
چودي .....اسدال علشان اصلى
مصطفي .....تمام يلا نصلى سوا
چودي ......هو انت بتصلى
مصطفي ..... حاجة غريبة يعنى انى اكون بصلى
چودي....لاء بس متوقعتش انك بتصلى وخصوصا سما وهى ماشية كده وبتنسى تلبس بقية هدومها
مصطفي ..... والله هى حرة فى نفسها
چودي ......خلاص يلا نصلى
بعد الانتهاء من الصلاة قامت چودي لتصلى مرة اخرى
مصطفي ......هتصلى ايه تانى
چودي .....اصلى مصليتش طول النهار فهصلى دلوقتى
مصطفي ..... ماشى وانا قاعد مستنيكى لو هتصلى للصبح
استغرقت چودي وقت كثير فى الصلاة فهى تتمنى ان يغلبه النوم وينام ويتركها فى حالها بعد ان انتهت من صلاتها
چودي ......انا جعانة وعايزة أكل مكلتش من الصبح
مصطفي .....مفيش مشكلة الاكل عندك اهو كلى
چودي ......وانت مش هتاكل
مصطفي ..... مبحبش اكل باليل علشان اعرف انام
چودي ....براحتك
بدأت چودي فى الاكل ببطىء شـ.ـديد فهى ليست جائعة وانما هذه حجة لابعاده عنها بعض الوقت
مصطفي ......هتفضلى تاكلى طول الليل ولا ايه
چودي ......انت هتبصلى فى الاكل كمان
مصطفي .... خلاص انجزى بسرعة فى ليلتك دى
لا تعرف چودي ماذا تفعل فمن الواضح انه مصر على اتمام الزواج
چودي ......هغسل ايدى واجى
مصطفي بنفاذ صبر......ماشى ومتجيش كمان شوية تقوليلى نسيت اغسل سنانى
چودي ...... كويس انك فكرتنى اغسلهم بالمرة
مصطفي ...الصبر من عندك يا رب
بعد انتهاء چودي مما تفعل
مصطفي ..... خلصتى كل حججك ولا فى حاجة تانى
سكتت چودي ولم ترد وعنـ.ـد.ما حاول الاقتراب منها اغمضت عينها بشـ.ـدة واتخذت موقف دفاعى
چودي ..... اطفى النور
مصطفي .....يعنى مغمضة عينك وكمان عيزانى اطفى النور ليه ده كله يعنى
چودي ...... علشان مش عايزة اشوف وشك
بعد نطقها هذا الكلام ساد الصمت في الغرفة وعنـ.ـد.ما فتحت عينها وجدت مصطفى قد ترك الغرفة
چودي .....هو راح فين ده
چودي .....اطفى النور
مصطفي ...... يعنى مغمضة عنيكى وعيزانى اطفى النور ليه كل ده يعنى
چودي ...... علشان مش عايزة اشوف وشك
بعد نطقها هذه الكلمـ.ـا.ت ساد الصمت فى الغرفة وعنـ.ـد.ما فتحت عينها وجدت مصطفى قد ترك الغرفة
چودي ....هو راح فين ده
استغربت چودي خروج مصطفى من الغرفة وتوقعت ان يعود مرة اخرى ولكن انتظارها قد طال
............
فى غرفة الالعاب الرياضية
كان مصطفى يمارس رياضة الجرى على المشاية الكهربائية
وعنـ.ـد.ما يتذكر كلمـ.ـا.ت چودي يزيد السرعة حتى وصلت الى اقصى درجة واصبح كأنه فى سباق للجرى وكان يتملكه الغضب والغيظ لان كلمـ.ـا.تها احييت فى نفسة ذكرى أليمة كان يريد نسيانها
اصبح العرق يتصبب من جبينه نتيجة الجهد الزائد الذى يفعله
مصطفي .....ماشى يا چودي اصبرى عليا انا هوريكى
اثناء ذلك دخلت سما
سما .....ايه ده انت بتعمل ايه
مصطفي .....وانتى مالك انتى روحى نامى
سما .....هى لحقت تزهقك كده بسرعة
مصطفي .....سما امشى على اوضتك احسن مغيرلك ملامح وشك
سما بدلع.....ورينى كده هتعمل ايه
مصطفي .....استغفر الله العظيم انتى عايزة إيه
سما.....ولا حاجة اصل بحب اتفرج عليك وانت بتلعب رياضة
مصطفي .....يلا روحى نامي
سما......معقولة يجيلى نوم وانت لسه صاحى
مصطفي .....انا هخلص وهروح انام
سما .....امال چودي عروستك فين
مصطفي ......شىء ميخصكيش
سما ....الظاهر كده طفشتك يا حـ.ـر.ام معندهاش نظر
مصطفي .....زيك بالزبط يا سما
انهى مصطفى تمرينه
مصطفي .....تصبحى على خير
سما ....وانت من اهله يا قاسى
لم يعود مصطفى الى چودي وانما نام فى غرفة اخرى
.......
فى الصباح
استيقظت چودي من النوم على حركة فى الغرفة فتذكرت ما حدث ووجدت زوجها يلبس ملابسه ويستعد للخروج
چودي .....صباح الخير
مصطفي ....صباح النور
چودي .....انت بتلبس ورايح فين
مصطفي ....رايح الشركة عندى شغل
چودي ....فى حد يروح الشغل تانى يوم جوازه
مصطفي .....وهو فين الجواز اللى اتجوزته ده
چودي ....ولو ماما وبابا جم وسألوا عليك هقولهم ايه
مصطفي .....قوليلهم على اللى انتى عملتيه امبـ.ـارح
چودي .....انت ردودك مستفزة أوى
مصطفي ....مش اكتر منك يا بـ.ـاردة
چودي ....انا بـ.ـاردة
مصطفي ...وابرد من لوح التلج كمان
وبعد ذلك خرج مصطفى من الغرفة ولكن چودي كانت فى قمة غضبها بسبب كلامه لها
استعدت چودي للنزول ووجدت حمـ.ـا.تها وسما
كريمة بابتسامة....صباح الخير يا حبيبتى مبروك
چودي.... الله يبـ.ـارك فيكي ياطنط
كريمه..... خلاص قوليلي ياماما
تالين..... حاضر ياماما
سما..... مبروك ياعروس
چودي .....الله يبـ.ـارك فيكى عقبالك
كريمة.....عن اذنكم علشان اقولهم يعملوا غدا ايه علشان لو اهلك جايين يا چودي
چودي ....اتفضلى يا ماما
بعد خروج والدة مصطفى كانت سما تنظر ل چودي بمكر
چودي.....فى حاجة بتبصيلى ليه كده
سما..... اصل ده مش شكل واحدة كان فرحها امبـ.ـارح
چودي.....امال عايزة شكلى يبقى ازاى
سما ....تبقى مبسوطة وفرحانة اصل انا مجربة الجواز وعرفاه
چودي.....منك نستفيد
سما.....اه صحيح متبقيش تخلى مصطفى يعمل تمارين كتير كده اصله كان عرقان موت اوى يا حـ.ـر.ام امبـ.ـارح
چودي .....عرقان وانتى اش عرفك بقى
سما .....اصل سمعت صوت فى اوضة الالعاب الرياضية ورحت لاقيته بيعمل تمارين وكان يا حـ.ـر.ام متنرفز اوى لدرجة انه كان هيكسر المشاية
چودي فى سرها.....كاتك كاسر رقبتك يا شيخة
متخافيش بعد كده هخليه ميبقاش يعمل تمارين كتير
سما.....الصراحة مشوفتش حد عنده لياقة زى لياقة مصطفى واه لو تشوفيه وهو راكب الحصان بتاعه وااااو يجنن
چودي بصوت منخفض......طب اعمل معاها ايه دى اقوم اديها بالجزمة ولا اعمل ايه معاها دى
سما.....انتى بتقولى ايه
چودي .....ولا حاجة عن اذنك اشوف ماما كريمة
لا تعرف چودي لماذا تشعر بالانزعاج من كلام سما عن مصطفى
كانت سما سعيدة انها استطاعت ان تحرج چودي
........
فى الشركة
السكرتيرة......مصطفى بيه مصطفى بيه
مصطفي ....ايوه فى ايه
السكرتيرة......بقول لحضرتك ورق الصفقة اهو يا فنـ.ـد.م
مصطفي ..... ماشى سيبيه هبقى اشوفه وخليهم يجبولى فنجان قهوة
السكرتيرة.......حاضر
كان لايستطيع التركيز فى الشغل فقرر الذهاب الى المنزل
السكرتيرة......القهوة يا فنـ.ـد.م
مصطفي.....خلاص مش عايز انا ماشى
السكرتيرة بصوت منخفض.....هو ماله ده فى عريس ييجى شغله تانى يوم ومين دى اللى تسيب واحد زى ده ينزل شغله على طول كده
........
حضر اهل چودي للاطمئنان عليها
زينب......حبيبتى وحشتينى مبروك يا قلبى
چودي..... الله يبـ.ـارك فيكى يا ماما
جلال....حبيبة بابا مبروك
چودي .....يبـ.ـارك لنا فى عمرك يا حبيبى ازيك يا بسام
بسام .....الحمد لله
زينب.....امال جوزك فين
سما....مصطفى راح الشغل
زينب.....راح الشغل يوم الصباحية
سما.....مش عارفة والله يا طنط
ولكن اثناء حديثهم حضر مصطفى
مصطفي .....اسف بس كان عندى شغل مستعجل وحشتينى يا چودي يا حبيبتى
استغربت چودي من لهجته الودية معها
مصطفي بهمس ل چودي .......انا بس بعمل كده علشان اهلك موجودين وميبقاش شكلك وحش قدامهم
بعد اطمئنان اهل چودي عليها وذهابهم
كريمة.....عن اذنكم هدخل ارتاح شوية
مصطفي.....اتفضلى يا امى
سما.....صاصا انت هتعمل ايه دلوقتى
مصطفي.....عايزة ايه
سما.....ولا حاجة انا بس بطمن عليك
مصطفي.....عن اذنكم
صعد مصطفى الى الغرفة ومن خلفه چودي كان ينظر اليها ولا يتكلم
چودي.....انت بتبصلى كده ليه
مصطفي....ولا حاجة انا هغير هدومى وانزل الاسطبل
چودي .....براحتك انا مسألتش انت رايح فين
مصطفي..... ماشى يا بـ.ـاردة
چودي بنرفزة...... متقوليش كده تانى ماشى
مصطفي..... مش هى دى الحقيقة عن اذنك
بعد ذهاب مصطفى كانت چودي تريد خبطه باى شىء ولكنها تمالكت اعصابها
شاهدت چودي مصطفى من شباك غرفتها وهو يمتطى الحصان فكان يشبه الفرسان ولكن ما ضايقها وجود سما وهى تمتطى حصان اخر ولا تدرى ما هذا الاحساس البشع بالغيرة الذى اصابها
استمرت الحياة بين چودي ومصطفى بدون تغيير فدائما ما ينرفزها بكلامه وهى ايضا ترد عليه بالمثل
چودي.....الدراسة هتبدأ وانا هروح الكلية من بكرة
مصطفي....مع السلامة
چودي....ايه مع السلامة دى هو انا مسافرة
مصطفي....عيزانى اقولك ايه
چودي.....لا تقولى ولا اقولك انسان مستفز
مصطفي.....بس يا بومة
چودي.....بتقولى انا يا بومة
مصطفي....والله عندك حق دا المفروض البومة هى اللى تزعل مش انتى
چودي.....وايه لزمة الكلمة دى دلوقتى بقى
مصطفي.....ولا حاجة اه صحيح يا چودي
چودي.... خير فى ايه
مصطفي.....هو انتى معندكيش غير الاسدال ده تلبسيه
چودي.....وانت مالك
مصطفي....ومستغربة انى بقولك بومة
چودي.....لو مش عاجبك متبصش
مصطفي.....هبص على ايه يا حسرة ما انا حفظت الاسدال ده خلاص
چودي..... اذا كان عجبك
مصطفي.... خلاص اسكتى ونامى دى جوازة تقصر العمر هو ايه اللى انا عملتو فى نفسى ده
چودي.....واتجوزتنى ليه
مصطفي....انتى عارفة اتجوزتك ليه
چودي.....هو ده اللى عندى اذا كان عجبك
مصطفي .....خليكى لحد ما صبرى ينفذ منك ومش هتعرفى اللى هيجرالك
چودي...... لاء والله خوفتنى
مصطفي ....احسنلك تخافى لو لسه باقية على عمرك
شعرت چودي بالخوف من كلامة فالتزمت الصمت
.........
فى الجامعة
سمر......عروستنا الحلوة ايه ده يا ساتر يا رب ده شكل عروسة امال لو جاية من جنازة هتبقى عاملة ازاى
چودي .....بطلى خفة دم
سمر.....لاء بجد ايه الالوان الغم اللى انتى لابساها دى
چودي .....مالها يعنى
سمر.....مالهاش يلا نحضر المحاضرة
بعد انتهاء المحاضرة
چودي ......سمر تعالى معايا البيت اقعدى معايا شوية
سمر....امال جوزك فين
چودي ......فى الشغل مبيرجعش الا باليل
سمر...... ماشى بس مش هتاخر علشان اروح بدرى
چودي .....ماشى
.......
فى المنزل
حضرت چودي مع صديقتها سمر ولكنهم رأوا سما ترتدى مايوة وتجلس على حرف حمام السباحة
سمر بعيون متسعة.....يالهوووى مين دى يا چودي
چودي .....دى عملى الاسود فى الدنيا سما قريبة جوزى
سمر ....وهى بتلبس كده عادى قدام جوزك
چودي .....قليلة الادب اعمل فيها ايه
سمر ....يعنى هى تلبس كده وانتى ريلاكس كده انتى مش غيرانة على جوزك
چودي فى سرها.....دا انا هفرقع
اعملها ايه يعنى هى حرة فى نفسها تربية اوروبا عايزة ايه يعنى
سمر ......المهم خلى بالك من جوزك
بعد ذهاب سمر ظلت چودي تفكر فى كلامها بانها يجب الحفاظ
على زوجها من سما
چودي .....طب اعمل ايه بقى اه ابتدى اغير فى لبسى شوية بلاش الاسدال اللى اتخـ.ـنـ.ـق منه ده
.......
فى المساء واثناء العشاء
سما بلهجة استفزازية..... صاصا حبيبى شغلك كان عامل ايه النهاردة
مصطفي....عايزة تعرفى ليه يعنى ليكى فيه
سما.....بطمن بس اصلى شيفاك مرهق اوى اليومين دول
مصطفي.....قلبك فيه الخير اوى
كريمة بهمس لچودي .....هو المفروض مين يسأله انتى ولا هى
چودي.....اعملها ايه اقوم اضـ.ـر.بها ولا اعمل ايه
كريمة....هو ده اللى طلع منك
چودي.....ماما كفاية تحريض فيا انا نفسى اقوم احط وشها فى طبق الشوربة اصلا
مصطفي.....انتوا بتقولوا ايه
كريمة....ابدا يا روحى بس بسأل چودي على حاجة
مصطفي..... ماشى عن اذنكم هطلع فوق
سما.....لسه بدرى هتنام من دلوقتى
چودي فى سرها......نامت عليكى حيطة يا بعيدة
مصطفي.....عندى شغل هخلصه
سما.....تحب اعملك قهوة
مصطفي.....هو انتى بتعرفى تجيبى لنفسك كوباية ماية لما هتعمليلى قهوة
سما....اتعلم علشان خاطرك
مصطفي....متشكر... چودي ابقى تعالى علشان عايزك
صعدت چودي خلف زوجها الى الغرفة
چودي......ايوة خير فى حاجة
مصطفي
مصطفي.....چودي ابقى تعالى عايزك
صعدت چودي خلف زوجها الى الفرفة
چودي.....خير فى ايه
مصطفي....فى عميل مهم وكان صاحب والدى جدا عازمنا على العشاء اخر الاسبوع فقولتلك علشان تعملى حسابك
چودي.....ومين قالك انى عايزة اروح
مصطفي.....انا قولتلك وياريت تسمعى الكلام وانتى ساكتة
چودي.....ولو قلتلك مش رايحة
مصطفي..... خلاص براحتك هاخد سما معايا اهى اى واحدة والسلام طالما سيادتك مش راضية تيجى معايا
عند سماع چودي اسم سما وان ربما مصطفي سيأخذها معه الى العشاء نهشت الغيرة قلبها
چودي.......خلاص هاجى معاك
مصطفي. ....غيرتى رأيك ليه يعنى
چودي......عادى هو انا اللى مراتك ولا هى اللى مراتك
مصطفي ..... المشكلة ان انتى اللى ناسية انك مراتى
چودي...... مراتك بالغصب مش برضايا
مصطفي.....قفلى على الموضوع انتى فاهمة
چودي.....ايه الحقيقة زعلتك
مصطفي....انتى لسه مشوفتيش زعلى والدليل انى سايبك براحتك على الاخر
چودي......عن اذنك هغير هدومى علشان هنام
مصطفي .....اتفضلى هو انا ماسك فيكىقامت چودي بتغير ملابسها وارتدت قميص قصير وتركت شعرها مسدولا على ظهرها فكانت جميلة جدا بعيونها
الخضراء وشعرها البنى كانت مثال للجمال الطبيعى
استغرب مصطفى من مظهرها
مصطفي فى سره.......يا نهار ابيض دى طلعت جميلة اوى
ولكنه تمالك اعصابه
غريبة امال الاسدال فين
چودي.....عادى يعنى لو شكلى مش عجبك متبصش
مصطفي بصوت منخفض.....هو انتى بشكلك ده والواحد مييبقاش نفسه يقوم ياكلك؟!
چودي......تصبح على خير
مصطفي.....وهو فين الخير ده اللى الواحد يصحى عليه
چودي.....على فكرة انا بكرة هروح عند ماما
مصطفي.....ماشى وانا هبقى اعدى عليكى نروح سوا
چودي.....ملوش لزوممصطفي.....بس انا شايف انه له لزوم
چودي......ماشى
استغرقت چودي فى النوم ولكن مصطفى لم يستطيع التركيز فى ما يفعله بسبب مظهر چودي الجديد عليه كليا
مصطفي.....وبعدين بقى اوووووف انا مالى هموت من الحر كده واحنا اساسا فى الشتا
كان ذلك بفعل العاطفة التى اشعلتها فيه چودي
مصطفي.....انا هروح العب رياضة
ذهب مصطفى الى غرفة الالعاب الرياضية وظل يمارس الرياضة عدة ساعات
سما......انت بتعمل ايه
مصطفي.....والله ماهى نقصاكى انتى كمان
سما.....مالك يا حبيبى
مصطفي.....روحى نامى وسيبينى فى حالى
سما..... مقدرش
مصطفي.....انا مش عارف بتطلعيلى منين
سما......ايه متضايق منى يا صاصا
مصطفي....تصبحى على خير
عاد مصطفى الى الغرفة ووجد چودي نائمة جلس بجوارها يتأمل ملامحها وكانت خصلة
متمردة من شعرها على عينها فقام برفعها خلف اذنها واشتنشق العبير الذى يفوح منها فكانت مثل الزهره
اثناء تقلبها وضعت يديها عليه فشعر بـ.ـارتعاشة فى جسده من اثر ملامستها له
مصطفي ......لاء احنا متفقناش على انك تخطفى قلبى كده
.............
فى الجامعة
چودي ......سمر انا عيزاكى تيجى معايا اشترى فستان
سمر..... ليه هتروحى فين
چودي .....هخرج مع مصطفى
سمر......قولتيلى بقى
چودي ..... قصدك ايه
سمر.....ولا حاجة هو انا قولت حاجة ربنا يسعدكم
ذهبت چودي مع سمر لشراء فستان جديد وبالفعل اختارت چودي فستان رائع للغاية وقررت ان تفاجىء به زوجها
........فى منزل والد چودي
زينب.......حبيبتى وحشتينى اخبـ.ـارك ايه
چودي......الحمد لله يا ماما وحشتوني اوى بابا فين وبسام
زينب .....بابا فى مشوار وبسام فى اوضته
چودي.....هدخل اطمن عليه
بسام.....چودي وحشتينى اوى
چودي.....انت اكتر يا حبيبى انت مبتجيش تسأل عليا ليه
بسام.....خايف من جوزك
چودي.....ليه هو هياكلك
بسام....لاء علشان الموضوع اللى انتى عرفاه
چودي .....تصدق ان من ساعة متجوزته مجبليش سيره الموضوع ده تانى
بسام.....سامحينى يا چودي ان انا خربتلك حياتك
چودي .....تصدق دى الحاجة الوحيدة الحلوة اللى انتى عملتهالى هههههه
بسام...قصدك ايه
چودي .....ولا حاجة
حان موعد رجوع چودي الى المنزل فحضر مصطفى واخذها معه الى البيت
..........
كانت چودي تستعد للخروج مع زوجها فارتدت الفستان الجديد مع الحجاب الملائم له فكانت أيه فى الجمال
چودي بابتسامة.....ايه رأيك فى الفستان
مصطفي.....جميل جدا وانتى اجمل
چودي بخجل..... شكرا
مصطفي....يلا بينا
چودي....يلا
ذهبوا الى مكان العشاء فكان بانتظارهم السيد منير الرفاعي وزوجته السيدة فاتن
منير.....اهلا مصطفى مبروك على جوازك عرفت تختار
مصطفي.....متشكر جداً
منير.....مبروك يا عروسة
چودي.....الله يبـ.ـارك فى حضرتك
فاتن......عروستك جميلة اوى يا مصطفى
چودي.... شكرا لذوق حضرتك
ظلت چودي تتحدث مع فاتن فكانت سيدة شـ.ـديدة الطيبة واللطف فكانت چودي سعيدة بقضاء الوقت برفقتهم وكانت سعادتها ستدوم لو لم تأتى سما
چودي.....وايه اللى جابها دى دلوقتى
سما.....هاااى ازيك يا اونكل منير عاملة ايه يا طنط فاتن
فاتن.....الحمد لله ازيك انتى يا سما
سما.....تمام مبسوطة انى شوفتكم
چودي فى سرها.....وانا مش مبسوطة انى شوفتك يا هادمة اللذات
مصطفي.....انتى جيتى هنا ازاى
سما.....كنت جاية مع اصحابى شوفتكم جيت اسلم عليكم
كانت تشعر چودي بالضيق الشـ.ـديد بسبب افساد سما هذه الجلسة اللطيفة وكانت تشعر باانزعاج بسبب تركيز سما مع زوجها
فاتن ل چودي .....هى سما قاعدة معاكم فى البيت
چودي .....ايوة
فاتن....غريبة انا افتكرت لما هى ومصطفى سابوا بعض سابت البيتچودي باستغراب.....سابوا بعض يعنى ايه
فاتن.....هو انتى مت عـ.ـر.فيش انهم كانوا مخطوبين وهيجوزوا
چودي....انا اللى اعرفه انه كان متجوز وهى كانت متجوزة
فاتن.....هما كانوا مخطوبين قبل ده ما يحصل
چودي.......اه وسابوا بعض ليه
فاتن.....مش عارفة ايه السبب
بعد انتهاء العشاء عاد مصطفى چودي وسما الى المنزل
سما.....تصبح على خير يا مصطفى وانتى يا چودي
چودي بصوت منخفض.....تصبحى على وجع بطنك
صعدت چودي الى غرفتها وهى فى قمة غضبها بسبب محاولات سما المستفزة وما زاد فى غضبها علمها ان مصطفى وسما كانوا على وشك الزواج
كانت چودي تحاول فتح سوستة الفستان ولكن من شـ.ـدة عصبيتها كادت ان تمزق فستانها
مصطفي.....فى ايه اهدى هتقطعى الفستان
چودي.....ملكش دعوة انا حرة
مصطفي......بطلى طولة لسان وقلة ادب
چودي.....كفاية انت يا مؤدب
مصطفي.....عندك شك انى مؤدب
چودي.....ماهو واضح اوى
مصطفي.....طب تعالى هفتحلك السوستة
چودي.....شكرا مش عايزة منك حاجة
مصطفي.....خسارة تقطعى الفستان وهو حلو عليكى كده
شعرت چودي بالاحراج وسمحت له بمساعدتها ولكنها كانت فى قمة الخجل وتعمد مصطفي ان يفتحها ببطىء لانه كان يشعر بالسعادة لكونها بين يديه وقريبة منه الى هذا الحد
چودي....ششكرا
مصطفي.....العفو فى هدية كنت جيبهالك بس نسيت اديهالك
چودي.....هدية ايه
كانت الهدية عبـ.ـارة سلسلة تحمل قلب
مصطفي....دى الهدية
چودي.....الله شكلها حلو اوىمصطفي.....تعالى البسهالك
قام مصطفى بالباسها السلسلة ونظر الى انعكاس صورتهم معا فى المرآة فكانت عينه تنطق برغبته فيها بينما هى عيناها تعكس شـ.ـدة شوقها اليه
.........
سما...... إيه السلسلة دى يا چودي
چودي.....وانتى مالك
سما.....اصلها مش حلوة خالص
چودي.....عجبانى
سما.....هو مصطفى بقى زوقه وحش ليه كده
چودي.....احترمى نفسك ولمى لسانك
سما.....هى الحقيقة بتزعل دا مصطفى زمان كان حاجة تانية خالص
چودي.....حاجة تانية ازاى يعنى
سما.....كان رقيق ورومانسى وحنون وكانت الكلمة منه تدوخ
چودي بانزعاج......طب اسكتى وقفلى على الكلام ده
سما باستفزاز.....ايه انتى اضايقتىچودي.....وهدايق من ايه عن اذنك
صعدت چودي الى غرفتها وكانت تريد خـ.ـنـ.ـق سما بسبب لهجتها المستفزة والمثيرة للاعصاب
چودي.....هدخل اخد شاور احسن اعصابى تعبت
اثناء وجود چودي فى الحمام سمعت صوت زوجها
مصطفي.....چودي انتى فين
چودي.....ايوة ثوانى وخارجة
خرجت چودي من الحمام وكان شكلها مغريا جدا
مصطفي.....ايه الجمال ده كله
چودي.....شكرا
مصطفي....شكرا بس كده
چودي....عايزنى اعمل ايه يعنى
مصطفي.....مالك فى ايه
چودي.....ماليش هيكون فى ايه يعنى
مصطفي.....حاسس ان لهجتك متغيرة
چودي.....هو ده اللى عندى
مصطفي.....وبعدين معاكى انتى ايه
چودي.....شوف احنا شكلنا مش هننفع مع بعضوانا مش هقدر انفذ اتفاقنا انا منفعكش
مصطفي.....انا اللى اقرر اللى ينفعى
چودي.....شوفلك واحدة تانية تناسبك
مصطفي.....انتى قلبك ايه ده جليد
چودي.....انا معنديش حاجة اقدمهالك
مصطفي....اللى مش هتقدرى تدهولى هاخده انا بنفسى
چودي.....قصدك ايه
مصطفي...هتعرفى دلوقتى
شعرت چودي انها وصلت معه الى نقطة اللاعودة فى نفاذ صبره ورأت فى عينه اصرار على اتمام ما يريد
چودي.....انا هقاومك بكل قوتى
مصطفي .....قاومينى مبقتش فارقة
احكم مصطفى قبضته عليها وتملكها بين ذراعيه الى ان خارت قواها
مصطفي بصوت مملوء عاطفة......انتى ليا ليا انا وبس قوليها يا چودي
كان قلبها يخفق بشـ.ـدة واعصابها مشـ.ـدودة كالوتر لكنها استطاعت ان تقول
چودي..... لاء مش هقول
مصطفي.....مهما كانت عينك بتقول غير كده ولو عايزة انا ممكن اسيبك دلوقتى
چودي ....يا ابو قلب قاسى
قاطعها مصطفى بضمة قوية قائلا
مصطفي ....انا برضو اللى قلبى قاسى انتى اللى عذبتينى يوم ورا يوم وليلة ورا ليلة قولى انك بتحبينى وعيزانى
قالت چودي بصوت ضعيف هامس.....ايوة
وهكذا بدأت الحياة بينهم جميلة مملؤة بالعواطف الرائعة
وظلت چودي تردد اسمه بين شفتيها وقلبها يردد حبيبى
فى الصباح
استيقظت چودي على شعور بالفرح وظلت تتأمل زوجها النائم بجوارها واستغربت لماذا هى لم تصارحه بحبها الكبير له نعم هى تحبة بشـ.ـدة وستظل تحبه وتريده حتى يتوقف قلبها عن الخفقان
قامت چودي وذهبت الى الحمام وبعد انتهاءها ذهبت لكى توقظ حبيبها من النوم وكان على وجهها اجمل ابتسامة
چودي بحب.... مصطفى مصطفى اصحى بقىمصطفي بنوم... بس بقا يا سما
عند سماع چودي اسم سما مـ.ـا.تت البسمه علي شفتيها....
يتبع..
ذهبت چودي والابتسامة على وجهها لكى توقظ حبيبها
چودي بحب......مصطفى مصطفى اصحى بقى
مصطفي بنوم.......بس بقى يا سما اسكتى
عنـ.ـد.ما سمعت چودي اسم سما مـ.ـا.تت البسمة على شفتيها
چودي بحزن.... كل ده وبتفكر فيها هى وانت نايم
يعني كنت بتمثل عليا ده كله وانا كنت مغفلة وصدقتك
لو كان الأمر بيدها كانت چودي هدمت البيت فوق رأسه هو ومن يذكرها فى نومه ولكنها حاولت تهدئة نفسها
قامت چودي بتجهيز نفسها للذهاب الى الكلية بالرغم من انها كانت قد اتصلت بسمر تخبرها بعدم حضورها
فكانت نيتها هى البقاء بجوار زوجها اليوم ولكن بسبب ما حدث غيرت رأيها
........
چودي......صباح الخير يا ماما كريمة
كريمة....صباح النور ياحبيبتى هو مصطفى مصحيش
چودي.....لاء لسه نايم
سما.....غريبة نايم لدلوقتى مش عوايده انه يتأخر في النوم كده.
چودي.....اهو بقى اللى حصل
كريمة.....انتى رايحة الكلية يا حبيبتى
چودي.....ايوة يا ماما ولو سمحتى متخليش حد يدخل الاوضة على مصطفى علشان نايم براحته
كريمة بابتسامة.....حاضر يا حبيبتى
سما.....خلاص هبقى اطلع اصحيه انا
چودي.....هو انتى مفهمتيش قولت ايه قولت انه نايم براحته
وعيب اوى تدخلى عليه وهو نايم هو مفيش حد علمك الادب يبقى ازاى
سما ..... وانتى مالك متنرفزة اوى كده ليه يا چودي
چودي.....عن اذنك يا ماما هروح الكلية احسن ما اتاخر
سما.....مع السلامة خدى بالك من نفسك
چودي.....ياخدك ربنا ان شاء الله وارتاح منك
......
فى الغرفة
استيقظ مصطفى كان يظن ان چودي مازالت نائمة ولكنه لم يجدها
مصطفي.....هى راحت فين چودي چودي انتى فين
ولكنه لم يسمع صوت فى الغرفة
.........
فى الجامعة
سمر .....انتى يا بنتى قولتى انك مش جاية النهاردة ايه اللى حصل
چودي.....عادى غيرت رأيى
سمر......ماشى النهاردة فى ورق وملخصات عايزين نشتريها ضرورى
چودي.....ماشى
سمر.....هو فى حاجة يا چودي
چودي......حاجة ايه
سمر.....حاسة انك متغيرة ومش طبيعية
چودي......مفيش حاجة بس مصدعة شوية
اثناء حديثهم سمعت چودي رنين هاتفها ووجدت اسمه ينير الشاشة فشعرت بوجع فى قلبها فقامت بالرد
چودي.....الو
مصطفي.....چودي انتى فين
چودي ......فى الجامعة فى حاجة
مصطفي.....لاء بس صحيت دورت عليكى ملقتكيش فحبيت اطمن عليكى
چودي..... انا الحمد لله كويسة
مصطفي بحب.....وحشتينى اوى
لدى سماعها هذه الكلمة منه شعرت باحساس جميل يجتاح جميع حواسها ولكن عنـ.ـد.ما تذكرت ما حدث هذا الصباح شعرت بالغضب
چودي......معلش انا مش فاضية ورايا محاضرة مهمة وكمان انا هروح عند ماما
مصطفي.....ليه فى حاجة
چودي..... لاء بس عايزة اشوفهم واطمن عليهم
مصطفي.....ماشى بس متتأخريش
چودي.....تمام مع السلامة
.........
قام مصطفى بالذهاب الى الشركة لانهاء بعض الأعمال المهمة
ولكنه كان يريد مرور الوقت سريعا حتى يعود الى المنزل ويرى من قامت بخطف قلبه وعقله
السكرتيرة.....اى أوامر تانية يا مصطفى بيه
مصطفي.....لاء خلاص كده اتفضلى
بعد خروج السكرتيرة ظل مصطفى يتأمل صورة چودي التى يحتفظ بها معه
مصطفي......وحشتينى ياعمرى كأنك سيبتينى من سنة مش من كام ساعة بس
........
فى منزل والد چودي
جلال......حبيبة بابا وحشتينى
چودي..... وانت اكتر يا حبيبى عامل ايه دلوقتى
جلال.....تمام الحمد لله
زينب..... حبيبتى نورتى البيت
چودي.....تسلمى امال بسام فين
زينب.....فى الجامعة
جلال.....عاملة ايه يا حبيبتى مع جوزك
چودي.....الحمد لله كويسين
..........
عاد مصطفى الى المنزل وبيده بوكية ورد جميل أحمر وأيضا قام بشراء خاتم هدية ل چودي ولكنه عاد ولم يجدها
مصطفي.....امى هى چودي لسه مجاتش
كريمة.....لاء يا حبيبى زمانها جاية
سما.....ايه الورد الحلو ده
مصطفي..... ملكيش فيه
.........
صعد مصطفى الى الغرفة ووضع الورد على السرير ودخل الى الحمام لياخذ شاور ويغير ملابسه
عادت چودي الى المنزل وهى لا تعرف ماذا ستفعل مع زوجها
چودي.....السلام عليكم
كريمة.....وعليكم السلام على فكرة چواد جه فوق
چودي.....ماشى عن اذنكم
صعدت چودي الى الغرفة ووجدت بوكية الورد موضوع على السرير واثناء تأملها فيه وجدت زوجها يحتضنها من الخلف
مصطفي..... وحشتينى اوى
چودي.....شكرا
مصطفي....شكرا هو ده ردك
چودي.....عايزنى اقولك ايه
مصطفي.....فى ايه مالك
چودي..... مفيش عادى يعنى
مصطفي.....عادى بس انتى امبـ.ـارح مكونتيش كده مالك فى حاجة مضيقاكى
چودي.....قولتلك مفيش
مصطفي.....ايه رأيك فى الورد
چودي..... حلو شكرا
مصطفي.....والخاتم ده كمان علشانك
چودي.....والخاتم ده بقى تمن ليلة امبـ.ـارح
انصدم مصطفى من كلام چودي فهذه ليست زوجته التى كانت بالأمس تردد اسمه بكل حب
مصطفي.....ايه اللى انتى بتقوليه ده
چودي....ايه مفهمتش ان كل اللى حصل امبـ.ـارح ده كان مجرد غلطة مش اكتر
مصطفي.....انتى بتسمى اللى بنا غلطة يا چودي
چودي....ايوة واتمنى انها متتكررش تانى
كانت چودي تقول لزوجها هذا الكلام ولكن قلبها يتمزق فهى بالرغم مما حدث ما زالت تحبه حتى وهى تكلمه الان تريد الارتماء فى احضانه وتبكى بشـ.ـدة على الاحلام الوردية التى كانت تحلم بها هذا الصباح
مصطفي.....انتى مفكرة نفسك ايه ها انطقى لعبة انا فى ايدك
چودي.....لو سمحت متعليش صوتك عليا
مصطفي.....عيزانى اسمع منك كده ومعليش صوتى
چودي.....خلاص اللى بنا انتهى ومفيش داعى نمثل على بعض اكتر من كده
مصطفي.....قصدك ايه
چودي.....قصدى خلاص كل واحد يروح لحاله لانى خلاص مبقتش حابة اشوف وشك تانى
عند سماع مصطفى هذا الكلام اصابه الغضب الشـ.ـديد
مصطفي.....اخرسى مش عايز اسمع منك الكلام ده تانى
چودي....لاء لازم تسمعه خلاص انا مش عوزاك
مصطفي.....قولتلك اخرسى
ولم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها
چودي وهى ممسكه بوجهها والدمـ.ـو.ع فى عينها
چودي.....انتى بتضـ.ـر.بنى يا مصطفى
مصطفي.....چودي أنا مش عارف عملت كده ازاى
كان منظر الدمـ.ـو.ع فى عينيها يوجـ.ـع قلبه فعنـ.ـد.ما حاول احتضانها للتخفيف عنها قامت بدفعه بعيد عنها
چودي.......ابعد عنى متلمسنيش
ذهبت چودي الى الحمام واغلقت الباب عليها وانفجرت فى البكاء وكان صوت بكاءها مسموع
مصطفي....چودي افتحى انا أسف
چودي.....مش عايزة اسمع صوتك ابعد عنى
مصطفي....كده يا چودي ماشى براحتك
خرج مصطفى من الغرفة وذهب لممارسةالرياضة فهى الشىء الوحيد الذى يخرج بها ما به من غضب
خرجت چودي من الحمام وقامت باحتضان الورد
چودي بدمـ.ـو.ع..... سامحيني يا حبيبى بس انا مقدرش اعيش معاك وعارفة انك انت بتفكر فى واحدة تانية
......
فى غرفة الالعاب الرياضية
كان مصطفى يبذل قصارى جهده للتحكم فى غضبه من طريقة زوجته فى التحدث إليه واعتبـ.ـار ما حدث بينهم لم يكن سوى غلطة
مصطفي....ليه بس كده ياچودي ترجعينا لنقطة الصفر من تانى
سما...... انت بتكلم نفسك
كان ينظر اليها بعيون تحمل كل معانى الالم الذي يعانيه
مصطفي.....انتى عايزة ايه
سما.....بطل بقى قسوتك دى معايا
مصطفي.....امشى من قدامى انا مش طايق نفسى
سما......ليه بس كده هو الورد معجبهاش ولا انت اللى مش عاجبها
مصطفي بقسوة.....اخرسى ياسما وبطلى كلامك ده
سما.....ايه كلامى جه عى الجرح
مصطفي.....هتفضلى طول عمرك كده يا سما
سما .....وانا مش هزهق منك ياصاصا
وغمزته باحدى عينيها
عنـ.ـد.ما عاد مصطفى الى الغرفة وجد چودي تقف أمام الشباك كان يريد الذهاب اليها واخذها فى أحضانه فلقد اشتاق اليها والى الرائحة التى تنبعث منها كأنها وردة ندية
مصطفي..... چودي انا أسف على اللى حصل
چودي.... متتأسفش خلاص كل واحد فينا يخليه فى حاله
مصطفي بنفاذ صبر......براحتك اللى انتى عيزاه اعمليه
چودي..... انا هروح اقعد عند ماما كام يوم
مصطفي.....ليه بقى ان شاء الله
چودي.....عايزة اريح اعصابى
مصطفي....عايزة تروحى تشوفيهم ماشى لكن تباتى برا البيت ده مش هيحصل
كانت تريد ان يخبرها ان لا تبتعد عنه فهى ايضا لن تحتمل عدم رؤيته فقد اصابها عشقه واستوطن بداخل قلبها
اصبحت الحياة بين مصطفى چودي لا تحتمل بسبب عند كل منهم
فكانت چودي تتفنن فى اغاظة مصطفى فكانت ترتدى افضل ما لديها من ملابس لتثير غضبه اكثر
عنـ.ـد.ما ارادت الخروج من الغرفة
مصطفي.....انتى راحة فين
چودي.....هجيب ماية اشرب
مصطفي.....متخرجيش كده
چودي.....ليه على العموم مفيش حد تحت دلوقتى غير مامتك وسما
مصطفي....قولتلك متخرجيش كده عايزة تخرجى البسى الاسدال
چودي.....وفيها ايه لما اخرج كده ما سما بتلبس افظع من كده
مصطفي.....مليش دعوة ب سما انا بكلمك انتى واسمعى الكلام
عنـ.ـد.ما ارادت الخروج امسكها من ذراعها
مصطفي..... الكلام اللى اقوله يتسمع
چودي.....سيب دراعى وابعد عنى متلمسنيش
مصطفي.....انتى مفكرة نفسك ايه ها انطقى
كان چودي لاتعى غير شىء واحد وهو قربه منها فلقد اشتاقت الى لمسة يده وبدون وعى منها رفعت يدها ووضعتها على خده لتداعب وجنته بحركه رقيقة وحنونه فكانت حركتها هذه لها مفعول السحر
مصطفي باشتياق...... چودي متلعبيش بالنار
چودي....النار خلاص حرقتنى
مصطفي......يعنى ايه
چودي بصوت هامس......يعنى وحشتنى جدا
مصطفي......انتى اللى وحشتينى اكتر
چودي......مصطفى
مصطفي.....قلب وروح مصطفى
چودي.....احـ.ـضـ.ـنى جـ.ـا.مد عايزة أحس أني لسه عايشة بعدك عنى موتنى عايزة اسمع دقات قلبك
مصطفي.....مش انتى السبب فى ده كله
چودي......متبقاش تسمع كلامى تانى
كانت يتحدثون بصوت هامس خوفا من افساد هذه اللحظة الرائعة
مصطفي.....اه لو تعرفى وحشتينى قد ايه
چودي.....انت وحشتنى اكتر
اثناء تحدثهم سمعوا طرق على الباب
چودي.....مصطفى
مصطفي....فى ايه
چودي.....الباب بيخبط
مصطفي.....سيبك منه خليكى معايا
چودي.....طب شوف مين
مصطفي......مش عايز اعرف مين
ولما استمر الطرق على الباب ولم يردوا انفتح الباب فجأة
سما.....مصطفى انتى مبتردش ليه اه سورى افتكرت مفيش حد هنا
چودي بصوت منخفض.....الله يخرب بيت اهلك يا شيخة.
مصطفي.....فى ايه يا سما هو ده وقتك
سما بسماجة.....هو انا قاطعتكم ولا حاجة
چودي.....قطع رقبتك
مصطفي.....انتى كنتى عايزة ايه
سما......السايس كان بيقول الحصان بتاعك تعبان
مصطفي.....خلاص انا جاى دلوقتى
سما.....طب يلا تعالى
مصطفي.....روحى يا سما وانا جاى وراكى
سما..... لاء هستناك نروح سوا الاسطبل علشان انت عارف الحصان بتاعك غالى عليا اوى
چودي....... خلاص يا حبيبي روح شوف فى ايه
مصطفي.
مصطفي......خلاص ياسما روحى وانا هاجى وراكى
سما......لاء هستناك نروح الاسطبل سوا علشان انت عارف الحصان بتاعك غالى عليا اوى
چودي.....خلاص ياحبيبي روح شوف فى ايه
مصطفي......خلاص البسى هدومك وتعالى معايا
چودي..... ثوانى
نزلت چودي مع زوجها الى الاسطبل
.......
فى الاسطبل
السايس......انا أسف يا مصطفى بيه على قلقك بس انا قولت لسما هانم الموضوع مش مستاهل بس هى اصرت تقول لحضرتك
چودي فى سرها......اه يا بنت ال يعنى عملتى كده علشان تنكدى علينا ربنا يرزقك باللى ينكد على اهلك
مصطفي.....خلاص مش مشكلة انت جبتله الدكتور
السايس.....ايوة وقال على بكرة هيبقى زى الفل
چودي......هو اسمه ايه
مصطفي.....اسمه سلطان
چودي.....دا شكله جميل اوى
سما .....دا من سلالة نادرة بتعرفى فى سلالات الخيل يا چودي
چودي.....لاء بعرف فى سلالات البهايم والحمير
عند سماع مصطفى كلام چودي ابتسم على خفة دمها
سما......وانتى بتعرفى بقى تركبى خيل
چودي.....لاء والله مجربتش
سما.....خسارة فايتك كتير
مصطفي.....متخافيش انا هعلمها
سما.....الصراحة مش هتلاقى احسن منك يعلمها اصل انت شاطر اوى فى ترويض الخيل
مصطفي......والبنى ادمين كمان يا سما
قام مصطفى بوضع يد چودي على وجه الحصان واخذت تتحسس وجه الحصان فقد كان يشبه صاحبه فى خطف القلوب
مصطفي.....كل ما تحسسيه انك بتحبيه هو كمان هيحبك دى مخلوقات حساسة جداً
چودي...... انا فعلا حسيت انى حبيته
مصطفي.....يلا بينا نطلع علشان الجو هنا برد عليكى
چودي.....تصبحى على خير يا سما وابقى اتغطى كويس
صعد مصطفى چودي الى الغرفة بعد ترك سما تغلى من الغيظ
........
فى الغرفة
چودي......سما دى هادمه اللذات
مصطفي.....عارف بس اعمل ايه لولا ان باباها موصينى عليها كنت خـ.ـنـ.ـقتها وارتحت منها من زمان
چودي......انا عايزة أسألك سؤال
مصطفي...... سؤال ايه
چودي.....هى سما عايشة معاكم هنا ليه
مصطفي.....دى حكاية طويلة
چودي.....احب اسمع
چواد.....ابو سما عمى حسن كان ابن عم بابا وكانوا اكتر من اخوات وكانوا شركاء في الشغل ولما بابا اتوفى وانا كنت لسه فى الكلية مكنتش اعرف حاجة عن الشغل وقف جمبى وساعدنى لحد ما قدرت اقف على رجلى ولما كان حد بيحاول يأذينى فى شغلى كان هو دايما فى ضهرى لحد معرفت الشغل ماشى ازاى كان بيحبنى زى ابنه طلب منى اتجوز سما وافقت واتخطبنا بس هى جت قالتلى بتحب واحد تانى وهتجوزه سيبنا بعض بس لما جوزها طلع مش كويس اطلقت بس فى الوقت ده كنت انا اتجوزت وكانت عايشة مع باباها وفى يوم وانا وعمى حسن كنا راجعين من الشركة طلع علينا 2 بلطجية فى طريق مقطوع وانا لما كنت بضـ.ـر.ب واحد فيهم التانى طلع مسدس كان هيضـ.ـر.بنى بيه بس عمى حسن فدانى
هو الطلقة بدالى ولما كان فى المستشفى وصانى انى اخد بالى من سما علشان مالهاش حد بعده ومـ.ـا.ت وخليت سما تعيش معانا هنا علشان هى بنت ومينفعش تعيش لوحدها لانى عارف ان سما هوائية ومش بتسكت فخفت عليها وكان دين باباها فى رقبتى علشان كده مستحمل عمايلها حتى شمس مسلمتش منها
چودي....... شمس مين
مصطفي....مراتى الله يرحمها
چودي....وهى عملت فيها ايه
مصطفي ....انتى شايفة تصرفاتها دى كانت بتعملها مع شمس بس شمس مستحملتش عمايلها جت فى يوم طلبت منى الطـ.ـلا.ق وقالتلى انها مش عايزة تشوف وشى تانى وسابت البيت ومـ.ـا.تت وهى زعلانة منى وهى بتولد يوسف
چودي.....انا اسفة ان كنت فكرتك بحاجة ضايقتك
مصطفي.....لا ابدا من حقك تسألى انا بس ساكت على سما يمكن ربنا يرزقنى بحد يتجوزها وارتاح من عمايلها
چودي...... خلاص تصبح على خير
مصطفي.....انتى راحة فين
چودي......هنام هعمل ايه يعنى
مصطفي بمكر.....احنا لسه مكملناش كلمنا
چودي.... كلام ايه مش فاكرة
مصطفي...لحقتى نسيتى
چودي.....اصل انت متعرفش ان انا عندى زهايمر هههه
مصطفي......بقى كده خلاص براحتك روحى نامى
چودي......هو انت ما صدقت
مصطفي.....طب قولى بقى كنتى بتقولى ايه
چودي.....بقولك انك وحشتنى واشتقـ.ـتـ.ـلك
مصطفي.....ثوانى بس اقفل الباب علشان ملاقيش سما واقفة على رأسنا
چودي.....اه هادمة اللذات ومفرقة الجماعات
مصطفي.....قوليلى بقى انتى بعدتى عنى ليه الايام اللى فاتت دى
چودي......علشان وانا بصحيك قولتلى بس بقى يا سما اسكتى
مصطفي .... انا قولت كده
چودي بحزن .....ايوة
مصطفي..... صدقينى يا چودي انا مقصدش حاجة بس سما كانت عادتها دايما تصحينى من النوم وتطلب طلب سخيف من طلباتها فتلاقينى قولت كده من غير وعى لأن انتى مصحتنيش من النوم قبل كده
چودي.....متعرفش انا حسيت بايه وقتها كان نفسى اهد البيت على دماغك ودماغها
مصطفي.....سامحينى يا عمرى هى بتطلعى زى عفريت العلبة معرفش منين
چودي....عارفة والله
مصطفي.....خلاص متزعليش منى
چودي....خلاص مش زعلانة
مصطفي.....احنا كنا بنقول ايه بقى
چودي.....كنا بنقول انى بحبك
مصطفي....انتى قولتى ايه
چودي......قولت انى بحبك ايوة أنا بحبك يا مصطفى بحبك جدا
مصطفي.....مش اكتر منى انا من ساعة مشوفتك وانا هموت عليكى وصممت انك تكونى ليا مش لاى حد تانى
چودي....عارف نفسى فى ايه
مصطفي.....فى ايه يا قلبى
چودي.....نفسى اخلف اولاد كتير ويبقوا كلهم شبهك واحبهم زى ما بحبك
حملها مصطفى بين ذراعيه ورفعها عن الأرض واحست بان قلبها تتسارع دقاته كأن به عاصفة
مصطفي..... بحبك
چودي بهمس ......انا اكتر يا حبيبى
.......
فى الصباح
استيقظت چودي على صوت جرس المنبه ثم زحفت بكسل على السرير وكأنها مخدرة كانت أشعة الشمس تسطع فى الغرفة وهى نائمة على جانبها شعرت ان هناك حرارة تنبعث من جميع مسامها فمدت يدها لتتحسس مصدر هذه الحرارة فاصطدمت يدها بيد زوجها فذابت مشاعرها واقتربت منه بسعادة ودفنت وجهها فى صدره وهو كان يطبق ذراعه عليها كأنها شىء ثمين يود الحفاظ عليه
مصطفي......صباح الهنا ياحبيبتي
چودي.......صباح السعادة ياعمري
مصطفي ....هى الساعة كام دلوقتى
چودي.....الساعة 9 انت اتاخرت على شغلك
مصطفي.......النهاردة الجمعة انتى ناسية
چودي......انت نسيتنى اسمى مش الايام بس
مصطفي.....مفيش احلى من كدا صباح لما اصحى واشوف عينيكى
چودي......انت هتعمل ايه النهاردة
مصطفي......هعلمك ركوب الخيل
چودي بفرحة طفولية......بجد
مصطفي.....ايوة
ذهبت چودي مع زوجها الى الاسطبل لكى تتعلم ركوب الخيل
مصطفي للسايس......انا مش عايز حد يبقى موجود هنا خالص طول ما انا موجود
السايس..... أمرك يا مصطفى بيه
قام العاملين بالاسطبل با خلاؤه بناء على اوامر مصطفى
چودي.....انت خليتهم يخرجوا ليه
مصطفي.....علشان عايز اعلمك بمزاج
چودي.....قليل الادب ههههه
مصطفي.....كده طب تعالى بقى
چودي.....عيب كده احنا مش فى أوضتنا
امتطى مصطفى حصانه
مصطفي.....تعالى ياحبيبتي
چودي.....اجى فين
مصطفي...هتقعدى قدامى
قام مصطفى برفعها امامه على الحصان وكانت خائفة جدا
چودي......مصطفى انا خايفة
مصطفي.....اهدى بس ومتبصيش لتحت بصى قدامك وافردى ظهرك
استمعت چودي لكلامة ولكن ما كانت تشعر به اكثر هو قربه منها وذراعاه حولها
چودي.....مكنتش اعرف ان ركوب الخيل حلو كده
مصطفي.....صح مش كده
كانت سما تنظر اليهم بغيظ وهى ترى چودي تجلس امام مصطفى على حصانه
مصطفي.....انبسطتى يا روحى
چودي.....اوى يا عمرى
مصطفي َ.....شوية شوية وهتعرفى تركبى الحصان لوحدك
چودي.....لو هبقى لوحدى مش عايزة اتعلم
مصطفي.....امال انتى عايزة ايه
چودي...عايزة افضل تعلمنى كده على طول
مصطفي....طب يلا نروح ناكل انا جوعت اوى
چودي..... ماشى يلا بينا
......
على السفرة
كريمة......صباح الخير يا حبايبى
مصطفي.... صباح النور يا امى
سما.....هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه فى الاسطبل
چودي.....عايزة تعرفى ليه
سما.....عادى بسأل
چودي.......كان مصطفىبيعلمنى ركوب الخيل ارتاحتى
سما.....بجد مش كل اللى اتعلم يركب خيل يبقى شاطر
مصطفي....بس چودي شاطرة اوى وبتتعلم بسرعة
كريمة.....ابقى خلى بالك ياچودي من نفسك
چودي.....متخافيش يا ماما لو حصل حاجة مصطفى جمبى وهيلحقنى لو حصل حاجة
مصطفي.....بعد الشر عليكى
........
فى احد الايام قامت والدة چودي بدعوتهم الى الغداء فذهبت برفقة زوجها
چودي......زوزو وحشتينى عملتلنا المحشى يا جميل
زينب.....حبيبتى اه طبعا والملوخية كمان
چودي.....بحبك يا زوزو
جلال.....ازيك يامصطفى اخبـ.ـارك ايه
مصطفي......الحمد لله يا عمى
چودي.....بسام فين
زينب......فى اوضته
لاحظ مصطفى ان بسام عند حضوره يختفى من امامه فقرر ان يتحدث معه فقام بالطرق على باب غرفته
بسام..... ادخلى يا چودي
مصطفي....انا مصطفى مش چودي
بسام بتـ.ـو.تر.....اهلا اتفضل
مصطفي.....هو انت مبتخرجش تقعد معانا ليه
بسام....ها لا ابدا بس عندى مذاكرة
مصطفي.....بسام لو انت خايف منى متخافش انا عارف انك ملكش ذنب فى موت ابنى
بسام.....عرفت ازاى
مصطفي.....لما چودي جاتلى وقالتلى انا دورت فى الموضوع وعرفت ان صاحبك السبب وانك اصلا مش بتعرف تسوق
بسام.....امال ليه عرضت تتجوز چودي مقابل انك متحبسنيش
مصطفي....علشان انا من اول ما شوفت اختك حبيتها وقولتلها كده علشان ترضى تتجوزنى فانت ملوش لزوم انك كل ما تشوفنى تختفى
بسام......انت ريحتنى بكلامك ده
مصطفي....انت ممكن تعتبرنى اخوك الكبير ولو محتاج حاجة اطلبها منى حتى لو عايز فى الاجازة تيجى تشتغل فى الشركة مفيش مانع
بسام.....بتتكلم جد
مصطفي....طبعا انت اخو الغالية
فى السيارة غفت چودي على كتف زوجها وعند وصولهم الى البيت
مصطفي....حياتي اصحى وصلنا
چودي بنعاس.....شوية بس
مصطفي....شوية ايه انتى هتنامى فى العربية
چودي.....مش قادرة امشى شيلنى
مصطفي..... حاضر تعالى
حملها مصطفى الى الغرفة
مصطفي.....انتى بقيتى تتدلعى اوى
چودي.....مليش حق ادلع عليك شوية
مصطفي....لو الدلع ميلقش بيكى يليق بمين يا عمرى
چودي.....بحبك
فى احد الايام
كانت چودي تجلس فى احضان زوجها فهذه اصبحت عادتها وكان يقوم بتخليص بعض اعماله على اللاب توب ولكنها من حين لاخر تفعل حركة تفقده تركيزه
مصطفي.....چودي
چودي بصوت ناعم.....نعم يا قلب چودي
مصطفي....اسكتى
چودي.....هو انا عملت حاجة
مصطفي.....بسببك انا كتبت نص الفاكس غلط
چودي....ما انا قاعدة ساكتة اهو
مصطفي....على فكرة ياروحي
چودي.....نعم
مصطفي.... انا هسافر كمان يومين
چودي....مسافر فين
مصطفي....مسافر المانيا عندى شغل مهم
چودي.....هتغيب كتير
مصطفي.....احتمال شهر
چودي بصدمة وحزن.....بتقول ايه شهر بحاله
مصطفي.
مصطفي.....انا مسافر كمان يومين
چودي......مسافر فين
مصطفي.....مسافر ألمانيا عندى شغل مهم
چودي.....هتغيب كتير
مصطفي......احتمال شهر
چودي بصدمةوحزن.....ايه شهر بحاله
مصطفي .....عندى صفقة مهمة جدا هتاخد وقت على ما تخلص
اعتدلت چودي فى جلستها وتملكها الحزن فهى لا تريد أن يبتعد عنها فهى لا تطيق البعد عنه
مصطفي.....مالك ياروحي
چودي..... مفيش حاجة
مصطفي.....انتى زعلتى يا روحى انى هسافر
چودي..... عايزنى اعرف انك هتسيبنى شهر بحاله ومزعلش
مصطفي.....غصب عنى لو انتى مكنش عندك امتحانات كنت اخدتك معايا
چودي......تروح وترجع بالسلامه
مصطفي.....وبتقوليها بزعل ليه كده لو مش عيزانى اسافر خلاص مش هسافر
چودي....لاء يا حبيبى انا ميرضنيش انك تعطل شغلك بسببى بس مش متخيلة انك تبعد عنى المدة دى كلها
مصطفي.....انا هكلمك كل يوم انا مقدرش اعيش من غير ما اسمع صوتك
ازداد تعلق چودي بزوجها فهى لا تتخيل ان تستيقظ يوماً ولا تراه بجانبها
كانت الليلة التى تسبق سفر مصطفى كانت چودي تشعر بدموعها تنساب على وجهها بدون ان تسيطر عليها
مصطفي......كفاية بقى يا روحى كفاية عياط
چودي.....مش قادرة اسيطر على انفعالاتى ولا على دموعى
مصطفي.....خلاص بقى دموعك دى بتحرق فى قلبى
چودي.....بعد الشر عليك يا حبيبى
مصطفي..... خلاص بقى بطلى عياط وتعالى علشان انتى هتوحشينى أوى اوى
چودي بعشق......وانت هتوحشنى اكتر
قبلها مصطفى عدة قُبلات متفرقه من جبينها ووجنتها وقبل عيونها ومسح دموعها بشفاهه ثم قبل جانب ثغرها برقه ثم التهم شفتيها ونزل الي رقبتها ليغرقا معاً في بحور عشقهما
.........
فى اليوم التالي
فى المطار
كانت چودي تودع زوجها قبل سفره وكانت ممسكة بيده لا تريد افلاتها فهى لم تستوعب بعد انه سيغيب عن عينها
مصطفي......يلا بقى يا روحى الطيارة هتفوتنى
چودي.....استنى بس انت مستعجل على ايه
مصطفي.....حبيبتى ان كان عليا مش عايز اسيبك واسافر
چودي....خلى بالك من نفسك ماشى
مصطفي..... حاضر عيزانى اجيبلك ايه وانا راجع
چودي.....انا مش عايزة حاجة غيرك انت وبس
قبلها مصطفى قبله طويله يعبر فيها عن مدي حبه وعشقه لها ثم ضمها ضمه الي صدره قويه لم يكن يريد الابتعاد عنها
مصطفي...... خلي بالك من نفسك ياروحي
چودي.....حاضر ياعمري
مصطفي.....مع السلامة ولا إله إلا الله
چودي......سيدنا محمد رسول الله
ظلت چودي تتابعه بعينها حتى غاب عنها فشعرت ان قلبها اصابه الحزن لفراقه
........
فى مطار ألمانيا
كانت تنتظره تلك المرأة الجميلة وبيدها بوكية ورد تلك المرأة التى كل من يراها يتمنى ان تنظر له بعين الرضا
وهى إمرأة ذات جمال اخاذ وشخصية قوية لم يفلح العديد من الرجال فى اختراق قلبها
ولكن ذلك القادم هو من استطاع ان يجعلها ترغب فيه بشدة بسبب عنده وقوة تحمله فى التصدى لجميع اغراءتها
عندما رأته قادم ارتسمت ابتسامة جميلة على شفتيها تلك الابتسامة الكفيلة فى سلب جميع دفاعات اى رجل ولكنه رجل ليس مثل باقى الرجال
سيلفيا.......حمد الله على السلامة يامصطفى
چواد.....الله يسلمك يا سيلفيا اخبارك ايه
سيلفيا.....تمام وبقيت احسن لما شوفتك اتفضل الورد ده علشانك
چواد....متشكر يا سيلفيا على ذوقك
سيلفيا.....تعالى انا حجزتلك فى الفندق علشان ترتاح من السفر
چواد...شكرا يا سيلفيا تعبتك معايا
كانت سيلفيا ألمانية من اصول مصرية لذلك هى تتكلم اللغة المصرية بطلاقة
سيلفيا..... متقولش كده انت مش زى اى حد يلا بينا
چواد....دا كلامك بالمصرى اتحسن أوى
سيلفيا.....ما البركة فيك انتى حببتنى فى الكلام المصرى
عند وصول چواد الى الفندق
سيلفيا.....ده مفتاح الاوضة وعلى فكرة الاوضة اللى جمبك بتاعتى انا
چواد.....ليه انتى سيبتى بيتك ولا ايه
سيلفيا.....لاء بس بحب اغير روتين حياتى كل شوية
چواد.....ماشى عن اذنك علشان اطلع ارتاح من تعب السفر
صعد مصطفى الى الغرفة
وقام بالاتصال على زوجته ليخبرها بوصوله
مصطفي..... حبيبتى انا الحمدلله وصلت
چودي.....حمد الله على سلامتك ياعمري
مصطفي.....الله يسلمك ياحبيبتي خلى بالك من نفسك يا روحى
چودي..... حاضر انت وحشتنى اوى من دلوقتى
مصطفي....مش اكتر منى يا عمرى... بحبك ياروحي وقلبي
چودي.....وانا بعشقك
........
بعد سفر مصطفى كانت چودي حزينة وتشعر بان حياتها فارغة وكانت تذاكر لان امتحاناتها على وشك البدء
كريمة.....حبيبتى مالك كده زعلانة
چودي.....مفيش يا ماما بس قلقانة بسبب الامتحانات
كريمة....بسبب الامتحانات ولا علشان مصطفى
چودي.....أاااه انا مش عارفة ايه الصفقة الى تاخد شهر دى
سما.....متقلقيش على مصطفى زمان سيلفيا واخدة بالها منه اوى
چودي.....سيلفيا مين
سما.....دى مديرة الشركة اللى مصطفى متعاقد معاها وبيعمل معاها الصفقة اللى هو مسافر علشانها
چودي.....وانتى تعرفيها منين دى ياسما
سما.....علشان مصطفى متعاقد معاهم بقاله فترة كبيرة وهى جت مصر هنا مرتين وشوفتها وحتى اتعرفنا على بعض
چودي.....اه فهمت
سما بلهجة استفزازية.....بس مقولكيش يا چودي على سيلفيا جمال ايه وشياكة إيه وشخصية إيه حاجة كده تهبل الرجالة
چودي بصوت منخفض.....هبل لما يهبلك يا بعيدة
وانتى بتقوليلى الكلام ده ليه يعنى ياسما قصدك إيه
سما..... ابدا بس بطمنك ان مصطفى زمانه مرتاح على الاخر وشايف شغله على اكمل وجه
انزعجت چودي من حديث سما المزعج
چودي.....عن اذنك يا ماما هطلع اكمل مذاكرة فوق
كريمة.... اتفضلى يا حبيبتى
سما.....فى ايه ياچودي مالك
چودي...... مفيش عن اذنكم
........
فى الجامعة
بعد خروج چودي من الامتحان كانت سارحة فى كلام سما عن تلك المدعوة سيلفيا فهى مثل باقى النساء تغير على زوجها من اى إمرأة اخرى
سمر.....مالك يا بنتى انتى محلتيش فى الامتحان ولا ايه
چودي....لاء الحمد لله حليت كويس
سمر.....امال مالك فى ايه
چودي.....مصطفى وحشنى اوى يا سمر
سمر....مش انتى كل يوم بتكلميه
چودي.....ايوة بس برضو بعيد عنى
سمر .... طب متزعليش ربنا يرجعه بالسلامة يا بومة
عند سماع چودي هذه الكلمة ابتسمت رغما عنها عندما تذكرت ان مصطفى كان يناديها بهذا الإسم
.......
فى منزل والد چودي
زينب.....حبيبتى الامتحانات عاملة إيه
چودي.....الحمد لله ماشية كويس
زينب.....طب اقعدي اتغدى معانا بقا
چودي.....ماشي هو بسام فين
زينب....جوه فى الاوضة
چودي.....بسام حبيبى عامل ايه
بسام....تمام امتحاناتك عاملة ايه
چودي....الحمد لله وانت
بسام....تمام الحمد لله اسكتى مش مروان اتجوز
چودي....اكيد بنت خالته مش كده
بسام..... وانتى عرفتى منين انها بنت خالته
چودي.....انت مكنتش شايف امه مش طيقانى ازاى علشان كانت عايزة تجوزه بنت خالته يلا حلال عليه وعلى امه
بسام.....هو انتى جوزك هيرجع امتى
چودي.....لسه فاضل اسبوعين
بسام....ييجى بالسلامة
...........
فى ألمانيا
اثناء نوم مصطفى بغرفته سمع طرق على الباب فظن انه ربما أحد العاملين بالفندق فقام بفتح الباب
مصطفي....سيلفيا خير فى حاجة ولا إيه
سيلفيا.....انت لسه نايم ده كله يلا علشان ورانا جولات كتير فى الشركات هنا
مصطفي.... ماشى بس شوية اخد شاور واغير هدومى
سيلفيا..... خلاص ممكن استناك هنا على ما تخلص
مصطفي باحراج.....اتفضلى ادخلى يا سيلفيا
ظلت سيلفيا تتابع حركته فى الغرفة وعيناها مسلطة عليه حتى انتهاء مصطفى مما يفعل
مصطفي.....يلا بينا
سيلفيا بابتسامة خلابة.....يلا على فكرة البرفان بتاعك حلو اوى و ريحته مميزة
مصطفي.....شكرا يا سيلفيا مراتى بتقول كده برضو
سيلفيا.....هى مش مراتك اتوفت
مصطفي.... ماهو انا اتجوزت تانى
سيلفيا .....اتجوزت تانى امتى
مصطفي....من حوالى كام شهر
شعرت سيلفيا بخيبة امل فالمرة الثانية يتزوج مصطفى ولكنها اصبحت اكثر تصميما على الفوز به حتى لو كان له زوجة أخرى
.......
ذهبت چودي الى الاسطبل لرؤية حصان مصطفى فهى اصبحت تعشق هذا الحصان فكانت تتحدث الى الحصان بما فى قلبها المشتاق الى صاحبه
چودي.....شوفت يا سلطان صاحبك ابو قلب قاسى دا اااه دا وحشنى أوى امتى يرجع بقى
وكأن الحصان يشاركها حزنها واشتياقها الى مصطفى
سما.....انتى بتكلمى نفسك يا چودي
چودي....عايزة إيه ياسما فى يومك ده
سما....عادى بطمن عليكى بلاش يعنى
چودي.....قلبك فيه الخير والله يا سما
سما.....طبعا هو مصطفى مكلمكيش النهاردة ولا ايه
چودي.... بتسألى ليه يعنى
سما......عادى تلاقيه مشغول اوى يا حرام
چودي......تصبحى على خير ياسما
سما......وانتى من اهله ياچودي
...........
سيلفيا......تحب نتعشى مع بعض النهاردة
مصطفي.....مفيش مشكلة زى ما تحبى
سيلفيا.....فى مطعم هنا حلو اوى وهيعجبك جدا
مصطفي..... خلاص ماشى
ذهب مصطفى وسيلفيا الى المطعم لتناول العشاء كانت سيلفيا ترتدى فستان سهرة جميل جدا ومن اشهر الماركات العالميه فزادها جمالا
بعد انتهاء العشاء عاد مصطفى وسيلفيا الى الفندق
سيلفيا.....شكرا على السهرة الحلوة دى يامصطفى
مصطفي....العفو يا سيلفيا عن اذنك
اثناء ذهابهم الى الغرف اطلقت سيلفيا صوت توجع
سيلفيا.....اااه
مصطفي....فى ايه إيه اللى حصل
سيلفيا....... الظاهر رجعلى اتجزعت يامصطفى
مصطفي.....الف سلامة تحبى تروحى لدكتور يشوف حصل ايه
سيلفيا....لاء بس لو سمحت ممكن تسندنى لحد الاوضة
مصطفي....اه طبعا اتفضلى
قام مصطفى باسنادها ولم تكن هذه سوى حيلة منها لتقترب منه وعند ايصاله لها الى غرفتها
سيلفيا.....شكرا يا مصطفى تعبتك معايا
مصطفي....العفو خدى بالك من نفسك عن اذنك
سيلفيا.....اتفضل وتصبح على خير
مصطفي....وانتى من اهله
ظلت سيلفيا تنظر اليه حتى دخل غرفته
قام بتغيير ملابسه وقام بالاتصال على زوجته چودي
مصطفي.....حبيبتى وحشتينى اوى اوى اوى اوى
چودي..... حبيبى انت اكتر مش ناوى ترجع بقى نفسي اشوفك وحشتني ووحشني كل حاجه فيك وحشتني لمستك ليا ووحشني حضنك اوي مش عارفه انام من غيره
مصطفي.....مش اكتر منى ياحبيبتي افتحى الكاميرا علشان عايز اشوفك يا عمرى
چودي.....حاضر ثوانى بس
قامت بفتح الكاميرا وعندما رأى چودي ازدات ضربات قلبه فلقد اشتاق اليها جدآ
مصطفي....... إيه الجمال ده كله
چودي.....ما انت سايبنى وقاعد عندك ومريح على الاخر
مصطفي....بلاش يعنى اخلص شغلى يا حبيبتى
چودي.....طب خلص بسرعة بقى وتعالى انت وحشتني اووووي
مصطفي....هانت يا نور عينى هخلص وارجعلك
چودي......بحبك يامصطفى
مصطفي..... بعشقك يا عمرى
فهو يعشق نطق اسمه من بين شفتيها الجميلة
چودي.....خلى بالك من نفسك
مصطفي...ماشى يا روحى وذاكرى كويس
چودي.....حاضر ياعمري
انتهت چودي من محادثة زوجها ثم عادت الى المذاكرة مرة اخرى ولكنها كانت لا تستطيع التركيز فبمجرد ان تتحدث معه يعصف الحنين والشوق بقلبها
بعد انتهاء مصطفى من محادثة چودي قام لممارسة رياضة الضغط فهو يفعل ذلك دائما قبل نومه
ولكنه سمع طرق على الباب فاستغرب مصطفى فهو لم يطلب شىء من خدمة الغرف فقام بفتح الباب
كانت سيلفيا تقف على باب الغرفة بثياب نوم قصيرة ومغرية للغاية وعلى وجهها ابتسامة مغرية وبعيونها دعوة صريحة له
عندما رآها مصطفى بذلك المنظر انذهل من مظهرها الفاتن
وابتلع ريقه فاقتربت منه باغراء وعلى ثغرها ابتسامة جذابة ووضعت يديها على كتفيه
مصطفي بذهول.......سيلفيا..
فى المنزل
چودي......ماما هو مصطفى متصلش بيكى النهاردة
كريمة.....لاء والله يا حبيبتى كنت لسه هسالك
چودي .....غريبة دى مش عوايده دا كان كل يوم يتصل بينا انا خايفة ليكون حصل حاجة
كريمة.....ان شاء الله خير جايز يكون الشغل عطله
سما......جايز الله اعلم فى ايه
چودي......تقصدى ايه يا ست سما
سما.....ولا حاجة هو انا قولت حاجة
چودي.....اللهم طولك يا روح اما اروح اذاكر احسن
كريمة..... ماشى يا حبيبتى ربنا يوفقك
چودي.....تسلمى يا ماما عن اذنك
سما .....بالتـ.ـو.فيق ياچودي
چودي بصوت منخفض......كاتك نيـ.ـلـ.ـة تاخدك على تقل دمك
كانت چودي تشعر بالقلق على زوجها فهى لم تسمع صوته منذ اخر مكالمة بينهم فخشيت ان يكون اصابه مكروه
چودي.....يارب يرجعلى بالسلامة واحميه واحفظهولى يارب
..........
فى الجامعة
سمر.......هانت كلها مادة ونخلص من ام الكلية دى بقى
چودي..... صحيح والله الواحد حاسس ان الايام واقفة
سمر.....انتى حاسة بيها كده يا مزة علشان جوزك مسافر
چودي.....اتلمى يا بت هو خطيبك مش ناوى يرجع هو كمان ويخلصنى منك
سمر ......اخص عليكى عايزة تخلصى منى
چودي......هو انا اقدر يا حبيبتى
سمر.....تسلميلى يا قمر
.........
فى منزل والد چودي
جلال......حبيبة بابا اخبـ.ـارك ايه
چودي.....الحمد لله يا حبيبى تمام
زينب......امتحاناتك خلصت ولا لسه
چودي.....خلاص فاضل مادة واحدة واخلص
جلال.....على خير يا حبيبتى
چودي.....تسلملى يا بابا
بسام.....منور يا قمر
چودي.....دا نورك يا حبيبى خلصت ولا لسه
بسام.....لاء لسه فاضل مادتين بحالهم
چودي.....ههههه انت قدها
بسام.....ايوة انت اقوى من الامتحانات
چودي.....اخويا العسل ابو دم خفيف
زينب.....لسه مفيش اخبـ.ـار تفرحنا ياچودي
چودي بكسوف.....ربنا يسهل يا ماما
جلال.....متكسفيهاش يا زينب
زينب.....عايزة افرح باولادها يا جلال
چودي.....كله باوانه يا ماما
بسام.....دول ولادك يا چودي هعلمهم الفساد على أصوله
چودي.....ابقى اعملها كده وشوف هيحصلك ايه
جلال.....هو بيحب بهزر معاكى يا حبيبتى
چودي لا تتمنى سوى أن تصبح ام لاولاد من مصطفى حبيبها ومعشوقها
......
فى المنزل
استبد بها القلق على تاخير زوجها فى الاتصال بها فكم اشتاقت الى سماع صوته واثناء تفكيرها به رن هاتفها ولم يكن المتصل سوى خاطف قلبها فردت عليه چودي بلهفة وشوق.....حبيبى
مصطفي......وحشتينى يا روحى
چودي.... كده يا مصطفى تتاخر عليا فى إلاتصال
مصطفي بنـ.ـد.م...... سامحينى ياحبيبه عمري
چودي.....فى حاجة يا حبيبى
مصطفي....ابدا يا عمرى بتسألى ليه
چودي......حاسة فى رنة صوتك بحزن
مصطفي.....لا يا حبيبتى مفيش حاجة
چودي.....طيب بس متتأخرش عليا تانى
مصطفي.....خلاص يا روحى انا قربت ارجع يا اعز ماليا فى الدنيا
چودي......ترجع بالسلامة وانا خلاص قربت اخلص امتحانات
مصطفي .....ربنا يوفقك يا قلبى
چودي.....تسلملى يا حبيبى
ظلوا يتحدثون لبعض الوقت واغلقوا ثم نام مصطفى ونامت چودي أيضاً
...........
في الصباح
فى الجامعة
چودي......ياااااه اخيرا الواحد خلص امتحانات وكلية
سمر.....اه احساس لذيذ ومنعش
چودي.....طب تعالى معايا علشان عايزة اشترى شوية حاجات علشان مصطفى خلاص قرب يرجع
سمر.....حاجات ايه يا لئيمة
چودي......بس يا بت اياكى تفهمينى صح واوعى الفار يلعب فى حجرك
سمر......هههههه ماشى يلا بينا بس هتعزمينى على الغدا
چودي..... ماشى يا طفسة يلا بينا
تجولت چودي وسمر فى العديد من المحلات لاختيار ما يناسب ذوق چودي
سمر.....كفاية يا چودي مش قادرة امشى
چودي....خلاص يا سيتى خلصنا تعالى نأكل
سمر....يلا احسن كلاب بطنى بتهوهو
چودي.....ماشى يلا بينا
..........
عادت چودي الى المنزل وهى سعيدة فقريبا سيحضر زوجها
سما.....ايه الشنط دى كلها
چودي..... بتسألى ليه يعنى
سما....اصل مش عوايدك تشترى حاجات كتير كده
چودي.....والله انا حرة واعمل اللى انا عيزاه يا سما
سما.....خلاص هدى اعصابك كده غلط على صحتك
چودي.....اوووف الصبر من عندك يارب
........
صعدت چودي الى غرفتها وقامت بفتح الاكياس التى تحملها واخذت تجرب ما قامت بشراؤه لاختيار اجملهم لكى ترتديه عنـ.ـد.ما يحضر زوجها
........
كريمة......هو مصطفى مقالش هيرجع امتى
چودي.....هو كان قايلى قرب يرجع بس مقليش على اليوم
كريمة.....يرجع بالسلامة ده وحشنى اوى
سما.....ومين سمعك يا طنط
چودي فى سرها.....وحش يا كلك يا شيخة
ربنا يرجعه بالسلامة يارب
كريمة.....يارب يا حبيبتى
چودي.....ماما بعد اذنك انا هررح عندنا دلوقتي وهقعد عند امي انهارده طول النهار
كريمة......ليه فى حاجة حصلت
چودي..... لاء بس ماما قالتلى بابا تعب شوية
كريمة.....الف سلامة عليه
چودي....الله يسلمك يا ماما
.........
فى منزل والد چودي
چودي.....بعد الشر عليك يا حبيبى
جلال.....تسلميلى يا حبيبة بابا
چودي..... مش قولتلك 100 مرة يا بابا متتعبش نفسك
زينب.....قوليله ياچودي علشان انا غلبت معاه
چودي.....كده مزعل زوزو يا بابا
جلال.....هو انا اقدر ازعلها دى حبيبة قلبى
چودي......احم احم نحن هنا ايه الرومانسية دى كلها انا هقعد هنا طول النهار
زينب.....تنورى يا حبيبة قلبى
چودي.....تسلميلى يا زوزو
بسام.....يا هلا يا هلا چودي عندنا
چودي.....اه وقاعدة على قلبك النهاردة كمان
بسام....يا سلام دا البيت يزيده نور
چودي.....يالهوووى على الادب من امتى ده كله
بسام.....من هنا ورايح يا قمر
چودي.....انت عيان يا بسام انا مش متعودة على الادب ده كله
بسام.....هو لا كده عاجب ولا كده عاجب اولع فى نفسى يا ناس
چودي.....هههههه بعد الشر عليك
ثم قضوا النهار معاً في مرح
........
فى المساء عادت چودي الي المنزل
چودي......تصبحى على خير يا ماما هطلع انام عايزة حاجة
كريمة.....سلامتك يا حبيبتى تصبحى على خير
چودي....وانتى من اهل الخير عن اذنك
كريمة..... اتفضلى يا حبيبتى
صعدت چودي الى غرفتها كانت تريد ان تنام ولكن النوم هرب من عينها بسبب تفكيرها بزوجها
فجلست امام الشباك وظلت تتأمل القمر وكأنها تخبره بما فى قلبها وكان الهواء يبعثر خصلات شعرها الحريرى فكانها لوحة مرسومة بدقة عالية وتأخر الوقت ولم تشعر به
ولكنها لم تنتبه للباب الذى انفتح للتو ودخل منه من تفكر به وظل يتأمل ملامحها الجميلة الذى اشتاق اليها اشـ.ـد اشتياق
مصطفي......اللى واخد عقلك يتهنى بيه
سمعت صوته فهل ما سمعته حقيقة ام خيال هل حضر فعلا ام انها مجرد تخيلات من عقلها فنظرت إلى مصدر الصوت واتسعت عينها من الدهشة والفرح معا
فجرت عليه واحتضنته بشـ.ـدة وتعلقت برقبته وظلت تقبلها فاطبق عليها بيديه بشوق وشغف كانه يريد ان يجعلها ضلع اضافى من ضلوعه
چودي بفرحة عارمة......مصطفى حبيبى انت هنا بجد ولا انا اللى بحلم
مصطفي......لاء انا جيتلك يا عمرى وحشتينى اوى
چودي......انت اكتر انت مقولتش ليه انك جاى النهاردة
مصطفي.... حبيت اعملها لك مفاجأة
چودي....احلى مفاجأة فى حياتى
كانت نيران شوقه اليها تشتعل فى قلبه منذ ان تركها وهى لم تكن اقل منه فى اشتياقها اليه فحملها بين ذراعيه ليرتوى من رحيقها ويطفىء لهيب الشوق المستعر بداخله وظل يقبلها من وجهها وعنقها وشفتيها بعمق وشوق
مصطفي ....حشـ.ـتـ.ـيني و  اوي اوي اوي ياعمري
چودي.....مش اكتر منى يا حبيبي
فأنزلها مصطفي علي السرير وظل يقبلها بشوق وعشق شـ.ـديدين وغرقا معاً في بحور عشقهما
.............
فى الصباح
استيقظت تالين وابتسامة على وجهها لرؤيته نائم بجوارها فقد كان مستغرقا فى النوم ولكن كان يبدو عليه الإرهاق ففضلت أن تتركه ينعم بنوم هادئ
كانت ملابسه مبعثرة على الأرض فقامت چودي بلمها واثناء حملها للجاكيت الخاص ببدلته شعرت بشىء فى جيب جاكته الداخلى ولم يكن ذلك سوى صورة
استغربت چودي من وجود صورة امرأة غريبة مع زوجها فكانت صورة لامرأة شـ.ـديدة الجمال ومكتوب اهداء على ظهر الصورة اخذت چودي فى قراءته
چودي.....الى حبى الوحيد لذكرى ايام جميلة قضيناها معا وايام اجمل بانتظارنا اهداء سيلفيا
ومطبوع عليها شفاه بروج احمر
لم تستوعب چودي ما قراءته على الصورة
چودي بصدمة.......مصطفى كان بيخونى كان بيضحك عليا مستحيل دا يحصل اكيد ده كابوس مزعج اكيد انا بحلم
وبعد نطقها هذا الكلام لم تشعر بنفسها وسقطت مغشيا عليها فاقدة الوعى
چودي بصدمة......مصطفى بيخونى كان بيضحك عليا مستحيل دا يحصل اكيد ده كابوس مزعج اكيد انا بحلم
وبعد نطقها هذا الكلام لم تشعر بنفسها وسقطت مغشيا عليها فاقدة الوعى
استيقظ مصطفى من النوم ولم يجد چودي بجواره وكان يشعر بصداع عنيف ارتدى ملابسه واثناء ذهابه الى الحمام رأى چودي ملقاة على الأرض فاقدة الوعى
مصطفي بخضة........چودي چودي حبيبتى فى ايه مالك يا عمري
قام بوضعها على السرير وحاول افاقتها
مصطفي.... چودي ردى عليا يا روحى فى ايه ياحبيبتي
ولكنها لا تستجيب لاى محاولة لافاقتها فاستبد الخوف بقلبه وخصوصا ان جسدها أصبح بـ.ـاردا كالموتى
مصطفي......حبيبتى ابوس ايدك ردى عليا إيه اللى حصل انتى لو جرالك حاجة دا انا اموت فيها يا قلبي
........
على السفرة
كانت والدة مصطفى وسما يتناولون طعام الافطار
كريمة.....غريبة چودي لسه مصحيتش لدلوقتى
سما.....تلاقيها كانت نايمة متأخرة ولا حاجة
كريمة.....ممكن الايام اللى فاتت تعبت فى المذاكرة والامتحانات
اثناء تحدثهم سمعوا صوت مصطفى ينادى باعلى صوت على والدته
كريمة......مش ده صوت مصطفى
سما......هو رجع امتى
كريمة.....مش عارفة بس عمال ينادى ليه كده بصوت عالى
مصطفي.....امى الحقينى چودي مغمى عليها ومبتنطقش
كريمة بفزع......ليه ايه اللى حصل ليها
مصطفي .....مش عارف صحيت من النوم لقيتها واقعة على الارض ومغمى عليها بفوق فيها مبتفقش
كريمة.....كلم الدكتور حالا يا مصطفى
مصطفي....حاضر هكلمه حالا
قام مصطفى بالاتصال على الدكتور وايضا اتصل على اهل چودي
جلال......ايوة ازيك يا چواد حمد الله على السلامة يا بنى
مصطفي.... الله يسلمك يا عمى چودي تعبانة اوى يا عمى ياريت حضرتك تيجى انت ومامتها دلوقتى حالا
جلال.....مالها بنتى فى ايه اللى حصل
عنـ.ـد.ما سمعت والدة چودي ذلك شعرت بالخوف
زينب..... مالها بنتى يا جلال رد عليا فى ايه
جلال.....مصطفى بيقول تعبانة اوى وعايزنا نروحلها دلوقتى
زينب.... يا بنتى يا حبيبتى يلا نروحلها حالا
جلال.....يلا وقولى لبسام كمان ييجى معانا
ذهب والد چودي وامها واخيها الى منزل مصطفى للاطمئنان على چودي ومعرفة ما حدث لها
...........
فى الغرفة
كانوا جميعاً مجتمعين حولها ووالدتها ممسكة بيدها وتبكى وكان مصطفى يشعر ان روحه تغادر جسده ببطىء
زينب بدمـ.ـو.ع.....ردى عليا يا روحى مالك فيكى ايه يا قلب امك
الدكتور.....اهدوا يا جماعة مش كده إن شاء الله خير
مصطفي..... ياريت يادكتور تطمنا عليها
الدكتور.....طب لو سمحتوا بس واحد ولا اتنين يفضلوا هنا والباقى يتفضل بره
انتظر مصطفى ووالدتها بجانبها اثناء فحص الدكتور لها
مصطفي.....خير يا دكتور مالها فيها ايه
الدكتور.....خير يامصطفى بيه الظاهر المدام اتعرضت لصدمة شـ.ـديدة خلتها يغمى عليها وتفقد وعيها
مصطفي.... صدمة ايه دى كانت كويسة مفيهاش حاجة
الدكتور....الله اعلم بس الصدمة فى حالتها وخصوصا انها حامل مستحملتش
مصطفي....ايه هى حامل
الدكتور.....أيوة مبروك يا مصطفى بيه
لم يعرف مصطفى وصف احساسه بالسعادة لانه سيرزق من حبيبته بطفل
زينب..... طب هى مبتفقش ليه يا دكتور
الدكتور....انا اديتها حقنة وشوية كده ان شاء الله هتفوق
مصطفي.....متشكر جدا يا دكتور
الدكتور.....لاشكر على واجب بعد اذنكم
بعد خروج الدكتور دخلوا جميعا لمعرفة ما اصابها
كريمة.....الدكتور قال ايه يا حبيبى طمنى عليها
مصطفي....قال انها حامل يا امى وشوية وهتفوق
كريمة..... بجد مبروك يا حبيبى ألف مبروك
مصطفي....يبـ.ـارك لنا فى عمرك يا امى
شعر والد چودي وامها بالسعادة لانهم سوف يصبحون اجداد
بدأت چودي تستعيد وعيها ووجدت العديد من الوجوه الناظرة اليها بسعادة
مصطفي.....الف سلامة عليكى يا عمرى
چودي.....هو ايه اللي حصل
زينب....مفيش يا قلب ماما مبروك يا حبيبتى انتى حامل
چودي بصدمه.....ايه انا حامل
جلال.....ايوة يا حبيبة بابا هتخلينى جدو
بسام.....مبروك ياچودي
چودي.....الله يبـ.ـارك فيك يا حبيبى
كانت چودي لاتعرف ماذا تفعل فقد تحققت امنيتها بانها ستصبح أما لطفل من مصطفى حبيبها
مصطفي الذى كسر قلبها وخانها وكانت تريد ان تنهى ما بينهم ولكن بسبب سعادة من حولها فضلت الصمت حتى لا تكسر فرحتهم
بعد اطمئنانهم عليها غادر اهل تالين وايضا ذهبت والدة مصطفى الى غرفتها هى وسما
واصبحت چودي وجهها لوجه مع زوجها الذى ينظر اليها بنظرات سعادة ولكن كانت نظراتها بـ.ـاردة فهى اصبحت لا تريد رؤيته بعد ما فعل بها ذلك
جلس مصطفى بجوارها على السرير واخذ يتأمل ملامحها الجميلة ولكنها اشاحت بوجهها عنه
مصطفي....مبروك يا عمرى يا احلى حاجة فى حياتى
چودي..... شكراً
مصطفي.....مالك يا قلبى في إيه
چودي.....مفيش بس عايزة ارتاح شوية
مصطفي.....الف سلامة عليكى يا عمرى تعالى نامى فى حـ.ـضـ.ـنى
چودي.....لاء لو سمحت سيبنى انا عايزة انام لوحدى
مصطفي......فى حاجة مضيقاكى
چودي.....لاء مفيش حاجة
كانت وهى تتحدث دمـ.ـو.عها تنساب على وجهها فقام بادارة وجهها بتجاه لينظر فى عينيها
مصطفي....انتى بتعيطى ليه قلبى فى ايه
چودي.....قولتلك مفيش حاجة
مصطفي......والدمـ.ـو.ع اللى فى عينك دى سببها ايه
چودي.....ولا حاجة بس انا طبيعتى كده دمـ.ـو.عى بتنزل بسرعة
مصطفي.....بس انا مبحبش اشوف دمـ.ـو.عك دى
چودي.....متخافش دلوقتى هسكت اصل اكتشفت ان ما فيش حاجة فى الدنيا دى تستاهل ان دمـ.ـو.عى تنزل علشانها خلاص مبقاش فى حاجة فارقة معايا كل شىء اتساوى معايا
مصطفي.....بتتكلمى ليه كده ياچودي
چودي.....ابدا متاخدش فى بالك اصل كنت عبـ.ـيـ.ـطة وبصدق اى حاجة دلوقتى كبرت وفهمت وعقلت
مصطفي......بس انا مش عايزك تكبرى عايزك تفضلى على طول چودي اللى بحس انها بنتى وحتة منى
چودي......چودي دى خلاص مـ.ـا.تت مبقاش ليها وجود
مصطفي.....بعد الشر عليكى ايه كلامك الغريب ده
چودي....عادى يامصطفى
مصطفي....الله احلى مصطفى بسمعها منك ومن بين شفايفك انتى
چودي.....اتمنى تكون خلصت شغلك كويس
مصطفي.....الحمد لله حصل شوية مشاكل بس ربنا ستر
چودي.....الحمد لله ربنا يقويك عن اذنك بقى عايزة انام شوية
استغرب مصطفى من لهجة چودي فقد اصبحت تتحدث ببرود تام معه وهو لا يعرف السبب
أصبحت چودي لا تسيطر على وجع قلبها او دمـ.ـو.عها عنـ.ـد.ما تنظر الى زوجها
طلبت چودي من زوجها ان تذهب الى بيت والدها
چودي.....انا عايزة اروح اقعد عند ماما شوية
مصطفي....ليه يا عمرى فى ايه
چودي......مفيش بس الحمل فى الاول تاعبنى وعايزة ماما تبقى جمبى
مصطفي.....عايزة تبعدى عنى ومشوفكيش دا انا كان يجرالى حاجة
چودي.....هما كام يوم بس وهرجع تانى
مصطفي...كام يوم انا مش بطيق ابعد عنك ثوانى تقوليلى كام يوم
چودي.....عادى ما انت بعدت عنى شهر بحاله
مصطفي.....دى كانت ظروف شغل
چودي.....اعتبر دى كمان ظروف شغل
مصطفي.....مالك يا حبيبتى اليومين دول حاسك متغيرة
چودي.....ابدا مفيش حاجة
چودي فى سرها.....اصل المغفلة خلاص صحيت لنفسها
مصطفي.....مفيش ازاى دا انا حاسس انك بتتهربى منى
چودي.....وهتهرب منك ليه يعنى
مصطفي.....مش عارف انا تقريبا من ساعة مارجعت واغمى عليكى مبقتيش تخلينى اجى جمبك ولا ألمسك حتى
چودي.....مفيش بس الدكتورة قالتلى ان لازم ابعد عنك شوية علشان الحمل
مصطفي.....دكتورة مين اللى تقول ان حتى ألمسك لاء
چودي....اللى حصل بقى
مصطفي بصوت حنون......هو انا موحشتكيش يا عمرى انتى وحشتينى اوى
كانت چودي تضعف عند سماعه يتحدث بهذه الطريقة وتشعر ان قلبها كاد ان يخونها ويستسلم له مرة اخرى ولكن عقلها اعلن راية التمرد
چودي بتهرب....عن اذنك هجيب ماية اشرب من تحت
مصطفي..... فى ماية هنا اهى
چودي.....طب هجيب حاجة أكلها
مصطفي.....والله ومش عايزة تصلى بالمرة
چودي.....انت قصدك ايه
مصطفي..... قصدى انتى بتعملى اللى عملتيه يوم فرحنا
چودي.....مصطفى عايزة أسألك على حاجة
مصطفي....حاجة ايه
چودي.....هو الراجـ.ـل لو عرف ان مـ.ـر.اته خانته بيبقى ايه احساسه
مصطفي باستغراب.....ايه لزمة السؤال الغريب ده دلوقتى
چودي....عايزة اعرف بيحس بايه لما يعرف ان مـ.ـر.اته حد غيره لمسها وان حد غيره خد حق من حقوقه
مصطفي......والله على ما اظن انه بيبقى احساس بشع واحتمال انه ممكن يقـ.ـتـ.ـلها
چودي.....طب والست اللى بتعرف ان جوزها خانها او بيخونها تعمل ايه
مصطفي..... معرفش والله تعمل ايه
چودي....ااه متعرفش يعنى الراجـ.ـل يخون براحته لكن الست لاء حتى برضو جرائم الشرف الست بيتحكم عليها بالسجن او الاعدام والراجـ.ـل ياخد براءة مجتمع نظامه فاشل وعقيم
مصطفي.....فى ايه يا چودي ايه لزمة الكلام ده دلوقتى احنا كنا بنقول ايه ووصلتينا لايه
چودي.....اسفة لو كنت جيت على الجرح
مصطفي.... جرح ايه انتى تقصدى ايه
چودي.....ولا حاجة تصبح على خير
اقترب منها مصطفى لكى يأخذها فى احضانه وينام هو ايضا ولكنه لاحظ ابتعادها عنه
يوم ورا يوم چودي تزيد فى بعدها عن زوجها حتى صار بينهم جدار من المشاعر البـ.ـاردة واصبح قلبها كالجليد
........
فى احد الايام واثناء جلوس چودي مع زوجها ووالدته وسما جاء احد العاملين بالمنزل لاخبـ.ـار مصطفى بان هناك إمرأة تريد ان تراه ضرورى
الخادم......مصطفى بيه فى واحدة عايزة حضرتك وبتسأل عليك
مصطفي....واحدة مين دى
الخادم.....بتقول ان اسمها سيلفيا وهى جاية لحضرتك
بعد سماع مصطفى اسم سيلفيا انتابته الدهشة
مصطفي.....خليها تدخل
دخلت سيلفيا و رأتها چودي فهى اجمل من الصورة بكثير
بعد دخول سيلفيا جرت على مصطفى لاحتضانه
سيلفيا.....حبيبى وحشتنى اوى كده تسافر وتسيبنى ومتسألش عليا
انتاب الجميع الصدمة وخصوصا چودي التى شعرت بانها سوف تصاب بنوبة قلبية مفاجئة
ولم يكن مصطفى باقل صدمة منها
مصطفي.....سيلفيا انتى ايه اللى جابك هنا
سيلفيا......وحشتنى جيت اشوفك مبتسألش عليه ليه
اه سورى اهلا بيكم وتحدثت إليهم
حضرتك تبقى طنط كريمة مامت مصطفى ازيك ياسما
سما باستغراب أيضاً.....ازيك يا سيلفيا
سيلفيا ل چودي .....وانتى تبقى مين تبقى قريبة مصطفى
چودي ..... لاء يا حبيبتى انا ابقى المغفلة مـ.ـر.اته
قالت چودي هذا الكلام ثم صعدت الى غرفتها وكانت تبكى بشـ.ـدة ثم رأت مصطفى يدخل الغرفة بعدها
مصطفي بتوهان.....چودي حبيبتى أنا أنا
نظرت اليه چودي نظرة جليدية واقتربت منه بهدوء ثم رفعت يدها وهوت بها على خده فى صفعة قوية اهتز لها مصطفى من شـ.ـدتها
مصطفي بعيون متسعة.....چودي انتى ايه اللى عملتيه ده انتى اتجننتى
چودي بقسوة......طلقنى يامصطفى
مصطفي
مصطفي بعيون متسعة.....انتى ايه اللى عملتيه ده يا چودي انتى اتجننتى
چودي بقسوة.....طلقنى ياچواد
مصطفي.....انتى بتقولى ايه
چودي.....بقول ايه خد دى وهى تقولك بقول ايه
وقامت با خراج صورة سيلفيا من احد الادراج لانها قد وجدتها تحت احد الكراسى عنـ.ـد.ما اغمى عليها وقررت الاحتفاظ بها حتى يحين مواجهتها له بخيانته لها
مصطفي.....ايه دى وايه اللى جابها هنا
چودي.....ليه هو انت لما حبيبة القلب ادتهالك مكنتش مركز وحطيتها فى جيب الجاكت بتاعك
مصطفي.....صورة ايه وچاكت ايه مفيش حاجة من دى حصلت
چودي.....امال ايه اللى جابها فى جيبك
مصطفي.....للدرجة دى معندكيش ثقة فيا
چودي.....ثقة ايه اللى بتتكلم عنها يا خاين يا كـ.ـد.اب
قام مصطفى با مساكها من كتفيها فى حركة غاضبة من كلامها
مصطفي...انا خاين وكذاب انا اللى مقبلتش بسليفيا لما عرضت نفسها عليا علشان خاطر بحبك
فلاش باك
مصطفي بذهول.....سيلفيا فى ايه
سيلفيا......مفيش كنت فاضية قولت اجى ادردش معاك شوية
مصطفي.....ندردش وانتى بالمنظر ده
سيلفيا.....ماله وحش
مصطفي....لو سمحتى اتفضلى على اوضتك
سيلفيا....انت إيه مفيش حاجة بتأثر فيك
مصطفي...... برا يا سيلفيا اخرجى برا
سيلفيا.....للدرجة دى بتحب مراتك
مصطفي...واكتر كمان دى الوحيدة اللى ليها حق فيا مش اى حد غيرها
سيلفيا......ايه هتكون احلى منى فى ايه
مصطفي.....مفيش مقارنة بينكم كفاية بس نظرة عنيها اللى بتغرينى من غير مـ.ـا.تتكلم
سيلفيا......كده يا مصطفى ماشى
مصطفي.....اتفضلى واعتبرى التعاقد اللى بنا كمان ملغى انا ميشرفنيش اشتغل مع واحدة رخيصة زيك
باك
........
مصطفي.....شوفتى علشانك انتى رفضت واحدة كانت عارضة عليا نفسها واديكى شوفتيها هى جميلة ازاى وجاية تتهمينى انى خاين
چودي.....امال الصورة دى ايه والوقت اللى انت مكنتش بتتصل عليا فيه كان بسبب ايه
مصطفي.....مكنتش بتصل عليكى لانى كنت مشغول لان بعد ما لغيت التعاقد معاها شوفت شركات تانية علشان اعمل معاها الصفقة اللى كنت مسافر علشانها الصفقة اللى كنت معملتهاش كان زمان بيتى اتخرب وبيت الناس اللى بيشتغلوا عندى ولولا ستر ربنا لقيت شركة وعملت معاها الصفقة وعدت على خير ويوم م كلمتك وانتي قولتيلي صوتك ماله حزين كنت حزين فعلاً علشان مكلمتكيش من يومين
چودي...والصورة
مصطفي.....اهى دى اللى معرفش جت فى جيبى ازاى بس تعالى معايا حظك حلو سيلفيا تحت وهخليها تعترف بكل حاجة
قبض على يدها بقوة واخذها خلفه ونزل لمعرفة حقيقة الصورة
مصطفي بغضب......سيلفيا الصورة دى اللى وصلها عندى انطقى احسن مش هيحصلك كويس ولو انتى لسه باقية على عمرك
سيلفيا بخوف....انت بعد ما رفضتنى يوم ما جتلك ولغيت التعاقد روحت اوضتك وحطيت الصورة فى جيبك علشان لما مراتك تشوفها تنفصلوا ولما فات وقت ومحصلش حاجة جيت وعملت كده
مصطفي......سمعتى يا چودي وانتى يا سيلفيا
وقام بصفع سيلفيا على وجهها
مصطفي....برا ومش عايز اشوف وشك تانى
كريمة.....هو ايه اللى بيحصل يامصطفى بالظبط
مصطفي.....مافيش يا امى عن اذنك
صعد مصطفى الى الغرفة وكانت چودي فى موقف لا تحسد عليه فهى قد حكمت عليه بالخيانة فى حين انه لم يفكر فى خيانتها مطلقاً
صعدت خلفه الى الغرفة للاعتذار منه على سوء ظنها ولكنها وجدته يقوم بلم بعض اغراضه
چودي......مصطفى انت بتعمل ايه
مصطفي .....زى ما انتى شايفة
چودي.....انت هتروح فين وتسيبنى
مصطفي.... رايح فى داهية
چودي بدمـ.ـو.ع ونـ.ـد.م.....مصطفى انا اسفة يا حبيبى
مصطفي.....مش محتاج أسفك بس علشان انا راجـ.ـل ومقبلش على كرامتى ان مراتى تخرج من البيت وهى حامل فانا اللى هسيب البيت
چودي..... إيه تسيب البيت
مصطفي......امال انتى مفكرة إيه انى هقبل انك تمدى ايدك عليا وتتهمينى بالخيانة ولما تعتذرى هقبل اعتذارك الظاهر فعلا انى دلعتك زيادة ياچودي واخدتك عليا بس ملحوقة من هنا ورايح كل واحد هيعرف مقامه كويس
وان كان حبى ليكى هيخليكى تغلطى فى تصرفاتك معايا يبقى هدوس على قلبى بالجزمة ولا انك تحطى من كرامتى ورجولتى ابدا
چودي.....انت لازم تقدر ظروفى لما الاقى حاجة زى دى فى جيب جوزى اعمل ايه
مصطفي.....كنتى قولتيلى كنتى واجهتينى وعرفتينى فى ايه انا دلوقتى عرفت انتى كنتى بتبعدى عنى ليه وعاملة حاجز بينى وبينك ودى مش اول مرة فاكرة لما غلطت فى اسمك وانا نايم برضوا عملتى نفس التصرف اسهل حاجة عندك انك تبعدى بس المرة دى انا اللى هبعد مش انتى ياچودي
چودي.....مصطفى حبيبى بس اهدى واسمعنى
مصطفي.....خلاص ياچودي مبقاش له لزوم الكلام انا اللى مضايقنى انى كنت بتعامل معاكى على انك اغلى في حياتى وانا مطلعتش ليا اى قيمة عندك
چودي بدمـ.ـو.ع......متقولش كده انت حياتى وعمرى كله يا مصطفى
مصطفي.....تصدقى انا كنت بعشق اسمع اسمى منك بس دلوقتى مبقتش عايز اسمع صوتك خالص عن اذنك
چودي......حبيبى ما تسبنيش ارجوك
ولكنه قد رحل غير مبالى بدمـ.ـو.عها التى اصبحت مثل الشلال على خدها
مصطفي......امى خلى بالك من چودي
كريمة...... انت رايح فين يامصطفى وايه الشنطة دى
مصطفي.....هروح اقعد فى الشقة اللى جمب الشركة شوية
كريمة.....وهتسيب مراتك وهى كده
مصطفي....انا لو مخرجتش دلوقتى ممكن اعمل تصرف انـ.ـد.م عليه بعد كده سلام يا امى
سمعت چودي صوت انطـ.ـلا.ق السيارة فانفجرت بالبكاء الذى وصل الى حد الهستيريا
وصل مصطفى الى شقته وجلس رأسه بين يديه يفكر كيف ان من احبها اصبحت جرح فى قلبه
وهى لم تكن بافضل حال منه فهى اصبحت جسد بلا روح او نجمة انطفىء نورها واصبحت معتمة
.........
كان كلما تحاول الاتصال به تجد رقمه مغلق وهذا ما يزيد فى عذابها
حتى وجدت ان هاتفه اصبح مفتوحا فقامت بالاتصال عليه
عنـ.ـد.ما رأى اسمها على شاشة الهاتف كأن عاصفة قد ضـ.ـر.بت بقلبه فبرغم ماحدث ما زال عشقها يسرى فى عروقه مسرى الدم ففتح الهاتف ليس لشىء سوى سماع صوتها
چودي ببكاء......چواد حبيبى
مصطفي.......................
چودي...... ارجوك رد عليا يا قلبى
مصطفي....................
چودي.......للدرجة دى هنت عليك تسيبنى
مصطفي.................
ثم قام باغلاق الهاتف بعد ان شعر ان قلبه سيطاوعه الحنين اليها ولكن كبرياءه كرجل لا يسمح لها بتجاوز تصرفاتها معه
..........
چودي.....ماما انا عايزة عنوان الشقة اللى قاعد فيهامصطفي
كريمة.....ماشى هديهولك وحاولى ياچودي تصلحى امورك مع جوزك
چودي.....ان شاء الله يا ماما
بعد اخذها العنوان ذهبت لرؤيته فهى لم تعد تطيق فراقه
قامت برن جرس الباب ففتح مصطفى الباب
وعنـ.ـد.ما وجد انها زوجته كان يريد اخذها فى أحضانه فكم اشتاق اليها
چودي.....مش هتقولى اتفضلى
مصطفي....اتفضلى ادخلى
نظرت چودي الى الشقة فكانت ذات ذوق راقى جدآ
مصطفي.....انتى جاية ليه ياچودي
چودي بشوق وعشق......علشان وحشتنى ومش قادرة اعيش من غيرك
مصطفي......وبعدين
چودي......وبعدين فيك انت مش ناوى ترجع البيت تانى
مصطفي.....مش دلوقتى
اقتربت منه ووضعت يديها على صدره ونظرت إليه بعيون دامعة
چودي..... خلاص يا حبيبى سامحنى
مصطفي كان ينظر اليها بغضب بالرغم من اشتعال الشوق في قلبه
مصطفي......خلاص يا چودي روحى دلوقتى علشان متتأخريش
چودي.......طب تعالى روح معايا
مصطفي....لاء
چودي......طب هقعد انا معاك هنا
مصطفي...... برضو لاء
چودي......هو ده ردك عليا انت بتعمل فيا ليه كده انت مفكر نفسك ايه
مصطفي بكبرياء رجولى......انا مصطفى النصراوى اللى مفيش واحدة او واحد اتجرأ ومد ايده عليه مصطفى اللى لو كان طاوع كل ست اعجبت بيه كان زمانه عنده علاقات ملهاش حصر مصطفى اللى دلعك وكان بيعاملك كانك بنته مش مـ.ـر.اته مصطفى اللى انتى اتهمتيه بالخيانة فى حين انى مبصتش لحد غيرك
چودي.....وانا اعتذرتلك
مصطفى.....مش كفاية وكفاية كلام ويلا روحى
خرجت چودي من عنده بقلب ممزق وعيون حمراء من كثرة البكاء
بعد خروجها استند على الحائط خلفه واغمض عينه من شـ.ـدة وجع قلبه عليها
................
قامت سمر بالاتصال على چودي لدعوتها الى زفافها
سمر.....ازيك ياچودي كل ده مشوفكيش
چودي...... معلش يا سمر علشان الحمل وتعبه
سمر .....الف سلامة على فكرة فرحى يوم الخميس ولازم تيجى والا هزعل
چودي......لاء يا حبيبتى طبعا هاجى
.............
قامت چودي بالاتصال بمصطفي لاخبـ.ـاره انها ستذهب إلى زفاف صديقتها
چودي.....مصطفى
َمصطفي......نعم
چودي......انا اتصلت عليك علشان اقولك انى هروح فرح سمر صاحبتى
مصطفي...... ماشى روحى
چودي بصوت هامس......... وحشتنى اوى يا حبيبى
مصطفي.....فى حاجة تانية عيزاها
چودي بدمـ.ـو.ع......لاء شكرا
بعد انتهاء الاتصال
مصطفي.....وانتى وحشتينى اكتر يا عمرى
..........
حضرت چودي زفاف صديقتها ولكنها حزينة واصبحت الابتسامة غائبة عن شفتيها وبعد انتهاء حفل الزفاف عادت الى المنزل بقلب تثقله الهموم
ذهبت الى غرفتها وقامت بتبديل ملابسها وجلست امام الشباك فهذه اصبحت جلستها المفضلة منذ ان تركها زوجها فبعد ان كانت لا تجلس الا فى احضان مصطفى اصبحت تجلس وحيدة بدمـ.ـو.ع لا تجف
كانت تطفىء الانوار وتجلس فى ضوء القمر ثم شعرت بفتح باب الغرفة ثم وجدت زوجها على الباب لم تصدق عيناها فهو قد اتى اليها مرة أخرى فذهبت وارتمت فى احضانه واطبقت عليه بيديها الصغيرة ممسكة بثيابه كانه حلم وستفيق منه
چودي......حبيبى انا كنت عارفة انى مش ههون عليك وحشتنى اوى يا قلبى
مصطفي.
چودي......حبيبى انا كنت عارفة انى مش ههون عليك وحشتنى اوى يا قلبى
مصطفي.......................
چودي.....فى ايه يا حبيبى مالك
مصطفي.....مفيش
لاحظت چودي انه يضع يده بجيبه ولم يحتضنها ولكنها لا تعلم ان هذه حركة دفاعية منه حتى لايعتصرها بين يديه من شوقه اليها
چودي..........انت رجعت خلاص
مصطفي..... لاء
چودي.....امال جيت ليه
مصطفي.....فى ورق مهم كنت سايبة هنا وجيت علشان اخده علشان محتاجله
ولكنها هذه كانت حجة منه حتى يراها ويملأ عينيه برؤية وجهها فكم هى جميلة وخصوصاً بعد الحمل فقد زادها جمال وفتنة فى عينه
چودي......جاى علشان ورق يعنى مش علشان انا وحشتك
مصطفي.....عن اذنك يا چودي اشوف هعمل ايه
اخذ مصطفى يبحث عن اوراقه ببطىء شـ.ـديد حتى يستطيع ان يقضى بعض الوقت فى رؤيتها
مصطفي...... خلاص لقيته انا ماشى عايزة حاجة
چودي بدمـ.ـو.ع......عيزاك انت يا مصطفى
مصطفي..... تصبحى على خير
وقام باغلاق الباب خلفه وانطلق بسيارته مبتعدا عن المنزل وعن معذبته
................
فى منزل والد چودي
زينب......وحشتينى يا روحى انتى مبتجيش ليه
چودي.....الحمل عاملى كسل وخمول
جلال......امال جوزك فين بقالنا فترة مش بنشوفه
چودي......هو بس عنده شغل كتير
چودي لم تخبر والديها بان زوجها قد هجرها بسبب سوء ظنها فيه
زينب......ربنا يعينه
چودي.....هو بسام فين
جلال......فى الشغل
چودي.....شغل ايه
زينب.....ليه انتى مت عـ.ـر.فيش ان بسام بيشتغل فى شركة جوزك
چودي.....من امتى
جلال.....من ساعة مخلص امتحان وتصدقى كده احسن ما يتلم على شلة فاسدة
زينب.....دا بسام اللى قالى ان جوزك هو اللى عرض عليه يشتغل عنده فى الاجازة
لم يكفيها ما تشعر به من احساس بالذنب حتى تعلم ان زوجها ايضا يساعد اخوها على ان يصبح رجل لتحمل المسؤلية
جلال.....على العموم زمانه جاى دلوقتى
وحضر بسام الى المنزل
بسام.....چودي وحشتينى
چودي.....انت اكتر يا بسام
بسام.....ماما الحقينى بالاكل بسرعة هموت من الجوع
چودي.....مبسوط فى الشغل يا بسام
بسام.....اوى ياچودي جوزك ده فعلا راجـ.ـل مفيش زيه
تعرفى من اسبوع حصل موقف خلانى عرفت قد ايه هو انسان محترم وعنده اخلاق
چودي.....موقف ايه
بسام......كان الساعى بتاع الشركة بيجوز بنته بس مكنش معاه امكانية يكمل جهازها احنا كنا بنلم من بعضنا علشان نساعده لما جوزك عرف اصر انه هو اللى يكمل لا وكمان راح وحضر الفرح ومت عـ.ـر.فيش الساعى من ساعة اللى حصل وهو فرحان ومبسوط قد ايه وبيدعى لمصطفى
جلال......ابقى خليه يفضى نفسه شوية وتعالوا اتغدوا عندنا
چودي....ان شاء الله يا بابا
.................
لا تعرف چودي ماذا تفعل حتى تستطيع اصلاح خطأها بحق زوجها فقامت بالاتصال عليه كمحاولة لاسترضاءه
چودي......الو مصطفى انت سامعنى
مصطفي.....ايوة سامعك خير فى ايه
چودي.....بطمن عليك
مصطفي.....متشكر لذوقك
چودي......مش هتحن عليا يا ابو قلب قاسى
مصطفي......انتى عايزة ايه بالظبط ياچودي
چودي......عيزاك ترجع تانى ليا انا مش عارفة اعيش من غيرك
مصطفي......ليه ما انتى كنت انا جمبك وكنتى بتتجنبينى حتى لما كنت بحب اخدك فى حـ.ـضـ.ـنى كنتى بتديلى ظهرك
فا اظن انك تقدرى تعيشى من غيرى لانى انا مش لعبة فى ايدك تبقى زعلانة ترميها مبسوطة عايزاها فى ايدك مش انا الراجـ.ـل ده ياچودي
چودي......قولتلك انا أسفة
مصطفي.....چودي احنا الاتنين اعصابنا تعبانة ولازم كل واحد فينا يعيد حسباته مع السلامة
قام باغلاق الهاتف حتى قبل ان تتمكن من الرد عليه
...........
فى احد الايام كانت چودي جالسة فى الجنينة ووجدت دسما اتية اليها
سما......ممكن اقعد معاكى شوية
چودي.....خير ياسما جاية تشمتى فيا
سما......هتصدقينى لو قلتلك انك ومصطفى صعبانين عليا
چودي.....انتى اللى بتقولى كده
سما......ايوة ياچودي انا اللى بقول كده انا عارفة انى ضايقتك كتير انتى ومصطفى بس صدقينى انا مكنتش بعمل كده بغرض مش كويس اه انا اضايقت ان مصطفى اتجوز بس زى ما يكون واحدة حد وجه خد منها اخوها اللى مبتستغناش عنه
چودي......اخوكى دا انتى كنتى هتتجوزيه
سما .....ايوة كنت هتجوزه انا فتحت عينى على الدنيا دى لقيت مصطفى فى حياتى كان دايما معاملته ليها اخ
لاخته وانا كنت مبسوطة بكده لحد ما بابا طلب منه يخطبى ولما اتخطبنا احنا الاتنين استغربنا فلما قابلت جوزى الأولانى وحبيته وكنت عايزه اتجوزه طلبت من مصطفى ننفصل وافق وقالى انه مش حابب يكمل فى جوازه هتتعسنا احنا الاتنين لان فعلا انا ومصطفى مينفعش غير اكون اخته اللى بتحب تنرفزه واخته اللى بتتعبه بطلباتها
چودي..... وانتى ليه كنتى بتعملى كده
سما....انا مكنش ليا اخوات مفيش قدامى غيره كنت دايما اسمع من صحباتى عن علاقتها باخواتهم ومواقفهم مع بعض بقيت اعمل كده علشان احس احساسهم وازاى ان يبقى ليا اخ كبير انرفزه وهو يشخط فيا ويعترض على تصرفاتى وينصحنى وكمان ينقذنى من ايه مصيبة اقع فيها
چودي......وهو مصطفى عمل معاكى كده
سما.....واكتر من كده انتى مت عـ.ـر.فيش لما روحت له اعيط علشان اكتشفت ان جوزى مدمن وكان بيضـ.ـر.بنى قالى انه هيعمل المستحيل علشان يخلصنى منه وفعلا مصطفى وقف جمبى وخلى جوزى طلقنى علشان متبهدلش معاه
اقولك على حاجة محدش يعرفها غيرى انا ومصطفى
چودي.....حاجة ايه
سما.....لما جوزى جه يطـ.ـلقنى عرض انه يا خد مبلغ كبير قصاد الطـ.ـلا.ق مصطفى وافق ودفعله الفلوس حتى من غير ما بابا الله يرحمه يعرف قالى ساعتها ان مش هيسمح ان حد يأذينى
چودي......للدرجة دى
سما.....واكتر والله مت عـ.ـر.فيش كان بيبقى احساسى ايه لما اعمل حاجة وهو يعاتبنى ويقولى انى اللى عملته غلط وميصحش حتى نصحنى كذا مرة لازم اغير لبسى وابقى لبسى محترم وانا اللى كنت بعند تعرفى واحنا صغيرين كان مصطفى يخلينى اقف اصلى وراه بس لما روحت اكمل تعليمى برا انبهرت بالحياة الاوروبية وبقيت زى ما انتى شيفانى
چودي......طب ليه كنتى بضايقينى كده
سما.....انتى عارفة انا عملت كده فى مـ.ـر.اته شمس لدرجة انها سابت البيت وخيرته ياهى ترجع البيت وانا اخرج وميبقاش له اى صلة بيا يا اما انا افضل فى البيت ويطـ.ـلقها بس علشان وصية بابا مقدرش مصطفى يعمل كده وقالها ان ميقدرش يفرط فى لحمه والدين اللى فى رقبته
چودي......وحصل ايه
سما....شمس عاندت وطلبت الطـ.ـلا.ق ومـ.ـا.تت وهى بتولد يوسف الله يرحمهم
انتى عارفة يا چودي اول ما جيتى البيت هنا انا كرهتك علشان حسيت انك اخدتى منى اهتمام مصطفى
چودي......ازاى
سما.....مصطفى كان بيعاملنى زى يوسف ابنه حبيت الاحساس ده اوى ولما انتى جيتى وخدتى اهتمامه زعلت حسيت انى بقيت يتيمة بجد
چودي.....بس انا كنت بشوف مصطفى مكنش بيسكوتلك
سما..... وهو ده اللى كنت بحبه فيه ان اى تصرف غلط كان يقولى لاء ومكنش اى حاجة انا عيزاها وهتضرنى كان يرضى بيها
چودي......مش عارفة اقولك ايه
سما.....صدقينى ياچودي لما مصطفى ساب البيت حسيت ان بابا مـ.ـا.ت تانى وانى سندى ضاع
لما عرفت انك حامل فرحت جدا ان ربنا هيعوض مصطفى بولد تانى وانه عنده زوجة بيحبها وخصوصا انك اول واحدة يحبها ويعشقها ياچودي
چودي.....هو مكنش بيحب شمس
سما....هما كانوا متجوزين جواز تقليدى بس هو كان بيعاملها بمنتهى الادب والاحترام لانه كان دايما يقول دى واحدة شايلة اسمه مينفعش يهينها ولما مـ.ـا.تت افتكرت انى اقدر اخليه يحبنى ونتجوز لانى انبهرت بشخصية مصطفى فوهمت نفسى انى بحبه فى حين ان حبى ليه الحب الاخوى مش اكتر
چودي......مش عارفة اعمل معاه ايه انا عارفة انى غلطت فى انى مديت ايدى عليه بس من قهرتى
سما بدهشة.....انتى ضـ.ـر.بتى مصطفى يا چودي
چودي.....ايوة ضـ.ـر.بته بالقلم
سما.....طب احمدى ربك انك لسه عايشة وفيكى الروح
چودي.....ليه يعنى
سما....الظاهر انك مت عـ.ـر.فيش مصطفى كويس مصطفى معتز بكرامته ورجولته لاقصى درجة هو طيب وحنين بس لو حد جه على كرامته مبيضمنش رد فعله يبقى ازاى
بيبقى زى الوحش الثائر بالظبط
چودي......معقول للدرجة دى
سما......انا هحكيلك موقف حصل زمان كان مصطفى لسه فى الثانوية وكان قاعد معاه واحد صاحبه رحت رخمت عليه زى عوايدى قالى عيب ان انا اقعد معاهم ولما زدت فى العند خدنى من ايدى دخلنى البيت فا انا انغاظت منه روحت ضـ.ـر.باه وعلشان هو اطول منى الضـ.ـر.بة جت فى كتفه مش عايزة اقولك حصل ايه
چودي.....حصل ايه
سما......مسك ايدى اللى ضـ.ـر.بته بيها وفضل يضغط عليها وانا اعيط لحد ما مامته خلصتنى من ايده
چودي.....وحصلك ايه
سما.....وحياتك ايدى قعدت فى الجبس شهر ونص علشان كده لو تلاحظى لما كنت بوصل مصطفى لقمة غضبه كنت بسكت لانى عارفة هو هيعمل ايه فحظك انه بيحبك ومعملش معاكى حاجة وضـ.ـر.بك فيها كان زمان مامتك لابسة عليكى اسود دلوقتى
ابتسمت چودي بوجع
چودي......تعرفى انا مكنتش بطيقك ياسما بس الظاهر هنبقى اصحاب دا انتى طلعتى غـ.ـبـ.ـية وهبلة
سما.....ههههه اكتر مما تتصورى ومحدش استحمل غبائي زى مصطفى علشان كده لو سمحتى ياچودي رجعيلى اخويا تانى
تالين.....غلبت معاه مبقتش عارفة اعمل ايه تانى
سما.....حاولى هو مبيستسلمش بسهولة.... چودي هو انا ممكن اطلب منك طلب
چودي....خير
سما.....عيزاكى تيجى معايا اشترى لبس محجبات
چودي....انتى عايزة تتحجبى
سما.....ايوة عايزة ابقى سما جديدة غير كل اللى ناس تعرفها
چودي.....حاضر من عنيا
وبالفعل قامت سما بتغيير لبسها وطريقة معيشتها وازداد قربها من چودي
چودي.....شوفتى انتى بقيتى اجمل ازاى
سما.....مت عـ.ـر.فيش الاحساس اللى انا حساه دلوقتى كانى اتولدت من جديد
................
قام والد چودي بالاتصال على مصطفى
جلال.....السلام عليكم ازيك يامصطفى
مصطفي.....وعليكم السلام الحمد لله يا عمى اخبـ.ـاركم ايه
جلال.....الحمد لله انا بتصل عليك علشان تجيب چودي وتيجوا تتعشوا معانا بكرة علشان انا ومامتها مسافرين نعمل عمرة وعايزين نشوفكم قبل ما نسافر
مصطفي.....تروحوا وتيجوا بالسلامة حاضر يا عمى هنيجى ان شاء الله
..............
عنـ.ـد.ما رأت اسمه على شاشة الهاتف كاد قلبها ان يتوقف من لهفتها
چودي......ايوة يا حبيبى
مصطفي بجدية......باباكى اتصل عليا وعازمنا على العشاء بكرة ابقى جهزى نفسك وهعدى عليكى اخدك
چودي......حاضر بس
لم تكمل كلامها فقد قام باغلاق الخط
............
تجهزت چودي وظلت تنتظره فى الصالة شعرت ان الوقت يعاندها ويمشى ببطىء شـ.ـديد ولكنه حضر الى المنزل بجاذبيته المهلكة لقلبها واعصابها
مصطفي.....ازيك يا امى
كريمة.....الحمد لله يا حبيبى
مصطفي.......وايه ده ياسما
سما بفرحة....... ايه رأيك حلوة
مصطفي.....احلى كتير من الاول
سما.....تسلملى
كان يتجنب النظر اليها النظر الى التى بمجرد ان تقع عينه عليها تزداد ضـ.ـر.بات قلبه ويحرضه علي الاستسلام اليها ولكن عقله وكبرياؤه كان دائما له بالمرصاد
مصطفي......انتى جاهزة
چودي......ايوة
اخذها مصطفى فى سيارته وانطلق متجها ناحية بيت والد چودي
.........
فى منزل والد چودي
جلال.....اهلا وسهلا نورتوا
مصطفي.....تسلم يا عمى
چودي......تسلم يابابا
زينب.....چودي عارفة مين جاى النهاردة
چودي.....مين
زينب.....سليم ابن خالتك
چودي بفرحة.....بجد هو رجع من البعثة امتى
زينب.....رجع من كام يوم ونفسه يشوفك
چودي.....انا اكتر دا وحشنى أوى
عند سماع مصطفى هذا الكلام من چودي اصابته الغيرة
حضر سليم ابن خالة چودي وكان شاب وسيم عنـ.ـد.ما رآه مصطفى اراد الذهاب من المنزل خصوصا انه من الواضح ان چودي سعيدة بوجوده
سليم.....چودي اخبـ.ـارك ايه كده تتجوزى من غير ما اعرف
چودي.....حمد الله على السلامة وحشتنا اوى يا سليم
ظل مصطفى يسأل نفسه ماهذه اللهجة الودية بينهم ولاحظت چودي نظرات الانزعاج على مصطفى
سليم.....اهلا يا استاذ مصطفى
مصطفي.....اهلا بيك
سليم.....كده تخطف احلى وردة فى العيلة
مصطفي....اصل انا محظوظ اوى
سليم.....لسه ياچودي بتكلى الشكولاتة قبل ما تنامى وتقومى سنانك توجعك
چودي.....ههههههه لاء حرمت
بسام......بس ايه يا سليم الغيبة دى كلها
سليم.....حد يكون عنده بعثة فى فرنسا ويرجع
چودي.....تلاقيك كنت خاربها هناك
سليم.....هههههه مش اوى
شعر مصطفى بأن اعصابه على وشك الانفجار فقرر ان يستأذن
مصطفي......عن اذنك ياعمى علشان عندى شغل كتير الصبح
جلال.....اتفضلوا يا بنى
چودي....سلام يا ماما
زينب.....مع السلامة يا حبيبتى
سليم.....ابقى خلينا نشوفك
چودي....اكيد دا انا عايزة اعرف كنت بتعمل ايه فى البعثة
كان مصطفى يقود السيارة بمنتهى العصبية وهى تحاشت الكلام معه لكنها قد غفت كعادتها
عنـ.ـد.ما وصل الى البيت وجدها نائمة فحملها الى غرفتها ولكنها لم تكن نائمة بل كانت تتظاهر بالنوم
وعنـ.ـد.ما وصل الى الغرفة ووضعها على السرير تعلقت برقبته وابت ان تتركه
مصطفي....سيبينى
چودي.....هو عقابى لسه مخلصش
مصطفى....شاكله هيطول ياچودي
چودي.....بقى كده اهون عليك
مصطفي.....كفاية عليكى دكتور سليم وهزارك معاه
چودي بصوت ناعم......انت بتغير
مصطفي....ما هو انا مش كيس جوافة قاعد
چودي.....انت متعرفش ان عينى مبتشفش غيرك انت
مصطفي....طب سيبينى عايز امشى
چودي.....لاء خليك معايا
كانت تتحدث بنعومة وبهمس مما زاد فى حيرته بين قلبه وعقله فعقله يحثه على الخروج اما قلبه يطلب منه الاستسلام لمشاعره ولكنه قد حسم حيرته واتخذ قراره
مصطفي.....چودي
چودي.....نعم يا قلب تالين
مصطفي.....انا.
مصطفي......چودي
چودي.....نعم يا قلب چودي
مصطفي.....انا
لم يستطيع اكمال كلامه ولكنه اطلق تنهيدة قوية
چودي.....ايه التنهيدة دى كلها
مصطفي.....كل ما حاول اقنع نفسى انى اسامحك افتكر اللى حصل ببقى نفسى اكسر دماغك ياچودي
چودي.....واهون عليك
مصطفي.....ماهو علشان انا بحبك وكمان انتى حامل هو ده اللى سكتنى
چودي..... ياريتك كنت عملت اى حاجة بس متبعدش عنى ياروحى
مصطفي....مش قادر انسى ياچودي
چودي.....وبعدين هنفضل طول عمرنا كده
مصطفي......مش طول عمرنا ولا حاجة بس لما اقدر اسامحك
چودي.....طب وبعدين
مصطفي....انا همشى
چودي....برضو مصر على رأيك
مصطفي....صدقينى نفسى ارجع زى الاول بس لو رجعت دلوقتى هيبقى فى حاجز بينا
چودي.... هسيبك تمشى يامصطفى بس متصدنيش لما احاول اصالحك هعتبر الفترة دى كأننا مخطوبين
مصطفي... اقتراح كويس
چودي.....بس ياريت متتقلش عليا أوى
مصطفي بابتسامة ......انتى وشطارتك
چودي.....وانا مش همل ولا هزهق لازم نرجع زى الاول
مصطفي....هنشوف انا ماشى دلوقتى
چودي.....طب ممكن طلب قبل ما تمشى
مصطفي.....عايزة ايه
چودي.....عايزة حـ.ـضـ.ـن احـ.ـضـ.ـنى جـ.ـا.مد
قام مصطفى باحتضانها وكان يشعر انه سيتخلى عن عناده بمجرد ان اخذها بين ذراعيه ولكنه تدارك نفسه
مصطفي..... عايزة حاجة تانى
چودي......ده كفاية لحد دلوقتي
ثم ذهب
..........
اليوم التالي
في الصباح
نزلت چودي ووجدت حمـ.ـا.تها وديما يجلسون لتناول الإفطار
چودي.....صباح الخير
كريمة..... صباح النور
سما.....مكتوب على وشك الفشل
چودي.....بس اسكتى متفكرنيش
سما....دا انتى عاملة ولا اللى راجعين من حرب الاستنزاف
چودي......حرب الاستنزاف والنكسة وكل اللى نفسك فيه دى دماغه انشف من الحجر
كريمة.....ماهو اصل عيب ست تمد ايدها على جوزها
چودي بتـ.ـو.تر.......هو مصطفى اللى قالك
كريمة.....لاء مش مصطفى
چودي.....امال مين اه خلاص عرفت انتى يا سما صح
سما....هاا مين انا لا ابدا
چودي....لا والله مش انتى اللى قولتلها
كريمة ....مش مهم مين اللى قالى المهم هتصلحى مصيبتك دى ازاى
چودي.....انا مش عارفة اعمل ايه تانى مع ابنك
سما.....اتلحلحى شوية يا فاشلة
چودي..... بلاش الكلمة دى بتعصبنى
سما.....طب يا فاشلة يا فاشلة
چودي....والله البسك طبق الاومليت فى وشك
كريمة...هو ده وقت خناقكم
چودي.....خليها تسكت الرخمة دى
سما....هو انا بقيت رخمة وانتى السبب منك لله زعلتى مصطفى مش لاقية حد ارخم عليه وانرفزه
چودي.....والله دا تلاقيه مش راضى يرجع بسبب رخامتك
سما.....وانا اللى كنت هقولك تصالحيه ازاى
چودي بأمل......ازاى قولى بقى
سما.....دا انتى واقعة أوى
چودي.....واقعة من الدور العاشر اخلصى وقولى بقى اصالحه ازاى
سما.....مصطفى عيد ميلاده بعد يومين وهتصالحيه يوم عيد ميلاده بس مش هنا هناك فى شقته
چودي.....ازاى يعنى
كريمة.....انا معايا مفتاح احتياطى للشقة هدهولك روحى انتى وسما جهزوا الشقة واعمليله جو حلو كده
چودي....ولو روحت وعملت كده وكسفنى كالعادة هعمل ايه
سما.....اخرجى من عنده وعلى النيل عدل وانتحرى
چودي......هههههه ظريفة اوى على فكرة يا ماما انا هروح اطمن على بسام علشان بابا وماما سافروا
كريمة.....ماشى يا حبيبتى
سما.....هاجى معاكى
چودي.....انتى راشقة فى اى مصلحة
سما.....اه اذا كان عاجبك
ثم ذهبوا الي منزل چودي
...........
فى منزل والد چودي
چودي......يا حلاوة دا بسام عامل الشقة ولا مقلب الزبـ.ـا.لة
سما.....دا واخد راحته على الاخر
چودي.....يلا بقى يا حلوة ساعدينى نروق الشقة
سما.....مين انا
چودي.....امال خيالك
سما.....انا ايه اللى خلانى اقولك اجى معاكى
اثناء تواجد چودي فى المطبخ رن جرس الباب
چودي.....افتحى الباب ياسما
سما....ماهو انا الشغالة اللى جيباها معاكى
چودي.....اخلصى وافتحى الباب
فتحت سما الباب وكان سليم
سما..... ايوة مين حضرتك
سليم.....هو انا غلطت فى الشقة ولا ايه
سما.....حضرتك عايز مين
چودي.....مين اللى على الباب
سما....مش عارفة واحد باين عليه تايه
چودي....ايه ده سليم
سليم....ازيك ياچودي
چودي....تمام اتفضل بسام جوا
سليم....امال مين دى هى امك كانت مخلفة بنت غيرك وانا معرفش
چودي....ههههه دى قريبة جوزى سما وده يبقى سليم ابن خالتى
سليم...... ادى القرايب ولا بلاش
شعرت سما بالاحراج من كلام سليم
سليم....... اهلا
سما.....اهلا بيك
لم تعرف سما ماهذا الشعور الغريب الذى تسلل الى قلبها منذ ان قابلت سليم
............
قامت چودي بالاتصال على زوجها فقد بدأ مصطفى فى اللين من ناحية چودي وهى تنتظر الوقت الذى يسامحها بشكل نهائي
چودي......وحشتنى
مصطفي.....وانتى كمان
چودي.....وانا كمان ايه
مصطفي......وحشتينى اوى يا عمرى
چودي....يااااه بقالى كتير مسمعتهاش منك يامصطفى
قامت چودي بـ.ـارسال اغنية المطربة صباح ((الحلو ليه تقلان اوى)) الى مصطفى
عنـ.ـد.ما قام مصطفى بسماع الاغنية ابتسم على محاولات زوجته فى استمالة قلبه من ناحيتها
......
فى المنزل
سما.....مايلا بينا خلينا نشوف هنعمل ايه فى يومك ده
چودي.....اهدى شوية احسن مش هيحصلك كويس انا اصلا هرموناتى طافحة عليا
سما....علشان نلحق نعمل جو فى الشقة كده قبل ما يرجع بس تعالى الاول اشتريلك فستان حلو كده تغريه بيه
چودي.....يلا يا اختى
قامت چودي وسما بشراء الفستان وايضا اشياء لتزيين الشقة وايضا تورته عليها صورة زوجها
............
فى شقة مصطفى
سما.....خلاص كده تمام اوى كل حاجة جاهزة جاهزة يا حجة
چودي....هههه جاهزة يا بنى
سما.....ياريت تفلحى بقى ومقومش من النوم الصبح الاقيك فى البيت هناك
چودي.....ماهو ناقك ده اللى جايبنى ورا
سما.....سلام بقى انا همشى ماشى
چودي....ماشى مع السلامة
كانت الشقة مزينة بأجمل الورود وقامت بعمل قلب من الورد على السرير واضاءت الإضاءة الخافتة وظلت تنتظر زوجها
چودي.....بقولك ايه بقى يادى الساعة بلاش تتلكعى النهاردة يا ريت تمشى بسرعة
...........
فى الشركة
مصطفي..... خلاص كده فى حاجة تانية
السكرتيرة......فى واحد حضرتك بس من العملاء عايز يقابل حضرتك
مصطفي.....خلاص خليه يدخل
استغرق مصطفى وقت كبير مع هذا العميل
فى نفس الوقت كانت چودي تنتظر مجيئه وهى ترتدى فستان جعلها كتلة من الجمال
چودي......وبعدين بقى انا قربت انام وهو لسه مجاش
تأخر الوقت كثيرا ولم يحضر مصطفى
چودي......بركات نقك ياسما
........
فى الشركة
مصطفي.....انا خلاص ماشى دلوقتى
السكرتيرة.....مع السلامة يا افنـ.ـد.م
مصطفي....حضريلى بكرة الملف بتاع العميل اللى كان هنا
السكرتيرة.....حاضر يا فنـ.ـد.م
خرج مصطفى من الشركة متجها إلى المنزل ولكنه استغرب عدم اتصال چودي اليوم
................
فى الشقة
قام مصطفى بفتح باب الشقة وعنـ.ـد.ما حاول إضاءة النور سمع صوتها
چودي..... حمد الله على السلامة
مصطفي.....چودي انتى بتعملى ايه هنا
اضاءت چودي الانوار الخافتة وعنـ.ـد.ما رآها لم يصدق عينه فهى امامه مثل الحوريات بفستانها الجميل وشعرها الطويل ونظرة عينها التى تغريه بدون ان تتحدث
چودي.....كل سنة وانت طيب يا حبيبى
مصطفي.....وانتى حبيبتى
وذهبت اليه واخذها فى عناق حار جدا ليعوض ما فاته
چودي......بحبك
مصطفي.....وانا بعشقك هو انتى اللى عملتى ده كله
چودي.....انا وسما
مصطفي.....انتوا بقيتوا اصحاب اوى
چودي.....الصراحة اكتشفت انها طيبة وعمايلها دى هبل مش اكتر
مصطفي.....دى احلى مفاجأة لما يبقى يوم عيد ميلادى وانتى بين ايديا
چودي...... عايزة ابقى بين ايدك على طول متعاقبنيش العقاب القاسى ده تانى
مصطفي بهمس...... خلاص يا عمرى مفيش عقاب تانى
چودي...... تعالى نقطع التورتة واتمنى امنية
مصطفي....اظن مفيش امنية احسن من انك انتى تكونى حبيبتى وام ابنى
چودي.....قصدك ام ولادك انا عايزة اخلف منك عيال كتير
مصطفي....كتير اوى يعنى
چودي.....كفاية عشرة
مصطفي....عشرة بس انتى خلفى ده بس الاول
چودي.....وحشتنى أوى اوى
مصطفي.....مش اكتر منى
ضمها اليه بكل قواه وخبأ وجهه فى خصلات شعرها الناعم وراح يداعب رأسها بحنان
چودي....ما تسيبنيش يامصطفى
مصطفي.....مش هسيبك ابدا ابدا
ثم حملها وهو يقبلها بشغف وشوق واتجه بها الي غرفته ليغرقا معاً في بحور عشقهما
.............
فى الصباح
مر الوقت سريعا كانت چودي لا تزال تستلقى على ذراعه تتنفس بـ.ـارتياح والإبتسامة على ثغرها كم تمنت لو تبقى فى هذا الوضع ألاف السنين ولكنها تذكرت انها لم تأكل شىء منذ أمس فنهضت من مكانها
مصطفي...... راحة فين
چودي.....هعمل فطار
كان قلبها يخفق اكثر لان نظراته تكاد تتغلغل الى روحها
مصطفي....تعالى هنا
چودي.......انا مكلتش حاجة من امبـ.ـارح
مصطفي.....خلاص ماشى احسن ما يغمى عليكى
ذهبت الى المطبخ لتحضير الإفطار ولحق بها مصطفى بعد ان تجهز للذهاب الى الشركة ثم ضمها من الخلف ودفن وجهه في عنقها وتنفس رائحتها ثم حضرت الفطور وجلسوا وتناولوا الطعام وابتسم لها ابتسامة عريضة جعلت قلبها ينبض من الفرح
خلال الفطور خيم صمت جميل صمت العشاق
مصطفي.....انا لازم اروح الشركة ياعمري
چودي.....ماشى يا حبيبى
مصطفي.....خليكى هنا متروحيش هنفضل هنا شوية
چودي.....ماشى
ضمها اليه بشوق فتنفست رائحته الساحرة
مصطفي.....انا لازم امشى دلوقتى والا مش همشى خالص
ضحكت چودي ضحكه انثويه ثم قالت
چودي.... ماشى يا روحى مع السلامة
نظرت اليه نظرة اخيره قبل خروجه وابتسمت له وهو غمزها باحدى عينيه فارتعش قلبها من الفرح
.................
فى غرفة جميلة تزين جدرانها صورة تلك الجميلة التى منذ ان انقذته وهو لا يفكر فى احد غيرها وخصوصا عيناها الخضراء التى لم يرى فى جمالها كان جالسا ينفث دخان سيجاره وسحابة من الدخان تكسو وجهه
كان يقف امامه ذلك الرجل وهو يرتعش من الخوف فهو منذ ان رجع الى مصر وهو يبحث عنها فى كل مكان حتى وجدها
.........انت قولت ايه
الرجل بخوف........بقول لحضرتك انها اتجوزت
عند سماعه هذا الكلام كسى وجهه سحابة من الغضب فمن تجرأ على خطف ملاكه المنقذ
........اتجوزت مين
الرجل.......اتجوزت رجل اعمال اسمه مصطفى النصراوى
.........من امتى
الرجل.......من كام شهر
........وانت ازاى متبعتش تقولى على اللى حصل
الرجل......حضرتك كل حاجة حصلت بسرعة هى اصلا كانت مخطوبة لواحد تانى وبعدين اتجوزت مصطفى النصراوى
..........انا عايز اعرف كل حاجة عن جوزها ده
الرجل......اوامرك بس فى حاجة كمان
........حاجة ايه
الرجل.......هى دلوقتى حامل
...........انت بتقول ايه
عند سماعه هذا الكلام تملكه الغضب الشـ.ـديد من استطاع اخذ چودي منه وليس هذا فحسب بل انها اصبحت تحمل طفلاً
..........انا عايزك المراقبة تبقى 24 ساعة عليها وعلى جوزها
الرجل......وحضرتك ناوى على ايه
............ناوى أخلص من جوزها خالص
سمعت چودي صوت جرس الباب قامت بفتح الباب
چودي.....ايوة مين حضرتك
.......... حضرتك مدام چودي
چودي......ايوة انا
...........الحاجات دى لحضرتك
چودي.......مين اللى بعتها
.........مصطفى بيه
چودي......ماشى شكراً
اخذ الاغراض وقامت بغلق الباب فتحت الكرتونة وجدت فستان سهرة بمشتملاته ووجدت عليه كارت قرأت چودي ما كان مكتوب عليه
چودي...... إلى ملكة فؤادى اجمل نساء العالم وملكة روحى
انبهرت چودي بجمال الفستان فقامت بالاتصال على زوجها
چودي بسعادة.......حبيبى
مصطفي.......عجبتك الحاجة
چودي......جميلة اوى بس ايه المناسبة
مصطفي........علشان هنخرج نتعشى برا النهاردة
چودي.......النهاردة
مصطفي...... أيوة عايزك النهاردة زى القمر
چودي.....بحبك
مصطفي......وانا بعشقك
چودي......سلام ياروحى
مصطفي......مع السلامة ياحبيبي
كانت چودي تشعر بسعادة بالغة لأن امورها قد تحسنت مع زوجها فهى اصبحت تعشقه ولا تتخيل ان يأتى يوم ولا تراه امام عيناها
............
فى الشارع
كانت تمشى تلك الجميلة بحجابها الذى زاد من جمالها وبيدها كوب من النسكافية وتنظر الى هاتفها ولا تنظر أمامها فاصطدمت باحد المارين وانسكب محتويات الكوب
سما......اسفة والله اسفة
سليم.....ولا يهمك
سما باندهاش.....ايه ده دكتور سليم
سليم..... ايه ده النسكافية ده ناقص سكر
سما باستغراب......بتقول ايه
سليم.....بقول ناقص سكر وانا بحب السكر مزبوط
ابتسمت سما على كلامه
سليم.....بقى كده سكره مزبوط
سما...... انت بتعمل ايه هنا
سليم.....شكلى القدر جايبنى هنا علشان اشرب النسكافية بس على هدومى ههههه
سما.....انا اسفة جدا والله
سليم....دا احلى كوباية نسكفاية دى ولا ايه
شعرت سما بالخجل فنظراته تجعلها تشعر بالاحراج الشـ.ـديد
سما.....طب عن اذنك
سليم.....تعالى اوصلك
سما......لاء شكرا معايا عربيتى
سليم.....يبقى تمام وصلينى انتى
سما بابتسامة.... حاضر
سليم.....يحضرلك الخير
سما.....ههههه انت متأكد انك كنت فى فرنسا
سليم.....اصل واخد الشهادة وانا واقف تحت برج ايفل
...............
فى الشقة
اخذت چودي الفستان وبدأت فى لبسه سمعت صوت باب الشقة يفتح وكان زوجها
مصطفي....السلام عليكم
چودي......وعليكم السلام حمد الله على السلامة يا حبيبى
مصطفي.....الله يسلمك ياعمرى هدخل اخد شاور والبس علشان النهاردة عاملك سهرة خاصة
چودي بفرحة.......هنروح فين
مصطفي.......خليها مفاجأة
چودي.....بموت فى المفاجأت وخصوصاً منك
استعدت چودي واكملت زينتها
اطلق مصطفى صفيير ثم قال
مصطفي.... إيه ده انا هخرج بيكى كده ازاى
چودي....ليه الفستان وحش
مصطفي....دا انتى جميلة اوى انا اخاف الناس تاكلك بعينها خلاص غيرت رأي مش هنخرج
چودي.....ههههه انا جميلة علشان انت شايفنى كده دا انا اللى اخاف حد يعاكسك وانت امور كده وبعدين يلا علشان منتأخرش
مصطفي.....هههههه انا عينى متقدرش تشوف حد غيرك يلا ياحبي
...........
كان يجلس على كرسيه يستمع للمعلومـ.ـا.ت الذى قام بجمعها احد رجاله عن مصطفى
.........عرفت ايه عنه
الرجل.......هو رجل اعمال مشهور جدا عنده حوالى 30 سنة ليه نفوذ وكلمه مسموعه برغم صغر سنه وذكى جدا
هو مكنش يعرفها قبل ما يتجوزها انا لحد دلوقتى معرفش ايه سبب جوازهم هى كانت مخطوبة لواحد اسمه مروان بس سابته وبعدها باسبوع اتخطبت لمصطفي النصراوى واتجوزوا بعدها بفترة قصيرة جدا
.........وانت معرفتش ايه اللى حصل خلاها توافق
الرجل.......ده السبب اللى مقدرتش اعرفه
.............هى حامل بقالها قد ايه
الرجل.......بقالها حوالى 4 شهور
..........وهى فين دلوقتى
الرجل.........هى حاليا قاعدة معاه فى شقة مش فى القصر بتاعة بالرغم من انهم اساسا عايشين فى القصر مش فى الشقة دى وكمان النهاردة جوزها حاجز فى مطعم ليهم هما الاتنين
عند سماعه هذا الكلام تملكته العصبية فكيف لاحد ان يأخذ ماهو حق له
.............. خلى عينك عليهم
الرجل........ اوامرك
بعد انصراف مساعده ظل يفكر في من يبحث عنها واخذته ذكراياته الى ذلك اليوم الذى قابلها فيه
فلاش باك
كان مختبأ خلف احد المبانى غارقا فى دماؤه بسبب غدر احد منافسيه ويسمع صوت هؤلاء الرجال وهم يبحثون عنه ولكن ظهرت تلك الملاك مرة واحدة
.............لو سمحتى ساعدينى
چودي بعيون متسعة...... ايه ده مالك فى ايه مين عمل فيك كده
.............لو سمحتى ناولينى المسدس ده
چودي.........انت لازم تروح المستشفى حالا انت بتنزف جـ.ـا.مد وكده غلط
............ناولينى المسدس ارجوكى كده حياتنا هتبقى فى خطر
چودي برعـ.ـب.......حاضر
اخذت المسدس بيد مرتجفة فهى تخشى مثل هذه الأشياء
چودي........... اتفضل بس انت لازم تروح المستشفى انا هطلبلك الاسعاف
............... لاء بلاش بس تليفونى فى رقم اتصلى عليه
اخذت التليفون بيد مرتجفة واعصاب على وشك الانهيار من هذا المنظر وبعدت عنه حتى تستطيع الاتصال بعد ان اخذت التليفون وجدت مسدس مصوبا الى رأسها
الرجل...........انتى بتعملى ايه هنا
چوديبخوف....انا انا
الرجل.........انطقى هو راح فين
چودي..........مش عارفة انت بتتكلم عن إيه
الرجل........بقولك انتى هو مستخبى فين
چودي..........قولتلك معرفش انت بتتكلم عن ايه
الرجل.......كده يبقى انتى الجانية على روحك
سحب زناد المسدس واوشك على التصويب الى رأسها فإذا بطلقة استقرت فى رأس هذا الرجل
...........انا اسف على الموقف اللى عرضتك ليه
كانت چودي تقف بعيون متسعة لا تستوعب ماحدث هل ماحدث حقيقيا ام مجرد حلم مزعج وستفيق منه
چودي برعـ.ـب....... هو إيه اللى حصل ده
................... معلش ساعدينى انا بنزف جـ.ـا.مد
چودي...........ثوانى هطلبلك الاسعاف
............... بلاش الاسعاف اتصلى بس على التليفون والمساعد بتاعى هييجى
قامت چودي بالاتصال على الرقم واخذ منها التليفون وتحدث مع مساعده وماهى الا دقائق حتى حضر
..............انا اسف يا باشا بس احنا فقدنا الاتصال بيك
.............مش مهم الكلام دلوقتى يلا علشان انا بنزف جـ.ـا.مد
المساعد.......هى مين ده
...............دى ساعدتنى متشكر يا آنسة
كانت چودي تقف لاتعى شىء مما يحدث كأنه يتحدث الى شخص اخر
.................
خرج مصطفى چودي متجهين الى مطعم راقى جدآ
دخلوا الى قاعة جميلة جدا مزينة بطريقة مبهرة للعين
چودي......الله المكان ده جميل اوى بس ليه مش شايفة ناس هنا
مصطفي......علشان انا حاجز المطعم كله لينا النهاردة
چودي....لينا احنا بس
مصطفي.....ايوة علشان مش عايز حد يبص عليكى وانتى جميلة كده
چودي بهمس........للدرجة دى بتغيير
مصطفي.......طبعا انا مقدرش اشوف حد كده قاعد يبصلك غيرى
چودي......صدقنى لو خيرونى بينك وبين كل رجال العالم مفيش غيرك يملك قلبى ومش هشيل اسم حد غيرك
مصطفي..... بعشقك يا عمرى
كانت الاجواء رومانسية حالمة اثناء تناولهم العشاء تمنت چودي ان لاتنتهى هذه الليلة ابدا
چودي......شكل ماما بتدعيلى فى الحرم بقلب راضي
مصطفي......ليه بتقولى كده
چودي......علشان وصيتها تدعيلى بصلاح الحال انا وانت
مصطفي.......تسلميلى يا حبيبتى
چودي......مصطفى
مصطفي......نور عيون مصطفى
چودي.....عايزة ارقص معاك سلو
مصطفي.....بس كده ماشى عايزة اغنية ايه
چودي......اغنية انابعشقه
طلب مصطفى تشغيل الاغنية ورقصوا سويا وضعت رأسها على كتف زوجها وشـ.ـددت فى ضم ذراعيها حوله فكانت تشعر انها ملكت العالم
مصطفي...... حبيبتى
چودي بصوت هامس....... نعم
مصطفي......يلا بينا نروح
چودي......ليه فى حاجة
مصطفي......علشان عايزك في كلمة سر
فهمت چودي مقصد زوجها من الكلام
چودي......هههههه مينفعش تستنى شوية م انت لسه قايلي الكلمه دي الصبح
مصطفي........ لاء مينفعش وبعدين انا مبزهقش منك
چودي....... طيب يلا ياروحي
اثناء عودتهم الى الشقة كانت هناك سيارة تتبع خطواتهم وعند وصولهم حمل مصطفى چودي كعادته الى الشقة
وكان الليل حاملا معه المزيد من العشق والهيام وعنـ.ـد.ما كانت بين يديه ليروي عطشه من رحيقها كان يردد اسمها بكل ما يحمله قلبه من عشق لصاحبة الاسم كانت أصداء الليل تردد معه حبيبتي
.............
عنـ.ـد.ما نظر الى صورها هى وزوجها وخصوصا تلك الصورة التى يحملها فيها زوجها وهى متعلقة فى عنقه تنظر اليه بمحبة كان يريد ان يزهق روح من اخذ منه ملاكه واستباح حق كان من المفترض أن يكون له هو
..............
فى الصباح
سمعت چودي صوت رن هاتفها فتأففت فهى لا تريد ترك احضان زوجها الدافئة لتجيب عليه ولكن استمرار رنه ازعجها
چودي بعصبية........الو مين
................انا قدرك ياچودي
چودي...........لا والنبى مصحينى من احلاها نومة علشان تقول انت قدرى انت مين اصلا
.............هيجيلك يوم وتعرفى ازاى تسمحى لنفسك انك تتجوزى حد تانى وان حد يلمسك وياخد حقى انا
چودي.........انت شكلك غلطان فى الرقم مع السلامة
قامت بعمل حظر لهذا الرقم واغلاق الهاتف نهائيا بسبب هذا الاتصال
چودي........قال قدرى قال ما قدرى خلاص عرفته اهو يا سلام هو فى احلى من كده قدر
استفاق زوجها اثناء تحدتها مع نفسها
مصطفي.....ايه دا انتى بتكلمى نفسك
چودي......دا فى حد سمج على الصبح مش عارفة عايز ايه
مصطفي...... ليه ايه اللي حصل
چودي.......قعد يقول كلام غريب اوى شاكله غلطان فى الرقم
مصطفي.......لو كلمك تانى اعمليله بلوك ومتزعليش نفسك ياروحي
چودي.....ماهو ده اللى حصل
مصطفي......طب تعالى هنا
چودي بضحك......فصلنى على الصبح كاته الارف
مصطفي........خلاص انسى وخليكى معايا ثم قبلها بعشق ثم غرقا معاً في بحور عشقهما
.............
سما.......هما الاتنين استحلوا القاعدة هناك ولا ايه
كريمة......خليهم علشان يصفوا أمورهم مع بعض
سما......ربنا يسعدهم
كريمة.......عقبال عندك
سما.......انا خلاص جربت حظى
كريمة......بلاش عـ.ـبـ.ـط مش علشان تجربة وعدت تعقدى نفسك
سما......... بس دى كانت تجربة قاسية اوى حاسة انها موتت حاجة جوايا
كريمة...... انتى بس اللى لسه ملقتيش الراجـ.ـل المناسب
اثناء تحدثهم جاء الخادم بيده بوكيه ورد
الخادم ......الورد ده علشانك ياسما هانم
سما باستغراب.......ورد من مين ده
قرأت الكارت المرفق معه
سما ......الى احلى كوباية نسكافية شربتها
ابتسمت سما على الكلام فسليم يحاول جذب اعجابها
كريمة......من مين ده
سما ......ده واحد قريب چودي يبقى ابن خالتها قابلته مرتين
كريمة بلؤم......شكله واقع اوى
سما.....هاا انا مش عارفة هو عمل ليه كده
كريمة.....بس انا عارفة
سما باحراج...... عن اذنك
كريمة ......اتفضلى
صعدت إلى غرفتها تحمل بوكيه الورد وتسأل نفسها ماذا يريد سليم منها
...............
چودي........على فكرة يا حبيبى النهاردة هروح البيت عند بابا علشان اشوف بسام لو عايز حاجة
مصطفي......ماشى يا روحى وانا هبقى اجى اخدك ونرجع القصر علشان أمى وحشتنى
چودي......وانا كمان وتصدق وحشتنى رخامة سما ووحشنى كمان سلطان
مصطفي.....سلطان بس
چودي.....وصاحب سلطان كمان ولا تزعل نفسك
مصطفي......لاء انا زعلت
چودي......طب عايز ايه
مصطفي.....صالحينى
چودي.....بس كده من عنيا
اقتربت منه ووضعت يدها حول عنقه ونظرت اليه احدى نظراتها التى يعشقها والتى تجعله يشعر بأنه لايستطيع مقاومتها ثم دفنت وجهها في عقه ولثمته
مصطفي.....ياريتنى ماكنت قولتلك صالحينى انا كده مش هروح الشغل
چودي......مش انت اللى عامل زعلان
مصطفي......خلاص مش هعمل زعلان تانى وانا رايح الشغل وسعي كدا خليني امشي احس افضل قاعد ومش همشي انهارده
چودي....... هههههه ماشي ياروحي خلي بالك من نفسك
مصطفي......حاضر ياعمري وانتي خلي بالك من نفسك
ثم ذهب الي عمله وبعده بفتره ذهبت چودي الي منزل والدها
..................
فى منزل والد چودي
بسام......وحشتينى ياچودي
چودي .....وانت كمان يا حبيبى ايه ده يا بسام اللى انت عامله فى الشقة ده
بسام......مالها ماهى زى الفل اهى
چودي......دى زى الفل امال لو زى الزفت هتبقى ازاى
دى لو ماما هنا كان زمانها بتجرى وراك بالشبشب
وجدت چودي رسالة من رقم مجهول اخذت فى قرأتها
چودي.....قولتلك انا قدرك وممكن امحى من الوجود اى حد يقرب منك وخصوصا جوزك
شعرت چودي بالخوف الشـ.ـديد من هذا الكلام فهى كانت تنتظر مجىء زوجها لاخذها معه الى المنزل فقامت بالاتصال به
چودي......حبيبى انت فين
مصطفي.....خلاص يا عمرى شوية وجاى
چودي.....انت كويس ياروحي
مصطفي......ايوة يا قلبى فى ايه
چودي......مفيش بس بطمن عليك
اثناء تحدثهم لمح مصطفى سيارة تسير خلفه واقتربت منه واحدهم اصلق عليه بالرصاص
سمعت چودي صوت اصلاق الرصاص فهـ.ـر.بت الدماء من عروقها
چودي بقلق وخوف......حبيبى فى ايه اللى بيحصل
مصطفي.....مش عارف فى حد بيضـ.ـر.ب عليا نار
وبعد هذا الكلام فقدت چودي صوت زوجها
چودي برعـ.ـب......مصطفى حبيبي رد عليا فى ايه
ولكنها لم تسمع صوت زوجها كل ما تسمعه هو صوت اصلاق الرصاص
اطلقت چودي صرخة مدوية مليئة بالرعـ.ـب
چودي......مصطفى
لم تسمع چودي سوى صوت اطـ.ـلا.ق الرصاص
فاطلقت صرخة مليئة بالرعـ.ـب
چودي.......مصطفى
ولكنها لم تسمع صوته سمع اخيها صوتها وهى تصرخ
بسام......فى ايه ياچودي مالك
شعرت چودي بان انفاسها صارت ثقيلة وشعرت ان الدنيا تدور بها فاغمى عليها
بسام......چودي چودي مالك فى ايه فوقى ردى عليا
وبعدة عدة محاولات استعادت وعيها ولكنها ظلت تبكى بشـ.ـدة
بسام.....چودي فى ايه ايه اللى حصل
چودي...... مصطفى يا بسام كنت بكلمه وقالى انى فى حد بيضـ.ـر.ب عليه نار وبعدين مسمعتش صوته كل اللى سمعته كان صوت الرصاص
بسام......اهدى ان شاء الله خير
چودي بدمـ.ـو.ع...... بسام لو مصطفى جراله حاجة انا ممكن اموت فيها
بسام.....ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل
حاولت چودي الاتصال بزوجها ولكن لا يوجد رد بعد مرور الوقت وجدت چودي بأن حمـ.ـا.تها تتصل بها
چودي......ايوة يا ماما فى ايه
كريمة.....الحقى ياچودي مصطفى فى المستشفى
چودي......بتقولى ايه
كريمة.....فى ناس لقوه فى عربيته مضروب بالنار وودوه
المستشفى و اتصلوا بينا لما عرفوا هو مين تعالى بسرعة على المستشفى
كان هذا الكلام كفيل بجعل چودي تشعر ان روحها تغادرها ببطىء
ذهبت مع اخيها الى المستشفى وكانت تشعر بان اعصابها على وشك الانهيار
چودي......ماما مصطفى حصله ايه
كريمة بدمـ.ـو.ع.......مصطفى بيموت ياچودي ابني بيموت
چودي بصدمه........ ايه اللي حصل
كريمة.....مضروب بالرصاص وفى العمليات دلوقتى حالته حرجة
سما....... إن شاء الله هيبقى كويس مصطفى مش ممكن يتخلى عن اللى بيحبهم ويسبهم
نزل الكلام على چودي كأنه صاعقة فهل ما يحدث حقيقة ام مجرد كابوس وستفيق منه هل ممن الممكن ان تخسر زوجها هل يمكن ان تسلبها الحياة الرجل الوحيد الذى أحبته ووضعت يدها على بطنها تلقائيا وتسأل نفسها هل يمكن لابنها ان لا يرى والده هل هى ستعيش بقية حياتها حزينة
ظلت تدعو الله ان ينجى زوجها وان يحفظه فهى لا تستطيع العيش بدونه او بدون ان ترى وجهه
بعد مرور عدة ساعات قضوها جميعا فى تـ.ـو.تر وحرقة اعصاب خرج الدكتور
چودي بلهفة ودمـ.ـو.ع.......طمنى يا دكتور
الدكتور.....الحمد لله احنا خرجنا الرصاصة بس للاسف المريـ.ـض دخل فى غيبوبة
كريمة......ايه ابنى دخل فى غيبوبة يا حبيبى يا ابنى ليه جرالك كده ومين اللى عمل فيك كده
بعد هذا الكلام كانت چودي لا تستطيع الكلام فكل الكلام قد هرب منها وايضا اعصابها
سما.....طب هيحصل ايه يا دكتور
الدكتور.....احنا هننقلوا العناية المركزة والباقى على الله وربنا قادر يشفيه
بسام.....چودي چودي مالك فوقى انتى مبتنطقيش ليه
كانت چودي تقف كجسد بلا روح تستمع الى الكلام ودمـ.ـو.عها تجرى على وجهها
وجدت چودي رسالة اخرى من هذا الرجل المجهول جاء فيها
چودي...... إيه رأيك في المفاجأة الحلوة دى
شعرت چودي بانها اذا استطاعت ان تقابل من فعل هذا بزوجها فلن تتركه الا جثة هامدة
جاء احد رجال الشرطة لاخذ افادة اهل المريـ.ـض للوصول الى الفاعل الحقيقى
الضابط......انا عايز اعرف هو كان له اعداء
كريمة......ابدا دا كان طول عمره الناس بتحبه وهو مبيأذيش حد
سما......هو ممكن يكون حصل كده بغرض ان حد كان عايز يسـ.ـر.قه
الضابط.....مظنش لان احنا لقينا عربيته موجودة وكل اغراضه اللى عمل كده كان عايز يخلص منه
چودي......ايوة اللى عمل كده كان عايز يقـ.ـتـ.ـله
الضابط.....وانتى حضرتك عرفتى منين
علشان من كام يومين جالى اتصال واحد هددنى فيه انى ازاى اتجوز مصطفى وانه هيحاول يخلص منه حتى بعتلى رسايل تهديد اهى
قرأ الضابط رسائل التهديد
الضابط......انا كده فهمت يعنى اللى عمل كده عايزك انتى يا مدام چودي بس المشكلة مكتوب رقم مجهول هنوصل ليه ازاى فلازم انتى يا مدام چودي نتابع تليفونك علشان لو حاول يكلمك
چودي......انا عايزة اعرف مين الجبان اللى عمل كده وهو يعرفنى منين
الضابط......ده اللى ناوى اعرفه بس بمساعدتك
چودي..... اكيد ان مش هخلى حق جوزى يضيع
خرج مصطفى الى غرفة العناية المركزة دخلوا تباعا للاطمئنان عليه
عنـ.ـد.ما حان دور چودي شعرت ان قدمها غير قادرة على حملها وعنـ.ـد.ما وجدت زوجها طريح الفراش واسلاك عديدة متصلة بجسده لم تتمالك نفسها فظلت تبكى بشـ.ـدة وهى ممسكة بيده
چودي بدمـ.ـو.ع....... بعد الشر عليك يا حبيبى مصطفى حبيبى لازم تفوق علشان خاطرى وخاطر ابنك احنا منقدرش نعيش من غيرك انا من غيرك اموت يامصطفى ثم تحدثت اليه قليلاً وخرجت
........
في الخارج
الضابط....... مدام چودي احنا لازم نحط تليفونك تحت المراقبة علشان لو حصل اى اتصال نعرف هو مين
چودي بقهر.....ماشى بس اعرف هو مين وانا مش هرحمه
علشان يعمل فى جوزى كده
...........
ظلت چودي بجوار زوجها فى المستشفى وتشعر كل يوم ان اعصابها لابد ان تنهار فى اى لحظه ولكنها كانت تتماسك من اجل حمـ.ـا.تها ومن اجل سما فهم أيضا لا يستطيعون العيش بدون مصطفى فكان هو السند بالنسبة لهم
جاء اتصال ل چودي من رقم غريب شعرت انه ربما انه الفاعل
چودي......ايوة مين
..........انا قدرك ياچودي
چودي......انت عايز منى ايه
............عايزك انتى ياچودي انتى بتاعتى انا وبس
چودي......بتاعتك منين هو انا اعرفك اصلا
..........هت عـ.ـر.فينى ياچودي
.............
فى احد الايام عند ذهاب چودي الى زوجها الى المستشفى وجدت من ينادى عليها
الرجل.......فى حاجة وقعت منك يا مدام
چودي باستغراب...... حاجة ايه
الرجل......دى اتفضلى
ولكنه قام برش مخدر على وجه چودي
فاقت چودي فى غرفة بها صورها فاستغربت چودي
چودي......انا فين
.........متخافيش انتى فى امان
چودي .....انت مين وعايز منى ايه
............معقولة مش فكرانى
چودي.......لاء مش فكراك
...........ركزى فى ملامحى جايز تفتكرى
بعد محاولات تذكرت چودي اين رأته
چودي........ مش انت اللى كان فى ناس عايزه تقـ.ـتـ.ـلك وخليتنى
اتصل بالمساعد بتاعك
..........برافو عليكى كده صح
چودي.......وانت عايز منى ايه وليه تعمل كده فى جوزى
..........علشان بحبك ياچودي
چودي...... بتحبنى ازاى انت مشفتينيش غير مرة واحدة
... ......من ساعة ما شوفتك وانا حبيتك ومش قادر اشيلك من دماغى
چودي......انت مـ.ـجـ.ـنو.ن دا انا حتى معرفش انت مين ولا حتى اسمك ايه
.........اسمى عاصم
چودي..... احب اقولك ان انا مبحبكش ولا حتى كنت فكراك لان يوم ما قابلتك كان اسوء ذكرى وكنت قربت انساها
عاصم.....بس انا بحبك ومش هسيبك لحد تانى
چودي......ادينى سبب واحد يخليك تحبنى كده غير انك انسان مريـ.ـض نفسى
عاصم......مريـ.ـض بحبك انتى
چودي......وانا مبحبش ولا هحب غير مصطفى وبس ولا هييجى يوم واكون لحد تانى حتى لو اضطريت اموت نفسى
عاصم......صدقينى انا هخليكى اسعد واحدة فى العالم
چودي.....انا فعلا كنت اسعد واحدة فى العالم قبل ما تظهر فى حياتى حياتى اللى انت دمرتها بمحاولتك انك تقـ.ـتـ.ـل جوزى وهو فى غيبوبة بسبب كده
عاصم......متقوليش كلمة جوزك دى تانى
چودي...... لاء جوزى وحبيبى وابو ابنى وكل حاجة ليا فى الدنيا وانا مش ممكن ابص لواحد زيك مريـ.ـض نفسى ومجرم
عاصم......لو مش هتكونى ليا مش هتبقى لحد تانى
چودي......انا ملك مصطفى وبس
عاصم.....مش عايز اسمع اسمه منك تانى
چودي.....لو مسمعتهاش بلسانى هتسمعها بقلبى لانه هو كل حاجة فى حياتى وخلينى امشى من هنا احسن
عاصم..... دخول الحمام مش زى خروجه
چودي ......قصدك ايه
عاصم......قصدى انك مش هتمشى من هنا
.............
فى المستشفى
الممرضة........ مدام كريمة ابن حضرتك الحمد لله فاق
كريمة بفرحة.....بجد مصطفى فاق من الغيبوبة
الممرضة......ايوة ودلوقتى الدكتور هييجى يطمنك عليه اكتر
سما...... شكرا ليكى
فاق مصطفى وكان اول اسم ينطقه هو اسم زوجته
كريمة......حبيبى الف سلامة عليك
سما..... بعد الشر عليك يامصطفى
مصطفي بصوت منخفض......الله يسلمكم فين چودي
كريمة.....كانت راحت البيت تجيب شوية حاجات وزمانها جاية
الدكتور......الف سلامة حضرتك دلوقتى هتخرج من العناية وهننقلك اوضة تانية
..........
چودي.......قولتلك سيبنى امشى يا مجرم عايزة اروح لجوزى
عاصم.....جوزك خلاص
چودي...... خلاص يعنى ايه
عاصم...... يعنى تنسيه
چودي.....انت بجد انسان مش طبيعى يا ريتنى ما كنت قابلتك ولا عرفتك
عاصم......مش مهم المهم انى مبحبش حاجة ابقى عايزها وتروح منى
چودي......وانا عمرى ما هبقى ليك واحسنلى تقـ.ـتـ.ـلنى عن انى اعرف بنى ادم زيك
عاصم...... انتى طلعتى جريئة اوى
چودي......علشان اللى انت عملته فى جوزى انا لو اقدر كنت قـ.ـتـ.ـلتك بايدى
عاصم......على فكرة مبحبش العند
چودي.....ان شاء الله عنك ما حبيته سيبنى امشى
عاصم...... قولتلك لاء
وبعد ذلك خرج من الغرفة وبعد ذلك تذكرت چودي ان تليفونها تحت المراقبة وربما رجال البوليس سوف يحددون مكانها قريبا لذلك لم تحاول ان تظهر تليفونها حتى لا يأخذه منها هذا المجرم وتفقد الاتصال بهم فقامت بعمله على وضع الصامت وخبأته فى ملابسها
...........
فى المستشفى
مصطفي.... بسام هى چودي فين
بسام.....كانت قالت راحت تغير هدومها فى البيت وراجعة حتى بتصل مش بترد
شعر مصطفى بالقلق عليها فربما يحاول أحدهم ايذاءها مثل ما حدث معه
..............
عاصم.....لسه دماغك ناشفة
چودي......ما ترحمنى بقى وتسيبنى امشى انا مش طايقة اشوف وشك ولا اسمع صوتك
عاصم......بكرة تتعودى على كده
چودي......انت بتحلم ده عمره ما هيحصل
اثناء تحدثهم سمعوا صوت اطـ.ـلا.ق نار بالخارج شعرت چودي بان الله سوف ينجيها من هذا المجرم فربما البوليس قام بتحديد مكانها وجاء لتخليصها وهذا ما كان تم الاشتباك بين رجال الشرطة وبين رجال عاصم
عاصم.....ايه ده ايه اللى جاب البوليس هنا
قام بسحب مسدسه وقام بوضعه فى رأس چودي وخرج بها كرهينة ووجد ان رجاله جميعا قد قـ.ـتـ.ـلوا
عاصم......اللى هيقرب منى انا هقـ.ـتـ.ـلها مفهوم نزلوا مسدساتكم
كانت چودي تشعر بالخوف الشـ.ـديد فربما هذا المجرم سيقـ.ـتـ.ـلها فهو انسان غير طبيعى
الضابط......مفيش فايدة من اللى بتعمله سيبها احسن
عاصم....مش هسيبها ولو مت هى هتموت معايا
لكنه لم يرى ذلك القناص الذى يقف على بعد عدة امتار منه مصوبا سلاحه بتجاهه وماهى الى ثوانى حتى سقط عاصم قتيلا
الضابط......انتى كويسة يا مدام چودي
كانت لا تستطيع اخذ انفاسها وتشعر انها غير قادرة على الوقوف من منظر هؤلاء الجثث المنثورة فى كل مكان
الضابط...... تعالى فى العربية واهدى وحاولى تاخدى نفسك
بعد ان شعرت چودي انها اصبحت فى حالة جيدة نسبياً
چودي......هو كان مين عاصم ده
الضابط......كان واحد من اعضاء المافيا
چودي بصدمه......ايه مافيا
الضابط......ايوة وكان بقالنا فترة بندور عليه كويس انه معملش فيكى حاجة دا معروف عنه انه مزاجه سادى ومش طبيعى فى تصرفاته
حمدت چودي ربها على خروجها من هذه المحنة
چودي......لو سمحت عايزة اروح المستشفى
الضابط......حاضر هوصلك بس هحتاج افادتك قى القضية دى
چودي..... حاضر بس عايزة اروح اطمن على جوزى
وصلت چودي الى المستشفى وذهبت الى غرفة زوجها ولكنها لم تجده فسألت احدى الممرضات
چودي.....لو سمحتى المريـ.ـض اللى هنا راح فين
الممرضة.....خلاص مبقاش موجود (قصدها انه اتنقل لغرفة عاديه)
سمعت چودي هذا الكلام وسقطت مغشيا عليها
شعرت ان الظلام يلفها هل ماحدث حقيقى هل خسرت مصطفى هل فارقها كيف تعيش بدونه فتملكها حالة بكاء هستيرية
چودي ببكاء......مصطفى حبيبى ليه كده تسيبنى
مصطفي.....سيبتك ازاى يا عمرى انا اهو
سمعت صوته فلم تصدق فتحت عينها وجدته بقربها
چودي.......مصطفى انت كويس رد عليا
مصطفي.....ايوة يا روحى كويس اهدى فى ايه
قامت بالقاء نفسها فى احضان زوجها وظلت تبكى
مصطفي......اهدى يا عمرى انا والله كويس
چودي......انا افتكرت انى خسرتك
مصطفي....الحمد لله ازمة وعدت
چودي....... دى اكبر ازمة فى حياتى
بعد خروج مصطفى من المستشفى ورجوع والديها من العمرة قامت چودي بعمل احتفال عائلى بمناسبة شفاء زوجها
جلال...... الف سلامة عليك يا ابنى
مصطفي.....الله يسلمك يا عمى
زينب .....كل ده يحصل ومحدش يقولنا
چودي.....الحمد لله انا مش عايزة افتكر اللى حصل
كانت سهرة عائلية جميلة لاحظت فيها چودي انجذاب سما وسليم الى بعضهم
چودي بهمس لسما......هو اللى بيحصل ده بجد ولا حقيقى
سما بابتسامة.....قصدك ايه يا لئيمة
چودي..... قصدى انتى فهمتيه
سما.....فعلا سليم عرض عليا الجواز
چودي بفرحة......بجد مش هتلاقى احسن منه
سما.....بس انا خايفة بسبب اللى حصلى فى جوازى الاول
چودي......سليم محترم جدا وانسان على خلق
سما.....انا لما حكيتله قالى اللى يهمنى انتى مش اى حاجة تانية
چودي.....شوفتى ادى نفسك فرصة وان شاء الله ربنا يكتبلكم الخير
بعد انتهاء العشاء صعدت چودي مع زوجها الى غرفتهم
چودي.....حبيبى عايز حاجة
مصطفي.....عايزك انتى جمبى
چودي.......ااااه يامصطفى الايام اللى فاتت كنت حاسة انى بموت كل يوم مليون مرة
مصطفي..... خلاص انسى يا عمرى اللى فات فات بس انتى حشـ.ـتـ.ـيني و  اوي اوي اوي
چودي بابتسامة انثويه ......مش اكتر منى بحبك ياحبيبي
مصطفي.....لاء كده انا مقدرش على الكلام الحلو ده كله
چودي.....الكلام الحلو كله قليل على اللى انا حساه معاك
مصطفي..... بعشقك يا عمرى
ثم قبلها مصطفى بعشق جارف واخذها الي عالمه ليغرقا في بحور عشقهما
...........
بعد شهر
تم زواج سليم وسما وكانوا سعداء جدا وكانت سما تشعر فى كل يوم بان حبها لسليم يزداد يوما عن يوم ف چودي على حق فسليم انسان محترم جدا ويعاملها بكل ود وحب واحترام جعلها تنسى مأساة زواجها الاول
ثم بعد شهران وضعت چودي صبيا جميلا جدا كان يشبه والده كثيرا واسمته ((مُصعب))
بعد مرور 3 سنوات من الحب والعشق الذى لا ينتهى
چودي......مصطفى حبيبى بكرة عيد ميلاد مُصعب
مصطفي.....فاكر يا قلبى والله وعمله حفلة جميلة جدااا
چودي.....بجد
مصطفي.....ايوة وهتعجبك اوى
چودي.....ربنا ميحرمناش منك يا حبيبى
مصطفي.....ولا منكم انتوا احلى حاجة فى حياتى
چودي َ.....نفسى اللى فى بطنى ده كمان ييجى شبهك
مصطفي....مش كفاية عليكى انا ومُصعب شبه بعض
چودي....لاء انا عايزة ولادى كلهم شبهك واحنا بنا اتفاق
مصطفي.....اتفاق ايه
چودي.....انى هخلف منك عشرة
مصطفي بضحك.....ده كله
چودي.....ايوة عندنا مُصعب وفيه اتنين ان شاء الله جاين كده يبقى فاضل 7
مصطفي بضحك......وانتى هتقدرى على دول كلهم دا مُصعب بس ومجننك
چودي.....اه والله دا انا قربت اروح مستشفى المجانين
مصطفي.....شوفتى انا خايف عليكى ازاى
چودي بهمس.....بجد بتخاف عليا
مصطفي..... انتى عندك شك ولما انتى بتتكلمى كده مبقدرش اقاوم
چودي بنعومة......مبتقدرش تقاوم ايه
مصطفي.....مبقدرش اقاومك انتى ياللى نظرة عينك بتجننى وبتسحرنى
چودي......بحبك يامصطفى
مصطفي.... لاء كده كتير بحبك ومصطفى فى جملة واحدة وانا بعشقك يا قلب مصطفى دا انا نفسى اشكر اخوكى بسام كل يوم على انه بعتك ليا وخلانى عرفتك
چودي......انت احلى حاجة حصلت فى حياتى ثم قبلها
واخذها فى عناق حار يحمل فى طياته كل معانى الحب والعشق فهو بحبه وعشقه لها جعلها أسعد انسانة فى الدنيا


لو خلصتي الرواية دي وعايزة تقرأيي رواية تانية بنرشحلك الرواية دي جدا ومتأكدين انها هتعجبك 👇

تعليقات