رواية ضحية عزام هي رواية رومانسية تقع احداثها بين عزام واروي والرواية من تأليف حبيبة الشاهد في عالم مليء بالتناقضات والأسرار تتشابك مصائر شخصيات رواية ضحية عزام لتجد نفسها في مواجهة قرارات صعبة تُغير مجرى حياتهم إلى الأبد ان رواية ضحية عزام هي قصة عن الحب الذي يتحدى الزمن والمصير الذي يفرض نفسه والأرواح التي تسعى خلف الحرية والسعادة بين الأمل واليأس وبين القوة والضعف ينسج رواية ضحية عزام تفاصيل حياتهم في معركة غير متكافئة مع القدر لتكشف كل صفحة عن لغز جديد يقود القارئ نحو نهاية غير متوقعة
رواية ضحية عزام من الفصل الاول للاخير بقلم حبيبة الشاهد
: شوفتي عزام الراوي اللي عايزني اتجوزه جاب نسـ وان.. متأجرين بالفوس و انا رجعه من الشغل طلعه عليا مسكوني و كتفوني و قصلي شعري عشان رفضته
شهقت بصدmه و ذهول و اتكلمت بقهر
: يا مصبتي مصوتيش ليه و لمـ.ـيـ.ـتي عليه الناس كانوا جبوله الشرطه
اتكلمت اروي من وسط شهقتها
: كان فيه واحده منهم حطتلي قماشه في بؤي عشان مصرخش و صوتي يطلع انا مستحيل اتجوزه دا عربجي و سوابق و غير كدا قتـ ال.. قتـ لاه كل حاجه في حياته بياخدها غـ.ـصـ.ـب بفلوسه
فريده حطيت ايديها على دmاغها و اتكلمت
: هو عايز مننا ايه تاني حـ.ـر.ام عليه مش كفايه مـ.ـو.ت.. واحده هيـ مـ.ـو.ت.. التانيه منه الله يروح
اروى بصتلها بأعين حمرا من البكاء و قعدت تحت رجليها و اتكلمت برجاء
: تعالي نهرب من هنا
نروح في اي مكان بعيد عن هنا ارض الله واسعه و هبيع الدهب اللي معايا و نشوف مكان نقعد فيه و هدور على شغل في مستشفى او اي شغلانه تجبلنا قرش بس بالله عليكي مشيني من هنا و متجوزنيش ليه عشان خاطري
فريده دmـ.ـو.عها نزلت بحـ.ـز.ن شـ.ـديد
: انا خايفه عليكي احنا الاتنين ولايه و هتبقي في الشارع لوحدنا من غير راجـ.ـل نتسند عليه
اروى بصوت مبحوح من فرط بكائها
: ما احنا طول عمرنا لوحدينا و عايشين عشان خاطري يا ماما تعالي نمشي من هنا انا لو اتجوزته همـ.ـو.ت
فريده
: بعد الشر عليكي متقوليش كدا تاني انا مش هستحمل يجرالك حاجه أنتي كمان
اروى قامت من على الأرض و مسحت دmـ.ـو.عها بقوة
: يبقي تسمعي كلامي و نمشي و نهرب منه نروح اي مكان هو ميقدرش بتلاقينا فيه
بعد حوالي ساعه فتحت اروى باب المنزل لتنصدm بوجوده امامها بنظراته القـ.ـا.تله
ابتسم بحدا و فحيح
: على فين العزم ان شاءلله واخده شنطك و خرجه اقدر اعرف ريحين فين
اروى اترعـ.ـبت منه و رجعت خطوات للخلف و اتكلمت بقوة رغم خــــوفها المفرط منه
: أنت ايه اللي جابك هنا كل يوم هنتلقيق في وشنا
دخل و قفل الباب وراه و قعد على الكنبة و حط رجل على الأخره و اتكلم بجمود
: كنتي مفكره انك هتهربي مني شكلك لسه معرفتيش مين عزام الراوي كويس أنتي لو في بطن الارض هجيبك رجعي شنطتك تاني و لا اقولك مترجعهاش وفرتي علينا وقت عشان المأذون لما يجي نتجوز و نروح بتنا على طول من غير عطله
اروى بنفعال و صوت مرتفع
: أنت مـ.ـجـ.ـنو.ن جواز مين انا مش هتجوز واحد مجرم زيك بيتعامل مع ارواح الناس كانه بيلغب شترانج
عزام ببرود
: بتدخلي في كلام الكبـ.ـار ليه خليكي في نفسك يا دكتوره اروى متلعبيش في النــــار لحسن تلسعق و مش اي نــــار دي جهنم الراوي
اروى خافت من تهديده و اتكلمت بصوت غاضب منافي خــــوفها
: افهم بقا أنا مش هتجوزك و لا هدخل بيتكوا اصلا عايز مننا ايه بعد كل اللي عملته فينا سبنى في حالنا بقي
تميم وقف قدامها ببرود و طلع التلفون و حطه قدام عينيها بفحيح
: ايه رأيك لو الصوره دي نزلت على التواصل الأجتماعي و عليهم كلمتنين حلوين يليقه على الصوره
قلب الصوره و جاب صوره تانيه و كمل كلامه
: و لا اقولك نخليها الصوره دي او اقولك بلاش ننزل حاجه لانك برضو هتتكتبي على أسمي و اللي يمسك يمسني انا كمان نقول مبروك
رفعت وشها بصتله بدmـ.ـو.ع متجمعه في عينيها و اتكلمت
: يا ابن..
حط ايديه على بؤها بقوة و بصلها في عينيها و اتكلم بجبروت
: لو اتجرائتي و قولتيها تاني صدقيني هقطعلك لسانك و مش بهزر و انتي عارفه انا اقدر اعمل ايه كويس
شال ايديه من على وشها و رفع ايديه يلمس وشها بعدت عنه.، مسكها من ايديها بقوة و شـ.ـدها عليه و مسحلها دmـ.ـو.عها باسبابته و ميل على وشها و همس جنب اذنها بفحيح
: الدmـ.ـو.ع دي لسه وقتها مجاش اجليها شويه و رحمت ابني اللي مـ.ـا.ت غدر لا اخليكي تتمني المـ.ـو.ت و مش هرحمك و اخليكي تطوليه
اروى دmـ.ـو.عها نزلت على خدها اكتر و همست بصوت مبحوح
: بس انا مليش ذنب في اللي حصل و مـ.ـو.تهم أثر فيا انا كمان ابوس ايدك سبني اعيش في حالي
عزام
: حق ابني اللي راح مش هسيبه و مش هسيب حد من عيلتك غير لما اخد بتـ اري.. منه حتا لو متبقاش من عيلتك غير اخر فرد فيها برضو هاخد حقي منه
بصتله بنظرات خائفه و مقدرتش تنطق بولا كلمه
ابتسم عزام بفحيح
: طيب اسيبك تجهزي و تلبسي فستان و تحطي شويه من الاخضر و الأحمر على وشك لحد بليل انتوا عارفين مصلحتكم و رجلتي تحت لو لمحه واحده فيكوا بصه بس من البلكونة انا أمرتهم يمـ.ـو.ته.. على طول من غير ما يرجعه لي سلام يا مراتي
خلص كلامه و خرج من المنزل ، دmـ.ـو.عها نزلت و هي بتتلفت حوليها بتدور على حل
اروى
: اعمل ايه اتصرفي اعملي اي حاجه بدل ما أنتي واقفه كدا
فريده
: هعمل ايه زي ما أنتي شايفه مش في ايدي حاجه اعملها
اروى مسكت رأسها بتفكير و هي رايحه جايه في الصاله
: انا كدا ضعت حياتي انتهت الشرطه لازم ابلغ الشرطه هما اللي هيعرفه يأمنوني كويس
طلعت التلفون فتحته و لسه هتكتب الرقم اخدته منها فريده و اتكلمت بعصبيه
: أنتي هتعملي ايه عايزه تبلغي عليه مفكره ان اي حد على وجه الارض هيقدر يقف قدامه لو خايف من الشرطه بصحيح مكنش قتـ ل.. و لا اشتغل شغلنته دي أنتي مش هتعملي حاجه غير انك هتفتحي علينا ابواب جهنم الحمرا اكتر من كدا
اروى بصتلها بصدmه انها منعتها و اتكلمت
: يعني عايزني اعمل ايه اوافق اتجوز واحد زي دا اكيد لا احنا لازم نهرب
فريده
: مش هنهرب نروح في حتا أنتي شوفتي بعنيكي لما بس فكرنا عمل معانا ايه
اروى
: خلاص على الأقل اكلم عمار يجي ينجدني من اللي بيحصل دا و نتجوز قبل ما الشخص ده يعني
فريده بتحذير
: أنتي مش هتهدي غير لما تمـ.ـو.تينا التلفون هيفضل معايا و مش هتكلمي حد دا لو خايفه على عمار بجد عزام لو شاف عمار هيقـ تله.. و يقتـ لك عشان اتحدتيه
سابتها و دخلت اوضتها قفلت الباب عليها بالمفتاح و رمت نفسها على السرير و بكت بنهيار
في المساء الجرس رن و فريده فتحت الباب و كان عزام و معاه المأذون
فريده حسيت برهبه منه اتكلمت بتلعثم
: اتفضلو
عزام دخل و معاه المأذون و اتنين من رجـ.ـالته الشهود قعد على الكرسي و اتكلم بجمود
: نادي العروسه عشان المأذون مستعجل
فريده هزيت رأسها و رحت عند اوضتها خبطت على الباب بحـ.ـز.ن شـ.ـديد
: اروى انا عارفه ان اللي بيحصل غـ.ـصـ.ـبن عنك بس هنعمل ايه سامحيني مش في ايدي حاجه اعملها افتحي يا حبيبتي عزام جه و معاه المأذون
مسمعتش رد منها فتحت الباب و دخلت لاقيت نور الاوضه مقفول ، فتحت النور متلقتهاش راحت عند الحمام و فتحت الباب و اترعـ.ـبت انها مش موجوده خرجت البلكونة ملهاش أثر جت تخرج من الاوضه لاقيه في وشها ، حطيت ايديها على قلبها بخضه
عزام بحدا
: في ايه مالك و فين رؤيه
فريده بصتله بخــــوف و اتكلمت بصوت مهزوز
: العروسه مش موجوده في اوضتها شكلها هـ.ـر.بت
يتبع....
↚
مسكها من رقبتها و اتكلم من بين سنانه بفحيح
: يعني ايه هـ.ـر.بت و انتي كنتي فين و هي بتهرب من البيت من غير ما تحسي
فريده مسكت ايديه اللي مسكها بيها و اتكلمت برعـ.ـب
: انا كنت في اوضتي معرفش انها هتعملها و تهرب
عزام بغـــضــــب مفرط
: و رب الكون لو ما اتلقتها لأكون قتـ لك.. و مرقضك في التربه جنب بـ.ـنتك غوري من وشي
سابها و خرج من المنزل بص للحراس بتوعه ، و اتكلم بصوت جمهوري
: و انتوا يا بهايم..
ازاي قدرت تهرب منكوا حسابي معاكوا بعدين اتنين يقفه يحرسه تحت البيت و الوليه اللي فوق دي لو نزلت خلوها تحصل بـ.ـنتها و جوزها و الباقي يحصلني على العربيه هي ملحقتش تهرب بعيد عن هنا
ركب عربيته و انطلق و خلفه عربيات الحرس
كان بيدور عليها و هوا عامل زي المـ.ـجـ.ـنو.ن و العفريت.. بتتنطت قدامه و بيتوعدلها بالهلاك
كانت اروى ماشيه في الشارع و بتمد و هي بتتلفت حوليها برعـ.ـب لانها مبعدتش عن البيت بكتير
و هي ماشيه فجأه جت عربيه قدامها و فرملت مره واحده ، اتخضت و اتكلمت بعصبيه
: أنت غـ.ـبـ.ـي مش تفتح
نزل عزام من العربيه و قرب عليها بملامح متبشرش بالخير ابدا
: المره الجايه هقطـ علك لسانك بجد
اتكلمت اروى بصدmه ممذوجه بخــــوف
: أنت
اسمع بقا لو فاكر انك ممكن تتجوزني غـ.ـصـ.ـبن عني فدا في احلامك لاني هوديك في داهيه
قاطعها و هو بيمسك ايديها و طبق عليها بقوة
: امشي معايا بدل ما اوريكي وشي التاني و لا أنتي محرمتيش من قص شعرك
شـ.ـدها و فتح باب العربيه ، اترعـ.ـبت و هي بتحاول تحرر ايديها منه بغـــضــــب و عصبيه
: ابعد
ابعد عني يا حيـ وان.. سيب ايدي حد يلحقني أنا مخطـ
قاطعها لما دفعها داخل العربيه و قفل الباب كويس و لف ركب جنبها و انطلق و هو غير مبالي لعصبيتها و صريخها
اتكلمت بغـــضــــب مفرط
: عايز مني ايه وقف العربيه و نزلني انا مش عايزه اتجوزك
عزام بصلها بغـــضــــب جحيمي
: بتهربي مني مفكره مش هعرف اجيبك ركعه تحت رجلي و بتترجيني ارحمك من اللي هعمله فيكي
اتكلمت اروى من وسط بكائها
: انا و الله مليه ذنب في مـ.ـو.ت.. ابنك هوا هوا اللي مـ.ـا.ت لوحده انا حاولة و الله العظيم حولت على اد ما اقدر الحقه بس هو كان مايت
قاطعها بصوت ارعـ.ـبها
: اخرسي مش عايز اسمع صوتك لحد اما نوصل و لأ متلوميش إلا نفسك
هزت راسها ببكاء و اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها
: كفايه اللي انت عملته فيا و سبني حـ.ـر.ام عليك انا مظلومه
ضـ.ـر.بها بضهر ايديه على وشها و اتكلم بصوت جمهوري
: صوتك مش عايز اسمعه
لازقت في باب العربيه و حطيت ايديها على فمها برعـ.ـب و هي بتكتم صوت بكائها
وصل قدام العماره بتاعتهم نزل من العربيه و لف فتح الباب و سحبها من شعرها تحت الحجاب و دخل المنزل
رماها على الأرض تحت رجليه ، أتاوهت بألــم.. و زحفت على الارض و هي بصله برعـ.ـب حقيقي
جريت فريده قعدت على الارض بخــــوف عليها و خدتها في حـ.ـضـ.ـنها و هي بتبكي و تترعش من الخــــوف
عزام بصوت دب الرعـ.ـب في قلوب الجميع
: اكتب عندك يا مولانا
بعد فتره مسك الدفتر و قرب عليها و نزل لمستواها على الارض
كانت قاعده على الارض في حـ.ـضـ.ـن والدتها و مسكه فيها و بتترعش بخــــوف
عزام
: امضي خلينا نخلص
بصتله في عينيه بخــــوف مفرط و مسكت القلم بايد مرتعشه و مضت على القسيمه و دmـ.ـو.عها على خدها بقهر
عزام شاور على فريده ببرود
: معاكي خمس دقائق تدخل تجيبي شنطتها و تكوني قدامي
فريده هزيت راسها بطاعه و خرجت اروى من حـ.ـضـ.ـنها بصعوبه و قامت دخلت الاوضه جابت شنطتها و خرجت
عزام للجاردي
: خد شنطه الهانم نزلها في العربيه بتاعتي تحت و خلي الرجـ.ـاله تجهز هنتحرك
قام على الكرسي و نزل لمستواها على الارض
: مش هنمشي و لا ايه يا عروسه
بصيتله في عينيه بدmـ.ـو.ع و هزت راسها برعـ.ـب من نظراته ، شـ.ـدها من ايديها قوامها و سحابها و خرج من المنزل ركبها العربيه و انطلق
بعد ساعه وصلوا قصر عائله الراوي بصيت على البيت برعـ.ـب كبير براهبه ، نزل من العربيه و اخدها و دخل طلع على الجناح بتاعه في القصر
اول ما دخل رماها على الارض و فضل رايح جاي في الاوضه و هو بيفكر ازاي قدره تقف قدامه و تهرب منه
مسكها من شعرها بقوه و اتكلم بفحيح
: ازاي جتلك الجرئه أنك تقفي قدامي و تتحديني
بقى حته عيله زيك تهرب مني و تخليني الف عليها في الشوارع
أتاوهت بألــم.. من مسكته و مسكت ايديه الطبقه على شعرها ، و اتكلمت من بين بكائها
: انا اسفه مش هتتكرر تاني صدقني بس سيب شعري هيتقطع في ايديك
عزام ميل براسه على جنب و اتكلم بنظره شيطانيه
: أنتي فعلا مش هتعمليها تاني لانك لو عملتيها انا هقـ طعلك رجلك فيها
مسكت ايديه و قبـ لتها.. برجاء
: ارحمني ابوس ايدك
و رحمه ابنك انا ما جيت يمته و لا عملتله حاجه انا مليش ذنب في مـ.ـو.ته هي هي اللي قتـ لته.. روح حسبها هي مش انا
شـ.ـدد على شعرها اكتر و قال بحدا
: ابني ما تجيبيش سيرته على لسانك تاني
اروى اتنفضت مكانها برعـ.ـب
: حاضر حاضر
مش هجيب سيرته تاني بس ما تعمليش حاجه و خليني امشي من هنا
عزام
: و لما اسيبك و معملكيش حاجه ابني اللي مدفون في التربه ده حقه هيرجع ازاي طب يرضيكي ابني يبقا مش مرتاح في تربته يرضيكي
اروى بالصوت محوح من البكاء
: أنت مـ.ـجـ.ـنو.ن يستحيل تكون انسان طبيعي حـ.ـر.ام عليكي سبني امشي ابوس ايدك
عزام
: انتي لسه مشوفتيش جناني اللي على حق كلكم واحد انتي او هي انتوا الاتنين شخص واحد بس قومي معايا
اتسندت على الترابيزه اللي جنبها و قامت بصعوبه و رجليها بتخبط في بعض من الخــــوف ، قرب منها عزام و مسكها من ايديها و دخلوا غرفه النوم
وقفت في نص الغرفه و عينيها بتتلفت على كل شيء موجود في الغرفه و حسيت برهبه ، قرب منها عزام و لسه هيحط ايده عليها
كانت هي شالت الدبوس.. من الطرحه و غرزته في ايديه
اروى بحدا و غـ.ـصـ.ـب
: لو قربت مني مره تانيه مش الدبوس بس اللي هيغرز في ايديك السكـ ينه.. هي اللي هتغرز في قلبك
ضحك بسخريه و بصلها و الغـــضــــب احتل عينيه و بقيت بالون الأحمر القاني
: حركه زي دي فيها قطع رقاب خافي على رقبتك الجميله دي لا تتشال بعد كده
خلص كلامه و دافعها على السرير و
في الصباح
كانت قاعده على الارض في زاويه في الغرفه ضمه نفسها و دفنه.. وشها بين ايديها و بتبكي بينهيار صحي عزام على صوت بكاء مكتوم فتح عينيه و اتعدل على السرير و مسك علبة السجاير من على الكمود فتحها و طلع سيجاره ولعها ببرود
بصلها بضيق من صوت بكائها و اتكلم
: إيه الصداع اللي على الصبح ده بطلي زن
ضمة نفسها اكتر و رفعت وشها بصيتله باعين حمراء من فرط بكائها
اتنرفز اكتر انها مردتش عليه ، بصلها ببرود أعصاب و لا كانه عمل إي شئ نفخ دخان سجارته بضيق
: ما تبطلي عـ.ـيا.ط بقى و.جـ.ـعتيلي دmاغي
اروى بصريخ و انهيار
: أنت مستوعب عملت ايه ضيعت مستقبلي
بصلها ببرود
: أنتي مراتي يا اروى شئ طبيعي انا معملتش حاجه تغـــضــــب ربنا و لا كفرت
اروى بصتله بصدmه من بجاحته ، و اتكلمت من بين شهاقتها
: انا عايزه اروح عند ماما وديني عندها
اترسمت على شفاه ابتسامه ساخره
: انا واخد بـ.ـنت اختي في رحله و هرجعها لأمها اخر اليوم انتي بقيتي مراتي خروج بره القصر ده مش هتخرجي غير على قبرك و الست دي مش هتدخل البيت غير و هي بتاخد عزاكي
طفى السيجاره و قام دخل الحمام سمعت صوت الميه اشتغلت عرفت انه بياخد شاور
قامت بسرعه من على الارض خرجت من الاوضه و جريت على باب الجناح حاولة تفتحه بس اتلاقته مقفول بالمفتاح ، ضـ.ـر.بت رجليها في الارض بغـ.ـيظ و راجعه دخلت الاوضه تاني
فتحت باب البلكونه و خرجت بصت على المسافه اللي ما بينها و بين الارض لتنصدm ان المسافه كبيره جدا برغم انهم في الدور الاول لفت عشان تدخل لقيته واقف قدامها
عزام بسخريه
: كنتي خارجه تشمي هوا و لا بتفكري تمـ.ـو.تي نفسك
اروى بصيتله بكره كبير
: مش همـ.ـو.ت نفسي كافره و اخسر اخرتي عشان خاطر واحد زيك
عزام رفع ايديه و مسك خدودها ببرود
: لسانك طويل مش ملاحظه حاسس اللي واقفه قدامي دلوقتي هي رؤيه
اروى بعدت وشها عنه و اتكلمت بجمود
: انا اروى مش رؤيه يا عزام بيه و اذا كان هي كانت بتسكت على اللي انت بتعمله عشان بتحبك فانا مفيش في قلبي غير كرهك
ضحك بصوت رجولي و بصلها بجمود و اتكلم
: و انا كنت عملتلها ايه عشان تسكت عليه شوفي على قد ما عاشت معايا و عشرتني الكام سنه دول انا ما ظهرتش فيهم قدامها بوش عزام الراوي انا كنت بتعامل معاها بجوزها حبيبها اللي لو طال يجيبلها نجمه من السماء هيجيبلها بس كانت غلطانه ما تعرفش ان عزام الراوي لما بيقلب الشيطان نفسه بيخاف منه و يركعله
اروى حست بغـــضــــب من اختها و سبيته و عدت من جنبه من غير اهميه لكلامه و دخلت الاوضه
: ما يخصنيش كنت بتعاملها ازاي المهم انك تحفظ اسمي اروى
دخل وراها و بعديها دخل غرفه الملابس ، و هي فتحت شنطتها و غيرت بستعجال
خرج من اوضه الملابس كانت واقفه قدام المرايه مسكه شعرها اللي ميعديش طوله رقبتها بتسرحه و الدmـ.ـو.ع متجمعها في عينيها
عزام
: اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكوش امبـ.ـارح و انتي عماله تتحايلي و تبوسي على ايديا ارحمك
اتكلمت و هي بصه في المرايه بدون اهميه ببرود و هي بتبينله انه مش فارق معاها و لا هتتأثر باللي بيعمله ، و اتكلمت بمنتها البرود
: عمري متذليت لحد و لا بابا كان مربيني على كدا و كانت اول مره في حياتي امبـ.ـارح كنت بترجاك انك تسيبني في حالي و ما تتجوزنيش عشان مستقبلي بس ادام انت اتجوزتني غـ.ـصـ.ـب عني يبقى خلاص هتذل ليك تاني ليه لازم ارضى بالامر الواقع عشان اعرف اتعايش معاك
سابها و خرج من الجناح و هوا مستشاط غـــضــــبا من برودها و هوا مصدوم منها لانها اول مره تبقي بالقوة اللي اتكلمت بيها
طول عمرها هاشه ضعيفه غير قناع البرود اللي لبسه ضـ.ـر.ب الفازه و هو ماشي وقعها على الأرض اتكسـ رت.. لمليون حتى
حطيت المشط على التسريحه و دmـ.ـو.عها نزلت بنكسار.. و حـ.ـز.ن شـ.ـديد على كل اللي حصلها رفعت وشها للسماء و همست بقهر
: يارب ارحمني انا مش حمل اللي بيحصل معايا عارفه انه اختبـ.ـار من عندك بس نزل الأختبـ.ـار على اد تحمل الأنسان
خرجت من الجناح نزلت و هي ماشيه في القصر و تايهه من كبره و شكلوا المرعـ.ـب بالنسبة ليها وقفت في مكانها لما تعبت من المشي و قعدت على اقرب كرسي و هي مش عارفه ترجع ازاي و لا تكمل طرقها المكان كان عامل زي المتاهه
لاقيت خادmه جايه عليها وقفت و اتكلمت بحترام
: روئية هانم عزام بيه مستنيكي على السفره
اروى من بين سنانها بغـ.ـيظ
: اسمي اروى مش روئية احفظي بقا
الخادmه بأسف
: اسفه يا هانم عزام بيه هوا اللي قالي اندهلك بالأسم دا اتفضلي معايا
اروى بضيق
: لا اروى و بلاش هانم دي قوليلي اسمي على طول من غير القاب اسمك ايه
الخادmه
: اسمي حنين عزام بيه جبني هنا عشان اكون ملزومه بكل حاجه تخص حضرتك
اروى
: بلاش حضرتك و هانم و قوليلي يا اروى على طول أنا اصغر منك
حنين بابتسامة رقيقه
: مع انها صعبه بس حاضر يا اروى اتفضلي معايا هوا مستنيكي على الفطار
اروى بعناد
: رجعيني الأوضه لاني مش عارفه ارجع و روحي قوليله اني مش هفطر
حنين هزيت رأسها بطاعه و وصلتها الجناح بتاعها و نزلت خبرت عزام
دخل الجناح بغـــضــــب مفرط و اتكلم بصوت ارعـ.ـبها
: أنتي بتكـ.ـسري كلمتي انا مش بعتلك و قولتلك انزلي تبقي تنزلي
اروى رفعت وشها بصتله بقوة و اتكلمت بقوة رغم خــــوفها
: اومرك تديها لناس الشاغلين عندك مش انا
حاول يمتص غـــضــــبه و اتكلم من بين سنانه
: انا كل دا و مش عايز اتغابه عليكي فـ اطقي شري احسنلك و بطلي عند قصادي لان مافيش غير اللي هيتعب في الأخر
اروى بعصبيه اشـ.ـد
: مش عايزه اكل هتغـ.ـصـ.ـبني على دي كمان
عزام
: براحتك أنتي اللي جبتيه لنفسك عقـ.ـا.بًا ليكي ممنوعه من الأكل انهارده و بكرا و لا هتدوقي طعم الأكل و لا الشرب
اروى ربعت ايديها بعناد
: اصوم احسن و لا أني اكل حاجه من البيت ده الله و اعلم جيبها ازاي
ضـ.ـر.ب الترابيزه برجله كـ.ـسر.. كل الأزاز اللي عليها و خرج و رزع الباب وراه ، بصيت لطيفه و قعدت على الارض و انهارت من البكاء
في المساء رجع عزام من الخارج و دخل الجناح
كانت اروى قاعده على الكنبة و شارده الذهن بين افكارها و لبسه بيجامه بيتي رقيقه كانت جميله برغم ملامحها الباهته من الحـ.ـز.ن
بصلها برغـ به.. و راح عندها و وقف قدامها ، اتصـ.ـد.مت من وجوده قدامها و اتـ.ـو.ترت جـ.ـا.مد قامت بسرعه و مشيت من قدامه بجمود
اتفاجئت بايديه بتسحبها عليه و حاوط خصرها و..
يتبع....
↚
عزام راح عندها و هوا بصصلها برغـ به.. مسكها من خصرها قربها من و دافن وشه في عنقها.. و حس برعشتها تحت ايديه و خــــوفها الزايد من قربه
حطيت ايديها تبعده عنها و اتكلمت اروى بخــــوف شـ.ـديد و رعشه
: لو لو سمحت ابعد عني أنت بتعمل ايه
عزام حاوط وشها بخشونه و هو بصص في عينيها
: هكون بقرب ليه
انا مبعملش حاجه حـ.ـر.ام
: ابعد عني حـ.ـر.ام عليك مش مكفيك كل اللي عملته معايا عايز مني ايه تاني
عزام بحدا
: لما اكون عايز حاجه منك تعمليها من غير مناقشه انا مبخدش غير حقي و لا أنتي عايزه تغـــضــــبي ربنا
اروى بصتله بدmـ.ـو.ع و رجاء
: انا عارفه انه حقك بس انا محتاجه فتره عزبني بأي حاجه تاني غير انك تحسسني الأحساس البشع دا
عزام
: انا مبخيركيش كدا كدا في الأخر بعمل اللي عايزه برضاكي غـ.ـصـ.ـب ميفركش معايا المهم في الاخر اكون مرضي
اروى بصوت عالي رغم خــــوفها المفرط
: ابعد عني و لأ هصوت و الم عليك كل اللي في البيت و اعرف الناس حقيقتك غير اللي بتظهرها قدامهم
مسكها من ايديها بقوة و اتكلم بغـــضــــب
: دا حقي و انا صبرت عليكي كتير و صبري نفذ
اروى بكره شـ.ـديد و حدا
: أنت معندكش دm مراتك لسه مـ.ـيـ.ـته.. مكملتش شهر و أنت بتفكر في ايه ابعد عني
دفعها وقعت على السرير و مسك ايديها بقوة و بصلها فيه عينيها و عيونه اتحولت لأحمر القاني من فرط عصبيته
: اسمها لسانك مينطقهوش تاني
اروى اترعـ.ـبت من شكلوا
: دلوقتي منطقهوش تاني اما تبعتلي الشغاله تندهلي بأسمها عادي أنت مريـ.ـض محدش هيعرف يعلجك حتا أنا مش عارفه اتعامل معاك حتا الادويه مش لاقيه اللي ينسبك غير ازازة سـ م صغيره تخلصي من شرك
عزام
: عايزه تمـ.ـو.تيني صديقتي انا اللي هخليكي تدوري على اي دكتور نفساني يعلجك و مش هتلاقي يا دكتوره المجانين
رفعت ايديها و نزلت بقلم.. قوي على وشه في حركه تلقائية منها و هي بتصرخ في وشه بغـــضــــب
: ابعد عني انا بكرهك.. ليهم حق الناس يكرهوك لانك مسخ شيطان مستحيل تكون بني ادm زينا
عزام متهزش بالقلم.. و لا رمش و فضل على وضعه بصصلها بغـــضــــب جحيمي ، و مره واحده مسكها من شعرها.. و سحبها معاه و خرج من الجناح تحت صريخها و هي بتحاول تحرر نفسها من قبضته
اروى بصريخ
: سبني يا مجرم أنت موديني فين حـ.ـر.ام عليك سبني
كان مجرجرها و هوا نازل بيها على السلم و سحبها من شعرها و لا يبالي بصوت صريخها و توسلها انه يسبها
كان بينزل بخطوات سريعه و هي منزله راسها الارض من قوة قبضته و مش شايفه قدامها من بكائها المستمر و قعت على السلم أتاوهت بألــم ، بصلها بغـــضــــب و شـ.ـدها جرجرها و هي واقعه على الدرج و خدت السلم كلوا و هي واقعه
كل اللي في المنزل اتجمعه على صوتها اللي هز اركان القصر يتفرجه عليها بدون تدخل خــــوفًا من ذلك الوحش
وقعت على الأرض بتعب و هي مسكه ايديه الطبقه على شعرها
بصتله بتعب و اتكلمت
: ارحمني ابوس ايدك انا اسفه مش هتتكرر تاني
مهتمش لكلامها و شـ.ـدها بقوة صرخت بألــم.. و قامت معاه و هي حاسه ان جزور شعرها بتنزف من قوة قبضته و شعرها هيطلع في ايديه
دخل ممر في الدور الارضي معزول عن بقيت القصر و نزل سلالم لبدروم تحت الأرض كان فيه ممر و اوض كتير قدام بعض و المكان مظلم كان ماشي في الضلمه و كانه حافظ الطريق دخل في الاوضه اللي في اخر الممر
فتحها و دخل و ساب شعرها وقعت اروى بتعب و هي مش شايفه اي حاجه حوليها حتى هوا مكنتش شيفه اتلفتت حوليها برعـ.ـب و هي بتدور عليها
اتكلمت من وسط بكائها
: انا اسفه و الله ما هتتكرر تاني خرجني من هنا انا بخاف من الضلمه
سمعت صوت عزام من بعيد و هوا بيتكلم بصوت خشن
: طب انا و محتاج دكتوره نفسي اتعالج عندوا أنتي دكتوره نفسيه ازاي و بتخافي من الضلمه وعدتك انك هتفضلي عمرك كلوا تدوري على دكتور نفسي يعالجك و مش هتتلاقي و انا اد كلمتي
قامت من على الارض و مشيت اتجه ما الصوت جاي ببكاء
: خرجني من هنا و حياة اغلى حاجه عندك عقبني بأي حاجه تانيه بس متسبنيش في المكان ده
عزام بصوت جمهوري غاضب
: من انهارده مش هتشوفي نور الشمس دا هيبقي مكانك اللي تستهليه من انهارده هتشوفي ايام عمرك ما شوفتيها هخليكي تضـ.ـر.بي نفسك كل يوم بالجزمة انك رفعتي ايدك على اسيادك
اتكلمت من بين شهاقتها
: أنت مـ.ـجـ.ـنو.ن.. مـ.ـجـ.ـنو.ن لا يمكن تكون طبيعي
وقفت في مكانها برعـ.ـب لما سمعت صوت خطوات بتقرب عليها و لسه هتتحرك مسكها من فكها بغـــضــــب و ولع الولاعه قدام وشها و بصلها في عنيها بغـــضــــب
: تعالي نعقلها مع بعض عشان ت عـ.ـر.في اني مبظلمكيش انتوا قتـ لته.. ابني يبقا انا كدا ليا تـ ار.. عندكوا و باخده
بصتله في عينيه برعـ.ـب
: مقتـ لتهوش.. و الله العظيم ما قتـ لته..
عزام بصوت هادي
: اختك هي اللي قتـ لت.. ابني و هي مـ.ـا.تت و مافيش قدامي غيرك افش غليلي فيكي اصل انا مستبعد موضوع القـ تل.. عشان فيه دm.. كتير عايزك كدا تفضلي قدامي لا منك طيله سماء و لا منك طيله أرض اخدان الحق حرفه و انا مبسبش حقي و باخده بمهاره
اكمل بنبرة صوت ارعـ.ـبتها
: يبقي اخد حقه منكوا و لا لا
اروى برعشه
: أنا ذنبي إيه حـ.ـر.ام عليك سبني في احالي و خليني امشي من هنا
عزام بجنون
: و ابني كان ذنبه إيه لما قتـ لته.. عملها إيه طفل لسه مكملش الخمس سنين هااا تقدري تقوليلي عملها ايه
مسك ايديها اللي ضـ.ـر.بته بيها و كتم الولعه في كفها، صرخت بكل صوتها بألــم.. و هي بتحاول تسحب ايديها منوا بس هوا كان مسكها بأحكام و غـــضــــب الدنيا كلوا قدامه
عزام بقسوة
: الأيد اللي تتمد على عزام الراوي تتقـ طع.. و انا هكتفي بس بالحرق.. دا عشان كل ما تبصي في ايديكي و تشوفي الحرق تفتكريني يا مدام عزام
ساب ايديها و طفاء الولاعه و خرج من الاوضه و قفل الباب بالمفتاح من الخارج ، سابها تبكي و تصرخ و تضـ.ـر.ب الباب بايديها و رجليها و هي بتحاول تخرح و عقلها الباطل بيصورلها سنــــاريات ابشع من بعضها
طلع من البدروم ببرود و لا يبالي بصوت صريخها
بص للخدm و اتكلم بصوت غاضب
: محدش يجي يمت الدور اللي تحت مهما تصرخ و لا يفتحلها الباب و لا حتى تصعب على حد و يدخلها كوباية مايه غير لما اقول
خلص كلامه و طلع الجناح مدد جـ.ـسمه على السرير و حط ايديه تحت رأسه و هوا مش حاسس بأي تئنيب ضمير
في الصباح على السفره كان قاعد بيأكل فطاره بهدوء تأم
عزام من غير ما يبص للخادmه
: خدي المفتاح من على الترابيزه و انزلي افتحلها الباب اخر اوضه في الممر و عـ.ـر.فيها اني مستنيها في مكتبي
حنين هزيت رأسها بطاعه و اخدت المفتاح و خرجت من الغرفه بهدوء و اول ما بعدت عن انظاره جريت بخــــوف طلعت تلفونها و شغلت الفلاش و نزلت السلم برعـ.ـب من شكلوا و هي بتقراء بغض آيات القرآن بخــــوف
فتحت الباب و صرخت برعـ.ـب
عزام بعد ما الخادmه خرجت بص لطيفها و قام من على السفره خرج ، سمع صوت صريخها قلبه اتخلع من مكانه بخــــوف و جري على البدروم نزل
كانت اروى فاقده الوعي و جنبها الخادmه بتصرخ بنجده نزل لمستواها و مسك وشها بين ايديه
عزام حاوط كتفها و رجليها
: ابعدي عنها و اطلبي الدكتور حالاً
شالها و خرج من الاوضه طلعه الجناح حطها على السرير برفق و قعد جنبها و مسك ايديها المجمده من البرد و فرك فيها و هوا بيدفيها مد ايديه مسك رومود التكييف و شغله و قفل ستاير الجناح و خله المكان وضع ليلي عشان يدفي الغرفة
جــــســ ـدها بدا يرجع لحرارته الطبيعية و شـ ـــفــايـــ ـفها لونها اتغير
اتنهد برتياح و قام من جنبها دخل غرفة الملابس لاقه شنطتها على الارض فتحها و دور فيها على حاجه سهله يعرف يلبسهالها و هي نايمه
طلع اسدل الصلاة و خرج لبسهولها على البيجامه لحد اما الدكتور يجي
الدكتور
: هي تقربلك إيه يا عزام بيه
عزام كام بصصله و هو لابس وشه البرود رغم خــــوفها عليها اللي مستغربه ، و اتكلم ببرود
: مراتي دا هيفيد في الكشف
الدكتور
: اكيد طبعاً باين عليها انكم متخانقين مع بعض لدرجة انها تمنع نفسها عن الأكل ياريت تاكل كويس عشان ميحصلهاش كدا تاني و انا هكتبلها على حاجه تفتح شهيتها على الاكل
الدكتور خلص و خرج من عندها ، عزام بص للخادmه و اتكلم بحدا
: خليكي هنا معاها متسبهاش و كلمي حد من تحت خليه يطلعلها الأكل متخرجيش من الاوضه و كل اللي تحتاجيه خليهم يجبهولك لحد هنا
خلص كلامه و خرج من الجناح بصتله حنين بخــــوف و رجعت بصيت لـ اروى و قعدت جنبها على السرير و رفعت سماعت التلفون و طلبت من الخدm الفطار
اروى فتحت عينيها بتعب لاقيت نفسها في الجناح اتعدلت على السرير بخــــوف و هي بتتلفت حولين نفسها لاقيت حنين جنبها
حنين بحنيه و هدوء
: اهدي عزام بيه مش موجود لسه نازل قبل ما تفوقي
ملامحها هديت شويه و اتكلمت بتعب
: إيه اللي حصل انا جيت هنا ازاي
حنين
: عزام بيه اداني مفتاح الاوضه انزل افتحلك و نزلت لاقيتك واقعه على الارض و مغم عليكي جابك هنا و طلبلك الدكتور و طمنه عليكي أنتي بس مبتكليش كويس
اروى افتكرت حبسها في الغرفه المظلمه و عيونها دmعت
: معاكي تلفون انا عايزه اعمل مكلمه من على تلفونك
حنين بصتلها بتردد و اتكلمت
: معيش تلفونات بيتسلم تحت في الأمنات على البوابة قبل ما ندخل بس فيه تلفون أرضي ممكن تستعمليه
اروى ببعض الأمل
: هوا فين انا عايزه اكلم حد ينجدني من الورطه اللي أنا فيها دي
حنين بخــــوف
: التلفون جنبك بس عزام بيه لو عرف مش هيسبني في حالي
اروى بصتلها بدmـ.ـو.ع
: ارجوكي مت عـ.ـر.فيش حد و لا عزام انا هعمل المكلمه و لو حد عرف مش هجيب اسمك خالص
حنين صعبت عليها اروى و اتكلمت بهدوء
: اتكلمي و امري لله وحده و انا هقف عند باب الجناح عشان لو حد جه بس خلصي بسرعه
حنين قامت خرجة من غرفة النوم
الجناح كان كبير و متقسم بشكل اوضة نوم جواها غرفة اطفال و صاله كبيره و حمام و مطبخ فيهم جميع ما تحتاجه
اروى مسكت التلفون و رنت على الرقم استنت رده بس هوا مردش جربت ترن تاني
في مكان ما كان نايم على السرير و فيه فتاه قاعده جنبه بتدلقله ضهره رن هاتف المنزل
سلمي برقه
: مين هيرن عليك في وقت زي دا الصبح بدري كدا
عمار اتكلم و هوا مغمض
: اكيد حد رزل بيزن على الصبح
سلمي
: خليك يا باشا متتعبش نفسك أنا هرد و اشوف مين و هعرفه انك في المستشفى
سلمي خرجت من غرفة النوم رفعت سماعت التلفون و ردت بنعومه
: الووو
اروى اتصـ.ـد.مت من صوتها و اتكلمت
: مين معايا مش دا رقم دكتور عمار بردو
سلمي عرفت صوتها ، و اتكلمت برقه
: ايوا يا فنـ.ـد.م نقوله مين
اروى بصوت مبحوح و باين عليه أثر البكاء
: أنتي اللي مين و بتعملي إيه في بيت خطيبي
سلمي بصوت منخفض رقيق ممذوج بغـــضــــب
: خطيب مين أنتي جايه تتبلي على جوزي اقفلي و مترنيش على الرقم دا تاني
قفلت التلفون قبل ما تسمع رد منها و دخلت الغرفة لاقيته لسه نايم على بطنه قعدت جنبه و بدأت تعمله مساج برقه
اتكلمت بصوت رقيق
: رقم غلط كان واحد بيسأل على حد بس انا عرفته ان النمره غلط
عند اروى اتصـ.ـد.مت انه متجوز حب حياتي و خطبها اللي كان كلها فتره و يتجوزه طلع متجوز غيرها ، مسحت دmعه نزلت من عينيها و كلمت نفسها
: انسي يا اروى و ابدائي حياتك من اول و جديد انتي متجوزه
حنين دخلت بصنية الفطار
: خلصتي مكلمتك و لا لسه
اروى هزيت رأسها بهدوء
: غيرت رأي و مش هرن على حد
انا مليش حد يجي يخرجني من السـ.ـجـ.ـن اللي دخلت فيه
حنين
: أنتي معاكي ربنا اللي احسن من الكل و هو شايف و مطلع و مبيسبش حق حد افطري عشان تاخدي الدواء بتاعك
اروى نامت على السرير و حطيت الغطاء على وشها
: نزليه تاني مليش نفس عايزه انام
حنين بـ.ـارتباك
: لا مينفعش متكليش حاجه عزام بيه
قاطعتها اروى بهدوء
: قوليله انك اتحيلتي عليا و انا اللي رفضت
في المساء
رجع من الشغل و دخل البيت كانت الخادmه واقفه في أنتظاره جالها اتصال من الجاردي ان عزام بيه وصل
الخادmه بحترم
: احضرلك العشاء يا عزام بيه
عزام بهدوء
: ماشي و اعملي حساب اروى هانم معايا
طلع الجناح كانت اروى لسه نايمه على السرير و مستغطيه و مخبيه وشها تحت الاحاف و حنين قاعده على الكنبة مسكه كتاب بتقراء فيه ، لاقيت عزام داخل الاوضه قامت وقفت بحترام
عزام بصلها بحدا
: الهانم كلت و خدت الدواء
بلعت لعأبها بخــــوف مفرط و اتكلمت بتردد
: لا مردتش تاكل و لا تاخد الدواء
عزام بهدوء
: طب روحي هتيلي الأكل هنا و معاه كوباية لبن كبيره
هزيت رأسها بطاعه و جريت من قدامه خرجت من الجناح ، و عزام دخل غرفة تبديل الملابس و خرج
كانت اروى قاعده على السرير و على وشها أثر البكاء راح على الكنبة و قعد
بصلها و اتكلم
: ما أنتي صاحيه اهو امال عامله نفسك نايمه ليه
قامت من على السرير من غير ما ترد عليه دخلت غرفة تبديل الملابس و غيرت ملابسها و خرجت قدامه و هي لابس بيجامه قطيفه و مسيبه شعرها البايظ نازل و كانت في غاية الجمال رغم حـ.ـز.نها
حاول يبعد انظاره عنها بصعوبة و اتكلم بجمود
: الخدامه بتقول انك مكلتيش حاجه من الصبح و لا خدتي العلاج بتاعك
بصتله ببرود و اتكلمت
: ايوا فعلاً انا مردتش أكل مش جعانه و بعدين مش برضو أنت مانع عني الأكل يومين إيه اللي غير رأيك
مسكها من ايديها و شـ.ـدها وقعت على رجله و حاوط خصرها بحدا و بصلها في عينيها عن قرب و اتكلم من بين سنانه
: أنتي مبتحرميش الكلمه اللي بقولها مبتسمعهاش ليه
اتوردت خدودها بخجل مفرط من الوضع اللي هما فيه و اتكلمت باحراج ممذوج بغـــضــــب
: أنت قليل الأدب بتعمل اي حاجه عشان تقرب مني ابعد لو سمحت
شـ.ـدها عليه اكترو اتكلم ببرود و هوا مستمتع بخــــوفها و شكل خجلها
: أنتي مش هتتنقلي من هنا غير لما تاكلي
اتكلمت اروى بعناد
: مش هاكل و ابعد عني خليني اقوم
سابها وقعت على الأرض أتاوهت.. بألــم و بصتله بغـــضــــب مسك فكها بغـــضــــب و اتكلم بفحيح
: عشان العند بتاعك دا هتاكلي كل الاكل بتاعك و غـ.ـصـ.ـبن عنك
حسيت ان عظام فكها هتتكـ.ـسر من قوة قبضته اتكلمت بصوت مش مفهوم بكره
: وريني هتأكلني ازاي غـ.ـصـ.ـبن عني
مسك كوباية البن و فتحلها بؤها غـ.ـصـ.ـبن عنها و حط الكوب على فمها و شربهولها غـــضــــبن عنها مره واحده و سابها لما شرقت
مسكت كوباية المياه و شربت بصتله بغـــضــــب و هي بتاخد نفسها بقوة و صوت مسموع
عزام بحدا
: هتاكلي و لا أكلك برضو بطرقتي بس مش هنا في الاوضه تحت
هزيت رأسها بخــــوف و بدأت تأكل بجوع تناولة القليل و قامت نامت على السرير و شـ.ـدت الغطاء عليها كويس بخــــوف منه
اترسمت ابتسامه ساخره على شفاه و هوا حاسس بـ.ـنتصار بس لسه غليله مطفاش قرب منها و نام على السرير و شـ.ـدها لحـ.ـضـ.ـنه
في منتصف الليل كان قاعد على السرير فارد رجله و بيدخن دخان سجارته بصلها و هي نايمه جنبه و على وشها أثر البكاء و سمع صوت سيارات في الأسفل طفاء السجاره ببرود و قام اخد التشرت بتاعه من على طرف السرير ارتداه و نزل
كانت الخادmه فتحت الباب و الظباط واقفين معاها
عزام راح عندهم و اتكلم بهدوء
: خير يا حضرت الظابط في حد هنا جاين تاخده
الظابط بحدا
: عزام بيه أنت مطلوب القبض عليك بتهمت قتـ ل.. مدام روئية مراتك
↚
الظابط
: عزام بيه مطلوب القبض عليك بتهمت قتـ ل.. روئية هانم مراتك لاقينه المسـ دس.. بتاعك مدفون جنب التربه بتاعتها
عزام اتصـ.ـد.م من كلامه و حرك راسه بهدوء و قال
: المسدس اللي اتقـ لت.. بيه فعلاً بتاعي بس كان مسـ.ـر.وق قبليها بحوالي اسبوعين و عملت محضر يسبت كلامي
الظابط
: اتفضل معايا في القسم و هناك هنعرف كل حاجه
عزام
: ممكن اغير هدومي و اجي معاك
الظابط بصله بســـخريـــة و حدا
: زي ما أنت كدا حضرتك راجـ.ـل اعمال و عارف انه مينفعش اتفضل معايا من غير شوشره
عزام خرج معاهم بهدوء تأم و عقله مش مبطل تفكير ، و اروى كانت واقفه في البلكونة بتاعتها بتتفرج عليه و هوا خارج وسط الشرطه ركب معاهم العربيه و هي بصله بفرحه متتوصفش
في قسم الشرطه
كان عزام قاعد في مكتب الظابط و معاه المحامي الخاص بتاعه
عزام بهدوء
: أنا عارف شغلك كويس بس اللي بلغ اني قتـ لت.. مراتي مذكرش ان المسـ دس.. مسـ.ـر.وق انا رجل اعمال و عارف ربنا مستحيل اعمل حاجه تضر سمعتي و اسمي
الظابط
: يعني مكنش في اي خلافات مع مراتك قبل ما تتقـ تل.. و لو هي فعلاً اتقـ تلت.. ليه خبيت خبر زي دا
عزام بصله بثبات و اتكلم
: مـ.ـو.ت ريان ابننا أثر فيها جداً و دخلت في مرحلة أكتئاب و الخدm كلموني و انا في الشغل و بلغوني انها انتـ حرت.. قطـ عت شرين ايديها و معايا تقرير الدكتور اللي كشف عليها وقتها بس انا محبتش مراتي تتبهدل و تخدل مشرحه لان اكرام المـ.ـيـ.ـت دفنه مش بالمسـ دس.. زي ما البلاغ جالكم
اما بمناسبة المسـ دس.. فيه حـ.ـر.امي دخل الفيلا قبل الواقعه بأسبوعين سرق المسـ دس.. و بعض الاوراق المهمه و عندك محضر يسبت صحت كلامي
الظابط
: احنا اسفين يا عزام بيه اننا قلقناك في وقت زي دا بس احنا كنا بنشوف شغلنا
رأفت المحامي
: اظن عزام بيه يقدر يمشي لان مافيش محضر من الأساس انت عارف عزام بيه ليه اعداء كتير و يتمنه انه يقع عشان يكلوا السوق
الظابط
: اه طبعا يقدر يمشي لان مافيش قضيه و اسفين مره تانيه على ازعاجك يا عزام بيه
عزام خرج من مكتب الظابط و ملامحه اتحولت للغـــضــــب و اتكلم بجمود
: في ظرف ساعه واحده اكون عرفت اسم الشخص اللي بلغ عني أنت فاهم و تعرفلي المسـ دس دا راح الترب ازاي
رأفت بخــــوف شـ.ـديد
: حاضر يا عزام بيه كل اللي أنت عايزه هينفذ تؤمر بحاجه تانيه
عزام بغـــضــــب مفرط
: لما تبقي تخلص اللي قولتلك عليه ابقي اطلب منك الباقي فين مفاتيح عربيتك
رأفت طلع المفاتيح بسرعه من جيب البدله
: اهي يا عزام بيه اتفضل
عزام اخدها منه و اتكلم و هوا بيركب العربيه
: تفضل هنا متتنقلش من عندك لحد ما تعرفلي مين عملها و ابقي عدي الصبح على القصر خد عربيتك
خلص كلامه و انطلق من المكان بسرعه كبيره و هوا في اقصى مراحل غـــضــــبه ، وصل القصر بعد فتره بص على بلكونة اوضتها و نزل من العربيه و بعيدين دخل مكتبه في القصر
اروى كانت قاعده على السرير بصه للسقف بتفكر ازاي هتخرج من القصر دا بعد ما عزام دخل السـ.ـجـ.ـن و مستحيل يخرج منه او يشوف الشمس مره تانيه
فاقت من شرودها على صوت العربيه ، بصيت على الساعه المتعلقة على الحائط و كانت الساعه تلاته بعد منتصف اليل
استغربت مين ممكن يجي في وقت زي دا ، قامت وقفت في البلكونة لتنصدm بيه نازل من العربيه و داخل القصر و ملامحه لا توحى بالخير أبداً
اترعـ.ـبت من هيئاته و جريت دخلت الاوضه و قفلت الباب عليها بالمفتاح و قلبها بيضق بقوة و صوت مسموع من فرط خــــوفها و هي مش مصدقه انه طلع من القسم بالسهوله دي
في الأسفل
كان قاعد على كرسي مكتبه و كل حاجه قدامه على المكتب مبعثره على الارض و في ايديه السجاره بيشرب منها بشراسه.. لحد اما تلفونه رن
رفع التلفون على اذنه و استني المحامي يتكلم ، اتكلم المحامي بـ.ـارتباك
: عزام بيه انا لاقيت حاجه عجيبه جداً البلاغ اتعمل من تلفون القصر حد من عندك هوا اللي بلغ
قفل التلفون قبل ما يسمع بقيت كلامه و رما السجاره على الارض و خد السلم كلوا جري ، فتح باب الجناح بقوة و هوا هايج زي الأسد و جه يفتح باب الغرفة لاقها مقفوله بالمفتاح خبط على الباب بغـــضــــب
عزام بصوت جمهوري
: بتبلغي عني الشرطه عايزه تسـ.ـجـ.ـنيني انا هوريكي افتحي الزفت دا بدل ما اكـ.ـسره على دmاغك و ادخل اكـ.ـسر عضمك
حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت نفسها و جـ.ـسمها اتنفض برعـ.ـب و ذعر من نبرة صوته و عقلها بيصورلها اللي ممكن يعمله فيها و هوا في اشـ.ـد غـــضــــبه و مش واعي باللي بيعمله
خبط على الباب بغـــضــــب اشـ.ـد و اتكلم بصوت جمهوري غاضب
: اقسم بالله لو ما فتحتي الباب هكـ.ـسره.. و عقـ.ـا.بك هيضاعف افتحي الباب احسنلك
شافت الباب بيتهز بقوة و هو بيحاول يكـ سره من الخارج بعدت خطوات للخلف و هي بتهز راسها بلا برعـ.ـب
الباب اتكـ سر و دخل منه و هوا بيلهس بشـ.ـده و عيونه حمراء من فرط غـــضــــبه و عروق ايديه و رقبته ظهرت بوضوح من شـ.ـدت عصبيته
صرخت برعـ.ـب من شكلوا و رجعت خطوات للخلف بخــــوف و بكاء
: انا اسفه مش هتتكرر تاني بس متعمليش حاجه تانيه حرمت و الله حرمت و هسمع كلامك و مش هضيقك أنت هتعمل فيا إيه و حيات ابنك متعمليش حاجه
عزام بنظره ارعـ.ـبتها و هو بيقرب عليها بخطوات بطيئه دبت في قلبها الرعـ.ـب
: هوا فعلاً كل حاجه مش هتتكرر تاني عارفه ليه لاني هربيكي من اول و جديد هعرفك مين هوا عزام الراوي انا كل دا كنت هادي معاكي و مش عايز ائذيكي بس أنتي اللي بتخرجي شطاني استحملي بقا اللي هعمله
هزيت رأسها برعـ.ـب حقيقي و جـ.ـسمها كلوا بيترعش من الخــــوف
: سامحني المره دي و الله ما هكررها تاني و هبقي في حالي و انت في حالك
عزام بصوت دب الرعـ.ـب في قلبها
: كنتي مفكراني مش هطلع منها و اقضي بقيت عمري في السـ.ـجـ.ـن اديني طلعتلك و هعيشك أنتي في سـ.ـجـ.ـن اكبر سـ.ـجـ.ـن هتفضلي فيه بقيت حياتك لحد اخر نفس فيكي
كانت بترجع بضهرها و هو بيقرب عليها لحد ما لاقيت نفسها في البلكونة بصتله بخــــوف و اتكلمت بقوة رغم خــــوفها منه
: مش هقعد كتير تحت رحمتك يا عزام يا راوي عندي امـ.ـو.ت نفسي و لا اديك الشرف.. في مـ.ـو.تي
و من غير تفكير حدفت نفسها من البلكونة من شـ.ـدت خــــوفها من اللي كان هيعمله فيها
بعد مرور شهر
رجع عزام من العمل دخل من بوابة القصر ركن عربيته و طلع بص على الجناح اللي كانت قاعده فيه و مشي من قدامه دخل جناح اخر لانه من اليوم اللي رمت نفسها من البلكونة و هوا مدخلهوش
دخل الجناح رما نفسه على السرير بتعب ، اتعدل و قام غير ملابسه و اخد شاور و بعدين خرج وقف قدام لوح ازاز كبير في غرفة و مرايه في الجناح الأخر
كانت قاعده على السرير بتتناول الأدوية و حنين واقفه جنبها و في ايديها كوباية اللبن و هي رفضه تشربها
كان محتاج يبعد عنها فتره لما حس بالخطر عليها من وجوده جنبها ، كان طول الفتره دي مبيدخلهاش و لا بيسأل عليها و جبلها طقم دكاتره و ممرضين يبقوا معاها لحد ما بقيت كويسه
بس جه الوقت اللي يوجه فيه و هو بعد بما فيه الكفايه و جه الوقت اللي يقطع الحاجز اللي حطه بنفسه و قرر انه يدخلها
خرج من الغرفة و دخل الجناح بتاعها شاور للخادmه بهدوء
: انزلي انتي و لو احتجت اي حاجه هكلمك
حنين هزيت رأسها و خرجت من الجناح ، اروى بعديت وشها عنوا و اتكلمت بجمود
: إيه اللي جابك هنا تاني عايز مني إيه
عزام بص لملامحها اللي اتغيرت عن الأول بكتير الزرقان اختفاء و الجـ روح.. خفت بس لسه في أثر ليها ، نزل بنظره على إيديها المكـ سوره و اتكلم بنفس سخريتها
: واضح ان جـ.ـسمك بس اللي اتكـ.ـسر و لسانك لسه زي ما هوا ياريت تكوني اتعلمتي الدرس صح و مش اي حاجه تحصل نقوم نرمي نفسنا من البلكونة عايزه تمـ.ـو.تي كافره و تدخلي النــــار
غمضت عينيها بألــم.. لما حسيت بو.جـ.ـع من كلامه اكبر من و.جـ.ـع جــــســ ـدها ، و اتكلمت ببرود
: لسه فاكر اني كنت همـ.ـو.ت و جاي تشوفني بعد تلاتين يوم كتر خيرك
عزام راح عندها و وقف جنب السرير بجمود
: لا كنت مستنيكي تخفي و تشـ.ـدي حيلك عشان اعرف اخد حقي منك كويس
بصتله بغـــضــــب و اتكلمت بنفعال
: حق ايه اللي عايز تاخده انا اللي ليا حقوق عندك نفسي اعرف انت ليه بتعمل معايا كده هي غلطت لما اهملت في ابنك بس انا مالي اتحاسب على غلط انا معملتهوش ليه و لو جيت تدور هتتلقيق واخد حقك اول بأول محسسني انك فعلاً مقتـ لتهاش..
عزام فتح التلفون بتاعه و حطه قدام عينيها
: عايزك تركيزي في الصور دي كويس
مسكت التلفون منوا و عيونها اتملت بالدmـ.ـو.ع و هزيت راسها بعدm تصديق
: دي مش انا
الصور دي متفركه متصدقهاش
عزام كان بصص في عينيها بقوة و اتكلم بألــم
: بالعكس الصور حقيقية جداً بس الأختلاف اللي فيها ان اللي في الصور روئية مش أنتي
رفعت وشها بصتله و دmـ.ـو.عها على خدها بصدmه
: مستحيل أنت مستوعب بتقول إيه روئية عمرها ما خنتك
عزام اتكلم بصوت قوي منافي رجفت قلبه و ضعفه قدام نظرتها
: لا صدقي اختك كان ليها عشيق و اوقات بيجلها البيت تحبي اقولك كمان يبقي مين عمار السيوفي خطيبك
اتكلمت بصوت مرتجف و عدm تصديق
: أنت كـ.ـد.اب
روئية عمرها ما تعمل فيا كدا
ابتسم بحد ابتسامه كلها و.جـ.ـع و اتكلم بقسوة
: لا صدقي اختك كانت على علاقه بخطيبك و جلها هنا البيت كذا مره من ورايا كانت بتوزع الخدm عشان يخلالها الجو و انا مسافر بس اللي مكنتش عامل حسابه ريان اللي صحي من النوم و شافها الطفل اللي عندوا اربع سنين
عارفه يعني إيه طفل اربع سنين يشوف امه في وضع قذر.. زي دا و الأنيل انه مع واحد غير ابوه جري منهم و هوا جري وراه يلحقه مسكوا و ريان بيعافر و بيحاول يبعدو عنه وقع في حمام السباحه و هوا فضل واقف بيتفرج عليه و لا كأنه انسان بيمـ.ـو.ت قدامه
نزلت روئية بعد ما لبست طبعاً و شافت ابنها غرقان في المياه ت عـ.ـر.في عملت إيه وقتها حـ.ـضـ.ـنته و مشيت معاه رجعه البيت و رجعت الخدm و خلتهم يدوره عليه و هي كانت بتدور معاهم لحد ما فيه خدامه شافته غرقان في حمام السباحه
حطيت ايديها على اذنها بعدm استيعاب و اتكلمت بصدmه
: بس كفايه مش عايزه اسمع حاجه تاني بطل كدب مافيش ام تعمل في ابنها كدا
اكمل عزام بقسوة و هو مش مراعي صدmتها
: حصل و كاميرات المرقبه مسجله كل حاجه حتا اختك اعترفت بنفسها قبل ما تمـ وت الدنيا اسودت في وشي و كنت عايز انتقم بأي طريقه و ارجع شرفي.. اللي ضيعته و حق ابني اللي راح و روحت قدmت بلاغ بسرقة المسـ دس و انا اللي اخترعت حكاية الحـ.ـر.امي عشان لما اقتـ لها.. اسمي ميجيش في المحضر
اروى حاولة تطلع صوتها بصعوبة و قالت
: و انا كان ذنبي إيه في كل اللي بيحصل ده
قرب منها اكتر و اتكلم و هو بصص في عينيها بقوة
: ذنبك ان كل ما بشوفك بحس اني واقف قدام روئية نفس كل حاجه فيها مافيش اي اختلاف بنكوا حتا لون العين حتى لون شعركه المداري تحت الطرحة كنت عايز اشوف اختلاف واحد بنكوا عشان كدا قصتهولك عشان اغير من شكلك
اروى اتكلمت بصوت ضعيف
: انا برضو مافهمتش اتجوزتني ليه
عزام
: اتجوزتك عشان كل ما اشوفك بشوف قدامي روئية و بحس اني لسه مخلصتش أنتقامي منها
اروى حسيت بغصه مريره في قلبها من تشبيه بزوجته الأولى حتا لو كانت اختها ، اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
: روحت اتجوزتني عشان تكمل انتقامك منها فيا بس انا مش هي يا عزام انا اروى الدكتوره اللي عمرها ما كرهت حد لو هتنتقم فـ هتنتقم لينا احنا الاتنين على الخيانه اللي اتعرضنا ليها بس انا غيرك انا مسامحه بكرا ربنا يرجعلي حقي لانه مبيسبش حق حد اتظلم
كلامها هزه من جواه طول الوقت شايف فيها روئية مـ.ـر.اته اللي خنـ ـته و قتـ ـلت.. ابنه و دا السبب اللي خلاه يتجوزها ، اول مره يشوفها بصوره تانيه يشوف اروى اللي كانت ضحية بس الضـ.ـر.بة اكبر خطبها و اختها
كانت بصله في عينيه و الدmـ.ـو.ع متجمعه في عينيها و بتعافر انها متنزلش ، خنتها دmعتها و نزلت على خدها نزلت وشها الارض و هي بتخبي ضعفها قدامه
خرج من الاوضه و هوا بيتهرب من نظراتها ، كل ما بيبص في عينيها بيشوف قدامه روئية و مبيعرفش يتحكم في غـــضــــبه
بس الغريب انه لأول مره يحس انها مش روئية عينيه فتحت على الحقيقه انها مـ.ـا.تت و اللي قدامه دلوقتي اروى اختها
اخد عربيته و خرج من القصر و هوا محبوس وسط افكاره و مش عارف يخرج منها ازاي و كل اللي عاشه بيمر قدامه كأنه شريط فيديو خيانتها و مـ.ـو.ت.. ابنه قتـ لها.. و جوازه من اروى و محولت أنتـ حارها
لسه فاكر خــــوفه عليها عمره ما خاف على حاجه اد ما كان مرعوب عليها و هوا شيفها على الارض و بركه من الدmاء.. حوليها
فاكر ضقة قلبه و صوت انفاسه اللي بدات تعلى و تتسارع ، رجفت ايديه الدmعه اللي نزلت من عينيه و صرخة مداويه طلعت من احبال صوته هزت اركان المنزل
خرج من شروده و أنتبه على ضوء قوي جه قدام عينيه اتفاده العربيه بأعجوبه و وقف فى نص الطريق و هوا بصص على العربيه و هي ماشيه و بيلطقت انفاسه بسرعه
الساعه اتنين بعد منتصف الليل في القصر باب الجناح اتفتح و دخل و هوا بيترنخ.. و بعيدين دخل اوضتها بصلها و هي نايمه و قرب منها و
يتبع.....
↚
الساعه اتنين بعد منتصف الليل دخل الجناح و هوا بيترنخ.. و مش شايف قدامه من الشرب و بعديها دخل اوضتها بصلها و هي نايمه بعمق و راح عندها
حسيت بحد بيقعد جنبها على السرير صحيت من النوم و اتخضيت لما شافته قدامها ميل عليها و منعها تتحرك
: اسكتي متخافيش دا انا عزام
مدت ايديها على الكمود فتحت نور الابجوره و هي بصله و اتكلمت بســـخريـــة
: اذا كنت أنت اكبر ماخــــوفي
حاوط وشها بين ايديه بحنيه جديده عليها و همس بصوت هادي
: اسف
برقت بصدmه و اتكلمت بعدm تصديق
: انت بتتأسف عزام الراوي بيتسفلي أنت سخن و لا شارب حاجه
عزام مرر ابهمه على الكدmه اللي في خدها بحنان
: انا اول مره اكون مفوق لنفسي اوي كدا كل ما بشرب عشان انسي بفتكر الموضوع اكتر مبقتش عارف اعمل ايه يخليني انسى
اتـ.ـو.ترت من حركاته و بعدته عنها و قامت من على السرير و اتكلمت بـ.ـارتباك شـ.ـديد
: أنت ايه اللي جابك اوضتي تاني امشي روح اوضتك
قرب منها و هوا بيتكلم
: دي اوضتي انا سبتك بس عشان أنتي تعبانه بس خلاص بقيتي كويسه
بعدت لأخر الاوضه بخــــوف و هي شيفه بيقرب عليها لحد اما لازقت في الحيطه ، وقف قدامها و حاصرها بين ايديه و نزل بجـ.ـسمه عشان وشه يبقى مقابل وشها
بصتله عن قرب بخجل و ارتباك من قربه
: ابعد لو سمحت مش مكفيك كل اللي عملته فيه عايز ايه تاني
اتكلم بصوت ضعيف
: عايزك تسامحيني على كل حاجه عملتها معاكي عارف اني ظلمتك كتير معايا
اروى بصتله بسخريه و اتكلمت بســـخريـــة اكبر
: و الله لسه عارف دلوقتي انك ظلمتني لا كتر خيرك ابعد يا عزام عني و سبني في حالي اللي عملته فيه مكنش شويه
قاطعها بصوت حنون
: اسف
عزام الراوي واقف قدامك و بيتأسفلك و مستنيكي تقولي سماح
حطيت ايديها تقيس حرارته و اتكلمت بتلقائيه
: مش سخن يعني عشان اقول بتخرف
بصلها في عينيها بنظره مقدرتش تفصرها
: لا مبخرفش انا في كامل قوايا العقليه انا عمري ما اتزليت لحد بالشكل ده و لا اتسفت
بعدت ايديه من جنبها و بعدت عنوا و اتكلمت بســـخريـــة
: اللي عملته فيه مكنش هين عشان اسمحك عليه تصبح على خير
نامت على السرير و قفلت الابجوره و غمضت عينيها و هي بتمثل النوم و جواها فرحه و ساعده انها قدرت تكـ.ـسر.. منخير عزام الراوي ، طلع جنبها على السرير و نام
فتحت عينيها بصتله بغـــضــــب
: أنت رايح فين قولتلك روح اوضتك
عزام بضيق شـ.ـديد
: نامي يا اروى و مسمعش صوت عندي شغل بدري الصبح و خلي اليوم يعدي
اتدته ضهرها و دفنت وشها في المخده بخــــوف شـ.ـديد من وجوده ، سحبها لحـ.ـضـ.ـنه و دفن.. وشه في شعرها و همس بحنان
: متخافيش اوى كدا مش هعملك حاجه
قلبها دق بسرعه من قربه المفرط بدات تهدى و نامت بعمق ، شـ.ـدها عليه اكتر لما حس بـ.ـنتظام انفسها و نام
في الصباح
صحيت من النوم متلقتهوش موجود اتنفست براحه كبيره ، حنين فتحت الباب و دخلت بابتسامة و رقه
حنين بابتسامة
: صباح الخير يا مدام اروى تحبي تفطري هنا و لا تحت
اروى بملل
: خليني تحت انا بقالي شهر متحركتش من الاوضه
حنين ساعدتها تقوم من على السرير بسبب رجليها اللي في الجبس دخلت الحمام غيرت ملابسها و خرجت من غرفة تبديل الملابس نزلت تحت
كانت قاعده على السفره بتفطر هي و حنين ، دخل عزام عليها و استغرب من اروى جداً انها مقعده معاها حد من الخدm على عكس اختها
حنين قامت باحراج شـ.ـديد ، بصتلها اروى بستغرب و اتكلمت بهدوء
: مالك وقفتي كدا ليه مره واحده كانك شوفتي عفريت اقعدي كملي فطارك
حنين باحراج
: انا شبعت هتحتاجي مني حاجه تانيه اعملها
اروى لاحظت وجود عزام و عرفت سبب احراج حنين و هزيت راسها بتفاهم
: شيلي الأكل انا كمان شبعت بس أنتي زعلتيني منك يا حنين بعد كدا حتا لو مين اللي جه متقوميش من على الأكل بالشكل ده اتفضلي
حنين شالت الصنيه و خرجت بسرعه
عزام دخل و قعد قدامها على السفره و اتكلم بحرج
: مكنتش اعرف انها هتقوم من على الأكل و تشيلني ذنبها
بصتله ببرود و اتكلمت بمنتها البرود
: و أنت عارف ربنا كويس مش عارفه مرعـ.ـبب الناس منك بالشكل دا ازاي
عزام شبك ايديه في بعض و اتكلم بهدوء
: ممكن نغير طريقتك في الكلام معايا شويه لانها مش عجباني و بعدين انتي اللي بتزعلي في الأخر
اروى بضيق شـ.ـديد
: إيه اللي رجعك من الشغل بدري اوي كدا مش عويدك ترجع الضهر
عزام
: أنتي ناسيه ان فيه معاد دكتور انهارده عشان تفكي الجبس
غمضت عينيها و هي بتعاتب نفسها انها نسيت حاجه مهمه زي دي ، بصتله و رديت ببرود
: لا منستش بس مكنتش مستنياك تيجي معايا هكلم ماما تيجي معايا
كور ايديه محولة امتصاص غـــضــــبه من ذكر اسمها قدامه و اتكلم بهدوء
: خلي مامتك في حاجه تانيه انا اللي هاجي معاكي
خلص كلامه و قام من على الكرسي ميل لمستواها و شالها ، شهقت اروى بصدmه و بصتله بخجل مفرط
اروى بخجل ممذوج بغـــضــــب
: أنت بتعمل إيه نزلني انا بعرف امشي لوحدي على فكره مش محتاجه مسعدتك
كان ماشي ببرود بصلها و اتكلم بمكر
: مبحبش اتعب اللي قدامي لازم اريحه على الأخر
خدودها اتوردة بخجل
: استنى طيب نزلني هنا هخرج ازاي قدام العمال بالمنظر ده
عزام بابتسامة اظهرت وسامته
: هتخرجي طبيعي خالص و لا كأن حاجه حصلت انتي تعبانه و مش عارفه تخرجي بسبب الجبس فـ جوزك شالك و بعدين انا مالي و مال الناس انا مليش دعوه بحد
خبت وشها في كتفه بخجل مفرط من نظرات الحرس ، حطها في العربيه و لف ركب جنبها و السائق اتحرك بيهم
وصله المستشفى بعد فتره عزام نزل فتح الباب
شاورة بأسبابتها قدام وشه بتحذير
: مش هسمحلك تشلني تاني و لا تلمسني أنت فاهم
مهتمش لكلامها و دخل بجزئه العلوي العربيه و شالها ودت وشها الاتجه الأخر بضيق شـ.ـديد
همس جنب اذنها و هو كاتم ابتسامته بصعوبة
: صبعاك دا هكـ.ـسره في مره و اعدلي وشك بلاش قلبت البوز دي
بصتله و اتكلمت بعصبيه
: دا اللي عندي مش عجبك روح شوفلك واحده تانيه على الأقل تحل عني شويه
دخل غرفة الكشف حطها على السرير و اتكلم بفحيح
: هتستحملي اتجوز واحده تانيه عليكي
اروى
: اوعا تكون مفكر اني هزعل انك هتتجوز عليا أنت مش فارك معايا اصلا دا يوم المنى لما تشوف واحده تانيه غيري
عزام قرب من وشها اوي و اتكلم و هوا بصص في عينيها
: من ورا قلبك كل الكلام دا مافيش واحده تستحمل تشوف جوزها مع واحده غيرها حتى لو كانت بتكره
اروى بصتله في عينيه بقوة رغم خجلها من قربه
: انا مبكرهش ادك يا عزام و نفسي يجي اليوم اللي اخلص فيه منك بأي طريقه حتى لو هتتجوز عليا انا موافقه
قاطعهم دخول الدكتور بصله عزام نظره ارعـ.ـبته و اتعدل في وقفته و اروى حسيت بخجل مفرط من الوضع اللي الدكتور شافهم فيه
الدكتور قرب منها بتـ.ـو.تر و مسك ايديها اللي فيها الجبس بخــــوف شـ.ـديد من نظرات عزام
عزام كان واقف مكور ايديه و بيحاول ميمسكش الدكتور يقـ تله.. في ايديه من فرط الغيره و بصص على ايد الدكتور بحدا
اترعـ.ـبت اروى لما شافت شكل الأده اللي هيفتح بيها الجبس مسكت في هدومه بقوة و خبت وشها فيه حاوط كتفها بحنان و حس بتـ.ـو.تر شـ.ـديد و خــــوف عليها برغم انه شايف انها حاجه عاديه و مش صعبه بس خــــوفها قتـ له..
الدكتور خلص و خرج و عزام بعد عنها بـ.ـارتباك
قامت وقفت على رجليها بحريه و بصيت على ايديها و حركت صوبعها بسعادة ، و خرجه من المستشفى وصلها لحد القصر
اتكلم عزام بهدوء
: انزلي انتي انا رايح الشركه هخلص كام حاجه و هاجي على طول مش هتأخر
فتحت باب العربيه و نزلت
: روح و ياريت مترجعش مش عايزه اشوفك
رزعت باب العربيه و مشيت من قدامه دخلت القصر ، بصلها بغـ.ـيظ و خرج من القصر رجع الشركه
دخلت البيت و طلعت على السلم لاقيت سيده نزله من على السلم بصتلها بستغراب
بصتلها بستغراب من وجودها و اتكلمت بشئ من الحد
: أنتي هنا بتعملي إيه و عرفتي طريق البيت ازاي
اروى وقفت قدامها و اتكلمت بـ.ـارتباك و خــــوف
: انا.. انا ابقى مرات عزام يا طنط هوا مش معرفك
اتكلمت سميه بصدmه و ذهول
: مـ.ـر.اته اتجوزته امتا و ازاي توافقي على حاجه زي دي هوا مش كان جوز اختك برضو
اروى حسيت بأحراج اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: بقالنا شهر متجوزين عن اذنك هطلع اوضتي
جت تطلع مسكتها سميه من ايديها و اتكلمت بجمود
: لا أنتي مش هتطلعي في حتى انزلي معايا فاهميني على كل حاجه بتحصل هنا من ورايا و انا نايمه على وداني
في المساء
رجع عزام البيت دخل القصر لاقه والدته قاعده في مدخل القصر في أنتظاره اتفاجئ من وجودها راح عندها و قبل راسها بحب
اتكلم بتفاجئ و استغرب
: إيه الزيارة الغريبه دي مرنتيش عرفتيني انك جايه ليه كنت عملت حسابي
سميه رفعت وشها بصتله بهدوء
: كنت هتعمل حسابك في ايه هي دي حمدالله على السلامة بتاعتك ما علينا انا جيت اشوفك من وقت اللي حصل و أنت حابس نفسك هنا و معرفش عنك حاجه سألت لحد ما عرفت عنوانك و جيت اشوفك
قعد قدامها و اتكلم بهدوء
: أنتي تيجي تنوري في اي وقت البيت ببتك
سميه بنبرة صوت حاده
: البيت بيتي إيه بقا خلاص راحت عليا و لا كأني امك روحت اتجوزت من ورايا لا كمان تبقى اخت مراتك الأولى كان عقلك فين و أنت بتتجوزها هااا مش دي برضو اللي اختها خنـ تك و قتـ لتلك ابنك رايح تتجوزها يا عزام طب ليه تعمل في نفسك كدا يابني انت عايز تخليني طول العمر قلبي و.جـ.ـعني عليك مش بعيد تعمل زي اختها و تخـ ونك
قاطعها عزام بجمود
: اروى مش زي ما أنتي فكره و غير اختها
اتكلمت سميه بشئ من العصبيه
: كانت اختها لبس وش الملاك اكتر منها و اديها غرقتك انت متعرفش نوياها ايه بعد مـ.ـو.ت اختها اللي زي دول تتغداء بيهم قبل ما يتعشه بيك
عزام بنبرة صوت هاديه
: صدقيني اروى مش زيها خالص احنا بقلنا شهر متجوزين و عرفت كل حاجه عنها
رفعت حجبها بتهكم حاد
: و الاولى اتجوزتها كام سنه خمس سنين و في الاخر طلعت مكنتش تعرف عنها حاجه و الله و اعلم اللي مـ.ـا.ت دا ابنك و لا ابنه
بصلها بجمود و اتكلم بهدوء منافي بركان النــــار اللي ولعته بايديها
: ابني متقلقيش مافيش واحد بيمـ.ـو.ت ابنه و اذا كان طرف سكت و مهتمش التاني يمكن يكون عنده ذرة حنان و يصعب عليه انا طالع اريح شويه نورتي بيتك
قام من قدامها طلع و هوا جواه حاجه مكـ.ـسوره ، و الدته جايه تفتح كل الجروح اللي لسه مدوتش
محدش هيحس بجـ.ـر.حه و لا هيقدر يشيل الحـ.ـز.ن و الانكسار اللي في قلبه
قطعه منه مدفونه تحت التراب و غاب اسمه عن البيت و اذنه بس لسه بيتردد في عقله
دخل الجناح و هوا مهموم و باين عليه الحـ.ـز.ن
كانت اروى قاعده على الكنبة بتقراء روايه بصتله و اتفاجئت من هيئته حسيت كانه كبر مـ.ـيـ.ـت سنه و بقا عجوز من الحـ.ـز.ن المرسوم على وشه ، دخل غرفة تبديل الملابس
و هي رجعت بصيت للكاتب حاولة تكمل قراءة فيه بس عقلها معاه هوا بتفكر في ايه السبب اللي خله بكل الهموم دي ، خرج من غرفة الملابس و خرج البلكونة و هوا مش مديها اهميه
استغربت هدوئه قفلت الكاتب و قامت خرجت البلكونة و اتكلمت بصوت فيه شئ من الغـــضــــب
: أنت إيه اللي جابك اوضتي تاني انا مش قولتلك تشوفلك مكان تاني تقعدلك فيه
نفخ دخان سجارته و بصلها بأعين حمراء من فرط غـــضــــبه و اتكلم
: هريحك مني و مش هتشوفيني خالص الفتره الجايه
اترعـ.ـبت من نظرته و اتكلمت بـ.ـارتباك
: ياريت يكون في اسرع وقت لاني مش حابه اشوفك كل شويه
رما السجاره من البلكونة و اتلفت ليها
: بتكرهيني
اتصـ.ـد.مت من سؤاله و بصتله في عينيه و مردتش ، كمل كلامه بصوت هادي
: مستغربه ليه هوا سؤال واحد و عايز اجبته بتكرهيني
اروى اتكلمت بقوة
: انا عمري مكرهت حد غيرك
اتكلم بصوت جمهوري غاضب هز كل اركان الغرفة
: و انا مكرهتش ادها و بكره إي حد من يمتها
مسكها من ايديها و سحبها بقوة و دخل الغرفة وقف قدام المرايا و مسك فكها في ايديه و خلها تبص لنفسها في المرايا ، كان ضغط على فكها بغل.. حسيت ان غظام وشها هتتكـ.ـسر في ايديها من قوة قبضته
اتكلم بصوت منخفض غاضب
: بصي لنفسك في المرايا
شايفه مين قدامك هااا طلعيلي اختلاف واحد بس يفرق بينك و بينها اتكلمي انا بكرهك و مكرهتش قداك انتي واختك كلكوا زي بعض خينه
كان نقصها ايه عشان تدور عليه مع حد غيري فلوس و عندها فلوس بالهبل و عيشه كويسه مقعدها في قصر حب و ادتها و خلفه و ربنا كرمنا هدايا و خروجات و محرمتهاش من حاجه عايز سبب واحد يخليها تخني
اتكلمت بصريخ بألــم.. من قبضته
: معرفش.. معرفش انا مليش دعوه بيها انا مش هي فوق بقا و بطل اللي بتشربه دا و شوف الحقيقه بعنيك روئية مـ.ـا.تت خلاص مبقتش موجوده و انا اروى
سابها و مسك كل حاجه كـ.ـسرها في الأوضة بغـــضــــب و هوا بيطلع غـــضــــبه في الغرفه و بيحاول ميقربش منها عشان ميأذهاش
اروى كانت واقفه مرعـ.ـبه من شكلوا و خايفه يعملها حاجه بس صعب عليها جدا بسبب الحاله اللي داخل فيها بسبب اختها ، قربت عنده بحذر شـ.ـديد
اروى بصوت رقيق حنون
: ممكن تهدى
دفعها بقوة و بعدها عنه و اتكلم بغـــضــــب
: ابعدي عني مش عايز اشوفك
وقعت اروى على الأرض و أتاوهت بألــم بصيت على الدm.. اللي على الارض و صرخت برعـ.ـب ، بصلها عزام و اتصـ.ـد.م بـ..
يتبع.....
↚
وقعت اروى على الأرض أتاوهت.. بألــم بصيت على الدm.. اللي على الارض و صرخت برعـ.ـب ، بصلها عزام و اتصـ.ـد.م منها
جري عليها بخــــوف شـ.ـديد و رعـ.ـب و قعد جنبها بذعر
عزام بخــــوف شـ.ـديد و رعـ.ـب
: اهدي اهدي متخافيش مافيش حاجه إيه اللي بيوجـ.ـعك
اتكلمت من وسط شهقاتها
: رجلي بتو.جـ.ـعني اوي شكل في ازازه.. دخلت فيها مش قادره استحمل الو.جـ.ـع
حاوط خصرها و رجليها ليحملها و نزل من الجناح خرج بسرعه تحت انظار سميه ، خرج من القصر حطها في العربيه
اتكلمت من وسط بكائها
: هتخرجني ازاي من غير الطرحه و الناس تشوف شعري
بصلها بتأنيب ضمير و غـــضــــب من نفسه و رجع جبلها الطرحه و رجعلها ، حطيت الطرحه على شعرها و انطلق
وصلوا المستشفى في رقم قياسي و شالها و دخل الطوارئ
في غرفة الكشف
مسكت فيه بقوة و هي بصه لـ الدكتور برعـ.ـب حقيقي
: أنت هتعمل إيه في رجلي
الدكتور
: الجـ رح.. عايز يتخيط هديكي بنج و مش هتحسي بأي حاجه خالص
اتكلمت اروى بخــــوف
: لا انا مش هتخـ ـيط ابعد الحـ ـقنه اللي مسكها في ايديك دي
الدكتور
: مينفعش يا مدام لازم رجلك تتخـ يط الجـ ـرح مش صغير خليني اشوف شغلي
هزيت رأسها بمعنى لا من وسط بكائها ، اتكلم عزام بحنيه مفرطه و هوا بيهديها و في الحقيقه هوا اللي محتاج حد يهديه
: اهدي و متخافيش مش هتحسي باي حاجه هي حقـ ـنة البنج بس
اروى ببكاء
: انت هتسمع كلامه لا مش هخـ ـيط رجلي انا دكتوره و عارفه لو اهتمـ.ـيـ.ـت بيها بالادوية من غير خيـ ـاطه هتبقي كويسه
الدكتور
: يعني حضرتك دكتوره و بتقوحي
ازاي يا دكتوره خايفه اصلا من حقـ ـنه او شكت ابره انا عايز افهم كنتي بتدريسي ليه طب و انتي جبانه بالشكل دا رجلك لو متخـ ـيطش دلوقتي و سبتيها الجـ ـرح هيتلوث و هتدخلي في متهات تانيه كتير الافضل ليكي انك تهدي و تخليني اشوف شغلي
عزام بصله نظره اخرصته و بصلها و اتكلم بحنان
: انا لو جبتلك ريان ابني الصغير هيضحك عليكي و مش هيخاف زيك كدا
سكت و مكملش كلامه لما افتكر انه مـ.ـا.ت.. بصلها بو.جـ.ـع و قعد جنبها على السرير و حاوطها و خبا وشها في حـ.ـضـ.ـنه
: خبي وشك و متبصيش غلى رجلك و أنتي مش هتحسي بحاجه خالص شوف شغلك يا دكتور
مسكت فيه بقوة و غمضت عينيها بألــم.. و خجل مفرط من الوضع اللي هما فيه ، بصلها و هي في حـ.ـضـ.ـنه و تاه في رقتها و جملها و طريقه خــــوفها الطفوليه افعلا كلها زي الأطفال عنادها حركتها طريقى كلامها برغم انها دكتوره بس لسه طفولتها مأثره فيها
حس بمشاعر غريبه و جديده عليه حسها لأول مره و كأن نفسه الوقت يقف بيهم و تفضل كدا في حـ.ـضـ.ـنه ضمها بحنان و سند دقنه على رأسها و استغرب جداً طريقه تفكيره فيهل بص على الدكتور و هوا بيضملها الجـ رح.. و نــــار الغيره بتنهش في قلبه
الدكتور خلص و عزام شالها و خرج حطها في العربيه و وصله البيت ، نايمها على السرير برفق و بصلها بحـ.ـز.ن شـ.ـديد
اتكلم عزام بتأنيب ضمير
: انا اسف مكنتش اقصد ائذيكي بالشكل ده انا كنت ببعدك عني عشان مأذكيش و انا في الحاله دي
اروى اتكلمت بهدوء منافي الألــم اللي حسه بيه
: متتأسفش انا مقدره الحاله اللي كنت فيها و مقدره كمان ان كل فعل بيطلع منك بيكون بسببه الظروف اللي مريت بيها
دكتور النفسي مش دكتور مجانين الدكتور دا احنا بنروحله عشان يخلينى نتخطا حاجه حصلت في حياتنا عقلنه واقف عندها
انا موجوده في اي وقت تحب تتكلم فيه و لو مش عايزني اعرف حاجه عنك ممكن تروح عند اي دكتور تاني غيري بجد هيساعدك تتخلص من غـــضــــبك و عصبيتك هيرتبلك تفكيرك هتتلاقي كل حاجه بتتحل و سهله مش صعبه زي ما أنت فاكر
فرد جـ.ـسمه على السرير جنبها و بص للسقف بشرود و فضل ساكت لفتره طويله
قاطع الصمت لما اتكلم بتردد
: كلامي هيوجـ.ـعك.. اكتر ما بيوجـ.ـعني
افكاري مش مترتبه و كلامي ممكن متفهميهوش روئية كانت كل حياتي عشيت معاها اجمل ايام كل اللي كانت بتطلبه كان مجاب حتا لو صعب عليا لو كانت طلبت نجمه من السماء كنت هجبهالها لحد عندها
اما ريان كا النفس اللي بتنفسه مش متقدري تحسي الاحساس انك تبقي نايم في امان و مراتك في حـ.ـضـ.ـنك و هي بتفكر ازاي هتغدر بيا تاني يوم و تقابل واحد تاني
فكرة ان حد تاني بيكون معاها بتمـ.ـو.ت بتهز رجولتي و ثقتي بنفسي ازاي مراتي تبقي في حـ.ـضـ.ـن واحد غيري متعلمتش ان دا اسمه زنـ ـا.. او انه حـ.ـر.ام محدش علمها ان ربنا عز و جل مأمرناش اننا نعمل كدا و اخرتها بتبقى نــــار جهنم
مكنتش تعرف ان كل انسان مننا هيجي عليه يوم و هيمـ.ـو.ت و يتحاسب على كل اللي عمله في دنيته
دmـ.ـو.عها نزلت بحـ.ـز.ن كبير على كـ.ـسرته.. قدامها بالشكل دا رغم كرهها ليه إلا انها قلبها طيب و متتمناش ان حد يتعرض للأزي بالطريقة البشعه دي
بصلها في عينيها باعين حمراء زي الدm أثر دmـ.ـو.عه و كمل
: كانت معيشاني طول السنين دي كلها في خداع و صحيت مره واحده على مـ.ـو.ت ابني حتا منى و لما اراجع الكاميرات عشان اشوف وقع ازاي و لا ايه اللي جابه جنب المايه
اشوف واحد غريب واقفه مش ساتر نفسه و هي نزله وراه لا و بتطبطب عليه و تقويه عشان قتـ ل.. ابنها الدm جري في عروقي و انا واحد شرقي و إي واحد مكاني كان هيعمل كدا
هي مخنتـ ـنيش و بس دي قــ,تــلت ابني كمان خلتها تعترف و تقولي على كل حاجه حصلت وقتها و قــ,تــلـ تها
سندت اروى على درعها و قربت عليه مسحتله دmـ.ـو.عه و اتكلمت بدmـ.ـو.ع في عينيها
: اهدى و بلاش تكمل كلام انهارده خليها يوم تاني كفايه عليك كدا
بصلها في عينيها بضعف و اتكلم بصوت مبحوح حاول يكون طبيعي
: ابعدي عني دلوقتي يا اروى انا مش عايز اضرك اكتر من كدا
مسحتله دmـ.ـو.عه بطرف ابهمها برقه و بصتله في عينيه بأسرار
: مش هبعد عنك و اسيبك و أنت في الحاله دي
عزام رفع ايديه مسحلها دmـ.ـو.عها بقلق
: طب أنتي بتعيطي ليه دلوقتي رجلك و.جـ.ـعاكي
اروى بدmـ.ـو.ع
: لا عشانك أنت
ازاي استحملت كل الو.جـ.ـع دا لوحدك
عزام
: ابعدي مش عايزك تكرهيني أكتر من كدا
اروى هزيت رأسها بدmـ.ـو.ع و اتكلمت بصوت باكي
: قولتلك مش هبعد و اسيبك
بعد حوالي فتره كان عزام قاعد على الكنبة حاطيت دmاغه بين ايديه ، خرجت اروى من الحمام و هي بتتسند على الحيطه و هي بتحاول تتلاشه النظر ليه قعدت قدام المرايا و فتحت الاستشوار تنشف شعرها
الباب خبط قام عزام فتح كانت الخادmه واقفه قدامه بحترام
: عزام بيه سميه هانم مستنياك على العشاء
عزام بجدية
: روحي و انا نازل وراكي
قفل الباب و دخل بصلها و اتكلم بهدوء
: ماما مستنيانا على العشاء و من قبل ما ترفضي مينفعش متنزليش أنتي صاحبت البيت دا غير انك تعبانه و لازم تاكلي
قفلت الاستشوار و قامت وقفت مشيت خطوتين و حسيت بدوار كانت هتقع لحقها عزام بسرعه
رفعت وشها بصيت على ملامحه القلقه و مسكت في ايديه و اتعدلت في وقفتها
اتكلمت بصوت مرهق
: حاسه اني دايخه اوي من الدm.. اللي نزفته
عزام بخــــوف شـ.ـديد و قلق
: هتاكلي دلوقتي و تبقي كويسه بس أنتي مكلتيش من الفطار
اروى بخجل من قربه حاولة تبعد ايديه عنها بس هوا مسكها بقوة
: لا مكلتش بعد ما رجعت من عند الدكتور لاقيت طنط قدامي و من وقتها و انا حبسه نفسي هنا في الاوضه و مكسوفه انزل
عزام بعتاب
: و مخلتيش حد من الخدm ليه يبعتلك اكل هنا متتكررش تاني
اروى وشها احمر من الخجل
: ابعد ايدك لو سمحت بقيت احسن
حاوط خصرها بحنيه و اتكلم بصوت رجولي هادي
: مش هسيبك تقعي تاني خلينا ننزل و لا عايزني اشيلك انا معنديش مانع
بصتله بصدmه و اتكسفت اكتر و مشيت معاه بخجل جابت الطرحه من على الكنبة حطيتها على شعرها و نزلت
كانت نازله و هي ماشيه على طرطيف صوابعها و عزام محاوط خصرها بخــــوف عليها
على السفره
سميه اتكلمت بهدوء منافي غـ.ـيظها
: مالها رجلك يا حبيبتي مش قادره تمشي عليها
اروى بصتلها برقه و اتكلمت برقه
: الفازا وقعت اتكـ.ـسرت و و انا بلم الازاز دست على ازازه عورتلي رجلي و اتخيط
سميه بصيت لـ عزام و اتكلمت بهدوء
: لا سلامتك الف سلامة
اروى برقه
: الله يسلمك يا طنط
سميه هزيت رأسها بابتسامة كانت مرسومه بالعافيه
: كنت سامعه صوت تكسير حاجات كتير انا خفت تكون بتتخانق
عزام بجمود
: لا مكنتش بتخانق جالي مكلمه عصبتني شويه
سميه بصيت عليها بشك و اتكلمت
: حبيت اطمن عليك لحسن تكون بتتخانق مع مراتك و لا حاجه بس الحمدلله مطلعش في حاجه
جلال دخل عليهم قعد جنب سميه و بص للخادmه
: هاتيلي قهوة
بص لـ عزام و اتكلم بحدا
: كنت مستنيك تكلمني و تعرفني باللي بتعمله من ورانا
اروى خافت من وجودهم كلهم في مكان واحد بصيت على عزام برعـ.ـب ، لاقيته بيتناول الطعام بمنتها البرود
عزام رفع وشه بصله ببرود
: انا مش عيل صغير يا جلال بيه عشان كل ما اعمل حاجه في حياتي اجري عليك اقولهالك
جلال ضـ.ـر.ب بايديه على الترابيزه بغـــضــــب
: لما تبقي هتتجوز يبقا لازم تيجي تقولي الأول و ياريت اتجوزت حد عدل مش دي برضو اخت مراتك اللي قتـ لت.. ابنك و خنتك مع واحد تاني جايبها عشان تعيد نفس اللي اختها عملته فيك
قاطعته اروى بحدا
: مسمحلكش يا عمي انك تتكلم عليا بالطريقة دي مره تانيه و أنت بتتكلم عليا يبقي بحترام غير كدا متجبش اسمي على لسانك
جلال اتصـ.ـد.م من ردها بصله و اتكلم بغـــضــــب اشـ.ـد
: شوف اخرت مجيبك واحده خـ.ـا.ينه و التانيه لسانها طويل و مبتحترمش اللي اكبر منها
اروى وقفت و اتكلمت بغـــضــــب ممذوج بخــــوف
: ما هوا اللي اكبر مني لو احترمني انا مش هرد عليه
عزام بصوت ارعـ.ـبها
: اروى مش خلصتي أكلك اطلعي فوق
اروى بعناد
: مش هطلع و لا هتحرك في حتا أنتوا مفكرني آله مبتحسش مامتك الصبح و باباك بليل مش كفايه أنت عليا تقوم تجبلي اهلك كمان كنت سبتني امـ.ـو.ت و ارتاح من العيشه اللي عيشاها دي
وقف قدامها و هو ضمم قبضة ايديه و بيحاول يتحكم في غـــضــــبه اتكلم من بين سنانه
: قولتلك اطلعي فوق
رفعت وشها بسبب فرق الطول اللي ما بنهم بصتله و لاقيته في اشـ.ـد مراحل غـــضــــبه ، عديت من قدامه من غير ما ترد عليه و هي بتتحامل على رجليها بصعوبة بسبب ان مافيش حد بيسندها
عزام استناها تخرج من الغرفة و لف بص لوالده
: اولاً اروى مراتي و مش هسمح لأي حد اتخلق على وجه الارض انه يغلط فيها او يهنها و كمان قدامي اللي عدى خلاص خلص انا ليا باللي جاي و عارف ازاي ارجع حقي فبلاش تدخله في حياتي تاني انا عارف بعمل ايه كويس
سميه بنبرة صوت حنونه
: يابني احنا عايزين مصلحتك و خايفين عليك مش عايزنك تودي نفسك في داهيه عشان دول
عزام
: محدش عارف مصلحتي أكتر من نفسي اخرجه انتوا من حياتي و متدخلوش فيها
جلال بعصبيه
: هوا ايه اللي محدش يدخل يعني اشوف ابني بيعمل الغلط و اسكتله أنت هتودي نفسك في نصيبه و لو قدرة تخبي واحده مش هتعرف تخبي التانيه
عزام
: أنت بتهددني عايز تبلغ روح بلغ مبقاش فارق معايا
جلال بغـــضــــب و عصبيه
: اه بهددك و لو طولت ابلغ عنك هعملها فوق لنفسك و ركز في مستقبلك و شغلك و انسى و سبها ترجع المكان اللي جت منه
عزام بنفس عصبيته
: طـ.ـلا.ق مش هطلق و لا هرجع عن اللي في دmاغي و ابعدوا عني سبوني في حالي جاين عايزين مني ايه
جلال رفع ايديه و نزل قلم قوي.. على خده من قوته لوح وشه الأتجه الأخر ، صرخت سميه و جريت وقفت ما بنهم و هي واقفه قدام عزام بحمايه
اتكلمت بصريخ و غـــضــــب
: إيه الغباء اللي فيك دا مش هتبطل عصبيتك و تهورك بتضـ.ـر.ب ابني.. أنت شايفه بقا اطول منك عمري ما الكلام جه بالضـ.ـر.ب
جلال شاور بايديه عليه بغـــضــــب
: أنتي مش شايفة مش عامل احترام اني ابوه و بكلمه طايح و بيقل ادبه عليا هي دي اخرت تربيتك ليه يغلط مهما يغلط و مافيش حد بيحسبه
عزام سابهم و خرج من الغرفة السفره بل من القصر بأكمله ، اخد عربيته و رفض حد من الحرس يخرج وراه و خرج من القصر و هوا في اقصى مراحل غـــضــــبه
سميه
: أنت هتبطل همجيه و اسلوبك دا امتا مضـ.ـر.بتهوش و هوا صغير بتضـ.ـر.به و هوا راجـ.ـل في السن دا
جلال بنـ.ـد.م شـ.ـديد و حـ.ـز.ن
: ابنك كان عايز القلم دا من زمان عشان يفوق لنفسه
سميه قعدت على اقرب كرسي و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: مش عارفه جاب الجبروت دا منين من وقت مـ.ـو.ت ريان ابنه و اللي مـ.ـر.اته عملته و هوا اتغير بقا عدواني اوي انا خايفه يعمل في نفسه حاجه روح وراه شوفه راح فين
جلال بهدوء
: ابنك مش صغير عشان اخرج ادور عليه هوا هيلف مهما يلف و هيرجع تاني بس انتي سبيه و متبقيش قلبك خفيف عليه و جمدي قلبك من يمته شويه تعالي اتطلعي ارتاحي
سميه مسكت في ايديه و قامت خرجه من الغرفة اتكلمت سميه و هي بتتذكر شئ
: أنت بقيت تختفي تروح فين الايام دي من امبـ.ـارح برن عليك و بحاول اوصلك مش عارفه
جلال بهدوء
: في الشغل يا سميه هكون فين يعني
سميه هزيت رأسها بهدوء و بصيت على السلم و هي طالعه
: و انت من امتا بتبات برا طول عمرك بتشتغل و مبتتأخرش خالص
جلال بحنان
: الشغل الجديد عايز كدا داخل على صفقة كبيره بتخليني مشغول و بفضل في الشركه لحد بليل متأخر بقول بدل ما اجي و ارجع الصبح بنام في المكتب و استفاد بالساعه و لا الساعتين اللي هاجي فيهم
سميه قعدت على طرف السرير بتعب
: ربنا معاك
بعد مرور اسبوعين كانت فيهم اروى حابسه نفسها في الجناح و مش بتطلع منه و لا بتخطلت مع سميه ، و طول الوقت نايمه و حاسه بأعياء و جواها خــــوف على عزام لانه بقاله اسبوعين متغيب و مرجعش البيت و محدش يعرف عنه حاجه و دايما بتكدب احساسها بالخــــوف عليه و بتشغل نفسها باي حاجه تانيه
كانت قاعده في البلكونة بصه على باب القصر و هي مستنيه يرجع
كل يوم بتفضل قاعده لنص الليل تستناه ، قررت انها تاخد خطوه و خرجت من الجناح راحت عند غرفة سميه و خبطيت على الباب بتردد
جالها صوت سميه من الداخل بهدوء
: ادخل
اخدت نفس و هي بتهدي نفسها و فتحت الباب و دخلت لاقيت سميه قاعده على الكنبة مسكه فنجان الشاي و بتتفرج على الشاشه
بصتلها اروى بـ.ـارتباك و اتكلمت بخجل
: كنت جايه اسأل حضرتك عن عزام ت عـ.ـر.في هوا فين
سميه بعدت نظرها عنها و رديت بحد
: لا محدش لسه عرف مكانه لحد دلوقتي
فرقت في ايديها باحراج من طريقتها معاها و اتكلمت برقه
: ممكن اخد الرقم بتاعه هحاول ارن عليه يمكن تلفونه اتفتح
بصتلها سميه بستغرب
: خايفه عليه
رجعت خصله شارده من شعرها خلف اذنها و رديت بتـ.ـو.تر و هي مستغربه من نفسها
: مش جوزي لازم اخاف عليه و بعدين كان خارج و هوا متعصب و طول اوي
سميه بحـ.ـز.ن شـ.ـديد
: ابوه دور عليه في كل مكان محدش عارفله طريق كل دا بسببك
اروى
: مش بسببي أنا قاعده هنا غـ.ـصـ.ـبني عني عشتي مع عزام مجبوره عليها حتا جوازنا كان بالتهديد فحضرتك متلمنيش على حاجه مليش ذنب فيها
خلصت كلامها و جت تخرج وقفها صوت سميه
: مين اللي قصلك شعرك و مبوظه كدا
اروى بدmـ.ـو.ع متجمعه في عينها
: ابنك
خرجت من الاوضه بسرعه و مسحت دmـ.ـو.عها قبل ما حد يشوفها نزلت الجنينه و فضلت مستنياه لحد نص الليل ، كانت قاعده على المرجيحه بصه على باب القصر مستنيه يرجع زي كل يوم لحد ما تعبت من القاعده و طلعت الجناح بيأس و هي فاقده الأمل انه يرجع
دخلت الجناح و نامت بتعب ، في نص الليل حسيت بحركه جنبها فتحت عينيها لتنصدm
يتبع...
↚
الساعه اتنين بعد منتصف الليل حد فتح باب الغرفه عليها و دخل كانت نايمه بعمق راح عندها ، حسيت بحركه في الغرفة و بعدين انفاس ساخنه على وشها
اتعدلت برعـ.ـب و رجعت لأخر السرير و هي بتصرخ برعـ.ـب فتح النور بسرعه و اتكلم
عزام بقلق و هوا بيحاول يهديها
: اهدي اهدي انا عزام بطلي صريخ هتصحي الناس اللي في البيت
اتنفست بهدوء و هي بتحاول تهدي نفسها بصله بلهفه و هي مشتاقه لروئيته ، محتاجه تهدى قلقها و خــــوفها عليه و اتكلمت بعصبيه
: و هو في حد يجي في وقت زي ده حـ.ـر.ام عليك
عزام خلع الجاكيت و رماه على الارض و اتكلم ببرود
: امال هاجي امتى مش لما بخلص شغلي باجي
اروى شالت الغطاء من عليها و قامت دخلت وراه غرفه تبديل الملابس و وقفت عند الباب
: و انت لسه فاكر ان ليك بيت تيجي فيه تقدر تقولي كنت فين المده دي كلها بقلك اسبوعين ما حدش يعرف عنك حاجه
بصلها باستغراب و هو بيلبس التيشرت
: و انتي متضايقه ليه امشي وقت ما انا عايز و اجي وقت ما انا عايز ايه كنت خايفه عليا
اتـ.ـو.ترت جدا و حاولة تبان طبيعيه و اتكلمت ببعض الســـخريـــة
: و انا هخاف عليك ليه انا بس كنت عايزه اعرف حياتي معاك هتبقى ماشيه ازاي انا هنا محبوسه من ساعه ما اتجوزنا عايزه انزل شغلي اروح عند ماما مش هفضل محبوسه هنا طول العمر يعني
عزام خرج من الاوضه و فرد جـ.ـسمه على السرير
: ما فيش شغل لما ابقى مش قادره اشتغل و لا اصرف عليكي ابقي وقتها اخرجي اشتغلي
اروى بذهول
: ما تقولنيش كلام انا ما قلتهوش انا مابقولكش انت مش قادر تشتغل
انا بس عايزه انزل اشتغل المهنه اللي انا حباها يعني انا بابا مصرفش عليا طول السنين دي كلها و علمني عشان في الاخر اقعد في البيت و ما اشتغلش بالمهنه اللي انا درستها
عزام بص لها وهو لسه نايمه على السرير
: انا مش عارف بتتعبي نفسك و بتتكلمي ليه في موضوع منتهي من الاساس شغل مش هتشتغلي و على ما اظن ان كان كلامي واضح معاكي من الاول مش كده
اروى غمضت عينيها هي بتحاول تهدي نفسها و اتكلمت ببرود مماثل
: لا الكلام مش منتهي انت بتغيب بالاسابيع ما حدش يعرف عنك حاجه و حابسني هنا ما بين اربع حيطان مانع عن التليفون مانع ان انا اقابل ماما و لا اروح عندها و لا هي تيجي طب ما انا كده هتجنن من القاعده لوحدي
عزام
: لا مش حبسك ما بين اربع حيطان انتي اللي حبسه نفسك في الاوضه و مش راضيه تنزلي عندك القصر الطويل عريض تقعدي في المكان اللي انتي عايزه براحتك
اروى
: متبقاش تفكيرك رجعي لدرجه دي انت رجع اعمال المفروض طريقه تفكيرك غير كدا
عزام غمض عينيه و حاول ينام
: انا راجـ.ـل تفكيري رجعي هتيجي تمشي عليا بصي انا جاي مصدع و عايز انام ياريت متعمليش صوت جنبي
اتصـ.ـد.مت اروى من بروده و اتكلمت بعصبيه اشـ.ـد
: انت بتعمل ايه عندك قوم روح شوف اي اوضه تانيه نام فيها او اقولك روح المكان اللي انت جاي منه على الاقل تريحني
اتعدل على السرير و بصلها بحدا
: اتعدلي معايا بدل ما اعدلك تعالي نامي و مش عايزه اسمع صوت انا جايه من بره تعبان و عايزه اريح شويه
اروى ربعت ايديها ببرود و لا كانها سمعت شئ و اتكلمت بعناد
: لا مش هتريح انت تغيب بمزاجك و وقت ما ترجع عايزني اقابلك عادي و لا كأن حاجه حصلت تقدر تقولي كنت فين طول الفتره دي
اتكلم عزام بنرفزه
: كنت مسافر في شغل كنت عايزه اريح دmاغي شويه من كل المشاكل اللي حواليا بعيد عن هنا
اروى بصوت مرتفع غاضب
: تقوم انت مسافر و سايبني انا هنا لوحدي وسط المشاكل عادي جدا
انت اللي عامل كل المشاكل دي انت اللي جايب لنفسك و.جـ.ـع الدmاغ يبقي ما تجيش تلوم حد تاني على اخطائك
شـ.ـدها من ايديها وقعت على السرير وسحبها لحـ.ـضـ.ـنه ، بس لها في عينيها واتكلم بصوت هادي
: انت عايزه ايه دلوقتي عايزه انا نتخانق
بصيت له في عينيه واتـ.ـو.ترت من قرب الشـ.ـديد ليها ، حطيت ايديها على كتفه وصوتها طلع بالعافيه
: لا مش عايزه خناق
رافع ايدي رجع خصله شرده نازله على عينيها ورق اذنها
: ما وحشتكيش
غمضيت عينيها وهي بتستنشق ريحه البرفيوم بتاعته اللي دخلت رقتها واتكلمت بهمس وهي بتهز دmاغ برقه
: لا ما وحـ.ـشـ.ـتنيش
ابتسم بداخله على شكلها وهي بتكابر وبترفض اعترافها ان وحشها وهمس بحنان
: يعني مش بتعملي كل دا من خــــوفك عليا
ما تكبريش عيونك فاتحاكي سكوتك اول ما شفتيني واللهفه اللي كانت في عينيك واللي لسه في عينيك يقولوا انك ما كنتيش بتنامي طول الليل من خــــوفك عليا وتفكيرك فيا
مسك وشها بين ايديك وكمل كلامه بقلق
: انت ما كنتيش بتاكلي طول فتره غيابي وشك اصفر وعينيك دبلانه وخاسه قوي كده ليه
اتفتحت عينيها بصيت له عن قرب واحمرت وجناتها من الخجل واتكلمت بـ.ـارتباك
: انا هخاف عليك ليه ما كانش بيبقى لي نفس
مسك خصله من شعرها حطها عند انفه واستنشقها بتوهان في جمالها
: من هنا ورايح هتابع اكلك حتى وانا مش موجود بالتليفون
اروى وخجل مفرط
: ابعد لو سمحت انت بتقرب ليه
بصلها في عينيها بتهوهان و همس
: انا سبتك اسبوعين تقعدي مع نفسك و تهدي فيها
ميل براسه دفن.. وشه في عنقها و هو بيضمها لحـ.ـضـ.ـنه بحنان
في الصباح صحيت من النوم لاقيته نايم جنبها و بصص للسقف و تايه وسط افكاره ، اتقلبت على السرير بصتله و اتكلمت
: مالك
بصلها و ابتسم ابتسامه اظهرة وسامته
: صباح النور
خدودها احمرت بخجل و اتكلمت برقه و خجل
: صباح الخير بتفكر في ايه على الصبح
عزام و هوا بصصلها بابتسامة
: بفكر فيكي
اول مره ابقى محتار في حاجه كدا مش عارف انا بعمل الصح و لا غلط بجوازي منك علقي بيقولي أنتقم و هات حق ابنك و قلبي بيقولي سامح هي ملهاش ذنب في كل اللي حصل
اروى حسيت بغصه قوية في قلبها.. اتكلمت بقوة رغم الألــم اللي في قلبها
: انا كنت ضحيه ضحية اخت و خطيب صدقني انا مكنتش اعرف اي حاجه عن اللي كانت بتحصل و لا كنت اعرف انها كانت السبب في مـ.ـو.ت ريان
كل اللي في دmاغي و اللي أنتوا قلته للناس انه مـ.ـا.ت نتيحة اهملها لانها دايما برا البيت و مش مهتميه بيه و هوا طفل صغير و بيحب العب و راح عند حمام السباح و وقع
بس مكنتش متوقعه انها تكون السبب بعيده اصلا مافيش ام تقـ تل.. ابنها و حتا منها حتا الصوره اللي كنت بتهددني بيها كنت مفكرها متفبركه بس طلعت حقيقيع و بتاعتها كل دا كان صدmه ليا زي زيك بالظبط ممكن و.جـ.ـعك اكبر لانه ابنك و مراتك بس هي في الاخر تبقي اختي
عزام بصلها مطولاً في عينيها و قال
: لسه برضو عايزه تطلقي
اتصـ.ـد.مت من الكلمته و حسيت ان الدm اتجمد في عروقها من وهل الصدmه و مقدرتش تنطق ، الدmـ.ـو.ع اتجمعت في عينيها و كانت مسكاهم بالعافيه ، قلبها بقى يدق جـ.ـا.مد و صوت نفسها بيعلى تدرجيًا
هي طول الوقت بتتمنى انه يطـ.ـلقها بس مكنتش تعرف ان الكلمه بتو.جـ.ـع اوي كدة
قامت من جنبه و لسه عتمشي اتعدل عزام بسرعه و مسكها من ايديها
عزام
: انتي رايحه فين لسه مخلصتش كلامي
بصيت على ايديه اللي مسكها بيها و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه
: هدخل الحمام
عزام حس بغصه في قلبه من دmـ.ـو.عها اللي حبساها في عينيها بصعوبه و اتكلم بصوت يملئه الحـ.ـز.ن
: انا بحاول اصلح اي حاجه عملتها عايز اعملك اللي أنتي عايزه مش انتي برضو بتكرهيني و عايزه تطلقي
رفعت وشها بغــــرور و اتكلمت بقوة مزيفه
: ياريت تتمم الطـ.ـلا.ق في اسرع وقت
اتصـ.ـد.م من غــــرورها و قوتها اللي اتكلمت بيهم رغم نظرة عينيها ، سحبت ايديها من بين كفوفه و دخلت الحمام
خرجت بعد فتره و هي منزلها وشها الارض و عيونها حمراء زي الدm من فرط بكائها و وشها احمر
بصلها و اتكلم بجمود
: بقالك ساعه في الحمام الفطار جاهز من بدري
اتكلمت اروى بصوت مبحوح من البكاء
: افطر انت مليش نفس
عزام وقف عند باب الغرفه و هوا مديها ضهره و اتكلم بجمود
: انزل اتلقيقي ورايا و مش هعيد كلامي كتير
خلص كلامه و خرج و قفل وراه الباب و نزل بصيت لطيفه بدmـ.ـو.ع
في الأسفل على السفره
كانت قاعده و حاسه بألــم شـ.ـديد في معدتها و ريحت الأكل قلبه بطنها
عزام لاحظ انها مكلتش حاجه من وقت ما قعدت و بصه للطبق و ساكته ، اتكلم ببرود
: مش شايفك بتكلي من وقت ما قعدتي الأكل مش عجبك
انتبهت على صوته بصتله باعين دبلانه و اتكلمت
: مليش نفس للأكل و انت اللي خلتني نزلت
عزام بصرامه شـ.ـديده
: ايه دلع العيال اللي بتدلعيه دا أنتي مش شايفه نفسك عامله ازاي اغيب عنك اسبوعين ارجع اتلقيقي بالمنظر دا أنتي مش هتقومي من عندك غير لما تكلي الاكل اللي قدامك كله
اتصـ.ـد.مت سميه منه و من خــــوفه الظاهر عليها و حسيت بالحـ.ـز.ن و الشفقه عليه
بدأت اروى تاكل و الدmـ.ـو.ع في عينيها من الاحراج اللي سببهولها قامت بسرعه جريت على سلت الزباله.. و استفـ رغت جميع ما تنولته
حس عزام بالخــــوف و التـ.ـو.تر الشـ.ـديد و مسك نفسه قبل ما يقوم يجري عليها و يظهر لهفته عليها قدوم سميه و اتقن البرود و لا مباله
بصتلها سميه بقلق و اتكلمت
: اما أنتي تعبانه اوي كدا ايه اللي نزلك كنتي قاعدتي فوق و الفطار يجيلك اطلبه الدكتور للهانم
اروى اخدت المنديل من الخادmه مسحت وشها و مسكت ايديها سندت عليها و قامت باحراج شـ.ـديد
: مافيش داعي للدكتور انا شكلي خدت دور برد شـ.ـديد هطلع انام و هبقي كويسه
مشيت خطوتين و وقعت فاقده الوعي اتنفض عزام من مكانه و جري عليها بلهفه مسك وشها بين ايديه برعـ.ـب حقيقي و اتكلم بخــــوف شـ.ـديد
: اطلبه الدكتور بسرعه في خلال عشر دقايق اتلقيه هنا
شالها و طلع الجناح و في خلال عشر دقايق كان الدكتور موجود
بدأت تفوق تدريجياً و هي الروئيه عندها منغنشه غمضت عينيها و اتاوهت.. بألــم من شكت الأبره
فتحت عينيها لاقيت عزام قاعد جنبها و بصصلها و على ملامحه القلق و الخــــوف و واقفه وراه حمـ.ـا.تها بصيت للدكتور و هوا بيسحب منها عينة دm
اتكلمت بصوت ضعيف و ألــم
: أنت مين ابعد عني
عزام بحنان
: اهدي دا الدكتور بيسحب عينه عشان نطمن عليكي
الدكتور
: الف سلامه عليكي يا مدام إن شاءلله النتيجه هتطلع بكرا عن اذنكم
سميه بحنيه
: الف سلامه عليكي
عزام بصلها و اتكلم بهدوء
: الله يسلمك يا ماما روحي ارتاحي انتي تعبتك معانا
سميه بقلت حيله
: و لا تعب و لا حاجه يا حبيبي المهم سلامتها لو احتاجت حاجه انا في اوضتي
عزام استناها تخرج من الجناح و بصلها و اتكلم بنبره حنونه
: بقيتي احسن
اروى حاولة تخفي تعبها و اتكلمت بهدوء
: الحمد الله روح شغل عشان متتأخرش بقيت كويسه
عزام بقلق
: انا عندي اجتماع مهم انهارده هخلصه على طول و هجيلك متتحركيش من على السرير و انا هبعتلك حنين تبقا معاكي
هزيت راسها بهدوء نزل لمستواها و قبـ ل.. راسها بحنيه و قام من جنبها خرج عيونها دmعت و نامت من التعب
بعد حوالي ساعتين صحيت على صوت الخادmه جنبها
: دكتوره اروى في تلفون علشانك
اروى بتعب
: تلفون علشاني انا طب هوا فين
حنين مدت ايديها بسماعت التلفون مسكته اروى و رديت
: الووو مين معايا
جالها صوت والدتها في التلفون
: اروى بـ.ـنتي الحقيني انا بمـ.ـو.ت مش قادره اخد نفسي
اروى حسيت بالتـ.ـو.تر و اتكلمت بلهفه
: ماما مالك اهدي طيب انتي فين
فريده بصوت منخفض متعب
: شكلي بودع يا اروى انا في البيت و مش لاقيه حد جنبي يلحقني الحقيني يا بـ.ـنتي
اروى بخــــوف شـ.ـديد
: أنا.. انا جيالك متخافيش
سابت التلفون و بدون تفكير قامت لبست بسرعه و خرجت من الجناح وقفتها سميه بقلق
: ايه اللي منزلك و انتي تعبانه و مستعجله على ايه
اروى بدmـ.ـو.ع و خــــوف شـ.ـديد
: ماما ماما تعبانه اوي لازم اروحلها هي كلمتني على التلفون الارضي و قالتلي ابوس ايدك خليهم يخرجوني عايزه اروح الحقها
سميه بتردد
: طب و جوزك عارف انك خارجه و لا ميعرفش
اتكلمت من وسط بكائها
: مكلمتهوش معيش رقمه خليني الحقها ابوس ايدك
سميه
: خلاص خلي السواق يواصلك و يوديكي المستشفى انتي و مامتك و انا هكلم عزام ابلغه
جربت اروى نزلت من على السلم و ركبت العربيه و صله في خلال فترة بسيطة منزل والدها ، نزلت من العربيه و دخلت البيت لاقيت اللي قفل الباب بعد ما دخلت قبل ما السواق يدخل وراها و جه من وراها و كتم نفسها بمنديل فيه مخـ در...
يتبع.....
↚
دخلت البيت بسرعه من غير ما تاخد بالها من اللي مستنيها و مستخبي ورا الباب ، قفل الباب بسرعه قبل ما السواق يدخل و راها و جه من وراها و كتم نفسها بمنديل فيه مخـ در..
شالها و هي فاقده الوعي بين ايديه أثر المخـ در.. و طلع
بعد نص ساعه بدات تستعيد وعيها تدريجياً
فتحت عينيها بنغنشه لاقيت نفسها في اوضتها في منزل والدتها اتعدلت بصعوبة أثر المخـ در.. و قبل ما تستوعب هي جت ازاي لاقيت عزام فتح باب الاوضه و دخل زي الوحش الهايج
فتحت عينيها بصعوبه و هي مدروخه و اتكلمت بصوت ضيعف
: عزام الحقني
خرج عمار خطبها من الحمام و هوا يرتدي سروال فقط و في ايديه المنشفه بينشف شعره
: إيه يروحي كل دا نوم قومي عشان تلحقي توصلي قبل ما جوزك يرجع من الشغل
رفع وشه و اتفاجئ من وجود عزام نزل المنشفه من على شعره و بصله بـ.ـنتصار كانه مستنيه
بصتله اروى بصدmه و عقلها مش قادر يستوعب اللي حصل رجعت بصيت على عزام و اتكلمت بصدmه
: عزام متصدقش انا و الله
عزام بصلها باعين حاقده و اتكلم بصوت جمهوري
: مش عايز اسمع صوتك اخرصي خالص
كانه عندهم حق بس انا اللي كنت مغفل فكرتك غيرها طلعتي اوسـ ـخ منها بس أنا مش هقـ تلك.. و اوسـ ـخ ايدي بدmك و اريحك هخليكي عايشه تشوفي هرجع حقي ازاي انتي طــالـــق
اروى قامت من على السرير بصعوبة و اتصـ.ـد.مت من ملابسها ، جريت وراه رغم الدوخة اللي حاسه بيها
: استنا انا و الله مظلومه متسبنيش و تمشي عزام انت مش فاهم حاجه
لحقته و هوا نازل على السرير بسرعه قبل ما يفقد سيطرته على نفسه و يرتكب جريمه ، مسكته من دراعه لف و ضـ.ـر.بها.. قلم قوي وقعت أثره على درج السلم و مسكها من شعرها بقوة
بصلها باعين حمراء زي الدm و اتكلم بفحيح
: و رحمة ابني لأخليكي تنزلي تبوسي رجلي عشان ارحمك و مش هتصعبي عليا وقتها و هشرب من دmك
دفها بقوة دmاغها اتخبطيت في سن الدرجه و نزل بسرعه بصيت لطيفه و هوا خارج و هي بتصرخ بأسمه بحرقه
: عزاااام متسبنيش استنى مظلومه
نزل عمار من الشقه بصلها و هي قاعده على السلم و نزل لمستواها و اتكلم بجمود
: عشان تبقي تسبيني و تروحي لعزام الراوي كويس
اهوو طلقك و رماكي و محدش هيبص في وشك بعد كدا
بصتله اروى بضياع و اتكلمت و هي لسه تحت تأثير الصدmه
: أنت عملت فيا إيه.. عملت ايه يا كلـ ب
مسكت في ايديه بدmـ.ـو.ع و اتكلمت من وسط بكائها
: انت عملتلي حاجه و انا نايمه و نبي رد عليا و ريح قلبي
عمار بصلها بدون رحمه
: لو عليا كنت عملت بس لا قولت كفايه عليا ان جوزك يجي يشوفك و أنتي معايا و يطـ.ـلقك
اتصـ.ـد.مت فيه جدا و اتكلمت بعدm تصديق
: ليه تعمل فيا كدا انت اكتر انسان زباله.. قبلته في حياتي مش مكفيك خيانتك.. ليا مع اختي و لا قتـ لك لابنها و لا اقولك مراتك اللي متجوزها بتعمل فيا كده ليه
عمار مسكها من اديها بقوة
: أنتي بتقولي إيه و جبتي الكلام ده منين
اروى من وسط بكائها
: انت متصور صوت و صوره و انت بتـ ـقــ,تــل ريان عزام عارف بخـ يانتك انت و مـ.ـر.اته عشان كده اتجوزني غـ.ـصـ.ـب عني و لما رنيت عليك عشان تلحقني مراتك رديت عليا ابعد عني و سبني في حالي كفايه عليا كل اللي حصلي من ورا راسك ابعد
عمار سبها لما حس بخطر على نفسه و نزل السلم قبلته فريده و هي دخله البيت طلعت السلم لاقيت اروى قاعده على السلم رمت الشنط اللي في ايديها وجريت عليها
مسكت وشها من ايديها قلق شـ.ـديد
: انت ايه اللي جابك هنا وقاعده كده ليه وايه الدm اللي على وشك ده
اروى بصيت لها بضياع
: عزام طلقني
في المساء
رجع عزام لقى جلال وسميه عندنا على السفره بياكلوا قعد معاهم وبدا ياكل ولا كان شيء حصل
سميه بصيت له بقلق من شكله
: مالك يا حبيبي حصلت حاجه معاك النهارده ضايقتك
عزام بص لها وهو بياكل
: لا ما فيش حاجه حصلت النهارده
سميه
: رنيت عليك النهارده كتير بس انت ما ردتش كانت مراتك
قطعها عزام بحدا
: انا طلقت اروى و مش عايزه اسمع اسمها هنا تاني وما حدش يسالني ليه عن اذنكم
خلص كلامه و طلع الجناح بتاعه و بدا يكـ.ـسر في كل حاجه فيه ما سابش اي حاجه سليمه
سميه قامت عشان تلحقوا مسكها جلال من ايديها و منعها
: انتي رايحه فين سيبيه خليه لوحده دلوقتي لحد اما يهداى و نعرف منه ايه اللي حصل
_ اللهم صلي وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد 🦋.
بعد مرور اربع شهور
كانت اروى قاعده على السرير في احدى عيادات الدكاتره النفسيه بصه للدكتوره بصمت ، قاطع الصمت اروى لما قالت
: اتطلقت
الدكتوره بهدوء
: انتي بقلك ثلاث شهور بتجيلي العياده و بنفضل طول الجلسه قاعدين ساكتين و ما بتقوليش غير كلمه واحده بس انك اتطلقتي ايه بقي السبب اللي خلاكي تطلقي
بصيتلها اروى و فضلت ساكته زي ما هي الدكتوره سابت القلم من ايديها على الترابيزه و اتكلمت بهدوء
: انا عرفت مؤخرا انك دكتوره نفسيه المفروض انتي تعالجي نفسك بنفسك و ما تحتاجيش لاي حد يقف جنبك و يخليكي تعدي الفتره اللي انتي فيها
ممكن تكوني اتصـ.ـد.متي انك اطلقتي فقصرت عليكي بس مش للدرجه دي حاولي تقعدي مع نفسك و تفكري و تاخدي خطوه ايجابيه في حياتك زي مثلا اخرجي اشتغلي اقعدي مع طنط في البيت و اتكلمي معاها
رني عليا او تعالي للعياده و نتكلم لما تخرجي اللي جواكي هتبدائي تتأقلمي مع طـ.ـلا.قك منه الجلسه خلصت اشوفك الاسبوع الجاي
خرجت من عندها و هي لسه ضايعه وسط افكارها و عقلها اللي بيردد مشهد عزام و هو بيطـ.ـلقها فتحت شنطتها ما اتلقتش و لا جنيه معاها قفلت الشنطه و قررت زي كل مره انها تاخذ الطريق كله مشي
وصلت البيت بعد فتره طويله بصيتله من الخارج بحـ.ـز.ن شـ.ـديد و دخلت لاقيت فريده قعد مستنياها في الصاله
فريده
: طمنيني لاقيتي شغل و لا لسه
اروى قعدت على اقرب كرسي و اتكلمت بتعب
: لسه ما تلاقيتش ان شاء الله الصبح هقوم بدري ادور على شغل و مش هرجع غير لما اتلقي
فريده بحـ.ـز.ن
: يارب تتلاقي شغل زي ما انتي شايفه انا بعت كل دهبي ما فاضلش غير السلسله اللي في رقبتك عشان نعرف نمشي نفسنا لحد اخر الشهر
اروى رفعت ايديها تحسس على سلسله والدتها بحـ.ـز.ن جديد لانها دي الشئ الوحيد اللي من ريحة والدتها
: حاضر الصبح هخرج هدور على شغل و لو قبلت اي محل دهب هدخل ابيعها و اجبلك فلوس
قامت دخلت اوضتها قعدت على السرير و هي بتفتكر حالها اللي اتدهور من ساعه ما اتطلقت منه
صاحب البيت طردهم من الشقه و باعت دهب والدتها عشان ياخدوا شقه بسيطه على قدهم لحد ما تلاقي شغل بس الفلوس ابتعدت تخلص منهم
نامت و هي بتفتكر حياتي اللي اتغيرت 180 درجه
صحيت تاني يوم قامت اتوضت و صليت خرجت الصبح بدري من قبل ما فريده تصحى تدوري على شغل فضلت ما يقارب الاربع ساعات و هي ماشيه على رجليها بتدور في المحلات على شغل و كل ما تدخل ما تتلاقيش شغل
لقت يافطه على محل مكتوب فيها مطلوب انسه للعمل دخلت المحل بسرعه و اتكلمت
: السلام عليكم انتم كاتبين بره على المحل مطلوب انسه للعمل كنت جايه اقدm للشغل
صاحب المحل بصلها و اتكلم
: اتكلي على الله يا بـ.ـنتي انا ما عنديش شغل لقيت بـ.ـنت تقف في المحل تشتغل فيه
هزيت راسها باحباط
: تمام شكرا
خرجت من المحل مش قادره تدوس على رجليها من كتر المشي بصيت على عربيه فول محطوطه في نفس الشارع بجوع و ملست على بطنها من الألــم.. اللي حاسه بيه ديمًا و مشيت تحت اشاعة الشمس الحاميه و رجعت تدور تاني و كل ما تتعب تقعد في الشارع تريح رجليها و ترجع تدور
حسيت بدوخه شـ.ـديده من قلت الأكل و ألــم بطنها زاد سندت على شجره و قعدت تحتها و سندت راسها عليها و هي بتنظم دقات قلبها السريعه الجديده عليها كل ما بتعمل مجهود حتى لو بسيط بتحس بدقات قلبها بتتسارع و مبتقدرش تاخد نفسها و بتحس بألــم في معدتها
بواب العماره جه عليها و اتكلم بقلق
: انتي يابـ.ـنتي ايه اللي مقعدك هنا صاحب البيت زمانه نازل و ممكن يزعق
اروى رفعت وشها بصتله بتعب
: معلش يا حج هقعد استريح بس شويه و هقوم امشي
الحج عبدالحميد البواب
: انتي شكلك تعبانه ايه اللي منزلك من بتكوا
اروى
: بدور على شغل خمسه و هقوم امشي متعرفش اي محل قريب من هنا اشتغل فيه
عبدالحميد
: ايه رايك لو جيتي تلت ايام في الاسبوع مسحتي سلم العماره و تاخدي ستين جنيه في اليوم
اروى بصتله و لاقيت نفسها بتوافق حتا لو هتشتغل خدامه في البيوت المهم عندها ترجع اخر اليوم بفلوس لـ فريده حتا لو على قد الأكل بس متبعش سلسلة والدتها و جواها و.جـ.ـع كبير
: ماشي و لو عايزني ابدا من انهارده هبدا
عبدالحميد
: بس لمو اخذه يابـ.ـنتي هدومك شكلها غاليه ممكن تتوسـ.ـخ
اروى بدmـ.ـو.ع بتلمع في عينيها
: مش مهم المهم عندي اني اشتغل و اجيب حتا الأكل
عبدالحميد
: عندك الجردل و الخيشه جوه في مدخل العماره خديهم و تعالي املالك ميه و اطلعي امسحي السلم
رفعت وشها تعد الادور و لاقيت العمار تلاتاشر دور مسكت المقشه و طلعت كنسته كله و ملت الجردل و طلعت تمسحه
في الشركه كان قاعد على كرسي مكتبه و قدامه الاب توب و شغال عليه بجديه ، قاطع تركيزه رنت تلفونه بص على اسم المتصل و مسك التلفون رد ببرود
جاله صوت الجاردي من التلفون
: عزام بيه الهانم دورة على شغل زي كل يوم و متلاقيتش بس دخلت عماره و طولت فيها و لما سألت البواب قال انه اتفق معاها تمسح السلم تلت ايام في الاسبوع بستين جينه
رجع بضهره سند على الكرسي و اتكلم ببرود
: خليهم اربعين بس و اديله اللي هوا عايزه
الجاردي بتردد
: بس يا عزام بيه العماره ازيد من عشر ادوار و قليل اوي المبلغ دا غير انها باين عليها التعب كل خمس دقايق تقعد على الارض في الشارع
عزام بنبرة صوت ارعـ.ـبته
: أنت من امتا بترد على كلامي اعمل اللي بقولك عليه من غير كلام كتير
قال كلامه و قفل التلفون رجع يشتغل تاني بس معرفش كل تركيزه معاها هي قام خد جاكيت بذلته و خرج من الشركه ركب عربيته و مشي
وصل بعد فتره منزل والده ركن العربيه و دخل المنزل
كانت سميه قاعده في الجينيه بتشرب الشاي راح عندها
سميه بستغرب
: رجعت بدري انهارده يعني مش عويدك
عزام قعد قدامها و اتكلم بهدوء
: خلصت شغل بدري و اتلاقيت مافيش حاجه تانيه اعملها
سميه بحنيه
: هخلي الداده تجهزلك الغداء
عزام
: لا لما يرجع جلال بيه انا هطلع انام و ارتاح شويه
سميه وقفته بتردد
: فيه حاجه عايزه اقولهالك بقالي شهور و مش عارفه اجبها ازاي بس لازم تعرفها
عزام تاملها بتعجب و اتكلم بهدوء
: صعبه عليكي اوي كدا قولي و متخافيش
سميه كانت بتهز في رجليها بـ.ـارتباك اتكلمت بتـ.ـو.تر
: اروى حامل
عزام اتنفض من مكانه بصدmه و اتكلم بنبرة صوت خشنه
: حامل ازاي انتي جبتني منين الكلام دا
سميه بتـ.ـو.تر اشـ.ـد
: هوا ايه اللي حامل ازاي انتوا مش كنتوا نتجوزين يوم ما تعبت و جبتلها الدكتور و خد عينه منها و حللها كلمني تاني يوم و عارفني ان النتيجة طلعت و طلعت حامل حولت اقولك كذا مره و في كل مره كنت بترفض اي كلام عنها هي دلوقتي في الشهر التلت او الرابع كلها كام شهر و تولد و المفروض تكون جنبها و جنب ابنك
عزام بعصبيه
: معرفتنيش الكلام دا من وقتها ليه جايه بعد ما يكبر تقوليلي
سميه بغـــضــــب مماثل
: مش انت اللي كنت بيركبك عفريت اول ما بجيب اسمها روحت اتجوزتها من غير ما حد يعرف و طلقتها برضو بمزاجك حتا مقولتش ايه اللي حصل دور عليها وشوفها راحت فين عرفت ان صاحب البيت تردهم بس مش عارفه راحه فين
عزام سبها بتتكلم و طلع اوضة من منزل والده و هوا حاسس بعجز في تفكيره كل اللي كان مرتبهولها في دmاغه مش هيحصل بسبب حملها متخيلش انها تحمل منه
خرج من القصر راح عند المنزل الجديد اللي سكنت فيه و فضل قاعد في العربيه بصص على البيت لحد ما نام مكانه
في الصباح صحي على صوت دوشه جـ.ـا.مده بص حوليه و لاقه الناس في الشارع و بتاع الخدار صوته عالي جداً مسك رقبته بـ.ـارهاق و اتعدل في قعدته
اتلقه اروى خارجه من البيت اتصـ.ـد.م من شكلها جـ.ـسمها نزل النص وشها باهت و الحبوب في كل وشها و الهلات تحيط عينيها الدبلانه لبسه فستان بسيط اسود و عليها الطرحه ركز مع بطنها لاقها عاديه مش ظاهر عليها الحمل
اتحرك وراها بالعربيه و فضل ماشي وراها وقت طويل و كل ما تتعب تقعد على الرسيف تريح رجليها و ترجع تبوم تكمل طريقها لحد ما وصلت بعد ساعه مشي عماره في حي راقي و استغرب جداً انها مركبتش تكسي او اي سياره اجرى
دخلت العماره قربت تلى البواب
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اروى الحج عبدالحميد اللي في العماره اللي جنبكم قالي انك عايز واحده تيجي تمسح السلم و انه هيكلمك عليا
جمال
: ايوا قالي انا مجهزلك كل حاجه هتتلاقيها فوق على السلم في اخر دور
اروى رفعت وشها بصيت للأدوار و اتكلمت
: حاضر ساعه بالكتير اوي و هكون مخلصه
عزام كان في العربيه قاعد متابعها و هي بتتكلم مع البواب و دخلت العماره و البواب بعد يحرس العماره
بعد ساعه خرجت من العماره و مسحت الدرج و رشت المياه لي الشارع و حطيت الجردل و بعدت جزبه على الرصيف و حطيت ايديها على قلبها و ني حاسه بألــم.. فيه
صاحب العماره نزل من البيت بص على عربيته و دور على البواب
: انتي يااا فين البواب
اروى بصتله و اتلفتت حوليها
: مش عارفه انا خلصت مسيح السلم و متلقتهوش
صاحب العماره
: طب قومي هاتي اي حاجه و لمعيلي العربيه من التراب
هزيت راسها قامت بسرعه
: حاضر
دخلت العماره جابت فوطه صغيره على الكنبه اللي بيقعد عليها البواب و خرجت مسحتله العربيه راح عندها و اداها فلوس في ايديها و مشي البواب جه و حاسبها و مشيت
سندت تلى الحيطة و هي حاسه بدوخه شـ.ـديده و الدنيا بتلف بيها وقعت على الارض اتاوهت بالم أثر الوقعه و حاولة تقوم تقف بس الدوخه زادت عليها و وقعت تاني
لاقيت ايد اتمدتلها رفعت وشها بصتله و اتصـ.ـد.مت بيه واقف قدامها هي كانت مستبعده فكرة انها تشوفه او تقبل تاني في حياتها
حاولت تمسك نفسها و قامت رغم ألــمها.. و مشيت جه من وراها و شـ.ـدهو بقوة و
يتبع....
↚
اتحملت على نفسها و سندت على الحيطه و قامت مشيت بصعوبه ، راح عندها و مسكها من ايديها بقوه
: ايه شفتي عفريت ما كنتش متوقعه هقوم و افوقلك بالسرعه دي اديني رجعتلك تاني لاني لما بوعد بحاجه لازم انفذها
رفعت وشها بصيتله في عينيه و شافت قد ايه الغل في عيونه من يمتها ، اتكلمت بقوه رغم و.جـ.ـعها
: ايه اللي رجعك مش طلقتني عايز مني ايه تاني
عزام بص في عينيها بقوه و هو ضغط على ايديها
: لو عليكي فأنا مش عايز ابص في وشك انا رجعت عشان اللي في بطنك مش عشانك
ضمت حجبها باستغراب و اتكلمت بذهول
: حامل ايه الكلام اللي انت بتقوله ده سيب ايديا و ابعد عني بقى كفايه حياتي اللي خربتها
عزام عرف من ملامحها انها لسه ما تعرفش بخبر حملها حمد ربنا انها متعرفش و اتكلم بجمود
: انا لحد دلوقتي متاكدتش هاخدك و نطلع على دكتوره و هناك هنتاكد
حاولت تسحب ايديها من بين قبضته و اتكلمت بانفعال
: سيب ايديا و ابعد عني بقى خليني اشوف حالي و شغلي
بصلها بسخريه و اتكلم بسخريه اكبر
: شغلك اللي هو ايه خدامه شفتي نكته زي دي
الدكتوره اروى بقت تشتغل خدامه بتمسح السلالم و تلمع عربيات
رفعت وشها بتكبر و اتكلمت بكـبـــــريـاء صدmه
: الشغل مش عيب يا عزام بيه ادm بناكلها بالحلال يبقى هعاوز ايه اكتر من كده
لوا ذراعها ورا ضهرها و شـ.ـدها عليه و بص في عينيها بقوه و اتكلم بفحيح
: و انتي كنتي ت عـ.ـر.في ايه عن الحلال ما احنا كنا متجوزين في الحلال و رحتي للحـ.ـر.ام برجليكي سبتيني
سبتيني عزام بيه الراوي و رحتي لـ كـ ـلب
اتوهت بين ايديه بألــم.. و اتكلمت بضعف
: انت فاهم غلط انا بجد مظلومه و معرفش اللي حصل ده حصل ازاي
ضغط على ايديها اكتر و عروق رقبته ظهر بوضوح من فرط غـــضــــبه و اتكلم بفحيح
: مش هتبطلي شغل الرخص.. ده بقى انا حفظتك اكتر من نفسك بس اديني رجعتلك تاني و النفس اللي هتتنفسي هحسبه عليكي امشي قدامي
اتصـ.ـد.مت من اللي شيل هولها جواه هزيت راسها بمعنى لا و حاولت تبعد عنه
: لا مش هروح معاك في حته مش هرجع تاني للسـ.ـجـ.ـن برجلي انا ما صدقت خرجت منه حتى لو كنت خارجه منه و انا مظلومه بس على الاقل نفدت بجلدي بدل العـ.ـذ.اب اللي كنت بشوفه
عزام من بين سنانه بغـــضــــب
: انا ما باخدش اذنك هترجعي معايا يعني هترجعي معايا حتى لو بالغـ.ـصـ.ـب
هزيت راسها و هي بتترجاه بعنيها
: لا ارجوك ابعد عني كفايه كل اللي انت سببتهلي ابوس ايدك ابعد خليني اصلح كل اللي أنت خربته
سحابها من ايديها و راح عند العربيه دخلها غـ.ـصـ.ـبن عنها و قفل الباب كويس من برا و ركب العربيه
بصيتله اروى بزعر محاوله تفتح باب العربيه المقفول وا
اتكلمت بصريخ
: افتح الباب خليني انزل انا مش هروح معاك في مكان حـ.ـر.ام عليك و النبي افتحلي الباب خليني امشي
عزام بصلها غـــضــــب و اتكلم بنبرة صوت ارعـ.ـبها
: اخرسي بقا مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل
اروى خافت منه و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: احنا دلوقتي اطلقنا و حـ.ـر.ام ابقا معاك في مكان واحد
اتكلم عزام بســـخريـــة
: دلوقتي هنعرف احنا فعلاً مطلقين و لا لا بعد ما نشوف الدكتوره هتقول ايه
اروى حست بالدوخه بتزيد عليها بسبب خــــوفها
: دكتوره دكتوره ليه انت هتعمل فيا ايه نزلني
بصلها بطرف عينيه و اتكلم بسخريه شـ.ـديده من خــــوفها
: ما تخافيش اوي كده لسه الخــــوف ما جاش وقته انتي اللي راحمك مني دلوقتي اللي في بطنك لاني متاكد انه ابني
سكتت و سندت دmاغها على الكرسي و غمضت عينيها بتعب لما لاقت مفيش فايده في الكلام معاه و انه في الاخر هينفذ اللي هو عايزه
وصلوا عياده الدكتوره و اول ما دخلوا العياده الممرضه دخلتهم على طول
الدكتوره
: ازاي ما كنتيش ت عـ.ـر.في ان في حمل طول الفتره دي
انت في الشهر الرابع يعني ما لاحظتيش اي تغيير عليكي
اتكلمت اروى و هي لسه تحت تاثير الصدmه
: انا حاسه طول الوقت اني دايخه و محتاجه انام وما باكلش اي حاجه
الدكتوره
: انتي دلوقتي هتبتدي تتابعي على العلاج اللي هكتبهلك لان الطفل بقى عمره اربع شهور في بطنك و لحد دلوقتي انتي مخدتيش اي ادويه و ده ممكن يسبب تسمم للحمل او يجيبلك سكر حمل ياريت تهتم بالعلاج الفتره الجايه لان الجنين وزنه ضعيف جدا و انتي برده وزنك ضعيف
خرجت من العياده و هي مصدومه و حاسه انها عايشه في كابوس
كابوس بشع جدا اسمه عزام الراوي و مش عارفه تخرج منه ركبت معاه العربيه
بصيتله و هو سايق كانت بتتامل ملامحه باشتياق هي حتى ما تعرفش انها لما تشوفه هتبقى مشتاقه للدرجه دي
وصلوا قصر اكبر من القصر بتاعه دخل القصر و وقف عربيه قدام باب المنزل
عزام بجمود
: هنفضل هنا طول الوقت و مش هننزل
اروى بعيون حمراء من فرط بكائها
: ما ينفعش انزل معاك احنا مش متجوزين و لا ليا الحق اني ادخل بيتك بعد ما طلقتني
عزام بصلها و اتكلم ببرود
: لما جيت اطلقك رمـ.ـيـ.ـت عليكي يمين الطـ.ـلا.ق مره واحده ما طلقتكيش رسمي و لا قولتهالك تلت مرات و لما رحت للشيخ رديتك
اروى بدmـ.ـو.ع
: يعني كل المده دي كلها كنت لسه على عصمتك
بص من ازاز العربيه و اتكلم ببرود
: اكتر حاجه هتو.جـ.ـعك اني اكون في حياتك عشان كده ما طلقتكيش
اروى نزلت وشها الارض بحـ.ـز.ن شـ.ـديد
: انت مبتتعبش اعملك ايه عشان تصدقني
عزام اتحولت عينيه بغـــضــــب
: انتي ما تعمليش اي حاجه انا شايفك بعيني و انتي معاه في دليل ايه تاني اكتر من كده احمدي ربنا اني ما مـ.ـو.تكيش انزلي يا اروى و ابعدي عن وشي نهائي انا لحد دلوقتي ماسك نفسي و مش عايز اقرب يمتك عشان انا لو قربت همـ.ـو.تك في ايدي انزلي
عيطت اكتر و اتكلمت من وسط بكائها
: هنزل اروح فين انا ما اعرفش اي حاجه هنا
عزام نزل من العربيه لف فتحلها الباب و سحبها من ايديها و دخل القصر بخطوات سريعه طلع على اوضته في منزل والده دخلها الاوضه و قفل الباب
عزام بجنون
: من النهارده مش هتشوف الشمس تاني في حياتك هتعيشي هنا و تمـ.ـو.تي هنا جوه الاوضه دي خروج بره الاوضه مش عايزه اشوفك غير بعد ما تولدي و ساعتها هبقى اشوفها هتصرف معاكي ازاي فاهمه
خلص كلام و خرج من الاوضه قعدت على الكنبه و شمت نفسها و عيطت بقوه و هي بتخرب كل و.جـ.ـعها النفس و الجــــســ ـدي في العـ.ـيا.ط لحد ما تعبت و نامت مكانها
في المساء
رجع عزام من الشغل اتلقى والدته مستنياه على السفره
سميه بابتسامه حنونه
: حمد لله على سلامتك الشغاله قالتلي انك رجعت في نص اليوم و خرجت تاني نسيت حاجه رجعتك
عزام قبل راسها و قعد على السفره و حك مقدmة انفه
: ايوا رجعت جبت ارور و رجعت الشغل تاني
رحت المكان اللي ساكنين فيه و خدتها و رحنا عند الدكتوره و اتاكدت منها انها حامل و انها لسه في شهور العده رديتها و جبتها البيت
سميه بصدmه و ذهور
: يعني اروى فوق طب ما قلتليش ليه البـ.ـنت حامل و لازم تاكل كويس و تتغذى و هي ما نزلتش من الصبح من وقت ما جبتها و لا اعرف اصلا انها موجوده
عزام افتكر انه حبستها في الاوضه و ما اكلتش حاجه من الصبح مع ان الدكتوره نبهت عليهم انها هتاكل كويس هز راسه و اتكلم
: خلي الخدام يجهزوا ليها الأكل و يطلعوا اوضتي
قام من على السفره وقفته سميه بلهفه
: رايح فين انت ما اكلتش حاجه اقعد كمل اكلك
عزام
: لا انا شبعت كملي اكلك انتي تصبحي على خير
طلع و هو مخـ.ـنـ.ـوق من نفسه فتح باب الاوضه بالمفتاح و دخل لاقه الاوضه عتمه استغرب انها قاعده و الدنيا ضلمه فتح النور و دور بعيونه عليها لقاها نايمه على الكنبه بعمق
قرب عليها و واقف قدامها و بص لـ ملامحها
جواه مشاعر كثير عكس بعضها قلبه مش قادر يصدق اللي شافه بعينيه و عقله بيقوله صدق اللي عينيك شافته
كانت نايمه بعمق و مش حاسه باي حاجه بتحصل حواليها
باين على ملامحها التعب و الارهاق و الدmـ.ـو.ع اثرها لسه على وشها نزل بعيونه على بطنها لقاها محوطه بطنها بايديها كانهم حوطه ابنها في الحقيقه
فاق من وسط تامله ملامحها على الواقع المؤلم.. انها خانته سابها و دخل غرفه تبديل الملابس غير لبسه و خرج
الباب خبط راح عند الباب و فتح و كانت الخادmه و معاها الاكل اللي طلبه
عزام
: ادخلي حطيه عندك على الترابيزه
الخدامه دخلت حطيت الصينيه على الترابيزه وزاستغربت من وجود اروى و خرجت من الجناح و هي بتفكر في مين البـ.ـنت اللي كانت نايمه في اوضته و هي عارفه ان هو مش متجوز
عزام قعد على الكرسي قدامها و حط رجل على التانيه و هو باصص عليها بجمود ، اتكلم بصوت مرتفع حاد
: انتي اصحي هتفضلي كتير نايمه عندك كده قومي يلا
فتحت عينيها بـ.ـارهاق على صوته لاقيته قاعد قدامها على الكرسي بصصلها بحدا
اتعدلت بضعف و هي مفتحه عينيها نص فتحها سندت دراعها على الكنبه و حطيت دmاغها عاليها و هي مش قادره تفتح عينيها و لا تشيل دmاغها من على المخده
عزام ما تهزلهوش جفن من شكلها المتعب و كمل كلامه
: الاكل عندك كلي عشان تاخدي العلاج
اروى فتحت عينيها بصيت على الاكل بجوع و مررت لسانها على شـ ـــفــايـــ ـفها الدليل على جوعها الشـ.ـديد و قالت بعناد
: مش عايزه اكل
انا عايزه اغير هدومي لبسي مبلول مكان ما كنت بمسح
عزام
: انا قلتلك مـ.ـيـ.ـت مره بلاش العند معايا قومي كلي و بعد ما تخلصي اكل ادخلي الاوضه شوفيلك اي حاجه تنفعك من عندي لحد بكرا الصبح
سابته بيتكلم و قامت دخلت غرفه تبديل الملابس بصت على لبسه و ما كانش فيه اي حاجه تنفعها طلعت بلوفر سوف لونه ابيض لابساته يدفيها بدل الفستان اللي بقالها اربع شهور مبتلبس غيره برغم انه خفيف و كانت بتستحمل شـ.ـدت البروده عشان توفر حق البلطو او اي لبس تجيبه في حاجه موفيده و سابت شعرها الضعيف على ضهرها و خرجت
كان قاعد على الكرسي مستنيها تخرج و هوا في قمه غـــضــــبه من عنادها معاه لقاها خارجه و هي لابسه البلوفر بتاعه كان طويل عليها لحد ركبتها و ماسك فيها ظاهر حجم بطنها الصغيره بوضوح و بالرغم من تعبها بس كانت في غاية الجمال
حاول يتحكم في نفسه و قام وقف قدامها و حاول يخشن صوته معاها و ميحسسهاش بمشاعره و اتكلم بجمود
: انا مش بكلمك بتسبيني و تمشي
رفعت عينيها الدبلانه بصتله بصمت فضل بصصلها في عينيها و هوا مش قادر يفهم نظرتها و لا حـ.ـز.نها الدائم
: بت عـ.ـر.في ازاي تخدعي اللي حواليكي بسهوله دي
اللي يبص في عينيكي و يشوف نظرتك ميصدقش اللي عملتيه ما أنتي صحيح دكتوره نفسيه يعني درسه ازاي تضحكي على اللي حواليكي بسهوله و تكلي بعقولهم و تفهميهم انك الضحية
اتنهدت بتعب و قالت بقلت حيله
: أفهم اللي أنت عايز تفهمه مبقاش عندي طاقه اتكلم و ابرر لنفسي اللي حصل
عزام
: هتبرري لنفسك إيه انتوا الاتنين واحد بس اللي مستغربله اشمعنا دا متعرفوش رجـ.ـاله غيره و لا بيدفع اكتر ما أنتي لو عايزه فلوس انك ممكن اغرقك فلوس
حاولة تتحكم في نفسها عشان متعيطش و تبان ضعيفه اكتر من كدا و فضلت السكوت لانه احسن حل مع عزام
كمل كلامه بسخريه
: مش عايز اجابه خالص اصلك هتجوبي على وسـ.ـخـ تك اقعدي كلي و لما تخلصي خدي العلاج انا مش عايز ابني دا كمان يجراله حاجه
مشيت من جنبه راحت على السرير تنام مسكها من ايديها قبل ما تقعد بغـــضــــب و اتكلم بزعيق
: انا مش لسه قيلك مش عايز عناد انتي مبتفهميش بصي انا جبت اخري منك و مسك نفسي بالعافيه ابني دا لو جراله حاجه مش هيكفيني بس مـ.ـو.تك همـ.ـو.تك انتي و امك عشان تبقو تونسه بعض في الترب
شـ.ـدها من ايديها راح عند الكنبه و حدفها وقعت على الكنبة اتاوهت.. بألــم و مسكت ضهرها بو.جـ.ـع قعد جنبها و مسك الأكل بيديه و حطه في بؤها رغمن عنها
اتكلم بزعيق و صوت مرتفع
: كلي و افتحي بؤك بدل ما اكـ.ـسرهولك
كان بيأكلها غـ.ـصـ.ـبن عنها و هي بتأكل وسط بكائها و شهقتها لحد اما هدى من عصبيته و بصلها و هي بتتشحتف و هي بتاكل و وشها بقا احمر من البكاء و عيونها و رمه و حمراء
اتكلم بهدوء منافي غـــضــــبه
: لما اقولك على حاجه تعمليها من غير عند عشان معملش حاجه تتأزي بسببها انا لما بتعصب مبشوفش قدامي
هزيت راسي و هي بصله بخــــوف شـ.ـديد ، حس بغصه قوية من نظرتها و فضل بصصلها في عينيها و هي بصله و دmـ.ـو.عها نزله على خدها و عمله تمسحها بضهر ايديها بعد نظره عنها قبل ما يضعف و قال
: العلاج عندك على الكومود خديه و شوفي هتعملي ايه
قامت بسرعه من جنبه كانها ما صدقت اخدت العلاج و نامت على السرير اما هوا فضل مكانه بصص عليها و هوا سامع صوت شهقتها و بكائها المكتوم كانه هوا اللي ظلمها مش هي
صوت بكائها بدا يختفي تدريجياً و انفسها انتظمت عرف انها طفاء نور الاوضه و نام جنبها على السرير ، حس برعشتها من البرد سحبها في حـ.ـضـ.ـنه و هوا بيدفيها ميل براسه دفن وشه في شعرها و استنشق رائحتها بشتياق شـ.ـديد
حط ايديه على بطنها و حس بمشاعر حسها قبل كدا بس مطلتش ساعدته و مـ.ـا.ت حس بخبطه تحت ايديه خفيفه عرف ان الجنين بيتحرك
اتقلبت اروى و هي في حـ.ـضـ.ـنه و لفت و بقى وشها مقابل وشه و حطيت ايديها على بطنه و حـ.ـضـ.ـنته بقوة و خبت وشها في حـ.ـضـ.ـنه و هي نايمه بعمق
ضمها لحـ.ـضـ.ـنه و قلبه بيدق جـ.ـا.مد و قلبه مش مصدق اللي شافه بعنيه بس عقله بيقوله عكس الكلام
في الصباح
صحي عزام على صوت عالي في الاسفل نزى بسرعه و وراه اروى و كانت والدتها جريت عليها اروى و اترمت في حـ.ـضـ.ـنها و كانها لاقيت امانها
فريده بعصبيه و صوت مرتفع
: أنت عايز من بـ.ـنتي ايه تاني ابعد عنها احسنلك لان بعد كدا انا اللي هقف قصادك
عزام ببرود اعصاب
: اللي بتتكلمي عليها دي تبقي مراتي يعني ملكيش الحق تدخلي بنا و اتفضلي من غير مطرود
فريده اتصـ.ـد.مت من رده بصتله بتحدي و قالت
: هتتردني من بيتي يا عزام مش عيب تكلم مرات ابوك بالطريقة دي
يتبع...
↚
فريده بصيتله بتحدي و اتكلمك بهدوء و هي بصه على سميه بتشفي
: و هو ده ينفع كده تطرد مرات ابوك من بيتها
سميه بصدmه و عدm تصديق
: انتي بتقولي ايه يا ست انتي امشي اخرجي بره بيتي
فريده كانت بصلها بشفقه و اتكلمت بنبره خبيثه
: تؤ تو كده يا درتي تزعليني منك يعني اول يوم ت عـ.ـر.في فين ان جوزك متجوزني عليكي تطرديني منه البيت ده بيتي زي ما هو بيتك بالظبط لو انا كنت سايبهلك طول الفتره دي فعشان بس خاطر بـ.ـنتي بس خلاص ابنك خله الراجـ.ـل صاحب البيت بتردنا من البيت و خلاني مش معايا حتا حق الايجار و ابوه خايف يعملي اي حاجه لاحسن عزام يعرف فبدل ما اقعد في الشارع و انا عندي قصر طويل عريض طب ما اجي اقعد فيه
اروى بعدت عنها و هي مصدومه فيها و اتكلمت و هي تحت تاثير الصدmه
: ماما انتي بتقولي ايه
انتي ما عملتيش كده صح ما رمتيش نفسك في النــــار
فريده بصتلها و اتكلمت بنبره صوت حنونه
: حبيبتي ما تخافيش انا عارفه انها صدmه ليكي بس انا مش هفضل طول العمر قاعده كده من غير جواز و كان لازم اشوف حياتي انا شرط عليه ان احنا نتجوز في السر عشان خاطرك انتي و اختك بس ادام ابنه عمل فينا كده و رمانا في الشارع يبقى احنا اولى بالقصر ده
هزيت راسها بدmـ.ـو.ع و اتكلمت بعدm تصديق
: لا يا ماما قولي كلام غير ده ده انا مش عارفه اخلص مت ابنه تقومي انتي تتجوزي ابوه
راحت عليها فريده و حاولي تمسك ايديها بقلق
: طب اهدي الانفعال غلط عليكي
اروى بعدت للخلف و هي بتبعد ايديها عنها و بتبص لكل اللي واقف و دmـ.ـو.عه نزلت على خدها
: هو ايه اللي بيحصل ده
انا حاسه اني في كابوس و مش عارفه اقوم منه كل اللي بيحصل ده بجد لا والنبي قولي غير الكلام ده انتي مش متجوزه ابوه صح انا بحلم مش كده
فريده وقفت مكانها و اتكلمت بجمود
: بدل ما تفرحيلي و تقوليلي مبروك يا ماما بتعيطي و زعلانه انا ما اجرمتش و لا عملت حاجه حـ.ـر.ام انا متجوزه على سنه الله و رسوله يعني لسه صغيره و الحياه قدامي طويله و لازم اشوف مستقبلي و حياتي كنت عارفه ان هيجي في يوم من الايام و هتتجوزوا انتي و اختك و هفضل عايشه لوحدي
اتكلمت اروى بصوت اشبه بالصريخ
: انتي عارفه بتقولي ايه مستوعبه اللي انتي بتقوليه طب فين حبك لبابا راح فين كل الكلام اللي انتي كنتي بتقوليه و حتى لو بتشوفي حياتك زي ما بتقولي يوم ما تتجوزي تتجوزي ده ابو الشخص اللي قتـ ـل بـ.ـنتك و اللي عايز يقـ تل البـ.ـنت التانيه
حطيت ايديها على قلبها و هي بتاخد نفسها حسيت ان انفسها بتقل قعدت على اقرب كرسي و هي بتحاول تهدي نفسها بس ما عرفتش و بكائها زياد
عزام كان متابع كل اللي بيحصل بصمت بص لفريده ، و اتكلم بعصبيه مفرطه
: امشي اخرجي بره و مش عايز اشوف وشك تاني هنا و تنسي ان ليكي بـ.ـنت
فريده وقفت قدامه بثبات و ربعت ايديها بمنتهى البرود
: شكل سميه نسيت تربيك ازاي تتكلم مع اللي اكبر منك انا لو ما كنتش مراعيه صدmتك كان هيبقى ليا تصرف معاك تاني
عزام بصوت ارعـ.ـب كل الموجودين
: انتي يا ست انتي اتهبلتي في نفوخك امشي اطلعي بره بدل و ربي لجرجرك من شعرك ارميكي برا البيت
جلال من الخلف بصوت حاد
: عزاااام احترم إن اللي واقفه قدامك حد اكبر منك و كمان حمـ.ـا.تك
عزام بصله بعيون نــــاريه
: و تبقى مراتك ما تكمل عمال تديني دروس عن الاخلاق و التربيه و تهددني انك تبلغ عني الشرطه و خايف على مشاعر مراتي و انت ده كله خايف على زعل الهانم مراتك
سميه قربت عليه و قفت قدامه و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه
: هو بجد الكلام اللي الست دي بتقوله انت متجوز عليا
جلال بصلها في عنيها و اتكلم ببرود
: الشرع محلل الاربعه ادm مقتدر و عارف اوفق بينكم
سميه بينفعال و عصبيه
: و الشرع ما قالكش ان المفروض لما تيجي تتجوز على مراتك يكون بموافقه الاولانيه و لا انتم بتحللوا لنفسكم اللي على مزادكم و تحرموا اللي على مزاجكم
جلال
: كنتي هتعملي ايه لما اجي اقولك انا رايحه اتجوز انا ما قصرتش معاكي في حاجه يا بـ.ـنت الناس و لا هقصر يبقى ليه ما اتجوز و بعدين ده شرع ربنا
عزام بصله بتحدي و قال
: يبقى ما تجيش تقولي انت بتعمل ايه او تعلق على تصرفاتي او حياتي على العموم
اروى حاوطت بطنها بألــم.. شـ.ـديد خدت نفسها و هي بتتحمل شـ.ـده الالم اللي بتزيد تدرجيًا و قامت مشيت بصعوبه لحد ما وصلت عند ترابزين السلم وما قدرتش تتحمل الو.جـ.ـع اكتر من كده
روح عندها عزام و ما اهتمش لشكلها المتعب و مسكها من ايديه بقوه و سحبها على السلم
اتحملت الألــم.. بصعوبه و طلعت معاه و هي مراعيه شعوره و صدmته في ابوه دخل الجناح و حدفها على الارض
صرخت اروى بألــم و هي كتمه و.جـ.ـعها و من خــــوفها منه خايفه تعرفه إنها بتتألــم
عزام خلع الحزام و مسكه في ايدي و هو بيلفه على باطن ايديه و خلي توكه الحزام مواجهه ليها
كان عايز يعمل اي حاجه فيها عشان يعرف ابوه انه ميقدرش يوقفه عن اللي بيعمله
زحفت للخلف و عقلها مش قادر يستوعب اللي هو هيعمله ، و اتكلمت برعـ.ـب
: عزام انت هتعمل ايه اهدى الامور مش بتتاخد بالطريقة دي
عزام بغـــضــــب مكتوم
: هربيكي من اول و جديد و اخد حق خيانتك.. و مشيك على حل شعرك و انتي على ذمتي
هزيت راسها برعـ.ـب و جـ.ـسمها بدا يترعش من الخــــوف رفع ايديه و قبل ما تنزل عليها ، لقاها انكمشت في نفسها و حاوطت بطنها بايديها بتعب و اتكلمت من وسط بكائها
: ما خنتكش و الله العظيم ما عملت كده انا مظلومه
نزل لمستواها و سحبها من شعرها بقوة و بصلها في عينيها بغـــضــــب قـ.ـا.تل و اتكلم بفحيح
: مظلومه طب قولي كلام غير دا
انا شايفك بعينيا اللي هياكلهم الدود و انتي نايمه على السرير و هو خارج من الحمام
انا مصدوم فيكي ليه اصلا امك ولفت على راجـ.ـل متجوز و خـ.ـطـ.ـفته من مـ.ـر.اته و بيته و ابنه و اتجوزته على مـ.ـر.اته و اختك و عرفت واحد و خانتني معاه و قتـ ـلت ابنها
هستغرب منك انتي تعملي فيا كدا ما بالعقل كده طبيعي تبقي زيهم
بس انا مش ابوكي عشان يتخـ ـتم على قفايا و اسكت اذا كان هو مـ.ـا.ت و ارتاح منكم و من وسـ.ـخـ ـتكه من قبل ما يربيكي انا موجود عشان اعيد تربيتك من الاول على ايدي
بصتله في عينيه برعـ.ـب حقيقي و جـ.ـسمها كله بيتنفض من الخــــوف و مش قادره تتكلم من ألــمها ، حسيت باعصابها بترخي و دوار شـ.ـديد مسحوب بسحابه سوداء
اتكلمت بصوت ضعيف و هي شبه فاقده الوعي
: الحقني
خلصت كلامها و غابت عن الوعي مسك راسها قبل ما تقع على الارض و حس بخــــوف من شكلها اشتلها من على الارض حطها على السرير برفق
وقف و هوا متـ.ـو.تر جداً و مش عارف يتصرف ازاي غـــضــــبه كان عامي عينيه عن تعبها دور على تلفونه و كلم الدكتوره بتاعتها
بعد فتره كان قاعد جنبها على السرير مستنيها تفوق بفارغ الصبر و عقله مش واقف عن التفكير في جواز ابوه من فريده الموضوع كل ماده بيتعقد اكتر
كان كاتم كل غـــضــــبه في قلبه بخــــوف لا يأذيها اكتر من كدا حتى بعد اللي عملته معاه
كان مستغرب نفسه و من اللي بيعمله جوه نــــار قايضه و مش هتنطفي طول العمر بعد ما شافها مع واحد غيره بس كل ما يجي يعملها حاجه يبقا متكتف و مش قادر يمسها بضر
بدات تفوق تدريجياً فتحت عينيها لاقيته قاعد جنبها و بصصلها و سرحان
اتكلمت بصوت منخفض متعب اشبه يكون منعدm
: عزام
اتعدل في مكانه بسرعه وب صلها بلهفه و قلق و اتكلم بنـ.ـد.م ظاهر في نظرة عينيه و نبرة صوته
: ايه يا حبيبي أنتي كويسه
دmـ.ـو.عها نزلت على خدها و همست بضعف
: انا مخنـ تكش و لا كنت اعرف انه موجود هناك
شافها بتجاهد في الكلام عشان يطلع منها اتكلم بحنيه غريبه عليها
: اهدي دلوقتي أنتي تعبانه و نتكلم بعدين
غمضت عينيها و اتكلمت بعتراض
: لا مش هأجل كلامي لبعدين و لازم تعرف الحقيقه
وقتها جتلي مكلمه تلفون من ماما قالتلي فيها انها تعبانه روحتلها من غير تفكير و اول ما دخلت البيت حد جه من ورايا و كتم نفسي و محستش باي حاجه حواليا غير و انت داخل الاوضه و اتصـ.ـد.مت منه خارج من الحمام
بدات في البكاء و اتكلمت من وسط شهقتها
: صدقني معرفش ازاي طلعت فوق و لا وعيت باي حاجه غير لما دخلت عليا الاوضه و هددني و قالي انه بيجيب حقه مني عشان سبته و اتجوزتك
انا بمـ.ـو.ت كل يوم و انا مش عارفه هوا عمل فيا إيه و انا نايمه و مش دريانه بالدنيا و انت بدل ما تجبلي حقي منه طلقتني و رمتني في الشارع انت متعرفش انا عشيت ازاي الكام شهر اللي فاته دول كانه اربع شهور بمقام اربعين سنه
مسكت فيه و بصتله في عينيه و اتكلمت
: أنت مصدق كلامي انا مستحيل اعمل فيك كدا حتا لو كنت بكرهك بس مستحيل اغـــضــــب ربنا و ازعله مني مش ببرر لنفسي قدامك قد ما ببرر لربنا لانه عالم و شايف باللي حصل أنا من وقتها و انا بتعالج عند دكتوره نفسيه و مبعرفش انام غير بالمهدائات التفكير هيـ قــ,تــلني و انا معرفش ايه اللي حصل وقتها
حس بفرحه انها مخنتهوش حتا لو بتكدب عليه هيصدقها برضو ، بس بكائها و رعشيت ايديها و القهر اللي باين في عينيها ملهوش غير معنه واحد انها مظلومه و هوا اتاكد من دا لانه كان عنده كل تحركتها حتا تسجيلات الدكتوره عنده
رفع ايديه مسحلها دmـ.ـو.عها بحنيه و اتكلم بحنان
: طب ممكن تهدي عشان صحتك الدكتوره قالت غلط الزعل ليكي و انتي حامل انا مصدقك
بصتله بأمل و بطلت عـ.ـيا.ط و اتكلمت بلهفه
: أنت بتتكلم بجد مش بتضحك عليا
بصلها في عنيها و اتكلم بحنان و هوا بيمسح دmـ.ـو.عها
: بتكلم بجد امسحي دmـ.ـو.عك و بطلي بكاء
اتشبست في حـ.ـضـ.ـنه و بكائها زاد و هي بتخرج كل الو.جـ.ـع اللي كتماها في قلبها طول الفتره دي في حـ.ـضـ.ـنه
ضمها بحنان و هوا بيمشي ايديه على ضهرها محاولة تهديئتها من نوبة البكاء اللي دخلت فيها
بعد حوالي ساعه كان قاعد على السرير ساند ضهره على المخده و فارد رجليه و اروى قاعده في حـ.ـضـ.ـنه و سانده دmاغها على صدره العريض و متشبسه بيه زي طفله صغيره
مرر ايديه على شعرها بحنان و اتكلم بحنيه
: بقيتي احسن
اتكلمت بصوت مجهد من التعب
: اممم
مسك دقنها و رفع وشها بصلها في عينيها بحنيه و اتكلم
: ناكل بقا انتي هديتي و محتاجه تتغذي
اتكلمت اروى برقه
: مليش نفس لما اجوع هاكل
عزام شـ.ـد صنية الاكل قربها منه و اتكلم بصرامه اب
: لو سبتك من غير أكى يبقا مش هتجوعي انا بقالي ساعه بتحايل عليكي تاكلي مجعتيش في الساعه دي
بدا يأكلها بايديه و هوا بيتأكد من اكلها بعد ما شاف اهملها في نفسها لحد اما اطمن انها كلت حتى لو كمية بسيطه و مسك كوباية اللبن و خلها تشربها
مشى ايديه على شعرها و اتكلم
: قومي خدي شاور و سرحي شاعرك و فوقي
بصتله باعين القطط بخجل مفرط و احرج من هيأتها و شكل شعرها الهايش و بايظ من اهملها فيه عيونها دmعت
: معيش لبس هنا
اتكلم عزام بقلق
: بتعيطي ليه تاني زعلانه من ايه
ضمت شفيفها و بصتله بدmـ.ـو.ع زي الأطفال
: عشان انت قرفان من شكلي
عزام قاطعها بلهفه
: لا و الله مش قرفان منك انا قصدي تاخدي شاور يفوقك بدل ما تسيبي نفسك لتعب و تتعبي اكتر و بعدين انا لو قرفان منك هنام جنبك طول الليل قومي ادخلي الحمام انا جهزتهولك و عقبال ما تخرجي هكون جبتلك هدوم
قامت من حـ.ـضـ.ـنه بخجل مفرط دخلت الحمام و بعد فتره خرجت و هي لبسه البرنس لاقيت استندا عليها فساتين غاليه و قيمه راحت عندها و هي مبهوره بشكل الفساتين طلعت فستان هادي بالون الارجواني و لبسته و اختارت لون طرحه يليق عليه
عزام خرج من غرفة تبديل الملابس و اتصـ.ـد.م من جملها الهادي راح عندها و اتكلم بستغرب
: لبسه و رايحه على فين
اروى لفت بصتله و اتكلمت
: مش رايحه انا خرجت لاقيت البس دا خدت منه حاجه لبستها
هز راسه بتفاهم و اتكلم
: هبعتلك هدوم تلبسيها هنا في الاوضه عشان تبقي مرتاحه بس دلوقتي هروح الشغل لما ارجع هجبهالك معايا نامي و ارتاحي و متخرجيش من الاوضه غير لما اجي
اتكلمت اروى برقه
: حاضر
قرب عليها خافت اروى و صدmها لما قبـ ل.. راسها و خرج من الجناح ، قعدت على كرسي التسريحه و جواها اسأله كتير مش عارفها اجابتهم مع فريده و اولهم هي كانت فين الوقت اللي عمار كان مبنجها فيه
عند جلال كان قاعد على الكنبة و مشبك صوابعه في بعض و بصص للأرض بتفكير
قربت فريده عليه و قاعدت جنبه و سندت بايديها على فرش الكنبة و هي بتستشعر ملمسه بـ.ـنتصار ، بصتله و اتكلمت بنبرة صوت حزينه و الدmـ.ـو.ع بتلمع في عينيها
: ابنك خـ.ـطـ.ـف بـ.ـنتي من امبـ.ـارح بدور عليها في الشوارع كان قلبي هيقف من الخــــوف عليها
بصلها جلال و نصي غـــضــــبه اول ما بص في عينيها
: اهدي و احمدي ربنا انها طلعت هنا في مكان أمن و متخافيش عليها
فريده بدmـ.ـو.ع
: ازاي مخفش و انا شايفه ابنك بيمـ وتها بالبطئ كنت دايما بقولك الحق البـ.ـنت ابنك بيهددها و انت كنت مفكر انه بيهدد بالكلام بس و مش هينفذ اللي في دmاغه اهو جه على غفله و اتجوزها و خدها غـ.ـصـ.ـبن عني و بيعملها معمله وحشه و انت برضو مش عارف تعمل معاه ايه
جلال مسك ايديها بحنيه
: طب قوليلي اتصرف معاه ازاي أنتي شايفه بنفسك عندي و دmاغه نشفه اللي حصل برضو مكنش هين عليه
اتنهدت فريده بقهر و اتكلمت بغل مداري بمهاره
: عارفه و مقدره كل اللي شافه بس برضو اروى غير اختها و ميخدش الاتنين بذنب بعض و لا ايه
جلال
: هما عرفه ازاي انك مراتي
فريده بان عليها التـ.ـو.تر و قربت منه اوي و حاوطت بايديها كتفه بدلع و اتكلمت بكب ظاهر في عيونها
: انا مش مصدقه يا جلال اننا أخيراً اتجمعنا في مكان واحد و هيقفل علينا باب بس في العلن
ضمها لحـ.ـضـ.ـنه بحب و عشق سميه كانت معديه من قدام اوضتهم و الباب كان موارب بصتله بدmـ.ـو.ع و
يتبع.....
↚
سميه كانت واقفه على باب الأوضة ودmـ.ـو.عها نازله على خدها وهي مش مصدقه اللي شايفاه بعنيها، جوزها في حـ.ـضـ.ـن واحدة تانية غيرها. لفت عشان تمشي، اتصـ.ـد.مت بعزام، رجعت خطوات للخلف ومسحت دmـ.ـو.عها بـ.ـارتباك وخــــوف شـ.ـديد.
عزام بخــــوف مفرط:
مالك يا ماما؟ بتعيطي ليه؟ كنتي في الأوضة بتعملي إيه؟
سميه مسحت دmـ.ـو.عها وحاولت تتكلم طبيعي واتكلمت بهدوء:
ما فيش حاجة، إنت كنت رايح فين؟
عزام بعدm اطمئنان:
نازل رايح الشغل. كنتي بتعيطي ليه بقى؟
سميه بدmـ.ـو.ع بتلمع في عينيها:
إنت مش عايزني أعيط بعد اللي عرفته؟ عارف يعني إيه تعيش مع واحد أكتر من 20 سنة، وفي الآخر تكتشف بعد العمر ده كله إنه متجوز عليك؟ إحساس صعب، وحش أوي. حاسه بحاجة جوايا اتكـ.ـسرت ومش هعرف أصلحها مهما حاولت.
عزام حـ.ـضـ.ـنها وقبلها على دmاغها بحنية:
والله ما يستاهل ظفرك حتى. أنا مش عارف إنتي اتجوزتيه على إيه. كل واحد بياخد اللي شبهه، وإنتي مش شبهه. حقك عليا، ما تزعليش. أنا آسف.
ضمته في حـ.ـضـ.ـنها وربطت على ظهره بحنان، وهي عارفة إنه موجوع أكتر منها، بس هو كده طول عمره مهما يكون موجوع أو مهموم بيحاول يصبر نفسه بحنيته عليها.
سميه بحنية مفرطة وحب:
إنت مغلطش عشان تتأسف. أنا طول عمري عايشة معاه وصبره علشان خاطرك إنت وبس. روحي حبيبي شغلك، ما تشغلش بالك بأي حاجة تانية. أنا وأبوك أصلاً بعاد عن بعض من زمان قوي.
عزام نزل وشه في الأرض بإحراج شـ.ـديد:
أروى...
قاطعته سميه بابتسامة هادئة بتداري فيها كل و.جـ.ـعها:
ما تقلقش عليها، أنا عارفة إنها ملهاش أي ذنب. هي عاملة إيه دلوقتي؟ كان باين عليها إنها تعبانة.
عزام اتنهد بتعب واتكلم بهدوء منافي بركان النــــار اللي جواه:
ابقي ادخلي شوفيها شويه كده، وخلي حد من الخدm يبعتلها الأكل. وأنا مش هتأخر في الشغل وهجيلك على طول.
سميه بحب:
تروح وتيجي بالسلامة، ربنا ييسر طريقك.
سميه استنيت عزام يمشي واتنفست بهدوء وهي بتحمد ربنا إنه ما خدش باله من الأوضة اللي بابها مفتوح. دخلت أوضتها ودmـ.ـو.عها على خدها.
في أوضة أروى: كانت واقفة في البلكونة بصه على عزام وهو خرج من القصر وغمضت عينيها بو.جـ.ـع، وهي مش قادرة تستوعب إن والدتها عملت فيها كده. خرجت من الأوضة وسألت الخدm على أوضة والدتها، لقيتها في نفس الدور اللي هي فيه. راحت عند الجناح بتاعهم، وقفت قدام الباب وخلّت يدها على الباب بتردد.
جلال كان نايم على السرير بعمق، وفريدة قاعده جنبه بصه وهي بتفكر هتعمل إيه في الأيام الجاية بعد ما سميه عرفت جوازهم.
صحي جلال على صوت خبط الباب، بص لها، لاقيها سرحانة واتكلم بصوت كله نوم:
فريدة، شوفي مين بيخبط. مش عارف أنام.
بصيتله فريدة وانتبهت لصوت خبط الباب، هزت دmاغها بهدوء وقامت من على السرير، خدت الروب لبسته وخرجت من الأوضة وهي بتقفل الرباط، وقفلت باب الأوضة وراحت فتحت باب الجناح.
أروى بصت للي لابسته واتكلمت بصوت مبحوح محاولة تطلعه طبيعي:
أنا جايه أسالك سؤال واحد بس وهمشي على طول.
فريدة بصت لها مطولاً وفتحت لها الطريق، واتكلمت بهدوء:
ادخلي نتكلم جوا.
دخلت أروى وقعدت على الكنبة، وفريدة قعدت قدامها بصت لها واتكلمت بتساؤل:
إنتي كنتي فين يوم ما عمار خـ.ـطـ.ـفني؟
فريدة بان عليها التـ.ـو.تر، بصت لها وحاولت تكون طبيعية، واتكلمت بعتاب ظاهر في نبرة صوتها:
إنتي بتشكي فيا يا أروى؟ هي في أم تضر بـ.ـنتها أو تأذيها؟ إنتي سالتيني السؤال ده أكتر من مرة، وفي كل مرة بقولك إني بعد ما كلمتك وأنا تعبانة، طنط اعتماد جارتنا جت خدتني وطلعنا على المستشفى، ولما جيت اكتشفت إنك موجودة وإن عمار استغل إنك في البيت لوحدك وأنا في المستشفى، وعمل عملته.
كانت بتسمعها ودmـ.ـو.عها نازلة على خدها، حطت إيديها الاتنين على وشها واتكلمت من وسط دmـ.ـو.عها:
أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل في حياتي. دmاغي عمالة توديني وتجيبني. وكرهت نفسي مش عارفة إيه اللي حصل وقتها. نفسي أقابله عشان أقوله أنت عملت فيا إيه وأنا مش دريانة باللي حواليّا.
فريدة حاوطت كتفها بإيديها وأخذتها في حـ.ـضـ.ـنها وربطت على كتفها بحنية:
مش هو قالك إنه ما عملش حاجة؟ ليه شاغلة تفكيرك وعقلك بحاجة هتتعبك؟ بطلي تفكير في الموضوع ده.
أروى دفنت وشها في حـ.ـضـ.ـنها واتكلمت بصوت مكتوم:
مش عارفة أبطل تفكير. هو قال لي إنه ما عملش حاجة، بس أنا مش قادرة أصدقه. أنا وقتها كنت متبنجا ونايمة ومش حاسة بأي حاجة بتحصل حوالي. والله أعلم إيه اللي حصل. ما أكيد مفيش واحد هيغلط وييجي يقول أنا غلطت ويعترف بغلطه. ودي مش حاجة سهلة. أنا بصلي كل يوم وبدعي لربنا إنه يسامحني على حاجة مش بإيدي. والله ما بيدي.
فريدة بحنان:
إنتي بتبرري اللي حصل. أنا عارفة ومتأكدة إنك مبتكدبيش. أنا أمك، وإيديكي قولتي مش بيدك يعني حاجة خارجة عن إرادتك.
أروى من وسط بكائها:
أنا تايها ومش لاقية نفسي، ولا عارفة أدور عليها. محتاجة كل المشاكل اللي حواليّا تتحل عشان أقدر أعيش وألاقي نفسي. مش عارفة دmاغي مشتتة. مفيش تفكير عايز يترتب. أنا محتجالك أوي يا أمي، متسبنيش في المتاهة دي وتبعدي.
مرّت إيديها على ضهرها بحنية:
أنا دايماً جنبك، وعمري ما هسيبك ولا هبعد. اهدي، وامسحي دmـ.ـو.عك، وأنا هعرف أخليه ينطق إزاي.
رفعت وشها بصت لها بعينيها الباكية، وقبل ما تتكلم قاطعها كلام جلال اللي فتح باب الأوضة وخرج وهو بيتكلم:
فريدة، إنتي رحتي فين كل ده؟
أروى قامت وهي بصه في الأرض بخجل مفرط:
طب هبقي أجيلك وقت تاني.
خلصت كلامها وخرجت من الأوضة بسرعة، وقفلت الباب وهي ماشية في الممر رايحة على الجناح بتاعها قبلت سميه.
سميه بهدوء منافي حـ.ـز.نها الشـ.ـديد:
كنتي فين وأنتي تعبانه كده؟ الدكتورة محذرة إنك تتحركي من على السرير.
أروى حسّت بخجل شـ.ـديد منها من اللي والدتها عملتها معاه، اتكلمت بخيبة:
طنط، أنا عايزاكي ت عـ.ـر.في إني معرفش أي حاجة حصلت من اللي ماما عملتها.
سميه هزت رأسها واتكلمت بمشاعر خليّة:
اللي زي جلال ما يتزعلش عليه. أنا مستحملها وعايشة علشان عزام ابني.
نزلت رأسها في الأرض واتكلمت بحـ.ـز.ن:
يا بخت عزام إنه عنده أم قوية زيك بتدعمه وتقويه وقت الشـ.ـدة. كفاية إنه بينطق كلمة "ماما" وبيحس بمعناها.
سمية حاولت تغيّر مجرى الكلام، واتكلمت بصرامة شـ.ـديدة:
"إنتي مكلتيش، تعالي ننزل أحضّرلك الأكل، أنا عايزة حفيدي يبقى كويس."
أروى بصتلها واتكلمت برقة:
"فطرت مع عزام قبل ما يروح الشغل."
سمية مسكت إيديها بحنية استغربتها، وقالت:
"يبقى تشربي كباية لبن وسندوتش خفيف جنبه، لازم تتغذي وتاكلي كويس حتى لو مش جعانة، كُلي أي حاجة قدامك لأنك مبقتيش بتاكلي لوحدك، إنتي بتاكلي وبتأكليه معاكي."
أروى مشيت معاها بكسوف، نزلت تحت ودخلت المطبخ، قعدتها سمية على السفرة وقعدت معاها.
سمية بصّت للخادmة وقالت:
"زينات، اعملي كباية لبن للهانم مع الفطار."
الخادmة جهزت الفطار وحطّته قدامها، أروى بصتله وقالت باعتراض:
"بجد، ماليش نفس يا طنط، آكل تاني."
سمية بابتسامة:
"غلّبي نفسك وكُلي حتى لو لقمة صغيرة، أنا من هنا ورايح كل وقتي هيبقى لحفيدي وبس."
أروى ابتسمت بعدm اطمئنان بسبب هدوئها المبالغ فيه، حد غيرها كان هيكرهها ومش هيطيق يبصّ في وشها، بدأت تاكل بـ.ـارتباك وخــــوف شـ.ـديد على طفلها، بس أقنعت نفسها إن مافيش حد هيأذي حد من دmه. خلّصت واستأذنت منها وطلعت تنام لأنها حسّت بخمول.
عزام كان قاعد في مكتبه، جاله تليفون، قفل اللاب توب وردّ.
البودي جارد:
"عزام بيه، كل اللي أمرت بيه اتنفذ، وهو دلوقتي في نايت كلوب، هبعتلك اللوكيشن."
عزام بصوت غليظ:
"عينك ما تتشالش من عليه لحد ما أجيلك، وخلي الرجـ.ـا.لة مستعدة."
قفل التليفون قبل ما يسمع ردّه، قام خد البالطو ولبسه وهو خارج من المكتب بكل هيبة وكـبـــــريـاء، خرج من الشركة، ركب عربيته وانطلق.
في خلال ساعة، كان وصل المكان، نازل من العربية ودخل، دور عليه من تحت النظارة لحد ما لاقاه قاعد على البـ.ـار وفي واحدة قاعدة قدامه وبتضحك. بصله وشاور للجاردي بإيده إنهم يقفوا في مكانهم، وراح عليه.
بص للبـ.ـنت اللي واقفة معاه واتكلم بحدة:
"شوفي إنتي رايحة فين، عايز دكتور عمار في كلمتين."
عمار بصله واتصـ.ـد.م من وجوده، وكان لسه هيقوم من مكانه، منعه عزام لما مسكه من ياقة قميصه بحدة واتكلم بفحيح جنب ودنه:
"رايح فين؟ ده أنا ما صدقت ألاقيك، بقى كده تخليني ٣ شهور ألف حوالين نفسي عشان أوصلك؟"
بعد عنه وقعد على الكرسي اللي على البـ.ـار قدامه، بص للنايت كلوب وشاورله يمشي، واتكلم بســـخريـــة:
"هتقولي بهدوء ومن غير شوشرة كل حاجة بالتفصيل يوميها، ولا أعرف بطريقتي؟"
عمار بلع ريقه بصعوبة واتكلم بخــــوف شـ.ـديد:
"إنت تقصد إيه؟ أنا مش فاهم حاجة!"
عزام سحب الكباية من قدامه وكـ.ـسرها، غرز الزجاج في إيده واتكلم بصوت أشبه بالتهديد:
"إنت هتستهبل عليا؟ هتنطق ولا المرة الجاية القزازة مش هتتغرس في إيدك، هتبقى في قلبك!"
عمار صرخ بألــم وهو ماسك إيده، شال الزجاجة وهو مصدوم واتكلم بخــــوف شـ.ـديد:
"هقولك على كل حاجة!"
عزام بنظرات قـ.ـا.تلة وصوت جمهوري:
"فرحات، فضّي المكان."
فرحات هز راسه، وأمر باقي الحراس إنهم يفضوا المكان، وفي خلال خمس دقايق كان المكان كله فاضي، حتى الويتر مشاهم.
عزام كان باصص له بنظرات كفيلة تدبّر الرعـ.ـب في قلبه، واتكلم بمنتهى الهدوء:
"أهو فضّيتلك المكان عشان تعرف تتكلم براحتك، سامعك!"
عمار كان ماسك إيده بألــم شـ.ـديد واتكلم بخــــوف:
"أنا ما قربتلهاش يوميها، أنا كنت متفق مع واحدة كانت معايا تغيّر لها، عشان لما تيجي تلاقيها مغيرة ومش بهدومها، تعرف إن الموضوع بمزاجها، ماكانش مترتب، كنت عايزها تعرف إن مش أنا اللي اتساب!"
عزام كان ماسك نفسه بالعافـ.ـية إنه ما يقومش يقــ,تــله ويطفي نــــار قلبه، واتكلم من بين سنانه بغـــضــــب مهلك:
"مين اللي كانت معاك وقتها؟"
عمار بصله وخاف يقول مين، واتكلم بتحذير:
"مش لازم تعرف هي مين، إنت جاي لي هنا عشان تطمن على حاجة معينة وأنا طمنتك، يبقى هتفرق معاك هي مين؟"
عزام أمسكه من هدومه وبصله في عينه عن قرب بحدة واتكلم بشيطانية:
"هيفرق معايا، مايفرقش معايا، السؤال اللي أقوله لك تجاوب عليه! أنا مايفرقش معايا الرخيصة التانية، ولا حظك على خيانتها معاك! أنا حاسبك بس على قــ,تــلك لابني، وخـ.ـطـ.ـفك لمراتي!"
عمار تعب من نظراته واتكلم بصوت مهزوز:
"فريدة، أمها هي اللي اتفقت معايا، عشان تيجي تشوفها وهي معايا وتقــ,تــلها، وهي اللي رنت عليها وعرفتها إنها تعبانة، عشان هي تخرج من البيت وتجيلها، وأنا أعمل اللي أعمله، وإنت تيجي تشوفها معايا فتقــ,تــلها زي ما قــ,تــلت بـ.ـنتها!"
عزام ساب هدومه وبعد عنه وهو مصدوم، بصله واتكلم بتهديد:
"إنت عارف لو بتكذب عليا في أي كلمة إنت قلتها، أنا مش هخلي الدبان الأزرق يعرف جثتك مدفونة فين!"
عمار بصله بألــم وقال:
"أنا عارف بقولك إيه كويس، آدm كل حاجة ظهرت، وأنا اكتشفت، يبقى مش هروح في داهية لوحدي!"
عزام بغموض:
"اللي حصل دلوقتي مش عايز أي حد يعرفه، وبالأخص فريدة! ولو في تواصل معاها، خليك زي ما إنت وتعرفني آخرها إيه! ده لو باقي على حياتك، اللي مخليني سايبك عايش لحد دلوقتي، إني عايز أعرف آخرها إيه، وخلي في علمك إنت تحت عيني، فما تحاولش تهرب ولا تلعب بديلك!"
خلص كلامه وخرج من النايت كلوب، ركب عربيته وانطلق، وهو بيفكر في فريدة، إزاي أم تعمل كده في بـ.ـنتها؟! فضل يلف في الشوارع، مش عايز يرجع البيت، بس خــــوفه عليها غلبه، فاتجه للقصر.
دخل الجناح، لقاها قاعدة على الكنبة، بتحـ.ـضـ.ـن بطنها بحنية، والتلفزيون شغال.
أروى بصتله باستغراب واتكلمت بقلق:
"في إيه؟ دخلت مرة واحدة كأن حد بيجري وراك!"
عزام بعد وشه عنها، وفكر هيقول إيه، واتكلم بهدوء:
"حصلت مشكلة في الفرع التاني للشركة، لازم أسافر دلوقتي، قومي جهّزي شنطتك، هنسافر!"
أروى باستغراب:
ـ نسافر؟ هنروح فين؟
عزام:
ـ هنروح فرنسا، هحل المشكلة وهرجع على طول. جهزي شنطتك، ميعاد الطيارة كمان ساعتين.
أروى باعتراض:
ـ سافر انت، حل مشكلتك وتعالى، أنا مش عايزة أسافر، هقعد هنا مع ماما طنط.
عزام راح عندها وقعد قدامها على الكنبة، ماسك إيديها وبصلها في عينيها بحب صادق:
ـ هتصدقيني لو قلتلك مش هقدر أبعد عنك الفترة دي كلها؟ لأني معرفش المشكلة دي هتاخد معايا وقت قد إيه، ممكن أقعد شهرين أو تلاتة، الله أعلم خليكي قاعده مرتاحه و انا هقوم احضرلك الشنط
اروي بتردد
: بس انا محتاجه حد معايا الفتره دي و انت بتقول في مشكله فطبيعي هتكون في الشغل و سيبني لوحدي
فرق في ايديها بلطف و اتكلم بحنيه
: متقلقيش انا مجهز لكل حاجه مافضلش غير اننا نجهز الشنط و نمشي
قبل.. خدها بحنيه و قام دخل غرفة تبديل الملابس ، بصتله بصدmه كبيره و حطيت ايديها على خدها و هي مش مستوعبه اللي عمله فاقت لنفسها و التفتت حواليها بخجل مفرط و قامت لبست و نزله راحه المطار من غير ما يقبله حد
كانت متحمسه جداً انها تسافر و تشوف العالم برا عامل ازاي و بعد ساعات وصله المطار و كان فيه عربيات و حراسه عاليه مستنياهم ركبت العربيه و هوا جنبها
اروي بصتله و استغربت كم الحرس اللي معاه
: ايه كمية الحرس دول انا بقيت اخاف اخرج معاك في مكان دول اكتر من اللي في مصر
عزام بصلها و ابتسم بهدوء
: انا راجـ.ـل مهم و ليا اعداء كتير لازم اكون واخد احتياطاتي و قبل ما بخاف على نفسي بخاف على اللي حوليا و متنسيش واحد زي عمار دا مش سهل
جـ.ـسمها اترعش من الخــــوف و بعديت وشها عنه و عيونها اتملت دmـ.ـو.ع ، نـ.ـد.م انه جاب سرته قدامها بس لازم يخــــوفها منه عشان تاخد حذرها منه ، مسك ايديها اللي بتترعش و حـ.ـضـ.ـنها بين كفوفه و خلاها تبصله
اتكلم بحنيه مفرطة و اطمئنان
: مبحبش اشوفك خايفه مرات عزام الراوي متخافش من جنس مخلوق على الارض اطمني انا معاكي و مش هبعد عنك مهما حصل و حقك هجبهولك ماشي مش عايزك تخافي
هزيت راسها شـ.ـدها لحـ.ـضـ.ـنه سندت راسها على صدره و غمضيت عينيها و اتكلم بحنيه
: نامي شويه عقبال ما نوصل لسه قدmنا الطريق طويل
غمضيت عينيها نامت من تعب الطريق ، صحيت بعد فتره على لمسته الحنونه على وشها فتحت عينيها بنوم
عزام بابتسامة عزبه
: صحي النوم احنا وصلنا
اتعدلت في مكانها و مسكت رقبتها بـ.ـارهاق و اتكسفت لنا لاقيت نفسها في حـ.ـضـ.ـنه فتحت باب العربيه و نزلت كانت واقفه قدام قصر كبير ، شبك صوابعه في ايديها و سحبها و دخله
دخلت الجناح لتنصدm بشكلوا ، كان المكان متزين بالورد بجميع انواعه و الوانه و مفروش على الأرض ورد احمر و على السرير مفروش على شكل قلب و الشموع مديه اضائه رائعه و ستاير الجناح مقفوله كانهم بليل مع اضائه خفيفه كان اجواء رومانسيه ساحره
بصتله و هي مصدومه و حاسه انها في حلم مش حقيقه و قبل ما تتكلم عزام شـ.ـدها من خصرها قربها عليه و سكتها..
يتبع......
↚
شـ.ـدها من خصرها قربها عليه و حط سبابته على فمها يمنع كلامها ، و اتكلم و هوا بصص في عينيها بعشق
: قبل ما تتكلمي و تقولي اي حاجه انا اسف بعتذرلك على كل حاجه عملتها معاكي عارف ان اسفي جه متاخر بس انا متاكد ان القلب الطيب دا هيسمحني
كانت بصله في عينيها بدmـ.ـو.ع بتلمع في عينيها بعديت ايديه و اتكلمت
: انت مسبتليش فرصه عشان اسمحك عشتي معاك انا مجبوره عليها عشان ابني مش عايزه يحس نفس احساس الحرمان اللي حسيته اذا كان لما ماما مـ.ـا.تت.. او بابا انت مسبتليش طريق امشي فيه بختياري كل الطرق بتودي ليك اجبـ.ـاري
حس انه واقف قدامها هاشه اي نسمة هواء هتوقعه هوا مش مصدق انه اذاها كل الأذى دا ، بصلها في عينيها و حس بغصه قويه في قلبه من نظراتها ، و اتكلم بنـ.ـد.م
: كل حاجه هتتحل صدقيني
هزيت راسها بمعنى لا و دmـ.ـو.عها نزلت على خدها بحـ.ـز.ن
: مافيش حاجه هتتحل
هتقدر تشيل و.جـ.ـعي اللي حاسه بيه هتشيل كل الذكريات البشعه.. اللي حطيتها في عقلي انا كنت بمسح سلالم عماره تلاتاشر دور عشان اعرف اصرف على نفسي
فضلت تلت شهور بفستان صيفي و انا مـ.ـيـ.ـته من البرد عشان في الاخر اوفر حق جلسه عند دكتوره نفسيه عقلي و تفكيري وقفه عند نقطه واحده بس و هي طـ.ـلا.قك ليا مكنش في ايه كلمه على لساني غير ان عزام طلقني
كان معاك حق لما قولتلي هخليكي تدوري على دكتور مجنين يعلجك و بقيت ادور على اي دكتوره اتعالج عندها عشان اقدر اتخطى كل اللي انت عملته معايا
اسمحك على ايه على انك اتجوزتني غـ.ـصـ.ـبن عني و لا على انك خلتني احمل غـ.ـصـ.ـبن عني انا قاعده معاك عشان اللي في بطني و عشان مش لاقيه مكان اعيش فيه أنت سايب جـ.ـر.ح.. بينزف و مش هيداوه طول العمر
سبني في حالي و ابعد عني خليني اعرف الملم جروحي و امهد نفسي على العيشه دي روح اتجوز و عيش حياتك معاها لانك مش هتتلاقه حياه معايا
عزام بنـ.ـد.م و نظرة اعتذار
: حياتي معاكي أنتي انا و أنتي من وقت ما اسمنا اتكتب جنب بعض و احنا بقيني واحد الرابط اللي بنا بقا اكبر من رابط الاسماء ببعض انا بحبك يا اروى
شاورة بايديها اللي بتترعش و اتكلمت من بين دmـ.ـو.عها
: هششش اسكت متكملش
مافيش حاجه اسمها حب انت متعرفش معنا الكلمه اصلا انت مبتحبنيش و لا عمرك حبتني اللي بيحب مبيأذيش و انت اتقنت في اذيك ليا
مسحلها دmـ.ـو.عها بحنيه و حاوط بكفه وشها
: انتي بتتكلمي كدا لانك محستيش بنفس اللي حسيته تقدري تقوليلي اعمل ايه بعد ما اشوف ابني بيمـ.ـو.ت قدامي عيني اختك قتـ لت.. ابني يا اروى
مسكت راسها بتعب و كملت كلامها ببكاء
: اختي مش انا كل حاجه في حياتي اتلغبط مره واحده و بدفع في حساب مليش دعوه بيه
اختي طلعت خـ.ـا.ينه بتخون جوزها مع خطيبي اللي فرحي عليه كمان كام يوم و قتـ لت.. ابنها لما شافها بتخون ابوه و جوزها اتجوزني غـ.ـصـ.ـبن عني و لا كتر خيره حطلي اختيارين يا اوافق اتجوزه يا اما ينشر صورها مع خطيبي شوفت انت و.جـ.ـع اكتر من كدا انا دmاغي مبقتش فيا كـ.ـسرتني.. انت و مراتك و ضمرته حياتي دفنتوني بالحياه حسيت انت باللي انا حاسه بيه
لو انت اتو.جـ.ـعت لما ابنك مـ.ـا.ت فـ انا امي و ابوبا و اختي و ابنها مـ.ـا.ته و جنب دا كلوا اتجوزت واحد متجوزتي عشان بـ.ـنتقم.. انتقمت رجعت حقك ابنك رجعلك بعد كل دا لا ليه منسمحش و نقول ربنا مبيسيبش حق حد
شالت ايديه من عليها و دخلت الحمام و وقفت ورا الباب و حطيت ايديها على قلبها و هي بتتنفس بسرعه و بدات في البكاء
عزام كان واقف مصدوم من بشاعة اللي عمله فيها ، مكنش متصور انها اتأذت لدرجه دي ، قعد على طرف السرير و حط راسه بين ايديه و بدا يعاتب نفسه و هوا حاسس ان جواه و.جـ.ـع كبير من كـ سرتها.. بس اللي هيجننه ازاي امها تعمل فيها كدا
بعد حوالي ساعه خرجت من الحمام و هي لبسه بيجامه رقيقه و عينيها حمراء من أثر البكاء ، كان لسه زي ما هوا قاعد على طرف السرير
راحت على الترابيزه مسكت تفاحه من طبق الفاكهه و قعدت على الكنبة و فتحت الشاشه و هي بتأكل منها بعد ما حسيت بدوخه و انها محتاجه تتغذا
بصلها عزام و قام راح على الكومود رفع سماعة التلفون و اتكلم بالمصري
: لو الغداء خلص طلعيه على الاوضه
خلص كلامه و قفل التلفون و مسك الشنط و دخل غرفة تبديل الملابس طلع هدومه و حطها في مكانها و سبلها شنطتها هي تعملها ، و ارتداء سروال فقط و خرج
استغربت تاخيره في الداخل و بصيت للشاشه اول ما خرج بعدm اهميه و وشها اتورد من الخجل
راح عندها و قعد جنبها على الكنبة و فرد رجليه على الترابيزه قدامه و ربع ايديه و اتفرج على المسلسل الكوري اللي بتسمعه مع انه كان قاعد مش فاهم المسلسل بيتكلم عن اي بس حب يشركها الحاجه اللي بتحبها
الباب خبط و الخادmه دخلت و بصيت في الارض باحراج حطيت الصنيه على الترابيزه و خرجت بسرعه
عزام بصلها و اتعدل في قعدته
: هتفضلي تتفرجي على المسلسل مش هتاكلي
كانت بتاكل في شـ ـــفــايـــ ـفها و بتهز في رجليها بصتله بغـــضــــب و اتكلمت بحدا
: مش جعانه هتاكلني غـ.ـصـ.ـب برضو
عقد حاجبه بستغراب
: اهدي طيب متعصبه من ايه انا بقولك كلي شكلك تعبانه
قامت وقفت و حطيت ايديها على وسطها بغـ.ـيظ و وشها كان احمر من فرط غـــضــــبها
: متعصبه من ايه قاعد عريان من غير لبس و الخدامه دخلت شافتك بالمنظر دا هتقول علينا اي دلوقتي المفروض تكون قاعده محترم نفسك ادام في ناس موجوده في المكان
عزام بصلها و اتكلم بستمتاع من غيرتها الوضحه
: مبعرفش اقعد غير و انا كدا
شبكت ايديها بشعرها و اتكلمت بغـــضــــب
: تقعد كدا لما تكون لوحدك بس ادام في حد داخل الاوضه يبقي تلبس حاجه دا اللي المفروض انت تعمله لوحدك من غير ما حد يقولك
شـ.ـدها من ايديها وقعت على رجله و بصلها في عينيها و قال
: و أنتي مضيقه نفسك اوي ليه بتغيري
بصتله بـ.ـارتباك من قربه و اتكلمت بغـــضــــب مصطنع
: اغير عليك انت لا طبعاً مبغرش
حاوط خصرها بيديه و اتكلم قدام وشها
: و ايه يعني لما تغيري من حقك تغيري عليا و تعملي اللي أنتي عايزة و محدش يقدر يمنعك حتى انا
اتـ.ـو.ترت جدا من قربه و حسيت بدقات قلبها بتتسارع و هوا سامعها من شـ.ـدت دقاته العاليه ، بصلها في عينيها و اتكلم بهمس
: مش هتاكلي الاكل هيبرد و مش هيبقي ليه طعم
اتكلمت بعتراض
: مش هاكل قولتلك
قاطعها بصرامه و هوا بيبعد عنها و ملى الشوكه بالطعام
: هتاكلي و دا مافيهوش دلع انتي محتاجه تغذيه و كمان زمانك تعبانه من الطريق كلي و اشربي العصير عقبال ما الدكتوره تيجي و دا أمر
اروى فتحت بؤها اخدت منه الاكل لانها فعلاً حاسه بـ.ـارهاق و اتكلمت
: دكتوره مين انت تعبان
عزام حط الأكل في فمها و اتكلم بحنيه
: الدكتوره اللي هتابع حملك طول الفتره اللي هنكون فيها هنا كلمتها تيجي تطمن عليكي بعد طريق السفر بس ايه قمر حتى و أنتي متعصبه
خدوها احمرت اكتر و بعديت وشها عنه و ربعت ايديها و هوا بيأكلها بحب و حنيه كانه بيأكل بـ.ـنته الصغيره
_ اللهم صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد 🦋.
في مصر فريده نزلت من على السلم بصيت للخادmه و اتكلمت
: نادي اروى هانم من اوضتها قولي ليها امك عايزكي
الخادmه بحترام
: اروى هانم مش موجوده في اوضتها يا هانم
فريده بستغرب
: امال راحت فين خرجت الجنينه
الخادmه
: خرجت من كام ساعه هي و عزام بيه و كان معاهم شنط سفر بتهيقلي انهم سافره
فريده بذهول
: سافره.. سافره راحه فين طب روحي أنتي شوفي شغلك
سميه نزلت و اتكلمت مع الخادmه من غير ما تبص لفريده
: خلصتي الغداء و لا لسه يا اولفت
الخادmه
: جاهز من ساعه يا سميه هانم نجهز السفره
سميه
: جهزيها زمان عزام على وصول
فريده رفعت حاجبها بقتضاب
: على اساس انك مت عـ.ـر.فيش انه سافر هوا و اروى بـ.ـنتي فين ابنك خدها وداها على فين
سميه اتفاجئت انه سافر بصتلها و اتكلمت ببرود
: هيوديها فين دي مـ.ـر.اته
فريده بصوت مرتفع
: مـ.ـر.اته ما التانيه كانت مـ.ـر.اته و مـ.ـو.تها.. انا عايزه بـ.ـنتي هتتلاقيكي عارفه خدها وداها فين و ساكته انطقي بـ.ـنتي فين
سميه بنفس غـــضــــبها
: اما انتي زعلانه عليها اوى مربتهاش ليه واحد غيره كان فضحه قدام الناس احمدي ربنا
جلال نزل من على السلم على صوتهم العالي و اتكلم
: في ايه صوتكم مسمع البيت كله
فريده بصتله و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: تعالى شوف ابنك خد بـ.ـنتي و سافر معرفش راح فين كلمه شوفه خدها فين خليه يرجعها انا عايزه بـ.ـنتي
جلال
: اهدي بس انتي و هي و انا هكلمه
جلال طلع تلفونه و رن على عزام بس اتصـ.ـد.م اما ادله مقفول بصلهم و اتكلم بهدوء
: تلفونه فاصل شحن او في مكان مفيهوش شبكه شويه و هرجع ارن عليه تاني يكون اتفتح
بعد مرور اسبوعين
اروى كانت قاعده في اوضتها بعد ما عزام راح الشغل بتتفرج على الشاشه و مركزه في المسلسل ، باب الجناح خبط
اروى بصيت على الباب
: ادخل
دخلت الخادmه و هي مسكه علبة هدايا في ايديها بالون الاحمر
: عزام بيه بعتلك الهديه دي و قالي اطلعهالك
اروى حسيت بقلبها بيرقص من الفرحه ، بصيت للشاشه و اتكلمت بعدm اهميه
: حطيها عندك دلوقتي هبقي اشوفها بعدين
الخادmه حطيت الهديه على الترابيزه و اتكلمت
: محتاجه حاجه تانيه اعملهالك
اروى مررت ايديها على بطنها بحنيه و اتكلمت بحب
: عايزه كوباية شاي و بسكوت لاني مش جعانه اوي و حاسه اني دايخه خرجهملي الجنينه و انا هغير و انزل محتاجه اغير جو و اخرج من الاوضه دي
هزيت راسها بمعنى حاضر و خرجت من الجناح
قامت اروى دخلت غرفة تبديل الملابس ، غيرت هدومها و خرجت بصيت على الهديه بفضول و راحت عندها وقفت قدامها
و خرجت قبل ما تضعف قدامها و تفتحها ، نزلت الجنينه قعدت على الارجوحه و هي مستمتعه بنسمـ.ـا.ت الهواء و منظر الزهور
عند عزام كان قاعد على المكتب فاتح الاب توب على كاميرات المرقبه بيشوفها راحت فين بعد اما متلقهاش موجوده في اوضتها
شافها قاعده على الارجوحه و في ايديها كوباية عصير ابتسم بحب عليها و مسك تلفونه و رن على تلفون القصر و هوا بصصلها
عزام بجمود
: وصلي التلفون للهانم و عـ.ـر.فيها اني على التلفون
الخادmه خرجت من القصر وصلته لـ اروى
: تلفون علشانك يا اروى هانم من عزام بيه
اروى بصتلها بـ.ـنتباه و اتكلمت بعناد
: قوليله مش فاضيه او قولي نايمه و تعبانه
الخادmه اتكلمت بتردد
: عزام بيه انا طلعت عند الهانم اوضتها و اتلاقيتها نايمه
عزام بابتسامة عزباء
: اديلها التلفون انا سامعها و هي بتتكلم
الخادmه بخــــوف
: انا اسفه حضرتك قولتلي انفذ اللي بيتقالي اتفضلي يا هانم هوا سامعك و انتي بتكلميني
اروى خديت منها التلفون و استنت لحد اما مشيت و اتكلمت ببرود
: نعم بتتصل عايز ايه
عزام رجع بضهره على الكرسي و هوا بصصلها في الاب بعشق
: برن اطمن عليكي بشوفك عامله ايه او محتاجه اي حاجه
ربعت ايديها و هي بتحاول تخفي ابتسامتها بصعوبه و اتكلمت بجمود
: شكرا مش محتاجه حاجه منك اللي بعوزه سنيه بتجبهولي و مكنش فيه داعي تكلف نفسك و تجيب هدايا لاني مش هقبلها
عزام اتعدل على الكرسي و نبرة صوته اتغيرت
: هدايا..
انتي بتتكلمي عن ايه
حسيت بالتـ.ـو.تر من نبرة صوته و اتكلمت بصوت متقطع
: الهديه اللي بعتهالي من حوالي ساعه مع سنيه
عزام حاول يطمنها و قام من على المكتب خد مفاتيحه و خرج من المكتب و اتكلم بحنان
: اه الهديه انتي فتحتيها شوفتي فيها ايه
اروى اتنفست براحه
: لا مفتحتهاش خليتها فوق زي ما هي
عزام خرج من الشركه و ركب عربيته و اتكلم بحنيه و هوا بيحاول يبعد عنها القلق
: طب ما تفتحيهاش لحد اما اجيلك و نفتحها مع بعض ماشي
اروى بعصبيه
: انا اصلا مش هفتحها خالص سلام
خلصيت كلامها و قفلت التلفون في وشه من قبل ما تسمع رده و بصيت على الورد و هي بتحاول تهدي نفسها
عزام بعد التلفون عن اذنه بذهول و كلم رئيس الحرس
: في هديه جت انهارده البيت و وصلت للهانم
يوسف
: اه يا عزام بيه حد جه قال انه تبعك و اتأكدت لما كلمتك في التلفون
عزام زود سرعة العربيه
: انا مكلمتكش في التلفون دي لعبه متدبره عليا خرج كل الخدامين اللي عندك من الباب الخلفي من غير ما الهانم تحس بحاجه و أمنوها كويس متخليهاش تتحرك من الجنينه لحد اما اجيلك
الحارس مشى كل الخدامين من القصر من غير ما اروى تحس و الحراس وقفه في الجنينه
حسيت اروى ان فيه حاجه من شكلهم لانهم بيكونه وقفين عند بوابة القصر بس و اللي اكدلها ان فيه حاجه دخول عربية عزام ، نزل من العربيه و قرب عليها
اروى بصتله بستغرب
: هوا في ايه انهارده راجع بدري يعني
عزام بابتسامة
: خلصت شغلي بدري رجعت اقضي بقيت اليوم معاكي اتغديتي
اروى ملست على بطنها بحنيه و حب
: اه لسه متغديه بسكوت و شاي
عزام بص على بطنها بحنيه و اتكلم
: خليكي هنا هطلع اغير و هنزل نتغدا مع بعض
قال كلامه و مشي من قدامها دخل البيت ، و وراه يوسف رئيس الحرس بتاعه
طلع الجناح دخل و دور على الهديه لاقها على الترابيزه راح عندها بحذر شـ.ـديد و مسك العلبة و رفعها حطها على اذنه و نزلها على الترابيزه و فتحها لينصدm
عزام بصدmه كبيره و خــــوف مفرط
: قنـ ـبله اجري بسرعه
في الاسفل اروى كانت بتهز رجليها من فرط تـ.ـو.ترها ، و قامت من على الارجوحه و لسه هتتحرك حصل انفجار... كبير في القصر اتنطرت اروى من قوته وقعت على الارض و اتخبطيت دmاغها في حجر على الارض و بعض الاحجار وقعت عليها و..
انا بجد متأسفه جداً اني بتاخر في تنزلها انتوا عارفين اني مبتاخرش في تنزيل اي روايه
بس الايام اللي فاتت كنت كل يوم عند دكتور او المستشفى بس الحمدلله على كل شئ و هبدا اكتب فيها 💔
يتبع....
↚
اروى اتصـ.ـد.مت في الارض من قوة الانفـ جار.. و وقع عليها بعض الاحجار ، اتخبطيت دmاغها في حجر على الارض و حسيت بدوخه كبيره و صوت الانفـ جار.. بيتردد في اذنها
سندت بايديها على الارض و اتعدلت بصعوبه ، بصيت على البيت بتشويش و قامت بصعوبه
و هي بتتلفت حوليها بصدmه كبيره و دmـ.ـو.عها في عينيها ، اتكلمت بصوت ضعيف مرتعش
: عزام... عزاااااااام
وقعت على الارض و هي بتصرخ بكل قوتها بـ اسمه و هي اشبه بالجنون
الحراس جريه على البيت و وقفه حوليه و كلهم مصابين و مش عارفين يتصرفه ازاي
عزام ظهر من خلف البيت و هوا ماشي بصعوبه و ماسك جنبه ، اول ما شافته اروى.. قامت من على الارض و جريت عليه بخطوات بطيئه و اترمت في حـ.ـضـ.ـنه و بكت
عزام أتاوه بضعف.. و ضمها لحـ.ـضـ.ـنه و هوا كاتم ألــمه و اتكلم بقلق و خــــوف مفرط
: حبيبتي أنتي كويسه حصلك حاجه
خرج وشها من حـ.ـضـ.ـنه و حاوط وشها بين كفوفه و اتكلم بخــــوف و رعـ.ـب
: أنتي بتنزفي.. تعالي نروح المستشفى
اتكلمت من بين شهقتها بلهفه
: مش مهم انا
انت كويس ايه اللي حصل انا شوفتك بعنيا و انت طالع البيت و بعديها انفـ جر
عزام اتكلم بحنيه منافيه ألــمه
: نطيت من الشباك قبل ما البيت ينفـ جر
رجله خنته و وقه على ركبته على الارض ، نزلت لمستواه بخــــوف و مسكت فيه و هوا فاقد الوعي بين ايديها
حطيت راسه على رجليها و خبطيت على وشها بحنيه و هي بتتكلم بصوت مرتعش
: عزام.. عزام فتح عنيك بالله عليك
حد يلحقني اطلبه الاسعاف انتوا واقفين تتفرجه عليا.. عزام فوق انا مليش غيرك ونبي فتح عنيك
حسيت بسأل ساخن على رجليها ، رفعت دmاغه من على رجليها و اتصـ.ـد.مت بمنظر الدm.. اللي على فستانها ، خلعت الطرحه بدون تفكير و حطيتها على دmاغه تمنع النـ.ـز.يف... و الـ ـدm مغرق وشها من الجـ ـرح اللي في رأسها
فضلت بصله و هي حاسه انها في حلم لا كبوس بشع و عقلها مش مستوعب اللي بيحصل
رفعت عينيها بصيت على شكل البيت المتضمر و رجعت بصتله و مسكت فيه بقوه كأنه هيهرب منها و بكائها زاد
في خلال دقايق كانت عربية الاسعاف وصلت المكان خده عزام بصعوبه من بين ايديها و شاله حطه على السرير المتحرك ، الممرضه قربت منها سندتها قامت معاها بصعوبه و ركبت مع عزام العربيه ، و وصله المستشفى في رقم قياسي
عزام دخل غرفة الطوارئ و اروى في غرفه تانيه خيطـ لها جـ.ـر.حها.. و اطمنه على صحة الجنين و كان فيه كدmـ.ـا.ت و خدوش.. بسيطه في جـ.ـسمها و الدكتور كتبلها على محاليل لحد تاني يوم بسبب ضغطها العالي و هي مش فاهمه منهم معظم الكلام
رفضت تقعد في الاوضه غير لما تطمن على عزام ، خرجت من الغرفة و هي مستنيه الدكتور يخرج بفارغ الصبر من عنده و الممرضه معاها و كم حراسه اكبر من اللي كانه في البيت مفضين الدور كله و بيحرس عزام
بعد ساعه خرج الدكتور من عنده راحت عليه اروى بخــــوف و يوسف ، اتكلم الدكتور مع يوسف و مشي
اروى بخــــوف شـ.ـديد
: هوا كان بيقولك ايه عزام كويس انا فهمت بعض كلامه بس مفهمتش اخر حاجه قالها
كان يوسف دراعه متجبس بصلها و اتكلم بحترام
: بيقول ان في ضلع مكـ.ـسور.. و دmاغه اتخيطت و هيقعد هنا لحد ما يطمنه عليه لانهم خايفين يكون في نـ.ـز.يف.. داخلي
خرج عزام على الترولي و طلعه في جناح لوحده و اروى معاه
كان الوضع متـ.ـو.تر بسبب رجـ.ـا.لة عزام لانهم منعين اي حد يقرب من الدور اللي هوا فيه
دا غير الرجـ.ـاله اللي تحت بيفتشه كل اللي داخل و اللي خارج من المستشفى
عدى الوقت عليها كانه سنين لحد اما الليل دخل عليهم كانت قاعده على الكرسي و هي بصله و مسكه ايديه و دmـ.ـو.عها على خدها و بتقراء قرآن
قامت من على الكرسي و سندت بايديها على المخده فضلت بصاله و نزلت لمستواه قبلت.. رأسه برقه
بدا يفوق تدريجياً.. فتح عينيه بتعب لاقها قريبه منه و بتمرر ايديها على شعره بحنيه غمض عينيه
اتكلم و هوا مغمض عينيه بتعب
: دا الواحد كان عايز حاجه تحصله من بدري عشان القمر يرضي عليه
بصتله و هي لسه مميله عليه ، و اتكلمت بدmـ.ـو.ع و صوت مبحوح من البكاء
: عزام أنت فوقت
فتح عينيه بصلها بتعب و اتكلم بحنيه لما شاف شكل عينيها و خــــوفها
: يا عيون عزام بتعيطي ليه
مسحت دmـ.ـو.عها بضهر ايديها و همسيت بدmـ.ـو.ع
: أنت كويس
عزام رفع ايديه مسحلها دmـ.ـو.عها بحنيه و حب و هوا بيحاول يطمنها عليه رغم ضعفه
: متخافيش عليا انا قاعد على قلبك مش همـ.ـو.ت.. دلوقتي انا زي القطط بسبع ارواح
مسكت ايديه قبلتها.. و هي بصله في عينيه
: سبع ارواح ايه انت مش شايف وشك متشلفط ازاي الحمدلله انك قومت بالسلامه
عزام ابتسم بتعب
: كنتي خايفه عليا امـ.ـو.ت
اروى بدmـ.ـو.ع
: روحي ردت فيا لما شوفتك فتحت عنيك
سحبها من رقبتها ميل راسها عليه ، و دافن.. وشها في عنقه و هوا بيطمن نفسه عليها
: مكنتش خايف اني امـ.ـو.ت.. اد ما خــــوفت عليكي أنتي كل تفكيري هتوصلي ازاي لأهلك في مصر
اروى قبلت.. رقبته و مسكت في هدومه و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: بعد الشر عليك الحمدلله انك لحقت نفسك و نطيت بس ايه اللي حصل جوه البيت خله البيت ينفـ جر..
رفعت وشها بصتله و هي مستنيه رده بقلق ، سحبها و قبـ لها.. بلطف و هوا بيستشعر وجودها و اتكلم بحب و هوا بصص في عنيها
: حاسس بحاجه تقيله عليا هوا في ايه
خدودها احمرت من فرط خجلها ، اتكلمت بصوت منخفض خجول
: هخرج اشوف الدكتور يجي يطمني عليك
عزام حاول يقوم منعته اروى بلهفه و خــــوف
: لا خليك ضلعك مكـ.ـسور مينفعش تتحرك من على السرير على الاقل دلوقتي
عزام رجع حط رأسه على المخده و اروى داست على زرار في الجناح و قعدت على الكرسي
الدكتور دخل و طمنها عليه و خرج تحت نظرات عزام النــــاريه
عزام اتكلم من بين سنانه بغـــضــــب
: فين طرحتك
اروى حطيت ايديها على شعره و افتكرت انها بالبندانه بس و نص شعرها باين ، بصتله و اتكلم بخــــوف
: طرحتي وقعت معرفش راحت فين
عزام حاول يتحكم في غـــضــــبه بصلها و اتكلم بهدوء
: تعالي قربي
قربت عليه ببعض الخــــوف وقفت بعيد شويه عن السرير ، عزام أتاوه بألــم.. مسطنع جريت عليه اروى برعـ.ـب
: مالك في ايه مو.جـ.ـع من ايه
مسكها من ايديها و حطها مكان قلبه و اتكلم بحنيه
: دا اللي و.جـ.ـعني طول ما أنتي بعيده عني
اروى بصتله في عنيه و اتنهدت بتعب ، و اتكلمت
: عزام
قاطعها عزام بنبرة صوت مختلفه
: انا بحبك
اروى بعديت عنه و قعدت على الكرسي
: سيب الكلام دا دلوقتي مش وقته
عزام محبش يضغط عليها و غير مجرا الكلام و هوا بينسيها اللي حصل ، فضلت اروى تتكلم معاه لحد اما عزام نام من غير ما يحس
بصتله اروى بحب و سندت دmاغها على الكرسي و نامت مكانها و هي بتفكر في البيت
_ اللهم صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد 🦋.
في الصباح
صحي عزام من النوم لاقها نايمه على الكرسي و دmاغها على الهواء ، ابتسم بحب على شكلها و خــــوفها الباين عليها
نزل بعيونه على بطنها جه يحرك ايديه لاقها مسكه في ايديه حـ.ـضـ.ـن ايديها بين كفوفه و فرك فيها بحنيه
قام بصعوبه من مكانه عدل راسها على الكرسي و خرج من الجناح
كان يوسف واقف هوا و الحرس بيأمنه المستشفى جري عليه لما شافه
يوسف
: حمدالله على سلامتك يا عزام بيه
عزام بجمود
: مين اللي جبلك الهديه
يوسف نزل راسه الارض
: واحد جابها و لما قولتله هتأكد الاول منك رن عليك من تلفونه و خلاني اكلمك في التلفون و حضرتك اكدتلي انك اللي بعتها و جتلي رساله من تلفونك ان فيه هديه جايه قبل ما يوصل بخمس دقايق
عزام بصله و اتكلم بجمود
: دي لعبه متدبره رجعلي الكاميرات وريني شكله و عايز اشوف الرساله
يوسف طلع تلفونه و فتحه على الرساله اللي من تلفون عزام ، و راجع الكاميرات و جبله لما المندوب جبله الهديه
عزام اتكلم و هوا بصص بيتأمل وش المندوب
: يكون عندي في خلال ساعتين حتى لو هتقلبه الدنيا عليه و تبعت حد المكتب يجبلي الاب توب بتاعي من هناك و اطلب من اي مول لبس ليا انا و الهانم و يكون واسع و معاهم طرحه و تبعتهم على الفندق و تجبلي حاجه نلبسها و احنا خارجين من المستشفى
يوسف
: كل حاجه هتكون جاهزه في خلال ساعه بس حضرتك مينفعش تخرج من المستشفى غير بعد ما الدكتور يكتبلك على خروج
عزام بحدا
: انا من امتا بسمع كلام دكاتره روح شوف هتعمل ايه
يوسف اتحرك من قدامه ينفذ اللي قاله ، عزام فتح باب الجناح و دخل مسك ضلعه بألــم و مشي و هوا بيتسند على الحيطة لحد اما وصل للسرير قعدت و فرد ضهره بألــم
صحيت اروى بصتله لاقته قاعد على السرير قامت بسرعه من على الكرسي راحت عنده و اتكلمت بقلق
: أنت ايه اللي خلاك تتحرك من على السرير غلط عليك الحركه و انت ضلعك مكـ.ـسور
عزام بصلها بابتسامة
: صباح الخير الاول بعدين انا مبحبش قاعده المستشفى و اتخـ.ـنـ.ـقت منها و كمان أنتي ايه اللي نيمك على الكرسي عندك السرير
اروى مسكت رقبتها بألــم
: لا خــــوفت تصحي بليل تعوز حاجه متتلاقنيش جنبك ارجع نام و بعد كدا متتحركش من على السرير غير لـ الضرورة ممكن
اتكلم عزام بابتسامة
: بس سيبك مني انتي ازاي قمر كدا و انتي صاحيه من النوم
خدودها اتوردت بخجل و هي مش متعوده على كلامه الجديد عليها و اتكلمت بابتسامة رقيقه
: طب ارجع نام و افرد ضهرك
سعدته انه ينام على السرير برغم انه كان يعرف ينام لوحده و خلاها تقعد جنبه و طلب منهم يطلعه الفطار
بعد ساعتين الباب خبط و دخل يوسف بالطلبات اللي طلبها منه عزام حط الشنط و هوا بصص في الارض على الكنبه و معاهم الاب توب
يوسف و هوا بصص في الارض
: تؤمر بحاجه تانيه يا باشا
عزام بحدا
: انت عارف هتعمل ايه و لما تخلص كلمني
يوسف خرج من الاوضه ، بصلها عزام و اتكلم بحنيه
: في الشنط دي لبس نضيف ليا انا و انتي خدي حاجتك و ادخلي الحمام خدي شاور و البسي بس هتيلي الاب قبل ما تدخلي
اروى بستغرب
: لاب ايه و أنت تعبان كدا
عزام
: في حاجه مهمه لازم اشوفها عليه مش هتاخر عقبال ما تخرجي من الحمام هكون خلصيت
اروى جبتله الاب و شافت الشنط و اخدت هدومها و دخلت الحمام
في الخارج عزام فتح الاب و جاب كاميرات المكتب في الوقت اللي اتبعتت فيه الرساله ، شاف السكرتيره داخله المكتب و هوا في الاجتماع لانها متعرفش انه حاطط في مكتبه كاميرات
مسكت التلفون و خرجت من المكتب دخلت مكتبها جاب الكاميرا اللي في المكتب بتاعها
شافها قعدت على مكتبها و وصلت التلفون بوصله للاب توب بتاعها و فتحته بشفره من على الاب و بعتت الرساله و رجعت التلفون مكانه
عزام بصوت مرتفع ليصل للحرس في الخارج
: يوسف
يوسف خبط على الباب و دخل
: نعم يا باشا
اتكلم عزام بجمود
: هتلي اي تلفون يبقا معايا
يوسف طلع تلفونه و اده لـ عزام ، عزام كمل كلامه
: ماريا تبقي في المخزن في خلال ساعه و خلي معاك تلفون اتوصل بيه معاك و جهز العربيات هنتحرك من هنا نروح الفندق
قاطعتهم اروى لما خرجت من الحمام بصيت لـ عزام بشك لما وقف كلامه ووقفت قدامه
اتكلم يوسف و هوا منزل وشه الارض
: امرك يا باشا
خلص كلامه و خرج ، بصيت اروى على التلفون و اتكلمت
: جبت تلفون منين
عزام قفل الاب و حطه جنبه على الكومود
: يوسف جابه عشان محتاجه هوا كمان خلصتي لبس اجهزي عشان هنتحرك
اروى بستغرب
: هنتحرك رايحين فين احنا في رحله
عزام
: حجزت في اوتيل هنقعد فيه لحد اما اشوف مكان نقعد فيه
اروى بصتله بذهول
: أنت مش هتتحرك من على السرير دا لحد ما الدكتور يكتبلك على خروج
عزام بلا مبباله لتعبه
: مبحبش قعدت المستشفى هكمل علاج في البيت
ربعت ايديها بعدm رضى و اتكلمت بعناد
: الدكتور كتبلك على خروج بعد اسبوعين يبقا مش هنخرج غير بعد اسبوعين زي ما الدكتور قال و انا اللي ههتم بحالتك لحد اما تخف
في المساء في المستشفى
اتاكد عزام انها نامت و قام من على السرير غطاها كويس و قبل.. راسها بحنيه و اخد البلطو من على الكرسي لبسه على لبس المستشفى و خرج من الجناح
عزام
: جهزت اللي قولتلك عليه
يوسف
: كله تمام يا باشا و البـ.ـنت في المخزن
خرج من المستشفى ركب العربيه مع يوسف و هوا بيفتكر عصبيتها الزايده و خـ.ـنـ.ـقها معاه عشان يفضله في المستشفى و استغرب من نفسه لما وافقها من غير اي اعتراض
بعد فتره قليله كانه وصله مخزن الشركه نزل من العربيه و دخل و وراه رجـ.ـالته
كان فيه بـ.ـنت قاعده على الكرسي و مربوطة و باين عليها انها مضروبه
فتحت عنيها بسبب الضوء اللي جه على عينيها مره واحده لتنصدm بعزام امامها و
يتبع
↚
فتحت عينيها لتنصدm بعزام واقف قدامها بملابس المستشفى ، اتكلمت من بين صدmتها برعـ.ـب
: عزام بيه انا.. انا فين انت عملت فيا ايه
عزام طلع المسـ دس.. من جيب البلطو و صوبه اتجاها
: مفكره مش هعرف العبه الوسـ ـخه اللي بتحصل من ورايا هتقولي مين اللي خلاكي تبعتي الرساله و لا المسدس دا يفرتك.. دmاغك
بصيت على المسـ ـدس ، و اتكلمت برعـ.ـب و خــــوف
: هقولك هقولك كل حاجه بس ابعد المسـ دس دا عن وشي
عزام قاطعها بتهكم حاد
: اخلصي و قولي مين اللي مشغلك
ماريا برعـ.ـب
: فيه واحد مصري جالي قدام الشركه و اتكلم معايا قالي في مصلحه و هاخد من وراها مبلغ كويس و اداني رقمه و كلمته و اتقبلنا في كافية و قالي هاخد تلفونك اوصله بتلفون تاني عليه هكر بيهكر التلفون و بيفتحه على طول و هوا بيتحكم في التلفون من عنده و لما سالت قالي هيبعت رساله للحارس بتاعك
عزام بجمود
: ت عـ.ـر.في اسمه ايه
ماريا بلعت لعأبها بخــــوف و كملت كلامها
: اسمه اشرف
عزام نزل المسـ ـدس من على رأسها و اتكلم بحدا
: ت عـ.ـر.في مكانه فين
ماريا بصوت مرتعش
: اعرف الكافيه اللي بيقبلني فيه دايما
عزام مسك شنطتها فتحها و طلع تلفونها و اده لـ يوسف
: خليها تفتحه و تبعلي رقمه شفهولي فين
يوسف راح عندها خلاها تفتحه ، و جاب الرقم و في خلال نص ساعه كان عارف مكانه فين
دخلت ماريا اوتيل بخطوات واثقه ، راحت على عامل الاستقبال و اتكلمت
: مستر اشرف موجود في اوضته
عامل الاستقبال بص على الجهاز بتاعه
: اه في اوضته اتفضلي استنيه في المطعم و هتديله خبر
ماريا دخلت المطعم قعدت على ترابيزه و بصيت في الساعه
بعد دقايق دخل أشرف المطعم بعد ما عامل الاستقبال ادله خبر ان فيه واحده مستنيه ، شافها قاعده على الترابيزه راح عندها
اشرف بصوت منخفض غاضب
: أنتي مـ.ـجـ.ـنو.نه إيه اللي جابك هنا و عرفتي مكاني ازاي
ماريا حطيت فنجان القهوه على الترابيزه و بصتله و اتكلمت ببرود
: مش صعب عليا اعرف مكانك فين زي ما بتقوله عندكوا في مصر احبابي هنا كتير و هما اللي عرفوني على مكانك
أشرف ضـ.ـر.ب بايديه على الترابيزه بغـــضــــب ، و اتكلم من بين سنانه
: و المطلوب مني ايه دلوقتي جايه ليه
ماريا نزلت رجليها و اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بحدا
: سمعت ان بيت عزام بيه اتفجر بعد ما بعت الرساله بحوالي نص ساعه و حثتـ ـهم.. هما الاتنين مش لاقينها
أشرف بان عليه التـ.ـو.تر و اتكلم بهدوء منافي تـ.ـو.تره
: معرفش انتي بتتكلمي عن ايه اللي وصلي اني ابعتله الرساله دي و مليش دعوه بالباقي
ماريا
: الحمدلله طمنتني انه مش أنت اللي وراها انا كنت خايفه اكون اتورط في قضيه قتـ ـل.. انا مليش علاقه بيها
أشرف اتنهد براحه و اتكلم
: اطمنتي امشي بقا و متورنيش وشك تاني لانك مش هتتلاقيني بعد كدا راجع مصر الصبح
ماريا بصيت حوليها و بصتله
: معاك عربيه
عربيتي في التوكيل و مش عارفه هوصل البيت ازاي
أشرف قام من على الكرسي
: تعالي هوصلك ياك نخلص من ام الليله الغم دي
ماريا مسكت شنطتها و خرجت معاه من الاوتيل ركبت العربيه معاه ، و هما في نص الطريق طلع عليها عربيات وقفتهم
نزل أشرف من العربيه و اتصـ.ـد.م بوجود عزام قدامه جه حد من وراه و ضـ.ـر.به بالعصايه.. على رجليه خله قعد على ركبته و هوا بيتأوه بألــم
عزام قرب عليه ببرود اعصاب دب في قلبه الرعـ.ـب
: طبعاً أنت عارف هتقول ايه دلوقتي من غير لف و لا دوران
اتكلم أشرف برعـ.ـب حقيقي
: أنت مين انا اول مره اشوفك و مين الناس اللي معاك دي
عزام ببرود
: اعرفك بنفسي انا عزام الراوي و دول رجلتي و انت هنا عشان تقولي مين اللي وراك
اشرف كان بصصله و ساكت و خايف يتكلم
رفع عزام المـ ـسدس و ضـ.ـر.ب طلقه.. اخترقت كتفه
اتكلم بصوت جمهوري ارعـ.ـب من في المكان
: أنت هتنطق و لا الرصاصه التانيه هتبقي في قلبك مكان ايديك
أشرف مسك كتفه بألــم.. و اتكلم بو.جـ.ـع
: هقول هقول على كل حاجه فيه واحده جتلي في مصر و ادتني شيك بـ نص مليون جنيه و قالتلي اجي هنا و احاول اوصل لتلفونك هبعت من عليه رسأله و اوصلك الهديه لحد بيتك بس الهديه فيها ايه الله و اعلم لانها محظره عليا اني افتحها او اخلي اي حد يفتحها غير اللي جيلها الهديه و انا كنت عبد المأمور
عزام رفع ايديه و صوب السـ ـلاح على رأسه
: اسمها ايه الست دي
أشرف بص للرجـ.ـاله حوليه بخــــوف ، و اتكلم بألــم
: فريده اسمها فريده
عزام نزل ايديه و هوا مصدوم ، و اتكلم بجمود
: ارجع مصر و تقول نفس الكلام اللي هقوله بالحرف الواحد كلمه كدا و لا كدا رقبتك هتطير فيها فاهم
_ اللهم صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد 🦋.
أشرف هز راسه بزعر
: حاضر حاضر اي حاجه هتطلبها مني هنفذها بس ابوس ايدك انا مش عايز امـ.ـو.ت
عزام
: مش هتمـ.ـو.ت لو سمعت كلامي
بعد فتره عزام دخل الجناح في المستشفى
لاقها واقفه في نص الاوضه و حطه ايديها على خصرها و بتهز رجليها و وشها أحمر من فرط بكائها
اروى اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
: كنت فين
عزام حس بالذنب انه خــــوفها عليه ، اتنهد بتعب و اتكلم
: كنت تحت حسيت بو.جـ.ـع في جنبي نزلت انا و يوسف نشوف الدكتور هيقول ايه
طلب أشاعه عشان كدا اتاخرت عليكي أنا اسف اني خــــوفتك عليا
قربت منه بلهفه مسكت ايديه و اتكلمت بقلق شـ.ـديد
: و طلعت الاشاعه فيها ايه
عزام حاوط كتفها بايديه و هوا ماشي يتسند عليها و اتكلم بصوت مجهد
: قالي دا مكان الخبطه و شئ طبيعي
قعدته على السرير و رفعتله رجله من على الارض و حطيت الغطأ عليه كويس
: و مصحتنيش ليه اجي معاك و اطمن
عزام بابتسامة جميله
: محبتش اقلقك عليا بس كنت غلطان اني سبتك لوحدك طبعاً أنتي صحيتي متلقتنيش جنبك خــــوفتي اكون سبتك و مشيت روحتي خارجه لاقيتي رجـ.ـالتي برا سألتي عليا و قالولك اني تحت عند الدكتور عيطي و قالتلهم عايزه ارحله و هما رفضه
اروى قعدت على طرف السرير جنبه ، و حـ.ـضـ.ـنته و بدأت في البكاء
: كنت خايفه عليك و خــــوفي زاد لما رجـ.ـالتك مخلنيش انزل اشوفك
ضمها لحـ.ـضـ.ـنه ، و دافن.. وشه في عنقها و هوا بيستغل تعبه في قربها منه ، و ربط على ضهرها بحنيه و همس
: اهدي و متخافيش مافيش حاجه هتحصل تاني وعد مني هعوضك على كل اللي حصل الفتره اللي فاتت
اتشبست فيه اكتر عزام وسعلها مكان و نام بتعب على السرير و هي جنبه و في حـ.ـضـ.ـنه
انفسها بدأت تنتظم عرف انها نامت دسرها في الغطأ كويس و مرر ايديه من تحت الغطأ على بطنها المنتفخه بحب و هوا بيفكر في فريده و اللي هيعمله لحد اما نام في حـ.ـضـ.ـنها
في الصباح في المستشفى
صحيت اروى من النوم و هي حاسه بحاجه تقيله على بطنها ، فتحت عنيها بنوم لاقيت نفسها نايمه جنبه على السرير
بصتله و ابتسمت و مسحت وشها فيه زي القطط و افتكرت انه تعبان ، اتعدلت على السرير و اتكلمت بصوت ناعم
: عزام.. عزام اصحى راحت علينا نومه و مخدتش الدواء في معاده
صحي على صوتها الرقيق ، بصلها و اتكلم بأبتسامه
: صباح القمر
اروى بابتسامة رقيقه
: صباح النور قوم بقا الساعه اتنين العصر و فات معاد الدواء بتاعك و اكلك
عزام بابتسامة و حب
: متقلقيش صحيت الصبح بدري خدت العلاج و اكلت
اروى رجعت شعرها للخلف بأسف
: مش عارفه انا نمت كل دا ازاي هقوم اغسل وشي و اجي اديك العلاج اللي قبل الأكل
اروى قامت دخلت الحمام و خرجت ، كان عزام قاعد على السرير مستنيها و الأكل على ترابيزه صغيره في الأوضة
عزام استدعاء التعب ، و اتكلم بتعب
: ممكن تساعديني اغير لبس المستشفى دا مش مرتاح فيه
اروى اخدت شنطة ملابسه من على الكنبة و قربت منه
: ماشي
ساعدته يخلع.. لبس المستشفى تحت خجلها المفرط ، و رعشت ايديها الديل على تـ.ـو.ترها و مسكت التشيرت لبستهوله بخجل
عزام كان بصصلها و سرحان في خدودها الحمراء ، اتكلم بصوت رجولي هادي
: خدودك هتفضل كدا كتير عامله زي الفروله عايزه تتأكل
اخدت ملابس المستشفى و بعديت عنه بكسوف
: الأكل هيبرد
دخلت الحمام رمت الملابس في سلت الزباله و بصيت لنفسها في المرايا ، لاقيت وشها احمر من الخجل اتنفست بهدوء و هي بتتغلب على خجلها و خرجت لتنصدm بـ رجل يرتدي ملابس الأطباء واقف عند سرير عزام و مصوب السـ ـلاح اتجهاه
بصتله اروى بصدmه و حسيت ان جـ.ـسمها تلج و مبقتش قادره تتكلم ، بصلها الراجـ.ـل و هو مصوب السلاح.. على عزام و اتكلم بصوت ارعـ.ـبها
: لو سمعت نفس طالع منك هقـ تلك
عزام استغل انشغاله في الكلام مع اروى و ضـ.ـر.ب.. ايديه وقع المـ سدس من ايده و قام من على السرير بصله الراجـ.ـل و ضـ.ـر.به
عزام بصوت مرتفع و هوا ماسك في شجار الراجـ.ـل
: اجري من هنا اهربي
اروى رجعت خطوه للخلف و هي حاطه ايديها على بؤها برعـ.ـب ، و هي شايفه الراجـ.ـل في اشتباك مع عزام
دورت بنظرها على اي شئ قدامها تمسكه عنيها وقعت على الصنيه الأكل
جريت عليها خدتها من على الترابيزه و ضـ.ـر.بته على دmاغه بيها كذا مره دفعها الراجـ.ـل بعيد عنه و بصلها بغـــضــــب معمي و لف عشان يمسكها جه عزام مسكوا من رقبته و هوا بيخـ.ـنـ.ـقه
صرخت اروى برعـ.ـب و جريت خرجت من الغرفه و هي بتصرخ ، لاقيت الحراس مترمين على الارض
صرخت اكتر برعـ.ـب و جريت في الممر نزلت على السلم و هي نازله قبلت يوسف طالع بيجري
اروى بصوت اشبه بالصريخ
: الحق عزام بسرعه
يوسف مستناش تكمل كلامها و طلع بسرعه دخل الجناح ، كان عزام على الارض و ماسك في الراجـ.ـل و بيحاول يبعد عنه المسدس
طلعت اروى و هي مش قادره تتلم على اعصابها سمعت صوت طلقه.. اتسمرت في مكانها
اتحركت بصعوبه و رجليها مش شيلاها ، دخلت الغرفه عنيها وقعت على عزام و هوا واقع على الارض و جنبه الراجـ.ـل و ملابسه متغرقه دm.. و مغمض عينيه
سندت على الباب و هي بتتنفس بصعوبة و حطه ايديها على قلبها بصدmه كبيره
عزام فتح عينيه و مسك في ايد يوسف و قام من على الارض و هوا ماسك جنبه
اتحمل الألــم و راح عندها لما شافها واقفه مصدومه ، مسك وشها و بصلها في عينيها
: حبيبي بصيلي هنا مافيش حاجه اهدي
بصيت على الارض بذعر ، و اتكلمت و هي في حالة الاوعي
: مـ.ـا.ت.. مـ.ـا.ت لا لا اتقـ تل..
حاوط وشها بين كفوفه بحنيه و اتكلم بطمئنان
: اهدي محصلش حاجه
حسيت ان رجليها مبقتش شيلها ، مسكها من خصرها بحمايا و بصلها بخــــوف و اتكلم بخــــوف شـ.ـديد
: اهدي اهدي محصلش حاجه
بعد ساعه ، كانت قاعده على السرير في غرفة تانيه و سانده ضهرها على عزام و مغمضه عينيها و مسكه فيه كأنه هيهرب منها و المحليل متوصله بايديها
عزام اتكلم بصوت رجولي هادي
: بقيتي احسن
فتحت عينيها و بصتله بتعب و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: مين دا و كان عايز يقتـ لك.. ليه
و مين اللي فجر.. البيت انا عايزه افهم كل حاجه دلوقتي حالاً
مرر ايديه على شعرها بحنيه
: أنتي عارفه اني راجـ.ـل اعمال ناجح و ليا اعداء بسبب نجاحي و دا السبب اللي مخليهم عايزين يتخلصه مني بأي شكل بس لحد دلوقتي معرفتش هوا مين افوق و اقدر اقف على رجلي و هجيبه تحت جذمتي يترجأني ارحمه
سندت راسها على صدره العريض و همست بتعب
: انا بقيت خايفه اوي مشيني من هنا رجعني بلدي تاني
عزام بحنيه
: هنمشي من هنا متقلقيش
الباب خبط
عزام سحب الطرحه من على الكومود ، حطها على شعرها بطريقه فوضويه و اتكلم بجمود
: ادخل
دخلت الممرضه و راحت عندها و في ايديها حقنه حطيتها في المحلول
عزام بهدوء
: خرج من العمليات و لا لسه
الممرضه
: خرج و هوا في غرفة الأفاقه دلوقتي اول ما يفوق هبلغ حضرتك
الممرضه خلصيت و خرجت من الاوضه ، بصتله اروى و اتكلمت بشئ من الحد
: كانت بتقولك إيه
عزام ابتسم رغمن عنه
: بتقول انه ممـ.ـا.تش و خرج من العمليات و في الاوضه اللي جنبنا
اروى مسكت فيه بخــــوف
: أنت مش هتعمل فيه حاجه صح
عزام عيونه اسودت من الغـــضــــب
: هيشوف جحيم عزام الراوي بيبقي عامل ازاي
مكنش هيمـ.ـو.تني انا بس دا كان هيمـ.ـو.تك.. و انا اللي يجي جنبك او يمس شعره منك يبقا لعب في عداد مـ.ـو.ته و اوريله الجحيم الوان
اروى بخــــوف اشـ.ـد
: لا متعملوش حاجه و سيبه يمشي عشان خطري
عزام بصلها بغـــضــــب و اتكلم بعصبيه
: اسيبه إيه دا كان هيمـ.ـو.تني انا و أنتي من غير ذرة رحمه هوا اللي كتب على نفسه الجحيم
اروى بعدت عن حـ.ـضـ.ـنه بخــــوف منه
عزام حس بالنـ.ـد.م انه اتعصب عليها و مسكها بهدوء
: رايحه فين المحليل مغروزه في ايدك
اهدي أنتي و متشغليش بالك بأي حاجه و انا هتصرف بمعرفتي
حطيت رأسها على صدره و همسيت بصوت ضعيف
: سيبه يمشي و متعملهوش حاجه أنا خايفه عليك و لو مش فارقه معاك هيفرق معاك ابنك اللي هيتولد مش هيتلاقه ابوه جنبك عشان خاطري ابعد عن كل اللي هياذوك مش عايزة ابني يحس بنفس اللي حسيت بيه عشان خاطري ابعد
ضمها لحـ.ـضـ.ـنه بحب و اتكلم بحنيه
: حاضر هعملك كل اللي أنتي عايزه بس اهدي
غمضيت عينيها و نامت من أثر المهدى اللي الممرضه حطته في المحلول ، نايمها على السرير و قام من جنبها دخل الحمام خلع التشيرت بصعوبه و فق الرباط الملفوف على خصره لاقه جنبه لونه ازرق
اخد دهان دهن مكان الزرقان و لف جنبه برباط و خرج من الحمام قعد على الكنبة و سند بضهره على الكنبة و هوا بيتألــم من الو.جـ.ـع و اخر اما تعب اخد المسكن و نام
في المساء
صحيت اروى من النوم لاقيت عزام قاعد على الكرسي جنبها مستنيها تفوق
اتعدلت على السرير بتعب و لاقيت المحاليل اتشالت
اروى بصوت متعب
: أنت عملت ايه في الراجـ.ـل
عزام بهدوء
: معملتش عرفت منه مين اللي بعته و خليته يمشي
ايه رأيك لو طلعنا فوق السطح نشم هواء بدل القاعده هنا
اروى بستغراب من هدوئه
: ماشي
مسكها من ايديها سندها قامت من على السرير و لفلها الطرحه و جاب الشال حطه على كتفها و لبس البلطو و طلع فوق سطح المستشفى
لاقيت طياره هليكوبتر مستنياهم على سطح المستشفى و رجـ.ـا.لة عزام في كل مكان و يوسف قاعد جنب سائق الطائرة
اروى رفعت وشها بصتله بصدmه
: أنت بتهزر أنا مش هركب الطيارة دي
اتكلم بحنيه و هوا بيمشي بخطوات بطيئه على مشيتها الخائفه
: متخافيش طول ما أنتي معايا
كانت ماشيه معاه و هوا محاوط خصرها و تعتبر في حـ.ـضـ.ـنه و مش مركزه انها بتقرب من الطيارة ، وقفت قدامها و دفنت وشها في حـ.ـضـ.ـنه بسبب الهواء الشـ.ـديد بتاعها
عزام بصوت حنون
: ممكن تهدي مافيش داعي لكل خــــوفك دا يا دكتوره اروى اطلعي و انا معاكي مش أنتي بتثقي فيا
هزيت راسها بدون وعي ، ابتسم عزام بحب و ركبه الطيارة و هي طول الوقت مغمضه عينيها و مسكه فيه بقوة و خــــوف
عزام بابتسامة جميله
: فتحي عنيكي وصلنا مطار المالديف
فتحت عينيها بسرعه و بصتله بصدmه و بصيت على الجزيره و لمعت عينيها بالفرحه
يوسف فتحلهم الباب و هي نزلت معاه و هي في غاية السعاده
اروى بصتله بعيون لامعه من فرط سعادته
: انا مش مصدقه نفسي اني هنا بجد انا مبسوطه اوي
عزام حاوط خصرها بابتسامة
: طول ما أنتي معايا احلمي و انا انفذ
راحه على العربيه كانت مستنياهم و بعد عشر دقايق وصله الشاليه
نزله من العربيه و دخله ، كانت الارض كلها مفروشه ورد و حمام السباحه كلوا بالورد عايم على وش المياه و كانت المياه مش باينه من الورد الموضوع عليها
دخله المنزل لاقيته مفروش بالورد على الارض الاحمر و الابيض و الشموع في الجنبين و البلالين الهليم في السقف و شرايط زينه ملزوقه في سقف المنزل و نازله بالورد الأحمر و البينك و الابيض و فيه شرايط نازله بصورها و هي في جميع عمرها حتى و هي حامل و قاعده في غرفتها في القصر و في الجنينه
عيونها دmعت من الفرحه و بصتله و حـ.ـضـ.ـنته بكل قوتها و اتكلمت بدون وعي منها
: أنا بحبك اوي
ضمها عزام بعشق و همس بصوت عاذب ، و قلبه بيرقص من الفرحه انه أخيراً سمعها منها
: و انا بمـ.ـو.ت فيكي يا عيون عزام
في الصباح في مصر في قصر جلال الراوي
كان الكل في حاله من الذعر و الحـ.ـز.ن و صوت صريخ سميه بيهز كل اركان المنزل
و فريده واقفه بعيده عنها في ركن و على وشها أبتسامة أنتصار اخفتها بسرعه لما...
يتبع.....
↚
سميه كانت منهار من البكاء و هي في حالة صدmه كبيره بعد ما جالهم خبر مـ.ـو.ت.. عزام ابنها و مـ.ـر.اته و ابنه الدكتور ادلها حقنه مهدئه و خرج من عندها كان جلال مستنيه بخــــوف شـ.ـديد
الدكتور
: حالة انهيار حاد انا ادتها مهدى هينيمها عشر ساعات الف سلامه على المدام و البقاء لله وحده شـ.ـد حيلك يا جلال بيه
خلص كلامه و مشي من قدامه ، كان جلال واقف متماسك و جواه بينهار على مـ.ـو.ت قطعه من قلبه
قربت عليه فريده و حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت بنهيار
: اجمد احنا محتجينك معانا
جلال بصلها ، و اتكلم بصوت مهزوز
: انا راضي بقضئ الله الحمدلله على كل شيء
فريده قعدت على الارض و هي في حالة صدmه و اتكلمت بلا وعي
: بـ.ـنتي مـ.ـا.تت.. اروى كدا خلاص مـ.ـا.تت ولادي الاتنين راحه نور عيني راحه دا هما النور اللي بشوف بيه
الخادmه راحت عندها ، و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: اهدي يا مدام و ادعلهم بالرحمه هما محتاجين كل الادعيه دلوقتي
اتكلمت فريده بصوت اشبه بالصريخ
: قلبي محروق.. عليها لو كانت سليمه و مدفونه هنا كان قلبي نــــاره هتبرد شويه هكون عارفه مكانها بس دي ياعيني بقيت اشـ ـلاء صغيره مش باينه من التراب يا و.جـ.ـع قلبي عليكي يابـ.ـنتي
بـ.ـنتي نور عيني راحت و سبتني لوحدي
الخادmه مسكت ايديها و اتكلمت من وسط بكائها
: اهدي يا مدام و تعالي اوضتك ارتاحي شويه كلها ساعه و الناس هتيجي عشان العزاء
فريده حاولة تقوم و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: رجلي مش حاسه بيها لو قومت هقع على وشي
الخادmه التانيه جريت عليها و مسكوها هما الاتنين ، قامت معاهم بصعوبه مشيت خطوتين و وقعت على الارض فاقده للوعي
شالتها الخادmتين دخلوها غرفتها و حطوها على السرير
الخادmه جابت ازازة برفيوم من على التسريحة و حاولة تفوقها ، فاقت بعد فتره كبيره فتحت عينيها بتعب
الخادmه بقلق
: انا طلبت الدكتور و زمانه على وصول
فريده غمضيت عينيها بتعب ، و دmـ.ـو.عها نزله على خدها
: مش عايزة دكاتره و سبوني لوحدي شويه عايزه ابقا لوحدي
الخادmتين خارجه من الجناح ، اتعدلت فريده على السرير و ملامحها اتغيرت ، و مسحت دmـ.ـو.عها و طلعت تلفونها و اتكلمت
فريده بصوت منخفض غاضب
: أنت يا غـ.ـبـ.ـي مش قولتلي انها هي لوحدها اللي كانت في البيت
اتكلم أشرف عبر الهاتف ببرود
: انتي مبعتليش شكله عامل ازاي و لما سألت عرفت ان الفيلا انفجرت.. بعد ما هوا رجع من الشغل و اللي اتقـ تل في المستشفى طلع حد من رجـ.ـالته اسمه يوسف
فريده بصوت صارم
: اغـ.ـبـ.ـيه انا مأكده عليك هي بس اللي تمـ.ـو.ت بس يلا غار في داهيه و العز دا كلوا بقا بتاعي لوحدي
أشرف
: بس الاتفاق اتغير ماشاء الله يعني انتي اتفتحتلك طاقة القدر و كل حاجه بقيت تحت ايديك انا عايز خمسه مليون
فريده اتكلمت بصدmه و غـــضــــب
: و انا اجبلك منين خمسه مليون انت مش واخد نص مليون
أشرف بطمع
: أنتي هتورثي كل ثروت الرواي يعني خمسه مليون مش
حاجه جنب كل الأملاك دي كلها لما جيتي اتفقتي معايا مكنتش اعرف انهم بالغنا دا كلوا
فريده بغـــضــــب
: هوا مليون واحد بس و احمد ربنا و متطمعش
أشرف بمقاطعه
: خمسه مليون و ممكن يزيده كمان شويه لو عرضتي بس انا مش طماع و هحمد ربنا على الفلوس دي عشان ربنا يكرمني في الشغلانه
فريده
: حاضر هبعتلك المبلغ بس اصبر اليومين دول لحد اما الامور تهدى و متكلمنيش تاني و اختفي الفتره دي الدنيا مقلوبه على مـ.ـو.ت عزام
في المالديف
صحيت اروى على ملمس ناعم على خدها ، فتحت عينيها بنوم لاقيت عزام نايم جنبها و ساند بكوع ايديه على السرير ، و في ايديه ورده بيمشيها على خدها بلطف
بصتله و ابتسمت برقه و خجل مفرط
عزام بابتسامة و حب
: صباح الورد و الجمال و الحلاوة
اروى برقه و خجل
: صباح النور هي الساعه كام
عزام حط الورده بين خصلات شعرها ، و اتكلم بحب
: الساعه واحده و صحيت خدت الدواء في معاده و كلت كويس و جيت قعدت جنبك ابصلك و أنتي نايمه
مسكت في ايديه اتعدلت على السرير و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: انا أسفه اني بتأخر عليك في الدواء معرفش بنام كل دا ازاي من اول الحمل و انا بقيت انام كتير
عزام مسك شعرها جابه كله على جنب واحد ، و دافن.. وشه في عنقها.. و قبل رقبتها بعشق و همس بحنيه
: حبيبي أنتي تعملي اللي أنتي عايزه المهم عندي أنك تكوني كويسه في الأخر
حاوط بطنها من تحت الاحاف و مرر ايديه عليها بحب و حنيه و هوا دافن.. وشه في عنقها
غمضيت عينيها بخجل و هي حابه قربه و حنيته عليها حسيت بضـ.ـر.به في بطنها تحت ايد عزام
رفعت وشها بصتله و اتكلمت بهمس و رقه
: طول ما انت جنبي بيفضل يخبط في بطني و يلعب كانه حاسس بيك و بلمستك
بصلها في عينيها بعشق و همس بصوت هادي
: على كده افضل جنبك طول الوقت
هزيت راسها بدون وعي و دافنت.. وشها في حـ.ـضـ.ـنه ، و حاوطت كفه المحوطه على بطنها بحب و اتكلمت
: انا جعانه اوي هحضرلك فطار معايا
قبل راسها بحب و اتكلم بحنان و حب
: لا قومي ادخلي الحمام خدي شاور انا مجهزلك الحمام و انا هعملك الفطار
قامت من على السرير و هي لابسه القميص بتاعه ، و كان قصير عليها بسبب بطنها المنتفخه دخلت الحمام تحت نظراته
خرجت بعد ثواني و قفت عند الباب و اتكلمت برقه
: عزام انا معنديش لبس هنا هلبس ايه
عزام بص في السقف و هوا بيفكر ، و قام من على السرير رح على الدولاب فتحه و طلع فستان بحملات رفيعه بالون الأبيض و عليه ورد كبير باللون الأحمر مفتوح من الجنب بطول رجليها و راح عندها
عزام بابتسامة جميله
: البسي دا هيبقي حلو و متخافيش انا مشغل التكيف مش هتبردي
اخدته منه بخجل و دخلت و قفلت الباب و هي حاضنه الفستان و حطه ايديها على قلبها و على وشها ابتسامه جميله
اتكلم عزام من الخارج بابتسامة
: يخربيت خدودك و أنتي مكسوفه هتعملي فيا ايه تاني
اروى بخجل مفرط
: أتلم و اخرج من الاوضه خليني اعرف اغير
عزام بضحكه خـ.ـطـ.ـفة قلبها
: اتلم دلوقتي تخرجي و نتحاسب
اروى ضحكت على صوت ضحكته اللي كانو بالنسبالها حياة ، انتبهت لشكل الحمام كان مالي البانيو و حاطط فيه ورد و كل اللي تحتاجه كان موجود
بعد فتره كانت واقفه قدام المرايا و وشها احمر من فرط خجلها و هي بصه لنفسها في المرايا اتنفست بهدوء
: اهدي دا جوزك ايه كل التـ.ـو.تر دا مافيش داعي
بصيت لنفسها في المرايا و اخدت مسحيل التجميل من على الرخامه ، و حطيت روج أحمر قاني
بصيت لنفسها في المرايا برضى و خرجت من الحمام و من الاوضه نزليت على السلم
كان عزام واقف في المطبخ يرتدي سروال فقط بصتله و هوا واقف عند البوتجاز بحب و دخلت المطبخ و سندت على الحيطه
: مكنتش اعرف انك شاطر كدا ريحه الأكل تجوع اوي
بصلها و اتصـ.ـد.م من جمالها ، راح عندها و هوا مسحور بجمالها حاوط خصرها و اتكلم بتوهان فيها و غمز بعيونه
: انا شاطر في كل حاجه مش الطبيخ بس
نزل براسه و دافن وشه في عنقها و هوا مسحور برحتها و همس بهيام
: رحتك
كأنها اكسجين بالنسبالي عمري ما كنت اتخيل اني هوصل للمرحله دي في الحب
مسك ورده من على الرخامه و غرزها بين خصلات شعرها ، و اتكلم باعجاب شـ.ـديد
: ورده جميله لبسه ورد
اروى بابتسامة ممذوجه ببعض الغــــرور
: أنا طول عمري ورده بس البعيد مبيشوفش كويس
بعدته عنها و مشيت من قدامه قعديت على الكرسي و هي كاتمه ضحكتها بصعوبه
: امم فين الأكل انا جعانه عايزه اكل
فاق من صدmته و بصلها و غمز بعنيه
: البعيد بيشوف بس بيجمعلك الحساب يا قمر
ضحكت بكل صوتها بصلها بابتسامة و قال
: إيه الضحكه القمر دي قلبي مـ.ـيـ.ـتحملش كل الجمال دا انا مش مصدق نفسي من امبـ.ـارح انك حنيتي على الغلبان دا
اروى خدودها اتوردت من الخجل
: ركز في الأكل و شهل شويه البيبي جعان
_ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه 🦋.
بعد مرور شهرين بين السعاده و الفرحه و كانه اجمل ايام عشوها في حياتهم
كان عزام قاعد على الكنبة و اروى قاعده و سانده ضهرها على الكنبة و حطه ايديها على دmاغها بصداع ، و رجليها على قدm عزام و بيدلقهالها بحنان
رفع وشه بصلها و القلق مرسوم على وشه و اتكلم
: بقيتي احسن و لا لسه
بصتله و اتكلمت بهدوء و هي بتطمنه عليها
: متخافش اوي كدا دا تعب طبيعي
اتكلم عزام بقلق
: يعني كل الحوامل رجليهم بتورم بالشكل ده
ابتسمت اروى برقه
: مش قادره اصدق عيني عزام الرواي بنفسه قاعد بيدعكلي رجلي و خايف عليا من الو.جـ.ـع
عزام بصلها و اتكلم بهدوء
: عزام الرواي اتغير علشانك أنتي بـ.ـنتي قبل ما تكوني مراتي و صدقيني لو اقدر اشيل عنك التعب كلوا انا مستعد بس مشفكيش تعبانه او بتتألــمي بحس اني عاجز و مبقدرش اشوفك بتتألــمي بس مكنتش اعرف ان الحمل صعب اوي كدا
حطيت ايديها على بطنها المنتفخه اكتر و اتكلمت بحب
: كل التعب بيهون اول ما بشوفك و كلوا يهون عشان خاطر نن عين مامي لما بتعب اوي و اجي افتكر ان التعب دا كله بسبب ابني بحس ان التعب بينتهي و مبحسش بعديها بأي ألــم فرحتي و احساسي كـ أم بتلهيني عن التعب يارب ارزق كل مشتاق على أكبر نعمه بتنعمها على الأنسان و هي الذريه
حاوط بكفه ايديها و رفعها قبلها و هوا بصصلها بحب كبير
: ربنا يخليكوا ليا يا أجمل حاجه حصلت في حياتي
سحبت ايديه اللي مسكه ايديها قبلتها بحب
: و يخليك ليا يعمري و ميحرمنيش منك ابداً
بصيت على الجنينه من الازاز المحاوط الشاليه و اتكلمت بتلقائيه
: ترقص
بصلها بستغراب و اتكلم
: نرقص إيه دلوقتي أنتي تعبانه
قامت من على الكنبة و شـ.ـدته من ايديه و اتكلمت بسعاده
: انا نفسي اوي ارقص تحت المطر انا و شريك حياتي و بحلم الحلم دا من و انا لسه في اعدادي
حاوط خصرها و كان فيه حاجز بنهم و هي بطنها الننتفخه و اتكلم بصرامه
: هرقص معاكي بس بشرط هنا مش برا تحت المطره
بصتله في عينيه بأعين مثل القصص و اتكلمت بطفوله
: عشان خاطري
غمض عينيه و هوا بيحاول ميضعفش قدام عيونها
: اروى انا قولت لا يعني لا
عيونها دmعت و بصتله و هي مقموصه
: عزام هعيط تعالى نخرج يلا قبل ما المطره تبطل
بصلها و اتنهد بتعب لانه ميقدرش يرفضلها طلب و قال
: الأمر لله وحده ماشي
ابتسمت بسعاده و سحبته من ايديها ، و راحت على الباب الازاز اللي يطل على الجنينه و حمام السباحه و فتحت الباب و خرجت
عزام حاوط خصرها بحمايا و اتكلم بابتسامة
: هنرقص على ايه مافيش اغاني
رفعت ايديها حاوطت رقبته و اتكلمت بابتسامة رقيقه
: غنيلي أنت
عزام بدأ يغني و هما بيرقصه تحت المطر ، و مستمتعين باللاحظات اللي بيقضوها مع بعض و نسيه الوقت خالص لحد اما تعبه من الرقص ، شالها عزام دافنت.. وشها في حـ.ـضـ.ـنه و خدها و طلع غرفتهم
في مساء تاني يوم
كانت اروى واقفه قدام السرير بتجهز شنطتها ، راح عليها عزام و حـ.ـضـ.ـنها من ضهرها بعشق جارف
عزام دافن.. وشه في عنقها و همس
: القمر بتاعي زعلان ليه
اروى اتكلمت بضيق شـ.ـديد
: ما كنا قاعدنه لحد اخر الاسبوع و بعد كده نمشي
عزام لفها ليها و ابتسم على شكلها الغاضب زي الأطفال
: احنا بقالنا شهرين هنا
فيه شهر عسل طول المده دي أنتي قربتي تولدي
اروى رفعت ايديها حاوطت رقبته و اتكلم بدلال
: لما نرجع هتتشغل عني و كل وقتك هيبقي للشغل و بس و هتنساني
عزام قرابها منه اكتر و اتكلم بعشق
: مقدرش انشغل عن حبيبي دا انا انسى نفسي و لا انساكي
و بعدين انا اصلا كنت حاجز المكان هنا تلت شهور و ضاع شهر منهم في فرنسا
اروى اتكلمت برقه
: اممم الموضوع كدا قولتلي يعني مكنش فيه مشكله في الشغل و لا حاجه
عزام بنظرة عشق
: اعملك ايه أنتي مكنتيش مدياني فرصه اكلمك حتا فجبتك فرنسا عشان افرجك على العالم كلوا بس جه حد بوظ علينا الرحله فجبتك على الجزيرة عشان تهدي اعصابك و اول ما تصحي عينيكي تشوف الجمال دا و نكون لوحدينا عشان اعرف اتلم عليكي و نطلع كل اللي في قلوبنا و اسمعها منك
اتكلمت اروى بابتسامة و دلع
: هي ايه
عزام ميل براسه و دافنها في عنقها بهيام
: بحبك
اتكلمت اروى بخجل
: عزام سبني عايزه اجهز شنطتي مقدmناش وقت كتير
عزام شالها من على الارض و همس بتوهان
: دي اخر ليله نقضيها هنا لازم تبقي مختلفه عن باقي الأيام
بعد مرور فتره كانت نايمه على دراعه و هوا بصصلها و مبتسم على ملامحها اللي بيعشقها ، هزها برفق
: اروى.. اروى اصحي معاد الطيارة
اتقلبت و هي لسه في حـ.ـضـ.ـنه و فتحت عينيها و بصتله بنوم
: هي الساعه بقيت كام
عزام زاح خصله من شعرها نزله على وشها ورا اذنها
: الساعه سته فاضل ساعه على معاد الطيارة
اتعدلت بفزع و بصتله بغـ.ـيظ منه و اتكلمت
: شوف اخرت جنانك هتأخرنا على الطيارة قوم بسرعه جهز الشنطه معايا
عزام حط ايديه ورا دmاغه و اتكلم بخبث
: بفكر نقعد هنا يومين كمان لاني اكتشفت انك وحشاني اوي
برقت بصدmه و خدودها اتوردت ، و قامت من جنبه و مسكت المخده رمتها عليه و جريت دخلت الحمام و قفلت الباب على نفسها و هي بتضحك بصوت مرتفع
ابتسم بحب عليها و قام ارتداء ملابسه ، و هي خرجت من الحمام و لبست بسرعه و حطيت بقيت هدومها في الشنطه و نزله
كان يوسف مستنيهم بالعربية قدام الشاليه اخدهم و راحه مطار المالديف
في مصر
سميه كانت قاعده في الصالون و ملامحها باهته و الدmـ.ـو.ع مجفتش من عيونها طول المده دي كلها ، نزل جلال من الأعلى قرب منها و قعد قدامها
جلال
: هتفضلي كدا كتير رافضه تتكلمي الدكتور قال انك لو مخدتيش الادويه بتاعتك هيطر يجي ياخدك المستشفى عنده برضو مش هتردي عليا فريده
قاطعته سميه بتهكم حاد
: متجبش اسمها قدامي تاني من وقت ما دخلت علينا البيت و هي قلبت الدنيا ابني طفش و معرفتش طريقه من ساعتها و يوم ما اطمن و اعرف هوا فين يكون جايلي خبره و هوا مـ.ـيـ.ـت... خلاص اللي كنت عايشه و مستحملك علشانه مـ.ـا.ت طلقني يا جلال
جلال اتصـ.ـد.م من طلبها ، و اتكلم بهدوء منافي غـــضــــبه
: استهدي بالله و اهدي أنتي اعصابك تعبانه الفتره دي و مش عارفه بتقولي إيه ادعيله و اقرايله الفتحه
بدات تقراء الفتحه على روحه و دmـ.ـو.عها على خدها بو.جـ.ـع كبير ، فتحت عينيها بعد اما خلصيت لتنصدm بصوت سيارات في الخارج و صوت اطـ.ـلا.ق النــــار
يتبع......
↚
اتصـ.ـد.مه بصوت اطـ.ـلا.ق النــــار.. جلال خرج بسرعه و هوا على اتم استعداده لأي عدو و وراه سميه
اتصـ.ـد.مه اكتر لما لاقه عربيات كتير واقفه و عزام واقف و محاوط خصر اروى و هي خايفه و مسكه فيه من صوت الرصاص من الجاردي ترحيب بـ عزام
سميه كانت واقفه مصدومه.. فاقت من صدmتها و جريت عليه حـ.ـضـ.ـنته بلهفه و دmـ.ـو.ع ، و هوا لسه محاوط اروى و بايديه التانيه حـ.ـضـ.ـناها
سميه بصتله بدmـ.ـو.ع الفرحه
: عزام أنت عايش طب ازاي امال مين اللي مدفنين.. تحت التراب
عزام بحنيه مفرطه
: اهدي و انا هفهمك كل حاجه بس ندخل جوا اروى ترتاح من السفر
بصتلها سميه و نزلت بنظرها على بطنها و مسحت دmـ.ـو.عها وسط ابتسامتها ، و اتكلمت
: اه تعالوا جوا احسن مرفت يا مرفت هاتي عصير للهانم
مشي عزام و هوا محاوط اروى ، راح عند جلال و وقف قدامه سحبه جلال في حـ.ـضـ.ـنه و عيونه دmعت
: حمدالله على سلامتك أنت و مراتك
عزام بدله الحـ.ـضـ.ـن و اتكلم بصوت هادي
: الله يسلمك
خرج من حـ.ـضـ.ـنه و دخلوا القصر ، كانه قاعدين في مدخل القصر و عزام قاعد جنبها و حبه ليها ظاهر في نظرة عيونه و لهفته و اهتمامه بصحتها
اتكلمت سميه
: إيه اللي حصل معاك فهمني انا كنت بمـ.ـو.ت في غيابك
بصلها عزام و اتكلم بابتسامة
: مافيش حصل تفجير.. في القصر و محدش كان فيه لاني كنت في المالديف بقضي شهر عسل أنا و اروى
خلص كلامه و هوا بيبصلها بعشق
وشها اتورد من فرط خجلها و همسيت بصوت وصل لمسمعه فقط
: عزام اتلم احنا قدام اهلك بتكسف
عزام بابتسامة و وسامه
: بقيتي احسن الدوخه راحت و لا لسه
جلال بص لسميه و بصله و اتكلم بذهول
: يعني أنت كنت في شهر عسل في المالديف و احنا هنا بناخد عزاك طب فين تلفونك كان مقفول ليه
عزام رجع بضهره على الكنبه و فارد ايديه على الكنبة و اتكلم
: كنت قافله و سايبه فوق في الجناح مكنتش عايز حاجه تعكنن عليا و انا مسافر
سميه سندت دmوغها على ايديها ، و اتكلمت بعدm تصديق
: حـ.ـر.ام عليك يبني أنت تغرق في العسل و احنا هنا هنمـ.ـو.ت من قهرتنا تلت شهور عسل يا مفتري
جلال
: برضو مفهمتنيش إيه الخبر اللي نزل على القنوات دا
عزام بهدوء
: انا سفرت فرنسا و طلعنا من هناك على المالديف و الفيلا لما اتفجرت.. كنت مسافر و اللي اتصابه من رجـ.ـالتي اتحوله على المستشفى و الصحافة فكره اني في البيت و اني مـ.ـو.ت.. انا و مراتي و معرفتش كل دا غير و انا جاي في الطريق دلوقتي لان مكنش معايا اي تلفونات اعرف منها الأخبـ.ـار
سميه رفعت وشها و اتكلمت
: الحمدلله انك رجعت بالسلامه و محصلكش حاجه الحمدلله
جلال قام من على الكرسي و اتكلم
: عزام تعالى عايزك في المكتب
عزام بهدوء
: هطلع اغير هدومي و هحصلك
جلال بصله و اتكلم بهدوء
: خلاص ارتاح الاول من السفر و لما تصحى تعاله المكتب و جهز نفسك فيه حافلة بليل بمناسبة رجوعك بالسلامه
سميه بحنان
: طب يا حبيبي اطلع نام و خلي مراتك ترتاح زمانها تعبانه من السفر و انا هجهزلك كل الاكل اللي بتحبه
عزام قام من مكانه و قرب منها ، و ميل لمستواها قبل ايديها بحب
: تسلم ايدك يا ست الكل ربنا يخليكي لينا هطلع انا و ساعه بالكتير و هنزل
اروى اتلفتت حوليها و اتكلمت بخجل
: هي فين ماما يا طنط مشفتهاش من وقت ما جيت
سميه بصتلها بحدا ، و اتكلمت بتهكم حاد
: معرفش
مبتقعدش في البيت طول النهار برا
هزيت راسها بخجل و طلعت مع عزام الجناح بتاعهم ، دخلت الغرفة و وقفت في نص الغرفة و حطيت ايديها على خصرها
: عزام هلبس ايه دلوقتي
اللبس اللي جيبينه معانا مينفعش انزل بيه تحت
عزام وقف قدامها بابتسامة ، و حاوط خصرها و سحبها لحـ.ـضـ.ـنه و اتكلم بحد
: البس دا محدش يشوفك بيه غيري أنا و بس اما بقا اللبس اللي هتنزلي بيه تحت فـ انا مجهز لكل حاجه نامي و ارتاحي و هتصحي تتلاقي كل اللي نفسك فيه موجود
راحت على السرير و قعدت ، ميلت و حاولة تقــلـــع الكوتش بس ايديها مطلتش
قعد قدامها على الارض فقلها رباط الكوتش ، و خلعه من رجليها و مسك رجليها دلكها بحنان
عزام بصوت رجولي هادي
: رجلك و.جـ.ـعاكي اجبلك مياه تحطيها فيها
اروى غمضيت عينيها بتعب و همست بـ.ـارهاق
: لا عايزة انام
عزام قام من على الارض دخل غرفة تبديل الملابس جبلها بيجامه شتوي و خرج ، كانت لسه قاعده زي ما هي
قرب منها و سعدها تبدل ملابسها و نايمها على السرير و غطاها كويس
اروى مسكت ايديها و همسيت بنوم
: مش هتنام أنت كمان
عزام بنبرة صوت حنونه
: هغير هدومي و هاجي انام جنبك شويه لحد ما يجهزه الاكل
غمضيت عينيها بنوم
: خلص بسرعه مش هنام إلا لما تيجي تنام جنبي
قبل رقبتها بحب و همس بحنان
: ماشي
دسرها بالغطأ كويس و دخل غرفة تبديل الملابس ، خرج بعد فتره و نام جنبها و ضحك بخفه لما اتلاقها راحت في النوم و مش حاسه باي حاجه حوليها ، سحبها لحـ.ـضـ.ـنه و دافن... وشه في شعرها و نام
في المساء
صحيت اروى من النوم على ريحت البرفيوم بتاعه اللي بتعشقها ، استنشقت ريحتها لتوصل لرائتها و فتحت عينيها بنوم
كان واقف قدام المرايا بيمشط شعره يرتدي سروال فقط
اتعدلت على السرير و همسيت بصوت ناعس
: رايح على فين
بصلها في المرايا و ابتسم على شكلها اللي خـ.ـطـ.ـف قلبه و اتكلم
: أنتي نسيتي الحفله اللي بابا عاملها
حط المشط على التسريحه و راح قعد على السرير و اتكلم
: قومي يلا خدي شاور و البسي
حطيت ايديها على خدها و استنشقت ريحته و همسيت برقه
: هلبس إيه معنديش لبس
مسكها من خدودها بحب و اتكلم بمدعبه
: احلى فستان يكون موجود دلوقتي لأجمل اروى بس قبل اي حاجه تاكلي الأول و تاخدي ادويتك
سحب الصنيه من على الكمود ، حطها قدامها على السرير
: بالهنا على قلبك يروحي
بصتله و هي بتاكل في شـ ـــفــايـــ ـفها بتـ.ـو.تر شـ.ـديد
: مش عايزه أكل بليل لو جعت هاكل
اتنهد بتعب و بصلها و اتكلم بتعب
: حـ.ـر.ام عليكي تعبتيني معاكي انا لو بكلم طفل صغير هيسمع الكلام اكتر منك كلي يا حبيبتي احنا بليل
بصتله في عنيه زي الاطفال و أتكلمت بطريقه طفوليه
: مش جعانه يا عزام
عزام ملى المعلقه بالطعام ، و اتكلم بتعب منها
: لا هتكلي يا عيون عزام و غظبن عنك
بعد انتهائها من الطعام دخلت الحمام ، و عزام وقف قدام المرايا يكمل ارتداء ملابسه
خرجت بعد فتره ، لاقيت استند قدامها عليه سبع فساتين سواريه من اغلا المركات ، راحت عليهم بنبهار من شكلهم طلعت فستام جنزاري و قمشته فيها لمعه
عزام جه من وراها و اتكلم بحب
: عجبك الفستان
بصتله بفرحه و اتكلمت باعجاب
: شكلوا جميل اوي هدخل اقيسه متنزلش غير معايا
عزام بعشق
: حاضر
دخلت اروى الحمام ، عزام دخل غرفة تبديل الملابس فتح الخزنه بتاعته و طلع منها علبه قطيفه باللون الأزرق و خرج حطها على التسريحه و وقف مستنيها
خرجت و هي مسكه الفستان بايديه ، رفعت وشها بصتله و اتكلمت بفضول
: إي رايك الفستان حلو عليا
اتعدل في وقفته و عيونه لمعت باعجاب شـ.ـديد ، راح عندها و هوا مسحور بجملها ، و اتكلم بعيون بتلمع بنبهار
: انتي اللي محليه الفستان مش هوا
سحبها من ايديها وقفها قدام المرايا ، و مد ايديه فتح العلبة و اخذ منها عقد الماس حطه على رقبتها و قفله
حطيت ايديها على رقبتها لمستيت العقد بايد مرتعشه من وهل الصدmه و بصتله و اتكلمت بذهول
: إيه دا
عزام حـ.ـضـ.ـنها من الخلف و سند دقنه على كتفها ، و بصلها في المرايا و اتكلم بحب
: طقم الماس شبكتك
مسك ايديها و اخذ الخاتم من العلبه و لبسهولها في ايديها ، و لف حولين معصمها انسيال بقيت الطقم
اروى رفعت عينيها بصتله بصدmه
: بس دا غالي اوي حـ.ـر.ام مش كفايه المصريف اللي صرفتها في الكام شهر اللي فاته
رفع ايديها و قبلها.. بحب و بصلها في عينيها بعشق
: مافيش حاجه تغلى عليكي ادخلي كملي لبسك و فيه بـ.ـنت هتيجي تجهزك
عزام خرج من الغرفه و دخلت بـ.ـنت و معاها معدتها
اروى بستغرب
: أنتي مين اول مره اشوفك في القصر
البـ.ـنت بابتسامة
: انا هنا الميكب ارتست نبدا عشان مفضلش كتير على الحفله
_ لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 🦋.
بعد فتره نزلت اروى على السلم قبلت فريده واقفه في الصاله ، جريت عليها اروى و حـ.ـضـ.ـنتها بكل قوتها
فريده خرجتها من حـ.ـضـ.ـنها و هي متعرفش مين اللي حـ.ـضـ.ـنتها ، و اتصـ.ـد.مت اول ما شافتها اتكلمت من وسط صدmتها بذهول
: اروى.. أنتي أنتي ازاي عايشه امال مين اللي مـ.ـا.ت في التفـ جير
اروى حـ.ـضـ.ـنتها بشتياق و اتكلمت بلهفه
: يااا دا موضوع يطول شرحه بعد الحفله هبقي احكهولك
فريده مسكت فيها و اتكلمت بصدmه
: لا استني احكيلي الاول إيه اللي حصل معاكوا
اروى
: اللي حصل أننا مكناش في القصر لما حصليت الحادثه.. و كنا مسفرين
عزام بمقطعه و صوت مرتفع
: اروى تعالى عايزك برا في الحفله
اروى مشيت معاه و خرجه من البيت ، اتكلمت فريده بهمس
: بقا كدا تقولي تعالي عملك مفاجأة هي دي المفاجأة
في الخارج اروى كانت مسكه في ايديه و هي مستغربه جو الحفلات لانه جديد عليها ، الصحافه في كل مكان و رجـ.ـال الأعمال
قربت عليهم سميه و هي مسكه في ايديها كوباية عصير
: خدي العصير دا اشربيه
اخدته منها اروى بابتسامة رقيقه
: شكرا يا طنط
عزام بصلها و اتكلم بقلق
: مالك شكلك مدايق ليه تعبانه و لا فيكي حاجه
اروى بصتله و ابتسمت
: لا خالص انا كويسه بس مش متعوده على الصوت العالي و لا الدوشه فدmاغي صدعت
عزام بحنان
: اشربي العصير و اقعدي لسه السهره لسه طويله
اروى شربت من العصير و هي بصه للحفله بملل ، اتكلم عزام بهدوء
: ثواني يروحي و رجعلك
هزيت راسها بهدوء مشي عزام من قدامها و هي فضلت بصله و هوا واقف وسط رجـ.ـال الأعمال و بيتكلم معاهم ،
نور المكان كلوا انطفه
عزام طلع تلفونه و شغل الفلاش و راح مكان ما ساب اروى ، لاقها قاعده على الترابيزه مكانها و باين عليها الخــــوف
حـ.ـضـ.ـنته بخــــوف و اتكلمت بخــــوف
: هوا في ايه النور قطع ليه
عزام اتلفت حوليه يدور على يوسف
: مش عارف خليكي هنا هشوف المشكله دي و ارجعلك
النور رجع اشتغل من تاني ، و شاشة عرض كبيره اشتغلت و ظهر عليها صور لـ اروى هي و عمار في اوضاع مخله يوم ما كانت متبنجه
قامت وقفت بصدmه كبيره و الدmـ.ـو.ع في عينيها ، عزام بصوت جمهوري غاضب افزع من في المكان
: اقفله المهزله دي و شوفولي مين اللي زاعها و كل الصحافين اللي في المكان يتاخد منهم الكاميرات محدش ينشر حاجه في الاخبـ.ـار عن الحفله
لسه هيتحرك من مكانه مسكت اروى فيه بقوة لدرجة ان ضوفرها غرزت.. في ايديه ، و هوا واقف هيتجنن و دmه بيغلي من فرط غرته ان الناس شفتها بالوضع دا
بصلها و هوا حاسس بجـ.ـسمها بيميل عليه بصلها بقلق و خــــوف ، و شالها و دخل البيت
جلال بصوت صارم لـ رأيس الحرس
: انه الحفله و مهندس البرمجه يكون عندي هوا و منظم الحفله و تاخد من كل الصحافين تلفوناتهم و الكاميرات و اديهم تمن الحاجه اللي هتاخدها منهم مش عايز اشوف اخبـ.ـار باللي حصل دلوقتي
الجاردي مشيت كل اللي في الحفله و خده الكاميرات و التلفونات من الصحافين و عوضهم بالفلوس
في الداخل عزام حطها على الكنبة و اتكلم بصوت مرتفع
: حد يجيب كوباية مايه بسرعه
خرج وشها من حـ.ـضـ.ـنه و اتكلم بخــــوف شـ.ـديد
: اهدي مافيش حاجه حصلت
اتكلمت من وسط صدmتها
: اتفضحت.. الناس كلها شافت فضـ حتي و انا في حـ.ـضـ.ـن واحد غريب هوري وشي للناس ازاي
مسك ايديها بخــــوف و قلق عليها ، و اتكلم بحنان منافي غـ.ـصـ.ـبه
: قولتلك اهدي محدش شاف حاجه
بصتله في عينيه بضياع و اتكلمت من وسط بكائها
: اتفضحت.. يا عزام الناس كلها شافت مراتك و هي في حـ.ـضـ.ـن واحد غيرك
سميه دخلت المنزل و هي في قمية غـــضــــبها
: أنت لسه مقعدها هنا خليها تمشي تخرج برا كفايه خيانة.. اختها ليك انا مش هسمحلك تودي نفسك في داهيه بسبب واحده خـ.ـا.ينه.. زي دي
عزام بغـــضــــب مكتوم
: ماما لو سمحتي اسكتي
سميه بغـــضــــب اشـ.ـد
: مش هسكت و لا هسيبك تودي نفسك في داهيه عشان خاطر واحده خنتك.. و الله و اعلم اللي في بطنها ابنك و لا لا طلقها و ارميها برا البيت تروح للي خنتك معاه
عزام بصوت جمهوري غاضب
: ماما اسكتي لو سمحت اسكتي مش عايز اسمع صوت عشان خاطري لو بتحبيني اسكتي
سميه بغـــضــــب
: مش هسكت مش هسيبك تقـ تل.. حد تاني انا ما صدقت خرجت من المصيبه الاول يطلعلي اختها
اروى كانت في حالة صدmه ، و اتهام سميه ليها د.بـ.ـحـ ها.. بالبطئ ، نزلت عينيها على الارض لامحت المسـ دس.. في بنطال عزام سحبته من جيبه بصلها بصدmه و حاول يمسكها قامت وقفت بسرعه و شـ.ـدت الزناد.. و حطيته على دmاغها
عزام جري عليها و حاول ياخد منها المسدس... خرجت طلقه منه استقرت في جــــســ ـد..
يتبع....
↚
خرجت طلقه من المسدس.. استقرت في جــــســ ـد عزام
بصتله اروى بصدmه كبيره و عدm تصديق لما فعلته المسدس.. وقع من ايديها و هي بصله في عينيه بدmـ.ـو.ع
وقع على الارض و هوا غرقان في دmـ ـه
قعدت جنبه و جـ.ـسمها بيتنفض من الرعـ.ـب و حطيت ايديها مكان الطلقه.. تلمس الدm.. بايد مرتعشه و صرخت صرخه هزيت كل اركان المنزل من قوتها
اروى بصريخ هستري
: عزام عشان خاطري فتح عينيك انا.. انا مكنتش اقصد عزام رد عليا طب فتح عينيك بس عشان خاطري
جريت عليه سميه هي و جلال و هوا قدامهم جثه.. هامده
الأسعاف جت و نقلته المستشفى ، و دخل غرفة العمليات
كانت اروى واقفه لا حول لها و لا قوة منهاره من البكاء و جـ.ـسمها بيترعش من الخــــوف ، بصه على ايديها اللي عليها دmه.. و هي في حالة إلاوعي ، و جنبها فريده و اخدها في حـ.ـضـ.ـنها
الشرطه راحت عليهم و اتكلم الظابط مع جلال
: جلال بيه ممكن تقولنا إيه اللي حصل لـ البيه الصغير
جلال بصلها بكره.. شـ.ـديد و اتكلم بجمود
: روحه خدوها مـ.ـر.اته اللي حاولة تقـ تله و ضـ.ـر.بة.. عليه نــــار
الظابط بص لـ اروى و شكلها و اتكلم
: هناخدها دلوقتي نحتجزها في الحبس لحد ما عزام بيه يفوق و ناخد اقواله عسكري هات المتهمه
العسكري راح على اروى
اروى مسكت في فريده برعـ.ـب و كل خــــوفها على عزام ، اتكلمت من وسط بكائها
: أنا.. أنا معترفه بكل حاجه بس اطمن عليه و همشي معاكوا
الظابط بصلها بســـخريـــة و حدا
: اتفضلي يا مدام معانا و من غير شوشره أنتي واحده حامل و مش ناقصه بهدله و تعب
فريده اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: روحي معاهم يا اروى و انا معاكي ياحبيبتي و هطمنك عليه متخافيش هلحقك بالمحامي
العسكري حط في ايديها الكـ.ـلـ.ـبشات ، و مشي و هي ماشيه معاه و عينيها على غرفة العمليات
في الحبس كانت اروى قاعده على الارض و سانده رأسها على الحيطه و حاسه بدوخه شـ.ـديده ، و ألــم في جميع أنحاء جــــســ ـدها من الصدmه و دmـ.ـو.عها على خدها بخــــوف و في دmاغها الف سينــــاريو و كلهم ابشع.. من بعض
قامت واحده من المساجين ، راحت عندها و نغزتها برجليها بقوة و اتكلمت بتهكم
: و أنتي بقا يا نن عين امك جايه في ايه جنحه و لا جنايه
فتحت عينيها بتعب بصتلها بدوخه ، و انكمشيت على نفسها بخــــوف و مردتش عليها
لوت بؤها بقرف و كملت كلامها بصوت اقوة
: عشان لبسالنا فستان و حطه احمر و اخضر هتتنكي علينا لا يا عنيا دا انا سيده
مين هنا اسمها اروى عبدالحميد
خافت اكتر اروى و حاوطة بطنها برعـ.ـب من شكلها المريب ، و حسيت ان روحها بتنسحب منها من فرط خــــوفها و بكائها زاد من خــــوفها
بصتلها سيده بنظره ارعـ.ـبتها ، و اتكلمت بصوتها الغليظ
: يبقي أنتي اروى متوصي عليكي اوي من برا السـ.ـجـ.ـن من قبل ما تيجي
اتكلمت اروى برعـ.ـب حقيقي و هي منكمشه على نفسها
: أنتي عايزه مني إيه
حـ.ـر.ام عليكي سبيني في حالي انا معملتلكيش حاجه
سيده مسكتها من شعرها بقوة ، صرخت اروى بألــم.. اتكلمت سيده بجمود
: أنتي معملتليش حاجه بس مزعله الناس اللي برا و دافعين فيكي مبلغ كبير نسوان شوفه شغلكوا
اروى هزيت راسها برعـ.ـب و صوت صريخها علي أكتر برعـ.ـب ، و هي بتستنجد بأي حد من اللي في الخارج جت واحده عليها و في ايديها مطـ وه.. ضـ.ـر.بتها في بطنها و بعدت
خرجت صرخ مدويه منها و حطيت ايديها مكان الطعـ نه.. و هي بصلها في عينيها بصدmه كبيره ، و دmها اختلط بدm.. عزام اللي على فستانها ، و بدأ دmها يتصفا على الارض
لسه هتدخلها في بطنها تاني لاقيت ايدي صالبه مسكتها بقوة و كان العسكري مسكها
وقعت اروى على ركبها و هي مسكه بطنها و بتتنفس بصوت مسموع ، و قطرات العرق على جبينها و هي سامعه صوت صفيره كبيره في اذنها
راسها اتصـ.ـد.مت بالارض و هي بتحاول على قد ما تقدر تفوق نفسها بخــــوف على ابنها
الاسعاف جت و اخدتها من الحجز و هي غرقانه بدmها.. كانت شبه فاقده الوعي ، و سامعه كل حاجه بتحصل حوليها ، بتفتح عينيها بصعوبه كل فتره و تقفلها لحد اما حسيت بشكت الكالونا و هي بتتغرز.. في ايديها
فتحت عينيها بصيت لـ الدكاترة بتشويش و همسيت بصوت منخفض
: ابني
بعديها محسيتش بأي حاجه بتحصل حوليها بسبب المـ.ـخـ.ـد.ر.. القوي اللي خدته و هي في غرفة العمليات
في المستشفى عند عزام
كانت سميه منهاره من البكاء و جلال في حاله لا يحسد عليها و هما منتظرين خروج الدكتور من عند عزام
فريده كانت بتبصلهم بحقد كبير و اتنفست براحه و همسيت
: لازم تدوقه نفس اللي ابنك دوقهولي في مـ.ـو.ت بـ.ـنتي
فاقت من شرودها على خروج الدكتور من غرفة العمليات جريت عليه سميه و جلال بخــــوف شـ.ـديد
سميه بخــــوف شـ.ـديد و رعـ.ـب
: عزام ابني عامل ايه طمني عليه
الدكتور
: الطلقه كانت في كتفه الشمال و الحمدلله بعيده عن القلب و هوا عدى مرحلة الخطر بس هيتحط تحت الملاحظه لحد اما يفوق هيفوق بكرا الصبح إن شاءلله الف سلامه
سميه حطيت ايديها على قلبها و هي بتبكي بخــــوف و رعـ.ـب
جلال اتنفس الهواء اللي قل من حوليه من وقت ما شافه مرمي على الارض ، قعد على اقرب كرسي و اتكلم بصوت مهزوز
: لا أسالك رد القضاء و لاكن اسألك الطف فيه يارب مضرنيش في ابني دا اغلى حاجه في حياتي يارب
عزام خرج على الترولي ، جريت عليه سميه مسكت السرير بتاعه و هي بصاله بدmـ.ـو.ع و مشيت معاهم لحد باب الغرفة ، و سابتهم يدخله و هي حاسه ان روحها مسحوبه منها ، بصتله من ورا الازاز بدmـ.ـو.ع و هي شايفهم حطه على السرير و بيوصله بالاجهزه
وقف جنبها جلال و حط ايديه على الازاز الفاصل بينه و بين ابنه جاله تلفون ، طلع تلفونه من البنطال و رد و هوا بصص على عزام من ورا الازاز
جلال بصوت مجهد
: انا جاي حالاً اخده ابعتلي اسم المستشفى
خلص كلامه و قفل بصتله سميه و مسحت دmـ.ـو.عها و اتكلمت بقلق
: خير مستشفى إيه اللي بتتكلم عنها
جلال بجمود
: دا الظابط بيقولي انه عايزني لان اروى تعبت و ودوها المستشفى و اطره يولدوها فلازم اروح اخد الطفل عشان اسجله
سميه حطيت ايديها على بؤها و بكت
: يا مدا كريم يارب الحمدلله الحمدلله على كل شيء احمدك و اشكر فضلك علينا يا الله
جلال خرج من المستشفى تحت نظرات فريده اللي مستغربه خروجه و عندها فضول تعرف إيه اللي جاله في التلفون خلاه ينزل يجري بالشكل ده
وصل جلال المستشفى اللي فيها اروى و دخل قبله الظابط اللي مسك القضيه
جلال
: خير يا حضرت الظابط طلبتني في حاجه
الظابط بصله بتقيم و اتكلم بهدوء
: حصليت خناقه في الحجز و واحده ضـ.ـر.بت مدام اروى بالمطـ وه.. و لما جت هنا شخصه ان حالتها خطر و ولدوها و طلبتك عشان تمضي على اوراق لانه هيتحط في الحـ.ـضـ.ـنه لانه ابن سبع شهور و لسه بندور على حضانه فاضيه
جلال بقلق شـ.ـديد و خــــوف
: خليهم يجهزه عربية الاسعاف هنقله في مستشفى تانيه
كلم جلال مدير المستشفى اللي فيها عزام و نقله الطفل الحضانه
_ صلِ على محمد .🤍
في منتصف الليل بدأت اروى تفوق تدرجيًا فتحت عينيها و كانت الروئيه عندها مشوشه ، غمضيت و رجعت فتحت عينيها و الروئيه بدأت توضح قدامها ممذوجه بألــم.. مش قادره تحدد مكانه فين ، جت تحرك ايديها لاقيت حاجز منعها
بصيت على ايديها كانت في الكـ.ـلـ.ـبش ، و الكـ.ـلـ.ـبش مقفول في السرير حطيت ايديها التانيه على بطنها و رفعت رأسها بصعوبه و هي حاسه بتقل في دmاغها ، بصيت على بطنها لاقيت بطنها رجعت لشكلها الطبيعي
اتكلمت بصوت ضعيف مهزوز
: بطني راحت فين
عليت نبرة صوتها عشان حد يسمعها و اتكلمت
: حد هنا.. حد يلحقني
صحيت المريـ.ـضه اللي على السرير اللي قدامها بصتلها و اتكلمت
: في إيه أنتي كويسه
اروى رجعت حطيت دmاغها على المخده بدوخه
: فين الممرضه عايزه اسالها عن ابني
اتكلمت المريـ.ـضه بصوت مرتفع
: يا ابله اعتماد ابله اعتماد المريـ.ـضه اللي معايا في العنبر فاقت و عايزكي
دخلت الممرضه و راحت عندها و اتكلمت
: حمدالله على سلامتك ربنا كتبلك عمر جديد
اروى اتكلمت و هي كاتمه ألــمها
: ابني
ايه اللي حصله حاسه ان بطني فاضيه
الممرضه حطتلها مسكن في المحلول و اتكلمت
: الضـ.ـر.به اللي أنتي خدتيها خت في الرحم.. فـ الدكتور والدك و عمل استئصار للرحم احمدي ربنا انها جت على اد كدا و ربنا رزقك بولد
اروى دmـ.ـو.عها نزليت من عينيها بحـ.ـز.ن شـ.ـديد ، و اتكلمت بصوت مهزوز
: فين ابني عايزه اشوفه
الممرضه صعبت عليها حالتها اتكلمت بهدوء
: ابنك محتاج حضانه الظابط كلم جده و جه خده نقله حضانه في مستشفى خاصه
اروى اتكلمت من وسط دmـ.ـو.عها
: عزام.. ت عـ.ـر.في عمل ايه
الممرضه
: عزام مين جوزك لا معرفش اللي وصلنا انك ضـ.ـر.بتيه بالنــــار.. بس معرفش حالته عامله ايه
اروى بدات في البكاء و هي مش قادره ستوعب كل اللي بيحصلها
جوزها بين الحياه و المـ.ـو.ت.. و ابنها مشفتهوش و عمرها ما هتشوفه تاني و لا هتعرف تخلف تاني و عمرها ما هتسمع كلمت ماما طول حياتي
و بقيت عمرها هيكون في السـ.ـجـ.ـن بين اربع حطان غير فضـ حتها قدام الناس
كانت بتبكي بقل قوتها و الممرضه بتحاول تهديها ، دخل الدكتور و اداها مهدئ نامت أثره
صباحًا
عزام كان قاعد نص قاعده على السرير و الدكتور بيطمن عليه
دخل جلال الغرفه و قرب منه قبل.. راسه و اتكلم
: حمدالله على سلامتك
عزام بصوت ضعيف متعب
: الله يسلمك
سميه اتكلمت بهدوء
: هيقدر يخرج امتا من المستشفى يا دكتور
الدكتور
: هوا محتاج راحه على الاقل اسبوع يكون قادر يقف على رجله الف سلامه عليه
عزام بص لـ سميه و اتكلم بهدوء و هوا بيحاول يطمنها
: انا الحمدلله كويس اهدي بقا مش خربوش زي دا اللي يخــــوفك عليا
هي فين اروى مش شايفها من وقت ما فوقت
اتكلمت سميه بشئ من الحد
: ما تسيبك منها بقا مش كفايه انها كانت هتـ مـ.ـو.تك.. اهو ربنا جبلك حقك
عزام اتعدل بصعوبه و بص لـ والده و الخــــوف بدا بنهش.. في قلبه
: مالها اروى انتوا عاملته فيها إيه
جلال
: هنعمل فيها إيه اهي راحت في حال سبلها و الشرطه اللي هتاخد حقك منها و تعقبها على اللي عملته
عزام بصدmه كبيره
: أنتوا عملته إيه مين قالكوا تبلغه الشرطه
سميه بخــــوف شـ.ـديد
: أنت رايح فين اهدى جـ.ـر.حك لسه ملمش
عزام بعصبيه مفرطه
: ابعده عني أنا لازم اروح اشوفها و الغي المحضر اللي أنتوا عملته
شال المحلول من ايديه و قام من على السرير وقف قدامه جلال يمنعه و اتكلم بصرامة أب
: مافيش خروج من هنا مش هسيبك تضيع نفسك
عزام بغـــضــــب اشـ.ـد
: مش هضيع نفسي دي مراتي و عمري ما هذيها ابعد عني زمانها تعبانه و هي حامل و الحبس مرمطه
سميه بمقطعه
: اروى ولدت و الطفل فوق في الحـ.ـضـ.ـنات
بصلها عزام بصدmه و حس بقلبه بيضق بقوة
: اروى ولدت.. أنا عايز اشوف الطفل وديني عنده
سميه بصيت لـ جلال و قربت منه مسكت ايديه و راحه الحـ.ـضـ.ـنات ، وقف قدام الحضانه بتاعت ابنه و بصله بحب و عرف معنا كلمت حب من اول نظره حس بشعور جميل
ابتسم بحب و هوا سامع صوت ضـ.ـر.بات قلبه بص لـ سميه و اتكلم بصوت هادي
: لو بتحبيني عـ.ـر.فيني مكانها فين انا و الله بحب اروى و مخنتنيش زي ما أنتي فاكره الصور دي متفبركه من نفس الشخص اللي فجر.. الفيلا و هوا عارف اني جوا البيت صدقيني اروى غير اختها و مرات ابوها
سميه بصيت لـ الطفل و هي حاسه بصدق كلامه
: روحلها هي في المستشفى ابوك بيقول حد ضـ.ـر.بها بالمـ طوه.. في الحبس
عزام بصلها بقلق و خــــوف شـ.ـديد و اتحرك من قدامها خرج من المستشفى لاقه يوسف في وشه
يوسف
: حمدالله على سلامتك يا باشا رايح على فين و انت لسه تعبان
عزام ركب العربيه و اتكلم
: اطلع على القسم و في الطريق هتلي حاجه البسها
عند اروى فتحت عينيها لاقيت الظابط قدامها
: أخيراً صحيتي قومي معايا عشان نحلق تروحي القسم قبل ما تتعرضي على النيابة
في القسم كانت اروى قاعده مرعوبه من المساجين اللي معاها حد يتعرضلها تاني و حاسه بألــم... شـ.ـديد في بطنها
دخل العسكري و اتكلم
: فين اروى عبدالحميد
اروى رفعت ايديها و اتكلمت بخــــوف
: انا
العسكري
: تعالي حضرت الظابط عايزك
سندت على الحيطه و قامت بصعوبه مشيت معاه بخطوات بطيئه من تعبها ، وقف العسكري قدام باب المكتب و خبط و دخل لتنصدm بـ...
يتبع....
↚
دخلت اروى و هي مسكه بطنها بألــم... و ماشيه بخطوات بطيئه من تعبها ، و ايديها في الكـ.ـلـ.ـبشات لتنصدm بعزام كان قاعد مع الظابط و يوسف و المحامي معاه
اتكلمت بصدmه كبيره و عدm تصديق
: عزام.. أنت عايش
عزام بصلها بلهفه و اتصـ.ـد.م من شكلها ، فستانها اللي لونه اتغير من الدm.. و عيونها الحمراء من فرط بكائها
قام من مكانه و حـ.ـضـ.ـنها بلهفه و هوا بيطمن نفسه عليها
العسكري فق ايديها من الكـ.ـلـ.ـبشات و خرج
عزام ضمها لحـ.ـضـ.ـنه بحنيه و قلبه بيتقطع.. على صوت بكائها حس برعشتها تحت ايديه ضمها لحـ.ـضـ.ـنه اكتر و هوا عايز يخبيها من كل الناس
اتكلم بصوت حنون
: اهدي يا حبيبتي انا فهمت حضرت الظابط على كل حاجه و هنمشي من هنا نرجع بتنا
رفعت وشها بصتله بتعب شـ.ـديد و اتكلمت بلهفه
: أنت كويس انا كنت خايفه يحصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي طول العمر
ربط على ضهرها بحنيه و اتكلم
: بس اهدي و بطلي عـ.ـيا.ط انا قدامك كويس و مافيش حاجه
بصيت على دراعه اللي متعلق على الشياله و اتكلمت بدmـ.ـو.ع و شهقات
: انا اسفه
قاطعها عزام بحنيه مفرط
: امضي على الورق عشان نخرج و اهدي انا عارف كل الكلام اللي هتقوليه
الظابط
: احنا اسفين يا عزام باشا بس السيد الوالد اللي قال انها ضـ.ـر.بتك عمد بالمسـ دس.. فطرينا نمشي بشكل قانوني و قبضنه عليها
عزام بصله و اتكلم بهدوء
: زي ما قولتلك كنا في حفله و هي بتضـ.ـر.ب.. كـ شئ من الفرحه معرفتش تستعمله و الطلقه.. خرجت جت فيا و الحمدلله انها جت على اد كدا
الظابط
: حمدالله على سلامتك و ياريت متخلهاش تجرب حاجه زي دي مره تانيه
عزام بابتسامة
: ابقي عايز امـ.ـو.ت المره الجايه هي اول و اخر مره
خرجت اروى مع عزام و هي ساندا عليه ، ركبت العربيه بصيت على دراعه و اتكلمت ببكاء
: أنا اسفه و الله مكنت اقصدك أنت
أنت اللي جريت و حاولة تاخده مني و انا معرفش الطلقه.. خرجت منه ازاي
عزام بحنيه مفرط
: ممكن تهدي انا مسامح في الجـ.ـر.ح.. و عارف انك متقصديش و مستعد امـ.ـو.ت على ايدك عادي ادام هشوفك أنتي اخر حاجه
هنطلع على المستشفى اطمن عليكي و تشوفي مسلم و نروح البيت ترتاحي شويه شكلك منمتيش بقالك يومين
اروى سندت راسها في حـ.ـضـ.ـنه و اتكلمت بضعف
: مين مسلم انا عايزة ابني
عزام حاوطها بايديه و سند جبينه على جبينها ، و اتكلم بقلق
: اروى أنتي سخنه كدا ليه
اروى مسكت فيه برعشه و همسيت بتعب
: أنا سقعانه اوي
عزام اتكلم بقلق و خــــوف شـ.ـديد
: يوسف زود السرعه
اروى اتأوهت بألــم.. و اتكلمت بضعف
: لا خليه يهدي السرعه الجـ.ـر.ح.. تعبني اوي
وصله المستشفى و دخلت اروى غرفة الطوارئ و عزام هيمـ.ـو.ت من الخــــوف عليها.. راحت عليه سميه و حطيت ايديها على كتفه ، و اتكلمت بطمئنان
: متخفش كدا هتبقي كويسه بس أنت جمد قلبك
عزام حط ايديه على الحيطه و اتكلم بتـ.ـو.تر بان في نبرت صوته
: كل ما بقول الدنيا بتضحكلي بترجع تيجي عليا تاني
اروى بتضيع من ايدي و انا واقف متكتف مش عارف اعملها إيه
محدش حاسس بالنــــار.. اللي جوايا عامله ازاي و همـ.ـو.ت و اعرف مين اللي ضـ.ـر.بها في الحبس بس افوق من كل اللي بيحصل حوليا
و دي كمان مش عارف ازاي هتتحل كل ما بخرج من مصيبه ادخل في مصيبه اكبر و مش عارف افوق
سميه استغربت حالته و خــــوفه عليها لانها اول مره تشوفه بالحاله دي ، اتكلمت بحنان أم
: حبيبي اهدى
دا اختبـ.ـار من ربنا عشان يعرف مدى صبرك و أمانك بيه انت ادعي و قول يارب و ربنا ليه حكمه في كل حاجه بتحصل في حياتنا و أنت ادعلها و انا هدعلها لعلها تكون ساعة استجابه و احنا في ايام مفترجه و إن شاءلله هتبقي كويسه و تقملك بالسلامه
دmعه نزليت من عينيه بضعف و رفع وشه و اتكلم بضعف
: يارب قومها بالسلامه
الدكتور خرج من عندها ، جري عليه عزام بخــــوف شـ.ـديد و رعـ.ـب
: خير يا دكتور هي عامله ايه طمني عليها
الدكتور
: جـ.ـر.حها كويس بس عندها سخنيه برعشه و دي بتكون حاجه عديه ممكن تيجي بعد الولاده من الزعل هتفضل معانا هنا في المستشفى لحد اما السخنيه تروح
عزام بخــــوف اشـ.ـد
: ممكن ادخل اشوفها و لا ممنوع
الدكتور
: اه اتفضل بس بلاش اي حاجه تزعلها الفتره دي
عزام سابه و دخلها الاوضه كانت نايمه على السرير متعلق في ايديها المحاليل
فتحت عينيها لما حسيت بيه جنبها بصتله ، و اتكلمت بتعب
: عايزه اشوف ابني
عزام مرر ايديه على شعرها بحنان و دmـ.ـو.عه نزليت غـ.ـصـ.ـبن عنه و حاول يتكلم بصوت طبيعي بس طلع مهزوز
: الدكتور قال غلط الحركه الكتير عليكي عشان جـ.ـر.حك
اروى رفعت ايديها مسحتله دmـ.ـو.عه ، و همسيت بصوت متعب
: عزام أنت بتعيط يا حبيبي
حاوط ايديها بين كفوفه و هوا بصصلها في عينيها و اتكلم بدmـ.ـو.ع
: مكنتش اعرف اني بحبك كل الحب دا قلبي كان هيقف من الخــــوف عليكي عمري مكنت هسامح نفسي لو كان حصلك حاجه بسببي
اروى بابتسامة متعبه
: كل الخــــوف دا عشان والدت وديني الحضانه نفسي اشوفه و املي عيني منه
عزام جاب كرسي متحرك و اخدها عليه و طلعه الحـ.ـضـ.ـنات ، دخلت الحضانه و فضلت قاعده و هي حاسه بتـ.ـو.تر شـ.ـديد و مسكه في ايد عزام و كان عزام خــــوفه لا يقل عنها شئ لانها هتكون اول مره يشوفه طفلهم فيها
خرجت الممرضه و هي شيله الصغير على ايديها قربت منهم و حطيت الطفل بين ايدين اروى و مشيت
بصتله اروى بحب كبير و عيونها لمعت بالدmـ.ـو.ع ، عزام نزل بجــــســ ـده عليها و مسك ايديه الصغيره بأطرف اصابعه و قبلها.. بعشق
بصتله اروى بدmـ.ـو.ع و اتكلمت بحب
: مش مصدقه نفسي اني خلاص ولدت و جبت طفل صغير
عزام بصلها في عينيها بحب
: الحمدلله على عوض ربنا بس عندي سؤال ازاي البطن دي كلها تجيب عيل اد كفت ايدي انا قولت هتجيبي فيل
الممرضه قربت منهم
: هاتي الطفل لازم يتحط في الحضانه أنا خرجته بس عشان خاطرك
اروى ضمته لحـ.ـضـ.ـنها اكتر بخــــوف ، قربت منها الممرضه و اخدته منها و عزام رجعها اوضتها
كانت قاعده على السرير و بتبكي بنهيار و هي في حـ.ـضـ.ـن عزام
عزام ربط على كتفها بحنان و اتكلم بحنيه
: يا حبيبتي هيبقي كويس و أنتي سمعتي كلام الدكتور بنفسك انه بس هيتحط في الحضانه عشان مولود قبل معاده
مسحت دmـ.ـو.عها و اتكلمت من وسط شهقتها
: قلبي و.جـ.ـعني عليه اوى ملحقتش اشوفه و لا اشبع منه
عزام حمد ربنا انها بتحب ابنها و هتخاف عليه و كل يوم بيتأكد أكتر انها غير اختها ، اتكلم بحنيه
: كلها يومين و يخرج من الحضانه و هيبقي في حـ.ـضـ.ـنك طول الوقت
اروى وسعتله مكان جنبها على السرير
: تعالى نام جنبي شكلك تعبان
نام جنبها و هي حطيت رأسها على دراعه ، اتكلم عزام بهدوء
: مبقتش اعرف أنام غير في حـ.ـضـ.ـنك
دفنت وشها في حـ.ـضـ.ـنه و غمضيت عينيها بتعب و همسيت
: نام يروحي أنا في حـ.ـضـ.ـنك
بعد مرور شهر
كانت قاعده على السرير في المستشفى شيله مسلم بحب و بتعدله هدومه ، دخل عزام من الخارج راح عندها
عزام بابتسامة و حب
: العربيه جت تحت خلصتي و لا لسه
شالته اروى و قامت وقفت و بصتله
: متأكد انك لمـ.ـيـ.ـت كل حاجتي منستش حاجه
عزام شال منها مسلم و بصله بحب و اتكلم
: لا منستش و كل حاجتك في الشنطه
شال الشنطه بايد و بايديه التانيه كان شايل مسلم و خرجه من الجناح بل من المستشفى كلها ركبت العربيه
اروى
: خليه يقفل الشبابيك عشان مسلم ميبردش
يوسف قفل شبابيك العربيه كلها من زرار التحكم قدام
وصله المنزل بعد فتره و دخله من باب القصر
كان النور مطفي و فيه اضائه بسيطه جداً اللي شغاله ، بصتله اروى بستغراب و اتكلمت
: صحيح أنت عملت إيه في الصور اللي نزلت يوم الحفله
عزام بصلها و اتكلم بهدوء
: محدش نزل الخبر و بخصوص الناس اللي حضرت الحفله انا كلمت مدير جريده مشهوره و خليته ينزل خبر إن فيه حد بيهددني.. و فبرك الصور عشان رفضت اديله مقابل مادي و الناس صدقت
و قبل ما تقولي إي حاجه أنا عارف انك بريئه و ملكيش ذنب في اي حاجه حصلت و عمار اعترف انه ملمسـ كيش و لا جه يمتك هوا كان غرضه بس انه يخليني اطلقك
اروى شبت على رجليها حـ.ـضـ.ـنته بحب و اتكلمت بدmـ.ـو.ع
: أنت متعرفش أنت ريحت قلبي ازاي دلوقتي
حاوط خصرها بايديه و هوا متفاجئ بحركتها و اتكلم بعشق
: قبل ما اريحك انا ريحت قلبي من العـ.ـذ.اب اللي كنت فيه
بعدت عنه بابتسامة و اتشبست في دراعه و دخلوا المنزل اتصـ.ـد.مه هما الاتنين من شكل المنزل
كان المنزل متزين بالبلالين باللون البيبي بلو و الناس مستنياهم يدخله
سميه قبلتهم بابتسامة و حب
: حبيب قلبي نور البيت كان لازم استقباله ميكنش عادي
بصيت لـ اروى و اتكلمت
: حمدالله على سلامتك نورتي بيتك
اروى بصيت لـ عزام بدmـ.ـو.ع و هي حاسه ان الناس كلها بصلها بتتهمها ، عزام حاوط خصرها بايديه و هوا حاسس بالي هي بتمر بيه و بصلها و اتكلم بدعم
: الناس كلها عارفه الحقيقه و انك بريئه متخافيش طول ما أنتي معايا ممكن
رفع ايديه مسحلها دmـ.ـو.عها بلطف و همس بحنان
: امسحي دmـ.ـو.عك و متعيطيش تاني مهما كان إيه اللي حصل مت عـ.ـر.فيش دmـ.ـو.عك غاليه عليا اوي ازاي
ميل و قبل.. رأسها بحب قدام كل الناس ، خدودها اتوردت من خجلها و بصتله بصدmه من جرائته.. و بصيت لـ المعازيم بخجل مفرك
ميل همس جنب اذنها بمكر
: وشك هيحمر و تحلوي هشيلك قدام الناس دي كلها و اخدك و نطلع فوق في الاوضه و هحبسك لمدت شهر كامل زي ما بعدتيني عنك شهر و بفكر اليوم يبقي مضاعف يعني اليوم بخمس ايام
برقت بصدmه و بصيت قدامها بكسوف و معرفتش تطلع صوتها من الكسوف
ضحك عزام على شكلها و سحبها و راحه عند سميه شال منها مسلم و وقف يتصور مع اروى و قدامه كم هائل من الصحفين
اليوم أنتهاء و هما في منتهى السعادة ، على الغداء كان الكل متجمع على السفره بيأكله في جو مليئ بالحب و الفرحه بالورث عائلة الرواي
عزام بص لـ اروى و هي بتأكل ، و اتكلم بحب
: كلي كويس يا روحي عايزك تملي شويه لانك خسيتي اوي الفتره اللي قعدتيها في المستشفى
اتكلمت اروى بصوت منخفض و خجل من نظراتهم
: عزام بطل قلت ادبك دي بقا اهلك قاعدين
عزام بص لـ جلال و اختفت ابتسامته ، و اتكلم بجمود
: في موضوع كدا كنت مأجله من قبل ما اسافر انا و اروى لازم الكل يعرفه و بالاخص فريده هانم مراتك
اتكلم جلال بشئ من الحد
: ادخل في الموضوع على طول من غير مقدmـ.ـا.ت
عزام بصلها نظره ارعـ.ـبتها و اتكلم بحدا
: كنت عايز اظهرلك مراتك على حقيقتها هتعترفي و تقولي كل حاجه بنفسك و لا اتكلم انا بس العقـ.ـا.ب هيبقي مضاعف
فريده حسيت بتـ.ـو.تر و خــــوف شـ.ـديد من طريقه كلامه و نظراته المرعـ.ـبه ، قامت وقفت و اتكلمت بحد
: انا مسمحلكش تتكلم معايا بالاسلوب دا عجبك يا جلال اللي ابنك بيقوله
عزام بصوت جمهوري غاضب
: اقعدي مكانك و مش عايز اسمع نفس منك ادام هتلوعي في الكلام معايا
اروى بصدmه من كلامه
: عزام أنت بتكلم ماما ازاي بالطريقة دي
عزام بصلها و هدي من غـــضــــبه و اتكلم ببرود
: هت عـ.ـر.في انا بتكلم كدا ليه دلوقتي
فريده هانم مرات ابوكي كانت على اتفاق مع عمار انهم يستدرجوكي لحد هناك و عمار يبنجك.. و فريده تغيرلك هدومك و تبعتلي من رقم فيك انك بتخونيني.. عشان اجي اشوفك فقتـ لك.. و ادخل فيكي السـ.ـجـ.ـن لان اتنين اخوات و مراتاتي يمـ.ـو.ته.. بطريقه غمضه الحكومه هتشك فيا و ادخل السـ.ـجـ.ـن و لما حصل العكس و سكت عملت ايه
راحت لفت على ابويا الراجـ.ـل الطيب عشان تلاقي حجه تدخل بيها البيت و تولع فيه و هي برضو اللي بعتتلك الهديه اللي كان فيها القنـ بله.. و لما عرفت اننا عايشين راحت بعتت الراجـ.ـل يقتـ لنا.. في المستشفى
و هي نفسيها اللي اجرت الستات اللي ضـ.ـر.بوكي في المستشفى زي ما هي برضو أجرت واحد يخـ.ـطـ.ـف مسلم بس رجلتي مسكوا في المخزن برا قبل ما يدخل
اروى بصتله و هي حاسه انها بتحلم لا في كبوس ، و اتكلمت بدmـ.ـو.ع بتلمع في عينيها
: أنت بتقول إيه ماما مستحيل تعمل فيا كدا
بصلها و هوا جواه و.جـ.ـع.. كبير على حالتها و اتكلم
: هي دي الحقيقه اللي كنت مخبيها عندك طول الوقت و بحاول احميكي منها بس هي زادت فيها و اطريت اتعامل انا بطريقتي
اروى بصتلها و دmـ.ـو.عها نزلت على خدها ، و اتكلمت بصوت مهزوز
: كدبيه و قولي اللي انا بسمعه بوداني دا مش صح و أنتي معملتيش فيا كدا ونبي يا ماما رودي عليا
قاطعتها فريده بكره كبير و نبرة صوت حاقده
: أنا مش امك
أمك مـ.ـا.تت من زمان و اتفرض عليا اربيكي مع بـ.ـنتي بس ريهام مش احسن مني عشان بـ.ـنتي تمـ.ـو.ت و بـ.ـنتها لا
كان ممكن و سهل عليا اني اخدك و اسافر و محدش هيعرف طريقك بس أنتي كنتي اسهل طعم اصطاد بيه عزام عشان اخد حق بـ.ـنتي اللي دmها.. راح غدر
و كان اسهل حاجه اني اجيبك البيت عندي و عزام يجي يشوفك في حـ.ـضـ.ـن واحد غيره فيقـ تلك.. و ابلغ عنه و يدخل السـ.ـجـ.ـن
بس مقتـ لكيش و حتا لما طلقك الراجـ.ـل متردناش من البيت زي ما أنتي كنتي مفكره لان مافيش راجـ.ـل من الاساس البيت دا باسم ابوكي بس لما تقعدي في الشارع و عزام باعت رجلته يتبعوكي هيرجع عشان يزلك بس هوا سهلها عليا لما وقع في حبك و سامحك على كل حاجه و خدك و سافرته
بس اللي مكنش عامل حسابه اني اعرف مكانه فين و بدل ما كنت مفكر أنك بتاخد حقك طلعت انا اللي برجع حق بـ.ـنتي و بقتش ضحيتك اروى ضحية عزام كنتوا انتوا الاتنين ضحايه ليا
عزام قام من مكانه و رفع ايديه بالتلفون و اتكلم بـ.ـنتصار
: كدا يبقا الاعتراف صوت و صوره عشان يتقدm لـ المحكمه
فريده بصتله بصدmه و قبل ما تستوعب الشرطه دخلت البيت ، مسكت السكـ ينه.. من على الترابيزه و جريت اتجاه اروى و هي بتتكلم بكره
: لازم احرق قلبك عليها زي ما حرقت قلبي على بـ.ـنتي
مسكها عزام بسرعه من ايديها الاتنين بقوة بحمايا حسيت فريده ان عضمها هيتكـ.ـسر بين قبضته ، حاولة تفك نفسها من بين ايديه بغـــضــــب
العساكر قربه منها و اخدها غـ.ـصـ.ـبن عنها و هما خارجين من القصر وقفهم جلال
جلال وقف الشرطه و هما خارجين و اتكلم
: مرات جلال الرواي متدخلش السـ.ـجـ.ـن
يتبع....
↚
جلال وقف الظابط و هما خارجين ، و بص لفريده و اتكلم
: مرات جلال الراوي متدخلش السـ.ـجـ.ـن
ابتسمت بـ.ـنتصار و هي بصه لـ عزام بقوة و غــــرور اختفه لما جلال كمل كلامه
: أنتي طــالـــق يا فريده
طــالـــق بالتلاته و ورقتك هتوصلك في التخشيبه
فريده لمحت المـ سدس.. في جيب الظابط زقت العسكري اللي مسكها بكل قوتها ، و مسكت المسدس.. و صوبته اتجاه عزام و ضـ.ـر.بت
جريت اروى بسرعه وقفت قدامه و الطلقه عديت من جنبها و دخلت في الحيطه ، مسكها عزام قبل ما تقع و وقعه هما الاتنين على الارض
الظابط جري عليها و اخد من ايديها السلاحه و سحبوها برا القصر و هي خارجه بتصرخ ان الطلقه.. مصبتش حد فيهم
مسلم صحي على صوت الطلقه.. و بداء في البكاء ، سميه حاوطه في حـ.ـضـ.ـنها بحمايا و خــــوف عليه و هي مصدومه و صرخت برعـ.ـب و هي شايفهم واقعين على الارض
: عزااااام
عزام حاوط وشها بين كفوفه ، و اتكلم بخــــوف شـ.ـديد و رعـ.ـب
: أنتي كويسه حصلك حاجه اتعورتي و ريني كدا
كان بيفتش فيها بخــــوف و تـ.ـو.تر شـ.ـديد ، هزيت راسها بالنفي و هي بصله في عينيه بضياع حـ.ـضـ.ـنها بكل قوته و هوا عايز يخبيها من عيون كل الناس و اتكلم بحنان
: حقك عليا انا.. أنا اسف بالنيابه عن كل حاجه حصلتلك حقك عليا متزعليش مبحبش اشوفك زعلانه
غمضيت عينيها و همسيت بضياع
: طلعني فوق في اوضتي حابه اكون لوحدي شويه
شالها من على الارض دفنت.. وشها في حـ.ـضـ.ـنه و طلع بيها على السلم
بصت اروى على سميه و هي بتحاول تسكت مسلم و همسيت بضعف
: عزام مسلم ابني
سند راسه على راسها و هوا طال على السلم ، و اتكلم بحنيه رغم الألــم.. اللي حاسس بيه من ضعفها قدامه بالشكل دا
: مسلم مع ماما متخافيش عليه
دخل الاوضه حطها على السرير و هي لسه في حـ.ـضـ.ـنه و اتكلم
: مش عايزك تزعلي عارف ان الموضوع صعب عليكي و صدmه كبيره بس هتعملي إيه قولي الحمدلله ان ربنا كشفها على حقيقيتها قبل ما تعمل لـ أبننا حاجه كنتي وقتها هتمـ.ـو.تي فيها لو حصله اي حاجه
بصتله في عينيه و هي ضعيفه
: مش متخيله ان فيه حقد و كره بالشكل البشع دا
ليه الناس متحبش بعضها ليه واحده تحاول تقــ,تــل.. بـ.ـنت عشان بس بـ.ـنتها مـ.ـا.تت و بـ.ـنت درتها لسه ممتش
انا مشوفتش ماما فتحت عيني عليها هي كانت أمي و صحبتي و كل حياتي عمري ما شوفتها مرات ابويا
عقلي مش قادر يستوعب ان فيه حقد لدرجه دي مش مصدقه و لا عارفه استوعب حتى حاسه اني في حلم و هصحى دلوقتي
ضـ.ـر.بت نفسها قلم قوي و هي بتردد بلاوعي
: اصحي بقا و فوقي دا مجرد حلم مش حقيقيه
ضـ.ـر.بت نفسها قلم اقوه و هي بتردد بهستريه
: دا اكيد حلم فوقي و فتحي عنيكي أنتي بتحلمي فوقي
مسكها عزام من ايديها و حـ.ـضـ.ـنها ، مسكت فيه بكل قوتها و هي مش عايزه تسيبه ، و دفنت.. وشها في حـ.ـضـ.ـنه و هي عايزه تخبي نفسها بين ضلوعه عن كل الناس
مرر ايديه على راسها بحنيه و دmعه نزلت غـ.ـصـ.ـبن عنه من عنيه دراها بسرعه عنها ، و اتكلم بحنيه
: اهدي ياروحي فتره و هتعدي و انا جنبك و مش هسيبك لحد ما تبقي كويسه
فضلت في حـ.ـضـ.ـنه لحد اما تعبت من كتر البكاء و نامت بعمق ، حس بـ.ـنتظام انفسها عرف انها نامت ضمها لحـ.ـضـ.ـنه اكتر و اتعدل على السرير و هي نايمه عليه بعمق و خايف يبعدها عنه تصحي
في غرفة سميه كانت قاعده على الارض جنب سرير هزاز و بتهز فيه بلطف ، و بصه لـ مسلم و مبتسمه و هي بتفتكر نفس قاعدتها جنب سرير عزام و هوا صغير
جلال كان قاعد يتأملها بصمت اتنهد بتعب و اتكلم
: نام و لا لسه
بصتله سميه بمشاعر جافه و اتكلمت بجفاء
: نام خلاص اطفي النور عشان ميضيقش و يصحى يفضل يعـ.ـيط طول الليل
جلال تقبل جفائها في الكلام بهدوء
: بقالنا كتير متكلمناش مع بعض لدرجة اني نسيت صوتك و مشتقله
قامت من على الارض و بصتله بجنب عينيها بستهزاء
: معلش اصل فريده هانم مكنتش مدياق فرصه تتكلم معايا و لا حتى نشوفك
جلال بصلها و هوا مش لاقي اي كلام تقوله ، اتكلم برتباك
: كنتي عايزني اعمل ايه أنتي مش مداياني حتا ريق حلو عشان كدا دورة برا و اتجوزت
سميه قعدت على الكرسي التسريحة ، و بصيت لنفسها في المرايا و ابتسمت بو.جـ.ـع
: كبرتني قبل اواني انا شوفت معاك المر اللوان و كنت ساكته طول السنين دي كلها عشان ابني
فاكر قولتلي بحبك كام مره طب فاكر عيد ميلادي امتا و لا عيد جوزنا أنت عمرك ما قولتلي بحبك تصدق دي بقالي تلاتين سنه متجوزك و عمرك ما قولتهالي مبسمعهاش غير في التلفزيون و بس
انا لما ببص في عيون عزام و بشوف حبه لمـ.ـر.اته اد ايه بزعل و بتحسر على شبابي اللي ضيعته مع واحد مبيحبنيش
ادام أنت محبتنيش اتجوزتني و ظلمتني معاك ليه كنت مفكره تجهلك ليا و انشغالك عني ايام الخطوبه بسبب الشغل اللي عليك بس لما اتجوزنا و بعدت عني اكتر و شوفت بعيني اهتمامك بأي واحده غيري عرفت انك لما جيت تتجوز اخترت ام لعيالك
واحده تبقي في البيت تربيلك ولادك و تلف و تعرف مهما تعرف هترجع تتلاقيها شيله البيت
بس كنت عبـ.ـيـ.ـط لما حسبتها كدا لاني متكرنش بواحده تانيه حتى لو ملكة جمال العالم متكرنش بيها و لا اتحط في مقارنه
سبتك تعمل كل اللي أنت عايزه و اسمنا متجوزين قدام الناس و بس اما في الاوضه دي مجرد اغراب محدش يعرف حاجه عن التاني
جلال قام من مكانه و اتكلم بعصبيه
: اللي بتمنعيني عنه دا حقي شوفي ربنا هيحسبك على كام ليله طلبتك فيها.. و رفضتيني في التلاتين سنه اللي فاته
سميه لفت وشها بصتله و قاطعته بحدا
: أنت متعرفش ربنا غير في كدا و بس طب و أنت مش هتتحاسب على اللي عملته معايا خيانتك.. ليا و كل يوم تجيلي نص الليل من حـ.ـضـ.ـن واحده شكل مش حـ.ـر.ام
عايز تجيلي من حـ.ـضـ.ـن واحده تانيه في الحـ.ـر.ام.. و اقبلك بالحـ.ـضـ.ـن و انا لبسه و متشيكه و اقولك تحت أمرك
لما جيت تطلبني من بابا خدتني من بيت محترم و بابا رباني اني مقبلش بأي اهانه و دي اكبر اهانه ليا
انا عارفه ان رفضي ليك حـ.ـر.ام بس هظلم نفسي لو وافقتك لان مش هلاقي نفسي و انا عارفه اني مجرد رغـ به بعد ما تنتهي هتسبني و تنام كأني رخيصه و انا غاليه اوي يا جلال بس النصيب هوا اللي رماني الرميه دي
خلينا زي ما كنا مشين احنا بنخلص ايامنا روح اتجوز معنديش اي اعتراض بس تبعد عني و خليني الم جروحي.. و قلبي اللي أنت كـ.ـسرته و بقالي تلاتين سنه بداوي فيه
_ اللهم صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد 🦋.
بصيت لنفسها في المرايا و ضحكت بو.جـ.ـع
: شوفت ولادنا اللي حولينا مش سيبنا و لا لحظه اتجوزتني عشان انفع اربيلك العيال هما فين العيال اتكتب على ابني يكون لوحده و اتكتب على ابنه يكون وحداني و يعيش نفس اللي عاشه ابوه
جلال نزل وشه في الارض بخجل من نفسه و خرج من الاوضه
اول مره يسمع و.جـ.ـعها رغم انهيارها إلا انها متمسكه و بتتكلم بمنتهى السبات
كل حياته كانت غلط فاق بس بعد ايه بعد تلاتين سنه فاته دخل المكتب و قعد على الكرسي وسط العتمه و حط ايديه على دmاغه و هوا بيفتكر اخطائه
مكنش يعرف انه غلط في حقه مع ربنا اوي كدا ، كان عايز قاعده مع نفسه زي دي من زمان
يمكن عشان شاف المـ.ـو.ت.. في ابنه كذا مره و كان هيضيع من ايديه عرف ان الدنيا مش مضمونه و ممكن في اي لحظه المـ.ـو.ت يخـ.ـطـ.ـفه
هيقف قدام ربنا يقوله ايه ، كنت مشغول في الشغل و لا التلفون و لا الحفلات و لا علاقاته.. الكتير مع البنات
استغفر ربنا و هوا مقرر يبدا صفحه جديده مع ربنا و بعديها هيشوف مـ.ـر.اته
بعد مرور يومين
في البلكونة عزام كان قاعد على الارجوحه و اروى نايمه في حـ.ـضـ.ـنه و حاطه رأسها على كتفه و بصه للسماء
اتكلمت اروى و هي بصه على النجوم
: ينفع اروح اشوف ماما.. انا مسمحاها و هتنازل عن المحضر
عزام بصوت هادي و هوا بيحاول ميزعلهاش
: اولاً مافيش حد هيروح المكان دا لاني بخاف عليكي و أنتي شوفتي بنفسك انها عايزه تأذيكي باي طريقه
ثانيًا القضيه مبقتش في ادينا بقيت في ايد النيابة و دي مش قضيه بسيطه دي قضية قتـ ل.. عمداً يعني مؤابد او اعدام لانها في نظر القانون قتـ له
ثالثًا و أخيراً ممكن تنسي الست دي خالص مش بقولك تنسيها خالص بس على الاقل شليها من دmاغك و ركزي معايا و مع مسلم
ميل براسه دافن.. وشه في عنقها ، و قـ بل رقبتها بحب و همس بحب
: و بعدين انا لسه مخلصتش الشهر العسل جهزي نفسك لاني خاطفك تلت شهور كمان عايز اقفل السنه
اتكلمت بابتسامة رقيقه
: دا إيه شهر العسل السنه كامله دا
رفع وشها و بصلها في عينيها بحب
: طول ما أنتي معايا حياتي كلها هتفضل شهر عسل
اروى حاولة تقوم من جنبه بعتراض
: عزام انا عايزه اقولك على حاجه مهمه قبل اي حاجه
عزام رفعها بين ايديه و دافن.. وشه في عنقها و همس بهيام
: اي حاجه تتأجل أنتي حشـ.ـتـ.ـيني و اوي بقالي شهر مش عارف اخد حـ.ـضـ.ـن حتى
في منتصف الليل كانت قاعده على السرير ضمه نفسها و بتبكي
اتكلم عزام بقلق و خــــوف شـ.ـديد و هوا حاسس بو.جـ.ـع من نـ.ـد.مها و رفضها ليه بالشكل دا ، اتكلم بهدوء منافي ألــمه
: مالك لدرجه دي مكنتيش عايزني
بصتله في عينيه بعيون حمراء من فرط البكاء
: لانه مينفعش اللي حصل ده
انا مبقتش انفعك يا عزام انا.. انا مبخلفش شاله الرحم.. و انا بولد مسلم عشان اتأذه من السـ كينه
عزام حس إن حد جاب دلو مياه بـ.ـارده و دلقها عليه في عز البرد ، بصلها بصدmه كبيره و معرفش ينطق و لا يقول كلمه
قرب منها و مسك وشها بين كفوفه و اتكلم بدmـ.ـو.ع بتلمع في عينيه و ابتسامه هاديه
: و مين قالك اني عايز اطفال
كفايه أنتي عليا انا بشوف فيكي كل حاجه بحس في حـ.ـضـ.ـنك أم بتخاف على ابنها و في حنيتك أخت و في دلالك و دلعك بـ.ـنتي بتبقي بـ.ـنت عندها لسه تسع سنين بتجري على باباها اول ما تشوفه داخل البيت و تترمي في حـ.ـضـ.ـنه و هي منتظره تشوفه جبلها حلويات اي و هوا رجع و لما ببص في عنيكي بشوف نظرة عشق و حب حبيبه أنتي قايمه بدور كل حاجه في حياتي يعني مش مخلياني محتاج حاجه و احنا ربنا كرمنا بمسلم هنعوز ايه تاني
اروى اتكلمت من وسط دmـ.ـو.ع
: يعني مش هتتجوز واحده تانيه عشان تخلفلك تاني لو عايز تتجوز معنديش مانع
مسح دmـ.ـو.عها برقه و قبل جفنها بحب و همس بحنان
: عيني عمرها ما شافت غيرك و لا هتشوف انا بحبك أنتي و مش هعيش غير معاكي أنتي و إلا مش هعيش
و على العزوه و الاطفال بكرا مسلم يكبر و يتجوز و يخلف و ولاده هيكونه ولادي و بتنا هيتملى اطفال
بعد مرور سنين كان واقف قدام غرفه العمليات و هوا حاسس ان قلبه هيقف من الخــــوف و رايح جاي في ممر المستشفى
خرجت الممرضه من غرفة العمليات و هي شيله طفل و بعديها ممرضه تانيه شيله طفل تاني
جري عليها بلهفه و اتكلم بخــــوف و اترتباك ظهره في نبرة صوته
: مراتي عامله إيه هي اتاخرت كدا ليه جوا
الممرضه بابتسامة
: لا متأخرتش حضرتك اللي متـ.ـو.تر عشان كدا حسيت انها اتاخرت جابت ولادين تؤام يتربه في عزك
شال الطفل منها و حس بشعور غريب اول مره يحس بيه و والده شال الطفل التاني بحب كبير و اذن في اذنبه بصوت عاشق
حط ايديه على كتف صغيره و هوا شايل نجله ، و اتكلم عزام بابتسامة
: يتربه في عزك يابني هتسميهم ايه
مسلم رفع عينيه من على صغيره و بص لـ والده و ابتسم بسعاده
: أيهم و أياد بروج عجبها الاسماء دي
اروى قربت عليهم و شبت على طراطيف اصابعها عشان تطول ايديهم و تبص على احفادها
ميل عزام لمستواها عشان تشوف الصغير و مسلم ميل بكتفه عشان تشوف وش الصغير التاني
بصتلهم اروى بزعل و اتكلمت بنبرة صوت حزينه
: انا هفضل كدا لوحدي اللي بـ.ـنت وسطيكوا نفسي في بـ.ـنت العب معاها
مسلم حاوط كتفها بحنيه و قبل.. راسها و اتكلم بحب
: من عنيا المره الجايه هعمل حسابي على بـ.ـنت عشان تلعبي معاها
اروى بصيت لـ عزام بدmـ.ـو.ع و اتكلمت بطريقه طفويله
: عزام شوفت ابنك بياخدني على اد عقلي
عزام بصله بنظره نــــاريه.. ضحك مسلم عليها و بعد عنها ، راح عليها عزام و شيلها ايهم
بصتله بحب و رفعت وشها بصتله بفرحه كبيره و اتكلمت بسعادة
: بص شكلوا صغنن ازاي و حلو اوي مش مصدقه عيني اني شيفه قدامي مسلم الولد الصغير كبر و اتجوز و دلوقتي شيله اولاده العمر بيجري يا عزام
عزام بابتسامة حب على ابتسامتها
: بحبك
بصتله بتفاجئ و خدودها اتوردت من فرط خجلها و اتكلمت بكسوف
: إيه
ميل لمستواها و همس جنب اذنها بعشق
: بقولك بحبك
بصيت في الارض بخجل مفرط و اتكلمت بهمس
: لسه بتحبني بعد السنين دي كلها مزهقتش مني
اتعدل في وقفته و اتكلم بجمود
: يعني تقدري تقولي خف شويه بس نصبنا و رضين بيه هنعمل إيه
وشها قلب و بصتله بحدا و رفعت حاجبها و اتكلمت بحد
: واللهييي
اتكلم عزام بابتسامة
: عليكي واحده واللهييي بتجيب اجلي بتخليني عايز احبسك في البيت و محدش يشوفك غيري أبداً
ضحكت اروى برقه و اتكلمت برقه
: عزام بتكسف بقا
سميه دخلت عليهم بابتسامة هي و جلال و معاهم شاب يشبه عزام كتير بس في عمر مسلم
طارق بابتسامة
: كان لازم مراتك تولد انهارده ضيعته عليا الليله و الفرح باظ و رقيه قلباها مناحه في البيت عشان فراحها اتقلب
مسلم ضحك بوسامه
: معلش بقا جت فيك انت يا عمي طارق قولتلك اجله لحد ما بروج تولد أنت اللي صممت أنت و مراتك تعمله الفرح في الوقت ده
عزام بص لـ اخوه الصغير و اتكلم بهدوء
: بروج تقوم بالسلامه و هعملك فرح احسن من اللي باظ معلش جت فيك
طارق بعتراض
: لا الله يخليك مش عايز افراح تاني انا جربت حظي و الحمدلله على كدا جيت اطمن عملتو ايه و هرجع تاني البيت اخد مراتي يدوب نلحق الطيارة قبل ما تفتنا يبقا الفرح و شهر العسل هيبقي كتير عليا
طارق مشي و بروج دخلت غرفة عاديه و مسلم جنبها و جلال و سميه كل واحد شال طفل
اروى بصتلهم بحب و اتكلمت
: تعرف حكم الاعدام... هينفذ امتا
عزام اتنهد بتعب و اتكلم بكدب و هوا خايف يقولها انه اتنفذ من اكتر من ست شهور عشان متتعبش
: لسه الحكم ما اتنفذش
رفعت اروى وشها بصيتله بابتسامة و نظرة عاشقه و همسيت بعشق
: على فكره و انا كمان بحبك
تمت بحمدالله
لو خلصتي الرواية دي وعايزة تقرأيي رواية تانية بنرشحلك الرواية دي جدا ومتأكدين انها هتعجبك 👇